Étiquette : 113

  • أعضاء المعارضة بجماعة إيغود يتقدمون بتعرض رسمي على دورة إستثنائية للمجلس الجماعي.

    إقليم اليوسفية/ محراش إدريس

    في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل المجلس الجماعي لجماعة إيغود تقدم أعضاء المعارضة بتاريخ 15 سبتمبر 2025 بتعرض رسمي إلى السيد عامل إقليم اليوسفية، يعبرون فيه عن رفضهم للطريقة التي تم بها تدبير الدورة الإستثنائية للمجلس الجماعي المنعقدة يوم 3 سبتمبر 2025.

    وجاء في نص التعرض الذي حمل توقيع عدد من أعضاء المجلس الجماعي المنتمين إلى صفوف المعارضة، أن الدورة الاستثنائية لم تحترم المدة الزمنية القانونية المنصوص عليها في المادة 06 من النظام الداخلي للمجلس، والتي تحدد سقف الجلسة في أربع ساعات. وبحسب المعطيات الواردة في الوثيقة، فقد إفتتح رئيس المجلس الجلسة على الساعة الحادية عشرة صباحا ليتم رفعها بعد مرور 48 دقيقة فقط أي عند الساعة الحادية عشرة وثمانية وأربعين دقيقة.

    كما أشار المعارضون إلى خرق آخر يتعلق بعدم إستكمال دراسة جميع النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة، وهو ما يخالف مقتضيات الفقرة الرابعة من المادة 33 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات المحلية، التي تنص على ضرورة إستكمال دراسة النقط المتبقية في اليوم الموالي لانعقاد الدورة وهو ما لم يتم احترامه من طرف رئيس المجلس حسب تعبيرهم.

    وفي السياق ذاته وبناءا على هذه الخروقات عبر أعضاء المعارضة عن رفضهم للطريقة التي تم بها تسيير الدورة معتبرين أنها لا تحترم الضوابط القانونية المنظمة لعمل المجالس الجماعية كما طالبوا السيد عامل إقليم اليوسفية بالتدخل العاجل من أجل ضمان إحترام القانون وصيانة السير السليم للمؤسسات المنتخبة.

    وفي نفس السياق فقد أختتم الموقعون تعرضهم بعبارات التقدير والإحترام مؤكدين ثقتهم في حرص السلطة الإقليمية على تطبيق القانون وضمان التوازن داخل المجلس الجماعي لجماعة إيغود. ومن المنتظر أن يثير هذا التعرض ردود فعل داخل الأوساط السياسية المحلية خاصة في ظل التوترات المتكررة بين الأغلبية والمعارضة داخل المجلس الجماعي ما قد يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول آليات تدبير الدورات الإستثنائية ومدى إحترامها للمقتضيات القانونية والتنظيمية.

    هيئة التحرير24 سبتمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل إهمال العمل بتوصيات اللجان داخل مجلس تطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    كشف مصدر من داخل أغلبية مجلس تطوان، أول أمس السبت، أن العديد من الأعضاء عبروا عن استغرابهم من إهمال العمل بالتوصيات التي تتم مناقشتها داخل اللجان الدائمة، فضلا عن الغياب الذي تشهده اجتماعات هذه اللجان، حيث وصل الأمر حد حضور عضوين فقط، ما يتطلب إعادة النظر في الموضوع، لأن دور اللجان يعتبر بالغ الأهمية في إعداد النقاط الخاصة بجداول أعمال الدورات العادية والاستثنائية.

    وأضاف المصدر نفسه أن غياب الأعضاء عن اجتماعات اللجان الدائمة، بمجلس جماعة تطوان، يسائل الأعضاء الذين يتحملون المسؤولية داخل اللجان، من أجل مساهمتهم في إغناء النقاش حول ملفات الشأن العام والصفقات العمومية. لكن إذا كان السبب في ذلك هو عدم الأخذ بعين الاعتبار مقترحات الأعضاء، فإن الأمر يسائل المكتب المسير الذي يجب أن يعمل وفق مقاربة تشاركية.

    واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن الغياب عن الدورات الرسمية يتطلب بدوره تفعيل القانون في حق كافة الأعضاء المتغيبين، ويسائل مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، من أجل التدقيق في لوائح الحضور والغياب الطويل لبعض الأعضاء، فضلا عن قيام البعض بالتوقيع على ورقة الحضور، والانسحاب مباشرة دون حضور المناقشة والتصويت على المقررات.

    ووجهت مطالب إلى رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان بفتح ملف غياب الأعضاء عن دورات المجلس، وذلك استجابة لمطالب العديد من المستشارين بتفعيل مواد القانون التنظيمي للجماعات الترابية 14. 113، بغض النظر عن الانتماءات الحزبية للمستشارين المعنيين، وضرورة التدقيق في كل المبررات والأعذار التي يتم التقدم بها.

    وكان مجموعة من المستشارين بالجماعة الحضرية لتطوان طالبوا مصطفى البكوري، رئيس المجلس، بتفعيل مسطرة غياب العديد من الأعضاء عن الدورات التي يعقدها المجلس، دون عذر أو مبرر واضح، وهو الشيء الذي يتنافى والقانون التنظيمي للجماعات الترابية 14. 113، فضلا عن كون المعنيين تتهددهم الإقالة من المنصب طبقا للمساطر القانونية التي تنظم المجال.

    يذكر أن العديد من المستشارين يتغيبون كثيرا عن حضور الدورات التي يعقدها المجلس الجماعي بتطوان، ما يتعارض وضرورة المساهمة في إغناء النقاش في ملفات استراتيجية، من مثل مشروع الميزانية وحيثيات الصفقات العمومية، ناهيك عن كون اختيار الناخب لمن يمثله، سواء كان في الأغلبية أو المعارضة، يحتم عليه الحضور للدفاع عن وجهة نظر من يمثلهم من السكان، وتحمل المسؤولية، وإيصال صوت المواطنين.

     
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس النافذ لمختلسي أموال البرنامج الاستعجالي للتعليم

    محمد اليوبي

    أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بفاس، أول أمس الأربعاء، أحكاما بالحبس النافذ في حق أصحاب شركات ومسؤولين سابقين بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان، من أجل اختلاس وتبديد أموال البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم على صعيد الأكاديمية.

    وقضت المحكمة بإدانة محمد ولد دادة، ومحمد دالي، المديرين السابقين لأكاديمية التربية والتكوين بجهة فاس بولمان (سابقا)، بالحبس النافذ لمدة ثلاث سنوات، وحكمت المحكمة بسنتين حبسا نافذا في حق عبد الله الأنصاري، رئيس سابق لمصلحة الميزانية والتجهيز والممتلكات بالأكاديمية، ومحمد المساوي، الرئيس السابق لقسم الشؤون التربوية والخريطة المدرسية والإعلام والتوجيه بالأكاديمية، ونور الدين المزابي، صاحب شركة للعتاد الديداكتكي، وزوجته بوشرى جبران، التي تملك شركة أخرى للعتاد الديداكتيكي، وهما الشركتان اللتان استحوذتا على جميع صفقات الأكاديمية والنيابات الإقليمية التابعة لها.

    وحكمت المحكمة بسنة واحدة حبسا نافذا في حق عبد الرحيم الزعراط، عضو باللجنة التقنية المكلفة بالإشراف على عملية تسلم العتاد الديداكتيكي بالأكاديمية، ومحمد مكوار، العضو باللجنة التقنية نفسها، فيما قضت المحكمة ببراءة جميع النواب الإقليميين للتعليم السابقين وأعضاء اللجن الإقليمية المتابعين في هذا الملف، والذين يفوق عددهم 20 مسؤولا، وتابعت المحكمة المتهمين من أجل «تبديد واختلاس أموال عامة ومنقولة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته، والتزوير في محرر رسمي واستعماله، والتزوير في وثيقة إدارية واستعمالها».

    وخلال جلسات المحاكمة انتصبت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس طرفا مدنيا في القضية، وتقدمت عن طريق دفاعها بملتمس إلى المحكمة من أجل الحكم لفائدتها بتعويض عن الضرر الذي لحق بها قدره مليون درهم، كما التمست الأكاديمية من المحكمة الحكم بإرجاع المبالغ المالية المختلسة والتي قدرها دفاع الأكاديمية بمبلغ يفوق 637 مليون سنتيم.

    وتم تحريك المتابعة في حق المتهمين بناء على الأبحاث القضائية التي قامت بها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في هذا الملف، وذلك بعد تسجيل اختلالات خطيرة شابت عملية صرف الاعتمادات المالية المخصصة للبرنامج والتي فاقت مبلغ 43 مليار درهم، كما قام المجلس الأعلى للحسابات بمراقبة عدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين خلص من خلالها إلى ضرورة التحقق من ظروف إعداد وبرمجة وتنفيذ المخطط الاستعجالي وكذا المنجزات التي تم تحقيقها.

    ويستفاد من وثائق الملف، أنه بناء على ما ورد بتقرير المجلس الأعلى للحسابات من خروقات شابت صفقات توريد معدات تقنية بالأكاديمية الجهوية للتكوين بجهة فاس بولمان «سابقا»، تتعلق بعشر صفقات خاصة باقتناء وتسلم عتاد ديداكتيكي، أبرمت من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس بولمان سابقا مع شركتي شركتي «MATSIND» و«SDMTI»، المملوكتين لزوجين تمت إدانتهما سابقا بسنتين حبسا نافذا من طرف محكمة جرائم الأموال بمراكش في ملف آخر يتعلق بالاختلالات نفسها على صعيد أكاديمية جهة سوس ماسة. وتمت الإشارة في التقرير، كذلك، إلى كون الوسائل التربوية والمختبرات المتنقلة المقتناة غير صالحة للتدريس وغير مطابقة لمعايير الجودة المدرجة بدفتر التحملات الخاص بالصفقات المبرمة.

    ويتعلق الأمر بالصفقة 190- 2009 ومبلغها 177386.40 درهما وموضوعها اقتناء عتاد تربوي، والصفقة 259- 2010 ومبلغها 3270000.00 درهم، وموضوعها اقتناء 23 مختبرا متنقلا لمؤسسات التعليم الابتدائي الإعدادي التابعة للأكاديمية، والصفقة 2011 /113 ومبلغها 778528.80 درهما، وموضوعها اقتناء الوسائل التعليمية لتدريس الفيزياء والكيمياء بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي التابعة للأكاديمية، والصفقة 114- 2011 ومبلغها 1029427.20 درهما، وموضوعها اقتناء الوسائل التعليميمة لتدريس الفيزياء والكيمياء بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، وكذلك الصفقة 115- 2011 ومبلغها 592626.00 درهما نالتها، وموضوعها اقتناء الوسائل التعليمية لتدريس علوم الأرض والحياة بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي التابعة للأكاديمية.

    ومن بين الصفقات التي عرفت اختلالات، الصفقة 127- 2011 ومبلغها 348000.00 درهم، وموضوعها اقتناء 100 سبورة تفاعلية، والصفقة 128- 2011 ومبلغها 959400.00 درهم، وموضوعها اقتناء 50 عدة بيداغوجية متعددة الوسائط، والصفقة 129- 2011 ومبلغها 2323008.00 درهما، وموضوعها اقتناء عدة بيداغوجية متعددة الوسائط لتعلم اللغات بالمؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية، والصفقة -10-2011 ومبلغها 777600.00 درهم، اقتناء 10 مختبرات متنقلة لمؤسسات التعليم الابتدائي، والصفقة 131-2011 ومبلغها 1902000.000 درهم، وموضوعها اقتناء 10 مختبرات متنقلة لمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي التابعة للأكاديمية.

    وبعد الاستماع إلى مديرين سابقين للأكاديمية، وممثلي الشركتين نائلتي الصفقات، وباقي أعضاء اللجن التقنية الذين وقعوا على محاضر تسلم العتاد وكل من له علاقة بالصفقات المبرمة من طرف الأكاديمية بخصوص العتاد التربوي، كشفت التحقيقات أنه، بعد الإعلان عن طلب العروض الخاصة بتوريد العتاد الديتاكتيكي إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس بولمان «سابقا»، كان هذا العتاد يسلم إما على مستوى الأكاديمية أو على مستوى النيابات الإقليمية التابعة للأكاديمية، حسب ما هو محدد بدفتر التحملات لكل صفقة على حدة، على أن يتم تحديد لجنة تقنية يعهد إليها تسلم العتاد التربوي ومعاينة المطابقة بعد توصلهم بنسخة من دفتر التحملات الذي يسلم لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة جماعية تهز مجلس جماعة مدينة أمزميز

    تعيش بلدية أمزميز التابعة لإقليم الحوز منذ أسابيع على وقع تجاذب سياسي كبير بين رئيس المجلس الجماعي من جهة و11 عضوا من 20 اصطفوا منذ مدة طويلة ضمن فريق المعارضة من جهة أخرى، بسبب ما أسموه “التسيير الانفرادي للرئيس”.

    وفي تطورات هذا الوضع وقع الأعضاء الـ11، استقالتهم الجماعية وبعثوا بها إلى رئيس جماعة هذه المدينة، إضافة إلى عامل إقليم الحوز.

    واستند المستشارون المُستقيلون إلى المادة 60 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تنص على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي بنرباك يطالب بتفعيل المسطرة ضد عضو جماعي بالقصيبة

    وجّه والي جهة بني ملال-خنيفرة، عامل إقليم بني ملال، مراسلة رسمية إلى باشا مدينة القصيبة، يطالبه من خلالها بتفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة بتدبير غياب أعضاء المجالس المنتخبة، وذلك في إطار ما ينص عليه القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات. وجاءت هذه المراسلة على خلفية تسجيل تغيب متكرر لعضو المجلس الجماعي للقصيبة، عزيز عبد الكريم، […]

    ظهرت المقالة الوالي بنرباك يطالب بتفعيل المسطرة ضد عضو جماعي بالقصيبة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعضاء بجماعة أمزميز يهددون باستقالة جماعية

    أصدر عدد من أعضاء المجلس الجماعي لأمزميز المنتمين لأحزاب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والتقدم والاشتراكية، بلاغا استنكاريا عقب انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس، صباح اليوم الاثنين، رفضين لما اعتبروه تجاوزات قانونية من طرف رئيس المجلس، مؤكدين استعدادهم لتقديم استقالة جماعية، في حال استمرار الوضع القائم. وأوضح البلاغ، أن الرئيس استهتر بمقتضيات القانون التنظيمي 113.14، بعد أن […]

    ظهرت المقالة أعضاء بجماعة أمزميز يهددون باستقالة جماعية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم اليوسفية: جماعة إيغود في قلب العاصـ ـفة… تقاعس الرئيس عن إسترجاع الملايين وتجاوزات قانونية تضعه تحت طائلة العزل.

    إقليم اليوسفية / إدريس محراش

    تعيش جماعة إيغود بإقليم اليوسفية على وقع فضيحة مالية وقانونية غير مسبوقة، تكشف عن اختلالات خطيرة في تدبير الشأن المحلي، وسط صمت مريب من رئيس المجلس الجماعي، وتجاهل صارخ لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، خاصة المادتين 263 و264 ، ما يضع رئيس الجماعة في مواجهة مباشرة مع مطالب العزل والمساءلة.

    وبحسب المعطيات المتوفرة فإن الجماعة تطالب شركات تستغل المقالع بالمنطقة من بينها شركة إسمنت المغرب (SGTM) و شركة (YNOUB) بمبالغ مالية ضخمة تقدر بـ 750 مليون سنتيم وهي مستحقات كان من المفترض أن تسترجع وتوظف في مشاريع تنموية لفائدة الساكنة. إلا أن الرئيس لم يتخذ أي إجراء قانوني لتحصيل هذه الديون، ما يعد مخالفة صريحة للمادة 263 التي تلزم الرئيس باتخاذ جميع التدابير القانونية لتحصيل مستحقات الجماعة.

    هذه الأزمة تتعمق أكثر حين نعلم أن الجماعة تملك أكثر من 90 حكما قضائيا ضد أفراد من أبناء الجماعة، أغلبهم من الفئات الهشة ومع ذلك لم يبادر الرئيس إلى تبليغهم بالأحكام أو متابعة الإجراءات القانونية لتنفيذها هذه الأحكام تركت دون تفعيل ما جعلها مجرد أوراق حبيسة رفوف المحكمة دون أي أثر فعلي على أرض الواقع. إلا انه ورغم هذا التقاعس قام الرئيس بتسديد فاتورة المحامي الذي ينوب عن الجماعة، بمبلغ يقدر بـ 21 مليون سنتيم مقابل ملفات لم تعرض على المجلس الجماعي، ولم تحقق أي إستفادة مالية للجماعة. هذا الإجراء يعد مخالفة صريحة للمادة 264 من القانون التنظيمي، التي تلزم الرئيس بإخبار المجلس بجميع الدعاوى القضائية التي يقيمها خلال الدورة الموالية لتاريخ رفعها.

    وتجدر الإشارة أن هذه التجاوزات الخطيرة التي تمس جوهر التدبير الجماعي، دفعت عددا من الفاعلين المحليين والمواطنين إلى المطالبة بـفتح تحقيق عاجل، وتفعيل مقتضيات القانون التنظيمي، الذي ينص على إمكانية عزل الرئيس في حال الإخلال الجسيم بالواجبات القانونية فالمادتان 263 و264 لا تترك مجالا للتأويل وتحمّلان الرئيس مسؤولية مباشرة في تحصيل ديون الجماعة ومتابعة الدعاوى القضائية وهو ما لم يتم مما يجعل هذه الملفات وتكاليفها المالية باطلة قانونا.

    وللإشارة فإن ما يحدث اليوم في جماعة إيغود يعد نموذجاصارخا لما يمكن أن تؤول إليه الأمور حين يغيب الالتزام بالقانون وتهمّش الرقابة المؤسساتية إنها أزمة قيادة وربما تواطؤ ممنهج يستدعي وقفة حازمة من الجهات الوصية، ومن كل من يؤمن بأن المال العام ليس ملكا خاصا وأن القانون يجب أن يطبق على الجميع دون إستثناء.

    هيئة التحرير15 سبتمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الكريم المالكي رئيسا جديدا لجماعة بوسكورة خلفا للمعزول طه بوشعيب

    مصطفى منجم

    جرى، يومه السبت، انتخاب عبد الكريم المالكي، عن حزب الاستقلال، رئيسا جديدا للمجلس الجماعي لبوسكورة التابعة لعمالة إقليم النواصر، خلفا للرئيس السابق طه بوشعيب الذي جرى عزله بقرار صادر عن المحكمة الإدارية.

    وجاء هذا الانتخاب خلال جلسة رسمية حضرها جل أعضاء المجلس الجماعي، حيث تمكن المالكي من حصد أغلبية مريحة بلغت 31 صوتا من أصل 34، في حين لم يتمكن منافسه الوحيد خالد بركوش، عن حزب اليسار الاشتراكي الموحد، سوى من الحصول على صوتين فقط، مع تسجيل امتناع عضو واحد عن التصويت، وهو ما جعل النتيجة محسومة لصالح مرشح حزب الاستقلال منذ البداية، بالنظر إلى موازين القوى داخل المجلس.

    وأسفرت عملية انتخاب المكتب المسير الجديد لجماعة بوسكورة عن تشكيل مكتب برئاسة عبد الكريم المالكي عن حزب الاستقلال، فضلا عن عبد الرحيم نوري نائبا أولا، وعبد الهادي قريما نائبا ثانيا، ومحمد الطريق نائبا ثالثا، ثم محمد أمين الذاكير نائبا رابعا، فيما تولت حسنة سعدي منصب النائبة الخامسة، تلتها رحمة رحيوي كنائبة سادسة، وفاطمة الزهراء اسيب كنائبة سابعة.

    وأصدرت المحكمة الإدارية بمدينة الدار البيضاء، بتاريخ 12 غشت 2025، حكما ابتدائيا يقضي بعزل رئيس المجلس الجماعي بوشعيب طه، وذلك على خلفية ما اعتبرته المحكمة “اختلالات جسيمة” في تدبير الشأن المحلي.

    القرار القضائي، الصادر تحت رقم 2025/7107/6284، جاء مشمولا بـ”التنفيذ المعجل”، ما يعني دخوله حيز التنفيذ فورا ودون إمكانية الطعن أو طلب التأجيل، وهو ما يضع حدا مباشرا لمهام المعنيين بالأمر داخل المجلس الجماعي.

    وتشير معطيات ذات صلة إلى أن هذه الخطوة القضائية جاءت بعد تقارير تفتيش ومراقبة أنجزتها المصالح المختصة، رصدت خلالها مجموعة من الخروقات الإدارية والمالية والتنظيمية التي طالت تسيير المرافق العمومية وتدبير الموارد المالية والبشرية للجماعة.

    وأقدم عامل إقليم النواصر خلال الشهر الماضي على توقيف رئيس جماعة بوسكورة، بوشعيب طه، المنتمي لحزب الاستقلال، إلى جانب نائبيه فوزية السمان، المسؤولة عن تدبير رخص الربط الكهربائي وعضوة بنفس الحزب، ومحمد السافري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بالإضافة إلى المستشار الجماعي عبد الله الأمين عن حزب الأصالة والمعاصرة.

    وجاءت هذه القرارات، التي اتخذها عامل إقليم النواصر، حسب مصادر جيدة الإطلاع، في إطار تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تخول للعامل الحق في إحالة أعضاء المجالس الجماعية على المحكمة الإدارية من أجل العزل في حال ارتكابهم أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.

    وأضافت المصادر أن هذه “المادة ذاتها تنص على إمكانية توقيف الأعضاء المعنيين عن مزاولة مهامهم إلى حين صدور قرار المحكمة”.

    وبحسب المصادر نفسها، فإن التوقيفات جاءت عقب رصد اختلالات وصفت بالخطيرة في مجال التعمير وتدبير الجبايات المحلية، وهو ما دفع السلطات الإقليمية إلى تفعيل المساطر القانونية المعمول بها، وإحالة ملفات المعنيين على أنظار المحكمة الإدارية للبث في إمكانية عزلهم نهائيا من مهامهم الانتدابية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يؤشر عن لائحة تعيينات جديدة في صفوف رجال السلطة

    اشتوكة بريس

    شرعت وزارة الداخلية في توزيع قرارات تعيين 113 من خريجي السلك العادي للمعهد الملكي للإدارة الترابية، الذين تم استدعاؤهم يومي الاثنين والثلاثاء لمقر الوزارة بالرباط، وذلك بعد فترة من الانتظار.

    وأكدت المصادر اشتوكة بريس، أن هذه التعيينات تأتي في إطار منح الأولوية للإعلان عن حركة انتقالية جزئية شملت كتاباً عامين ببعض العمالات، أعقبتها تغييرات محدودة في صفوف رؤساء أقسام الشؤون الداخلية ورؤساء دوائر وباشوات.

    وأوضحت مصادرنا، أن الحسم في نتائج الحركة الانتقالية لرجال ونساء السلطة سيتم بالتزامن مع الإعلان عن التعيينات الجديدة، ومن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع القانون المتعلق بالتعليم العالي.. أسئلة تثير الغضب

    مشروع القانون 59-24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، كما تم اعتماده من قبل مجلس الحكومة في 28 غشت الماضي، يثير احتجاجات حقيقية من قبل هيئة التدريس والمنظمات الطلابية.  لقد تم توجيه العديد من الانتقادات والملاحظات إلى الحكومة، وخاصة إلى الوزير المشرف على إعداد هذا النص: غياب التشاور والحوار مع المعنيين الأوائل، أي الأساتذة والطلاب، اعتماد نص استراتيجي بشكل متسرع وفي فترة عطلة، الخوصصةُ المتزايدة للتعليم العالي العمومي وتبضيعه، والتراجع عن الحكامة الديمقراطية من خلال إعطاء أهمية أكبر للتعيينات المباشرة للمسؤولين… باختصار، حقق الوزير إنجازًا رائعًا وهو خلق إجماع ضد المشروع.

    تثمين الموجود

    الموضوع مهم للغاية لدرجة أنه لا ينبغي أن يعالَج حصريًا من قبل التقنيين في الوزارة.  إنه يتعلق بمستقبل شبابنا وتطور بلدنا.  إنها قضية مجتمعية ذات أهمية قصوى.  وقبل الشروع في كتابة النص، كان من الضروري إجراء حوار ديمقراطي مع تقييم للوضع القائم، وخاصة القانون 01-00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي.  ربما كان من الأفضل إدخال تعديلات على هذا الأخير على ضوء الرؤية الاستراتيجية للتعليم 2015-2030 والقانون الإطار رقم 51-17 المتعلق بنظام التربية والتكوين والبحث العلمي الذي لا يزال ساري المفعول.  مثل هذا النهج له ميزة الاستمرارية والتراكم، عوض ان ننطلق من الصفر ونمحي بجرة قلم الماضي والحاضر.  لدينا هياكل ومؤسسات يعمل بعضها بشكل جيد والبعض الآخر بشكل أقل.  المنطق السليم يقتضي أن نعمل على تثمين ما هو موجود وتصحيح ما يحتاج إلى تصحيح.

    الجامعة العمومية أولاً

    بدلاً من القيام بهذا العمل المنهجي واتباع مقاربة تشاركية، عملت الوزارة بشكل انفرادي على صياغة مشروع مكون من 113 مادة و11 فصلًا، دون رؤية شاملة ودون تماسك في النهج، وهيكلة سيئة كما أشار إلى ذلك المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في رأيه 18-2025 الذي تم اعتماده في 20 مايو 2025.  علاوة على ذلك، تم تقديم هذا الرأي بناءً على إحالة من رئيس الحكومة.  وعليه، قام المجلس بتقديم سلسلة من التوصيات المتعلقة بالدور التنموي والاستراتيجي للتعليم العالي مع الأخذ في الاعتبار، وعن حق، الاستقلالية البيداغوجية والعلمية والإدارية للجامعة كخيار استراتيجي مع الحفاظ على الوضع المهيمن للجامعة العمومية. كما تتعلق توصيات أخرى دقيقة بنقاط مختلفة تم تناولها في مشروع القانون المذكور: هيكل وتنظيم التعليم العالي، حكامته، العلاقة بين القطاع الخاص والقطاع العمومي، البحث العلمي والابتكار، التمويل… وينبغي الإشارة إلى أن الوزارة تجاهلت تمامًا هذه التوصيات الصادرة عن هيئة دستورية تتكون من رجال ونساء ينتمون إلى المهنة ويعرفون جيدا عما يتحدثون.

    دخول جامعي متوتر

    إنه سلوك غريب إلى حد ما وجب التنديد به من حيث المبدأ. الكثير من الأنا يمكن أن يؤدي إلى أخطاء لا تحصى وفي النهاية إلى عزلة مؤسفة. وكون صحيفة قريبة من الأوساط الرسمية، مثل “لوماتان” على سبيل المثال، خصصت لهذا الموضوع مقالين مطولين تعرض فيهما مواقف المنظمات الطلابية والنقابة الوطنية للتعليم العالي يحمل في حد ذاته إشارةً يجب التقاطها، بعنوان عبارةً عن تحذيرً: “التعليم العالي: النقابات تعارض مشروع القانون 59.24، وإضرابات في الأفق”.

    هذا يعني أن المشروع كما هو لا يجب أن يمر وأن لا أحد مستعد لقبول هذه المهزلة. ومن حسن الحظ، أن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي قد رفض، في أعقاب اجتماع عاجل، دعوة الوزير للقاء، مشترطا سحب المشروع المذكور والعودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي.

    العديد من القضايا التي يتناولها مشروع القانون هي قضايا تثير الاستياء. أولاً، من خلال إغلاق الباب أمام أي تشاور مسبق مع المكونات المختلفة للجامعة، تتصرف الوزارة بما يتعارض مع دستور البلاد. إنه استفزاز حقيقي من شأنه أن يعرقل الدخول الجامعي ويقوض معنويةً الأساتذة والطلاب. فبدلاً من جعل الإصلاح لحظة مناسبة للتعبئة الجماعية والتحفيز المعنوي، تعمل الوزارة على كسر الزخم وتوجيه الضربة القاضية للجامعة العمومية.

    حكامةُ متعددة الرؤوس

    تمت إعادة هيكلة عمل الجامعة وحكامتها بشكل كامل من خلال إنشاء هيئات جديدة وذلك بنوع من الفوضى التامة. وهكذا ينضاف إلى مجلس الجامعة “مجلس الأمناء” يعين غالبية أعضائه من خارج الجامعة ويُمنح صلاحيات واسعة تُلغي تقريبًا دور مجلس الجامعة. هناك انتهاك ليس فقط لاستقلالية الجامعة، بل ولكرامة أولئك الذين يشتغلون في مجلس الجامعة.  “مجلس الأمناء” الذي يحضر فيه رئيس الجامعة “بصفة استشارية” لديه الكثير من الاختصاصات التي تهم تحيين استراتيجية تطوير الجامعة، والموافقة على استراتيجية تطوير الجامعة متعددة السنوات. بعبارة أخرى، ستُعالج شؤون الجامعة خارج الجامعة، وما على الذين يعملون فيها إلا أن ينفذوا الأوامر!

    هناكً هيئات أخرى كآليات للتنسيق والتشاور. وهي أربعة: اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي؛ منتدى رؤساء الجامعات؛ شبكات رؤساء المؤسسات الجامعية حسب تخصصاتهم؛ مرصد الملائمةً بين التعليم العالي ومتطلبات سوق الشغل.

    نفس الارتباك، الذي أشار إليه أيضًا المجلس الوطني للتعليم نجده على مستوى الهيكل العام للمؤسسات الجامعية والعلاقة بين القطاعين العام والخاص.  المشروع يراهن كثيرا على القطاع الخاص، وخاصة الأجنبي. حتى الشراكة بين القطاعين العام والخاص ينظر اليها منً هذه الزاوية. يتم تشجيع الاساتذةً في القطاع العمومي على تقديم يد العون للقطاع الخاص للازدهار، مما يترك القطاع العام يواصل هبوطه إلى الهاوية. إنه اختيار منسق جيدًا لترسيخ التعليم ذو السرعتين بصفة نهائية.  بالطبع، لا أحد ضد القطاع الخاص، بشرط أن يلعب هذا الأخير دورًا تكميليًا للقطاع العمومي ويساهم في تحقيق الأهداف الوطنية المحددة بطريقة سيادية.

    إذا كان مشروع القانون يطمح إلى وضع الطالب في محورية الإصلاح، فإن ذلك لا يظهر بوضوح في الفصل الثامن «حقوق وواجبات الطلاب» الذي يكتفي بإعادة الشعارات وإعلان النوايا المتكررة. علاوة على ذلك، لوً كانت النية حسنة، لتم إشراك الطالب أو على الأقل الاستماع إليه لمعرفة انتظاراته. نرى أن مشروع القانون، الذي كُتب على عجل وبنوع من الغطرسة، لا يمكن اعتباره قاعدة للنقاش. إنه يتضمن الكثير من الغموض ويفتقر إلى رؤية متماسكة لدرجة تدفعنا إلى الإقرار، ودون مبالغة، أنه مشروع خارج السياق ويتجاهل المشاكل الحقيقية للبلاد. الامتحان لم يحقق الهدف. ويجب إعادة النظر في النسخة من الألف إلى الياء. هذه هي أيضًا خلاصة رأي المجلس الأعلى للتعليم. ومن كان وراء هذا المشروع عليه ان يستخلص الدروس!

    إقرأ الخبر من مصدره