Étiquette : 112

  • تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس: قطاع السياحة يحقق إنجازات استثنائية ويصبح ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية‎

    تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس: قطاع السياحة يحقق إنجازات استثنائية ويصبح ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية

    بقلم: بوحوت الزوبير من ورزازات

    يشهد القطاع السياحي المغربي نمواً غير مسبوق تحت التوجيهات الملكية السامية، حيث سجل مؤشرات أداء قياسية في عام 2024 مقارنة بمستويات عام 2000.

    فقد ارتفع عدد الوافدين  من 4.27 مليون إلى 17.4 مليون سائح، بينما قفزت العائدات المالية من 21.7 مليار درهم إلى 112.5 مليار درهم.

    كما توسعت الطاقة الاستيعابية من 70 ألف سرير إلى 400 ألف سرير، وارتفع عدد الوظائف المباشرة من 140 ألف إلى 827 ألف فرصة عمل.

    ووصل حجم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طواف فرنسا.. الهولندي ثيمين آرينسمان بطلا للمرحلة 14 وإيفينيبويل ينسحب

    حلّ الدراج الهولندي ثيمين آرينسمان، السبت، بالمركز الأول في المرحلة الرابعة عشرة الجبلية الشاقة، من النسخة 112 لطواف فرنسا للدراجات الهوائية.

    وعزز السلوفيني تادي بوغاتشار، حامل اللقب، صدارته في الترتيب العام بكسبه 6 ثوان إضافية، عن ملاحقه المباشر الدنماركي يوناس فينغيغارد.

    بينما انسحب الطواف البلجيكي ريمكو إيفينيبويل، ثالث الترتيب العام، والفائز بذهبيتين أولمبيتين في باريس الصيف الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب تتجاوز 112 ألف وحدة في النصف الأول من 2025

    سجلت مبيعات السيارات الجديدة في المغرب زيادة بنسبة 36.14 بالمائة خلال النصف الأول من سنة 2025 مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024، حيث تم بيع 112 ألفا و26 وحدة من فاتح يناير إلى غاية متم يونيو 2025 من السنة الجارية، مقابل 82 ألفا و226 وحدة في نفس الفترة من السنة الفارطة.

    وتشير المعطيات الشهرية إلى أن المبيعات في شهر يونيو الماضي لوحده بلغت ما مجموعه 23 ألفا و298 وحدة، بزيادة قدرها 34.14 بالمائة مقارنة بشهر يونيو 2024، حيث تم بيع 17 ألفا و368 وحدة.

    وبحسب الأرقام التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو مبيعات السيارات في المغرب يتجاوز 36% خلال النصف الأول من 2025

    سجل سوق السيارات المغربي أداء لافتا خلال شهر يونيو 2025، حيث ارتفعت مبيعات المركبات الجديدة إلى 23.298 وحدة، مقارنة بـ17.368 وحدة في الشهر نفسه من عام 2024، أي بزيادة بلغت 34.14%، وفق ما أفادت به جمعية مستوردي السيارات بالمغرب.

    وتوزعت هذه المبيعات على 21.309 سيارة خاصة، محققة نموا سنويا قدره 34.4%، و1.989 سيارة نفعية خفيفة، بارتفاع نسبته 31.46%، ما يعكس دينامية إيجابية شملت مختلف فئات المركبات.

    ويأتي هذا الأداء الشهري ليعزز المنحى التصاعدي للسوق منذ بداية السنة، حيث أظهرت البيانات التراكمية بيع 112.026 وحدة بين يناير ويونيو 2025، مقارنة بـ82.286 وحدة في الفترة ذاتها من العام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات السيارات تواصل مسارها التصاعدي بالمغرب

    بعد تسجيل ارتفاع في المبيعات بنسبة تقارب 36,68 في المائة خلال النصف الأول من السنة الجارية، يواصل سوق السيارات المغربي مساره التصاعدي، مكرسا بذلك دينامية يبدو أنها أصبحت راسخة.

    واستنادا إلى الأرقام الصادرة عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، فقد بلغت مبيعات السيارات الخاصة والسيارات النفعية الخفيفة ما مجموعه 112 ألفا و 26 وحدة في نهاية يونيو الماضي، مسجلة نموا ملحوظا بنسبة 36,1 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024.

    ويعكس هذا الأداء تحولا هيكليا للقطاع، حيث ترسم جودة النتائج واستمرارية النمو ملامح سوق بلغ مرحلة النضج.

    وفي هذا الصدد، أكد الخبير الاقتصادي عثمان فهيم أن الأثر المضاعف لهذا النمو يتجاوز أرقام المبيعات، مشيرا إلى أن أكثر من 30 ألف وحدة إضافية تساهم في تعزيز الاستثمار الخاص، وبث دينامية في نشاط الموزعين وسلسلة التوريد، إلى جانب دعم الصادرات والاندماج المحلي.

    وأوضح السيد فهيم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية تساهم في استقرار الحساب الجاري عند مستوى 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وتدعم خلق مناصب شغل مؤهلة، لاسيما في مجالي تصنيع السيارات وتوحيد سلاسل الإنتاج الصناعية.

    وفي السياق ذاته، أبرز أن السياسة النقدية التيسيرية لبنك المغرب تعتبر من بين العوامل التي ساهمت في هذا الارتفاع، موضحا أن “الخفض التدريجي لسعر الفائدة الرئيسي إلى 2,25 في المائة في مارس 2025 مكن من تحسين الولوج إلى التمويل، وجعل الأقساط الشهرية أكثر قابلية للدفع، مما وسع قاعدة المستهلكين المؤهلين للحصول على تمويل السيارات”.

    وتابع الخبير الاقتصادي أن القروض الممنوحة للقطاع غير المالي، والذي تشكل السيارات أحد مكوناته الرئيسية، سجلت نموا من 2,6 في المائة سنة 2024 إلى 5,9 في المائة بداية سنة 2025، مما يعكس انتعاش الطلب.

    وشدد على أن “التعافي التدريجي لتدفقات سلاسل الإمداد واستعادة استقرار سلسلة التوريد سمحا بإعادة تشكيل المخزون، مما مكن من تلبية الطلب المتزايد على السيارات الجديدة”.

    كما أشار السيد فهيم إلى أن نمو السوق ي عزى أيضا إلى تجديد العرض وتوافقه مع انتظارات المستهلكين المغاربة، مضيفا أن “السيارات النفعية الرياضية متعددة الاستعمالات (SUV compacts) تحظى بنجاح متزايد بفضل رحابتها وما تتيحه من راحة، ولأسعارها المناسبة”. ويساهم تنوع المنتجات والارتقاء بجودتها في تقليل حساسية السوق للصدمات الخارجية، وتعزيز الاندماج الصناعي الوطني.

    وبحسب الخبير الاقتصادي، فمن بين أبرز ما يميز نصف السنة الأول من هذه السنة، بروز السيارات ذات المحركات الهجينة، إذ أن ارتفاع أسعار الوقود ساهم، من بين عوامل أخرى، في زيادة الطلب على هذا النوع من العربات.

    ويأتي هذا التوجه في سياق انتقال طاقي ملموس، تدعمه خطط توسيع شبكة الشحن وتزايد وتيرة التصنيع.

    إضافة إلى ذلك، أشار السيد فهيم إلى النمو السريع جدا لقطاع السيارات الكهربائية، حيث من المرتقب أن يسجل هذا الأخير نموا يفوق 100 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2025، مبرزا، في المقابل، أن حصته في السوق لا تزال محدودة (أقل من 3 في المائة).

    بالموازاة مع ذلك، أكد الخبير أن تطوير القدرات الإنتاجية المحلية يساهم في تقليص تكاليف الاستيراد، وتقوية الاندماج الصناعي، وتحفيز القدرة التنافسية على المستوى الدولي.

    وتابع أنه “رغم أن نمو سوق السيارات بالمغرب خلال النصف الأول من سنة 2025 يعد أمرا مؤكدا، إلا أن هناك تحديات قائمة، من قبيل ضرورة مواصلة تنويع المنتجات، وتسريع الانتقال نحو الكهرباء، وتعزيز القدرة على الصمود أمام الصدمات الخارجية”.

    ومع ذلك، يرى عثمان فهيم أن “تعزيز النسيج الصناعي، وتوحيد سلاسل الإنتاج، والنهوض بجودة المنتجات، كلها عوامل تقلل من هشاشة القطاع وتفتح المجال أمام نمو مستدام”.

    والأكيد أن سوق السيارات الجديدة بالمغرب يجسد قدرة المملكة على التكيف، والابتكار، والاستفادة من الفرص التي تتيحها الظرفية الدولية والتغيرات التكنولوجية. وفي هذا السياق، تظهر الدينامية المسجلة خلال النصف الأول من سنة 2025 آفاقا واعدة جدا لصالح قطاع السيارات الوطني برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد الساقية الحمراء.. رافعة مائية جديدة تعزز السيادة المائية والتنمية المستدامة في الصحراء المغربية

    بصمت الدولة المغربية، من جديد، على خطوة نوعية في مسار تكريس السيادة التنموية بالأقاليم الجنوبية، عبر التقدم الكبير في مشروع إعادة بناء “سد الساقية الحمراء الكبير” بإقليم العيون، الذي بلغت نسبة إنجازه حوالي 83%، وفق ما أكده سيدي مختار الكنتي، مدير وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب.

    هذا السد، الذي يُعد من أبرز أوراش الجيل الجديد من البنيات التحتية المائية في الصحراء المغربية، لا يندرج فقط ضمن رؤية تقنية لتدبير الموارد، بل يمثل ركيزة استراتيجية ضمن النموذج التنموي الخاص بالمنطقة، بقدرة تخزين تصل إلى 112 مليون متر مكعب، وباستثمار يتجاوز 650 مليون درهم.

    ورغم التحديات المناخية التي تطبع الجنوب المغربي، فإن تصميم المشروع راعى التوازن بين النجاعة الهندسية والبعد البيئي، حيث يتضمن منشآت تصريف للفيضانات، ومآخذ متعددة لتوزيع المياه، فضلاً عن قناة تطعيم اصطناعية لتغذية طبقة فم الواد، ما يعزز من قدرة الأقاليم الجنوبية على الصمود أمام نوبات الجفاف، والتحكم في المخاطر الطبيعية.

    ويأتي هذا الورش في سياق أوسع من التحول المؤسساتي الذي تقوده المملكة في مجال الماء، إذ أنجزت وكالة الحوض المائي سلسلة مشاريع مهيكلة، تضمنت بناء 22 سداً صغيراً وبحيرات تلية بغلاف مالي ناهز 175 مليون درهم، في إطار سياسة تقوية الأمن المائي بالمناطق القروية والمعزولة.

    الأرقام تتحدث بدورها عن ثورة مائية صامتة: 2200 نقطة مياه تم إحداثها (بين آبار وأثقاب)، بصبيب يتجاوز 3000 لتر في الثانية، وتسع محطات لتحلية مياه البحر تخدم مدن العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية وأوسرد، بطاقة إجمالية تفوق 66 ألف متر مكعب في اليوم. إلى جانب محطات لإزالة المعادن، وأخرى لإعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها.

    لكن طموح المغرب لا يتوقف عند هذا الحد، فبحسب الكنتي، توجد مشاريع مستقبلية قيد الدراسة، من أبرزها محطة عملاقة لتحلية مياه البحر بالداخلة، ستزود المدينة والميناء الأطلسي المرتقب، إلى جانب مشروع طموح لسقي 5000 هكتار باستعمال الطاقات المتجددة، ومبادرات مماثلة في وادي لكراع وطرفاية.

    في العمق، تعكس هذه الدينامية رؤية شاملة تعتمد على خمسة محاور مترابطة: التخطيط المندمج، التأطير القانوني، الرقمنة والابتكار، الوقاية واليقظة، وأخيراً الحكامة التشاركية. وهي مقاربة تضع في صلبها الإنسان والمجال، وتجعل من الموارد المائية رافعة للتنمية، وليس مجرد تحدٍّ تقني.

    وهكذا، لا يعود سد الساقية الحمراء مجرد منشأة، بل عنوانًا لسياسة استراتيجية تسعى إلى تحويل الجغرافيا إلى فرصة، والموارد الطبيعية إلى أدوات سيادة، في أقاليم راهن خصوم الوحدة الترابية للمغرب طويلاً على تهميشها، فإذا بها تتحول إلى واجهة نموذجية للتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون إحداث مؤسسة المغرب 2030 إستعداداً لتنظيم كأس العالم وإفريقيا للأمم

    الرباط – المغرب اليوم

    صادق مجلس النواب، الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداث “مؤسسة المغرب 2030″،  قدمه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع ، وذلك بعد المصادقة عليه من طرف لجنة التعليم والثقافة والإتصال وتم التصويت على مشروع القانون، خلال جلسة تشريعية عمومية، بعد موافقة 112 نائبا برلمانيا مقابل معارضة نائبة واحدة.

    وأكد لقجع، أن مشروع القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداث “مؤسسة المغرب 2030″، يندرج في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، التي تؤكد على أهمية الاستعدادات المثالية لتنظيم كأس العالم 2030 وكأس إفريقيا للأمم 2025، وغيرها من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلق بإحداث « مؤسسة المغرب 2030 »



    بموافقة 112 نائبا ومعارضة نائب واحد ودون تسجيل أي امتناع عن التصويت..

    *العلم الرياضي*

    صادق مجلس النواب في جلسة عامة، يومه الثلاثاء 15 يوليوز، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداث « مؤسسة المغرب 2030 ».

    وحظي مشروع القانون بموافقة 112 نائبا، بينما عارضه نائب واحد، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أبرز الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن مشروع القانون يندرج في إطار تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تؤكد على أهمية الاستعدادات المثالية لتنظيم كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030، وغيرها من التظاهرات الرياضية الكبرى.

    وأوضح لقجع أن الإعلان الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » عن تنظيم كأس العالم 2030 شكل لحظة تاريخية تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرات المغرب على تنظيم التظاهرات العالمية الكبرى، مسجلا أن تنظيم هذه الأحداث ليس مجرد حدث رياضي عادي، بل هو فرصة لتعزيز مختلف أوجه التنمية بالمغرب، من بنية تحتية، وتحفيز الاقتصاد الوطني، وخلق فرص شغل للشباب، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    وبعدما أكد أن مشروع القانون يتوخى تعبئة جميع الجهود وتنسيقها عبر مؤسسة فعالة، أوضح السيد لقجع أن الغاية من إحداث هذه المؤسسة تكمن في إعداد وتنظيم التظاهرات الدولية المتعلقة بكرة القدم، بما في ذلك كأس إفريقيا وكأس العالم، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين من هيئات وإدارات معنية، وتتبع وتنفيذ مختلف الالتزامات المرتبطة بها، وكذا تقديم الدعم والمواكبة اللازمين للجهات والمدن المعنية بتنظيم هذه التظاهرات، بالإضافة إلى تعزيز صورة المغرب كوجهة لاستضافة الأحداث الكبرى.

    وسلط المسؤول الحكومي الضوء على الهيكل التنظيمي للمؤسسة التي تضم رئيسا هو في الوقت ذاته رئيس لجنة كأس العالم 2030، ويتولى تمثيل المؤسسة وتنسيق أعمال أجهزتها، إضافة إلى مجلس تنفيذي يضم ممثلين عن السلطات الحكومية مثل الداخلية والشؤون الخارجية والرياضة والميزانية، مسجلا أن هذا المجلس يحدد مسؤول التوجهات العامة للمؤسسة، والمصادقة على البرامج السنوية والأنظمة الداخلية، وله صلاحية استدعاء أي سلطة حكومية أو مؤسسة عمومية للانضمام إلى أعماله عند الحاجة.

    كما تشمل هذه المؤسسة، يضيف الوزير، مجلسا استشاريا ويضم ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج، يمكن من تقديم التوصيات اللازمة لتعزيز التعبئة، إضافة إلى لجنة للتدبير الترابي ويرأسها وزير الداخلية، وتختص بتنسيق الالتزامات على المستوى الترابي، كما يقوم بمهام تسيير المؤسسة مدير عام يتولى تنفيذ قرارات المجلس التنفيذي.

    ولفت السيد لقجع إلى أن مؤسسة المغرب 2030، ليست مجرد هيكل إداري، بل هي أداة استراتيجية لترجمة التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة عبر مقاربة تشاركية تشمل كل الفاعلين الوطنيين والمغاربة المقيمين بالخارج، معتبرا أن هذا المشروع يأتي ثمرة تشاور واسع مع مختلف الأطراف بما يضمن الشفافية والفعالية في التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على إحداث “مؤسسة المغرب 2030” استعدادا لكأس العالم 2030

    اشتوكة بريس

    صادق مجلس النواب، أمس الثلاثاء، بالأغلبية الساحقة على مشروع القانون رقم 35.25 القاضي بإحداث “مؤسسة المغرب 2030″، وهي الهيئة التي ستقود الاستعدادات لتنظيم كأس إفريقيا وكأس العالم بالمملكة، في إطار رؤية ملكية طموحة تهدف إلى جعل المغرب منصة دولية للتظاهرات الكبرى.

    وحظي المشروع بموافقة 112 نائباً، مقابل صوت معارض وحيد، في جلسة عامة تميزت بعرض شامل قدمه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، الذي شدد على أن المؤسسة الجديدة ليست مجرد هيكل إداري تقليدي، بل أداة استراتيجية لتجسيد التوجيهات الملكية السامية على أرض الواقع، وتحقيق إقلاع تنموي شامل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وافقت عليه الأغلبية والمعارضة…مجلس النواب يصادق على مشروع قانون إحداث مؤسسة المغرب 2030

    زنقة 20. الرباط

    صادق مجلس النواب في جلسة عامة، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداث “مؤسسة المغرب 2030”.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 112 نائبا، بينما عارضه نائب واحد، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أبرز الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن مشروع القانون يندرج في إطار تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تؤكد على أهمية الاستعدادات المثالية لتنظيم كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030، وغيرها من التظاهرات الرياضية الكبرى.

    وأوضح السيد لقجع أن الإعلان الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تنظيم كأس العالم 2030 شكل لحظة تاريخية تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرات المغرب على تنظيم التظاهرات العالمية الكبرى، مسجلا أن تنظيم هذه الأحداث ليس مجرد حدث رياضي عادي، بل هو فرصة لتعزيز مختلف أوجه التنمية بالمغرب، من بنية تحتية، وتحفيز الاقتصاد الوطني، وخلق فرص شغل للشباب، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    وبعدما أكد أن مشروع القانون يتوخى تعبئة جميع الجهود وتنسيقها عبر مؤسسة فعالة، أوضح السيد لقجع أن الغاية من إحداث هذه المؤسسة تكمن في إعداد وتنظيم التظاهرات الدولية المتعلقة بكرة القدم، بما في ذلك كأس إفريقيا وكأس العالم، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين من هيئات وإدارات معنية، وتتبع وتنفيذ مختلف الالتزامات المرتبطة بها، وكذا تقديم الدعم والمواكبة اللازمين للجهات والمدن المعنية بتنظيم هذه التظاهرات، بالإضافة إلى تعزيز صورة المغرب كوجهة لاستضافة الأحداث الكبرى.

    وسلط المسؤول الحكومي الضوء على الهيكل التنظيمي للمؤسسة التي تضم رئيسا هو في الوقت ذاته رئيس لجنة كأس العالم 2030، ويتولى تمثيل المؤسسة وتنسيق أعمال أجهزتها، إضافة إلى مجلس تنفيذي يضم ممثلين عن السلطات الحكومية مثل الداخلية والشؤون الخارجية والرياضة والميزانية، مسجلا أن هذا المجلس يحدد مسؤول التوجهات العامة للمؤسسة، والمصادقة على البرامج السنوية والأنظمة الداخلية، وله صلاحية استدعاء أي سلطة حكومية أو مؤسسة عمومية للانضمام إلى أعماله عند الحاجة.

    كما تشمل هذه المؤسسة، يضيف الوزير، مجلسا استشاريا ويضم ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج، يمكن من تقديم التوصيات اللازمة لتعزيز التعبئة، إضافة إلى لجنة للتدبير الترابي ويرأسها وزير الداخلية، وتختص بتنسيق الالتزامات على المستوى الترابي، كما يقوم بمهام تسيير المؤسسة مدير عام يتولى تنفيذ قرارات المجلس التنفيذي.

    ولفت السيد لقجع إلى أن مؤسسة المغرب 2030، ليست مجرد هيكل إداري، بل هي أداة استراتيجية لترجمة التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة عبر مقاربة تشاركية تشمل كل الفاعلين الوطنيين والمغاربة المقيمين بالخارج، معتبرا أن هذا المشروع يأتي ثمرة تشاور واسع مع مختلف الأطراف بما يضمن الشفافية والفعالية في التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره