Étiquette : 113

  • رسميا.. إحداث شرطة التعمير لتعزيز المراقبة والتدبير العمراني بمراكش

    انعقد بمقر الولاية، اجتماعًا موسعًا خُصص للتحضير لإطلاق فرقة شرطة التعمير، تُعنى حصريًا بقضايا التعمير ومراقبة المجال العمراني، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حكامة المجال الترابي وتحسين جودة التدبير العمراني على مستوى عمالة مراكش

    ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية مؤسساتية جديدة تروم تنظيم وتنسيق عمليات المراقبة والتتبع وجزر المخالفات، حيث شهدت مختلف المصالح المعنية خلال الأسبوع الجاري سلسلة من الاجتماعات المكثفة لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع إحداث هذه الفرقة. وقد تم اختيار مجموعة من التقنيين المختصين، من أجل تكوين النواة الأولى للفرقة الجديدة التي ستضم رجال سلطة وتقنيين بكل من العمالة، وجماعة مراكش، والوكالة الحضرية.

    وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في مجال السلامة العمومية، وكذا فيما يخص ضبط وتنظيم مجال التعمير، ومعالجة شكايات المواطنين ذات الصلة، وذلك تماشيًا مع مقتضيات القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات الترابية.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية شمولية لتقوية آليات المراقبة الإدارية الميدانية، وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية في تدبير الشأن المحلي، بما يضمن حماية المجال العمراني من كل أشكال الخروقات والممارسات غير القانونية، ويساهم في تحقيق تنمية عمرانية متوازنة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تهديد لفتيت” يسرع بإخراج الشرطة التعميرية بمراكش

    من المنتظر ان تعرف مدينة مراكش قريبا ، ميلاد فرقة جديدة للشرطة الادارية، تعنى بالشؤون التعميرية وذلك تحت اشراف مصالح ولاية جهة مراكش آسفي.

    وحسب المعطيات الحصرية التي حصلت عليها كشـ24، فقد عرفت مختلف المؤسسات المعنية الاسبوع الجاري، اجتماعات مكثفة لاخراج هذه الفرقة، حيث تم اختيار مجموعة من التقنيين التابعين لجماعة مراكش، ووضعهم رهن اشارة قسم التعمير بولاية جهة مراكش ، من اجل تكوين النواة الاولى للشرطة التعميرية التي ستتكون من رجال سلطة، وتقنيين من قسم التعمير بجماعة مراكش، وقسم التعمير بولاية الجهة.

    وحسب مصادر مطلعة لـ كشـ24 فإن تهديد لفتيت الصريح باتخاذ اجراءات رادعة في حق مخالفي قانون التعمير والمتواطئين في عمليات الاستحواذ على أراضي الجماعات أو اختلاس المال العام خلال كلمة له أمام نواب الأمة، بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية، كانت وراء تسريع الاجراءات لاخراج هذه الفرقة الجديدة للشرطة الادارية المختصة.

    ويشار ان مدينة مراكش عرفت مؤخرا تفعيلا واضحا لصلاحيات الشرطة الادارية الجماعية على الخصوص ، حي كانت اولى هذه الخطوات إسناد الشرطة الادارية بموجب تفويض صريح ضمن التفويضات الممنوحة لنواب عمدة مراكش، إذ فوضت الاخيرة بناء على دورية وزير الداخلية رقم 15145 في شأن الإجراءات الخاصة بتفويض إمضاء وصلاحيات رئيس مجلس الجماعة، صلاحياتها في قطاع المنازعات القضائية والشرطة الادارية للمستشارة الجماعية عتيقة بوستة بصفتها النائبة السادسة لرئيسة المجلس .

    ويهدف عمل الشرطة الإدارية الجماعية عموما إلى الارتقاء بالخدمات الموجهة للمواطنين خصوصاً في مجال حفظ الصحة والسلامة العمومية، وكذا تنظيم استغلال الملك العام الجماعي ، فيما سيسند الى الشرطة التعميرية الجددة مهام  تنظيم مجال التعمير ومعالجة شكايات المواطنين، تماشيا مع مقتضيات القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة النائب الأول لرئيس مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي

    العلم  – محمد رزا

    أقال المجلس الجماعي لسيدي البرنوصي بالدارالبيضاء أمس الثلاثاء الماضي النائب الأول لرئيس المجلس من مهامه وذلك ضمن أشغال دورة استثنائية انعقدت بمقر المقاطعة، حيث تأسست عملية الإقالة استناداً إلى المادة 22 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والتي تنص على إمكانية إقالة أحد نواب الرئيس بقرار من المجلس.

    وفي هذا الإطار صوّت 16 عضواً لصالح الإقالة، وامتنع 4 أعضاء، فيما رفضها عضو واحد.

    وقد أوضح السيد رئيس مجلس المقاطعة سعيد صابيري أن هذا القرار جاء بهدف سدّ الفراغ في هذا المنصب الهام وضمان نجاعة التسيير وجودة الأداء الإداري.

    ومن جهة أخرى خُصصت هذه الدورة كذلك لمناقشة قضايا تنموية هامة تلامس احتياجات الساكنة بشكل مباشر.

    وقد شكّل التصويت على إحداث مستشفى إقليمي كبير بسيدي البرنوصي أبرز مخرجات هذه الدورة، وهو مشروع طموح سيساهم بشكل ملموس في تعزيز العرض الصحي المحلي، من خلال إحداث مؤسسة استشفائية حديثة تضم مختلف التخصصات الطبية والجراحية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويخفف الضغط المتزايد على مستشفى المنصور الذي لم يعد قادراً على تلبية الحاجيات المتنامية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس مقاطعة البرنوصي بالبيضاء يقيل النائب الأول للرئيس.. والأخير يطعن قضائيا

    مصطفى منجم

    شهد مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي، اليوم الثلاثاء، خلال الدورة الاستثنائية إقالة النائب الأول للرئيس سعيد الصابري، عصام گمري، من منصبه.

    وجاء القرار بعد تصويت أعضاء المجلس، حيث صوت 15 عضوا لصالح الإقالة، فيما امتنع أربعة عن التصويت، ورفض واحد فقط القرار، وذلك بناء على المادة 22 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

    وقال عصام كمري، إن قرار إقالته من عضوية المجلس الذي صادق عليه الأعضاء خلال دورة اليوم “لا يستند إلى أي مبررات موضوعية أو قانونية”، معتبرا أن الخطوة “تحمل طابعا انتقاميا وشخصيا أكثر مما تعكس مسارا مؤسساتيا طبيعيا”.

    وأوضح كمري في تصريح لجريدة “العمق المغربي” أن خلفيات هذا القرار مرتبطة بـ”مناهضته لما وصفه بالاختلالات والفساد المالي والإداري داخل المقاطعة”.

    وأشار إلى أنه ظل، طيلة فترة مسؤوليته، يثير ملاحظات وانتقادات تتعلق بملفات التدبير المالي والصفقات والخدمات الجماعية، وهو ما “أزعج أطرافا داخل المكتب المسير”، على حد تعبيره.

    وأضاف المتحدث أن اتخاذ هذا القرار “لم يكن وفق مساطر قانونية محضة”، مبرزا أن الإقالة “اعتمدت على مبررات واهية وقراءات ضيقة للنصوص التنظيمية”، مؤكدا أن “القانون التنظيمي واضح فيما يخص الشروط التي تتيح عزل أو إقالة منتخب من مهامه، وهي شروط لم تتحقق في حالتي”.

    وشدد كمري على أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو الطعن في القرار أمام المحكمة الإدارية، قائلا: “سنلجأ للقضاء الإداري باعتباره الجهة المختصة للفصل في مدى احترام الإجراءات القانونية والمسطرية، وثقتنا كاملة في استقلاليته وقدرته على إنصافنا في هذا الملف”.

    واعتبر أن ما جرى “لن يثنيه عن مواصلة الدفاع عن مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة”، مضيفا: “إذا كان ثمن فضح الاختلالات هو الإقالة، فهذا تأكيد على أن المعركة ضد الفساد ما تزال مستمرة وتتطلب مزيدا من الصمود”.

    وأشار إلى أن الرهان اليوم “ليس شخصيا”، بل يتعلق بـ”حماية المال العام وضمان تدبير محلي سليم يستجيب لانتظارات الساكنة ويخضع لقواعد الحكامة الجيدة”.

    وجاء في جدول أعمال الدورة الاستثنائية الذي طرح للدراسة والتصويت على ملتمسات لمجلس جماعة الدار البيضاء، اتفاقيات شراكة لبناء المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي البرنوصي، وتهيئة البنية التحتية للطرق بالمنطقة الصناعية بالمقاطعة، وإلغاء بعض المقررات السابقة للمجلس، بما فيها المقرر عدد 41 المتعلق بمركز الاستقبال ومقرر 2025/203 الخاص بالمبادلة العقارية مع المديرية الجهوية لأملاك الدولة، مع إمكانية إجراء مبادلات عقارية جديدة.

    وتضمن الجدول مقترحات لإعادة تسمية بعض التجزئات والشوارع، بما في ذلك تجزئة LMU1، FATILA، والطريقين 5810 و5B7، وإعادة تسمية شارع الليث بن سعد، التصويت على إقالة عصام الكمري، النائب الأول لرئيس مجلس المقاطعة، من المكتب المسير، استنادًا إلى المادة 22 من القانون التنظيمي رقم 113.14.

    وشمل أيضا إلغاء مقرر سابق لتعيين ممثل المجلس باللجنة الإدارية المكلفة بالمراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، وتعيين ممثل جديد، مع انتخاب نائب رئيسة لجنة التعمير والبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعل جمعوي بسلا يدعو إلى تأسيس شركة محلية لتأهيل البنية التحتية الرياضية قبل مونديال 2030

    زنقة20| علي التومي

    في مبادرة مدنية لافتة، دعا الفاعل الجمعوي نجيب بوتغالين، القاطن بجماعة أبي القناديل التابعة لعمالة سلا، إلى تأسيس شركة للتنمية المحلية تُعنى بتأهيل وتطوير البنية التحتية الرياضية بتراب الجماعة والمساهمة في إنجاز مشاريع مرتبطة بالتحضير لاحتضان كأس العالم 2030.

    وجاءت هذه المبادرة في مراسلة رسمية وجهها بوتغالين إلى رئيس المجلس الجماعي لأبي القناديل، دعا من خلالها إلى الاستفادة من الدينامية الوطنية التي أطلقتها المملكة في أفق تنظيم هذا الحدث الكروي العالمي، انسجاماً مع مقتضيات القانون رقم 113.14 المنظم للجماعات المحلية، والقانون 35.25 المحدث لـ “مؤسسة المغرب 2030”.

    وأوضح الفاعل الجمعوي أن الهدف من إحداث هذه الشركة يتمثل في المساهمة في التنمية الترابية المندمجة، عبر استقبال تدريبات الفرق المشاركة في كأس العالم وتخفيف الضغط عن المدن الكبرى، إضافة إلى خلق فرص شغل للشباب وتطوير البنية التحتية الرياضية المحلية.

    كما أشار إلى أن المشروع المقترح يروم أيضا الاستثمار في العنصر البشري من خلال إحداث وحدات صناعية رياضية، وإحداث ملاعب للقرب وتدبيرها من طرف الشركة المزمع إنشاؤها، إلى جانب خلق آلية تشاورية تضم مختلف الفاعلين الرياضيين بالمنطقة لضمان حكامة تشاركية فعالة.

    وختم بوتغالين دعوته بالتأكيد على أن هذه المبادرة ستمكّن من دعم ميزانية الجماعة المحلية عبر مداخيل إضافية مرتبطة بتدبير المرافق الرياضية، والمساهمة في إنجاح الرؤية الوطنية الرامية إلى جعل مونديال 2030 رافعة للتنمية المحلية والرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. إشادة إفريقية بالرؤية الملكية في التكوين المهني

    أشاد وفد دبلوماسي، يضم سفراء دول أفريقية معتمدين بالمملكة المغربية، الأحد بالعيون، بالرؤية الملكية لتطوير عرض التكوين المهني، ولاسيما في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأكد هؤلاء السفراء في كلماتهم، خلال لقاء عقد بمدينة المهن والكفاءات بالعيون، تحت شعار “العيون، قطب ناشئ للتربية والتعاون الأفريقي في مهن المستقبل”، أن المملكة، بفضل هذه الرؤية الملكية، أصبحت بلدا رائدا في تعزيز مهارات الشباب الأفارقة المتدربين في مختلف القطاعات.

    وأتاح هذا اللقاء، المنظم في اطار برنامج الزيارة التي نظمتها المؤسسة الدبلوماسية، بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، لسفراء دول البنين، والكاميرون، وغينيا بيساو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الاطلاع على عرض التكوين المهني، ومحاور التعاون جنوب- جنوب في هذا المجال.

    وتابع الوفد خلال هذا اللقاء عرضا قدمه مدير الشراكات الأفريقية والدولية بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إدريس بطاش، سلط فيه الضوء على خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني ومجالات تعاون المكتب مع الدول الأفريقية، مشيرا الى أنه تم توقيع 113 اتفاقية تعاون في هذا المجال.

    وقد تعززت هذه الدينامية بفضل جهود مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، خاصة خلال السنوات الخمس الماضية، من خلال الرفع من طاقته الاستيعابية لاستقبال المتدربين من دول جنوب الصحراء سنويا، وكذا من خلال البعثات من أجل تقوية القدرات لبرامج التكوين لفائدة الدول الأفريقية الشريكة.

    وأضاف، “يواصل اليوم أكثر من 1200 متدرب من 36 دولة أفريقية تدريبهم في مختلف مؤسسات التكوين المهني”، مشيرا إلى أنه تم استقبال 9570 متدربا منذ عام 2005.

    وأشار بطاش ، الى أن حوالي 975 مكونا ينحدرون من دول إفريقية، تم تكوينهم منذ سنة 2009، مذكرا أنه تم توقيع اتفاقية متعددة الأطراف، في شهر أبريل سنة 2017، من أجل إحداث تحالف أفريقي لتطوير التكوين المهني.

    وأشاد سفير جمهورية الكاميرون، عميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، محمدو يوسفو، في تصريح للصحافة، بجودة البنيات التحتية التعليمية في المغرب، مؤكدا أن الكاميرون تبعث سنويا نحو عشرين متدربا إلى المغرب من أجل التكوين وذلك في إطار تعاون نموذجي في مجال التكوين المهني.

    وقال: “إن المملكة تتوفر على شبكة متميزة تضم أكثر من 500 مركز للتكوين المهني، و12 مدينة للمهن والكفاءات، مجهزة بمرافق تضاهي تلك الموجودة في المدارس الكبرى للهندسة”.

    من جانبه، أشار رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو “تسليط الضوء على النموذج التنموي القائم على التربية والتكوين والابتكار كمحرك للمستقبل في الأقاليم الجنوبية”.

    وأضاف، “أن السفراء اطلعوا بمدينة العيون، على مشاريع ملموسة تجسد رؤية المغرب للتعاون الفعال مع دول الجنوب، وخاصة بأفريقيا، من خلال تبادل الخبرات وبناء جسور التواصل بين الجامعات ومراكز التكوين”.

    وخلال هذه الزيارة التي امتدت لثلاثة أيام ( من 7 إلى 9 نونبر)، عقد الوفد الدبلوماسي عدة لقاءات، وقام بزيارات ميدانية لمؤسسات تهم قطاعات الصحة والتعليم والتكوين المهني، شملت ثانوية عثمان بن عفان الرائدة، وكلية الطب، والمعهد الأفريقي للأبحاث في الفلاحة المستدامة بالعيون، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    كما تابع الدبلوماسيون عروضا وشروحات مفصلة حول سير عمل هذه المؤسسات، بالإضافة إلى مشاريع التنمية الكبرى الجارية في المنطقة وإمكاناتها الواعدة.

    في ختام زيارتهم، أعرب السفراء المعتمدون بالمملكة عن إعجابهم العميق بحجم مشاريع البنيات التحتية الكبرى المنجزة في المنطقة، وبالدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأكدوا أن الصحراء المغربية ترسخ مكانتها كقطب اقتصادي مندمج، ومنصة زاخرة بالفرص، ومركز انفتاح على أفريقيا والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لمستشارة جماعية بخريبكة بتهمة إهانة موظف

    مصطفى عفيف

    قضت المحكمة الابتدائية بمدينة وادي زم، في جلسة علنية، بإدانة عضوة بجماعة بوغادي، التابعة لإقليم خريبكة، (كاتبة المجلس) بشهرين حبسًا نافذًا وغرامة قدرها 5000 درهم، مع تحميلها الصائر والإجبار في الأدنى، وإرجاع مبلغ الكفالة بعد أداء الغرامة والمصاريف، وذلك بعد متابعتها بتهمة إهانة موظف عمومي أثناء أداء مهامه، في قضية أثارت جدلًا داخل الأوساط المحلية، بين من اعتبرها حادثًا عابرًا ومن رأى فيها مساسًا بهيبة الإدارة.

    ومراعاةً لظروف التخفيف، استبدلت المحكمة منطوق العقوبة الحبسية بعقوبة بديلة، تقضي بإلزام المحكومة بالتردد على مكتب المساعدة الاجتماعية بالمحكمة الابتدائية بوادي زم، يومي الاثنين والجمعة على الساعة التاسعة صباحًا، ولمدة أربعة أشهر.

    وشدد منطوق الحكم على أن المحكوم عليها، في حال إخلالها بالالتزامات المفروضة أثناء تنفيذ العقوبة البديلة، ستواجه تنفيذ العقوبة الحبسية الأصلية، مع ما يترتب عن ذلك قانونًا.

    وفي الشق المدني من القضية، قضت المحكمة بقبول الدعوى المدنية شكلاً، والحكم موضوعًا على المتهمة بأداء تعويض مدني قدره 3000 درهم لفائدة المطالب بالحق المدني (أ. أ)، الموظف الذي اعتبر نفسه ضحية إهانة أثناء مزاولة مهامه داخل المرفق الجماعي.

    القضية، التي بدأت بتبادل كلام حاد داخل مكاتب الجماعة، تحولت إلى ملف قضائي تابعته فعاليات محلية باهتمام بالغ، نظرًا لكونها تمس العلاقة بين المنتخبين وموظفي الإدارة الترابية، وهي علاقة يفترض أن تؤطرها المسؤولية والاحترام المتبادل لا الصراع والاحتكاك.

    ويرى متتبعون أن هذا الحكم يحمل رسالة رمزية واضحة من القضاء، مفادها أن هيبة المرفق العام وكرامة الموظف لا تقل أهمية عن حرية المنتخب في التعبير عن رأيه، وأن الاحتكاك السياسي أو الإداري لا ينبغي أن ينحدر إلى مستوى الإهانة أو التجريح.

    وفي انتظار مرحلة الاستئناف المحتملة، تبقى هذه الواقعة دليلًا جديدًا على أن الخط الفاصل بين الممارسة السياسية والانضباط القانوني ما يزال هشًا داخل بعض الجماعات الترابية، حيث تختلط المسؤولية بالخلاف الشخصي، ويُستبدل الحوار بالمواجهة.

    وكانت وزارة الداخلية دعت، في منشور لها، رؤساء وأعضاء المجالس الجماعية من أجل التقيد التام بمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، خصوصا المادة 66 منه، التي تمنع المنتخبين من التدخل في شؤون الإدارة الجماعية أو تجاوز اختصاصاتهم.

    وشددت الوزارة، في هذه التوجيهات، على ضرورة التصدي لأي انتهاكات قد يتعرض لها الموظفون الجماعيون من طرف بعض المستشارين، بعدما توصلت الإدارة المركزية بشكايات وتظلمات توثق حالات اعتداء لفظي وجسدي من قبل منتخبين ضد موظفين أثناء مزاولتهم مهامهم، بعضها تمت إحالته على القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضمنهم مستشارين بجهة مراكش.. الداخلية تلاحق تجاوزات المنتخبين الفاسدين

    وجهت وزارة الداخلية تعليمات مشددة إلى عمال الأقاليم والعمالات في مناطق الدار البيضاء-سطات، مراكش-آسفي، والرباط-سلا-القنيطرة، تقضي بضرورة التصدي لتدخلات بعض المنتخبين في تدبير شؤون الإدارات الجماعية. وأكدت التعليمات على ضرورة الالتزام التام بالقانون التنظيمي رقم 113.14، خصوصا المادة 66 التي تمنع أي عضو في المجلس الجماعي من ممارسة مهام إدارية أو التوقيع على وثائق رسمية خارج نطاق دوره التداولي.

    وحسب مصادر مطلعة، طلبت وزارة الداخلية من رجال السلطة، وخاصة الباشوات، عقد اجتماعات مستعجلة مع رؤساء وأعضاء المجالس الجماعية لتوجيههم بضرورة احترام حدود الصلاحيات المنصوص عليها قانوناً، وذلك في أعقاب وقوع حوادث اعتداء لفظي وجسدي من قبل بعض المستشارين على موظفين جماعيين، بعضها انتهى إلى القضاء الزجري في قضايا تتعلق بـ »السب والقذف والضرب والجرح ».

    وذكرت المصادر أن الإدارة المركزية تلقت عدة شكايات من موظفين تظلموا من تدخلات غير قانونية، لا سيما في قضايا الرخص والشهادات الإدارية. حيث قام بعض الموظفين برفض تسليم وثائق معينة دون حضور أصحابها، حفاظاً على سرية المعطيات الشخصية.

    وشددت التوجيهات الجديدة على ضرورة ضمان حماية الموظفين الجماعيين من أي ضغوط أو مضايقات، مع تفعيل مبدأ الحياد الإداري في جميع المرافق الجماعية. ويهدف ذلك إلى توفير فرص متكافئة لجميع المواطنين والحد من التأثيرات السياسية في تدبير الشأن المحلي.

    كما نبهت وزارة الداخلية إلى استغلال بعض العلاقات العائلية أو المصالح المشتركة بين المنتخبين وموظفين لتسهيل حصول مشاريع عقارية على تراخيص أو وثائق خارج الإطار القانوني، خاصة في ضواحي الدار البيضاء. وأكدت أن السلطات الإقليمية ستتخذ إجراءات صارمة ضد كل من يثبت تورطه في مثل هذه الممارسات المخالفة للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باشوية مرتيل تفتح باب الترشيح لرئاسة المجلس بعد إدانة الرئيس السابق

    أعلنت باشوية مدينة مرتيل عن فتح باب الترشيح لشغل منصب رئيس مجلس جماعة مرتيل، التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، وذلك بعد صدور حكم قضائي نهائي في حق الرئيس السابق مراد أمنيول، قضى بإدانته بثمانية أشهر حبسا موقوفة التنفيذ بتهمة التزوير أثناء ممارسة مهامه الجماعية.

    ويأتي هذا القرار في سياق تفعيل المقتضيات القانونية المنظمة لتدبير حالات الشغور في مناصب المسؤولية داخل المجالس المنتخبة، خصوصا ما ينص عليه القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يحدد كيفية تعويض الرئيس في حال صدور حكم نهائي يفقده الأهلية لممارسة مهامه.

    وبحسب البلاغ الرسمي الصادر عن باشوية مرتيل، والموقع من طرف الباشا حسن السعدي عمراوي، فإن باب الترشيح مفتوح حصريا في وجه أعضاء وعضوات المجلس الجماعي الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية المنصوص عليها في التشريعات الجاري بها العمل.

    وستتم عملية إيداع ملفات الترشيح بمقر باشوية مرتيل ابتداء من الأربعاء 29 أكتوبر الجاري إلى غاية الأحد 2 نونبر المقبل، خلال أوقات العمل الرسمية.

    وينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تحركات مكثفة داخل المجلس الجماعي لمرتيل بين مختلف المكونات السياسية الممثلة فيه، في ظل ترقب الشارع المحلي للوجه الذي سيتولى قيادة الجماعة خلال الفترة المتبقية من الولاية الانتدابية الحالية.

    ظهرت المقالة باشوية مرتيل تفتح باب الترشيح لرئاسة المجلس بعد إدانة الرئيس السابق أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تحقق في تضارب مصالح المنتخبين

    تشهد مصالح وزارة الداخلية حالة من التعبئة الشاملة بعد توجيه مصالحها المركزية تعليمات صارمة إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم بكل من الدار البيضاء–سطات، ومراكش–آسفي، والرباط–سلا–القنيطرة، وبني ملال–خنيفرة، من أجل إعداد قوائم تضم أسماء أعضاء مجالس جماعية يشتبه في تورطهم في حالات “تضارب مصالح”، تمهيداً لتفعيل الإجراءات القانونية المنصوص عليها في القوانين التنظيمية للجماعات الترابية.
    هذه التحركات تأتي في سياق حملة تطهير واسعة مرتقبة داخل الجماعات المحلية، بعد أن رصدت تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية حالات متكررة من خرق مبدأ النزاهة والشفافية في تدبير الشأن المحلي، إذ تبين أن عدداً من المنتخبين المحليين استغلوا مناصبهم لخدمة مصالح شخصية أو عائلية بشكل يتنافى مع القوانين الجاري بها العمل.
    ووفق المعطيات فإن المصالح المركزية للداخلية توصلت خلال الأسابيع الأخيرة بعدة طلبات استشارة قانونية من عمال الأقاليم بشأن كيفية التعامل مع حالات تهم مستشارين جماعيين يشتبه في ارتكابهم مخالفات واضحة لمقتضيات المادة 65 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والتي تنص صراحة على أنه يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مع مؤسسات التعاون بين الجماعات أو مع مجموعات الجماعات الترابية التي تكون الجماعة عضواً فيها، أو مع الهيئات أو المؤسسات العمومية أو شركات التنمية التابعة لها، أو أن يبرم معها أعمالاً أو عقوداً للكراء أو الاقتناء أو التبادل، أو كل معاملة أخرى تهم أملاك الجماعة، أو أن يبرم معها صفقات الأشغال أو التوريدات أو الخدمات، أو عقوداً للامتياز أو الوكالة، أو أي عقد يتعلق بتدبير مرفق عمومي للجماعة، أو أن يمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي إلى تنازع المصالح، سواء كان ذلك بصفة شخصية أو بصفته مساهماً أو وكيلاً عن غيره أو لفائدة زوجه أو أصوله أو فروعه”.
    و يشير القانون ذاته يضع حدوداً صارمة أمام أي تعامل مالي أو تجاري بين المنتخبين والجماعة التي ينتمون إليها، بهدف حماية المال العام وضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين. ومع ذلك، كشفت التقارير الداخلية عن استمرار بعض المنتخبين في التحايل على هذه المقتضيات عبر استعمال جمعيات أو شركات يملكها أقاربهم كواجهة لعقد صفقات أو الاستفادة من دعم مالي مباشر.
    ومن بين الحالات التي استأثرت باهتمام السلطات، ملف يتعلق بجمعية تُسيرها زوجة أحد المستشارين الجماعيين بمدينة الدروة بإقليم برشيد، وتشغل شقيقتها منصب الرئيسة داخل الجمعية ذاتها، حيث استفادت هذه الأخيرة من اتفاقيات شراكة مع الجماعة لتدبير النقل المدرسي وتأطير ورشات التكوين المهني في الحلاقة بمركز التنشيط الثقافي والاجتماعي، وهو ما اعتبرته تقارير المراقبة الإدارية نموذجاً واضحاً لحالة تضارب المصالح.
    و رصدت حالة أخرى بموجبها قام مستشار جماعي بتشغيل ابنه ضمن فئة “العمال العرضيين” الذين يُستعان بهم في فترات محددة، في خرق صريح لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص بين المواطنين.
    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن وزارة الداخلية شرعت فعلياً في عملية تدقيق شاملة لقوائم المستفيدين من الصفقات والاتفاقيات المبرمة من طرف الجماعات المحلية، عبر مراجعة سجلات القباضات الجهوية التابعة للخزينة العامة للمملكة، من أجل تحديد ما إذا كان بين هؤلاء المستفيدين أقارب مباشرين أو غير مباشرين لأعضاء المجالس الجماعية أو المسؤولين المحليين.
    و جرى توجيه تعليمات إلى العمال والولاة بضرورة مطالبة رؤساء الجماعات بتوضيحات مكتوبة حول أسباب تجاهلهم لتقارير أو إشعارات سابقة تخص حالات تضارب المصالح داخل مجالسهم، مع التأكيد على ضرورة رفع هذه الملفات فوراً إلى المصالح المركزية قصد اتخاذ الإجراءات التأديبية والقضائية المناسبة.
    وفي هذا السياق، تنص المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات على أن مسطرة العزل تُفعَّل في حق كل منتخب يثبت في حقه ارتكاب أفعال تندرج ضمن حالات تضارب المصالح، إذ تنص على أنه يمكن لعامل العمالة أو الإقليم أن يحيل على المحكمة الإدارية طلب عزل كل عضو من أعضاء المجلس ثبتت مخالفته للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، ويجوز له توقيف المعني بالأمر عن ممارسة مهامه إلى حين البت في طلب العزل من طرف المحكمة الإدارية داخل أجل لا يتجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ الإحالة”.
    وبناء على هذه المقتضيات، يرتقب أن تُحال ملفات المنتخبين المتورطين على القضاء الإداري قصد البت في مدى قانونية استمرارهم في مهامهم التمثيلية، في حين أكد مصدر مطلع أن هذه الحملة الرقابية الواسعة مرشحة لأن تُسقط أسماء وازنة داخل المشهد المحلي بعد أن اتسع نطاق التحقيقات ليشمل ملفات الصفقات العمومية، والتدبير الجمعوي، وعمليات التشغيل العرضي التي طالما كانت مجالاً خصباً لتبادل المنافع وتضارب المصالح.
    ويؤكد مراقبون أن هذا التحرك يأتي في إطار تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان الشفافية في تدبير الشأن المحلي، تماشياً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ الحكامة الجيدة ومحاربة كل أشكال الفساد داخل المؤسسات المنتخبة، بما يضمن استرجاع ثقة المواطنين في مؤسساتهم التمثيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره