Étiquette : 115

  • من « الكان » إلى المونديال .. أخنوش يربط الرياضة بالإشعاع الدولي للمملكة

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    التأم حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت وسط مقره المركزي بالرباط، في أشغال دورته العادية للمجلس الوطني، التي شكلت محطة تنظيمية استعرض خلالها رئيس الحزب، عزيز أخنوش، “حصيلة المنجزات الحكومية”، قبل تقديمه “رؤية الحزب للمرحلة المقبلة”، في سياق ينطبع فيه المسار التنموي للمملكة بـ”تحولات عميقة وثقة متزايدة في المستقبل” تحت القيادة الملكية.

    رهانات التنمية

    شدد أخنوش في مستهل حديثه أمام أعضاء المجلس الوطني عن الحصيلة الحكومية على أن “التنمية لا تقتصر على القرارات المعزولة أو سرد الأرقام والمؤشرات، بل هي ثقافة مواطنة والتزام جماعي”.

    “إذا كانت السنوات السابقة من العمل الحكومي مليئة بالانتصارات الإصلاحية الكبرى، فإن سنة 2026 ستشكل فرصة حقيقية لتوطيد هذه الجهود عبر العمل على مواصلة الإقلاع الاقتصادي وتحقيق الانتقال الاجتماعي المنتظر”.

    وقال إن “القناعة الراسخة لهذه الولاية الحكومية تمثلت في جعل الإنسان محور كل التحولات”، معتبرا أن “النمو الاقتصادي لا قيمة له ما لم تنعكس آثاره على كرامة المواطنين”.

    هذا التوجه “سمح بإرساء دعائم مشروع مجتمعي متقدم يجدد أسّس العقد الاجتماعي ويوطد مداخل العدالة المجالية والاقتصادية”، وفقه.

    “لذلك، فقد حرصنا منذ بدايتها على جعل هذه الولاية الحكومية لحظة فارقة.. وكانت لنا القناعة التامة، بأن التحول الأكبر والأهم هو جعل الإنسان في قلب كل الرهانات والتحولات”، يورد أخنوش.

    ولم يفُته التأكيد أن “المغرب يعبُر اليوم نحو مرحلة متقدمة من مساره التنموي، تتسم بتحولات عميقة وثقة كبرى في المستقبل”. وأوضح أن هذه المرحلة “تستند إلى رؤية ملكية متكاملة تجمع بين التفوق الاقتصادي والتنمية الاجتماعية”، مستحضرا دلالة “تزامُن هذا اللقاء مع ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال وإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا يجسد تلاحم العرش والشعب”.

    ما تحقق في ملف القضية الوطنية طيلة 26 سنة من عهد الملك محمد السادس لم يكن وليد “تدبير ظرفي”، بل هو ثمرة تصور استراتيجي بعيد المدى، يضيف المتحدث، منوها إلى أن “الدينامية الدبلوماسية مكنت من ترسيخ مقترح الحكم الذاتي كمرجعية أساسية لحل النزاع المفتعل، والاعتراف الأممي الأخير عبر القرار 2797 الذي شكل تحولا حاسما وأساسا جديا لأي مسار تفاوضي”. وقال: القيادة الحكيمة للملك نقلت قضية الصحراء المغربية من “مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير”.

    “الأحداث الكروية”

    توقف رئيس حزب “الأحرار” عند التحول الذي تشهده المملكة كوجهة بارزة للأحداث الرياضية العالمية والقارية، مستدلا بالنجاح الكبير الذي يرافق تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 والاستعدادات لمونديال 2030. وشدد على أنها “ليست مجرد أحداث كروية عادية، بل هي بمثابة تكريس لوجاهة جيل جديد من الإصلاحات الوطنية، التي شكلت محركا رئيسيا لبنية الاقتصاد والإشعاع الدولي لبلادنا”.

    كما أكد أن هذه الفعاليات الرياضية الكبرى “تتجاوز البعد الرياضي الضيق لتلعب دورا محوريا في تعزيز الاستثمار: تسريع وتيرة الاستثمار في البنية التحتية، السياحة، والربط اللوجيستي”، وجعل المملكة “قوة صاعدة: تجمع بين الرؤية والإرادة والموقع الاستراتيجي”، و”بوابة عالمية” بترسيخ مكانة المملكة كبوابة للتدفقات الإنسانية والاقتصادية نحو القارة الإفريقية.

    وخلص إلى أن “هذا المسار يعزز وحدة الجبهة الداخلية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة”، مؤكدا “استجابة الحزب الدائمة للدعوات الملكية السامية لتقوية المسار التنموي”.

    مؤشرات قوية

    أبرز المسؤول عينه، خلال عرضه التقرير السياسي المطول، أن المنهجية الحكومية الجديدة القائمة على “الدقة والاستباقية مكنت الاقتصاد الوطني من دخول مسار جديد من الانتعاش والاستدامة”.

    وبالرغم من الصدمات الظرفية العالمية، سجلت مؤشرات النمو تحسنا مهما، حيث يرتقب أن تبلغ في المتوسط نحو 5% خلال سنتي 2025 و2026. كما “نجحت التدابير الاستعجالية في خفض نسب التضخم بشكل تدريجي من 6.6% سنة 2022 لتستقر في حدود 0.8% نهاية سنة 2025″، بحسبه.

    على صعيد الاستثمار، أكد رئيس “الأحرار” أن بوصلة العمل الحكومي ثابتة، حيث بلغ حجم الاستثمارات العمومية 380 مليار درهم خلال السنة المالية الجارية. كما حققت المملكة انتقالا نوعيا في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي وصلت إلى 45.4 مليار درهم متم أكتوبر 2025.

    الدولة الاجتماعية

    في الجانب الاجتماعي، شدد أخنوش على أن الحكومة جسّدت مفهوم “الحكومة الاجتماعية” بـ”جعل كرامة المواطن في الصدارة”. وأشار إلى أن “الحماية الاجتماعية” باتت حقا مكفولا، حيث يستفيد أزيد من 11 مليون مواطن في وضعية هشاشة من نظام “أمو- تضامن” بشكل مجاني.

    وبخصوص الدعم الاجتماعي المباشر، كشف رئيس حزب “الحمامة” أن البرنامج استهدف إلى غاية نهاية 2025 أزيد من 3,8 ملايين أسرة، تضم 12 مليون شخص، بغلاف إجمالي يقارب 40.5 مليار درهم. وشمل هذا الدعم فئات واسعة من المسنين والأطفال والأرامل، بالإضافة إلى تخصيص دعم شهري للأطفال اليتامى والمهمَلين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    الصحة والتعليم

    لم تقتصر الإنجازات على الدعم المباشر، وفق أخنوش، الذي استرسل شارحا أنها “شملت إصلاحا جذريا للمنظومة الصحية، حيث تضاعفت ميزانية الصحة العمومية بنسبة 115 في المائة لتصل إلى 42.4 مليار درهم سنة 2026. ومكنت هذه الميزانية من تأهيل 1400 مركز صحي للقرب وتوسيع الشبكة الاستشفائية من مستشفيات جامعية وإقليمية وجهوية”.

    وفي قطاع التعليم، استدل برفع ميزانية “التربية الوطنية والتعليم الأولي” بنسبة 65 في المائة لتتجاوز 97 مليار درهم، بهدف رد الاعتبار للمدرسة العمومية وتعزيز دينامية الاستثمار في البنية التحتية والارتقاء بمهنة الأستاذ.

    وخلص في هذا السياق إلى أن “سنة 2026 ستكون فرصة حقيقية لتوطيد هذه الجهود وتحقيق الانتقال الاجتماعي المنتظر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الصادرات الألمانية بنسبة 2.5 بالمئة في نونبر الماضي

    تراجعت الصادرات الألمانية بنسبة 2.5 بالمئة في نونبر 2025، في حين ارتفعت الواردات، ليسجل الميزان التجاري فائضا بلغ 13.1 مليار يورو.

    وأوضح مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني في بيان، أن الصادرات انخفضت بنسبة 2.5 بالمئة مقارنة بشهر أكتوبر 2025 بعد التعديل الموسمي والتقويمي، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 0.8 بالمئة خلال الفترة نفسها. وأضاف البيان أن الصادرات سجلت كذلك تراجعا سنويا بنسبة 0.8 بالمئة مقارنة بنونبر 2024، في حين زادت الواردات على أساس سنوي بنسبة 5.4 بالمئة. وبحسب البيانات، فقد بلغت قيمة الصادرات الألمانية 128.1 مليار يورو في نونبر 2025، مقابل واردات بقيمة 115.1 مليار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك ظاهرة “السماوي”: دراسة علمية نفسية نقدية في آليات الاحتيال والتلاعب المعرفي

    البروفيسور الدكتور محمد قصير

    الملخص بالعربية

    تهدف هذه الدراسة إلى تحليل ظاهرة ما يُعرف شعبياً بـــ“السماوي” من منظور علمي نقدي، بالاعتماد على علم النفس المعرفي والاجتماعي، وعلم الأعصاب السلوكي. تنطلق الدراسة من فرضية أن “السماوي” ليس سوى شكل من أشكال الاحتيال النفسي والاجتماعي القائم على استغلال التحيزات المعرفية والانفعالية لدى الضحايا، وليس له أي أساس خارق أو علاقة بالجن أو القوى الميتافيزيقية.

    تعتمد الدراسة على مراجعة أدبية موسعة، تحليل تجريبي، ونموذج دراسة حالة شبه إكلينيكي لتفسير كيفية وقوع الضحايا في الفخ النفسي، والأساليب التي يستخدمها المحتالون. كما تسعى الدراسة إلى نسف الأساس الغيبي للظاهرة وتقديم إطار علمي عقلاني يسهم في التوعية والوقاية.

    الكلمات المفتاحية: السماوي، الاحتيال النفسي، الهندسة الاجتماعية، التحيزات المعرفية، التفكير النقدي.

    مقدمة

    ظاهرة “السماوي” هي إحدى الظواهر الاجتماعية التي تنتشر في المجتمعات ذات الخلفية الدينية والثقافية الغنية بالرموز الغيبية. يشير مصطلح “السماوي” إلى شخص يُزعم أنه قادر على التأثير على إرادة الآخرين ودفعهم للتخلي عن ممتلكاتهم طواعية، غالباً عبر وسائل غير مرئية أو قوى خارقة للطبيعة[1].

    تنتشر روايات عن ضحايا يصرحون بأنهم فقدوا إرادتهم أو تم التلاعب بعقولهم، ويتم تفسير هذه الحوادث غالباً بإحالات إلى السحر أو الجن أو القدرات الغيبية، بينما يركز المنهج العلمي على تحليل الظاهرة عبر أدوات التحليل النفسي، علم النفس الاجتماعي، وعلم الأعصاب السلوكي، مع مراعاة الشك المنهجي والبرهان التجريبي[2].

    تهدف هذه الدراسة إلى:

    • تحليل الأساليب النفسية والاجتماعية التي يستخدمها المحتالون.
    • دراسة العوامل المعرفية والانفعالية التي تجعل بعض الأفراد أكثر عرضة من غيرهم.
    • تقديم إطار علمي يفسر الظاهرة دون اللجوء إلى التفسيرات الغيبية.
  • الإطار المفاهيمي والمنهجي
  • مصطلح “السماوي” ليس له تعريف علمي أو طبي رسمي، بل هو بناء ثقافي واجتماعي يضفي قدسية على ممارسة احتيالية. منهجياً، تعتمد الدراسة على:

    • المنهج التحليلي النقدي: تفكيك الادعاءات الغيبية وإعادة صياغتها وفق الأسس العلمية.
    • مراجعة الأدبيات: تحليل البحوث في علم النفس المعرفي، علم النفس الاجتماعي، وعلم الأعصاب السلوكي.
    • نماذج تفسيرية: استخدام النظرية العصبية السلوكية لفهم كيفية تأثير الخوف والطمع على اتخاذ القرار.
    • مبدأ أوكام: تبني أبسط تفسير متوافق مع الأدلة دون افتراضات خارقة[3].
  • التحيزات المعرفية والاحتيال الغيبي
    • تعريف التحيزات المعرفية
  • التحيزات المعرفية هي أنماط منحازة في معالجة المعلومات تؤثر على الحكم واتخاذ القرار، يشير Kahneman وTversky إلى أن الدماغ يستخدم اختصارات ذهنية (Heuristics) لتبسيط عملية اتخاذ القرار، لكنها تعرض الفرد للاستغلال من قبل المحتالين[4].

    في سياق “السماوي”، يتم استغلال هذه التحيزات لإقناع الضحية بأن المحتال يمتلك قدرات خارقة، وجعلها تتصرف بطريقة غير عقلانية تحت ضغط نفسي وعاطفي.

    • تحيز السلطة

    الأفراد يميلون إلى الامتثال للأوامر أو النصائح من أشخاص يُنظر إليهم كذوي سلطة، سواء كانت معرفية أو رمزية.[5]

    • مثال تجريبي: تجربة ميلغرام (1963) أظهرت أن 65% من المشاركين كانوا على استعداد لإعطاء صدمات كهربائية مؤذية بسبب وجود سلطة ظاهرية.
    • تطبيق على السماوي: المحتال يتقمص شخصية “العالم بالغيب”، ويستغل هيبة السلطة لإقناع الضحية بالتنازل عن المال أو اتخاذ قرارات غير عقلانية[6].
    • تحيز الخوف والتهديد

    الخوف يُعد من أقوى المحركات النفسية. عند تحفيز تهديد وجودي، مثل السحر أو الكارثة، يسيطر نظام التفكير السريع (System 1) على القرارات، بينما يقل تأثير التفكير التحليلي المنطقي.[7]

    • مثال: دراسة Lerner & Keltner (2000) أظهرت أن الخوف يزيد من الالتزام بالتحذيرات ويقلل من القدرة على تقييم المخاطر العقلانية.
    • تطبيق على السماوي: المحتال يزرع شعور الخطر أو العقاب الإلهي ليضع الضحية تحت ضغط نفسي عالٍ.
    • تأثير بارنوم

    تؤكد الدراسات أن العبارات العامة والقابلة للتطبيق على الجميع تُستقبل على أنها خاصة ودقيقة[8].

    • تطبيق على السماوي: “أنت تواجه أزمة مالية سرية” أو “هناك شخص يحسدك”، تُفسر على أنها أدلة على المعرفة الغيبية.
    • تحيز التوكيد

    يميل الأفراد لتأكيد معتقداتهم السابقة وتجاهل المعلومات المخالفة[9].

    • في الاحتيال الغيبي، إذا آمن الضحية جزئياً بالقدرة الغيبية، فسوف يفسر كل تفاعل مع “السماوي” على أنه دليل يؤكد هذه المعتقدات، ما يعزز حلقة القبول غير النقدي.
    • أمثلة تجريبية موسعة
    • ميلغرام (1963) – الطاعة للسلطة.
    • Forer (1949) تأثير التعميم الغامض.
    • Kahneman & Tversky (1979) تحيزات القرار تحت الضغط النفسي.
      كل هذه الدراسات تدعم تفسير “السماوي” كاحتيال نفسي وليس كقدرة خارقة.[10]
  • التنويم العلمي في مقابل التنويم الخرافي
    • التعريفات العلمية للتنويم الإيحائي
  • التنويم الإيحائي العلمي هو حالة من الانتباه المركّز مع زيادة القابلية للإيحاء دون فقدان الإرادة أو القيم الأخلاقية[11] وفق APA، يمكن للتنويم أن يعزز التركيز، يقلل التوتر، ويحسّن الأداء، لكنه لا يمكن أبداً إجبار شخص على القيام بفعل يتعارض مع قيمه أو إرادته.[12]

    • التنويم الخرافي

    يشير التنويم الخرافي إلى الاعتقاد بأن شخصاً ما قادر على سلب إرادة الآخرين بالقوة الخارقة. علمياً، هذا النوع من الادعاء لا يمكن التحقق منه، ولا يوجد دليل عصبي أو نفسي يدعمه.[13]

    • مراجعات
    • Montgomery et al. (2014) لم يجدوا أي دليل على التحكم القسري في الإرادة أثناء التنويم.
    • Heap (2012) أشار إلى أن التنويم لا يتيح للشخص القيام بفعل يتعارض مع معتقداته أو قيوده الأخلاقية.[14]
    • حدود التنويم علمياً

    التنويم العلمي يتيح:

    • الاسترخاء النفسي والجسدي.
    • زيادة القابلية لتلقي الإيحاءات العلاجية.
    • تعزيز الأداء المعرفي في مهام محددة.

    ما لا يتيحه التنويم:

    • سلب الإرادة أو التلاعب المالي.
    • إجبار الضحايا على القيام بأفعال خارقة للطبيعة.
    • التطبيق على “السماوي

    في حالات “السماوي”، يستخدم المحتال أساليب مشابهة للتنويم:

    • التكرار والإيحاء المستمر.
    • خلق حالة من التركيز النفسي المبالغ فيه.
    • زرع توقعات عن المستقبل أو كشف الأسرار المزعومة.

    لكن كل ذلك يظل تأثيراً نفسياً مؤقتاً يعتمد على القابلية الفردية للانصياع، وليس سلب إرادة خارقة.[15]

  • التحليل العصبي للخوف والطمع
    • مناطق الدماغ المعنية
    • اللوزة الدماغية: مسؤولة عن معالجة الخوف والاستجابة للتهديدات.[16]
    • القشرة الجبهية: تتحكم في اتخاذ القرارات العقلانية والتقييم النقدي.[17]
    • تأثير الضغط النفسي على الدماغ

    عند مواجهة تهديد محتمل، مثل تنبؤات “السماوي” أو وعده بالنجاح المالي:

    • يتم تنشيط اللوزة الدماغية، مما يزيد من ردود الفعل الانفعالية.
    • يحدث تثبيط مؤقت للقشرة الجبهية، ما يقلل القدرة على اتخاذ قرارات عقلانية.[18]
    • اتخاذ القرار تحت الخوف والطمع
    • الخوف يزيد من الميل للاستجابة السريعة دون تحليل المخاطر.
    • الطمع يمكن أن يعطل التقييم العقلاني ويزيد من القبول بالوعود الغامضة.
    • هذه التفاعلات العصبية الطبيعية تفسر كيفية استسلام الضحايا للطاعة الطوعية دون الحاجة إلى فرضية سلب الإرادة الخارقة.[19]
  • دراسة حالة شبه إكلينيكية موسعة
    • عرض الحالة
  • امرأة تبلغ من العمر 45 سنة، تواجه ضغوطاً أسرية ومهنية مستمرة، تلتقي بمحتال يدّعي امتلاك معرفة غيبية. يبدأ المحتال بإثارة القلق والخوف تدريجياً، مع تقديم وعود بالنجاة أو الثروة.

    • التحليل النفسي
    • مرحلة الألفة والثقة: المحتال يبني علاقة وثيقة بالضحية، مستغلاً حاجتها للتوجيه أو الألفة.
    • مرحلة التهديد/الوعد: إثارة القلق أو الطمع لتوجيه سلوك الضحية.
    • مرحلة القرار: الضحية تتخذ قرارات غير عقلانية تحت ضغط انفعالي واضح، نتيجة تنشيط اللوزة الدماغية وتثبيط القشرة الجبهية.[20]
    • التشخيص الوظيفي

    لا يوجد اضطراب نفسي مرضي، بل استجابة ظرفية لضغط نفسي حاد. تفسير الظاهرة كـ”سلب إرادة خارقة” غير علمي ويخالف الأدلة العصبية والنفسية.

  • الهندسة النفسية كنموذج تفسيري متكامل
  • الهندسة النفسية أو Social Engineering تشير إلى استخدام استراتيجيات منظمة لاستغلال السمات النفسية والاجتماعية للأفراد. مراحل الاحتيال في “السماوي“:

    • اختيار الضحية: البحث عن أشخاص معرضين للخوف أو الطمع.
    • بناء الألفة: خلق شعور زائف بالأمان والاطمئنان.
    • زرع الخوف أو الطمع: تقديم تهديد أو وعد بالخلاص/الثروة.
    • تعزيز التحيزات المعرفية: الاستفادة من Authority Bias، Barnum Effect، وConfirmation Bias.
    • التأثير على القرار المالي: الاستحواذ على المال أو الممتلكات طواعية.
    • الانسحاب بعد الاستحواذ: قطع الاتصال لتجنب الشكوك أو المحاسبة.
  • المناقشة العلمية
  • 7.1. تفسير الظاهرة علمياً

    • المعالجة المعرفية: التحيزات والانحيازات الإدراكية تجعل الضحايا أكثر عرضة للاستغلال.
    • الضغط الانفعالي: الخوف والطمع يثبطان التفكير التحليلي.
    • الهندسة الاجتماعية: المحتال يبني العلاقات ويزرع الثقة المزيفة تدريجياً.

    7.2.  مقارنة مع الدراسات العالمية

    تشير الدراسات إلى أن جميع مظاهر “السماوي” يمكن تفسيرها عبر السلوك البشري الطبيعي تحت الضغط النفسي والانفعالي، دون الحاجة لأي قدرات خارقة.

    7.3. أهمية التوعية

    • تعزيز الوعي بالتحيزات المعرفية والانفعالية.
    • نشر المعرفة حول حدود التنويم العلمي.
    • تحصين الأفراد ضد الهندسة النفسية والمحتالين.

    أولًا: دراسة حالة واقعية

    في أكبر شوارع الدار البيضاء، وسط المغرب، وفي وضح النهار، تعرضت زينب للنصب دون أن يثير الأمر انتباه المارة، ودون أن تستوعب هي ذلك، بعد أن تحكم شخص مجهول في عقلها وسلبها كل ما كان في حوزتها دون عنف أو تهديد.

    وعن تفاصيل ما وقع ذلك اليوم تقول زينب لموقع “سكاي نيوز عربية”: “في طريق عودتي من العمل، استوقفني شخص وسألني عن عنوان طبيب عام، وفي الوقت الذي كنت أدله فيه على العنوان التحقت بنا سيدة ورجل، تبين فيما بعد أنهما شريكان له، حيث بدأ في استعراض معارفه عن عالم الغيب وقدراته الخارقة”.

    وبحسب زينب فقد ظلت مذهولة حينها ومنبهرة بما سمعته من كلام أغلبيته مبهم، مما جعل تفكيرها يتوقف، ورضخت لطلبات الشخص الذي استوقفها في الشارع، وقدمت له وعن طواعية كل ما كانت تحمله معها من مال وما ترتديه من ذهب.

    وتعد زينب واحدة من بين عشرات الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم ضحايا عمليات نصب واحتيال، يسلبهم فيها مجهول مبالغ مالية أو ممتلكات قيمة دون تهديد أو مقاومة وعن طيب خاطر، بعد أن يسيطر على عقولهم ويفقدهم وعيهم عن طريق ما يعرف في المغرب بــــ“السماوي“.

    ويربط البعض هذه الطريقة الغريبة والتي تصنف ضمن جرائم النصب والاحتيال، بعالم السحر والروحانيات فيما يربطها آخرون بالتنويم المغناطيسي، حيث يقوم الجاني بإدخال ضحاياه وغالبيتهم من النساء في حالة من فقدان الوعي وعدم السيطرة على النفس.

    وتقول زينب إنها لم تستوعب ما تعرضت له من سرقة وخداع إلا بعد أن غادر الأشخاص المكان، واختفى أثرهم لتكتشف وتدرك أنهم سلبوها ما قيمته 10 ألف درهم مغربي (حوالي 1000 دولار) مما أدخلها في حالة من الصدمة والذهول، أمام عدم قدرتها على فهم أو تفسير ما وقع.

    وبنفس الأسلوب الغريب والغامض تعرضت زهراء لسرقة مبلغ مالي قيمته 30 ألف درهم مغربي (حوالي 3000 دولار)، بعد أن قامت بسحب المال من البنك وقدمته للمحتال الذي كان يتحكم في تصرفاتها ذلك اليوم.

    وحول الحادثة أوضحت زهراء لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أغمي عليّ وسط الشارع من هول الصدمة، فور اكتشافي ما وقع، ولا أستوعب إلى اليوم كيف دخلت إلى البنك وقمت بسحب كل ما كنت أدخره، وسلمته من تلقاء نفسي ودون تردد لذلك الشخص الذي ظل ينتظرني بكل ثقة وهدوء خارج البنك”.

    وكباقي ضحايا هذا النوع من النصب والاحتيال، تعجز زينب وزهراء عن تفسير ما وقع لهما لكنهما تتفقان على أنهما كانتا تحت تأثير شخص غريب سيطر على عقلهما، تحت ما يسمى في المجتمع المغربي بظاهرة “السماوي”.

    وفسر الخبير الأمني المغربي عبد القادر الخراز، ما وقع للسيدتين وما يتعرض له العديد من الأشخاص ضحايا “السماوي”، بكونه لا يعدو أن يكون تحايلا على العقول من طرف أشخاص يتقنون هذه اللعبة، ويتخذونها مهنة للنصب والاحتيال على المواطنين، ويصطادون ضحاياهم من الشارع العام.

    ويعتبر الخراز في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن معاناة الضحايا من مشاكل وضغوط الحياة اليومية وإيمانهم بعالم الروحانيات تجعل منهم فريسة سهلة الوقوع في شباك النصابين عن طريق ما يعرف بـالسماوي“.

    وبيّن الخبير الأمني أن النصابين يستهدفون عادة المدن الكبرى، حيث يصعب الوصول إليهم بسهولة، كما يمكنهم تكرار فعلتهم والإيقاع بأكبر عدد من الضحايا دون أن ينكشف أمرهم.

    وبحكم تجربته المهنية في سلك الشرطة المغربية ومعاينته لمجموعة من الجرائم المرتبطة بالنصب عن طريق “السماوي”، يوضح الخراز أن الجناة وبعد إيقافهم والبحث معهم، يجمعون على أنهم يعتمدون أساسا على تجميع معلومات قبلية عن الأشخاص المستهدفين قبل الإقدام على فعلتهم.

    وأضاف الخبير الأمني، أنه وبمجرد إيقاف الجاني للضحية يسأله بداية عن عنوان معين ثم يدخل معه في حديث ويقدم نفسه على أساس أنه صاحب “بركة” ولديه قدرات لقراءة المستقبل ويطلعه عن بعض الأمور الشخصية التي تتعلق بحياته، ويقدم له خدمة تحصين ما يملك من مال أو أشياء ثمينة ومضاعفة قيمتها.

    وما يساعد أيضا على الإيقاع بالضحية حسب الخراز، هو وجود أعوان يلتحقون بالشخص الرئيسي حيث يساعدونه وفق سيناريو محبك على إتمام عملية النصب، عبر تأكيد كلامه ومعرفتهم السابقة به وبقدراته على حل المشاكل المستعصية.

    • تأثير الخرافة والربط بالتنويم المغناطيسي

    من جانبه يعتبر محسن بنزاكور، المختص في علم النفس الاجتماعي، أن الاعتقاد بالقدرات الخارقة للآخر والشجع والطمع، هو ما يسهل عملية النصب على عدد من الضحايا عن طريق “السماوي“.

    ويردف بنزاكور أن من يمتهن هذه الحرفة لهم طرق خاصة في الإيقاع بالضحايا، كإتقانهم فن الكلام والإقناع، واشتغالهم كفريق يتخصص كل عنصر منه بمهمة محددة في جريمة النصب.

    ويرى المختص الاجتماعي في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن هذه الظاهرة تستحوذ على النفوس وتستعمل أساليب لإسقاط الضحايا وتستغل تأثير الخرافة على العقل الإنساني، واستعداد البعض المسبق للقبول بمفهوم “الفكر السماوي”.

    وتتبنى ظاهرة النصب باستعمال “السماوي” حسب بنزاكور “فكرة الخوارق التي تجد لها مكانا في كل العقول بدون استثناء لكن درجاتها تختلف حسب طرق توظيف هذا الفكر، فإذا كان محصنا بشكل علمي فهو باب للابتكار، وإن لم تحكمه ضوابط وارتبط بضعف نفسي فقد ينتج ظواهر اجتماعية مثل السماوي”.

    ووفق بنزاكور فإن “جهل الإنسان بالحقيقة العلمية لا يقتصر فقط على الشخص غير المتعلم، حيث يسقط في مخالب السماوي ضحايا من كل الأصناف الاجتماعية، وهو ما يعطي لهذا النوع من النصب الاستمرارية داخل المجتمع“.

    ويرفض بنزاكور ربط البعض لظاهرة “السماوي” وما يتعرض له الضحايا بالتنويم المغناطيسي، معتبرا أن التنويم يخضع لضوابط علمية، حيث لا يستطيع أيا كان القيام به دون خلفية علمية، كما لا يمكن تطبيقه في الشارع العام ودون المرور عبر مراحل معينة، التي لا ينجح فيها إلا المتخصصون في التنويم المغناطيسي.

    ويشدد بنزاكور على أن ما يقوم به أصحاب “السماوي” هو تحايل ونصب باستعمال أساليب وألفاظ خاصة، تقود الضحية إلى السقوط في الفخ وتغيّب المنطق والعقل، وما يساهم في ذلك هو التكرار والسرعة التي تميّز العملية التي لا تتيح للضحية مجالا لاكتشاف أو ملاحظة أنه يتعرض لعملية نصب واحتيال.

    ثانيًا: توصيف علمي للحالة

    نحن أمام نمط متكرر من السلوك الإجرامي، يتميّز بالخصائص التالية:

  • غياب العنف المادي أو التهديد المباشر
  • حدوث السلوك في الفضاء العام
  • تجريد الضحية من المال والممتلكات بموافقتها الظاهرية
  • فقدان لاحق للإدراك والذاكرة السياقية
  • صدمة ما بعد الحدث وعدم القدرة على التفسير
  • هذه الخصائص لا تنتمي:

    • لا إلى السحر بمفهومه الخرافي
    • ولا إلى التنويم المغناطيسي الإكلينيكي
    • ولا إلى فقدان الوعي العصبي (كالإغماء المرضي)

    بل تنتمي إلى ظاهرة نفسية–اجتماعية معروفة في علم النفس المعرفي وعلم النفس الاجتماعي الإجرامي.

    ثالثًا: الإطار التفسيري العام حسب رؤية البروفيسور محمد قصير

    يرى البروفيسور محمد قصير أن ما يسمى مجتمعيًا بالسماوي هو:

    بناء خرافي لاحق لحدث نفسي–اجتماعي معقد، سببه الأساسي هو تعطيل مؤقت للوظائف التنفيذية العليا للدماغ نتيجة تلاعب معرفي ممنهج.

    بعبارة أدق:
    نحن أمام عملية “اختطاف معرفي” وليس سيطرة خارقة أو فقدان وعي غامض.

    رابعًا: التحليل النفسي الدقيق لآلية الوقوع في الفخ

    • مرحلة كسر الروتين الذهني (Cognitive Disruption)

    يبدأ الجاني دائمًا بسؤال بسيط:

    “أين يوجد طبيب؟”

    هذا السؤال:

    • غير مهدِّد
    • مألوف
    • يستدعي الاستجابة التلقائية

    في هذه اللحظة يحدث كسر لحالة الانتباه الافتراضي (Default Mode)، ويصبح الدماغ في وضعية استقبال.

    • مرحلة الإغراق المعرفي (Cognitive Overload)

    حين يبدأ الجاني في:

    • استعمال لغة مبهمة
    • خلط الغيب بالدين
    • إطلاق عبارات عامة قابلة للتأويل (Cold Reading)

    يحدث ما يلي:

    • تشبع الذاكرة العاملة
    • تعطيل التفكير النقدي
    • انتقال الضحية من التفكير التحليلي إلى التفكير الحدسي

    وهنا تتوقف آلية “هل هذا منطقي؟”.

    • مرحلة السلطة الوهمية (False Authority)

    يقدم الجاني نفسه كـ:

    • صاحب “بركة”
    • عالم بالغيب
    • شخص مجرّب ومعروف

    ومع دخول الشركاء (المساعدين):

    • يتعزز “الدليل الاجتماعي” (Social Proof)
    • يشعر العقل أن “الجميع يؤكد هذا”

    وهنا يحدث انهيار آلية الشك.

    • مرحلة الاستجابة الآلية (Automatic Compliance)

    في هذه المرحلة:

    • لا تكون الضحية فاقدة للوعي
    • بل فاقدة للقدرة على الرفض

    الدماغ يعمل لكن:

    • بدون رقابة تنفيذية
    • بدون مراجعة أخلاقية أو منطقية

    ولهذا تسحب المال، تسلّم الذهب، وتتصرف “بطبيعية”.

    • مرحلة الانهيار اللاحق (Post-Event Collapse)

    بعد مغادرة الجناة:

    • يعود التفكير التحليلي فجأة
    • يحدث صدام عنيف بين الفعل والوعي
    • تظهر الصدمة، الإغماء، البكاء، الذهول

    وهذا يفسر:

    “لم أستوعب ما حدث إلا بعد فوات الأوان”

    رابعًا: لماذا ليست تنويمًا مغناطيسيًا؟

    يؤكد البروفيسور محمد قصير ما يلي:

  • التنويم المغناطيسي:
    • يتطلب موافقة
    • بيئة هادئة
    • وقتًا
    • علاقة علاجية
  • لا يمكن:
    • تطبيقه في الشارع
    • فرضه فجأة
    • أن يجعل الشخص يتصرف ضد قيمه دون مقاومة
  • إذن:
    كل ربط بين “السماوي” والتنويم هو جهل علمي شائع.

    خامسًا: تفكيك خرافة “السماوي” علميًا

    يرى البروفيسور قصير أن “السماوي” هو:

    أسطورة تفسيرية اجتماعية تُنتجها المجتمعات عندما تعجز عن فهم آليات التلاعب النفسي.

    لماذا تستمر الخرافة؟

  • لأنها:
    • تريح الضحية نفسيًا
    • ترفع عنها الشعور بالذنب
  • لأنها:
    • تنسجم مع المخزون الثقافي الغيبي
  • لأنها:
    • تعفي العقل من مواجهة ضعفه اللحظي
  • لكن علميًا:

    لا وجود لقوة خارقة
    لا وجود لسيطرة غيبية
    يوجد فقط إنسان تم اختراق وعيه مؤقتًا

    سادسًا: الخلاصة العلمية

    وفق التحليل العلمي الدقيق:

    • السماوي ليس سحرًا
    • السماوي ليس تنويمًا
    • السماوي ليس مرضًا عقليًا

    بل هو:

    جريمة نصب قائمة على التلاعب المعرفي، استغلال الهشاشة النفسية، وسوء الفهم العلمي للوعي البشري.

    والحل ليس في:

    • مطاردة الخرافة
    • ولا في شيطنة الضحية

    بل في:

    • التثقيف النفسي
    • تعليم التفكير النقدي
    • نزع القداسة عن الجهل

    خاتمة إبستمولوجية

    • التفكير الغيبي يعطل العقل النقدي ويشرعن الاحتيال النفسي.
    • تفكيك ظاهرة “السماوي” علمياً:
      • يكشف التحيزات والانفعالات المستغلة.
      • يوضح حدود التنويم وتأثير الضغط النفسي على القرار.
      • يمنح أدوات لفهم الواقع بطريقة عقلانية علمية.

        البروفيسور د. محمد قصير

        فيلسوف، محلل نفسي وعالم نفس تحليلي – المملكة المغربية

        [email protected]

        +212669448606

    قائمة المراجع:

  • Freud, S. (1900). The interpretation of dreams. Basic Books, p. 90.
  • American Psychological Association. (2020). Publication manual of the American Psychological Association (7th ed.). APA, p. 15.
  • Shermer, M. (2011). The believing brain. Times Books, p. 45.
  • Dennett, D. C. (2006). Breaking the spell: Religion as a natural phenomenon. Viking, p. 112.
  • Kahneman, D. (2011). Thinking, fast and slow. Farrar, Straus and Giroux, p. 210.
  • Bargh, J. A., & Chartrand, T. L. (1999). The unbearable automaticity of being. American Psychologist, 54(7), 462–479.
  • Beck, A. T. (1976). Cognitive therapy and the emotional disorders. International Universities Press, p. 88.
  • Cialdini, R. B. (2009). Influence: Science and practice (5th ed.). Pearson, p. 123.
  • Milgram, S. (1963). Behavioral study of obedience. Journal of Abnormal and Social Psychology, 67(4), 371–378.
  • Evans, J. St. B. T., & Stanovich, K. E. (2013). Dual-process theories of higher cognition. Perspectives on Psychological Science, 8(3), 223–241.
  • Forer, B. R. (1949). The fallacy of personal validation. Journal of Abnormal and Social Psychology, 44(1), 118–123.
  • APA. (2022). APA dictionary of psychology (2nd ed.). APA Publishing, p. 410.
  • Heap, M. (2012). Hypnosis: An overview. Psychology Press, p. 78.
  • APA. (2022). DSM-5-TR: Diagnostic and statistical manual of mental disorders (5th ed.). APA, p. 215.
  • LeDoux, J. (1996). The emotional brain. Simon & Schuster, p. 115.
  • Damasio, A. (1994). Descartes’ error: Emotion, reason, and the human brain. Putnam, p. 101.
  • Lerner, J. S., & Keltner, D. (2000). Beyond valence: Toward a model of emotion-specific influences on judgment and choice. Cognition and Emotion, 14(4), 473–493.
  • Bourdieu, P. (1991). Language and symbolic power. Harvard University Press, p. 67.
  • Boyer, P. (2001). Religion explained: The evolutionary origins of religious thought. Basic Books, p. 95.
  • [1] Freud, S. (1900). The interpretation of dreams. Basic Books, p. 90.

    [2] American Psychological Association. (2020). Publication manual of the American Psychological Association (7th ed.). APA, p. 15.

    [3] Shermer, M. (2011). The believing brain. Times Books, p. 45.

    [4] Dennett, D. C. (2006). Breaking the spell: Religion as a natural phenomenon. Viking, p. 112.

    [5] Kahneman, D. (2011). Thinking, fast and slow. Farrar, Straus and Giroux, p. 210.

    [6] Bargh, J. A., & Chartrand, T. L. (1999). The unbearable automaticity of being. American Psychologist, 54(7), 462–479.

    [7] Beck, A. T. (1976). Cognitive therapy and the emotional disorders. International Universities Press, p. 88.

    [8] Cialdini, R. B. (2009). Influence: Science and practice (5th ed.). Pearson, p. 123.

    [9] Milgram, S. (1963). Behavioral study of obedience. Journal of Abnormal and Social Psychology, 67(4), 371–378.

    [10] Evans, J. St. B. T., & Stanovich, K. E. (2013). Dual-process theories of higher cognition. Perspectives on Psychological Science, 8(3), 223–241.

    Forer, B. R. (1949). The fallacy of personal validation. Journal of Abnormal and Social Psychology, 44(1), 118–123.

    [11] Evans, J. St. B. T., & Stanovich, K. E. (2013). Dual-process theories of higher cognition. Perspectives on Psychological Science, 8(3), 223–241.

    [12] APA. (2022). APA dictionary of psychology (2nd ed.). APA Publishing, p. 410.

    [13] Heap, M. (2012). Hypnosis: An overview. Psychology Press, p. 78.

    [14] APA. (2022). DSM-5-TR: Diagnostic and statistical manual of mental disorders (5th ed.). APA, p. 215.

    [15] LeDoux, J. (1996). The emotional brain. Simon & Schuster, p. 115.

    Damasio, A. (1994). Descartes’ error: Emotion, reason, and the human brain. Putnam, p. 101.

    [16]Lerner, J. S., & Keltner, D. (2000). Beyond valence: Toward a model of emotion-specific influences on judgment and choice. Cognition and Emotion, 14(4), 473–493.

    [17] Lerner, J. S., & Keltner, D. (2000). Beyond valence: Toward a model of emotion-specific influences on judgment and choice. Cognition and Emotion, 14(4), 473–493.

    [18] Bourdieu, P. (1991). Language and symbolic power. Harvard University Press, p. 67.

    [19] Bourdieu, P. (1991). Language and symbolic power. Harvard University Press, p. 67.

    [20] Boyer, P. (2001). Religion explained: The evolutionary origins of religious thought. Basic Books, p. 95.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. الجزائر وجدات فرقاطة ومغاربة كيتدربو لتحرير رئيس فنزويلا/ قصة شيك بالملاير فين التحقيق؟ (فيديو)

    الخط : A- A+

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي حلقة اليوم الخميس 08 يناير 2026، وضعت الزميلة بدرية عطا الله النقاط على الحروف بخصوص ملفات ساخنة تشغل الساحة الدولية، مُنطلقة من التوترات الإقليمية في المنطقة العربية لتصل إلى عمق الأزمات الداخلية في إيران، تونس، والجزائر، وبنفس نقدي حاد.

    وفي هذا السياق، حللت بدرية المشهد المعقد الذي تعيشه شعوب تطمح للحرية والعيش الكريم، لكنها تصطدم بلغة “البنادق والمدافع”، مستحضرة تصريحات المسؤولين في تلك الدول التي لم تتردد في تهديد مواطنيها بـ “القرطاس” أو تدخل العسكر لمجرد المطالبة بحقوقهم المشروعة وعلى رأسهم الرئيس التونسي قيس سعيد، والتصريحات التي أدلى بها وزير الداخلية الجزائري.

    وانتقلت مقدمة البرنامج لتسليط الضوء على المفارقة المؤلمة في دول غنية بمواردها الطبيعية كفنزويلا والجزائر وإيران، حيث يغرق الشعب في “الفقر المرعب” والخوف، بينما تتبدد ثروات النفط والغاز في تكريس القبضة الأمنية.

    وخصت بالذكر النموذج الفنزويلي، الذي رغم مرور 115 عاما على اكتشاف النفط فيه، يعيش 70% من مواطنيه تحت عتبة الفقر، وتتحول عاصمته كراكاس إلى بؤرة للجريمة والعصابات، مما يعكس فشل الأنظمة الديكتاتورية في تدبير خيرات شعوبها.

    وفي سياق تعليقها على التدخل الأمريكي وتوقيف الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، قدمت بدرية رؤية متوازنة؛ فرغم تأكيدها على سيادة الدول ورفضها لأسلوب الاختطاف الأحادي، إلا أنها فضلت لو تم تقديم “الديكتاتور” للمحاكم الدولية لإنصاف شعبه، وأوضحت أن الأولوية تكمن في تحرير الشعوب من قبضة العسكر، وليس الدفاع عن أنظمة أذاقت مواطنيها الويل والمرارة لسنوات طوال.

    وبلهجة متهكمة، وجهت الزميلة بدرية مدفعيتها النقدية نحو مجموعة من المحتجين أمام البرلمان المغربي، ممن يطلقون على أنفسهم “شبكة ديمقراطية للتضامن مع الشعوب”.

    وتساءلت باستنكار؛ كيف لهؤلاء أن يخرجوا للدفاع عن ديكتاتور مثل مادورو، بينما يلوذون بالصمت المطبق أمام معاناة الشعب الإيراني، والتونسي، والجزائري؟ وأين هي حناجرهم مما يقاسيه المحتجزون في مخيمات تندوف منذ عقود تحت وطأة القهر والحرمان؟

    واعتبرت الحلقة أن تحرك هؤلاء “المتضامنين” الذين “استيقظوا من النوم مع الخمسة ديال العشية” هو نوع من العبث، واصفة شعاراتهم بـ “الصدئة” التي تجاوزها الزمن، وسخرت من فكرة “أسطول تحرير مادورو” المتخيل.

    وأكدت أن هؤلاء يغردون خارج سرب الواقع، ويناضلون من أجل نظام (مادورو) عُرف بعدائه الصريح للمصالح العليا للمملكة المغربية، ودعمه اللامحدود وتسليحه لميليشيات “البوليساريو” بتوافق مع عسكر الجزائر.

    كما شددت بدرية على أن المغرب دولة مسالمة، تدرك جيدا حجم مصالحها وتعرف متى تتكلم، وأوضحت أن الاصطفاف وراء قضايا خاسرة أو أنظمة معادية للوحدة الترابية للمملكة لا يخدم “الديمقراطية” في شيء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فاجعة رأس السنة في سويسرا.. بدء عملية تحديد هويات 40 ضحية في حريق “كران مونتانا”

    الخط : A- A+

    باشرت السلطات السويسرية، اليوم، الجمعة، 02 يناير 2026، إجراءات معقدة تهدف إلى كشف هويات جثامين المتفحمين في حريق “حانة كران مونتانا”، الذي حول احتفالات ليلة رأس السنة في منتجع التزلج الشهير إلى مأساة وطنية راح ضحيتها قرابة 40 شخصا.

    وأكد الخبراء في كانتون “فاليه” أن المهمة تبدو أليمة ومطولة، نظرا لصعوبة التعرف على ملامح الضحايا بسبب تفحم الجثث، مما استدعى الاعتماد الكلي على تحليل البصمة الوراثية “DNA” وسجلات الأسنان.

    وأوضح المسؤولون أن هذه العملية الدقيقة تهدف لتفادي تقديم أي معلومات خاطئة للأهالي المكلومين، في وقت لا يزال فيه 115 جريحا يتلقون العلاج، إصابات العديد منهم حرجة.

    وفيما بدأت السفارات الأجنبية اتصالات مكثفة لتقفي أثر رعاياها، تشير التحقيقات الأولية وفرضيات المحققين إلى أن الحريق ربما اندلع في سقف الطابق السفلي للحانة المزدحمة، جراء ملامسة شموع احتفالية لمواد قابلة للاشتعال، وهو ما أظهرته بعض المقاطع المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وعلى وقع الصدمة، تجمع مئات السكان والسياح في وقفة صامتة بالقرب من موقع الحادث الذي طوقته الشرطة، حيث وضعت الزهور وأشعلت الشموع تأبينا للضحايا الذين كان أغلبهم في مقتبل العمر.

    وروى بعض الناجين قصصا مؤثرة عن لحظات الرعب، بينما اعتبر آخرون تخلفهم عن الحفل في اللحظات الأخيرة بمثابة فرصة ثانية للحياة.

    ومن جانبها، تعهدت الشرطة السويسرية بمواصلة العمل على مدار الساعة داخل حطام الحانة لانتشال ما تبقى من جثامين وإنهاء حالة الغموض التي تسيطر على مصير المفقودين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل عشرات الأشخاص في حريق أثناء احتفالات رأس السنة في سويسرا

    فرق الطوارئ في كران-مونتانا في وقت سابق من اليوم. مركبة الطوارئ حمراء وسيارة الشرطة بيضاء ورجال الشرطة ملابسهم كحلية وسوداء.Getty Imagesفرق الطوارئ في كران-مونتانا في وقت سابق من اليوم

    أفاد مسؤولون بمقتل عشرات الأشخاص وإصابة أكثر من مئة آخرين جراء حريق اندلع في منتجع للتزلج جنوب سويسرا.

    وأعلن قائد الشرطة فريدريك جيسلر، خلال مؤتمر صحفي، عن وفاة نحو 40 شخصاً وإصابة 115 آخرين، بينهم إصابات خطيرة.

    وأكد أن الأولوية خلال الأيام القادمة هي تحديد هوية الضحايا « لضمان سرعة إعادة جثامينهم » إلى ذويهم.

    وقالت الشرطة إن ضحايا من جنسيات مختلفة تعرضوا لحريق في ليلة رأس السنة، وبالتحديد في تمام الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت غرينتش) في حانة « لو كونستليشن » بمنتجع كران مونتانا.

    ويجري التعامل مع الحادث على أنه حريق، « دون شك » بأنه هجوم، وفقاً لما صرح به المدعي العام للمنطقة.

    ويتلقى 60 شخصاً العلاج في مستشفى في مدينة سيون، بينما نُقل آخرون إلى مستشفيات في مدن سويسرية أخرى.

    وصرح مسؤولان، أحدهما المدعي العام، بأنهما لا يعلمان عدد الأشخاص الذين كانوا في الحانة وقت الحادث، لكن التحقيق في الحريق سيشمل هذا الأمر.

    ووصف أحد أعضاء مجلس الولاية الحانة بأنها كانت تعجّ بـ « شباب يحتفلون » خلال احتفالات رأس السنة. ووصف الرئيس السويسري، غي بارملين، الحادث بأنه « إحدى أسوأ المآسي التي شهدتها بلادنا ».

    وقال قائد الشرطة في منطقة « كانتون فاليه » جنوبي غرب سويسرا، فريدريك جيسلير، للصحفيين: « يُعتقد أن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم ».

    وهرعت الشرطة وأجهزة الإطفاء والإنقاذ إلى المنتجع، الذي يعد أحد أبرز وجهات التزلّج في أوروبا.

    وقالت شرطة « كانتون فاليه »، في بيان، إن « حريقاً مجهول السبب » اندلع في حانة بالمنتجع عادة ما تستقطب السياح بأعداد كبيرة.

    • سويسرا: حكاية دولة تنتهج الحياد منذ أكثر من 500 عام
    • ما قصة أبناء المهاجرين الذين يطالبون سويسرا بالاعتذار؟

    وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الحريق اندلع في حانة « لو كونستيلاسيون »، التي تبلغ قدرتها الاستيعابية 300 شخص، فضلاً عن 40 تتسع لهم الشرفة، وفق الموقع الإلكتروني للمنتجع.

    وأشار المتحدث إلى أن نحو مئة شخص كانوا موجودين هناك، للاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة.

    وأفاد شهود عيان بأنهم رأوا ألسنة لهب تجتاح الحانة، وأشخاصاً يركضون ويصرخون في الظلام.

    وقال بيان الشرطة السويسرية: « لقي أشخاص عدة حتفهم وأصيب آخرون »، واصفاً الحادث بأنه « خطير »، مشيراً إلى أن « استجابة طارئة واسعة النطاق جارية ».

    وتابع البيان: « توجّهت على الفور قوة كبيرة من الشرطة وعناصر الإطفاء وعمال الإنقاذ إلى المكان، لمساعدة الضحايا الكثيرين…والعملية مستمرة ».

    ولا تزال سيارات الإسعاف موجودة أمام الحانة بعد ساعات من اندلاع الحريق، فيما تبدو النوافذ محطّمة.

    وذكرت وسائل إعلام محلية إن حصيلة القتلى قد تبلغ نحو 40 قتيلاً، فضلاً عن نحو مئة مصاب.

    جنسيات مختلفة أفراد من الشرطة خارج المبنى الأبيض وفيه خشب بني اللون. EPAشوهدت الشرطة خارج المبنى في الساعات التي تلت الانفجار

    أفادت السطات السويسرية بأن الضحايا ينتمون إلى جنسيات مختلفة، ويجري العمل على تحديد هوياتهم، مشيرة إلى أن معظم المصابين يعانون من إصابات بالغة وحروق شديدة.

    وأضافت أن نحو 10 مروحيات و40 سيارة إسعاف ونحو 150 مسعفاً أرسلوا إلى موقع الحادث.

    وأوضحت أن وحدة العناية المركزة في مستشفى « فاليه » المحلية ممتلئة الآن، ويتم نقل المرضى إلى أماكن أخرى لتلقي علاج متخصص للحروق.

    وأبلغت وزارة الخارجية الإيطالية بي بي سي، أن ستة عشر مواطناً إيطالياً ما زالوا في عداد المفقودين إثر حريق اندلع في حانة « لو كونستليشن » في مدينة كران مونتانا.

    وقال متحدث باسم الوزارة إنه عُثر على ما بين 12-15 شخصاً آخرين في المستشفى، ويتلقون العلاج حالياً.

    وأضاف أن ثلاثة منهم أصيبوا بحروق بالغة وسينقلون إلى إيطاليا قريباً.

    ما سبب الحريق؟

    لا يزال سبب الحريق غير معروف حتى الآن، وفق الشرطة السويسرية، التي كانت قد صرحت في البداية بوقوع انفجار. واستبعد المدعي العام المحلي أن يكون الحريق ناجماً عن هجوم.

    لكن وسائل إعلام سويسرية أشارت إلى أن الحريق ربما اندلع عند استخدام مؤثرات نارية، خلال حفل موسيقي.

    وتقول مراسلة بي بي سي من موقع الحادث، سيلفيا كوستيلو، إن حانة « لو كونستيلاسيون » تشتهر بين الشباب حيث يرتادونها لمشاهدة مباريات كرة القدم.

    « مشاهد مروعة »

    تقول الفرنسيتان إيما وألبان، اللتان كانتا داخل الحانة إنّه « خلال ثوانٍ معدودة اشتعل السقف بالكامل »، وإن عملية الإخلاء كانت « صعبة جداً » بسبب ضيق مخارج الطوارئ.

    وتعتقدان أن شمعة عيد ميلاد كانت قريبة جداً من السقف قد تكون ساهمت في اندلاع الحريق.

    وأفاد شاهد لبي بي سي بأنه رأى مشاهد « مروعة » و »مقلقة » بعد أن اقتحم المبنى المشتعل محاولاً مساعدة من كانوا بداخله، وقال إنه اندفع في البداية خوفاً من أن يكون شقيقه في الداخل.

    ويقول رجل إيطالي إن حراسه الشخصيين نزلوا إلى الطابق السفلي لتقييم الوضع، لكنهم عادوا أدراجهم فور رؤيتهم ألسنة اللهب. ويضيف أن أحد أصدقائه لا يزال مفقوداً بعد الحريق.

    يقول أوليه باسكا، المقيم في فندق قريب من الحانة، إنه وعائلته ظنوا في البداية أن الانفجارات التي سمعوها جزء من « احتفالات عادية »، لكن صفارات الإنذار سرعان ما كشفت عن وقوع كارثة.

    • كيف تبدو الحياة داخل مدرسة رواد الفضاء المخفية داخل جبل في سويسرا؟
    • حريق هونغ كونغ: ارتفاع عدد الوفيات إلى 128 شخصاً، والبحث لا يزال جارياً عن عشرات المفقودين
    • بالصور: كيف استقبلت عواصم عربية وعالمية عام 2026؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مروع في حانة بسويسرا يحصد نحو 40 قتيلاً ويخلف أكثر من 100 جريح

    أعلنت الشرطة السويسرية، اليوم الخميس، أن حصيلة الحريق الذي اندلع في حانة مكتظة بمنتجع كرانس-مونتانا للتزلج في جبال الألب السويسرية، خلال احتفالات رأس السنة، بلغت نحو 40 قتيلا وحوالي 115 جريحا.

    وأوضح قائد الشرطة في كانتون فاليه بجنوب غرب سويسرا، فريدريك جيسلير، خلال مؤتمر صحافي، أنه “تم إحصاء قرابة أربعين وفاة ونحو 115 مصابا، معظمهم في حالة خطيرة”.

    من جانبه، وصف الرئيس السويسري غي بارميلان، خلال المؤتمر ذاته، الحريق بأنه “إحدى أسوأ المآسي” في تاريخ البلاد.

    وكانت شرطة الكانتون قد أفادت، في بلاغ سابق، بأن الحريق اندلع لأسباب لا تزال مجهولة، مشيرة إلى أن الحانة كانت تستقبل نحو مئة شخص للاحتفال بقدوم السنة الجديدة عند وقوع الكارثة.

    وأكدت المصادر ذاتها أن “استجابة طارئة واسعة النطاق” جارية حاليا، حيث هرعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى مكان الحادث لتقديم الإسعافات الضرورية ونقل المصابين، مع فرض طوق أمني مشدد وحظر للطيران فوق المنطقة لتيسير عمليات الإغاثة.

    وفيما تداولت وسائل إعلام محلية فرضية اندلاع الحريق نتيجة استخدام مؤثرات نارية خلال حفل موسيقي، شددت الشرطة السويسرية على أن التحقيقات ما تزال في مراحلها الأولى لتحديد الأسباب الدقيقة للحريق، واصفة الحصيلة المتوقعة بـ”الفادحة” بالنظر إلى حجم الأضرار المسجلة.

    ويعد منتجع “كرانس-مونتانا” من أبرز الوجهات السياحية الشتوية في أوروبا، حيث يستقطب سنويا آلاف السياح لممارسة الرياضات الشتوية، مما جعل من هذا الحادث يخلف صدمة كبيرة في الأوساط المحلية والدولية تزامنا مع احتفالات العام الجديد.

    ظهرت المقالة حريق مروع في حانة بسويسرا يحصد نحو 40 قتيلاً ويخلف أكثر من 100 جريح أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مأساة حريق منتجع كرانس مونتانا بسويسرا خلال احتفالات رأس السنة

    هبة بريس

    كشفت تقارير إعلامية، الخميس، تفاصيل اندلاع حريق مروع داخل منتجع للتزلج في سويسرا، مما أسفر عن وفاة العشرات وإصابة المئات خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة.

    وقال رئيس سويسرا، غي بارميلان، إن الحريق في أحد المنتجعات يعد “أحد أسوأ المآسي التي شهدتها بلادنا على الإطلاق”، معلنا إلغاء كلمته التقليدية بمناسبة رأس السنة.

    فيما كشفت الشرطة السويسرية، مساء الخميس، أن هناك حوالى 40 قتيلا و115 جريحا جراء الحريق الذي اندلع في حانة بمنتجع ‍كرانس-⁠مونتانا للتزلج.

    وقال فريدريك جيسلر، قائد شرطة كانتون فاليه، في مؤتمر صحفي، إنه يجري العمل حاليا على تحديد هوية الضحايا وإخطار أسرهم، لكن: “هذا سيستغرق وقتا، وفي الوقت الحالي من المبكر أن نخبركم برقم محدد”، مشيرا إلى أن المجتمع “محطم”.

    وذكرت المدعية العامة في كانتون فاليه، بياتريس بيلود، أن من المبكر تحديد سبب الحريق، موضحة أن الخبراء لم يتمكنوا بعد من الدخول إلى موقع الحطام.

    وأوضحت بيلود: “لم يكن هناك في أي لحظة سؤال عن أي نوع من أنواع الهجوم”.

    حوالى أربعين قتيلا و115 جريحا
    حوالى أربعين قتيلا و115 جريحا

    وقالت الشرطة إنها لا تستطيع في الوقت الراهن تحديد عدد القتلى النهائي جراء الحريق.

    فيما أشار عضو مجلس البلدية الإقليمي، ماتياس رينار، إلى أن عدد المصابين كان كبيرا إلى حد أن وحدة العناية المركزة وغرف العمليات بالمستشفى الإقليمي بلغت طاقتها القصوى سريعا.

    وأفاد مسؤولون بأن مروحيات إسعاف وسيارات إسعاف هرعت إلى موقع الحادث لإغاثة الضحايا، بينهم عدد من الأجانب ينتمون إلى جنسيات مختلفة.

    ماذا وقع؟

    بدأ الحريق حوالي الساعة 1:30 صباحا بالتوقيت المحلي في قبو ملهى “لو كونستلاسيون” الشهير وسط بلدة كرانس-مونتانا في جبال الألب، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وأظهرت لقطات مصورة ألسنة اللهب وهي تنتشر بسرعة كبيرة في سقف الملهى، بينما كانت مكبرات الصوت لا تزال تصدح بالموسيقى الصاخبة.

    وظهر رواد الملهى وهم يفرون في حالة من الذعر، بينما بقي آخرون في الأسفل يصورون الحريق غير مدركين حجم الخطر.

    وبعد لحظات شب الحريق في الملهى كاملا، وأخذ الحاضرون يطلقون صرخاتهم، وشوهدت الحشود تتدافع عند الباب للنجاة بحياتهم، فيما كان آخرون يصرخون بحثا عن أصدقائهم وسط الفوضى والدخان.

    وقال شهود عيان إنهم رأوا أشخاصا يحترقون ويختنقون حتى الموت، وهم يحاولون الفرار من “مشهد أشبه بفيلم رعب”.

    ولم تكشف الشرطة بعد عن سبب الحريق، غير أن شهودا قالوا إن الشرارة الأولى انطلقت عندما كانت نادلة ترقص على أكتاف زميل لها وهي تمسك بشرارات نارية مقتربة من السقف الخشبي.

    وقالت السلطات إن الحريق تسبب في حدوث “اشتعال فجائي”، انتقل من حريق في طور النمو إلى حريق كامل شب في جميع الأسطح في آن واحد.

    وذكرت إحدى الشاهدات: “اشتعل السقف بالكامل وانتشرت النيران بسرعة كبيرة. حدث كل شيء في ثوان. ركضنا إلى الخارج ونحن نصرخ ونبكي”.

    وأضافت أخرى أن الدخان جعل النوافذ سوداء ومعتمة، مرجحة أن كثيرا من الضحايا اختنقوا، وقالت: “حطم بعض الناس النوافذ لإدخال الهواء. ما زلت أرتجف حتى الآن”.

    وتعد كرانس-مونتانا منتجعا فاخرا للتزلج في قلب جبال الألب السويسرية، ويقصده عدد كبير من السياح الأجانب، فيما لا تزال المنطقة مغلقة ويفرض حظر جوي فوقها.

    وأكدت النيابة أن الحادث يعد حريقا وليس هجوما إرهابيا، وأن التحقيق ما يزال في بدايته، داعية إلى عدم التكهن بالأسباب احتراما للضحايا وعائلاتهم.

    (سكاي نيوز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعتقل 357 شخصا في حملة أمنية واسعة ضد تنظيم “داعش”

    الخط : A- A+

    أعلنت السلطات التركية، الثلاثاء، توقيف 357 شخصا يُشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش”، في إطار عملية أمنية واسعة نفذت بشكل متزامن في 21 مقاطعة عبر البلاد.

    وأوضح وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، في منشور على منصة “إكس”، أن قوات الشرطة نفذت حملات أمنية متزامنة أسفرت عن اعتقال المشتبه فيهم، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لأي جهة بمحاولة زعزعة استقرارها عبر الإرهاب، ومشددا على استمرار العمليات الاستباقية لمواجهة هذه التهديدات، بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وتأتي هذه الحملة في سياق تصعيد أمني، عقب مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وستة مسلحين في تبادل لإطلاق النار شمال غربي تركيا. وفي هذا الإطار، أفاد مكتب المدعي العام في إسطنبول بأن الشرطة كثفت ملاحقة عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم “داعش”، ضمن جهود متواصلة لتفكيك شبكاته.

    وشهدت بلدة يالوفا، الواقعة على ساحل بحر مرمرة جنوب إسطنبول، حصارا أمنيا استمر نحو ثماني ساعات، استهدف منزلا يشتبه في استخدامه من قبل عناصر مرتبطة بالتنظيم، وذلك بعد أسبوع من توقيف أكثر من 100 شخص على خلفية شبهات تتعلق بالتخطيط لهجمات محتملة خلال أعياد الميلاد ورأس السنة.

    وخلال هذه العمليات، أُصيب ثمانية من أفراد الشرطة وعنصر أمني آخر أثناء مداهمة أحد المنازل، الذي كان من بين أكثر من 100 موقع داهمتها السلطات يوم الاثنين.

    وفي بيان لاحق، أكد مكتب المدعي العام أن الشرطة نفذت، الثلاثاء، 114 مداهمة في إسطنبول وإقليمين آخرين، أسفرت عن توقيف 110 أشخاص من أصل 115 كانوا مطلوبين، مشيرا إلى مصادرة وثائق وملفات رقمية متعددة يُشتبه في صلتها بأنشطة التنظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان المغرب 2025 يسجل أرقاما قياسية في الحضور الجماهيري

    زنقة20| علي التومي

    تواصل نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب سنة 2025 تأكيد نجاحها الجماهيري، بعدما بصمت على حضور قياسي في عدد من المباريات، عكس الشغف الكبير بكرة القدم والإقبال الواسع للجماهير على الملاعب بمختلف المدن المحتضنة للبطولة.

    وتصدرت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره المالي قائمة أكثر المواجهات حضورا جماهيريا، بعدما استقطبت 63.844 متفرجا بنسبة امتلاء بلغت 93 في المائة، تلتها مواجهة “أسود الأطلس” أمام جزر القمر بحضور 60.180 مشجعا بنسبة 88 في المائة، ما يعكس الدعم الجماهيري القوي للمنتخب الوطني.

    كما سجلت مباريات أخرى أرقاما لافتة، من بينها لقاء السنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية بحضور 41.672 متفرجا، ومباراة مصر وجنوب إفريقيا التي عرفت إقبالا بلغ 40.219 مشجعا بنسبة امتلاء وصلت إلى 88 في المائة.

    وشهدت مواجهة الكاميرون والغابون بدورها حضور 35.200 متفرج.

    وتواصلت الأرقام القوية في باقي المباريات، حيث حضر 28.190 متفرجا مباراة مصر وزيمبابوي، و25.544 مشجعا لقاء نيجيريا وتونس، فيما سجلت مباراة السنغال وبوتسوانا حضور 18.591 متفرجا.

    كما جذبت مواجهة الجزائر والسودان 16.115 متفرجا، في حين حضر 13.387 مشجعا لقاء تونس وأوغندا.

    وتؤكد هذه الأرقام أن نسخة “كان 2025” بالمغرب تعد من أنجح الدورات من حيث الحضور الجماهيري، بفضل جودة التنظيم، وتوفر بنية تحتية رياضية متطورة، وسهولة الولوج إلى الملاعب، فضلا عن الشغف الكروي الكبير الذي يميز الجماهير المغربية والإفريقية، ما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية رائدة قاريا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره