Étiquette : 110

  • الصفريوي وبنجلون يتصدران أثرياء المغرب وأخنوش يتراجع إلى المرتبة الثالثة (فوربس)

    سجّل المغرب حضورًا بارزًا في قائمة فوربس 2025 للمليارديرات، بعد عودة أنس الصفريوي، رئيس مجموعة الضحى، إلى التصنيف العالمي لأغنى أغنياء العالم، ليرتفع بذلك عدد المليارديرات المغاربة إلى ثلاثة.

    وحسب مجلة فوربس، فقد بلغت ثروة أنس الصفريوي 1.6 مليار دولار، ما جعله يتقاسم المرتبة الأولى وطنيًا مع عثمان بنجلون، المدير التنفيذي لمجموعة بنك إفريقيا، الذي ارتفعت ثروته بدوره من 1.4 مليار دولار العام الماضي إلى 1.6 مليار دولار هذا العام.

    أما المرتبة الثالثة مغربيًا، فكانت من نصيب عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والمساهم الرئيسي في مجموعة أكوا، بثروة بلغت 1.5 مليار دولار، متراجعةً عن العام الماضي (1.7 مليار دولار).

    ويحتل الصفريوي وبنجلون معًا المرتبة 2.110 عالميًا والـ14 على المستوى الإفريقي، في حين جاء أخنوش في المرتبة 2.233 عالميًا والـ16 إفريقيًا، وفق التصنيف الذي نُشر يوم الثلاثاء 1 أبريل 2025.

    وعلى الصعيد العالمي، سجلت فوربس رقمًا قياسيًا غير مسبوق في عدد المليارديرات، حيث بلغ عددهم 3.028 شخصًا، بزيادة 247 مليارديرًا مقارنة بالسنة الماضية. وتُقدّر الثروة الإجمالية لهؤلاء الأغنياء بـ16.1 تريليون دولار، ما يفوق الناتج الداخلي الخام لمعظم دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة والصين.

    أما إفريقيًا، فقد ارتفع عدد المليارديرات إلى 22 مليارديرًا، بثروة إجمالية تبلغ 105 مليارات دولار، مقابل 82 مليار دولار سنة 2024. ويتصدّر الترتيب الإفريقي كالعادة رجل الأعمال النيجيري أليكو دانغوتي، بثروة قدرها 23.9 مليار دولار، متبوعًا بالجنوب إفريقي يوهان روبرت (14 مليار دولار)، ثم نيكي أوبنهايمر (10.4 مليارات دولار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد الأكثر تحقيقا للأرباح في عصبة الأبطال

    كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” عن قائمة الأندية الأكثر تحقيقًا للأرباح من عصبة أبطال أوروبا للموسم الماضي، حيث تصدرت فرق كبرى قائمة المستفيدين ماليًا من مشاركتها في البطولتين.

    وجاء نادي ريال مدريد الإسباني في صدارة الأندية الأكثر تحقيقًا للأرباح من عصبة أبطال أوروبا، حيث حصد 139 مليون يورو، ليحقق أعلى عائد مالي من هذه المسابقة، متبوعا بباريس سان جيرمان الفرنسي الذي حقق 122.4 مليون يور، وبايرن ميونيخ الألماني الذي 120 مليون يورو، وبوروسيا دورتموند الألماني، الذي باغت عائداته 120 مليون يورو، ثم مانشستر سيتي الإنجليزي الذي حقق 110.5 مليون يورو،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا يودع البعثة الرمضانية

    العمق المغربي

    شهد مطار فرانكفورت بألمانيا، مساء الأربعاء 2 أبريل 2025، توديعا حارا للبعثة الرمضانية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من قبل المجلس المركزي للمغاربة في ألمانيا، الذي استضافها طيلة شهر رمضان المبارك.

    ويعد هذا المجلس اتحادا لمساجد المغاربة في ألمانيا، وهو الهيئة الدينية والاجتماعية المعتمدة التي توكل إليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مهمة استقبال واستضافة البعثة والإشراف على برنامجها منذ سنة 2008.

    وتحرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على إرسال هذه البعثة سنويا إلى عدد من الدول، من بينها ألمانيا، حيث تساهم في تأطير الجالية المغربية والمسلمة خلال الشهر الفضيل عبر إحياء الشعائر الدينية وتقديم الدروس والوعظ.

    وحظيت البعثة هذا العام بترحاب واسع من قبل أفراد الجالية، الذين أعربوا عن امتنانهم لما قدمته من خدمات دينية وروحية.

    وحضر حفل التوديع بمطار فرانكفورت عدد من المسؤولين عن الشأن الديني والاجتماعي في ألمانيا، وعلى رأسهم محمد بنوه، رئيس المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا، الذي كان في استقبال البعثة عند وصولها، ورافقها خلال مهمتها. كما شارك في التوديع مسؤولون من المساجد التي استضافت أعضاء البعثة.

    المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا يودّع البعثة الرمضانية

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أشاد بنوه بجهود أعضاء البعثة وأخلاقهم العالية، مؤكدا أن تأثيرهم الإيجابي كان جليا في المساجد وأوساط الجالية، معبرا عن تقديره للوزارة الوصية على هذه المبادرة، التي تعكس اهتمام المملكة برعاياها في الخارج.

    وأكد بنوه، على التزام المجلس المركزي بمواصلة جهوده في تأطير الجالية المغربية وفق النهج المغربي الوسطي المعتدل، مشددا على أهمية نشر قيم التعايش والتسامح.

    وعبر عن شكره وامتنانه لأمير المؤمنين، الملك محمد السادس، على عنايته المستمرة بأفراد الجالية المغربية في الخارج، مشددا على أن المجلس المركزي سيظل في خدمة التأطير الديني وفق القيم الإسلامية السمحة والمبادئ المغربية العريقة.

    من جانبهم، عبر أعضاء البعثة عن شكرهم العميق لحسن الاستقبال والرعاية التي حظوا بها من طرف المجلس المركزي ومختلف الفاعلين الدينيين في ألمانيا.

    وشهد اللقاء التقاط صور تذكارية تعبيرا عن العلاقة الوطيدة التي نشأت بين أعضاء البعثة والجالية المغربية، في جو طغت عليه مشاعر الود والتقدير.

    يُذكر أن المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا يضم تحت لوائه نحو 110 مساجد مغربية من مختلف الولايات الألمانية، ويُعتبر من أهم المنظمات الإسلامية في البلاد. كما أنه شريك للحكومة الفيدرالية في قضايا الدين والشأن الاجتماعي والثقافي، ويتمتع بعضوية عدة مؤسسات ألمانية تعنى بالحوار بين الأديان والتعايش المجتمعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنس المغربي يواصل حصد الخيبات بمراكش

    يواصل التنس المغربي تواضعه في السنوات الأخيرة، باستمراره في حصد الخيبات في المحافل الكبرى، على غرار جائزة الحسن الثاني، التي تقام في نسختها 39 بمدينة مراكش الى غاية 6 ابريل.

    وقد ودع المغربيان إليوت بنشيتريت ويونس العلمي لعروسي أمس الثلاثاء منافسات الدورة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.

    وأُقصي اللاعب إليوت بنشيتريت بعد خسارته أمام الهولندي جيسبير جونغ (98 عالميا) بجولتين لصفر (5-7، 1-6).

    من جانبه انهزم يونس العلمي لعروسي أمام المصنف 110…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس بمراكش.. المغربيان بنشيتريت ولعروسي يودعان المنافسات

    ودع المغربيان إليوت بنشيتريت ويونس العلمي لعروسي أمس الثلاثاء منافسات الدورة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس المقامة بملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش إلى غاية 6 أبريل الجاري.

    وأُقصي اللاعب إليوت بنشيتريت بعد خسارته أمام الهولندي جيسبير جونغ (98 عالميا) بجولتين لصفر (5-7، 1-6).

    من جانبه انهزم يونس العلمي لعروسي أمام المصنف 110 عالميا الإسباني بابلو كارينو بوستا ب(6-1، 6-3).

    وفي باقي مباريات الدور الأول المبرمجة اليوم الثلاثاء، خلق البولوني كاميل ماجشرزاك المفاجأة بانتصاره على المصنف سادسا في هذه البطولة، الإسباني جوم مونار ب(4-6، 3-6).

    كما تفوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. المغربيان إليوت بنشيتريت ويونس العلمي لعروسي يودعان المنافسات

    ودع المغربيان إليوت بنشيتريت ويونس العلمي لعروسي اليوم الثلاثاء منافسات الدورة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس المقامة بملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش إلى غاية 6 أبريل الجاري.

    وأ قصي اللاعب إليوت بنشيتريت بعد خسارته أمام الهولندي جيسبير جونغ (98 عالميا) بجولتين لصفر (5-7، 1-6).

    من جانبه انهزم يونس العلمي لعروسي أمام المصنف 110 عالميا الإسباني بابلو كارينو بوستا ب(6-1، 6-3).

    وفي باقي مباريات الدور الأول المبرمجة اليوم الثلاثاء، خلق البولوني كاميل ماجشرزاك المفاجأة بانتصاره على المصنف سادسا في هذه البطولة، الإسباني جوم مونار ب(4-6، 3-6).

    كما تفوق الفلندي أوطو فيرتانين على الألماني دانيال ألتماير في مباراة صعبة ب(2-6، 6-4، 6-7)، فيما انتصر الإيطالي ماتيا بيلوشي المصنف رقم 8 في هذه البطولة، على الروسي بافيل كوتوف ب(4-6، 4-6)، وكذا الفرنسي بيير هوغيز إيربير (169 عالميا) على الأرجنتيني فيديريكو كوريا (126 عالميا) بجولتين لواحدة (6-4، 3-6، 2-6).

    من جانبه، فاز الفرنسي هوغو غاستون في مباراة قوية على الأرجنتيني جون مانيل سيراندولو ب(6-5، 3-6، 4-6) بعد ساعتين و18 دقيقة من اللعب.

    وفي مباريات الزوجي، سيواجه الثنائي المغربي طه بعدي ويونس العلمي لعروسي يوم غد الأربعاء الثنائي ماتيا بيلوشي وهوغو غاستون (إيطاليا/فرنسا)، فيما يلتقي إليوت بنشيتريت رفقة الفرنسي بيير هوغيز إيربير الثنائي التشيكي بيتر نوزا وباتريك ريكل.

    يذكر أن الدورة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعرف مشاركة لاعبين مرموقين على المستوى العالمي.

    وتعد هذه التظاهرة البطولة الوحيدة في إفريقيا التي ينظمها اتحاد لاعبي التنس المحترفين 250 ATP، وتجمع كل سنة لاعبين من الطراز العالمي الذين يتنافسون على اللقب.

    يشار إلى أن لقب النسخة ال38 من جائزة الحسن الثاني الكبرى توج به الإيطالي ماتيو بيريتيني على حساب الإسباني روبرتو كارباليس بايينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: انخفاض سكان غزة بـ 6% بسبب الحرب

    استعرض تقرير رسمي فلسطيني أرقاما خطيرة، توضح مدى الظلم الذي يعرض له الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة، كان من أخطرها الكشف عن انخفاض عدد سكان القطاع بمقدار 6%، وإلى تدمير ثلثي المساكن في القطاع، وتوسيع الاحتلال هجماته الاستيطانية على الضفة الغربية.

    وذكر جهاز الإحصاء الفلسطيني، في بيان أصدره بمناسبة اقتراب إحياء “يوم الأرض” في 30 مارس الجاري، أن هجمات الاحتلال المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، واستهدفت البشر والمباني، والبنية التحتية الحيوية، وتحولت المدن إلى أنقاض، أدت إلى سقوط أكثر من 50,700 شهيدا في فلسطين.

    وأوضح أنه بناء على هذه المعطيات أعلاه، فقد بلغ عدد سكان دولة فلسطين المقدر نهاية العام 2024، 5.5 مليون فلسطيني (3.4 مليون في الضفة الغربية، في حين انخفض عدد سكان قطاع غزة المقدر للعام 2024 بنحو 160 ألف فلسطيني، ليبلغ 2.1 مليون (وبانخفاض مقداره 6% عن تقديرات عدد السكان لقطاع غزة للعام 2023).

    ووفقا للتقرير، فإنه بناءً على التقديرات السكانية المنقحة التي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يوجد حوالي 14.9 مليون فلسطيني في العالم نهاية العام 2024، منهم 7.6 مليون خارج فلسطين التاريخية، و5.5 مليون فلسطيني في دولة فلسطين، و1.80 مليون في أراضي العام 1948.

    وأوضح أنه منذ بدء العدوان على غزة، دمر الاحتلال أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع، حيث قام بتدمير أكثر من 60,368 مبنى، فيما تضرر بشكل كبير، حوالي 110 آلاف مبنى آخر، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي تم تدميرها، بشكل كلي أو جزئي، بما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، وتشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في قطاع غزة، إضافة إلى تدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الحكومية، إضافة إلى آلاف المباني من المنشآت الاقتصادية، وتدمير كافة مناحي البنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وكهرباء، وخطوط الصرف الصحي، وتدمير الأراضي الزراعية، ليجعل من قطاع غزة مكاناً غير قابل للعيش.

    وأشار إلى أنه بسبب العدوان، خرجت أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي.

    وأوضح أن الاحتلال دمر في الضفة الغربية، خلال العام 2024 ما يزيد على 903 من المباني والمنشآت بشكل كلي أو جزئي، وأنه منذ بداية العام 2025، تقوم سلطات الاحتلال بهدم عشرات المباني في المخيمات الفلسطينية، وتهجير عشرات الآلاف من ساكنيها.

    وتطرق التقرير الاحصائي، إلى ما يعانيه الفلسطينيين من الاستيطان، وقال إن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ في نهاية العام 2024 في الضفة الغربية 551 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 29 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، و144 موقعاً مصنفاً أخرى، وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدمية ومعسكرات لجيش الاحتلال).

    وأشار إلى أن العام 2024 شهد زيادة كبيرة في وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها، حيث صادقت سلطات الاحتلال على العديد من المخططات الهيكلية الاستيطانية لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال الاستيلاء على حوالي 11,888 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

    وفيما يتعلق بعدد المستوطنين في الضفة الغربية، فقد بلغ 770,420 مستوطنا، وذلك في نهاية العام 2023.

    وتشير البيانات إلى أن معظم المستوطنين يسكنون محافظة القدس بواقع 336,304 مستوطن، يشكلون ما نسبته 43.7% من مجموع المستوطنين، منهم 240,516 مستوطنا في منطقة المعروفة باسم J1 ، وتشمل جزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل إليها عنوة بُعيد احتلالها الضفة الغربية في العام 1967، يليها محافظة رام لله والبيرة، بواقع 154,224 مستوطنا، و107,068 مستوطنا في محافظة بيت لحم، و56,777 مستوطنا في محافظة سلفيت، فيما كانت محافظة طوباس، هي أقل المحافظات من حيث عدد المستعمرين، بواقع 3,004 مستوطن.

    ووفقا للأرقام تشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23.4 مستوطن مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغ أعلاها في محافظة القدس حوالي 67.6 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.

    وأشار التقرير بمناسبة اقتراب احياء “يوم الأرض” إلى أن الاحتلال يستغل أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي في فلسطين التاريخية.

    وأوضح أن الإسرائيليين خلال عهد الانتداب البريطاني وحتى العام 1947 استغلوا فقط 1,682 كم2، شكلت ما نسبته 6.2% من أرض فلسطين التاريخية، وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض سيطرته على المزيد من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، تحت ذرائع ومسميات مختلفة، حيث صادر خلال العام 2024 أكثر من 46,000 دونم.

    وتشير البيانات إلى أنه خلال العام 2024 تم إصدار 35 أمراً بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات، و9 أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي 24,597 دونماً، إضافة إلى 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية، صادر الاحتلال من خلالها حوالي 20,000 دونم، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة، وحرمانهم من استغلال مواردهم الطبيعية، وضمن سياسة الضم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

    استعرض تقرير رسمي فلسطيني أرقاما خطيرة، توضح مدى الظلم الذي يعرض له الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة، كان من أخطرها الكشف عن انخفاض عدد سكان القطاع بمقدار 6%، وإلى تدمير ثلثي المساكن في القطاع، وتوسيع الاحتلال هجماته الاستيطانية على الضفة الغربية.

    وذكر جهاز الإحصاء الفلسطيني، في بيان أصدره بمناسبة اقتراب إحياء “يوم الأرض” في 30 مارس الجاري، أن هجمات الاحتلال المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، واستهدفت البشر والمباني، والبنية التحتية الحيوية، وتحولت المدن إلى أنقاض، أدت إلى سقوط أكثر من 50,700 شهيدا في فلسطين.

    وأوضح أنه بناء على هذه المعطيات أعلاه، فقد بلغ عدد سكان دولة فلسطين المقدر نهاية العام 2024، 5.5 مليون فلسطيني (3.4 مليون في الضفة الغربية، في حين انخفض عدد سكان قطاع غزة المقدر للعام 2024 بنحو 160 ألف فلسطيني، ليبلغ 2.1 مليون (وبانخفاض مقداره 6% عن تقديرات عدد السكان لقطاع غزة للعام 2023).

    ووفقا للتقرير، فإنه بناءً على التقديرات السكانية المنقحة التي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يوجد حوالي 14.9 مليون فلسطيني في العالم نهاية العام 2024، منهم 7.6 مليون خارج فلسطين التاريخية، و5.5 مليون فلسطيني في دولة فلسطين، و1.80 مليون في أراضي العام 1948.

    وأوضح أنه منذ بدء العدوان على غزة، دمر الاحتلال أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع، حيث قام بتدمير أكثر من 60,368 مبنى، فيما تضرر بشكل كبير، حوالي 110 آلاف مبنى آخر، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي تم تدميرها، بشكل كلي أو جزئي، بما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، وتشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في قطاع غزة، إضافة إلى تدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الحكومية، إضافة إلى آلاف المباني من المنشآت الاقتصادية، وتدمير كافة مناحي البنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وكهرباء، وخطوط الصرف الصحي، وتدمير الأراضي الزراعية، ليجعل من قطاع غزة مكاناً غير قابل للعيش.

    وأشار إلى أنه بسبب العدوان، خرجت أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي.

    وأوضح أن الاحتلال دمر في الضفة الغربية، خلال العام 2024 ما يزيد على 903 من المباني والمنشآت بشكل كلي أو جزئي، وأنه منذ بداية العام 2025، تقوم سلطات الاحتلال بهدم عشرات المباني في المخيمات الفلسطينية، وتهجير عشرات الآلاف من ساكنيها.

    وتطرق التقرير الاحصائي، إلى ما يعانيه الفلسطينيين من الاستيطان، وقال إن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ في نهاية العام 2024 في الضفة الغربية 551 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 29 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، و144 موقعاً مصنفاً أخرى، وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدمية ومعسكرات لجيش الاحتلال).

    وأشار إلى أن العام 2024 شهد زيادة كبيرة في وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها، حيث صادقت سلطات الاحتلال على العديد من المخططات الهيكلية الاستيطانية لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال الاستيلاء على حوالي 11,888 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

    وفيما يتعلق بعدد المستوطنين في الضفة الغربية، فقد بلغ 770,420 مستوطنا، وذلك في نهاية العام 2023.

    وتشير البيانات إلى أن معظم المستوطنين يسكنون محافظة القدس بواقع 336,304 مستوطن، يشكلون ما نسبته 43.7% من مجموع المستوطنين، منهم 240,516 مستوطنا في منطقة المعروفة باسم J1 ، وتشمل جزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل إليها عنوة بُعيد احتلالها الضفة الغربية في العام 1967، يليها محافظة رام لله والبيرة، بواقع 154,224 مستوطنا، و107,068 مستوطنا في محافظة بيت لحم، و56,777 مستوطنا في محافظة سلفيت، فيما كانت محافظة طوباس، هي أقل المحافظات من حيث عدد المستعمرين، بواقع 3,004 مستوطن.

    ووفقا للأرقام تشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23.4 مستوطن مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغ أعلاها في محافظة القدس حوالي 67.6 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.

    وأشار التقرير بمناسبة اقتراب احياء “يوم الأرض” إلى أن الاحتلال يستغل أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي في فلسطين التاريخية.

    وأوضح أن الإسرائيليين خلال عهد الانتداب البريطاني وحتى العام 1947 استغلوا فقط 1,682 كم2، شكلت ما نسبته 6.2% من أرض فلسطين التاريخية، وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض سيطرته على المزيد من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، تحت ذرائع ومسميات مختلفة، حيث صادر خلال العام 2024 أكثر من 46,000 دونم.

    وتشير البيانات إلى أنه خلال العام 2024 تم إصدار 35 أمراً بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات، و9 أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي 24,597 دونماً، إضافة إلى 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية، صادر الاحتلال من خلالها حوالي 20,000 دونم، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة، وحرمانهم من استغلال مواردهم الطبيعية، وضمن سياسة الضم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الأندية.. الفائز باللقب ينال قرابة 125 مليون دولار (فيفا)

    تصل قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب مونديال الأندية، المقرر الصيف المقبل في الولايات المتحدة، إلى 125 مليون دولار (115 مليون أورو)، وفق ما كشف عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء.

    وبعدما أعلن في بداية الشهر الحالي عن القيمة الإجمالية للجوائز المخصصة لهذه الحلة الجديدة من مونديال الأندية، وق در ها مليار دولار (925 مليون أورو)، نشر “فيفا”، اليوم، بالتفصيل توزيع المكافآت المالية على الأندية الـ32 المشاركة في البطولة، المقررة بين 14 يونيو و13 يوليوز

    وسيتم توزيع ما إجماله 475 مليون دولار للأداء الرياضي و525 مليون دولار للمشاركة.

    وبجمع كل مكافآت الأداء طوال البطولة، فإن النادي الذي يذهب حتى النهاية ويحرز اللقب بعد سبع مباريات، يحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار. وستسحوذ الفرق الأوروبية على حصة الأسد من مكافآت المشاركة، إذ سينال كل ناد من القارة العجوز ما بين 12.81 و38.19 مليون دولار، على أن يتم تحديد القيمة النهائية للمبلغ على أساس معايير رياضية وتجارية. وسيحصل كل ناد من أمريكا الجنوبية على 15.21 مليون دولار كمكافآت مشاركة، بينما سيحصل كل ناد من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) وآسيا وإفريقيا على 9.55 مليون دولار، والممثل الوحيد لأوقيانوسيا (أوكلاند سيتي) على 3.58 مليون دولار. وقال رئيس الاتحاد الدولي السويسري، جاني إنفانتينو، في بيان صحافي إن “نموذج التوزيع… يمثل أكبر جائزة مالية يتم منحها على الإطلاق لمسابقة مكونة من مرحلة مجموعات ومرحلة خروج المغلوب”.

    وتابع إنفانتينو، الذي حدد أنه “سيتم توزيع جميع الإيرادات (من الحدث) على كرة القدم للأندية”، أنه “بالإضافة إلى المخصصات المقدمة للأندية المشاركة، سيتم تنفيذ برنامج تضامن غير مسبوق بهدف إعادة توزيع مبلغ إضافي بقيمة 250 مليون دولار على كرة القدم في جميع أنحاء العالم”.

    وأكد أنه “لن يتم استخدام احتياطيات فيفا المخصصة لتطوير كرة القدم العالمية”. ووقع “فيفا” مع جهة بث ورعاة رئيسيين في الأسابيع الأخيرة من أجل تمويل البطولة الموسعة التي تضم 12 ناديا من أوروبا، 6 من أمريكا الجنوبية، 4 من الكونكاكاف، 4 من إفريقيا و4 من آسيا، إضافة إلى إنتر ميامي ممثل البلد المضيف وأوكلاند سيتي كممثل لأوقيانوسيا. ومنحت حقوق البث التدفقي للشركة البريطانية “دازون” في صفقة بلغت 1.05 مليار دولار، كما وقع “فيفا” عقود رعاية مع شركات من الولايات المتحدة، والصين وبلجيكا. وبالمقارنة، بلغ إجمالي الجوائز المالية لمونديال قطر 2022 لمنتخبات الرجال 440 مليون دولار، بينما بلغت قيمة الجوائز 110 ملايين دولار في كأس العالم لمنتخبات السيدات 2023 في نيوزيلندا وأستراليا. اما الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الذي استحدث نظاما جديدا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم بمشاركة 36 ناديا، فخصص جوائز بقيمة 2.47 مليار أورو (2.66 مليار دولار) للأندية المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الأندية.. « فيفا »: الفائز باللقب سينال قرابة 125 مليون دولار

    تصل قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب مونديال الأندية، المقرر الصيف المقبل في الولايات المتحدة، إلى 125 مليون دولار (115 مليون أورو)، وفق ما كشف عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء.

    وبعدما أعلن، في بداية الشهر الحالي، عن القيمة الإجمالية للجوائز المخصصة لهذه الحلة الجديدة من مونديال الأندية، وقدرها مليار دولار (925 مليون أورو)، نشر « فيفا »، اليوم، بالتفصيل توزيع المكافآت المالية على الأندية الـ32 المشاركة في البطولة، المقررة بين 14 يونيو و13 يوليوز.

    وسيتم توزيع ما إجماله 475 مليون دولار للأداء الرياضي و525 مليون دولار للمشاركة.

    وبجمع كل مكافآت الأداء طوال البطولة، فإن النادي الذي يذهب حتى النهاية ويحرز اللقب بعد سبع مباريات، يحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار. وستستحوذ الفرق الأوروبية على حصة الأسد من مكافآت المشاركة، إذ سينال كل ناد من القارة العجوز ما بين 12.81 و38.19 مليون دولار، على أن يتم تحديد القيمة النهائية للمبلغ على أساس معايير رياضية وتجارية. وسيحصل كل ناد من أمريكا الجنوبية على 15.21 مليون دولار كمكافآت مشاركة، بينما سيحصل كل ناد من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) وآسيا وإفريقيا على 9.55 مليون دولار، والممثل الوحيد لأوقيانوسيا (أوكلاند سيتي) على 3.58 مليون دولار. وقال رئيس الاتحاد الدولي السويسري، جاني إنفانتينو، في بيان صحافي إن « نموذج التوزيع… يمثل أكبر جائزة مالية يتم منحها على الإطلاق لمسابقة مكونة من مرحلة مجموعات ومرحلة خروج المغلوب ».

    وتابع إنفانتينو، الذي حدد أنه « سيتم توزيع جميع الإيرادات (من الحدث) على كرة القدم للأندية »، أنه « بالإضافة إلى المخصصات المقدمة للأندية المشاركة، سيتم تنفيذ برنامج تضامن غير مسبوق بهدف إعادة توزيع مبلغ إضافي بقيمة 250 مليون دولار على كرة القدم في جميع أنحاء العالم ».

    وأكد أنه « لن يتم استخدام احتياطيات « فيفا » المخصصة لتطوير كرة القدم العالمية ». ووقع « فيفا » مع جهة بث ورعاة رئيسيين في الأسابيع الأخيرة من أجل تمويل البطولة الموسعة التي تضم 12 ناديا من أوروبا، 6 من أمريكا الجنوبية، 4 من الكونكاكاف، 4 من إفريقيا و4 من آسيا، إضافة إلى إنتر ميامي ممثل البلد المضيف وأوكلاند سيتي كممثل لأوقيانوسيا. ومنحت حقوق البث التدفقي للشركة البريطانية « دازون » في صفقة بلغت 1.05 مليار دولار، كما وقع « فيفا » عقود رعاية مع شركات من الولايات المتحدة، والصين وبلجيكا. وبالمقارنة، بلغ إجمالي الجوائز المالية لمونديال قطر 2022 لمنتخبات الرجال 440 مليون دولار، بينما بلغت قيمة الجوائز 110 ملايين دولار في كأس العالم لمنتخبات السيدات 2023 في نيوزيلندا وأستراليا. أما الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الذي استحدث نظاما جديدا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم بمشاركة 36 ناديا، فخصص جوائز بقيمة 2.47 مليار أورو (2.66 مليار دولار) للأندية المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالي 15 ألف هكتار من الغابات تحترق بكوريا

    أعلنت الحكومة الكورية اليوم الثلاثاء أن الحرائق المستعرة في جنوب شرق البلد خلال الأيام القليلة الماضية أتت على 14.694 هكتارا من الغابات، وتسببت في 15 إصابة، من بينها أربع وفيات، وأدت إلى اجلاء أكثر من 3.300 شخص.

    وذكرت وكالة الأنباء الكورية يونهاب أن القائم بأعمال وزير الداخلية، كو كي-دونغ، أعلن حجم أضرار حرائق الغابات في اجتماع للمقر المركزي لمكافحة الكوارث والسلامة في سيول، قائلا إن جهود مكافحة الحرائق تعرقلها الرياح القوية والطقس الجاف والظروف القاسية الأخرى.

    وبحسب كو ستعبأ الحكومة جميع الموارد المتاحة، بما في ذلك 110 مروحيات و6.700 فرد، اليوم الثلاثاء لاحتواء حرائق الغابات في سانتشيونغ وهادونغ وغيمهيه، وكلها تقع في إقليم جنوب غيونغسانغ، وأويسونغ في إقليم شمال غيونغسانغ، وأولجو في أولسان.

    وأضاف أن جهاز الإطفاء احتوى 88 بالمائة من حرائق الغابات في المناطق الخمس حتى الساعة السابعة صباحا من يوم الثلاثاء، مضيفا أن الحكومة ستبذل جهودها لمنع انتشار الحريق إلى المناطق السكنية.

    وأوضح أن الحكومات المحلية طبقت أيضا تدابير سلامة مختلفة، مثل إغلاق الطرق وإجلاء السكان مسبقا، لتقليل الأضرار الناجمة عن الحرائق.

    وأشار كو إلى أن إجمالي 234 حريق غابات وقع في جميع أنحاء البلاد هذا العام، وأن معظمها ناجم عن حرائق عرضية من قِبل زوار الجبال وحرق المنتجات الزراعية الثانوية أو القمامة.

    إقرأ الخبر من مصدره