Étiquette : 113

  • خاص.. “كشـ24” الحصيلة الإجمالية للأحكام الصادرة في حق المخربين خلال احتجاجات “جيل زد” بمراكش

    كشف مصدر قضائي لـ »كشـ24″ عن الحصيلة الإجمالية للأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بمراكش، في القضايا المتعلقة بأعمال العنف والتخريب التي رافقت احتجاجات ما يعرف بـ »جيل زيد »، بداية شهر أكتوبر الجاري.

    ووفق معطيات حصرية حصلت عليها « كشـ24″، فإن المحكمة نظرت في 85 ملفا تخص متهمين من الراشدين والأحداث، حيث بلغ عدد الراشدين المتابعين في حالة اعتقال 120 شخصا، مقابل 62 حدثا، فيما تمت متابعة 5 راشدين و33 حدثا في حالة سراح.

    وقد بلغ مجموع المتابعين في هذه القضايا 238 شخصا، من بينهم 125 راشدا و113 حدثا.

    وأصدرت المحكمة أحكاما بالسجن النافذ تراوحت بين 3 أشهر وسنة في حق 101 راشد، فيما قضت بعقوبات تتراوح بين شهر و3 أشهر حبسا نافذا في حق 120 حدثا.

    كشف مصدر قضائي لـ »كشـ24″ عن الحصيلة الإجمالية للأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بمراكش، في القضايا المتعلقة بأعمال العنف والتخريب التي رافقت احتجاجات ما يعرف بـ »جيل زيد »، بداية شهر أكتوبر الجاري.

    ووفق معطيات حصرية حصلت عليها « كشـ24″، فإن المحكمة نظرت في 85 ملفا تخص متهمين من الراشدين والأحداث، حيث بلغ عدد الراشدين المتابعين في حالة اعتقال 120 شخصا، مقابل 62 حدثا، فيما تمت متابعة 5 راشدين و33 حدثا في حالة سراح.

    وقد بلغ مجموع المتابعين في هذه القضايا 238 شخصا، من بينهم 125 راشدا و113 حدثا.

    وأصدرت المحكمة أحكاما بالسجن النافذ تراوحت بين 3 أشهر وسنة في حق 101 راشد، فيما قضت بعقوبات تتراوح بين شهر و3 أشهر حبسا نافذا في حق 120 حدثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين العودة.. جدل قانوني ومالي بعد المصادقة على ميزانية 2026

    النعمان اليعلاوي

    تعيش جماعة عين العودة، التابعة لإقليم الصخيرات تمارة، والتي يوجد على رأسها حسن عاريف، من حزب الاتحاد الدستوري، على وقع جدل مزدوج قانوني ومالي، عقب انعقاد الدورة الثانية لشهر أكتوبر 2025، التي صادق خلالها المجلس الجماعي على ميزانية سنة 2026، في أجواء طبعها التوتر والانقسام بين مكونات الأغلبية والمعارضة.

    ففي الوقت الذي تقدّم فيه مستشاران من المجلس بطعن إداري إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة وعامل عمالة الصخيرات تمارة ضد هذه الدورة، بدعوى وجود خروقات قانونية في مسطرة الدعوة والانعقاد، انتقدت فعاليات محلية ومعارضون داخل المجلس مضمون الميزانية المصادق عليها، معتبرين أنها تتضمن مبالغ «خيالية» لا أثر لها على أرض الواقع.

    وأوضح المستشاران في مراسلتهما أن الدعوات لم توجه داخل الآجال القانونية، ولم تُرفق بجدول الأعمال ومشروع الميزانية وتقرير اللجنة المالية، في خرق صريح للمادة 35 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية. مؤكدين أن الهدف من الطعن، هو ضمان احترام القانون وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة في تسيير الشأن المحلي.

    وفي سياق متصل، أثارت أرقام الميزانية الجديدة موجة من الانتقادات داخل المدينة، إذ خصصت الجماعة ما يقارب 200 مليون سنتيم لدعم الجمعيات، رغم أن عددا من جمعيات المجتمع المدني تؤكد أنها لا تتوصل بأي دعم فعلي منذ سنوات، إضافة إلى حوالي 180 مليون سنتيم لعمال الإنعاش الوطني و190 مليون سنتيم للمحروقات، دون أن ينعكس ذلك على مستوى الخدمات، أو البنية التحتية.

    وقال أحد المستشارين المعارضين في تصريح ل «الأخبار» إن «مبالغ ضخمة تمر أمام أعيننا كل سنة دون أن نرى أي أثر لها، وكأن هذه الأموال تتبخر في الهواء»، مشيرا إلى أن «جميع الأعضاء صوتوا لصالح الميزانية، باستثناء عضوين فقط من المعارضة، ما يطرح تساؤلات حول جدوى النقاش العمومي داخل المجلس».

    ورغم الجدل القائم، صادق المجلس بالأغلبية على مشروع الميزانية، فيما ينتظر أن تبت السلطات الولائية في الطعن المقدم لتحديد مدى قانونية الدورة، في وقت يترقب فيه الرأي المحلي مآلات هذه القضية التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول الشفافية في التدبير المالي، واحترام المساطر القانونية داخل جماعة عين العودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكتاب » يجرد ستة مستشارين من عضوية مجلس جماعي بعد تصويتهم لمرشح حزب منافس

    أصدرت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء قرارا يقضي بتجريد ستة مستشارين منتمين لحزب « التقدم والاشتراكية » من عضوية المجلس الجماعي أحلاف بإقليم بنسليمان، مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية في حق المستشارين المعنيين.

    وكان الأمين العام للحزب نبيل بنعبدالله قد توجه بدعوى للمحكمة المذكورة، طلب فيها تجريد منتخبي حزبه الستة من العضوية، بدعوى مخالفة المستشارين المعنيين للقانون الداخلي للحزب ولمقتضيات المادة 20 من القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، والمادة 51 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، وذلك بعد مخالفتهم لتوجيهات الحزب وتصويتهم على مرشح تجمعي لرئاسة مجلس الجماعة خلال انتخابات جزئية جرت يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2025، ورفضهم بالمقابل التصويت على مرشحة « الكتاب »، مضيعين بذلك على « التقدم والاشتراكية » مواصلة رئاسة مجلس الجماعة علما انه كان يتوفر على الأغلبية المطلقة بـ12 مقعدا مقابل 4 مقاعد فقط لحزب « الأحرار ».

    وكانت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء دائما قد وضعت نهاية لمسار الرئيسة السابقة المنتمية لحزب التقدم والاشتراكية داخل المجلس الجماعي، بناء على طلب عامل إقليم بنسليمان بعد الاختلالات التي تضمنها تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية حول تدبير شؤون جماعة أحلاف، والذي استند عليه عامل الإقليم في رفع دعوى العزل ضد الرئيسة التقدمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهاكاثون الرقمي التضامني يسدل الستار

    هسبريس من الرباط

    احتضنت مدينة سلا، على مدى يومي الأربعاء والخميس، فعاليات النسخة الأولى من “الهاكاثون الرقمي التضامني”، الذي يُعد مختبرا للابتكار والمواطنة الرقمية، من تنظيم الحاضنة الرقمية التضامنية بسلا التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، بشراكة مع المجلس الجهوي لجهة الرباط-سلا-القنيطرة ووكالة التنمية الرقمية (ADD). ويهدف هذا الحدث، المنظم تحت شعار “معا لتعزيز المقاولات الناشئة التضامنية”، إلى تعبئة الذكاء الرقمي وريادة الأعمال لخدمة الإدماج الاجتماعي والتنمية البشرية المستدامة.

    عرفت هذه النسخة الأولى مشاركة واسعة من الشباب ورواد الأعمال والطلبة، الذين عملوا على مدى يومين على تطوير حلول مبتكرة لتحديات رقمية واجتماعية مستقبلية، ضمن تسع تيمات رئيسية شملت الإدماج الاجتماعي والرقمي، المدينة الذكية، التعليم، الصحة، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا الألعاب، التكنولوجيات الخضراء، والتكنولوجيا الفلاحية.

    وأوضح هشام بلعزيز، المدير الجهوي للحاضنة الرقمية التضامنية، أن “تنظيم هذه النسخة يأتي في إطار رؤية مؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامية إلى جعل التحول الرقمي رافعة للإدماج الاجتماعي والابتكار والتنمية البشرية المستدامة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف بلعزيز، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الهاكاثون” عرف “مشاركة أكثر من 320 مشروعا، تم انتقاء 40 مشروعا مبتكرا منها للمنافسة، استفاد أصحابها من ورشات تقنية وجلسات توجيه ومواكبة من طرف خبراء لمساعدتهم على تحويل أفكارهم الذكية إلى مشاريع ذات أثر اجتماعي ملموس”.

    وأكد المدير الجهوي للحاضنة الرقمية التضامنية أن الحدث تميز بتنظيم سلسلة من الورشات التقنية وجلسات التكوين في مجالات ريادة الأعمال الرقمية، وتطوير النماذج الاقتصادية، وحماية الملكية الفكرية، إضافة إلى لقاءات مفتوحة مع خبراء في الابتكار الاجتماعي والتكنولوجي.

    وأشار إلى أنه سيتم تتويج أربعة مشاريع فائزة خلال حفل الاختتام، كما ستُمنح جميع المشاريع المشاركة فرصة الاستفادة من خدمات الاحتضان والمواكبة التي تقدمها الحاضنة الرقمية التضامنية.

    من جانبه، قال مصطفى الراكب، منسق شبكة مراكز المقاولات الصغرى التضامنية التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، إن تنظيم النسخة الأولى من “الهاكاثون” الرقمي التضامني، بشراكة مع جهة الرباط-سلا-القنيطرة ووكالة التنمية الرقمية، يشكل “مبادرة مبتكرة للنهوض بالمقاولات الناشئة ذات البعد التضامني والاجتماعي”.

    وأوضح الراكب، ضمن تصريح لهسبريس، أن “النسخة الأولى من الهاكاثون استقبلت 324 طلب مشاركة، تم بعد عملية انتقاء دقيقة اختيار 40 مشروعا للمشاركة في المنافسة النهائية، تمحورت مواضيعها حول الإدماج الرقمي، المدن الذكية، التعلم الرقمي، التكنولوجيا الفلاحية، تكنولوجيا الألعاب، الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني”.

    وأضاف أن الحدث امتد على مدى يومين، واختتم بتتويج أربعة مشاريع فائزة ستحظى بـدعم مالي وبرنامج مواكبة شامل لمدة سنة ونصف السنة، يشمل الاحتضان، والتوجيه، والتمويل، والتكوين، والإرشاد، مشيرا إلى أن الهدف هو “تمكين الشباب من تطوير مشاريع رقمية تضامنية ذات أثر اجتماعي مستدام داخل الجهة”.

    يذكر أن “الهاكاثون” استقطب اهتماما واسعا من الشباب، حيث تم تسجيل 324 مشروعا خلال مرحلة الدعوة لتقديم الترشيحات، وبعد عملية انتقاء دقيقة، تم اختيار 113 مرشحا يمثلون 51 مشروعا للمشاركة في ندوة تحضيرية، ليُنتقى في النهاية 88 مشاركا يمثلون 40 مشروعا لخوض غمار المنافسة النهائية.

    وتعكس التركيبة الاجتماعية للمشاركين تنوعا مشجعا؛ إذ شكلت النساء 20% من المشاركين، فيما بلغت نسبة الطلبة 46%، ورواد الأعمال 24%، والمقاولين الذاتيين 16%، إلى جانب 14% من الباحثين عن عمل، ينحدرون من مدن الرباط، سلا، القنيطرة، وتمارة.

    ويُجسد “الهاكاثون الرقمي التضامني” أول مبادرة من نوعها على مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة، تعكس التزام مؤسسة محمد الخامس للتضامن بجعل التحول الرقمي أداة لتعزيز فرص الشغل والإدماج الاجتماعي، وتشجيع مقاولات ناشئة تحمل بُعدا تضامنيا وتنمويا.

    وبذلك، يكرس الحدث ثقافة الابتكار المفتوح والتعاون بين الشباب والمؤسسات من أجل بناء منظومة رقمية شاملة تساهم في التنمية البشرية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في الصدارة.. واردات الفلفل الإسبانية تبلغ أعلى مستوى في التاريخ

    بلغت واردات الفلفل الإسبانية خلال موسم 2024/2025 أعلى مستوى لها في التاريخ، مسجلة رقما قياسيا قدره 113.11 مليون كيلوغرام بقيمة إجمالية بلغت 152.79 مليون يورو، وفقا للتقرير الذي أعدته منصة “Hortoinfo” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية بالاعتماد على بيانات الخدمة الإحصائية “Estacom” التابعة لوكالة “Icex-Tax”. وأوضح التقرير أن المغرب تصدر قائمة الموردين بنسبة 91.92 بالمائة […]

    ظهرت المقالة المغرب في الصدارة.. واردات الفلفل الإسبانية تبلغ أعلى مستوى في التاريخ أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محام يطالب والي جهة الشرق بفتح تحقيق في معايير توزيع الدعم المالي لجمعيات وجدة

    وجه قيطوني محفوظ، المحامي بهيئة وجدة، بصفته الممثل القانوني لجمعية أطفال العالم، ملتمسا رسميا إلى والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، يلتمس من خلاله التدخل العاجل وفتح تحقيق إداري بخصوص ما اعتبره “اختلالات وتمييزا غير مبرر” في معايير توزيع الدعم المالي للجمعيات من طرف مجلس جماعة وجدة برسم سنة 2025.

    وجاء في نص الملتمس أن الجمعية تفاجأت بعد صدور لائحة الجمعيات المستفيدة من الدعم، باقتراح مبلغ عشرة آلاف درهم فقط لفائدتها، في الوقت الذي منحت فيه مبالغ تفوق بخمسة أضعاف لبعض الجمعيات الأخرى، دون توضيح المعايير التي تم على أساسها تحديد تلك الفوارق.

    وأكد قيطوني أن المنوب عنها تعد من الجمعيات النشيطة وطنيا، إذ تتوفر على أكثر من خمسين فرعا بمختلف مناطق المغرب، وتتخذ من مدينة وجدة مقرا مركزيا لها، مشيرا إلى أنها نظمت خلال صيف 2025 برامج تربوية استفاد منها أزيد من 400 طفل من مناطق نائية ووضعيات اجتماعية هشة، في إطار مشروع يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.

    وأكد الملتمس أن هذا التفاوت في توزيع الدعم أضر بمصالح الجمعية ويفتح الباب أمام الشكوك بشأن غياب معايير واضحة وشفافة، خصوصا مع ورود أسماء جمعيات “حبر على ورق” – حسب تعبيره – لا يعرفها أحد ومع ذلك استفادت من مبالغ مالية مهمة، مضيفا أن عملية التوزيع لم تخضع لأي ضوابط موضوعية معلنة مسبقا، ما يجعلها قابلة للتأثر باعتبارات سياسية أو شخصية، في خرق صريح لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص التي يفرضها القانون والدستور المغربي.

    وأشار قيطوني إلى أن الفصل 154 من الدستور ينص على أن المرافق العمومية يجب أن تنظم على أساس المساواة في الولوج إليها والشفافية والمحاسبة والمسؤولية، بينما يسند الفصل 145 للولاة والعمال مهمة مراقبة شرعية مقررات الجماعات الترابية، كما ذكّر بالمقتضيات الواردة في المواد 115 إلى 117 من القانون التنظيمي رقم 113.14 التي تمنح للعامل صلاحية طلب إعادة التداول في المقررات المشوبة بعدم الشرعية أو إحالتها على المحكمة الإدارية لإلغائها.

    وانتقد الملتمس أيضا قصر الأجل المحدد لتقديم ملفات طلب الدعم على أربعة أيام فقط، معتبرا أن ذلك يشكل تضييقا غير مبرر حال دون تمكين عدد من الجمعيات من إعداد ملفاتها واستفادتها من الدعم، مما يتنافى مع مبادئ المساواة والشفافية المنصوص عليها قانونا.

    وطالبت جمعية أطفال العالم في ختام ملتمسها والي الجهة الشرقية بفتح تحقيق إداري عاجل حول مدى احترام رئيس مجلس جماعة وجدة ومكتبه لمقتضيات القانون التنظيمي أثناء عملية توزيع الدعم، وبالنظر في تفعيل مقتضيات المواد 115 إلى 117 من نفس القانون، إما عبر طلب إعادة التداول في المقرر الجماعي أو إحالته على المحكمة الإدارية المختصة لطلب إلغائه إذا ثبت أنه مشوب بعيب مخالفة القانون أو الانحراف في استعمال السلطة.

    كما التمست الجمعية إشعارها بنتائج البحث والإجراءات المتخذة في هذا الشأن، مؤكدة أنها تحتفظ بكافة حقوقها القانونية في متابعة الموضوع، مرفقة ملتمسها بنسخة من وصل الإيداع النهائي للجمعية وصورة من إعلان طلب الدعم المرفق بلائحة الوثائق المطلوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشادات كلامية وعراك بالأيدي وصراخ في دورة مجلس جماعة بومية نواحي ميدلت

    العمق المغربي

    تحولت، اليوم الجمعة، أشغال الدورة العادية للمجلس الجماعي لبومية بإقليم ميدلت إلى فوضى عارمة، بعدما شهدت تبادل الضرب والصراخ بين عدد من الأعضاء، ما اضطر السلطة المحلية إلى التدخل لاحتواء الموقف وإعادة النظام داخل القاعة.

    وتظهر مشاهد في شريط فيديو توصلت به جريدة “العمق المغربي”، حالة من الارتباك والصراخ داخل الجلسة، حيث تبادل بعض الأعضاء الاتهامات، قبل أن يتطور الخلاف إلى مشادات كلامية بين أحد المستشارين ورئيسة المجلس لتتحول فيما بعد إلى عراك بالأيدي بين المستشار الجماعي المذكور ومستشارين ٱخرين وسط دهشة وإستغراب الحاضرين.

    وأفادت مصادر مطلعة للجريدة أن هذه الدورة، التي جاءت بعد تأجيل الجلسة الأولى المخصصة للتصويت على مشروع ميزانية سنة 2026، وذلك بسبب عدم استكمال النصاب القانوني، ليتم في جلسة اليوم التصويت على جميع النقط المدرجة بجدول الأعمال، وهو الأمر الذي لم يستسغه المستشار المذكور، ما دفع به إلى “قربلة” القاعة عن ٱخرها.

    ووفقا للمصادر ذاتها، فإن هذا الاحتقان ماهو إلا تصريف مواقف بين رئيسة المجلس وأحد المستشارين المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قام برفع دعوى قضائية يطالب فيها بتجريد الرئيسة من عضويتها بالمجلس الجماعي المذكور، بإيعاز من منتخب نافذ بإقليم ميدلت.

    وخلصت المصادر إلى أن عامل إقليم ميدلت، بصفته ممثل السلطة المركزية ووصيا إداريا على الجماعات الترابية، من المرتقب أن يقوم بتفعيل مسطرة الاستفسار في حق الأعضاء الذين تسببوا في الفوضى داخل الجلسة، استنادا إلى صلاحياته القانونية المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 113.14.

    ويتيح هذا القانون للعامل توجيه مراسلة رسمية إلى العضو المعني بالأمر قصد الإدلاء بتوضيحات مكتوبة حول الوقائع المنسوبة إليه، مع إمكانية رفع تقرير مفصل إلى وزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات التأديبية أو إحالة الملف على القضاء الإداري إذا استدعى الأمر ذلك.

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 على أنه “يمكن للعامل أو من ينوب عنه أن يطلب من كل عضو من أعضاء المجلس الجماعي توضيحات كتابية حول كل واقعة تهم مهامه داخل المجلس أو من شأنها أن تخل بسير مصالح الجماعة”.

    كما تتيح المادة 66 للعامل إحالة تقارير أو شكايات تتعلق بسلوك المنتخبين إلى وزير الداخلية، الذي يملك صلاحية اتخاذ القرارات المناسبة، بما في ذلك توقيف العضو مؤقتا أو إحالة الملف على المحكمة الإدارية.

    أما المادة 67 فتنص على أنه “يمكن لوزير الداخلية، بعد استشارة العامل المعني، أن يقترح على المحكمة الإدارية عزل أي عضو ارتكب أفعالا تمس بشرف المهام أو بمصالح الجماعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «خروقات» مجلس تمارة تصل القضاء

    النعمان اليعلاوي

    شهدت جماعة تمارة توترا جديدا، بين مكونات المجلس الجماعي، الذي يوجد على رأسه زهير الزمزمي من حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بعدما أعلن فريق العدالة والتنمية، بالمعارضة، مقاطعته لأشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2025، بسبب ما وصفه بـ«الخروقات القانونية الجسيمة»، التي شابت عملية الدعوة إلى الجلسات، و«الارتباك الكبير» في تدبير رئيس المجلس لشؤون الجماعة، وهو ما يعمق، وفق الفريق، حالة «الجمود» التي تطبع أداء المجلس، خلال السنوات الأربع الماضية.

    وأشارت مصادر من داخل المجلس إلى أن رئيس المجلس الجماعي «أخل صراحة بمقتضيات المادة 42 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات»، وذلك بعدما تعذر انعقاد الجلسة الأولى للدورة، يوم الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، إثر غياب عدد من مستشاري الأغلبية المسيرة. مضيفة أن الرئيس بادر إلى توجيه استدعاء ثان في مخالفة واضحة للمقتضيات القانونية، إذ تنص المادة 42 على وجوب احترام أجل لا يقل عن ثلاثة أيام كاملة بين الاجتماع الأول والثاني، وهو ما لم يتم الالتزام به. وتابع الفريق أن الرئيس «تمادى في نهج الارتباك»، حين وجه استدعاء ثالثا لعقد الجلسة يوم 15 أكتوبر الجاري، قبل أن يتراجع ويوجه استدعاء رابعا يؤجل بموجبه الدورة إلى أمس الخميس، في ما اعتبره الفريق «إجراء باطلا شكلا ومضمونا».

    وأبرزت المصادر أن ما وصف بـ«التخبط في تدبير الدورات وشؤون المدينة» يعكس، بحسب الفريق المعارض، «تشظي الأغلبية المسيرة لجماعة تمارة وانفراط عقدها»، مشيرا إلى أن ما يجمع مكوناتها «بعيد كل البعد عن خدمة الصالح العام للمدينة»، وأن الأداء الحالي «يمس بمصداقية المؤسسة المنتخبة وبثقة المواطنات والمواطنين في عملها».

    وبناء على هذه المعطيات، أعلن الفريق قراره بمقاطعة دورة أكتوبر، معتبرا أن جلساتها «غير قانونية ولا تحترم المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل»، ومؤكدا في الوقت ذاته أن كل المخرجات والقرارات التي قد تصدر عنها «غير مشروعة، بحكم بطلان مسطرة الدعوة إليها». كما حمل الفريق سلطة المراقبة الإدارية المسؤولية الكاملة في السهر على احترام القانون وضمان شرعية الجلسات والمقررات، داعيا إياها إلى التدخل لتصحيح ما اعتبره «انحرافا في تسيير الشأن المحلي».

    وأكد مستشارو الفريق عزمهم اللجوء إلى القضاء الإداري، للطعن في إجراءات الدعوة إلى الدورة، في خطوة وصفوها بأنها «ضرورية لتصحيح المسار وضمان احترام الضوابط القانونية والمؤسساتية»، كما جدد الفريق التزامه بالقيام بدوره الرقابي والمؤسساتي «في تبني القضايا الحقيقية للسكان والدفاع عنها بمسؤولية، في إطار مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية». وحاولنا في «الأخبار» الحصول على رد زهير الزمزمي، رئيس المجلس الجماعي لتمارة، لكن هاتفه ظل يرن دون رد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو جماعي يتهم الرميلي بخرق المادة 42 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية

    مصطفى منجم

    شهدت أشغال الدورة العادية لمجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء سطات للتوزيع، أجواء متوترة بعد أن انفجر محمد مفتاح، عضو المجموعة، في وجه عمدة الدار البيضاء ورئيسة المجموعة، نبيلة الرميلي، متهما إياها بخرق القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، وبمنع الأعضاء من ممارسة حقهم في التعبير والمداخلة داخل الجلسة.

    وعبر مفتاح عن استيائه الشديد من ما اعتبره “تكميم أفواه” داخل المؤسسة المنتخبة، بعدما رفضت الرميلي منحه الكلمة للتدخل خلال مناقشة النقاط المتعلقة بمجموعة من المشاكل التي يعاني منها المواطن البيضاوي.

    وقال العضو الغاضب إن ما قامت به رئيسة المجلس “سابقة خطيرة” تمس بمبدأ الديمقراطية التشاركية وبحق المنتخبين في المساهمة في النقاش العمومي داخل المجالس المنتخبة.

    وأشار مفتاح إلى أن العمدة “خرقت بشكل واضح” مقتضيات المادة 42 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، والتي تحدد بشكل دقيق كيفية عقد الدورات العادية وشروط صحة مداولاتها.

    وذكر بأن الجلسة الثانية من الدورة لم تكتمل بسبب غياب النصاب القانوني، ومع ذلك تم عقد الجلسة الثالثة في اليوم نفسه، وفي المكان ذاته، دون احترام الزمن القانوني، حيث من المفترض أن تنعقد مع التاسعة صباحا.

    وأضاف أن المادة 42 تنص صراحة على ضرورة توجيه استدعاء ثان في ظرف لا يقل عن ثلاثة أيام ولا يتجاوز خمسة أيام بعد الاجتماع الأول، وهو ما لم يتم احترامه، بحسب قوله، مما يجعل الجلسة “فاقدة للشرعية القانونية”.

    كما شدد عضو المجلس على أن ما وصفه بـ“الارتباك في تدبير الدورات” يعكس اختلالات في أسلوب التسيير داخل المجلس، مشيرا إلى أن تكرار هذه الممارسات “يضرب في العمق صورة العمل الجماعي ويقوض الثقة بين المنتخبين والمواطنين”.

    وختم مفتاح مداخلته الغاضبة بالتأكيد على أن المجلس أصبح يعيش على وقع “الإقصاء والتهميش”، داعيا الجهات الوصية إلى “التدخل العاجل من أجل فرض احترام القانون وضمان السير العادي للدورات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل برشيد أوقف رئيس الجماعة مع 4 نواب و3 مستشارين عن مهامهم

    اهتزت جماعة برشيد على وقع زلزال سياسي غير مسبوق، بعد قرار عامل الاقليم القاضي بتوقيف رئيس الجماعة الاستقلالي طارق قاديري وأربعة من نوابه بالاضافة إلى ثلاثة مستشارين آخرين عن مهامهم مؤقتا، وذلك عقب تقارير تفتيشية تم تسجيلها والتي كشفت عن عدة “اختلالات” وصفت بالخطيرة في التسيير والتدبير المالي والاداري بالجماعة.

    وجاء هذا القرار حسب مصادر جريدة “بلا قيود” وفقا للمادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تخول للعامل صلاحية إحالة ملفات أعضاء المجالس الجماعية إلى المحكمة الإدارية للنظر في طلبات العزل، عند ثبوت ارتكابهم مخالفات…

    إقرأ الخبر من مصدره