Étiquette : 119

  • اتصالات المغرب تفعل شبكة الجيل الخامس.. رافعة أساسية للتحول الرقمي

    أعلنت اتصالات المغرب، الفاعل التكنولوجي المرجعي بالمملكة، عن إطلاق خدمة الجيل الخامس (5G) ابتداءً من اليوم، في خطوة إستراتيجية ترسخ موقعها الريادي في قيادة التحول الرقمي بالمغرب.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أنه سيتاح لزبائن اتصالات المغرب الولوج إلى شبكة الجيل الخامس تلقائيًا ودون رسوم إضافية، شريطة توفرهم على هواتف ذكية مؤهلة، وذلك في المناطق المغطاة بالشبكة. وتمنح الخدمة الجديدة اتصالًا فائق السرعة وزمن استجابة منخفضًا وتجربة رقمية غير مسبوقة.

    ولمواكبة هذا التطور تطرح الشركة عروض 5G متنوعة تبدأ من 119 درهمًا مع باقات بيانات سخية، وتشمل مزايا حصرية مثل خدمات البث عبر TOD وbeIN SPORTS وStarzPlay، إضافة إلى خدمة التجوال الدولي ابتداءً من 199 درهمًا. كما توفر الشركة عرض «5G المنزل» عبر جهاز BOX جديد يمنح اتصال Wi-Fi قويا وسريعا داخل البيوت.

    ويستند إطلاق هذه الشبكة إلى استثمارات كبرى في تحديث البنية التحتية وتعزيز قدرات الشبكات الثابتة والمحمولة، ما مكّن اتصالات المغرب من بناء شبكة آمنة ومرنة قادرة على دعم الابتكار والتنمية. ويُعدّ الجيل الخامس محركًا أساسياً للتحول الرقمي في المغرب، بفضل تطبيقاته في التعليم عن بعد، الطب الرقمي، الصناعة الذكية، والطاقة المستدامة.

    وسيتمكن زبائن اتصالات المغرب، الذين يمتلكون هواتف ذكية مؤهلة لشبكة الجيل الخامس، من الولوج إلى هذه الخدمة تلقائيا دون أي رسوم إضافية، وذلك في المناطق المشمولة بالتغطية؛ وسيمكنهم هذا الانتقال السهل والمرن والواضح من الاستفادة فورا من اتصال فائق السرعة، وزمن استجابة منخفض، إضافة إلى تجربة شبكية غير مسبوقة، اعتبارا من لحظة الإطلاق.

    وتقدم اتصالات المغرب من خلال عرض “المنزل 5G” جهاز “BOX” من الجيل الجديد، ينقل قوة شبكة الجيل الخامس إلى داخل البيوت. كما يضمن اتصال ويفي (Wi-Fi) قارا وسريعا وذا سعة عالية، حيث سيمكن جميع أفراد الأسرة من التصفح والمشاهدة في وقت واحد دون أي انقطاع، ما يرفع من مستوى استخدام الخدمات الرقمية داخل المنازل إلى آفاق غير مسبوقة.

    ويعتمد إطلاق شبكة الجيل الخامس على الاستثمارات الضخمة التي قامت بها اتصالات المغرب في بنيتها التحتية للاتصالات خلال السنوات الأخيرة.

    فقد عملت المجموعة على تحديث شبكتيها الثابتة والمحمولة، وتعزيز قدرات منصاتها للنقل والتوزيع، ونشر شبكة حديثة تربط مختلف مناطق المملكة.

    ومكنت هذه الجهود المتواصلة اتصالات المغرب من امتلاك شبكة قوية وآمنة ومرنة، قادرة على مواكبة الاحتياجات المتزايدة للبلاد في مجال الاتصال والتحول الرقمي.

    ويتجاوز تأثير الجيل الخامس مجرد الأداء التقني، إذ يفتح المجال أمام استخدامات جديدة مثل الواقع المعزز، والألعاب الإلكترونية في الوقت الفعلي، والخدمات الطبية عن بعد، والتعليم عن بعد، وكذلك المركبات الذكية؛ كما يشكل رافعة أساسية للتحول الرقمي داخل الشركات والإدارات، من خلال تطوير حلول ذكية في قطاعات الصناعة واللوجستيك والطاقة والفلاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تفعل ابتداءً من اليوم شبكة الجيل الخامس:

    تواصل اتصالات المغرب، باعتبارها الفاعل التكنولوجي المرجعي، مساهمتها الفعالة في تطوير التحول الرقمي بالمملكة من خلال إطلاق خدمة الجيل الخامس (5G)، في خطوة جديدة ومهمة على هذا المسار.

    تجسد هذه الخطوة إرادة المجموعة في تمكين زبنائها من أحدث الابتكارات التكنولوجية، عبر شبكة أكثر أداءً وجودة خدمة لا مثيل لها.

     

    انتقال مرن ومتاح للجميع

    سيتمكن زبناء اتصالات المغرب الذين يمتلكون هواتف ذكية مؤهلة لشبكة الجيل الخامس من الولوج إلى هذه الخدمة تلقائيًا دون أي رسوم إضافية، وذلك في المناطق المشمولة بالتغطية.
    هذا الانتقال السهل، المرن والواضح سيمكنهم فورًا من الاستفادة من اتصال فائق السرعة، وزمن استجابة منخفض، إضافة إلى تجربة شبكية غير مسبوقة، وذلك اعتبارًا من لحظة الإطلاق.

    عروض الجيل الخامس: غنية ومتكاملة لتلبية جميع الاحتياجات

     

    لمواكبة هذا التطور، تقدم اتصالات المغرب عروض الجيل الخامس ابتداءً من 119 درهمًا، مع حصة سخية من البيانات.(Data)
    كما سيتمكن الزبناء من الاستفادة من خدمات متميزة في العروض، مثل )
    TOD المنصة الرسمية للبث المباشر ( beINSPORTS ، StarzPlay و Glovo Prime ، لتجربة رقمية أكثر تنوعًا وترفيهًا.  وتشمل كذلك عروض الجيل الخامس، خدمةالتجوال الدولي (Roaming) ابتداءً من 199درهمًا، مما يتيح للزبناء البقاء على اتصال في أي مكان من العالم.

     

    »المنزل «5G : الإنترنت فائق السرعة داخل البيت

     

    تقدم اتصالات المغرب من خلال عرض »المنزل «5G، جهاز BOX من الجيل الجديد، ينقل قوة شبكة الجيل الخامس داخل البيوت، كما يضمن اتصال Wi-Fi قار وسريع ودو سعة عالية، حيث سيمكّن جميع أفراد الأسرة من التصفح والمشاهدة في وقت واحد دون أي انقطاع، مما يرفع من مستوى استخدام الخدمات الرقمية داخل المنازل إلى آفاق غير مسبوقة.

     

    شبكة عالية الجودة مدعومة باستثمارات كبرى

     

    يعتمد إطلاق شبكة الجيل الخامس على الاستثمارات الضخمة التي قامت بها اتصالات المغرب في بنيتها التحتية للاتصالات خلال السنوات الأخيرة.
    فقد عملت المجموعة على تحديث شبكتيها الثابتة والمحمولة، وتعزيز قدرات منصاتها للنقل والتوزيع، ونشر شبكة حديثة تربط مختلف مناطق المملكة.

    وقد مكّنت هذه الجهود المتواصلة اتصالات المغرب من امتلاك شبكة قوية وآمنة ومرنة، قادرة على مواكبة الاحتياجات المتزايدة للبلاد في مجال الاتصال والتحول الرقمي.

     

    الجيل الخامس… محرك الابتكار والتنمية

    يتجاوز تأثير الجيل الخامس مجرد الأداء التقني، إذ يفتح المجال أمام استخدامات جديدة مثل الواقع المعزز، الألعاب الإلكترونية في الوقت الفعلي، الخدمات الطبية عن بُعد ،التعليم عن بعد، وكذلك المركبات الذكية.
    كما يشكّل رافعة أساسية للتحوّل الرقمي داخل الشركات والإدارات، من خلال تطوير حلول ذكية في قطاعات الصناعة واللوجستيك، الطاقة والفلاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصفيات مونديال 2026: أندونيسيا للاستفادة من سلاح المجنسين أمام السعودية

    تخوض أندونيسيا مهمة صعبة في الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026 في كرة القدم، باحثة عن تأهلها للمرة الأولى بعد نيلها الاستقلال عن هولندا عام 1945.

    تنتظر الدولة العاشقة للكرة المستديرة والتي يبلغ عدد سكانها 300 مليون نسمة مباراتين صعبتين أمام السعودية الأربعاء على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ثم العراق السبت على الملعب ذاته، وتحلم بصدارة المجموعة من دور واحد لبلوغ النهائيات.

    ومنتخب أندونيسيا، المصنف 119 عالميا، هو الوحيد الذي بدأ مشواره من الدور الأول وواصل التقدم، وكانت مشاركته الوحيدة في النهائيات عام 1938 تحت اسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيار: أنشطة البوليساريو الإرهابية تهدد أمن الساحل وموريتانيا

    حذر محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، من تصاعد المخاطر الأمنية التي تطرحها جبهة البوليساريو في منطقة الساحل والصحراء، مبرزا أن تورطها في شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة يستوجب إعادة النظر في موقعها على الخريطة الأمنية وتصنيفها كتنظيم إرهابي.

    وأوضح الطيار أن تقارير استخباراتية غربية وإفريقية أثبتت ضلوع عناصر من الجبهة في تقديم دعم لوجيستي لجماعات متطرفة على غرار القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وداعش في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وذلك عبر تهريب الأسلحة، وتأمين مسالك مرور المقاتلين، وتسهيل حركة قوافل المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية.

    وأشار المتحدث إلى أن هذه الأنشطة تمثل خطرا مباشرا على موريتانيا التي تشترك في حدود طويلة مع مناطق نشاط الجبهة، حيث ساهمت عمليات التهريب وتسلل الجماعات المسلحة في تقويض جهود الدولة لضبط الأمن الداخلي.

    كما اعتبر أن الدعم الجزائري المستمر للبوليساريو يضاعف حدة التهديدات، موضحا أن الجزائر تستعملها كأداة للضغط الإقليمي، الأمر الذي قد يحول الأراضي الموريتانية إلى ساحة صراع بالوكالة ويعرقل أي مساع لبناء أمن جماعي في المنطقة.

    وأضاف الطيار أن محاولات تغذية نزعات انفصالية في شمال موريتانيا تنذر بمخاطر جسيمة على وحدة البلاد، إذ يمكن أن تخلق بؤرا خصبة للاستغلال من طرف التنظيمات الإرهابية وشبكات التهريب.

    وخلص رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية إلى أن إدراج البوليساريو في قوائم الإرهاب سيمكن من تشديد الرقابة على مصادر تمويلها، وملاحقة قادتها، وتطوير التعاون الاستخباراتي الإقليمي، داعيا إلى تبني مقاربة شاملة ترتكز على تعزيز القدرات الدفاعية، وتوسيع الشراكات الأمنية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لدفع المجتمع الدولي نحو هذا التصنيف.

    وتأتي هذه التحذيرات في ظل انتهاء المهلة التي حددها مشروع قانون أمريكي يوم 24 غشت الجاري، والتي منحت الجبهة 90 يوما لاتخاذ إجراءات قد تسمح بإعفائها من التصنيف إذا أظهرت حسن نية في مفاوضات تنزيل مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    ويعتمد مشروع القانون الفيدرالي، الذي قدم في 24 يونيو 2025 تحت رقم H.R. 4119 خلال الدورة الأولى للكونغرس الـ119، على معطيات توثق ما وصفه مشرعون أمريكيون بـ »العلاقات الخطيرة والمتنامية » بين الجبهة الانفصالية وتنظيمات إرهابية وجهات راعية للإرهاب. وقد أعدّ النص النائب الجمهوري جو ويلسون عن ولاية ساوث كارولينا بدعم من النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، وأُحيل إلى لجنتي الشؤون الخارجية والقضاء.

    وينص المشروع، بحسب مادته الرابعة، على منح وزير الخارجية ووزير الخزانة مهلة لإصدار قرار معلل بشأن تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية وفرض عقوبات عليها بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي والأوامر التنفيذية ذات الصلة، مع إمكانية إعفائها إذا انخرطت فعلياً في مفاوضات الحكم الذاتي. كما يلزم وزير الخارجية بتقديم تقرير شامل في غضون 180 يوماً حول قيادة الجبهة وأنشطتها وشبكة داعميها، خاصة إيران وروسيا، إضافة إلى أي ارتباط محتمل لها مع تنظيمات مثل حزب الله اللبناني، الحرس الثوري الإيراني، وحزب العمال الكردستاني، فضلاً عن مدى تورطها في استهداف مدنيين.

    حذر محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، من تصاعد المخاطر الأمنية التي تطرحها جبهة البوليساريو في منطقة الساحل والصحراء، مبرزا أن تورطها في شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة يستوجب إعادة النظر في موقعها على الخريطة الأمنية وتصنيفها كتنظيم إرهابي.

    وأوضح الطيار أن تقارير استخباراتية غربية وإفريقية أثبتت ضلوع عناصر من الجبهة في تقديم دعم لوجيستي لجماعات متطرفة على غرار القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وداعش في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وذلك عبر تهريب الأسلحة، وتأمين مسالك مرور المقاتلين، وتسهيل حركة قوافل المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية.

    وأشار المتحدث إلى أن هذه الأنشطة تمثل خطرا مباشرا على موريتانيا التي تشترك في حدود طويلة مع مناطق نشاط الجبهة، حيث ساهمت عمليات التهريب وتسلل الجماعات المسلحة في تقويض جهود الدولة لضبط الأمن الداخلي.

    كما اعتبر أن الدعم الجزائري المستمر للبوليساريو يضاعف حدة التهديدات، موضحا أن الجزائر تستعملها كأداة للضغط الإقليمي، الأمر الذي قد يحول الأراضي الموريتانية إلى ساحة صراع بالوكالة ويعرقل أي مساع لبناء أمن جماعي في المنطقة.

    وأضاف الطيار أن محاولات تغذية نزعات انفصالية في شمال موريتانيا تنذر بمخاطر جسيمة على وحدة البلاد، إذ يمكن أن تخلق بؤرا خصبة للاستغلال من طرف التنظيمات الإرهابية وشبكات التهريب.

    وخلص رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية إلى أن إدراج البوليساريو في قوائم الإرهاب سيمكن من تشديد الرقابة على مصادر تمويلها، وملاحقة قادتها، وتطوير التعاون الاستخباراتي الإقليمي، داعيا إلى تبني مقاربة شاملة ترتكز على تعزيز القدرات الدفاعية، وتوسيع الشراكات الأمنية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لدفع المجتمع الدولي نحو هذا التصنيف.

    وتأتي هذه التحذيرات في ظل انتهاء المهلة التي حددها مشروع قانون أمريكي يوم 24 غشت الجاري، والتي منحت الجبهة 90 يوما لاتخاذ إجراءات قد تسمح بإعفائها من التصنيف إذا أظهرت حسن نية في مفاوضات تنزيل مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    ويعتمد مشروع القانون الفيدرالي، الذي قدم في 24 يونيو 2025 تحت رقم H.R. 4119 خلال الدورة الأولى للكونغرس الـ119، على معطيات توثق ما وصفه مشرعون أمريكيون بـ »العلاقات الخطيرة والمتنامية » بين الجبهة الانفصالية وتنظيمات إرهابية وجهات راعية للإرهاب. وقد أعدّ النص النائب الجمهوري جو ويلسون عن ولاية ساوث كارولينا بدعم من النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، وأُحيل إلى لجنتي الشؤون الخارجية والقضاء.

    وينص المشروع، بحسب مادته الرابعة، على منح وزير الخارجية ووزير الخزانة مهلة لإصدار قرار معلل بشأن تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية وفرض عقوبات عليها بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي والأوامر التنفيذية ذات الصلة، مع إمكانية إعفائها إذا انخرطت فعلياً في مفاوضات الحكم الذاتي. كما يلزم وزير الخارجية بتقديم تقرير شامل في غضون 180 يوماً حول قيادة الجبهة وأنشطتها وشبكة داعميها، خاصة إيران وروسيا، إضافة إلى أي ارتباط محتمل لها مع تنظيمات مثل حزب الله اللبناني، الحرس الثوري الإيراني، وحزب العمال الكردستاني، فضلاً عن مدى تورطها في استهداف مدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلالي لـ”بلادنا24″: تحويلات مغاربة الخارج تتحول إلى استثمارات تعزز الاقتصاد الوطني

    بلغت تحويلات مغاربة الخارج خلال سنة 2024 مستوى غير مسبوق، حيث وصلت إلى 119 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 3.3 في المائة مقارنة بعام 2023 حسب ما جاء في التقرير السنوي لمكتب الصرف حول ميزان المدفوعات ووضعية الاستثمار الدولي. وفي هذا السياقن أكد المحلل الإقتصادي يوسف كراوي الفيلالي، على أن تحويلات مغاربة الخارج، تشهد […]

    ظهرت المقالة الفيلالي لـ”بلادنا24″: تحويلات مغاربة الخارج تتحول إلى استثمارات تعزز الاقتصاد الوطني أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 119 مليار درهم.. رقم قياسي في تحويلات مغاربة الخارج

    أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج سجلت سنة 2024 رقما قياسيا بلغ 119 مليار درهم، أي بارتفاع بنسبة 3,3 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وأوضح المكتب، في تقريره حول ميزان المدفوعات ووضع الاستثمار الدولي برسم سنة 2024، أن هذه المداخيل حققت معدل نمو سنوي متوسط بنسبة 5,7 في المائة خلال الفترة 2021-2024.

    وكشف المصدر ذاته أن رصيد عائدات التحويلات الجارية الخاصة انتقل من 128,4 مليار درهم سنة 2023 إلى 133,5 مليار درهم سنة 2024. ويعود هذا الارتفاع إلى زيادة المداخيل بنسبة 4,5 في المائة، إلا أن تأثيره تم تخفيفه بفعل ارتفاع النفقات بنسبة 19,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره