Étiquette : 110

  • انخفاض طفيف في أسعار اللحوم مع استمرار تحكم لوبيات السوق

    زنقة 20 | متابعة

    بعد أيام من الاضطراب والارتفاع اللافت في أسعار اللحوم الحمراء بمختلف الأسواق المغربية في فترة عيد الأضحى، بدأت الأسعار تعرف منحى تنازليا طفيفا.

    وحسب ما عاينه موقع Rue20 بمدن الرباط وسلا، انخفض سعر لحم الأبقار في الأسواق الأسبوعية ليستقر ما بين 90 و95 درهماً للكيلوغرام، فيما تراجع سعر لحم الغنم، الذي كان قد بلغ سقف 150 درهما قبل العيد، إلى ما بين 100 و110 دراهم في محلات الجزارة.

    ويرى مهنيون في القطاع أن هذا الانخفاض، وإن كان متوقعا، يظل غير كاف مقارنة بقدرة المستهلك الشرائية، مؤكدين أن وفرة العرض وتراجع الطلب ساهما في كبح جماح الأسعار، إلى جانب تدابير حكومية استباقية في مقدمتها استيراد الماشية الحية واللحوم المجمدة.

    لكن رغم هذا الانخفاض، يشتكي عدد من المتتبعين من استمرار ما وصفوه بـ”تحكم لوبيات الجزارين” في أسعار التقسيط، حيث تتباين الأثمنة من منطقة إلى أخرى، دون احترام لهوامش الربح المعقولة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول فعالية آليات المراقبة وضبط السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية مبديع.. تفاصيل مثيرة في استنطاق رئيس مصلحة تقنية سابق أمام استئنافية البيضاء

    مصطفى منجم

    تواصلت، اليوم الثلاثاء، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات الاستماع إلى المتهمين المتابعين في ملف ما بات يُعرف باختلالات التسيير والتدبير المالي بجماعة الفقيه بن صالح، خلال الفترة التي ترأس فيها الوزير السابق محمد مبديع المجلس الجماعي.

    وشهدت الجلسة استنطاق (ح.ل)، الرئيس السابق للمصلحة التقنية بالجماعة، حيث وُوجه بعدد من الأسئلة الدقيقة حول صفقات عمومية مثيرة للجدل، وسط معطيات تقنية وإدارية كشفت عن شبهات سوء تدبير وتلاعب في إنجاز المشاريع.

    القاضي بدأ الجلسة باستفسار المتهم حول صفقة محددة، وطلب منه توضيح أسماء التقنيين المرافقين للأشغال، خاصة شركتي “تطهورت” و”سيف الدين”، ومدى مسؤوليته في تتبع التنفيذ، كما تمت مواجهته بتصريحات سابقة أدلى بها للفرقة الوطنية، أقر فيها بعدم توقيعه على بعض الكشوفات، ليرد بالقول: “كنت أراقب فقط، أما التتبع اليومي فكان بيد تقنيين آخرين”.

    وفي ما يخص كشف الحساب رقم 6 المتعلق بالتسليم المؤقت للأشغال، أوضح المعني أن المقاول توصل بمستحقاته بعد إنجاز الأشغال بتاريخ 27 يوليوز 2019، لكن القاضي أشار إلى وجود تشققات وعيوب في الترصيف والبالوعات، ليرد المتهم بأن الإصلاحات تم تنفيذها قبل التوقيع النهائي على المحضر.

    ملف الصفقة شمل أيضا شكايات من مواطنين بخصوص عيوب ناتجة عن دراسة غير مكتملة من مكتب الدراسات، الأمر الذي نفاه المتهم، مؤكدًا أن الدراسة أُنجزت وفق المعايير.

    وطرح القاضي مثالا آخر يتعلق بتغيير مفاجئ في الثمن الأحادي لبعض الأشغال مقارنة بالكلفة الأصلية، فأوضح (ح.ل) أن السبب يعود إلى تعديل في برنامج الأشغال ببعض الأزقة، مشيرًا إلى أن لجنة تفتيش رافقتها أطقم الجماعة عاينت الوضع، وأن الأخطاء المسجلة في الأثمنة لم يتم تنفيذها فعليًا.

    وبخصوص مشروع التأهيل الحضري المنفذ من طرف شركة “أفير”، نفى المتهم وجود فروقات في الأثمنة، مشددًا على أن التعديلات همّت طبيعة الأشغال فقط دون أن تشمل الأسعار. لكن القاضي واجهه بتقرير من المفتشية العامة للإدارة الترابية يُثبت وجود تفاوتات كبيرة، خاصة في صفقة منحت مباشرة لشركة “أفريدي” دون فتح باب المنافسة، وهو ما برره المتهم بقانونية الأثمنة وقربها من القيمة المرجعية، محملًا مكتب الدراسات مسؤولية إعدادها.

    في جانب آخر من الاستنطاق، عرض القاضي محضرًا للاستماع إلى مستشار جماعي تحدث فيه عن شبهة إقصاء تجمع “نوفيك وسميك” خلال اختيار مكتب الدراسات “فيكترا”، رغم توفر التجمع على الوثائق القانونية.

    وعلق (ح.ل) بأن الإقصاء مرده عدم إرفاق “سميك” لشهادات الاعتماد ووجود وثائق باللغة الإنجليزية دون ترجمة، فيما كان ملف “نوفيك” منقوصًا من التغطية التقنية المطلوبة.

    وأثيرت قضية اختفاء دفاتر الورش، التي وصفها القاضي بـ”الحالة المدنية للصفقات”، وهو ما عقّب عليه المتهم بالقول إنه لا علم له بمكانها، ولم يكن مسؤولًا عن المصلحة حينها، كما سبق وأوضح ذلك أمام الفرقة الوطنية.

    وتطرقت الجلسة إلى صفقة لم تُحترم فيها الآجال القانونية، حيث أشار المتهم إلى أن الجماعة وجهت إنذارًا للمقاول دون ردّ، لكنها لم تتخذ أي إجراء رسمي لتوقيف الأشغال.

    كما شملت المناقشات صفقة اقتلاع 84 شجرة نفذتها شركة “لاسنطرال”، حيث تراوحت الكلفة بين 110 و120 درهمًا للشجرة. واستفسر أحد المحامين عن الجهة المسؤولة عن تحديد السعر المرجعي، فأوضح المتهم أن مكتب الدراسات هو من يحدده بالتنسيق مع المقاول.

    وفي سؤال حول شركة “ل ز”، أقرّ المتهم بوجود ملاحظات تقنية سجّلتها المفتشية، مشيرًا إلى أن التسليم النهائي لبعض الأشغال لم يتم بعد، فيما تم تسليم صفقات أخرى بشكل مؤقت رغم عدم اكتمال الأشغال.

    واختتمت الجلسة بقرار تأجيل القضية إلى الثلاثاء المقبل على الساعة الثانية بعد الزوال، في انتظار الاستماع إلى باقي المتهمين ضمن مسار قضائي يُنتظر أن يميط اللثام عن تفاصيل اختلالات مالية وتدبيرية هزت جماعة الفقيه بن صالح في عهد محمد مبديع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الدوّارة” تعود لأسعارها العادية ولحوم الأبقار بين 100 و110 دراهم

    بعد حوالي أسبوع من انقضاء فترة عيد الأضحى يترقب المستهلكون المغاربة التغيرات التي ستطرأ على أسعار اللحوم الحمراء، خاصة وأن الفترة الماضية شهدت بعض الممارسات المنافية للأهداف المتوخاة من الإهابة الملكية بالإحجام عن شعيرة النحر، على غرار الإقبال على اقتناء “الدوّارة”، مما يهدد باستمرار غلاء الأسعار.

    وفي الوقت الحالي تتراوح أسعار لحوم الأبقار لدى محلات بعض الجزارين بمنطقة البلدية (وسط مدينة الدار البيضاء) بين 100 و110 دراهم، في وقت يصل ثمن اللحم المفروم (الكفتة) إلى 120 درهم، وفق ما أكده أحد المهنيين بالمدينة لصحيفة “مدار 21”.

    وبالنسبة للحوم الأبقار المستوردة، فقال إنها أرخص لأن كلفتها تتراوح بين 75 و80 درهما، بينما كلفة لحوم الأبقار المغربية فتبلغ 90 إلى 95 درهما، أي بفارق حوالي 15 درهماً للكيلوغرام الواحد.

    أما بالنسبة للحوم الأغنام فبشر المهني ذاته بانخفاضها الطفيف مقارنة بفترة ما قبل العيد، قائلاً إنها تتراوح الآن بين 100 و110 دراهم، بعدما وصلت في بعض الأوقات إلى 150 درهماً.

    وفي المقابل، تراجعت أسعار أحشاء المواشي “الدوارة” كما كان متوقعاً بعد انقضاء فترة “العيد الكبير”، بحيث باتت أسعارها عند 200 درهم، بعدما سجلت أرقاما قياسية خلال فترة العيد نتيجة ارتفاع الطلب مقابل العرض، وصلت إلى 700 و800 درهم.

    وبالنسبة لأسعار الكبد فتبلغ 150 درهماً للكيلوغرام، كما أوضح المهني أن الإقبال في الوقت الراهن على اللحوم الحمراء له علاقة أيضاً بموسم الحج وعودة حجاج بيت الله الحرام إلى أرض الوطن والولائم التي تقام على شرفهم.

    وتوقع المهني بأن اللحوم الحمراء “غادية توجد” بعد حوالي أسبوع، بحيث “لم يكن هنالك إقبال كبير قبل عيد الأضحى، وهو ما سيؤدي لخفض الأسعار على المدى القريب”.

    مهنيون آخرون اعتبروا أن السوق لم تهدأ بعد، وأن الأمر يحتاج لبعض الوقت ريثما يعود الجزارون للذبح، بالإضافة إلى استمرار إغلاق عدد لا بأس به من محلات الجزارة فضلاً عن عدم عودة الأسواق للاشتغال.

    هذا التضارب في الآراء بين المهنيين والتباين في الأسعار يرجع لكون أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب تخضع لقانون حرية الأسعار والمنافسة (القانون رقم 104‑12)، الذي يرسّخ مبدأ حرية الأسعار، مع إمكانية تدخل الدولة في بعض الحالات الاستثنائية فقط. وتنص المادة الثانية من القانون على أن الأسعار تُحدد عبر آليات العرض والطلب، ما يضمن حرية السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الأنظمة الدفاعية التي تستخدمها إسرائيل في أي تصعيد؟

    منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تتصدي للمقذوفات من لبنان وغزة والصواريخ المحلية وقصيرة المدىReutersمنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تتصدي للمقذوفات من لبنان وغزة والصواريخ المحلية وقصيرة المدى

    قال الجيش الإسرائيلي إنه يستعد لمواجهة طويلة مع إيران، بعد الهجمات التي نفذها ضد “مواقع عسكرية ونووية إيرانية” فجر الجمعة 13 يونيو حزيران، وقتل قادة عسكريين وخبراء نوويين إيرانيين كبار.

    وردت إيران باستهداف “عشرات الأهداف و القواعد والبنى التحتية العسكرية” في إسرائيل.

    تعتمد إسرائيل على عدة منظومات للدفاع عن نفسها، فبجانب سلاح الجو والطائرات الحديثة التي تمكنها من التصدي للمسيرات، تمتلك إسرائيل منظومة دفاع جوي متطورة متعددة الطبقات يمكنها مواجهة العديد من التهديدات الجوية، قصيرة وطويلة المدى وحتى الصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة.

    ونرصد في هذا التقرير أهم مكونات منظومة الدفاع الجوي التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي، والتي يمكن دمجها في الأنظمة الاعتراضية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، والتنسيق بينها للتصدي للأهداف والصواريخ المهاجمة في أي مكان.

    انفوغراف لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيليةBBC

    إسرائيل تشن ضربات جوية “استباقية” ضد “أهداف عسكرية ونووية إيرانية”، وطهران تتوعد “بردّ قوي”

    من يمتلك قوة نيرانية أكبر إيران أم إسرائيل؟

    إسرائيل تدشن منظومة الصواريخ “مقلاع داوود”

    نظام القبة الحديدية

    كانت إسرائيل تعتمد قديماً على نظام الدفاع الجوي الأمريكي الشهير باتريوت، إلا أنها قررت بعد حرب يوليو/تموز 2006 مع حزب الله اللبناني، تطوير نظام دفاع جوي خاص قصير المدى لمواجهة التهديدات من لبنان وغزة وأي تهديد مماثل.

    ما هو نظام القبة الحديدية الصاروخي الإسرائيلي وكيف يعمل؟

    وبالفعل أنشأت إسرائيل شركة رافائيل، لأنظمة الدفاع المتقدمة وصناعات الفضاء الإسرائيلية مع بعض الدعم الأمريكي، لبناء درع صاروخي دفاعي قصير المدى، يبلغ مداه 70 كم لتغطية المدن الإسرائيلية والمنشآت الحساسة.

    وفي أبريل/نيسان من عام 2010 كشفت شركة رافائيل الحكومية المحدودة لأنظمة الدفاع المتطورة، النقاب عن قيامها بتطوير نظام أطلقت عليه اسم “القبة الحديدية” ويستطيع اعتراض صواريخ الكاتيوشا قصيرة المدى التي اعتاد حزب الله وكذلك حركة حماس في غزة إطلاقها على إسرائيل.

    ونُشر نظام “القبة الحديدية” لأول مرة في صيف عام 2011 بالقرب من قطاع غزة لتجربته في مواجهة القذائف و الصواريخ قصيرة المدى والكاتيوشا.

    وبعد النجاح والتعديل نُشرت بطاريات أخرى منه على وجه الخصوص بالقرب من مدينتي عسقلان وأشدود، وجنوب تل أبيب وقرب مدينة نتيفوت الواقعة على مسافة 20 كيلومتراً من حدود غزة.

    انفوغراف للقبة الحديديةBBC

    وتعمل القبة الحديدية عن طريق تتبع المقذوفات قصيرة المدى بواسطة رادار خاص، ثم تحليل البيانات حول منطقة السقوط المحتملة، وعند التأكد من سقوطه في مناطق هامة يتم إرسال إحداثيات لوحدة إطلاق الصواريخ للاعتراض.

    وقد جُهزت كل بطارية برادار كشف وتتبع، ونظام تحكم بالإطلاق و 3 قاذفات كل واحدة تحمل عشرين صاروخاً.

    وحققت القبة الحديدية نجاحاً ملحوظاً على مدى سنوات بسبب التحديث والتطوير المستمر واكتشاف نقاط الضعف، حتى أن الجيش الأمريكي قرر شراء المنظومة في فبراير/شباط من عام 2019.

    وقدمت الولايات المتحدة دعماً لتطوير وإنتاج النظام، وتأتي بعض مكوناته من الشركات الأمريكية.

    ومع هذا يواجه هذا النظام، الذي تطلب تطويره مليارات الدولارات، انتقادات بسبب تكلفته الباهظة.

    وعلى الرغم من التكلفة الباهظة لتطوير نظام القبة الحديدية، إلا أن الشركات المصنعة له تقول إنه نظام فعال على الرغم من تكلفته الباهظة بسبب التكنولوجيا التي يستخدمها للتمييز بين الصواريخ التي من المحتمل أن تصيب المناطق المأهولة أم لا.

    وتطلق الوحدات الثابتة والمتحركة للمنظومة صواريخ اعتراضية لإسقاط أي جسم او هدف يتم تفسيره على أنه خطير.

    مقلاع داوود “العصا السحرية” مقلاع داوود، منظومة الدفاع الجوي الصاروخي التي طورتها إسرائيل بشراكة أمريكية Reutersمقلاع داوود، منظومة الدفاع الجوي الصاروخي التي طورتها إسرائيل بشراكة أمريكية

    غزة: ما هو مقلاع داوود الذي تعول عليه إسرائيل للتصدّي للصواريخ المنطلقة من القطاع؟

    يعد مقلاع داوود، أو العصا السحرية، نظام دفاع جوي متوسط المدى يبلغ مجال تغطيته 300 كم، وكان بالأساس البديل الإسرائيلي لنظام الدفاع الصاروخي الأمريكي “باتريوت”، وشاركت الولايات المتحدة في تطويره مع إسرائيل.

    وقد سُمي “مقلاع داوود” بهذا الاسم، تيمناً بالقصة التوراتية التي ذكرت أن الراعي “داوود” استخدم المقلاع لقتل “جالوت” العملاق بالحجارة، كما جاء في مقال نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

    وقد صُمم “مقلاع داوود” لاعتراض الصواريخ السورية عيار 302 ملم وصواريخ فاتح 110 الإيرانية الباليستية ذات الرؤوس الحربية التي يبلغ وزنها نصف طن.

    بدأت إسرائيل في التخطيط لبناء منظومة مقلاع داوود عام 2006، ووقعت في أغسطس/آب 2008 اتفاق شراكة مع الولايات المتحدة للمشاركة في تطوير النظام.

    وساهمت الولايات المتحدة بنحو ملياري دولار لدعم تطوير المشروع من 2008 وحتى 2020، بحسب تقرير لدائرة أبحاث الكونغرس.

    وتولت شركة رافائيل الإسرائيلية للأنظمة الدفاعية المتقدمة، العمل عليه ومنحت في أكتوبر/تشرين الأول لعام 2009، أكثر من 100 مليون دولار لشركة رايثيون للصواريخ والدفاع الأمريكية لتطوير صاروخ اعتراضي بقدرات مذهلة ووحدة إطلاقه العمودية، بحسب موقع الشركة الأمريكية.

    وفي عام 2012، بدأت منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية في اختبار تطوير نظام “مقلاع داوود” سراً.

    وأجريت أول تجربة ناجحة للنظام في صحراء النقب عام 2012، بحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل”. واستمرت التجارب حتى عام 2015، ضد “أهداف متعددة تمثل تهديداً في اشتباكات واقعية في الوقت الفعلي”، بحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية التي رفضت توضيح الأهداف التي استُخدمت في تلك الاختبارات.

    وعرضت شركة رافائيل النظام لأول مرة علناً في معرض باريس الجوي عام 2013، وصُنعت 50 في المئة من مكونات “مقلاع داوود” في الولايات المتحدة، بحسب موقع “ديفينس نيوز” المعني بالأخبار العسكرية.

    وبدأ استخدامه فعلياً في الجيش الإسرائيلي عام 2017 وفق موقع “جيروزاليم بوست” الإسرائيلي.

    ويتألف نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي من ثلاثة مستويات، كل منها مصمم للتعامل مع التهديدات من مسافات مختلفة، بحسب موقع “إسرئيل 21 سي” المعني بالتطور التكنولوجي في إسرائيل.

    يتكون مقلاع داوود الاعتراضي من مرحلتين مع أنظمة توجيه أمامية وخلفية تمكنه من الأداء بشكل فعال، بحسب موقع وزارة الدفاع.

    وبحسب موقع “ميسيل ثريت” المعني بالصواريخ، فإن “مقلاع داوود” يتألف من وحدة إطلاق الصواريخ، ورادار للتحكم من طراز ELM-2084، ومحطة تشغيل، وصاروخ اعتراضي من طراز “ستانر”.

    أما بالنسبة لوحدة الإطلاق فهي عبارة عن نظام إطلاق عمودي مثبت على مقطورة. ويمكن لكل وحدة أن تحمل ما يصل إلى 12 صاروخاً. وتُصنع جميع وحدات الإطلاق، وكذلك أجزاء من صاروخ “ستانر” الاعتراضي في الولايات المتحدة.

    ويستخدم “مقلاع داوود” الرادار الإسرائيلي ELM-2084 متعدد المهام، وهو قادر على اكتشاف وتعقب الطائرات والأهداف الباليستية، وتوفير وسيلة للتحكم في إطلاق الصواريخ للاعتراض الصاروخي أو الدفاع الجوي المدفعي.

    ويمكن أن يعمل هذا الرادار في مهمة مراقبة جوية أو مهمة التحكم في إطلاق النيران. وفي وضع المراقبة، يستطيع تتبع ما يصل إلى 1100 هدف على مدى 474 كم، ويمكنه المسح الإلكتروني بزاوية 120 درجة وارتفاع 50 درجة.

    وفي وضع التحكم في إطلاق النيران، تكون لديه القدرة على تتبع ما يصل إلى 200 هدف في الدقيقة على مدى 100 كيلومتر. ويستخدم هذا الوضع لتوجيه صواريخ “ستانر” الاعتراضية كي تتمكن أجهزة الرصد الموجودة على متنها من اكتشاف الهدف.

    نظام السهم “آرو” منظومة السهم آرو يمكنها اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي على مسافة أكثر من 2400 كم.Reutersمنظومة السهم آرو يمكنها اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي على مسافة أكثر من 2400 كم.

    تعد منظومة السهم “آرو”، حيتس باللغة العبرية، أخر طبقات الدفاع الجوي في إسرائيل، نظراً لقدراته الفائقة في التصدي للأهداف بعيدة المدى، واعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض، على مسافة أكثر من 2400 كم.

    وتستخدم هذه المنظومة في القواعد الجوية الإسرائيلية منذ عام 2017، وتتكوّن من مجموعة من الأنظمة الاعتراضية وأخرى فرعية مصممة لتوفير دفاع متعدد المستويات عالي الفعالية ضد تهديد الصواريخ الباليستية، وتمتد من القبة الحديدية التي تعترض الصواريخ قصيرة المدى إلى صواريخ “Arrow-3” طويلة المدى التي تدمر أي رؤوس حربية غير تقليدية على ارتفاع آمن.

    وتنقسم المنظومة إلى صواريخ “آرو 2” التي تعمل على ارتفاعات متوسطة بينما المنظومة الصاروخية الأعلى والأسرع هي صواريخ “آرو 3″، وتم تطويرها بالشراكة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبدأ العمل بها عام 2008، لتكون قادرة على مواجهة الصواريخ الباليستية الإيرانية في الفضاء، خارج الغلاف الجوي وقبل أن تصل إلى إسرائيل.

    ويمكنها الدفاع عن منطقة كبيرة جداً، ما يوفّر دفاعاً شاملاً للمواقع الاستراتيجية والمناطق المأهولة الكبيرة.

    يقوم نظام “آرو 3” بالمراقبة والكشف والتتبع والتمييز والاشتباك وتقييم الصواريخ الباليستية المهاجمة، كما أن لديه قدرة دفاعية كبيرة، ويوفر الحماية للأصول الاستراتيجية الرئيسية.

    كما أن النظام قابل أيضا للنقل بسهولة، ما يتيح نشره السريع ضد التهديدات المتغيرة باستمرار، وفقا للشركة الإسرائيلية المصنعة “IAI”.

    نظام ثاد الأمريكي

    نظام ثاد الصاروخي: لماذا تمنح الولايات المتحدة إسرائيل نظاماً قوياً للدفاع الجوي؟

    في أكتوبر/تشرين الثاني 2024، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أنها سترسل إلى إسرائيل نظام دفاع جوي مضاداً للصواريخ على ارتفاعات عالية، تديره قوات أمريكية.

    يعد نظام ثاد فعالاً ضد الصواريخ الباليستية، وفقاً للشركة المصنعة لوكهيد مارتن، أكبر شركة لصناعة الأسلحة في الولايات المتحدة، كما تساهم شركة رايثيون، وهي شركة أسلحة أمريكية أخرى، في تطوير الرادار المتقدم لهذه المنظومة.

    يحتوي النظام على ست قاذفات مثبتة على شاحنات، مع ثمانية صواريخ اعتراضية على كل قاذفة. يكلف حوالي مليار دولار للبطارية ويتطلب طاقماً من حوالي 100 شخص لتشغيله.

    دخل الخدمة في الجيش الأمريكي عام 2008، هو نظام قابل للنقل وللنشر بسرعة، وتم اختباره بنجاح في عدة مواجهات، والصاروخ الاعتراضي لا يحمل أية رأس حربية، ولكنه يعتمد على الطاقة الحركية عند التصادم لتحقيق الإصابة الفتاكة، وتبلغ سرعة الصاروخ 8.24 ماخ، أي 2.8 كم في الثانية.

    يتكون النظام ثاد من قاذف صاروخي متحرك وقذيفة اعتراضية مزودة بمستشعرات وحاسوب قادر على التمييز بين الأهداف الحقيقية والكاذبة بالإضافة إلى محطة رادار كشف وتتبع، ومركز قيادة وسيطرة متحرك، وهو ما يعطي النظام خفة حركة عالية.

    تتكون بطارية النظام من 9 عربات مجهزة بالقواذف، تحمل كل منها من ستة إلى ثمانية صواريخ، إضافة إلى مركزين للعمليات و محطة رادار.

    تعالج المعلومات عن الهدف ونقطة التقابل المحتملة قبل الإطلاق، كما يمكن تحديث تلك البيانات، وإرسال أوامر لتصحيح المسار للصاروخ أثناء الطيران، ويمكن نقل الرادار بواسطة الطائرة سي 130 هيركوليز ويمكنه اكتشاف الصواريخ البالستية على مسافة تبلغ ألف كم من موقع الرادار .

    • ما هي سيناريوهات التدخل الإيراني في حرب غزة؟
    • ماذا نعرف عن المنشآت النووية الإيرانية؟ وما التي استهدفتها إسرائيل؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب في المغرب اليوم السبت 14 يونيو 2025

    سعر الأونصة يتخطى 31,300 درهم

    شهدت أسعار الذهب في المغرب اليوم السبت 14 يونيو الجاري/ ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر أونصة الذهب مستوى 31,309.10 درهم مغربي، ما يعادل 3,434.03 دولار أمريكي، مستفيدة من التوترات الاقتصادية العالمية والطلب المتزايد على الملاذات الآمنة.

    سعر جرام الذهب عيار 24K

    يُعتبر عيار 24 قيراطًا الأعلى نقاءً بين العيارات المتداولة، وسجل اليوم سعرًا بلغ:

    • 1,006.59 درهم مغربي
    • 110.42 دولار أمريكي

    يستعمل هذا العيار غالبًا في سبائك الذهب وحليّ الاستثمار.

    تباين أسعار الذهب

    فيما يلي أسعار باقي العيارات المتداولة في الأسواق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات التوظيف الجماعي العقاري .. صافي الأصول يتجاوز 110 مليار درهم بنهاية مارس الماضي (هيئة)

    أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن صافي أصول هيئات التوظيف الجماعي العقاري بلغ أكثر من 110مليار درهم في نهاية مارس الماضي، أي بزيادة بنسبة 0,62 في المائة منذ بداية العام.

    وأوضحت الهيئة، في حصيلتها حول المؤشرات الشهرية لسوق الرساميل، أن عدد صناديق هيئات التوظيف الجماعي العقاري استقر في 55 صندوقا.

    وأكد المصدر ذاته أنه فيما يتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للرأسمال، فقد ارتفع صافي أصولها بنسبة 12,14 في المائة منذ بداية العام وحتى الفترة ذاتها، منتقلا إلى أكثر من 3,51 مليار درهم بنهاية مارس الماضي.

    وأضاف أن صافي أصول صناديق التوظيف الجماعي بالتسنيد بلغ 17,64 مليار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو لمقاربات شاملة في مكافحة عمل الأطفال

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، الأربعاء بجنيف، أن المغرب، المنخرط بشكل كامل في مكافحة عمل الأطفال، وبفضل النتائج الإيجابية التي حققها على الصعيد الوطني، يدعو إلى إيجاد حلول قابلة للتطبيق على المستوى العالمي.

    وقا السكوري، خلال حدث رفيع المستوى نظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لسنة 2025 (12 يونيو): “إن المغرب قام بمجهودات كبيرة ولا زال يعمل من أجل القضاء على عمل الأطفال. ومن خلال استضافته للدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول هذه القضية في فبراير 2026، يطمح إلى إحداث تأثير عالمي أوسع”.

    وأوضح أن الجهود التي بذلتها المملكة أسفرت عن خفض عمل الأطفال بنسبة 55 في المائة منذ عام 2017، مضيفا أنه من بين 7 ملايين و775 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عاما، بلغ عدد المنخرطين في أنشطة اقتصادية سنة 2023 حوالي 110 آلاف طفل، ما يمثل 1,4 في المائة من هذه الفئة العمرية.

    وأشار إلى أن 60 في المائة من هؤلاء الأطفال يشتغلون مع أسرهم في أنشطة خاصة في المناطق القروية، موضحا أن هذه الحالات، وإن كانت لا تندرج ضمن المفهوم التقليدي لعمل الأطفال، إلا أنه “لم يعد من المقبول استمرارها”.

    كما استعرض السكوري مختلف الروافع التي مكنت المغرب من مواجهة تحدي عمل الأطفال، مشيرا بشكل خاص إلى “الوقاية” من خلال تعميم الحماية الاجتماعية. ولفت إلى أن هذا الورش الكبير وغير المسبوق، الذي أطلقه الملك محمد السادس، يستفيد منه اليوم 7 ملايين طفل.

    كما أشار إلى البرنامج الحكومي المتعلق بتعميم التعليم الأولي لفائدة جميع الأطفال البالغين من العمر أربع سنوات فما فوق، وهو مشروع ينفذ بالتعاون مع منظمات غير حكومية، وقد تم تصميمه وفق نموذج أعمال يتلاءم مع الواقع المحلي.

    وتوقف الوزير بعد ذلك، عند محور “الحكامة”، التي تقع “في صلب هذا المسار لتحقيق نتائج جد إيجابية”، مشيرا في هذا السياق إلى برامج خاصة للمراقبة والتفتيش تم تطويرها بالتعاون مع الجهاز القضائي، بالإضافة إلى العمل على الإطار التنظيمي والقانوني من خلال المصادقة على الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية.

    من جانب آخر، أشار السكوري إلى صعوبة تعميم العديد من التجارب المحلية على المستوى الدولي، مضيفا أنه يجب التركيز على هذا الجانب “وتحديد الشروط الكفيلة بتوسيع نطاق التجارب المحلية وتناول المشكلة بشكل شامل”.

    كما أكد، في هذا الإطار، أهمية الشراكات المتعددة الأطراف التي “يتعين تشجيعها من أجل تقديم حلول مبتكرة”.

    وشهد هذا الحدث المنظم على هامش الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي (من 2 إلى 13 يونيو)، من قبل البعثة الدائمة للمملكة المغربية ومنظمة العمل الدولية، إطلاق التقرير المشترك بين منظمة العمل الدولية واليونيسيف بشأن أحدث التقديرات العالمية لعمل الأطفال.

    وجمع هذا الحدث، الذي حضره عدد من الوزراء من أمريكا اللاتينية وآسيا ومسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، ممثلين عن منظمة العمل الدولية وشركائها لمناقشة آثار التقديرات والاتجاهات العالمية الجديدة في مجال عمل الأطفال، وكذا التدابير اللازمة لتسريع التقدم في مكافحته.

    كما شكل فرصة للبحث في أوجه التقدم المحرز والحاجة العاجلة إلى اتخاذ إجراءات أقوى لتحقيق الأهداف العالمية. وبهذه المناسبة، دعت منظمة العمل الدولية إلى المصادقة الكاملة على الاتفاقية رقم 138 بشأن الحد الأدنى لسن العمل، وتفعيل الاتفاقية رقم 182 بشأن أسوأ أشكال عمل الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 7 ملايين إلى 110 آلاف طفل سنة 2023.. السكوري يعلن انخفاض تشغيل الأطفال

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الأربعاء بجنيف، أن المغرب، المنخرط بشكل كامل في مكافحة عمل الأطفال، وبفضل النتائج الإيجابية التي حققها على الصعيد الوطني، يدعو إلى إيجاد حلول قابلة للتطبيق على المستوى العالمي.

    وقال السيد السكوري، خلال حدث رفيع المستوى نظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لسنة 2025 (12 يونيو): « إن المغرب قام بمجهودات كبيرة ولا زال يعمل من أجل القضاء على عمل الأطفال. ومن خلال استضافته للدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول هذه القضية في فبراير 2026، يطمح إلى إحداث تأثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جنيف.. السكوري يعلن خفض ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب بـ%55 ويدعو لحلول شاملة

    محمد عادل التاطو

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المغرب نجح في خفض ظاهرة تشغيل الأطفال بنسبة 55 في المائة منذ سنة 2017، معتبرا أن هذا التراجع يعكس جدية التزام المملكة بمحاربة هذه الظاهرة، ويدفع نحو التفكير في حلول شاملة وقابلة للتطبيق على المستوى العالمي.

    ودعا الوزير إلى اعتماد مقاربات عالمية شاملة للقضاء على عمل الأطفال، مؤكدا على أن المغرب، بفضل التقدم المحرز وطنياً، مستعد لتوسيع أثر تجربته على الصعيد الدولي، مشيرا إلى أن المملكة منخرطة بشكل كامل في مكافحة عمل الأطفال.

    جاء ذلك خلال مشاركة السكوري، اليوم الأربعاء، في حدث رفيع المستوى نظم بجنيف احتفالاً باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال (12 يونيو)، على هامش الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي، بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى من مختلف مناطق العالم.

    وأوضح الوزير  أن عدد الأطفال المنخرطين في أنشطة اقتصادية سنة 2023 بلغ حوالي 110 آلاف طفل من أصل نحو 7.8 ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و17 سنة، أي ما يعادل 1.4 في المائة من مجموع هذه الفئة.

    وأشار السكوري إلى أن 60 في المائة من هؤلاء يشتغلون داخل أسرهم، خاصة في الوسط القروي، وهي وضعية لم تعد مقبولة رغم عدم انطباق المفهوم التقليدي لعمل الأطفال عليها.

    وشدد المتحدث على أن المملكة، التي ستحتضن في فبراير 2026 الدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول عمل الأطفال، تطمح إلى إحداث أثر عالمي أوسع من خلال تبادل التجارب والممارسات الفضلى.

    ولفت إلى أن المغرب اعتمد على عدة روافع للحد من هذه الظاهرة، من أبرزها تعميم الحماية الاجتماعية، في إطار الورش الملكي الكبير الذي يستفيد منه حاليا نحو 7 ملايين طفل.

    كما أشار إلى البرنامج الحكومي المتعلق بتعميم التعليم الأولي لفائدة جميع الأطفال البالغين من العمر أربع سنوات فما فوق، وهو مشروع ينفذ بالتعاون مع منظمات غير حكومية، وقد تم تصميمه وفق نموذج أعمال يتلاءم مع الواقع المحلي.

    وتطرق السكوري، أيضا، إلى أهمية “الحكامة” كعنصر محوري في هذا المسار، مبرزا جهود المغرب في المراقبة والتفتيش بالتعاون مع الجهاز القضائي، فضلا عن ملاءمة الإطار القانوني للمملكة مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وفي سياق متصل، شدد الوزير على ضرورة توسيع نطاق التجارب الناجحة محليا لتُصبح قابلة للتطبيق على نطاق أوسع، داعيا إلى تعزيز الشراكات متعددة الأطراف كوسيلة لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة.

    يُشار إلى أن هذا الحدث المنظم على هامش الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي (من 2 إلى 13 يونيو)، من قبل البعثة الدائمة للمملكة المغربية ومنظمة العمل الدولية، عرف إطلاق التقرير المشترك بين منظمة العمل الدولية واليونيسيف بشأن أحدث التقديرات العالمية لعمل الأطفال.

    وجمع هذا الحدث، الذي حضره عدد من الوزراء من أمريكا اللاتينية وآسيا ومسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، ممثلين عن منظمة العمل الدولية وشركائها لمناقشة آثار التقديرات والاتجاهات العالمية الجديدة في مجال عمل الأطفال، وكذا التدابير اللازمة لتسريع التقدم في مكافحته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى اعتماد مقاربات شاملة في ضوء انخراطه الكامل في مكافحة تشغيل الأطفال

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الأربعاء بجنيف، أن المغرب، المنخرط بشكل كامل في مكافحة عمل الأطفال، وبفضل النتائج الإيجابية التي حققها على الصعيد الوطني، يدعو إلى إيجاد حلول قابلة للتطبيق على المستوى العالمي.

    وقال السكوري، خلال حدث رفيع المستوى نظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لسنة 2025 (12 يونيو): “إن المغرب قام بمجهودات كبيرة ولا زال يعمل من أجل القضاء على عمل الأطفال. ومن خلال استضافته للدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول هذه القضية في فبراير 2026، يطمح إلى إحداث تأثير عالمي أوسع”.

    وأوضح أن الجهود التي بذلتها المملكة أسفرت عن خفض عمل الأطفال بنسبة 55 في المائة منذ عام 2017، مضيفا أنه من بين 7 ملايين و775 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عاما، بلغ عدد المنخرطين في أنشطة اقتصادية سنة 2023 حوالي 110 آلاف طفل، ما يمثل 1,4 في المائة من هذه الفئة العمرية.

    وأشار إلى أن 60 في المائة من هؤلاء الأطفال يشتغلون مع أسرهم في أنشطة خاصة في المناطق القروية، موضحا أن هذه الحالات، وإن كانت لا تندرج ضمن المفهوم التقليدي لعمل الأطفال، إلا أنه “لم يعد من المقبول استمرارها”.

    كما استعرض السكوري مختلف الروافع التي مكنت المغرب من مواجهة تحدي عمل الأطفال، مشيرا بشكل خاص إلى “الوقاية” من خلال تعميم الحماية الاجتماعية.

    ولفت إلى أن هذا الورش الكبير وغير المسبوق، الذي أطلقه الملك محمد السادس، يستفيد منه اليوم 7 ملايين طفل.

    كما أشار إلى البرنامج الحكومي المتعلق بتعميم التعليم الأولي لفائدة جميع الأطفال البالغين من العمر أربع سنوات فما فوق، وهو مشروع ينفذ بالتعاون مع منظمات غير حكومية، وقد تم تصميمه وفق نموذج أعمال يتلاءم مع الواقع المحلي.

    وتوقف الوزير بعد ذلك، عند محور “الحكامة”، التي تقع “في صلب هذا المسار لتحقيق نتائج جد إيجابية”، مشيرا في هذا السياق إلى برامج خاصة للمراقبة والتفتيش تم تطويرها بالتعاون مع الجهاز القضائي، بالإضافة إلى العمل على الإطار التنظيمي والقانوني من خلال المصادقة على الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية.

    من جانب آخر، أشار السكوري إلى صعوبة تعميم العديد من التجارب المحلية على المستوى الدولي، مضيفا أنه يجب التركيز على هذا الجانب “وتحديد الشروط الكفيلة بتوسيع نطاق التجارب المحلية وتناول المشكلة بشكل شامل”.

    كما أكد، في هذا الإطار، أهمية الشراكات المتعددة الأطراف التي “يتعين تشجيعها من أجل تقديم حلول مبتكرة”.

    وشهد هذا الحدث المنظم على هامش الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي (من 2 إلى 13 يونيو)، من قبل البعثة الدائمة للمملكة المغربية ومنظمة العمل الدولية، إطلاق التقرير المشترك بين منظمة العمل الدولية واليونيسيف بشأن أحدث التقديرات العالمية لعمل الأطفال.

    وجمع هذا الحدث، الذي حضره عدد من الوزراء من أمريكا اللاتينية وآسيا ومسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، ممثلين عن منظمة العمل الدولية وشركائها لمناقشة آثار التقديرات والاتجاهات العالمية الجديدة في مجال عمل الأطفال، وكذا التدابير اللازمة لتسريع التقدم في مكافحته.

    كما شكل فرصة للبحث في أوجه التقدم المحرز والحاجة العاجلة إلى اتخاذ إجراءات أقوى لتحقيق الأهداف العالمية. وبهذه المناسبة، دعت منظمة العمل الدولية إلى المصادقة الكاملة على الاتفاقية رقم 138 بشأن الحد الأدنى لسن العمل، وتفعيل الاتفاقية رقم 182 بشأن أسوأ أشكال عمل الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره