Étiquette : 113

  • عامل برشيد أوقف رئيس الجماعة مع 4 نواب و3 مستشارين عن مهامهم

    اهتزت جماعة برشيد على وقع زلزال سياسي غير مسبوق، بعد قرار عامل الاقليم القاضي بتوقيف رئيس الجماعة الاستقلالي طارق قاديري وأربعة من نوابه بالاضافة إلى ثلاثة مستشارين آخرين عن مهامهم مؤقتا، وذلك عقب تقارير تفتيشية تم تسجيلها والتي كشفت عن عدة “اختلالات” وصفت بالخطيرة في التسيير والتدبير المالي والاداري بالجماعة.

    وجاء هذا القرار حسب مصادر جريدة “بلا قيود” وفقا للمادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تخول للعامل صلاحية إحالة ملفات أعضاء المجالس الجماعية إلى المحكمة الإدارية للنظر في طلبات العزل، عند ثبوت ارتكابهم مخالفات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الإدارية بالدار البيضاء تلزم الأمن الوطني بتعويض محامٍ عن أضرار سيارته أثناء الحجز

    قضت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء بإلزام المديرية العامة للأمن الوطني بأداء تعويض قدره 5000 درهم لفائدة محامٍ بهيئة الدار البيضاء، بعدما تعرضت سيارته لخدوش أثناء نقلها إلى المحجز البلدي بواسطة آلة الجر.

    وتعود تفاصيل القضية إلى أن المحامي كان قد أوقف سيارته بالشارع العام لقضاء مهام إدارية، قبل أن يتفاجأ عند عودته باختفائها، ليُخبر بأن شرطياً نقلها بدعوى توقيفها في مكان غير قانوني. وبعد أداء الغرامة المحددة في 150 درهم، اكتشف المحامي وجود خدوش بالسيارة، ما دفعه إلى استدعاء مفوض قضائي لتحرير محضر في الموضوع.

    واستند المحامي في دعواه ضد المديرية العامة للأمن الوطني إلى المادة 113 من مدونة السير، التي تُلزم الشرطي بتحرير محضر يصف حالة السيارة الداخلية والخارجية قبل الحجز.

    في المقابل، ردّ الوكيل القضائي للدولة بأن الأضرار كانت سابقة على الحجز، وأن محضر المفوض القضائي لا يُعد حجة قانونية.

    غير أن المحكمة لم تقتنع بدفاع الإدارة، معتبرة أن عدم إنجاز الشرطي لمحضر المعاينة يُحمّل الإدارة مسؤولية الأضرار، فحكمت لفائدة المدعي بالتعويض المذكور مع تحميل المديرية الصائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين مسؤولية المالك القطري وصلاحيات السلطات.. من يوقف فوضى فندق “البرج” المهجور؟

    يواصل فندق « البرج » المهجور بقلب الحي الشتوي بمقاطعة جليز بمراكش، إلحاق الضرر بزبائن ومرتادي المؤسسات السياحية المتواجدة بالقرب منه، بعدما تحول إلى وكر للمتشردين واللصوص والمنحرفين وأصحاب السوابق من المجرمين.

    وحسب مصادر »كشـ24″، فإن الفندق الواقع بالقرب من مدارة « سوفيتيل » والذي أضحى خارج الخدمة منذ سنوات، يواصل استقطاب المتشردين والمدمنين واللصوص الذين يفرون إلى هذا الوكر بعد تنفيذ عملياتهم التي تستهدف عادة السياح، والتي كان آخرها ما تعرضت له سائحتين ليلة أول أمس، بعدما تمت سرقتهما من طرف مجموعة القاصرين بالمنطقة.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الفندق المذكور، أضحى نقطة سوداء بهاته المنطقة الراقية، حيث يلجأ إليه اللصوص بعد ارتكابهم لجرائم السرقة للإختباء، كما يوفر فضاء مناسبا للسلوكات الانحرافية لمن يحتمون بداخله.

    والأخطر من ذلك تضيف مصادرنا، أن بالفندق تحول الى منصة ومنطلق لأعمال غير قانونية، حيث هناك من يتخذه قاعدة يركن اليها قبل مباشرة عمليات سرقة، ومنهم من يمضي فيه الوقت الى غاية موعد خروج زبائن الكازينو والمؤسسات المجاورة في الساعات الاولى من الصباح، من اجل التسول ومضايقة السياح.

    بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها المصالح الأمنية بالمنطقة للحد من التجاوزات وضمان الأمن، إلا أن واقع الحال يكشف أن المشكلة أعمق من ذلك، وتستدعي معالجة من جذورها، عبر إيجاد حل جذري للفوضى التي أصبحت سمة هذا الفندق المهجور، والذي تحول إلى فضاء خطير يهدد سلامة الساكنة والمارة.

    وفي هذا السياق، يتوجب على مالك الفندق الأصلي، وهو مواطن قطري مقرب من العائلة الحاكمة، التدخل من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيله أو تسويته قانونيا أو وضع مراقبة دائمة حوله بما يضمن عدم ولوج المنحرفين إليه.

    وبالموازاة مع المسؤولية التي تقع على عاتق المالك، دعا مهنيون وفعاليات جمعوية السلطات بتفعيل القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والذي يلزمها بمراقبة البنايات المهملة أو المهجورة أو الآيلة للسقوط، واتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية بشأنها، سواء عبر قرارات فردية أو تنظيمية، وذلك في حدود صلاحياتها ووفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    يواصل فندق « البرج » المهجور بقلب الحي الشتوي بمقاطعة جليز بمراكش، إلحاق الضرر بزبائن ومرتادي المؤسسات السياحية المتواجدة بالقرب منه، بعدما تحول إلى وكر للمتشردين واللصوص والمنحرفين وأصحاب السوابق من المجرمين.

    وحسب مصادر »كشـ24″، فإن الفندق الواقع بالقرب من مدارة « سوفيتيل » والذي أضحى خارج الخدمة منذ سنوات، يواصل استقطاب المتشردين والمدمنين واللصوص الذين يفرون إلى هذا الوكر بعد تنفيذ عملياتهم التي تستهدف عادة السياح، والتي كان آخرها ما تعرضت له سائحتين ليلة أول أمس، بعدما تمت سرقتهما من طرف مجموعة القاصرين بالمنطقة.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الفندق المذكور، أضحى نقطة سوداء بهاته المنطقة الراقية، حيث يلجأ إليه اللصوص بعد ارتكابهم لجرائم السرقة للإختباء، كما يوفر فضاء مناسبا للسلوكات الانحرافية لمن يحتمون بداخله.

    والأخطر من ذلك تضيف مصادرنا، أن بالفندق تحول الى منصة ومنطلق لأعمال غير قانونية، حيث هناك من يتخذه قاعدة يركن اليها قبل مباشرة عمليات سرقة، ومنهم من يمضي فيه الوقت الى غاية موعد خروج زبائن الكازينو والمؤسسات المجاورة في الساعات الاولى من الصباح، من اجل التسول ومضايقة السياح.

    بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها المصالح الأمنية بالمنطقة للحد من التجاوزات وضمان الأمن، إلا أن واقع الحال يكشف أن المشكلة أعمق من ذلك، وتستدعي معالجة من جذورها، عبر إيجاد حل جذري للفوضى التي أصبحت سمة هذا الفندق المهجور، والذي تحول إلى فضاء خطير يهدد سلامة الساكنة والمارة.

    وفي هذا السياق، يتوجب على مالك الفندق الأصلي، وهو مواطن قطري مقرب من العائلة الحاكمة، التدخل من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيله أو تسويته قانونيا أو وضع مراقبة دائمة حوله بما يضمن عدم ولوج المنحرفين إليه.

    وبالموازاة مع المسؤولية التي تقع على عاتق المالك، دعا مهنيون وفعاليات جمعوية السلطات بتفعيل القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والذي يلزمها بمراقبة البنايات المهملة أو المهجورة أو الآيلة للسقوط، واتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية بشأنها، سواء عبر قرارات فردية أو تنظيمية، وذلك في حدود صلاحياتها ووفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عزل الرئيس.. عمالة ورزازات تفتح باب الترشيحات لانتخاب رئيس جديد لجماعة تازناخت

    جمال زروال

    أعلن عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، عن فتح باب الترشيحات لشغل منصب رئيس المجلس الجماعي لتازناخت، وذلك بعد صدور حكم قضائي نهائي بعزل الرئيس السابق حامد امزيل من مهامه ومن عضوية المجلس، مع شمول الحكم بالتنفيذ المعجل.

    وجاء في الإعلان الصادر عن عمالة ورزازات، الذي حصلت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن فترة إيداع الترشيحات مفتوحة أمام أعضاء المجلس المزاولين لمهامهم، والمستوفين للشروط القانونية المنصوص عليها، وذلك خلال الفترة الممتدة من يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025 إلى غاية يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025.

    ووفقا للوثيقة ذاتها، فإن ملفات الترشيح تُودع بالمكتب المخصص لذلك بقسم الجماعات الترابية بمقر عمالة الإقليم، خلال أوقات العمل الإدارية المعمول بها، على أن تتم هذه العملية وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في هذا الشأن.

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش، قد أصدرت في الـ30 شتنبر المنصرم، حكما قطعيا يقضي بعزل حامد أمزيل من رئاسة وعضوية جماعة تازناخت التابعة إداريا لإقليم ورزازات، مع شمول القرار بالتنفيذ المعجل، ما يعني سريان آثاره فور صدوره دون انتظار آجال الطعن العادية.

    وترتب عن هذا الحكم فقدان المعني بالأمر صفته التمثيلية داخل المجلس الجماعي وكذا مهام الرئاسة، وهو ما فتح الباب أمام مساطر قانونية جديدة لتدبير المرحلة المقبلة داخل الجماعة الترابية.

    وكان عبدالله جاحظ، عامل إقليم ورزازات، قد أصدر في الـ29 يوليوز الماضي، قرارا يقضي بتوقيف رئيس المجلس الجماعي لتزناخت وخمسة من أعضاءه عن مزاولة مهامهم، بسبب إرتكابهم خروقات تدبيرية، وذلك بعد تفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 في حقهم.

    وكشف مصدر جيد الاطلاع لجريدة “العمق المغربي” أن الأمر يتعلق بكل من رئيس المجلس المذكور (ح. أ)، ونائبه الأول (م. ب)، ونائبه الثاني (ب.ا)، إضافة إلى ثلاثة أعضاء ينتمون إلى المعارضة وهم: (ب.ع) و(ت. م) و (م. د).

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي القانون التنظيمي رقم 113.14 أنه يجوز للعامل أو من ينوب عنه تقديم طلب العزل للمحكمة الإدارية في حالة ارتكاب عضو من أعضاء الجماعة بما فيهم الرئيس، لأفعال مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالات جماعية تهزّ مجلس صفرو وتضعه أمام أزمة غير مسبوقة في التدبير المحلي

    هبة بريس – مكتب فاس

    تعيش مدينة صفرو على وقع أزمة سياسية وتنظيمية حادة، بعدما قدّم عدد من أعضاء المجلس الجماعي استقالاتهم بشكل جماعي، في خطوة وُصفت بغير المسبوقة، بعدما شملت مختلف التشكيلات الحزبية الممثَّلة في المعارضة. هذه التطورات تضع المجلس أمام وضع شائك، وتطرح تساؤلات جدّية حول مستقبل التدبير المحلي وفعالية مؤسساته المنتخبة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شملت الاستقالات أسماء بارزة من أحزاب متعددة، من بينها صوفيا بنسعادة وحسان حيضر عن الحركة الشعبية، وزكرياء ونزار عن حزب الاستقلال، وعماد بومعان وهند عراقة عن حزب الإنصاف، إضافة إلى عبد اللطيف بوشارب عن الاتحاد الاشتراكي، ويوسف ويسول عن حزب البيئة والتنمية المستدامة، ثم لمياء العزيزي وعبد الحق شاكر العلوي عن العدالة والتنمية. وبذلك تكون المعارضة قد انسحبت بشكل كامل من المجلس، ما يجعل المشهد السياسي المحلي مفتوحاً على كل الاحتمالات.

    وفي مراسلة رسمية موجّهة إلى رئيس المجلس الجماعي، أوضحت صوفيا بنسعادة، المستقيلة عن حزب الحركة الشعبية، أن قرارها يأتي “استناداً إلى المادة 60 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية”، مؤكدة أن استمرارها في المجلس “أصبح أمراً غير ممكن أمام حجم الاختلالات والصعوبات الهيكلية التي عطّلت السير العادي للمؤسسة المنتخبة”.

    وأضافت بنسعادة أن المجلس يعيش حالة من “الجمود والتراجع”، نتيجة ما وصفته بـ“غياب الرؤية الواضحة والعجز عن تنفيذ البرامج التنموية التي وُعدت بها الساكنة”، معتبرة أن الوضع الحالي “حال دون أداء الدور التمثيلي الحقيقي لأعضاء المعارضة”. كما أشارت إلى أنها وجّهت تنبيهات وملتمسات متعددة لعامل إقليم صفرو بشأن تضارب المصالح داخل المجلس، غير أنها لم تتلقّ أي تجاوب فعلي من الرئاسة.

    وأبرزت المتحدثة أن استقالتها “تعبير عن احترام إرادة المواطنين، ورفض الاستمرار في وضع يكرّس العجز ويفقد الثقة في العمل الجماعي”، معبّرة في الوقت ذاته عن تقديرها للمجهودات التي يبذلها عامل الإقليم في تتبع الشأن المحلي.

    وتعكس هذه الاستقالات الجماعية، وفق عدد من المتتبعين، عمق الأزمة التي يعيشها المجلس الجماعي لصفرو، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لطريقة التدبير وضعف التنسيق بين مكونات الأغلبية والمعارضة. كما تفتح الباب أمام وزارة الداخلية للتدخل قصد إعادة ترتيب البيت الداخلي وضمان استمرارية المرفق الجماعي وفق المقتضيات القانونية.

    ويرى مراقبون أن ما يجري في صفرو يشكل نموذجاً مصغراً لأزمة الثقة بين الناخبين وممثليهم، ويعيد النقاش حول ضرورة إرساء حكامة محلية قائمة على الشفافية والمساءلة، بما يضمن خدمة حقيقية للمواطنين ويصون كرامة المؤسسات المنتخبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تستعد لموجة عزل وتوقيفات في حق عشرات الرؤساء بمدن كبرى

    باشرت المفتشية العامة للإدارة الترابية، قبيل الدخول البرلماني، تحقيقات كشفت تورط عدد من رؤساء الجماعات في ست مدن كبرى في شبهات “الاتجار” برخص السكن، عبر تكليف موظفين بأقسام التعمير بتدبير هذه العمليات والتنسيق مع منعشين عقاريين يرتادون مكاتبهم بشكل متكرر.

    ووفق ما أوردته يومية « الصباح »، فإن وزارة الداخلية تستعد للإعلان عن قرارات تقضي بتوقيف وعزل أكثر من 20 رئيس جماعة، بينهم رئيس جهة، ضمن موجة جديدة من الإجراءات التأديبية قد تصل إلى حد العزل النهائي من المهام. هذه القرارات تأتي استنادا إلى تقارير أنجزتها المفتشية العامة والمجلس الأعلى للحسابات، والتي رصدت خروقات واختلالات جسيمة منسوبة لعدد من المنتخبين المحليين.

    وبحسب المصدر ذاته، يواصل ولاة وعمال الأقاليم تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية، والتي تتيح إحالة ملفات المخالفين على المحاكم الإدارية للنظر في طلبات العزل، مع توقيفهم مؤقتا عن ممارسة مهامهم إلى حين صدور الأحكام.

    وكتبت اليومية ذاتها، أن موجة العزل لن تتوقف عند هذا الحد، إذ من المرتقب سقوط أسماء جديدة في القادم من الأيام، خصوصا بعد تنفيذ حوالي 40 مهمة تفتيش وبحث همّت قضايا متصلة برخص السكن والتعمير، وتدبير عقارات الجماعات الترابية، إضافة إلى اعتداءات مادية على ممتلكات المواطنين وتكبيد خزينة الدولة خسائر مالية.

    وقد منحت الإدارة المركزية لوزارة الداخلية تعليماتها لعدد من الولاة والعمال لإحالة ملفات رؤساء جماعات يشتبه في ارتكابهم خروقات جسيمة على أنظار القضاء الإداري، باعتباره الجهة الوحيدة المختصة اليوم في البت في قرارات العزل، بعدما لم تعد سلطة الوصاية تملك صلاحيات الحسم بمفردها.

    وتشير معطيات مؤكدة إلى أن بعض الملفات باتت جاهزة لإصدار قرارات العزل في حق أصحابها، وأن اللائحة تشمل أيضا عددا من رؤساء الجماعات القروية في أقاليم تعرف تفشيا واسعا لمظاهر الفساد وسوء التدبير.

    باشرت المفتشية العامة للإدارة الترابية، قبيل الدخول البرلماني، تحقيقات كشفت تورط عدد من رؤساء الجماعات في ست مدن كبرى في شبهات “الاتجار” برخص السكن، عبر تكليف موظفين بأقسام التعمير بتدبير هذه العمليات والتنسيق مع منعشين عقاريين يرتادون مكاتبهم بشكل متكرر.

    ووفق ما أوردته يومية « الصباح »، فإن وزارة الداخلية تستعد للإعلان عن قرارات تقضي بتوقيف وعزل أكثر من 20 رئيس جماعة، بينهم رئيس جهة، ضمن موجة جديدة من الإجراءات التأديبية قد تصل إلى حد العزل النهائي من المهام. هذه القرارات تأتي استنادا إلى تقارير أنجزتها المفتشية العامة والمجلس الأعلى للحسابات، والتي رصدت خروقات واختلالات جسيمة منسوبة لعدد من المنتخبين المحليين.

    وبحسب المصدر ذاته، يواصل ولاة وعمال الأقاليم تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية، والتي تتيح إحالة ملفات المخالفين على المحاكم الإدارية للنظر في طلبات العزل، مع توقيفهم مؤقتا عن ممارسة مهامهم إلى حين صدور الأحكام.

    وكتبت اليومية ذاتها، أن موجة العزل لن تتوقف عند هذا الحد، إذ من المرتقب سقوط أسماء جديدة في القادم من الأيام، خصوصا بعد تنفيذ حوالي 40 مهمة تفتيش وبحث همّت قضايا متصلة برخص السكن والتعمير، وتدبير عقارات الجماعات الترابية، إضافة إلى اعتداءات مادية على ممتلكات المواطنين وتكبيد خزينة الدولة خسائر مالية.

    وقد منحت الإدارة المركزية لوزارة الداخلية تعليماتها لعدد من الولاة والعمال لإحالة ملفات رؤساء جماعات يشتبه في ارتكابهم خروقات جسيمة على أنظار القضاء الإداري، باعتباره الجهة الوحيدة المختصة اليوم في البت في قرارات العزل، بعدما لم تعد سلطة الوصاية تملك صلاحيات الحسم بمفردها.

    وتشير معطيات مؤكدة إلى أن بعض الملفات باتت جاهزة لإصدار قرارات العزل في حق أصحابها، وأن اللائحة تشمل أيضا عددا من رؤساء الجماعات القروية في أقاليم تعرف تفشيا واسعا لمظاهر الفساد وسوء التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الاستقلال » ينسحب من تسيير جماعة

    رشيد بيجيكن من أكادير

    أعلن فرع حزب الاستقلال بجماعة آيت ملول عن انسحابه من التحالف المسير للمجلس الجماعي، مؤكدا أن القرار جاء بعد نقاش موسع داخل جمع عام انعقد تحت شعار “من أجل عدالة مجالية وتنمية حقيقية لآيت ملول”.

    وأكد بيان للفرع الحزبي، توصلت به هسبريس، “تجديد الاعتزاز بالمبادرات الملكية الرامية إلى ترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية وصون كرامة المواطن المغربي والارتقاء بأوضاعه الاجتماعية”، مشددا في الوقت ذاته على “تضامن الحزب مع ساكنة آيت ملول عامة والأحياء المهمشة خاصة التي تعاني من خصاص في الخدمات الأساسية وتأخر في تلبية انتظاراتها”، مع تحميل “المجلس الجماعي وأغلبيته المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع”.

    ومن أبرز ما اتخذه فرع حزب الاستقلال بأيت ملول، تبعا للبيان ذاته، “الانسحاب النهائي من التحالف المسير للمجلس الجماعي والاصطفاف إلى جانب مطالب الساكنة، وذلك بعد أن ظل الرئيس متجاهلا وغير مبال بملاحظات ونصائح المنتخبين الاستقلاليين بالجماعة”، مع اعتبار ذلك تعبيرا عن إرادة جماعية لقطع الطريق أمام ما وصفها بـ”سياسة العبث والارتجال التي أغرقت الشأن المحلي في أزمات متتالية”.

    كما دعا البيان المنتخبين الاستقلاليين إلى “تحمل كامل مسؤولياتهم في الدفاع عن حقوق الساكنة، والضغط من داخل المجلس للاستجابة للمطالب الملحة”، مشددا على “التزام الحزب بالدفاع عن قضايا المواطنين واعتبارها أولوية قصوى لا تقبل المساومة”.

    وختم فرع حزب الاستقلال بآيت ملال بيانه بالتأكيد على أن “المرحلة الحالية تفرض تغليب المصلحة العامة، والانخراط في معركة جماعية تروم الارتقاء بالأوضاع المحلية وتكريس قيم الالتزام والمسؤولية”.

    تفاعلا مع الموضوع قال هشام قيسوني، رئيس المجلس الجماعي لأيت ملول، ضمن تصريح مقتضب لهسبريس: “خلال جميع اجتماعات المكتب المسير يتم تمرير جميع النقاط بتوافق تام مع جميع المكونات الحزبية المشكلة للمكتب”، موردا أن “تفسير قرار الانسحاب من التحالف يرجع إلى الجهة التي أعلنته، شريطة أن يساير مقتضيات القانون 113.14 المنظم للجماعات الترابية”.

    وفي السياق نفسه أضاف قيسوني أن “القانون التنظيمي واضح في موضوع الاختصاصات الممنوحة لرئيس المجلس، فهو ينفذ قرارات المكتب الذي يضم تحالفات ومقررات المجلس خلال الدورات، وهو سيد نفسه كما هو معلوم، ولم يسجل علينا خلاف ذلك، ومحاضر اجتماعات المكتب ودورات المجلس شاهدة على ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالات مرتقبة تربك تركيبة المجالس الترابية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية

    جريدة البديل السياسي 

    أفادت مصادر عليمة للجريدة بتناسل مراسلات واردة على مكاتب رؤساء جماعات ترابية من عمال عمالات وأقاليم بجهات مختلفة من المملكة، بداية بجهات الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي وبني ملال-خنيفرة، تنفيذا لتعليمات صارمة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، بشأن مطاردة منتخبين “أشباح”، اختفوا من دورات عادية واستثنائية لمجالس جماعية منذ بداية ولايتها في 2021، واتخاذ إجراءات الإقالة في حقهم، وفق مقتضيات القانون التنظيمي 113.14، المتعلق بالجماعات.

    وأكدت المصادر ذاتها تحرك الإدارة المركزية لتفعيل المادتين 67 و270 من الإطار التشريعي المشار إليه، بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم اليوسفية: فضـ ـيحة الترامي والبناء العشوائي تهز جماعة إيغود… مطالب بعزل نائب الرئيس وتفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي

    إقليم اليوسفية/ إدريس محراش

    توصلت مصالح عمالة إقليم اليوسفية بتاريخ 22 شتنبر 2025 بشكاية رسمية تحمل إتهامات خطيرة لنائب رئيس جماعة إيغود المسمى (ي.ع)، تتعلق بـالترامي على الملك الجماعي وتشييد منزل بدون رخصة في خرق صارخ للقوانين الجاري بها العمل، وسط مطالب بتفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات والمقاطعات، من أجل عزله ومساءلة الرئيس الحالي للجماعة عن سلسلة من التجاوزات القانونية والإدارية.

    وفي هذا الصدد تفيد الشكاية أن المعني بالأمر ادإستغل صفته السابقة كرئيس لجنة المرافق العمومية أواخر سنة 2024، قبل أن ينصّب نائبًا للرئيس الحالي، ليقوم بتشييد منزل مكوّن من طابق سفلي وطابقين إضافيين فوق أرض تابعة للملك الجماعي، دون الحصول على أي ترخيص قانوني، سواء رخصة البناء أو رخصة التسوية..وقد تم تحرير محضر معاينة رسمي من طرف قائد المنطقة بصفته ضابطا للشرطة القضائية، في إطار المادتين 65 و66 من قانون التعمير 66.12، تلاه أمر فوري بإيقاف الأشغال وفقا للمادة 67 من نفس القانون، بعد ثبوت المخالفة وعدم الإدلاء بأي وثيقة قانونية تبرر هذا البناء. ورغم صدور حكم قضائي لصالح الجماعة يقضي بإعادة الحالة إلى ما كانت عليه، إلا أن الرئيس الحالي للجماعة رفض تبليغ الحكم لنائبه المعني بالأمر، ما اعتبره مقدمو الشكاية تواطؤا واضحاوتخليا عن مسؤولياته في حماية ممتلكات الجماعة.

    وفي نفس الصدد فإن الأمر لا يقف عند هذا الحد إذ تشير المعطيات إلى وجود أحكام قضائية أخرى صادرة لصالح الجماعة لم يتابع الرئيس إجراءات تنفيذها وأخرى صادرة ضد الجماعة لم يستأنفها مما يعد إخلالا جسيمًا بمصالح الجماعة، ويطرح تساؤلات حول مدى إحترام الرئيس للقانون وواجباته التقريرية.إستنادا إلى المادة 64 من القانون التنظيمي 113.14، فإن إرتكاب عضو من أعضاء المجلس الجماعي لأفعال مخالفة للقانون، يخول للسيد العامل أو من ينوب عنه مراسلته قصد الإدلاء بإيضاحات كتابية في أجل لا يتعدى عشرة أيام، وفي حال عدم الرد أو عدم كفاية التوضيحات، يمكن إحالة الملف إلى المحكمة الإدارية لطلب العزل.

    وللإشارة فإن المشتكون إعتبروا أن طلب العزل معلل قانونيا ومؤسس واقعيا خاصة أن النائب المعني لم يطعن في محضر المعاينة أو في قرار إيقاف الأشغال، ولم يقدم أي رخصة قانونية بل إستمر في إحتلال الملك الجماعي، في تحد واضح للقانون مستغلا صفته داخل المجلس. ومن جهة أخرى تشير الشكاية إلى أن النائب الرابع للرئيس الذي يأتمر الرئيس بأوامره، يصول ويجول داخل الجماعة دون حسيب أو رقيب.، وقد صدر في حقه حكم قضائي لم ينفذ بدوره.ما يفتح الباب أمام مساءلة الرئيس نفسه وتطبيق المادة 64 في حقه أيضا باعتباره تخلى عن مصالح الجماعة وتستر على مخالفات جسيمة.

    في ظل هذه المعطيات الخطيرة تتصاعد المطالب الشعبية والحقوقية بضرورة فتح تحقيق عاجل وشامل في هذه التجاوزات وتفعيل المساطر القانونية لعزل كل من ثبت تورطه في الإضرار بمصالح الجماعة حماية للمال العام وصونا لهيبة القانون داخل المؤسسات الترابية.

    هيئة التحرير28 سبتمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصيبة: شكاية جماعية تطالب بعزل رئيس الجماعة بتهمة تزوير محضر دورة استثنائية

    نبيل اليحياوي

    وجه ثمانية عشر (18) مستشارا جماعيا من أصل واحد وعشرين (21) بجماعة القصيبة، شكاية جماعية إلى السيد والي جهة بني ملال خنيفرة، يلتمسون من خلالها تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي 113.14، وذلك بعد اتهامهم رئيس الجماعة بتزوير محضر الدورة الاستثنائية الأخيرة المنعقدة بتاريخ 12 غشت 2025.

    وحسب مضمون الشكاية، فإن النقطة الأولى المدرجة في جدول أعمال الدورة، والمتعلقة بالمصادقة على شراكة مع جمعية الآفاق لتأطير النساء والشباب مهنيا وحرفيا، لم تحظَ بالإجماع، حيث أسفرت عملية التصويت عن تعادل الأصوات (11 مؤيدا مقابل 11 رافضا). وهو ما يقتضي قانونا، حسب…

    إقرأ الخبر من مصدره