Étiquette : 110

  • ميناء آسفي.. ارتفاع الكميات المفرغة من منتوجات الصيد البحري ب10 بالمائة عند متم ماي 2025

    سجلت الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء آسفي، ارتفاعا بنسبة 10 في المائة عند متم ماي 2025، لتصل إلى 16.827 طن مقابل 15.318 طن خلال نفس الفترة من 2024، بحسب المكتب الوطني للصيد البحري.

    وأوضح المكتب، في تقريره الأخير حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن القيمة السوقية لهذه المنتوجات ارتفعت ب30 في المائة، خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2025، لتصل إلى 144,16 مليون درهم، مقابل أزيد من 110,39 مليون درهم خلال نفس الفترة من 2024.

    وأشار المصدر ذاته، إلى ارتفاع الكميات المفرغة من الأسماك السطحية، على مستوى ميناء آسفي، بنسبة 9 في المائة خلال الفترة المذكورة لتبلغ 15.714 طنا (61,34 مليون درهم/ زائد 25 في المائة)، مقابل 14.352 طنا (49,19 مليون درهم) خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الماضية.

    وعرفت الكميات المفرغة من الأسماك البيضاء استقرارا إذ بلغت 417 طنا بقيمة 22,41 مليون درهم (+ 10 في المائة)، مقابل 418 طنا (20,4 مليون درهم) في نهاية ماي 2024.

    وبخصوص الكميات المصطادة من الرخويات خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، فقد عرفت ارتفاعا بنسبة 35 في المائة لتبلغ 682 طنا (59,18 مليون درهم/+56 في المائة)، مقابل 504 طنا (37,8 مليون درهم) خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وبالمقابل، كشف التقرير عن انخفاض في الكميات المفرغة من القشريات بنسبة 69 في المائة إلى 14 طنا (1,2 مليون درهم/ ناقص 59 في المائة)، مقابل 43 طنا (2,9 مليون درهم) في الفترة ذاتها من سنة 2024.

    وعلى الصعيد الوطني، بلغت الكميات المسوقة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي 321 ألف و520 طنا في متم ماي 2025، مسجلة تراجعا بنسبة 18 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها سنة من قبل.

    ومن حيث القيمة، سجلت هذه الكميات ارتفاعا بنسبة 1 في المائة، إلى أزيد من 4,4 ملايير درهم، بحسب المكتب الوطني للصيد البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطارات الشحن بين الصين وأوروبا تتجاوز 110 آلاف رحلة وتواصل تعزيز الروابط الاقتصادية

    الدار/ تقارير

    شهدت مدينة تشينغداو، الواقعة في مقاطعة شاندونغ بشرق الصين، صباح الثلاثاء 10 يونيو 2025، انطلاق الرحلة رقم 110,000 من قطارات الشحن بين الصين وأوروبا، في خطوة تُجسد التطور المستمر لهذا المشروع الطموح الذي يُعد من أبرز إنجازات مبادرة “الحزام والطريق”.

    القطار، المحمّل بـ 55 حاوية تحتوي على أجهزة منزلية من بينها شاشات LCD وثلاجات، تبلغ قيمتها نحو 20 مليون يوان (أي ما يعادل قرابة 2.78 مليون دولار أمريكي)، غادر الصين عبر ميناء إرينهوت البري في منطقة منغوليا الداخلية، وهو أكبر معبر بري على الحدود الصينية-المنغولية، ومن المنتظر أن يصل إلى وجهته الأوروبية خلال 17 يوماً.

    وصرّح غاو ييتيان، المسؤول في مركز جياوتشو التابع للوجستيات السكك الحديدية في جينان، بأن هذه الرحلة تشكل محطة مفصلية في مسيرة قطارات الشحن، مشيراً إلى التحول النوعي الذي عرفته هذه الخدمة خلال السنوات العشر الماضية، ليس فقط على مستوى عدد الرحلات، بل أيضاً من حيث تنوع البضائع، وزيادة الوجهات، وتحسن الكفاءة التشغيلية.

    وأضاف غاو أن قطارات الشحن لم تعد تقتصر على تصدير المنتجات الصينية فحسب، بل أصبحت جزءاً من شبكة لوجستية دولية تنقل أيضاً بضائع قادمة من اليابان وكوريا الجنوبية ودول جنوب شرق آسيا، ما يجعل من شاندونغ مركزاً لوجستياً إقليمياً يربط آسيا بأوروبا براً.

    وأكد المتحدث ذاته أن هذه الخدمة ستواصل لعب دور محوري في تصدير منتجات “صنع في الصين” إلى الأسواق العالمية، كما ستُسهم في تعزيز التعاون مع الدول الشريكة في مبادرة الحزام والطريق، بما يعود بالنفع على الشعوب والمجتمعات المستفيدة.

    وبحسب الأرقام الرسمية، فقد أطلقت 128 مدينة صينية خدمات قطارات الشحن نحو أوروبا، لتغطي حالياً 229 مدينة في 26 دولة أوروبية، فضلاً عن أكثر من 100 مدينة في 11 بلداً آسيوياً، في توسع يُبرز الدور المتنامي للصين في دفع عجلة التجارة العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسهام حاضرة سبتة في العلوم الكونية (الحلقة الثانية)

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معاالدكتور مصطفى مختار/ باحث بمركز علم وعمران  

    بتوجيه من الدكتور جمال بامي/رئيس مركز علم وعمران  

     كان في قبلة الجامع الأعظم بسبتة تغريب، فحققها الفقيه سيدي محمد الخشني. وطلب من أهل سبتة تعديله، فامتثلوا أمره وصاروا ينحرفون يسيرا نحو المشرق [39]. ولعله عمل بالكيمياء خلال مقامه بها، بوصفه كان يتعاطى صنعتها [40].

          وكان من فلكيي سبتة الشريف الإدريسي [41]، وسيدي محمد بن يوسف الليثي السبتي، صاحب رصد اعتمده الجادري في حساب الطول والعرض [42]، وسيدي محمد بن هلال، شارح كتاب المجسطي في الهيأة [43]، وسيدي محمد ابن أبي الزين العبدري، دفين سبتة، العارف بأحكام النجوم والحساب والهندسة [44]. ولعله هو سيدي محمد ابن زين العبدري، دفينها، العالم بالحساب والتعديل وعلم الهيئة [45].

          وظل غيرهم يؤلف في علم الفلك، مثل سيدي محمد ابن خلف اللخمي، نزيل سبتة، الذي قام بشرح قصيدة الهاشمي في ترحيل النيرين، في علم النجوم [46]، ومثل سيدي محمد الفللوسي السبتي. له تأليف في ترحيل الشمس، ومتوسطات الفجر، ومعرفة الأوقات بالأقدام [47]، وتأليف في الحساب اسمه “الكسر في علم الحساب” [48].

          ومن الحيسوبيين سيدي قاسم بن عبد الله الأنصاري، ابن الشاط السبتي، الذي كان يدرس علم الفرائض، بمدرسة سبتة القديمة. وله فيه كتاب “غنية الرائض في علم الفرائض” [49]. وباسمه سمي زقاق بسبتة [50].

          ومنهم سيدي قاسم بن أبي حجة الأنصاري، أستاذ بالمدرسة الجديدة المرينية، حسابي فرَضي ماهر في علم التعديل والتوثيق [51]. ولعله كان يستثمر بعضا من العلوم الكونية خلال تدريسه بمسجد العطار، بأعلى زقاق بير الخير[52].

          ومنهم سيدي أحمد الناميسي الحسابي الفرَضي، دفين الميناء، المدرّس بالمدرسة نفسها، وأحد المتصدرين بسماط الموثقين من سبتة [53]، ممن أغفل ذكره عبد السلام الجعماطي خلال تجميعه شذرات من كتاب الكواكب الوقادة…

          ومن حيسوبيي سبتة القاضي سيدي أبو بكر الإدريسي، دفين القصر الكبير [54]، إمام في الحساب والفرائض [55] اللذين درّس منهما “رفع الحجاب والتلخيص لابن البنا والجبر والمقابلة لابن بدر وفرائض عبد الوهاب علما وعملا“، بالمدرسة الجديدة من سبتة [56]. وهي ليست المدرسة القديمة التي أنشأها الشاري مثل ما ذهب محمد أثار [57] دون أن ينتبه إلى وقوعه في تناقض وهو يذكر، في سياق آخر، أن السلطان أبا الحسن المريني هو من بنى المدرسة الجديدة [58]. على أي ذكر الباحث نفسه أن المترجم كان طبيبا [59]. ويبدو أنه استثمر بعض الحساب والفرائض خلال تدريسه بمسجد مقبرة زجلو، ومسجد القفال منها [60].

          ومنهم سيدي محمد ابن مشون الذي أخذ، بسبتة، علم الحساب والفرائض عن سيدي إبراهيم بن أبي بكر الأنصاري. ونَظَم رجزا في علم الجبر والمقابلة [61]. ومنهم أستاذه المذكور، دفين الروضة الكبرى بسبتة [62]. كان مبرزا في العدد والفرائض. نظم في الأخيرة أرجوزة محكمة [63]. ومنهم سيدي علي بن هلال الحضرمي البلنسي، نزيل سبتة، عددي ماهر ومهندس حاذق وطبيب بارع. أخذ الحساب عن محمد البلالي، والهندسة عن عبد الله الخولاني الجُميل، والطب عن أحمد البِطْيِطْ. وأُخِذ عنه أسفل دكانه الطبي وبمسجد قريب منه [64].

          ومن أعلام سبتة سيدي ابن مرانة الفرَضي، العالم بالحساب والفرائض والهندسة. من تلامذته سيدي ابن العربي الفرَضي الحاسب السبتي. قال المعتمد بن عباد عن الأول: “اشتهيت أن يكون عندي من أهل سبتة ثلاثة نفر: ابن غازي الخطيب وابن عطاء الكاتب وابن مرانة الفرَضي” [65].

          ولعل من حيسوبي سبتة وفرضييها الطبيب سيدي محمدا بن محمد بن محارب الصّريحي [66]، وسيدي عبد الرحمان الهزميري، عالم بالحساب والهيأة [67]. وسيدي أحمد بن محمد الأوسي، ابن الشماع، الإمام في الحساب والفرائض، العارف بالهندسة والتوقيت والتوثيق [68]، والمدرس بمدرسة الطالعة من فاس المحروسة [69]. أخذ علمَ الحساب عن سيدي ابن نبيل السبتي الحيسوبي [70].

          ويبدو أن سيدي عليا بن محمد ابن خروف الحضرمي، العددي الفرضي، صاحب كتاب في الفرائض، المتردد على سبتة [71]، كان يدرس علم الحساب والفرائض بها. حيث ظل “يدير بضاعة له كانت في تجارة أكثرها في إقامة أواني الخشب المخروطة، وأكثر ما كان يتردد بين رندة وإشبيلية وسبتة وفاس ومراكش فمتى حل ببلد شرع في إقامة ما يقيم من ذلك إن كان بلد إقامة، أو بيعه إن كان بلد بيع ما أقامه بغيره، وانتصب لتدريس ما كان لديه من المعارف ريثما يتم غرضه في البيع والإقامة، ويستوفي الجعل على الإقراء من الطلبة ولا يسامح أحدا في القراءة عليه إلا بجعل يرتبه عليه، ثم يرحل، هكذا كان دأبه” [72].

          ويبدو أن علم الحساب ساعد على تنمية علم الهندسة بسبتة [73]. ومن المشتغلين بهذا العلم فيها سيدي الحسن بن عبد الأعلي الكلاعي، نزيلها، الماهر في الهندسة والحساب والفرائض التي يظهر أن القاضي عياض أخذ عنه بعضها [74]، وسيدي محمد بن إبراهيم السبتي، الملم بالهندسة [75].

          ويظهر أنه بالعلم الأخير شُيدت مصانع للسفن، خلال عهد يوسف بن تاشفين [76]. وأُنشأت أساطيل خلال عهد عبد المومن بن علي [77]. وبُنيت دار  صنعة الإنشاء لبناء المراكب [78]، خلال عهد يوسف بن عبد المومن [79].

          وفي أواخر عام 635 هـ وُليّ “على دار الصناعة بها أبو زكرياء بن مزاحم الكومي” [80]. ويبدو أنه عام 643 هـ صُنع بها “غراب جديد” (سفينة) [81].

          ومن الراجح أنها ظلت دار صناعة مرينية لبناء السفن [82]. حيث ردّ السلطان أبو الحسن “سبتة على بني العزفي، وملك فيها الفقيه أبا زكرياء يحيى بن أبي طالب، أضاف قيادة البحر ودار الصناعة للفقيه أبي زيد عبد الرحمن وأبي الحسن أخويه” [83]. وظل ساهرا على تنفيذ “ما يحتاج إليه في الإنشاء وأعمال دار الصناعة” [84] التي لقي فيها ابن الخطيب العلامةَ سيدي محمدا ابن بيبش [85].

          وبفضل علم الهندسة أُنشئت بنية تحتية لملاحة بحرية محلية، خلال عهد السلطان المريني المذكور [86]. حيث عثرنا على وثيقة دفينة تتحدث عن “برج الماء الذي أنشأه” السلطان “داخل البحر ووسط الأمواج ببحر بسول من ساحل سبتة“. حدثنا سيدي محمد ابن مرزوق عنه قال: “حضرت إنشاءه، وكان قد اجتمع الملأ على عدم إمكان بنائه هنالك، فنُقلت الصخور التي هي كالروابي والأحجار التي لا يتزحزح مثلها إلا بهندسة وأحكام وعجل. فأُلْقِيَتْ في تلك التروش وضم إليها أمثالها حتى صارت جزيرة في وسط البحر، فأقام عليها ذك البرج المشيد المعروف هناك. ثم أمر بعمل جسر يمر من الساحل إلى هذا البرج، بحيث يتمكن مشي البهيمة عليه واتصال ممشاه من البر إلى البرج. صان ذلك البرج جميع المرسى، فلا يتهيأ لأحد من المراكب الدخول لذلك المرسى إلا أن يكون صديقا، وإلا فهو يشرف على جميع ما يدخل تحته وهو من أعاجيب معمورات المعمورة” [87].

          وإذ أسهم علم الهندسة في صناعة السفن وإنشاء بنية تحية لملاحة بحرية، بسبتة، أسهم أكثر من علم في صناعة أدوات مساعدة على الملاحة نفسها، مثل الأُسْطُرْلاَب، والبَوْلِيس (أداة لقياس الأعماق) والمرساة، التي استخدمها بعض أهل سبتة [88].

    يتبع…

    الإحالات:

    [39] ترتيب المدارك، ج6، القاضي عياض، تحقيق: سعيد أعراب، مطبعة فضالة، 1981 م، 266- 267؛ الديباج المذهب، 355؛ معالم الإيمان، ج3، عبد الرحمان الأنصاري، تحقيق: عبد المجيد خيالي، دار الكتب العلمية، 2005 م، 86؛ قضاة قرطبة وعلماء إفريقية، محمد الخشني، مراجعة: عزت العطار، مكتبة الخانجي، 1994 م، 7؛ سبتة وبليونش، 134؛ التجيبي المحدث السبتي، محمد الريسوني، في: مجلة كلية الآداب بتطوان، ع.3، 346؛ مساجد سبتة المسلمة، في: صدى أنجرة، ع.4، 84.

    [40] ترتيب المدارك، ج6، 267؛ معالم الإيمان، ج3، 87.

    [41] الحركة العلمية في سبتة، 358.

    [42] حضارة الموحدين، محمد المنوني، دار توبقال، 1989 م، 79؛ الحركة العلمية في سبتة، 358.

    [43] الحركة العلمية في سبتة، 358.

    [44] الذيل والتكملة، السفر السادس، 509؛ الحركة العلمية في سبتة، 359.

    [45] الذيل والتكملة، السفر السادس، 509.

    [46] نفسه، 71؛ مساجد سبتة المسلمة، في: صدى أنجرة، ع.4، 87، 88.

    [47] الإحاطة، مج.3، 76؛ الديباج المذهب، 393.

    [48] الحركة العلمية في سبتة، 360.

    [49] برنامج التجيبي، تحقيق: عبد الحفيظ منصور، الدار العربية للكتاب، 1981 م، 247؛ برنامج شيوخ ابن أبي الربيع السبتي، عبيد الله الأموي، تخريج: قاسم ابن الشاط، تعليق: العربي الدائز، الرابطة المحمدية للعلماء، 2011 م، 40، 41؛ الإحاطة، مج.4، 259، 361؛ الديباج المذهب، 324، 325؛ درة الحجال، أحمد ابن القاضي، تحقيق: مصطفى عطا، دار الكتب العلمية، 2002 م، 417؛ شجرة النور، محمد مخلوف، دار الفكر، د. ت، 217؛ كتاب الروض المعطار، محمد الحميري، تحقيق: إحسان عباس، دار القلم، 1975 م، (ط)؛ تواريخ السبتيين، 211، ها 524؛ الحركة العلمية في سبتة، 71، 242؛ تاريخ سبتة، 151؛ سبتة وبليونش، 95؛ مساجد سبتة المسلمة، في: صدى أنجرة، ع.4، 138؛ دور المدرسة الشارية، إسماعيل الخطيب، في: مجلة كلية الآداب بتطوان، ع.3، 220؛ ابن الشاط، قاسم، زليحة بنرمضان، في: معلمة المغرب، ج15، مطابع سلا، 2002 م، 5238، 5239.

    [50] اختصار الأخبار، 34؛ تواريخ السبتيين، 210؛ تاريخ سبتة، 168.

    [51] بلغة الأمنية، 44؛ تواريخ السبتيين، 145، 146؛ تاريخ سبتة، 162؛ تاريخ المدرسة الجديدة بمدينة سبتة، رشيد العفاقي، مطبعة المعارف الجديدة، 2014 م، 24؛ صدى أنجرة، ع.1، 64، 117.

    [52] بلغة الأمنية، 45؛ تواريخ السبتيين، 106؛ تاريخ المدرسة الجديدة بمدينة سبتة، 24؛ صدى أنجرة، ع.4، 64، 117، 129.

    [53] بلغة الأمنية، 40؛ تاريخ سبتة، 161؛ تاريخ المدرسة الجديدة بمدينة سبتة، 23؛ صدى أنجرة، ع.4، 64، 128- 129.

    [54] بلغة الأمنية، 51؛ تواريخ السبتيين، 154؛ أعلام المغرب العربي، ج1، عبد الوهاب ابن منصور، المطبعة الملكية، 1979 م، 256؛ قضاة سبتة، 196؛ تاريخ المدرسة الجديدة، 28؛ صدى أنجرة، ع.4، 67، 109، 114.

    [55] بلغة الأمنية، 49؛ تواريخ السبتيين، 151؛ أعلام المغرب العربي، ج1، 255؛ قضاة سبتة، 195؛ تاريخ المدرسة الجديدة، 26؛ ريادة المدرسة السبتية، في: سبتة العالمة، 269؛ صدى أنجرة، ع.4، 65، 108.

    [56] بلغة الأمنية، 50؛ تواريخ السبتيين، 153. انظر: المصدر الأول، 49، 50؛ المصدر الثاني، 151، 153؛ تاريخ سبتة، 162؛ أعلام المغرب العربي، ج1، 255؛ قضاة سبتة، 195، 196؛ تاريخ المدرسة الجديدة، 26، 27، 32؛ صدى أنجرة، ع.4، 66، 69، 108، 129، 137، بتصرف.

    [57] مساجد سبتة المسلمة، في: صدى أنجرة، ع.4، 89، 108.

    [58] نفسه، 128.

    [59] نفسه، 107.

    [60] بلغة الأمنية، 50؛ تواريخ السبتيين، 153؛ أعلام المغرب..، ج1، 255؛ قضاة سبتة، 195، 196؛ تاريخ المدرسة الجديدة، 27؛ صدى أنجرة/4، 66، 108، 113.

    [61] درة الحجال، 166، 167؛ الحركة العلمية في سبتة، 80.

    [62] اختصار الأخبار، 16؛ تواريخ السبتيين، 188؛ تاريخ سبتة، 164.

    [63] الديباج المذهب، 147؛ الإحاطة، مج.1، 326- 327؛ البستان، ابن مريم، مراجعة: محمد بن أبي شنب، المطبعة الثعالبية، 1908 م، 56؛ درة الحجال، 92، 166؛ اختصار الأخبار، 16؛ تواريخ السبتيين، 79- 80، 188؛ شجرة النور،  202؛ برنامج الوادي آشي، تحقيق: محمد محفوظ، دار الغرب الإسلامي، 1982 م، 114، الهامش 3؛ تاريخ سبتة، 149.

     [64] الذيل والتكملة، السفر الخامس، 419- 420؛ الحركة العلمية في سبتة، 359، 360، 362، 363.

    [65] معجم البلدان، مج.3، ياقوت الحموي، دار الرشاد الحديثة، د.ت، 183؛ تاريخ سبتة، 45؛ كتاب معيار الاختيار، ابن الخطيب، تحقيق: محمد شبانة، مطبعة فضالة، د. ت، 144، الهامش 41؛ مجلة كلية الآداب بتطوان، ع.3، 130، 241.

    [66] الإحاطة، مج.3، 78؛ نيل الابتهاج، مج.2، أحمد التنبكتي، مكتبة الثقافة الدينية، 2004 م، 74؛  كفاية المحتاج، ج2، م. نفسه، تحقيق: محمد مطيع، مطبعة فضالة، 2000 م، 60؛ الطب والأطباء، ج1، 76؛ الحركة العلمية في سبتة، 90.

    [67] الأخير، 360. انظر: جذوة الاقتباس، ق.2، 410؛ سلوة الأنفاس، ج2، 63.

    [68] فهرسة الإمام الحافظ (السراج)، تحقيق: نعيمة بنيس، دار الحديث الكتانية، 2013 م، 446، 447؛ بلغة الأمنية، 35؛ تواريخ السبتيين، 134؛ الإعلام بمن حل مراكش، ج2، 218، 219؛ الحركة العلمية في سبتة، 91؛ تاريخ سبتة، 160.

    [69] أنس الفقير، ابن قنفذ، نشر: محمد الفاسي- أدولف فور، المركز الجامعي، 1965 م، 68؛ الإعلام بمن حل مراكش، ج2، 219؛ فهرسة الإمام الحافظ، 446، ها 1.

    [70] بلغة الأمنية، 34، 35؛ تواريخ السبتيين، 134؛ تاريخ سبتة، 160؛ فهرسة الإمام الحافظ، 446، الهامش 1.

    [71] الذيل والتكملة، السفر الخامس، 320، 321؛ الإعلام بمن حل مراكش، ج9، 1980 م، 63، 64؛ جذوة الاقتباس، القسم الثاني، 484، 486؛ التكملة لكتاب الصلة، مج.3، 384؛ المستملح، 323؛ كتاب صلة الصلة، القسم الرابع، أحمد ابن الزبير، تحقيق: عبد السلام الهراس- سعيد  أعراب، مطبعة فضالة، 1994 م، 127؛ الحركة الشعرية في سبتة، محمد السعيد، في: مجلة كلية الآداب بتطوان، ع.3، 254.

    [72] الذيل والتكملة، السفر الخامس، 321. قابل بـ: الإعلام بمن حل مراكش، ج9، 64. راجع: كتاب صلة الصلة، القسم الرابع، 127؛ الحركة الشعرية في سبتة، 254.

    [73] استأنس بـ: سبتة وبليونش، 53- 54، 139، 159.

    [74] الغنية، القاضي عياض، تحقيق: ماهر زهير، دار الغرب الإسلامي، 1982 م، 140؛ التكملة لكتاب الصلة، مج.1، 411؛ الإعلام بمن حل مراكش، ج3، 1975 م، 131؛ قضاة سبتة، 60.

    [75] الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع، 360.

    [76] نفسه، ص29؛ تاريخ سبتة، 52. انظر: الأنيس المطرب، ابن أبي زرع، مراجعة: عبد الوهاب بنمنصور، المطبعة الملكية، 1999 م، 183؛ كتاب الاستقصا، ج2، أحمد الناصري، تحقيق: جعفر/ محمد الناصري، دار الكتاب، 1997 م، 34.

    [77] كتاب الاستقصا، ج2، 143؛ الحركة العلمية في سبتة، 33؛ تاريخ سبتة، 70- 71؛ سبتة الإسلامية، محمد الشريف، طوب بريس، 2006 م، 49.

    [78] البيان المغرب- قسم الموحدين، ابن عذاري،  تحقيق: محمد الكتاني وآخرون، مطبعة النجاح الجديدة، 1985 م، 353، 378؛ اختصار الأخبار، 51، 56- 57؛ تواريخ السبتيين، 231، 241؛ سبتة وبليونش، 55، 69؛ قضاة سبتة، 164؛ سبتة الإسلامية، 48، 49- 50؛ قاموس المفردات البحرية بسبتة، 50، 96- 97، 99، 109- 110، 124، 125؛ تاريخ سبتة، 172؛ سبتة قاعدة الأسطول البحري، عبد السلام الجعماطي، في: سبتة العالمة، 35- 38، 39، 45، 60- 61، 70، 75؛ سبتة في عصر القاضي عياض، عبد العزيز بنعبد الله، في: صدى أنجرة، ع.4، 55؛ مجلة كلية الآداب بتطوان، ع.3، 81، 255.

    [79] كتاب الحلل الموشية، مؤلف أندلسي، تحقيق: سهيل زكار- عبد القادر زمامة، دار الرشاد الحديثة، 1979 م، 157- 158. راجع: سبتة وبليونش، 54؛ تاريخ سبتة، 107؛ سبتة الإسلامية، 49؛ قضاة سبتة، 164؛ قاموس المفردات البحرية بسبتة، 50؛ سبتة قاعدة الأسطول البحري، في: سبتة العالمة، 46، 51.

    [80] البيان المغرب- قسم الموحدين، 353. راجع: قاموس المفردات البحرية بسبتة، 124؛ سبتة قاعدة الأسطول البحري، في: سبتة العالمة، 70.

    [81] البيان المغرب- قسم الموحدين، 378. راجع: قاموس المفردات البحرية بسبتة، 85، 86؛ سبتة قاعدة الأسطول البحري، في: سبتة العالمة، 60- 61، بتحفظ جزئي.

    [82] البيان المغرب- قسم الموحدين، 378؛ المسند الصحيح الحسن، ابن مرزوق، تحقيق: ماريا بيغيرا، الشركة الوطنية، 1981 م، 119، 248؛ اختصار الأخبار، 51، 56- 57، 70؛ تواريخ السبتيين، 231، 241؛ وصف إفريقيا، ج1، 317؛ كتاب الحلل الموشية، 157- 158؛ الحركة العلمية في سبتة، 17؛ تاريخ سبتة، 172؛ سبتة الإسلامية، 48، 49- 50؛ قاموس المفردات البحرية بسبتة، 50، 67، 82، 86، 99، 111، 124، 125؛ سبتة قاعدة الأسطول البحري، في: سبتة العالمة، 36، 39، 45- 46، 60- 61، 70، 75؛ سبتة في عصر القاضي عياض، في: صدى أنجرة، ع.4، 55؛ مجلة كلية الآداب بتطوان، ع.3، 81، 289.

    [83] المسند الصحيح، 119. راجع: قاموس المفردات البحرية بسبتة، 99.

    [84] المسند الصحيح، 248. راجع: سبتة قاعدة الأسطول البحري، 46.

    [85] بلغة الأمنية، 35؛ تواريخ السبتيين، 135؛ الإحاطة، مج.3، 28؛ الكتيبة الكامنة، ابن الخطيب، تحقيق: إحسان عباس، مطبعة عيتاني الجديدة، د. ت، 91.

    [86] المسند الصحيح، 398- 399؛ سبتة وبليونش، 138- 139؛ قاموس المفردات البحرية بسبتة، 32- 33، 35- 36؛ سبتة قاعدة الأسطول البحري، في: سبتة العالمة، 46- 47؛ التخطيط المادي لمدينة سبتة، زليخة بنرمضان، في: مجلة كلية الآداب بتطوان، ع.3، 68.

    [87] المسند الصحيح الحسن، 398- 399.

    [88] قاموس المفردات البحرية بسبتة، 24، 34، 107- 108؛ سبتة قاعدة الأسطول البحري، في: سبتة العالمة، 38، 67.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة تفوق سرعة الصوت تصل لندن من نيويورك في أقل من ساعة

    تقترب تقنية السفر فائق السرعة من التحول إلى واقع ملموس، بعد نجاح اختبار أولي لمحرك صاروخي ثوري من شركة تكساسية ناشئة، يمكنه أن يقلّ الركاب بين نيويورك وباريس في 55 دقيقة فقط.

    أعلنت شركة Venus Aerospace عن إتمام أول اختبار جوي لمحرك احتراق دوار (Rotating Detonation Rocket Engine – RDRE) في العالم، وهو نظام دفع مبتكر يستخدم انفجارات دوارة بدلاً من الاحتراق المستمر لتوليد الدفع. جرى الاختبار في 14 مايو في مركز Spaceport America بنيو مكسيكو، حيث انطلق صاروخ صغير مزود بهذا المحرك في تمام الساعة 7:37 صباحاً بالتوقيت المحلي.

    قالت المديرة التنفيذية ساسي داجلباي: « هذا هو الإنجاز الذي عملنا عليه خمس سنوات ».

    تخطط الشركة لاستخدام هذا المحرك في طائرتها الفائقة السرعة القادمة « Stargazer »، التي من المتوقع أن تصل سرعتها إلى ماخ 4 (حوالي 3,069 ميل في الساعة)، أي أربعة أضعاف سرعة الصوت.

    في حال الموافقة على الطائرة للسفر التجاري، ستقطع رحلة 3,625 ميلاً بين نيويورك وباريس في أقل من ساعة، وهو أسرع بثلاث مرات من طائرة كونكورد الشهيرة التي كانت تطير بسرعة 1,354 ميل في الساعة، بينما تستغرق الرحلة الحالية حوالي 8 ساعات.

    تسعى Venus Aerospace لإطلاق الطائرة في أوائل العقد الثالث من القرن الحالي، مع قدرة على حمل حتى 12 راكباً في كل رحلة.

    يمثل محرك RDRE تقدماً في الكفاءة والحجم مقارنة بالمحركات الصاروخية التقليدية، مما يجعله مثالياً للاستخدام في الطائرات عالية السرعة.

    وقالت داجلباي: « لقد أثبتنا أن هذه التقنية تعمل ليس فقط في المختبر، بل في الجو أيضاً، وهذا يقربنا خطوة من جعل السفر فائق السرعة ميسور التكلفة ومستداماً ».

    يعمل محرك RDRE بالتزامن مع نظام دفع خاص يُعرف بـ VDR2، وهو محرك نفاث يعمل على مبدأ الاحتراق الانفجاري الجوي، قادر على دفع الطائرة إلى سرعة ماخ 5، أي خمسة أضعاف سرعة الصوت، عن طريق سحب الهواء من الجو بدلاً من حمل الأكسجين على متن الطائرة.

    تسعى الشركة لإجراء اختبارات إضافية وتكامل النظام في الطائرة Stargazer M4، التي ستكون أول طائرة ركاب تجارية تعود إلى السرعات فوق الصوتية منذ تقاعد الكونكورد قبل أكثر من عشرين عاماً. وستحلق الطائرة الجديدة على ارتفاع يصل إلى 110,000 قدم، مما سيمكن الركاب من رؤية انحناء الأرض بوضوح، وهو منظر لم يكن ممكناً في الطائرات التجارية السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب العالمية الثانية غيرت نمط الغذاء والحياة اليومية في فرنسا

    باريس – المغرب اليوم

    بعد أكثر من 80 عاماً على إنزال النورماندي، تعود وصفات ومكونات ظهرت خلال الاحتلال الألماني لفرنسا إلى الواجهة من جديد.بحلول يونيو/حزيران 1940، كانت القوات الألمانية قد اجتاحت فرنسا خلال ستة أسابيع فقط، ونتج عن ذلك وقوع أكثر من نصف البلاد تحت الاحتلال.ومع مرور وقت قصير، بدأ تقنين المواد الأساسية التي لطالما ارتبطت بالمطبخ الفرنسي مثل الجبن والخبز واللحم، وبحلول عام 1942، كان بعض المواطنين يعيشون على ما لا يزيد عن 1,110 سعرات حرارية في اليوم.

    وحتى بعد نهاية الحرب في عام 1945، استمر تنظيم توزيع الغذاء في فرنسا تحت إشراف الدولة حتى عام 1949.

    ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخراج أزيد من 205 آلاف شخص من مكة لمحاولتهم الحج دون تصاريح

    أكد الفريق محمد البسامي، مدير الأمن العام ورئيس اللجنة الأمنية في الحج، أن فرق الأمن السعودية بذلت جهوداً مكثفة أسفرت عن إخراج أكثر من 205 آلاف شخص من مكة المكرمة، لمحاولتهم أداء مناسك الحج دون الحصول على التصاريح اللازمة.

    البسامي تحدث عن استحداث تشريعات جديدة تهدف إلى التعامل بحزم وفعالية مع المخالفين خلال موسم الحج، مضيفاً أن الحملات الأمنية المنجزة منذ بداية موسم الحج لهذا العام نجحت أيضاً في ضبط ما يزيد عن 415 مكتب حج وهمي، كانت تسعى لاستغلال الراغبين في أداء الفريضة.

    وأشار إلى أن السلطات أعادت أكثر من 269 ألف شخص لا يحملون تصاريح الحج المطلوبة، وذلك في إطار الإجراءات الأمنية المشددة التي تطبقها المملكة العربية السعودية لضمان سير موسم الحج بأمان ويسر، ومنع حدوث أي مخالفات قد تعكر صفوه.

    بالمقابل، وفي إطار تطبيق القانون، أكد المسؤول الأمني السعودي أن العقوبات طُبّقت بالفعل بحق ما يزيد عن 75 ألفاً من مخالفي أنظمة وتعليمات الحج.

    وشدد الفريق البسامي على أن رجال الأمن يواصلون تصديهم لكل من يحاول خرق الأنظمة المعمول بها، كاشفاً عن ضبط الفرق الأمنية لـ1239 شخصاً تورطوا في محاولة نقل حجاج غير نظاميين إلى المشاعر المقدسة، مشدداً على أن الإجراءات شملت أيضاً المركبات، حيث تمكن الأمن العام السعودي من إعادة 110 آلاف سيارة من مداخل مكة المكرمة، لكونها تقل حجاجاً غير مصرح لهم، كما تم حجز أكثر من 5 آلاف مركبة مخالفة كانت تستعد لنقل حجاج بطريقة غير نظامية.

    ولتعزيز الرقابة، أوضح البسامي أن الأمن العام قام بتفعيل نقاط تفتيش أمنية ثابتة على كافة مداخل العاصمة المقدسة، بهدف ضبط المخالفين ومنع أي محاولات للتسلل أو تجاوز التعليمات.

    وكانت وزارة السياحة السعودية قد شددت على جميع مرافق الضيافة والفندقة في مكة المكرمة بمنع تسكين القادمين غير الحاصلين على تصريح حج، أو تصريح دخول للعمل أو السكن في المدينة خلال موسم الحج، وذلك ابتداءً من 29 أبريل الجاري وحتى نهاية موسم الحج.

    وذكرت الوزارة في بيان لها: « يأتي القرار بالتزامن مع ما أعلنته وزارة الداخلية من ترتيبات وإجراءات تهدف إلى المحافظة على سلامة حجاج بيت الله الحرام، وتمكينهم من أداء فريضة الحج بأمن ويسر وطمأنينة، بعدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها للقادمين من حاملي التأشيرات بجميع أنواعها، باستثناء القادمين بتأشيرة حج، وذلك ابتداءً من يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025 ».

    وأضافت الوزارة أنه يُمنع على مرافق الضيافة تسكين الفئات المشمولة في إعلان وزارة الداخلية خلال الفترة المحددة بشكل نهائي، وذلك في إطار الحرص على سلامة وأمن الحج، ضمن الجهود التكاملية للوزارة مع الجهات الحكومية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم تاريخي بأسعار منهارة.. صادرات الأفوكادو المغربي تتخطى 100 ألف طن لأول مرة

    أفاد موقع « East Fruit » المتخصص في الأسواق الزراعية بأن موسم الأفوكادو المغربي اختُتم، في أبريل الماضي، بأداء قوي على مستوى الإنتاج والتصدير؛ حيث سجّل القطاع رقما قياسيا، للعام الثاني على التوالي.

    وسجل المصدر نفسه ارتفاع الصادرات من حوالي 60 ألف طن في الموسم الماضي إلى ما بين 100 ألف و110 آلاف طن في الموسم الحالي، وهو ما يمثل المرة الأولى التي تتجاوز فيها صادرات الأفوكادو المغربي عتبة الـ100 ألف طن.

    وعزا التقرير هذا الأداء اللافت إلى الظروف المناخية المواتية؛ إذ لم يشهد الموسم أي رياح عنيفة أو عواصف أو موجات من ريح « الشركي » الحارة والجافة، التي عادة ما تؤثر سلبا على جودة المحصول، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من المحصول هذا الموسم كانت من الثمار ذات العيار الكبير، وهو ما منح المنتج المغربي ميزة تنافسية واضحة في السوق الدولية.

    ورغم هذا النجاح على مستوى الحجم والجودة، وصف « East Fruit » الموسم بـ »المخيب للآمال » من حيث الأسعار؛ إذ سجّل متوسط أسعار البيع انخفاضا تراوح بين 21 في المائة و35 في المائة مقارنة بالموسم السابق. ويُعزى هذا التراجع إلى وفرة الإنتاج، إضافة إلى اشتداد المنافسة بين المنتجين المغاربة أنفسهم.

    وفي تعليقه على هذا التطور، قال أحد ممثلي المزارعين لـ »East Fruit »: « لا بد من الإقرار بأن الأسعار في المواسم السابقة كانت مرتفعة بشكل استثنائي، بينما الأسعار في الموسم المنقضي تعكس بصورة أكثر دقة واقع السوق والمنافسة الدولية ».

    وأوضح المصدر نفسه أن مساحات الإنتاج وأحجامه تقترب تدريجيا من حدّ التشبع، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على الأفوكادو نموا متواصلا، وهو ما من شأنه أن يُسهم في استعادة توازن الأسعار وارتفاعها في المواسم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ميتا » تستعد لقفزة جديدة في عالم الواقع المعزز بنظارات خفيفة وذكية

    تعتزم شركة « ميتا » تعزيز حضورها في سوق تقنيات الواقع المعزز من خلال إطلاق جيل جديد من النظارات الذكية خفيفة الوزن، تُعرف داخليًا باسم « Puffin »، حيث من المتوقع الكشف عنها رسميًا في عام 2026. وتأتي هذه النظارات بتصميم يُشبه النظارات التقليدية السميكة، لكنها لا تتجاوز 110 غرامات، ما يُعدّ تطوراً مهماً مقارنة بخوذ الواقع الافتراضي الحالية الثقيلة.

    واعتمدت الشركة نهجاً مبتكراً في تقليل وزن النظارة، إذ لن تحتوي على جميع مكونات المعالجة بداخلها، بل ستُربط بجهاز خارجي صغير يتكفل بعمليات الحوسبة. ويُشكل هذا التصميم نقلة نوعية في استراتيجية « ميتا »، حيث يهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال مزيد من الراحة وخفة الاستخدام.

    وتُشغَّل « Puffin » بنظام HorizonOS، المستخدم في أجهزة Quest للواقع الافتراضي، كما تعتمد على تتبع حركة العين والإيماءات بدلاً من وحدات التحكم التقليدية، في خطوة تعكس توجهاً نحو البساطة والمرونة في التفاعل مع التقنية.

    في السياق ذاته، واصلت « ميتا » توسيع منتجاتها، حيث أعلنت مؤخراً عن طرح نظارات « راي بان » الذكية في السوق الهندية. وقد صُممت هذه النظارات بالتعاون مع شركة EssilorLuxottica لتوفر مجموعة من الوظائف الذكية عبر الأوامر الصوتية فقط، مثل الترجمة الفورية، والتعرف على المحيط، وإجراء المكالمات، ما يجعلها جهازاً ذكياً متكاملاً دون الحاجة لوجود هاتف محمول قريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الأمريكي لكرة السلة.. فريق بايسرز يصدم ثاندر في الثانية الأخيرة ويحرز التقدم في أولى مباريات النهائي

    سجل تايريز هاليبورتون سلة قاتلة قبل ثلاثة أعشار الثانية من نهاية الوقت القانوني ،وقلب تأخر إنديانا بايسرز على أرض أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى فوز مذهل 111-110، مساء أمس الخميس، في أولى مبارياتهما ضمن نهائي الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين (أن بي ايه).

    وتأخر بايسرز طوال المبارة وبلغ تخلفه 15 نقطة مطلع الربع الأخير، لكن هاليبورتون قاده إلى فوز خارج قواعده منحه أفضلية الأرض في سلسلة يحرزها الفائز في أربع مباريات من أصل سبع ممكنة.

    وبهذا، يتقدم بايسرز 1-0 في سلسلة النهائي، قبل أن يستضيف أوكلاهوما المباراة الثانية الأحد المقبل.

    وهذه المرة الخامسة في الأدوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يجدد مطالبته بخفض سعر الفائدة

    جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه على رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول، داعيا إلى خفض أسعار الفائدة فورا، وذلك عقب صدور تقرير وظائف القطاع الخاص لمايو/أيار الماضي، والذي أظهر تباطؤا حادا في التوظيف.

    وفي منشور على منصة تروث سوشيال كتب ترامب “تقرير “إيه دي بي ADP” صدر، فات الأوان يا باول، يجب الآن خفض الفائدة، إنه لا يُصدق، أوروبا خفضت الفائدة 9 مرات”.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أن أظهرت بيانات “إيه دي بي” أن الاقتصاد الأميركي أضاف 37 ألف وظيفة فقط في ماي مقارنة بتوقعات بلغت 110 آلاف وظيفة، مما أثار مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي.

    و”إيه دي بي ADP” هي اختصار لعبارة Automatic Data Processing (المعالجة التلقائية للبيانات) وهي شركة رائدة في مجال توفير حلول إدارة الموارد البشرية. وتنشر “إيه دي بي” تقرير التوظيف الشهري، الذي يوفر بيانات التوظيف في القطاع الخاص ويعتبر مرجعا رئيسيا لتقرير الوظائف في الولايات المتحدة. عادة يتم إصدار تقرير التوظيف الخاص بـ “إيه دي بي” في أول يوم أربعاء من كل شهر ويغطي بيانات الشهر السابق.

    ترامب انتقد باول مرارا في الأسابيع الأخيرة، واصفا إياه بـ”المتأخر دائما” و”الأحمق”، معتبرا أن الاحتياطي الفدرالي يتجاهل مؤشرات انخفاض التضخم وأسعار الطاقة والسلع، مما يبرر -برأيه- خفض الفائدة.

    وكان باول عادة ما يؤكد أن قرارات البنك المركزي تستند إلى تقييمات اقتصادية دقيقة وليست خاضعة للضغوط السياسية، مشيرا إلى أن التضخم لا يزال فوق الهدف المحدد، وأن هناك حالة من عدم اليقين الاقتصادي، خاصة في ظل السياسات التجارية المتقلبة.

    يشار إلى أن الأسواق المالية شهدت تراجعا في مؤشرات العقود الآجلة بعد صدور تقرير الوظائف، مع انخفاض في عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، مما يعكس قلق المستثمرين من تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأميركي (أكبر اقتصاد في العالم).

    وحتى الآن، لم يصدر عن الاحتياطي الفدرالي أي تغيير في سياسته النقدية، مع توقعات بأن يبقى على موقفه الحذر في الأشهر المقبلة ما لم تظهر مؤشرات اقتصادية جديدة تستدعي تعديلا في أسعار الفائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره