Étiquette : 115

  • أسعار النفط تشتعل عالميًا.. برنت يقترب من قفزة تاريخية مع تصاعد التوترات

    تواصل أسعار النفط تحقيق مكاسب قوية في الأسواق العالمية، اليوم الاثنين 30 مارس، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما يعزز المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.

    وسجل خام برنت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعدت العقود الآجلة بنحو 2.43 دولار، أي بنسبة 2.16%، لتصل إلى مستوى 115 دولارًا للبرميل، مواصلة بذلك الزخم الصعودي الذي بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن كان قد أغلق على ارتفاع قوي بنسبة 4.2% يوم الجمعة.

    بدوره، لم يكن خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بعيدًا عن هذا المسار، إذ ارتفع إلى 101.50 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 1.86 دولار أو ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تواصل الارتفاع مع تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط

    الخط : A- A+

    واصلت أسعار النفط مكاسبها، اليوم الاثنين 30 مارس الجاري، مع اتجاه خام برنت لتسجيل ارتفاع شهري قياسي، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

    وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 2.43 دولار أو 2,16 في المائة، لتصل إلى 115 دولارا للبرميل، بعد أن أغلقت على ارتفاع بنسبة 4,2 في المائة يوم الجمعة الماضي.

    كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 101.50 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 1.86 دولار، أو ما يعادل 1,87 في المائة، عقب ارتفاعه بنسبة 5,5 في المائة خلال الجلسة السابقة.

    وكان خام برنت قد سجل ارتفاعا بنحو 59 في المائة خلال مارس الجاري، في أكبر مكسب شهري له، في ظل تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط والغاز عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرجنتين تهزم موريتانيا دون إقناع


    هسبريس – أ.ف.ب

    حقق المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، فوزا غير مقنع على نظيره الموريتاني 2-1 في مباراة ودية أقيمت في العاصمة بوينوس ايرس، أمس الجمعة بتوقيت الأرجنتين، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم التي تنطلق في يونيو المقبل.

    وبعد إلغاء ماراة “فيناليسيما” بين إسبانيا، بطلة أوروبا، والأرجنتين، بطلة كوبا أميركا، في قطر بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، لم يجد زملاء النجم ليونيل ميسي سوى مواجهتي موريتانيا (المصنفة 115 عالميا) وزامبيا (91) لملء الروزنامة الدولية.

    واستهل المنتخب الأرجنتيني اللقاء ضاغطا على مرمى موريتانيا تحت ناظري ميسي (38 عاما) الذي جلس على مقاعد البدلاء، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق إنتسو فرنانديس لاعب تشلسي الإنجليزي الذي تابع تمريرة عرضية زاحفة عند علامة الجزاء في الشباك (16).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وضاعف نيكو باس لاعب وسط كومو الإيطالي النتيجة بتسديدة حرة مباشرة بقدمه اليسرى من مسافة 25 مترا (32)، مسجلا باكورة أهداف بقميص منتخب بلاده.

    وبعد دخوله الملعب عقب الاستراحة، حظي ميسي بتشجيع حار من جماهير ملعب بومبونيرا، في مباراة قد تكون قبل الأخيرة له على الأراضي الأرجنتينية قبل اعتزاله اللعب الدولي.

    وتحت الأمطار، لم يشهد الشوط الثاني سوى لمحات قليلة من التألق، في حين لم يقدّم رجال المدرب ليونيل سكالوني أداء لافتا للانتباه باستثناء تأكيد جودة تصديات الحارس إيميليانو مارتينيس الذي اختبر مرارا من قبل لاعبي موريتانيا.

    واستقبل أبطال العالم ثلاث مرات هدفا في الوقت بدلا من الضائع، عندما انقض جوردان ليفور، مدافع أنجيه الفرنسي، على كرة مرتدة اثر تخبط داخل منطقة الجزاء مكافئا بذلك جهود موريتانيا بتقليص الفارق في النتيجة (90+4).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الدولة الاجتماعية تبدأ من التعليم ولهذا خصصنا له 90 ألف منصب شغل ما بين 2021 و2025

    أعلن مصطفى بايتاس،  الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، عن إحداث 90 ألف منصب مالي جديد في قطاع التعليم خلال الفترة بين 2021 و2025.

    وأبرز في الندوة صحفية عقب بها الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الحكومة عززت الموارد البشرية بإمكانيات هامة، من بينها زيادة عامة في الأجور تصل إلى 1500 درهم صافية استفاد منها نحو 330 ألف موظف، بتكلفة إجمالية بلغت 9 ملايير درهم.

    وأضاف أن الحكومة دمجت 115 ألف عامل في قطاع التربية والتعليم ضمن الوظيفة العمومية، مع تطبيق نظام الأجور الأساسية والترقيات بأثر رجعي، بكلفة تقدر بـ2.4…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب ترتفع بشكل صاروخي: هل سيستمر القفز قبل عيد الأضحى؟

    ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء يصدم المستهلك والجزار

    قفزت أسعار اللحوم الحمراء في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة بشكل صادم، بحيث أصبح المستهلك والجزار على حد سواء عاجزين عن التكيف مع الزيادات اليومية. فبعد أن كان سعر كيلو لحم الغنم بين 115 و125 درهم في الجملة، تجاوز في بعض الأسواق 130 درهم، ووصل البيع بالتقسيط إلى أكثر من 150 درهم، بينما اقترب لحم البقر من 130 درهم.

    المهنيون يؤكدون أن السوق لم يعد يخضع لقوانين العرض والطلب التقليدية، ما يضعهم في مواجهة مباشرة مع زبائن يشعرون بأن القدرة الشرائية تنهار أمام هذه القفزات السريعة في أسعار اللحوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار اللحوم بالدار البيضاء يثير القلق قبيل عيد الأضحى… والعرض المحدود يعمّق الأزمة

    مع اقتراب عيد الأضحى، بدأت مؤشرات الغلاء تطفو مجددًا على سطح أسواق اللحوم الحمراء، خاصة في الدار البيضاء، حيث سجلت الأسعار ارتفاعًا لافتًا أثار قلق المستهلكين والمهنيين على حد سواء.

    ويُجمع مهنيون على أن هذا الارتفاع ليس مفاجئًا، بل يدخل في إطار توازنات السوق خلال هذه الفترة من السنة، التي تعرف زيادة في الطلب مقابل تراجع في العرض. فمع استعداد “الكسّابة” لموسم الأضاحي، يتم الاحتفاظ بجزء مهم من القطيع قصد التسمين، ما يحدّ من الكميات الموجهة للذبح في الوقت الراهن.

    في هذا السياق، أوضح جمال فرحان أن أسعار لحم الغنم تشهد حاليًا ارتفاعًا ملحوظًا، مرجحًا استمرار هذا المنحى التصاعدي خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا مع تزايد الإقبال واقتراب العيد. وأشار إلى أن القطيع المتوفر لا يكفي لتغطية الطلب المتزايد، ما يعمق من حدة الأزمة.

    وأضاف المتحدث أن وفرة الكلأ بعد التساقطات المطرية الأخيرة لا تعني بالضرورة تحسن العرض، مبرزًا أن القطيع يحتاج إلى وقت لإعادة التوازن بعد سنوات من الاستنزاف، نتيجة الذبح المكثف والعشوائي، في ظل غياب دعم كافٍ لصغار المربين.

    وبحسب معطيات صادرة عن شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للخدمات، فقد تراوحت أسعار اللحوم الحمراء داخل مجازر المدينة ما بين 115 و125 درهمًا للكيلوغرام، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع بالتقسيط داخل محلات الجزارة، خصوصًا في الأحياء الشعبية والمناطق المجاورة.

    هذا الارتفاع المتواصل يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسعار الأضاحي المرتقبة، في وقت تبدو فيه القدرة الشرائية للمواطنين مهددة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات في سوق يعرف تقلبات حادة كلما اقترب موعد العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار اللحوم الحمراء تسجل الارتفاع في سوق الجملة بمدينة الدار البيضاء


    هسبريس – عبد الإله شبل

    تعرف أسعار اللحوم الحمراء بمدينة الدار البيضاء هذه الأيام ارتفاعا ملحوظا في أسواق الجملة، خصوصا مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى.

    ووفق معطيات قدمتها شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للخدمات، فإن أسعار اللحوم الحمراء بمجازر العاصمة الاقتصادية تراوحت ما بين 115 و125 درهما للكيلوغرام الواحد.

    وأرخت هذه الأسعار على البيع بالتقسيط داخل محلات الجزارة وسط الأحياء الشعبية والجماعات المجاورة للدار البيضاء، حيث ارتفعت بشكل كبير، ما ينبئ بأن أسعار الأضاحى ستكون مرتفعة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويرى مهنيون أن هذا الارتفاع في هذه الفترة متوقع بالنظر لقلة العرض أمام الإقبال من طرف المواطنين على استهلاك اللحوم الحمراء، خاصة مع اقتراب العيد.

    كما أن إقدام “الكسّابة”، بحسب مهنيين، على إدخال القطيع لتجهيزه لمناسبة عيد الأضحى، يجعل العرض ضعيفا، ناهيك عن الكلفة الخاصة بالأعلاف والنقل وغيرها.

    وأكد جمال فرحان، الكاتب الإقليمي لقطاع نقل اللحوم وتجار اللحوم بالتقسيط، أن الأسعار مرتفعة بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة التي تسبق عيد الأضحى.

    وسجل المتحدث نفسه أن “أسعار لحم الغنم مرتفعة حاليا بشكل كبير ويتوقع أن ترتفع أكثر”، موردا أن القطيع الحالي “لا يمكن أن يحل الأزمة، خاصة ونحن على أبواب عيد الأضحى”.

    وشدد الفاعل المهني على أن وفرة الكلأ حاليا عقب التساقطات المطرية الأخيرة ليست معيارا لوفرة القطيع المعد للذبح، كما أنها ليست مبررا للحديث عن ضرورة انخفاض أسعار اللحوم الحمراء، وخاصة لحم الغنم.

    وأوضح أن “القطيع الموجود حاليا لا يمكن أن يتم ذبحه رغم وفرة الكلأ، حيث يلزم انتظار تجاوز تداعيات السنوات الماضية التي كانت فيها عملية الذبح تتم بشكل عشوائي وبكميات كبيرة دون تدخل السلطات في حينها، ما تسبب في استنزاف القطيع، ناهيك عن أن الوزارة لم تدعم الكسّاب الصغير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع سعر النفط يهدد بعودة الضغوط التضخمية على الاقتصاد المغربي


    هسبريس من الرباط

    أثّرت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين أمريكا وإسرائيل وإيران بشكل مباشر وآني على أسعار المحروقات في مختلف دول العالم، بالتوازي مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وسعي واشنطن إلى تأمين حركة الملاحة البحرية.

    وكما كان متوقعا، ارتفعت أسعار المحروقات في المغرب، ابتداء من بداية الأسبوع الجاري، بنحو درهمين في سعر اللتر الواحد للغازوال و1,44 درهما في سعر بيع البنزين، وسط مخاوف من اتساع هذه الصدمة لتُحدث “موجة تضخمية” جديدة في الاقتصاد الوطني.

    كما تشمل المخاوف تسجيل “سيناريو 2022″، عندما لامس ثمن اللتر الواحد من الغازوال، أكثر المواد البترولية استهلاكا، حاجز 17 درهما؛ ما دفع الحكومة وقتها إلى إقرار خطة لدعم مهنيي النقل العمومي على المستوى الوطني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجلت أسعار المحروقات زيادات ملموسة على مستوى محطات التزود بعدد من الدول، خصوصا التي تستورد احتياجاتها من مضيق هرمز، بالرغم من المخزونات الاستراتيجية المهمة التي تتوفر عليها، لا سيما بالنسبة للغازوال.

    في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، ارتفع سعر الغازوال إلى أكثر من 5 دولارات للغالون، أي حوالي 1,32 دولارا للتر، مطلع الأسبوع الجاري، وفقا لبيانات شركة “Gasbuddy”، في زيادة أولى من نوعها منذ دجنبر 2022، حسب ما ذكرته وكالة رويترز.

    وأوضح موقع “غاز برايس” أن سعر البيع للمستهلك النهائي بالنسبة للغازوال بالولايات المتحدة لم يكن، قبل شهر من الآن، يتجاوز 3,65 دولارا للغالون؛ غير أنه تأثر تدريجيا بالحرب التي اندلعت في نهاية شهر فبراير الماضي، موازاة مع ارتفاع النفط الخام بنحو 40 في المائة.

    وتواجه الدول الأوروبية هي الأخرى زياداتٍ ملحوظة في أثمنة بيع المحروقات، حيث يبلغ متوسط سعر لتر الغازوال في فرنسا يُورُوَانِ (2). وتصل الزيادة الأسبوعية تقريبا إلى 7 سنتيمات، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

    وقبل نشوب الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط، كان ثمن الغازوال في فرنسا لا يتجاوز 1,75 يورو، حيث شهد زيادة بحوالي 20 سنتيما، في وقت يُسجّل تفاوت في ترسانة الأسعار ما بين الفاعلين في السوق بالبلاد.

    ومنذ أيام فقط، أعلن رولان لوسكور، وزير الطاقة الفرنسي، توفر بلاده على مخزون استراتيجي يعادل 108 أيام، ملمحا إلى قدرتها على مواجهة أي انقطاع في الإمدادات؛ بينما لا يتجاوز هذا المخزون بالمغرب 30 يوما.

    في سياق ذي صلة، تبرز إسبانيا كأحد أبرز دول الاتحاد الأوروبي المتأثرة باضطراب إمدادات الطاقة. وفاق ثمن الغازوال، أكثر الأصناف استهلاكا، حاجز 1,86 يورو، وبات يلامس حاجز يُورُوَينِ في بعض المحطات، مقارنة بـ1,4 يوروهات قبل الحرب؛ وذلك بزيادة تصل إلى 0,32 يورو في كل لتر.

    أما في خارج الاتحاد الأوروبي فشهدت أسعار الغازوال حركية ملحوظة في بريطانيا، بعدما انتقل سعر الغازوال من 1,43 جنيها إسترلينيا إلى 1,60 للتر الواحد، بزيادة تفوق 10 في المائة في أقل من أسبوعين.

    “وضعية خاصة”

    إدريس الفينة، خبير اقتصادي، قال إن “العالم شهد تأثيرات هذه الحرب على إمدادات الطاقة، حيث ارتفعت الأثمنة بمحطات الوقود لدى أكبر منتجي النفط عالميًا، موضحًا بالمقابل أنه من الصعوبة بمكان إسقاط ما حدث خلال الحرب الروسية الأوكرانية على الوضعية الحالية”.

    وأكد الفينة، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الحرب لها طابع خاص، فهي ليست كالحرب الأوكرانية التي طال أمدها؛ بل يتعلق الأمر بحرب خاطفة يرجح ألا تستغرق أكثر من أربعة أشهر، موازاةً مع سعي واشنطن إلى تأمين مرور ناقلات النفط العربي عبر مضيق هرمز”.

    وبناء على هذه المعطيات، أبرز الخبير الاقتصادي أن “الوصول إلى أكثر من 17 درهما كثمن للغازوال، مثلما حدث في 2022، مستبعد في ظل صعوبة توقع ضرب إيران لمنشآت نفطية جديدة بالخليج”، مفيدًا بأن “الولايات المتحدة تراهن على ألا تتجاوز مدة هذه الحرب شهرا كاملا”.

    كما أفاد المتحدث عينه بأن “ما يمكن للحكومة في المغرب القيام به، كإجراء لصالح المواطن، هو التخلي عن عائداتها الضريبية المرتبطة باستيراد المحروقات، وهي خطوة تظل مستبعدة طالما أنها تعوّل على هذه الموارد المهمة”.

    وبيّن الفينة أن “الزيادة التي عرفتها أسعار الغازوال بنحو درهمين والبنزين بنحو درهم ونصف الدرهم، كانت ضرورية وحتمية، على اعتبار أن المغرب يعتمد على ما يستورده من هذه المواد الأساسية”.

    “زيادات مبكّرة”

    وصف أمين بنونة، خبير في شؤون الطاقة، الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات بالمغرب بأنها “مبكرة وسابقة لأوانها، طالما أن الشركات الفاعلة في المجال تبيع مخزونا تم شراؤه بأسعار منخفضة قبل نحو شهر، حيث يلامس المخزون الوطني من هذه المواد 30 يوما”.

    وأوضح بنونة، في تصريح لهسبريس، أن “الزيادة كان يجب أن تظهر بشكل متدرج، وأن تكون بالتحديد في بداية أبريل المقبل، على الأقل، في حين أن الشركات سارعت إلى رفع الثمن فورا”، معتبرا أن “الظرفية الحالية تختلف عما كان عليه الحال خلال الحرب الروسية الأوكرانية في 2022”.

    كما أبرز الخبير في الشؤون الطاقية أن “عمليات استيراد المواد البترولية المكررة ونقلها إلى المغرب تأخذ عادة وقتا طويلا، يصل في بعض الأحيان إلى ستة أسابيع”.

    وأشار بنونة إلى أن “قرار تحرير أسعار المحروقات الذي اتُّخذ سابقا جاء في فترة تراجعت فيها أسعار البترول عالميا إلى 40 دولارا؛ مما جعل المواطن لا يشعر بوطأته في البداية. أما اليوم، فاختلفت الوضعية وبات الثمن يصل إلى حوالي 115 دولارا للبرميل الواحد من النفط الخام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة درهمين دفعة واحدة في أسعار المحروقات.. هل خرقت الشركات قانون المخزون الاستراتيجي؟

    عرفت أسعار المحروقات في المغرب قفزة قياسية وغير متوقعة ليلة الأحد ـ الاثنين، حيث ارتفع سعر كل من البنزين والغازوال بحوالي درهمين للتر الواحد دفعة واحدة، أي بزيادة تقارب 18 في المائة.

    وسجلت محطات الوقود، مساء الأحد، اكتظاظا غير مسبوق بعد انتشار أخبار الزيادة عبر وسائل الإعلام، في ظل غياب أي تواصل رسمي حول الموضوع، حيث توجه عدد كبير من مستعملي السيارات إلى محطات التزود بالمحروقات للاستفادة قبل دخول الزيادة حيز التنفيذ.

    وترتبط هذه الزيادة، وفق التبريرات المتداولة، بالتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، إلى جانب تداعيات إغلاق أحد المعابر البحرية الحيوية في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسيا لناقلات النفط العالمية.

    وتثير هذه الزيادة المفاجئة تساؤلات حول مدى التزام شركات توزيع المحروقات بالمقتضيات القانونية المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي، خاصة تلك الواردة في الظهير الصادر سنة 1973، الذي يلزم الشركات بتوفير مخزون احتياطي يغطي 60 يوما من الاستهلاك بالنسبة لمختلف أنواع المحروقات.

    كما يطرح تساؤل بشأن مدى تفعيل الحكومة لآليات المراقبة التي تم إقرارها سنة 2016 عقب تحرير أسعار المحروقات، والتي تنص على ضرورة التزام الشركات الموزعة بتكوين مخزون استراتيجي لا يقل عن 60 يوما، مع إلزامها بنشر معطيات دورية حول مستوى التخزين، وإخضاع هذه المخزونات لعمليات تدقيق، فضلا عن تمكين السلطات المختصة من جميع البيانات المتعلقة بها، مع إمكانية سحب رخص الاستغلال من الشركات المخالفة.

    وتأتي هذه التطورات في سياق تقلبات متواصلة تشهدها الأسواق الدولية للطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية في مناطق الإنتاج، حيث ارتفع سعر برميل النفط في الأسواق العالمية بنحو 30 في المائة، متجاوزا عتبة 115 دولارا.

    ومن المرجح أن تنعكس هذه الزيادة تدريجيا على تكاليف نقل البضائع والمواد الغذائية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار عدد من المنتجات الاستهلاكية في السوق الداخلية خلال الأيام المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من السويس 1956 إلى حرب 2026.. 10 محطات تاريخية قفزت بأسعار النفط

    الخط : A- A+

    على مدى أكثر من نصف قرن، ارتبطت القفزات القياسية في أسعار النفط ارتباطا وثيقا بالاضطرابات الأمنية في مناطق الإنتاج والتصدير.

    ويُعد تعثر الإمدادات أو تصاعد المخاطر الناجمة عن الحروب والصراعات هو القاسم المشترك بين كافة الأزمات الطاقوية التاريخية، حيث تتفاعل الأسواق فوراً مع أي تهديد يمس تدفق “الذهب الأسود” إلى الأسواق العالمية.

    ووفقا لما أورده موقع الجزيرة نت اليوم الأحد 15 مارس 2026، تشكل أسعار النفط عصب الاقتصاد العالمي، حيث يؤدي ارتفاعها إلى قفزة مباشرة في تكاليف النقل والإنتاج، لا سيما في القطاعات الصناعية كثيفة الاعتماد على الطاقة.

    وحسب ذات المصدر، هذا الارتفاع لا يتوقف عند المصانع، بل يمتد ليصل إلى جيوب المستهلكين من خلال غلاء الوقود والسلع، مما يولد موجة تضخم عالمية تضغط على الاستقرار الاقتصادي والسياسي للدول.

    ويرصد التاريخ عشر محطات مفصلية غيرت مجرى أسعار النفط، بدأت من أزمة تأميم قناة السويس عام 1956، مرورا بالهزة العنيفة التي أحدثها الحظر العربي عام 1973.

    وتستمر هذه السلسلة وصولا إلى عام 2026، الذي شهد تحولا دراماتيكياً مع اندلاع المواجهة العسكرية التي شملت أطرافا دولية وإقليمية وأدت إلى اضطراب حاد في حركة الملاحة والإنتاج.

    وقد شهد العالم منذ منتصف القرن الماضي سلسلة من الهزات النفطية التي أعادت صياغة الاقتصاد العالمي، بدأت بـ أزمة السويس 1956 التي رفعت تكاليف الشحن، تلتها الصدمة الكبرى في حظر 1973 الذي ضاعف الأسعار أربع مرات، ثم قفزات الثورة الإيرانية 1979 وحرب الخليج الأولى 1980 التي قلصت المعروض.

    واستمر هذا المسار التصاعدي مع غزو الكويت 1990 الذي دفع البرميل لتجاوز 40 دولاراً، وصولاً إلى ذروة تاريخية عام 2008 بلغت 147 دولاراً نتيجة الطفرة الصينية، قبل أن تهوي بها الأزمة المالية العالمية.

    ومع حلول العقد الثاني من الألفية، عادت التوترات الجيوسياسية لتتصدر المشهد مع أحداث الربيع العربي 2011 وتعثر الإنتاج الليبي، تزامنا مع العقوبات على إيران 2012 التي رفعت الأسعار لمستوى 115 دولارا.

    وتوجت هذه الأزمات بـ الحرب الروسية الأوكرانية 2022 التي قفزت بالأسعار إلى 139 دولارا، وصولا إلى الصدام الأعنف في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران 2026، حيث استهدفت المنشآت النفطية الحيوية في طهران وحيفا، مما وضع العالم أمام تهديد حقيقي بكسر حاجز 200 دولار للبرميل لأول مرة في التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره