Étiquette : 12

  • 37 رحلة يومياً.. خطة بحرية مكثفة « لبلياريا » لتأمين عبور الجالية

    تستعد شركة النقل البحري الإسبانية « بالياريا » لتعزيز قدراتها التشغيلية بشكل كبير خلال موسم العبور الصيفي المرتبط بعملية “مرحبا” و“عملية عبور مضيق جبل طارق”، في ظل توقعات بارتفاع قياسي في حركة المسافرين بين الضفتين.

    وبحسب معطيات صحفية إسبانية، فقد وضعت الشركة خطة استثنائية تقوم على تشغيل أسطول مكون من 12 سفينة خلال فترة الذروة، بهدف تأمين انسيابية التنقل بين إسبانيا وعدد من الموانئ في شمال إفريقيا، خاصة نحو المغرب.

    وتشمل هذه الخطة تسيير ما يصل إلى 37 رحلة بحرية يومياً، تربط بين الموانئ الإسبانية وكل من المغرب ومدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فطري يكشف الأسباب الحقيقية لاستقالته.. ويغازل « البيجيدي »

    ربط أحمد فطري، الأمين العام السابق لحزب الوحدة والديمقراطية، قرار استقالته من الأمانة العامة للحزب، بالدرجة الأولى بأزمتين، أولاهما مالية وأخرى تنظيمية. وفطري، في ندوة صحفية نظمها بمقر « العدالة والتنمية »، كشف أن الوضع المالي فرض عليه أداء مصاريف تصل شهريا إلى 8000 درهم، معتبرا أن تلك المبالغ تتجاوز قدراته، وهو أستاذ متقاعد للتعليم العالي منذ مدة، مشيرا إلى عدم التزام معظم أعضاء المكتب السياسي بأداء مبلغ 2500 درهم سنويا، الذي يفرضه عليهم النظام الأساسي لحزبهم (10 آلاف درهم للولاية الواحدة). كما عرى الدكتور فطري الواقع الحقيقي لعدد من الأحزاب السياسية الموجودة على الورق فقط، وأكد أن عددا من أعضاء مكتبه السياسي لا يعرفهم حتى، بل لا وجود لهم أساسا، وأن همهم الأساس كان الصعود للمكتب السياسي والحصول على بطاقة عضويته لاستغلالها في قضاء مآربهم الشخصية، بل أكد أن الحزب يتكون من 12 لجنة لم تجتمع أي منها منذ المؤتمر الأخير، أي منذ أربع سنوات، ولو مرة واحدة.

    بالمقابل، عبر الأمين العام المستقيل عن إعجابه بحزب العدالة والتنمية وبقياداته، مؤكدا أن علاقة قوية تجمعه به، وأن اختياره التقارب مع الحزب يعود إلى عدة أسباب، أبرزها ما وصفه بكونه “أكثر الأحزاب السياسية تفعيلا لدستور المملكة”، خاصة الفصل السابع منه، إلى جانب تميزه في الساحة الوطنية بالتقيد بالمقتضيات الدستورية والعمل السياسي المنظم. وأضاف المتحدث أن روابط فكرية ومبدئية وإيديولوجية تجمعه بالحزب، رغم عدم انتمائه التنظيمي إليه، مبرزا في الوقت نفسه علاقته المتينة بعبد الإله ابن كيران وأعضاء الأمانة العامة، وشدد التأكيد أنه “لا يسعى إلى أي منصب سياسي، وأنه لن يترشح للانتخابات المقبلة”، نافيا ما راج سابقا بهذا الخصوص، ومشددا على أن ما تم تداوله حول ترشحه “مجرد أخبار زائفة وغير صحيحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور والتصاميم.. دفاع مبديع يحاول إسقاط رواية “اختلالات الصفقات”

    تحولت جلسة محاكمة الوزير السابق والرئيس الأسبق لجماعة الفقيه بن صالح، محمد مبديع، أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، إلى مواجهة مباشرة بين هيئة الدفاع والنيابة العامة، بعدما اختار دفاع المتهم الرئيسي الانتقال من مناقشة النصوص القانونية إلى عرض صور وتصاميم وأمثلة ميدانية اعتبرها دليلا على “واقعية الأشغال المنجزة” وغياب أي تبديد للأموال العمومية.

    وخلال مرافعته، وجه إبراهيم أموسي، انتقادات حادة لتعقيبات النيابة العامة، معتبرا أنها اعتمدت على “خطاب عام” وعلى خلاصات غير مدعومة بأدلة مادية قاطعة. وأكد أن الملفات الجنائية، وخاصة المرتبطة بتدبير المال العام، لا يمكن أن تبنى على الانطباعات أو الاستنتاجات، بل على وقائع ثابتة ومعطيات دقيقة، مضيفا أن عددا من الشهادات التي استندت إليها المتابعة “تفتقد للقيمة القانونية والأخلاقية”، لأن أصحابها بحسبه كانوا جزءا من الوقائع موضوع التحقيق أو مستفيدين بشكل مباشر من بعض الصفقات.

    وفي محاولة لتقوية دفوعاته، لجأ الدفاع إلى استعراض صور للشوارع والمنشآت التي أنجزت خلال فترة تسيير مبديع لجماعة الفقيه بن صالح. وأبرز أن المدينة عرفت، خلال تلك المرحلة، أوراشا كبرى في مجال التهيئة الحضرية والبنية التحتية، مؤكدا أن بعض الشوارع الرئيسية التي أُنجزت آنذاك “تعد اليوم من بين الأفضل وطنيا”.

    وفي معرض رده على ما أثير بخصوص صفقة سنة 2017، والتي تحدثت النيابة العامة بشأنها عن رفع كميات الأشغال وعدم استكمال بعضها، قال الدفاع إن هذه الاتهامات “وردت بشكل فضفاض وعام”، دون تحديد دقيق لطبيعة الأشغال أو حجم الاختلالات المزعومة، مضيفا أن الأمر نفسه ينطبق على الصفقة رقم 12/2014. وتابع مؤكدا أن ما قُدم بشأنها “لا يرقى إلى مستوى الإثبات الجنائي”، وأن الحديث عن تجاوزات يبقة بحسب تعبيره، “في دائرة الادعاءات العامة غير المضبوطة”.

    وشدد أموسي على أن موكله لم يستفد شخصيا من الصفقات موضوع المتابعة، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، معتبرا أن الجماعة خلال فترة رئاسته عرفت تحولات عمرانية واضحة انعكست على البنية التحتية للمدينة.

    وبعد أن توقف الدفاع عند تصريحات أحد الأشخاص الملقب بـ”باسو”، الذي استندت إليه بعض محاضر البحث، اعتبر أن الضابطة القضائية تعاملت معه وكأنه “فاعل خير”، رغم كونه بحسب الدفاع مستفيدا من صفقات من الباطن، لافتا إلى أن هذا الشخص صرح بأنه اقتلع الأشجار بيده ولم يحصل على مستحقاته الحقيقية، في وقت تم فيه احتساب قيمة بعض الأشجار بحوالي 6000 درهم للشجرة الواحدة.

    وفي المقابل، رأى الدفاع أن هذه الرواية “غير منطقية تقنيا”، موضحا أن بعض الأشجار موضوع الحديث يصل طولها إلى عشرات الأمتار، ومن المستحيل اقتلاعها يدويا دون استعمال معدات وآليات ثقيلة. ونبه إلى أن عددا من الشهادات المدرجة في الملف “مجرد كلام مرسل”، معلنا تحفظه الكامل على مضامينها، وملتمسا من المحكمة التمييز بين الوقائع الثابتة والانطباعات الشخصية أو التصريحات المتناقضة.

    وفي السياق نفسه، أثار الدفاع مسألة سحب إحدى الصفقات من تجمع شركات، حيث اعتبر أن هذا الإجراء يتم وفق مسطرة قانونية مؤطرة بنصوص واضحة، ولا يمكن اعتباره دليلا تلقائيا على وجود فساد أو اختلالات، مشيرا إلى أن مبديع سبق أن وجه استفسارات وإنذارات إلى شركات نالت بعض الصفقات، بسبب تسجيل نقائص في الإنجاز. وزاد أن هذه المراسلات تثبت أن الجماعة كانت تمارس دورها الرقابي في تتبع الأشغال وليس التستر على الاختلالات.

    وفي جانب آخر من المرافعة، ربط الدفاع تفجر الملف بخلافات وصراعات بين بعض الأطراف المتابعة في القضية، متهما شخصا يدعى “الصحراوي” بأنه كان وراء “إشعال فتيل الملف”، بسبب نزاع مع شخص آخر يدعى “المدني”، المعتقل بدوره في القضية، معتبرا أن “الصحراوي” لم يقم بواجباته المتعلقة بمراقبة وتتبع الأشغال، رغم أنه كان معنيا بشكل مباشر بتلك المهام.

    وعلى المستوى المدني، التمس دفاع مبديع من المحكمة سحب مذكرة المطالب المدنية المقدمة باسم جماعة الفقيه بن صالح، معتبرا أن المحامي الذي ينوب حاليا عن الجماعة سبق أن اشتغل معها خلال فترة رئاسة مبديع، وهو ما يطرح بحسبه إشكالا مرتبطا بالسر المهني وأخلاقيات مهنة المحاماة. وأردف قائلا: “لا يمكن لمحام أن يترافع بالأمس لصالح الجماعة خلال فترة رئاسة مبديع، ثم يتحول اليوم إلى طرف يطالب بإدانته في الملف نفسه”، مشيرا إلى أنه تم وضع شكاية لدى نقيب هيئة المحامين ببني ملال للنظر في هذه النقطة.

    وعاد الدفاع للحديث عن الصفقة رقم 6/2016 المتعلقة بإنجاز شارع علال بن عبد الله، إذ سجل أن المشروع ساهمت فيه عدة قطاعات وزارية، معتبرا أن تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية بشأن هذه الصفقة “لم يكن مضبوطا بشكل كاف”.

    وفي ختام مرافعته، جدد دفاع مبديع، مطالبته ببراءة موكله من جميع التهم المنسوبة إليه، معتبرا أن الملف، رغم ضخامته، لا يتضمن أدلة مادية حاسمة تثبت ارتكاب أفعال جنائية تستوجب الإدانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معركة مياه بوفكران.. أولى شرارات الوعي الوطني

    عشت جزءا من طفولتي في «دشر» المنزه، شرق بوفكران، يبعد بحوالي ثلاثة كيلومترات عن المركز.. في هذه القصبة التي بنتها سواعد أجدادنا وشكلت درعا عسكريا حصينا للعاصمة الإسماعيلية للدولة العلوية الشريفة، والتي أصبحت تحمل اسم المملكة المغربية بعد الحصول على الاستقلال.

    هنا عاش شرفاء قصبتي بوفكران والمنزه في وئام وسلم وأمان، وسط منطقة فلاحية شاسعة الأطراف تصل مساحتها إلى ما يقارب 500 هكتار، تم الترامي عليها ونهب خيراتها من طرف المعمرين الأجانب في الفترة الاستعمارية، وامتدت إليها أيادي المحظوظين المغاربة وقناصي الفرص بعد الاستقلال.

    تلقى السكان الأصليون لدشر المنزه وعودا بتسوية وضعية العقارات المسلوبة، والعمل على تعويضهم عن الأضرار التي لحقتهم، وهو ما ينطبق على أراضي «الكيش» التي كانت تستغل من طرف قبائل مجاط المجاورة. للأسف كل وعود تسوية هذا الملف ولدت ميتة، سواء التي قدمت خلال فترة الحماية أو بعدها، سيما أن المعمرين ازدادوا تمسكا بالضيعات التي تراموا عليها، وأصروا على تحويلها إلى قرية مستقطعة من قرى الريف الأوربي، بسبب خصوبة الأراضي الفلاحية والقرب من العاصمة الإسماعيلية مكناس، واختراقها من وادي بوفكران الذي يحمل اسم القرية.

    أدخل هذا الوادي المنطقة إلى سجلات تاريخ المغرب المعاصر قبل ثلاث وثمانين سنة، حين انتفض المكناسيون ضد سلطات المستعمر الفرنسي، يومي فاتح وثاني شتنبر 1937 على وقع معركة شرسة بسبب إقبال النظام الكولونيالي على تغيير مجرى الوادي كي تستفيد من صبيبه الضيعات الفلاحية للمعمرين، ولو على حساب احتياجات ساكنة مكناس من الماء الشروب.

    قرار تغيير مجرى الوادي اتخذ يوم 12 نونبر 1936، تحت إشراف الإقامة العامة الفرنسية، في عهد المقيم العام الفرنسي شارل نوغيس، لكن التنفيذ تأجل لشهور، حيث دخل قرار حيز التنفيذ بالقوة، وتم قطع الماء الشروب عن المسلمين واليهود في مكناس. إن إقدام الإدارة الاستعمارية على القرار المتمثل في تحويل مجاري مياه وادي بوفكران، عن مرافق مدينة مكناس ونواحيها لفائدة معمرين ومد القنوات لحقولهم، خلف احتقانا شديدا في المنطقة اعتبر بمثابة انتفاضة مبكرة ووعيا مبكرا بالقضية الوطنية.

    تناول الباحث بوشتة بوعسرية، ابن مدينة مكناس، تفاصيل موضوع هذه المعركة في كتاب بعنوان «أحداث بوفكران بمكناس فاتح وثاني شتنبر 1937»، معززا بالوثائق التاريخية التي رصدت شكل المقاومة المسلحة بأحواز مكناس وتحديدا في بوفكران ومياه واديه وبحيرته لما تشكلانه من أهمية في شريان حياة المكناسيين.

    كشفت معركة ماء بوفكران عن خبث السياسة والخطط الاستعمارية لتحويل هذا الماء عن مجراه الطبيعي وحرمان مالكيه الحقيقيين منه لفائدة المعمرين الجدد، الشيء الذي أدى إلى هذه الانتفاضة الشعبية المباركة، التي بدأت باحتجاجات سلمية ومطالب لسلطات الإقامة العامة التي تعنتت ورفضت كل الحجج الدينية والتاريخية، قبل أن تتحول الأحداث إلى معركة وانتفاضة عارمة سقط فيها العديد من الشهداء، وكان لها صدى وطني ودولي وتداعيات على القضية الوطنية.

    كانت المعركة بمثابة استهاض لهمم المغاربة، والقطع مع القرارات الفوقية التي كانت تنزل على رؤوس المغاربة، والكشف عن قضية الماء باعتباره نبض الحياة، بعد أن كانت الإدارة الاستعمارية وصية على الماء.

    أمام هذا الاحتقان، الذي انتهى بسفك الدماء وسقوط شهداء في معركة الكرامة، تدخل السلطان محمد بن يوسف لينبه السلطات الاستعمارية إلى خطورة قرارها، وإلى تراميها على حق لا تملكه، وتجاهلها للعقود الرسمية التي تشهد بأن هذا الماء وقف مخلد وحبس أبدي لفائدة ساكنة مكناس، أوقفه السلطان المولى إسماعيل على مدينتهم عام 1106 هجرية، من أجل السواقي والمساكن والحدائق.. علما أن منبع هذا الوادي هي عين معروف في الأطلس المتوسط.

    لقد سبق للملك الحسن الثاني، رحمه الله، أن استحضر معركة وادي بوفكران، وتحدث عن تضحيات المكناسيين، أمام المنتخبين وضيوف المملكة خلال المناظرة الوطنية حول الجماعات المحلية التي احتضنت فعالياتها بلدية مكناس سنة 1986، ما يؤكد أهمية هذه الواقعة في تاريخ المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار من 30 ثانية يكشف مؤشرات مهمة عن الشيخوخة وطول العمر

    تكشف دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة بافالو الأمريكية أن اختباراً جسدياً بسيطاً، لا يستغرق أكثر من نصف دقيقة، قد يقدم مؤشرات مهمة حول صحة كبار السن وفرصهم في العيش لفترة أطول.

    وشملت الدراسة أكثر من 5000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 63 و99 عاماً، وخلصت إلى أن قوة قبض اليد والقدرة على النهوض المتكرر من الكرسي ترتبطان بشكل واضح بالصحة العامة ومعدلات البقاء على قيد الحياة.

    وبحسب النتائج، فإن النساء اللواتي أظهرن قوة بدنية أفضل سجلن مخاطر وفاة أقل خلال فترة متابعة امتدت إلى 8 سنوات، إذ ارتبطت القبضة الأقوى بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 12 في المئة، بينما عكس الأداء السريع في اختبار الكرسي مؤشرات إيجابية على اللياقة والتوازن.

    ويعتمد الاختبار على الجلوس فوق كرسي دون إسناد الظهر، ثم النهوض والجلوس بشكل متكرر لمدة 30 ثانية، مع وضع الذراعين فوق الصدر، وهو تمرين بسيط يقيس قوة الجزء السفلي من الجسم، والتوازن، والتنسيق بين العضلات والجهاز العصبي.

    كما يرى الخبراء أن القوة العضلية لا ترتبط بالحركة فقط، بل تمثل عاملاً مهماً في مقاومة آثار الشيخوخة، إذ تساعد على تقليل مخاطر السقوط والكسور، وتدعم قدرة الجسم على مواجهة أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

    وفي المقابل، ينصح المختصون الأشخاص الذين يعانون مشكلات في التوازن أو آلاماً حادة في المفاصل أو خضعوا لجراحة حديثة، بعدم إجراء الاختبار دون استشارة طبية، مع ضرورة وجود شخص قريب للمساعدة عند الحاجة، خاصة لدى كبار السن أو من يشعرون بعدم الثبات أثناء الوقوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق محمد السادس للاستثمار يطلق طلب إبداء اهتمام

    أعلن صندوق محمد السادس للاستثمار، أول أمس الثلاثاء، عن إطلاق طلب إبداء الاهتمام رقم FM6I/AMI.ENTR/01/26، الرامي إلى انتقاء مقاولات مغربية للاستفادة من “برنامج دعم المقاولات المغربية”. وذكر بلاغ للصندوق أن هذا البرنامج، الذي أطلق في 20 يناير 2026، والذي يرتكز على مكونين رئيسيين يتمثلان في التحسيس بالاستثمار والتحضير له، يهدف إلى مواكبة المقاولات في تحسين هيكلتها الاستراتيجية والتنظيمية والمالية، من أجل إعدادها لفرص التمويل، ولا سيما تلك التي يقترحها صندوق محمد السادس للاستثمار. وأوضح المصدر ذاته، أن البرنامج يستهدف المقاولات الراغبة في هيكلة مشروع للنمو، أو تعزيز أسسها المالية، أو الاستيعاب الأمثل لآليات التمويل المتاحة، خاصة في أفق اللجوء إلى أدوات تمويلية تتعلق بحقوق الملكية وشبه حقوق الملكية. وتندرج هذه المبادرة في صميم المهام المنوطة بصندوق محمد السادس للاستثمار، والمتمثلة في تحفيز الاستثمار المنتج، وتشجيع إحداث فرص شغل مستدامة، ودعم المقاولات المغربية، لا سيما من خلال تعزيز قدراتها على الولوج إلى مصادر تمويل متنوعة. ويطمح البرنامج، موضوع طلب إبداء الاهتمام الحالي، إلى إطلاع وتزويد المقاولات المغربية بالآليات اللازمة حول مختلف روافع التمويل الممكن تعبئتها، مع المساهمة في تعزيز أسسها التدبيرية وقدرتها على التفاعل مع المستثمرين. كما سيتيح توجيه المقاولات نحو الآليات الأكثر ملاءمة لها ولمستوى نضجها، وذلك قبل مباشرة أي مسار مهيكل لتعبئة التمويلات أو اللجوء إلى حلول تمويلية مناسبة. ويهم هذا البرنامج المقاولات الخاضعة للقانون المغربي، التي تتوفر على أقدمية لا تقل عن ثلاث سنوات من النشاط، والمستقرة في إحدى جهات المملكة الاثنتي عشرة. وسيتم إيلاء اهتمام خاص لمدى انخراط المسيرين والتزامهم. وستجرى عملية الانتقاء على عدة مراحل تشمل مرحلة للتحقق من أهلية الملفات، وتحليلا معمقا للترشيحات، ثم مصادقة نهائية من قبل لجنة انتقاء، وذلك تمهيدا لإدماج المقاولات التي وقع عليها الاختيار في البرنامج. ومن خلال هذه المبادرة، يجدد صندوق محمد السادس للاستثمار التأكيد على التزامه بتعزيز قدرة المقاولات المغربية على الولوج إلى التمويلات، وتشجيع بروز نسيج اقتصادي أكثر هيكلة وتنافسية وصمودا. تجدر الإشارة إلى أن شروط المشاركة، وكذا العناصر المكونة لملف الترشيح، مفصلة في وثيقة طلب إبداء الاهتمام المتاحة على الموقع الرسمي لصندوق محمد السادس للاستثمار: www.fm6i.ma
    ويتعين على المقاولات المهتمة إرسال ملفات ترشيحها كاملة، في موعد أقصاه 12 يونيو 2026 على الساعة 23:59، إلى العنوان الإلكتروني التالي : “[email protected]”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منعها قانون 1993.. البرلمان يفتح باب الجمع بين التدريس والمحاماة وسط اتهامات للحكومة بتفصيل امتيازات داخل مهنة العدالة

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    أشعلت التعديلات البرلمانية على مشروع قانون مهنة المحاماة صراعا حادا داخل البرلمان وبين مكونات منظومة العدالة، بعدما دفعت فرق نيابية نحو توسيع الإعفاءات لفائدة أساتذة القانون والقضاة وموظفي الإدارات وأطر كتابة الضبط، مع إعادة طرح إمكانية الجمع بين التدريس الجامعي والمحاماة لأول مرة منذ منع « المزاوجة » سنة 1993، مقابل مطالب بإلغاء جميع الاستثناءات وإخضاع الجميع لمباراة موحدة.

    وكشفت التعديلات التي تقدمت بها الفرق والمجموعات النيابية على المادتين 12 و13 من مشروع القانون عن انقسام حاد داخل البرلمان بشأن فلسفة الولوج إلى المهنة، وهل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: وفرة كبيرة في الأضاحي وتنوع في الأحجام والأسعار قبل العيد

     قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إن الوزارة عملت، في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى 1447 هـ، على إحصاء حوالي 565 سوقا لبيع الماشية بمختلف جهات المملكة، إلى جانب تهيئة 35 سوقا مؤقتا من قبل الوزارة، وذلك بهدف تعزيز نقاط البيع وضمان تموين الأسواق في أفضل الظروف.

    وأوضح السيد البواري، خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذه الأسواق تشمل 454 سوقا جرى تجهيزها من طرف الجماعات الترابية، و76 نقطة بيع بالأسواق الكبرى، إلى جانب نقاط البيع المباشر، مبرزا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن التدابير المتخذة لتنظيم الأسواق وتتبع وضعيتها خلال الفترة المتبقية قبل عيد الأضحى.

    وأبرز أن الاستعدادات تشمل أيضا تتبع مسار الأغنام والماعز الموجهة للذبح، مشيرا إلى أنه تم إصدار دورية مشتركة، في يناير الماضي، بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية، بشأن تعزيز المراقبة على الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية أضاحي العيد.

    وأضاف الوزير أنه تم كذلك اتخاذ الإجراءات الوقائية المعمول بها، مشيرا إلى أنه تم، إلى غاية 12 ماي 2026، تسجيل حوالي 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز من طرف المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وأشار الوزير إلى أن المراقبة تشمل الأعلاف والأدوية البيطرية، وكذا إرساء ترخيص مسبق لتنقيل فضلات الدواجن، بهدف تتبع مسارها ووجهتها والوقاية من أي استخدام غير قانوني في تسمين القطيع.

    وفي ما يخص تموين الأسواق، أكد السيد البواري أن الأسواق تشهد وفرة كبيرة في العرض على مستوى جميع الجهات، مع توفر خيارات متنوعة من حيث السلالات والأحجام والأثمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: “الكساب تا هو مواطن” والمغاربة “غيلقاو الحولي موجود فالأسواق”

    رفض وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الاتهامات المتبادلة بين الكسابة ومربي الماشية وبين المواطنين بخصوص أسعار بيع القطيع المخصص لإحياء شعيرة عيد الأضحى واستغلال الظرفية لرفع الأسعار إلى مستوى يفوق القدرة الشرائية، مفيداً أن “الكساب” و”الشاري” والمربي كلهم مواطنون، والمغاربة “غيلقاو الحولي موجود”.

    وأضاف المسؤول الحكومي، الوصي على قطاع الفلاحة، في الندوة الصحفية التي أعقبت مجلس الحكومة، اليوم الخميس، أن “كل واحد من المواطنين غيلقى الأضحية لي تناسبو”، مسجلاً أنه “سيتم عقد اجتماع بين وزارة الفلاحة ومسؤوليها الترابيين ووزارة الداخلية بحضور الولات والعمال من أجل دراسة التنسيق والتتبع اليومي خلال الفترة المتبقية قبل عيد الأضحى لمواكبة مروره في ظروف عادية”.

    وعن الجدل القائم حول أسعار أضاحي العيد والصراع بين “الشناقة” والمواطنين على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، أفاد البواري أن “المواطنين والفلاحين ومربي الماشية والكساب كلهم مواطنون”، مؤكداً أن “المغاربة كاملين غيلقاو الحولي موجود”. 

    وشدد البواري أن هناك عملا حكوميا على مستوى إعادة تنظيم الأسواق الوطنية المخصصة لبيع المواشي للحد من كثرة المضاربين مع ضمان ربح متناول ومعقول للمربين و”الكسابة”. 

    وسجل الوزير عينه أن القطيع الوطني استعاد توازنه ببلوغه 40 مليون رأس، وذلك بفضل البرنامج الملكي المخصص لإعادة تشكيل القطيع الوطني، مبرزاً أن عملية المراقبة التي تقوم بها مصالح “أونسا” تؤكد الحفاظ على حوالي 95 في المئة من إناث الأغنام، أي حوالي 20 مليون رأس. 

    وأبرز الوزير عينه أنه تم اتخاذ إجراءات حكومية، على مستوى وزارتي الفلاحة والداخلية، لتتبع مسار الأغنام الموجهة للذبح من خلال دورية مشتركة بين الداخلية والفلاحة، في يناير الماضي، لتعزيز مراقبة مسار أعلاف القطيع الوطني. 

    وسجل أنه تم تسجيل حوالي 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز من طرف “أونسا” إلى غاية 12 ماي من سنة 2026، لافتاً إلى أنه تم إحصاء 565 سوقاً لبيع المواشي بمناسبة عيد الأضحى لتعزيز نقط البيع في المجال الحضري على وجه الخصوص. 

    وأوضح البواري أنه يتم العمل على تتبع الحالة الصحية للقطيع الوطني، لافتاً إلى أنه تبين أن الحالة الصحية للقطيع جيدة وخالية من الأمراض المعدية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المحاماة يشعل حرب الاستثناءات تحت قبة البرلمان

    0

    دخل مشروع قانون مهنة المحاماة مرحلة جديدة من الجدل داخل البرلمان، بعدما فجرت تعديلات الفرق والمجموعات النيابية خلافا واسعا حول شروط الولوج إلى المهنة، بين من يدافع عن توسيع الإعفاءات لفائدة فئات مهنية وأكاديمية، ومن يطالب بإغلاق باب الاستثناءات وإخضاع الجميع لمباراة موحدة.

    وتكشف التعديلات المقدمة على المادتين 12 و13 عن تباين واضح في تصور الفرق البرلمانية لمستقبل مهنة المحاماة، خاصة بخصوص استفادة أساتذة التعليم العالي والقضاة وموظفي الإدارات وأطر كتابة الضبط من الإعفاء من شهادة الكفاءة أو فترة التمرين أو مباراة المعهد.

    وفي هذا السياق، اقترح الفريق الاشتراكي إدراج أساتذة التعليم العالي والمحاضرين والأساتذة المساعدين في مادة الحقوق ضمن الفئات المعفاة، شريطة توفرهم على تجربة فعلية في التدريس لا تقل عن ثماني سنوات، مبررا ذلك بالحاجة إلى الاستفادة من الكفاءات العلمية داخل كليات الحقوق.

    كما دعا الفريق ذاته إلى تخفيض مدة الممارسة المطلوبة بالنسبة للقضاة من 15 سنة إلى 8 سنوات، مع ربط ذلك بالموافقة المبدئية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    في المقابل، اتخذت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية موقفا أكثر تشددا، من خلال اقتراح حذف المادة 12 أو إعادة صياغتها بما يضمن خضوع جميع الراغبين في ولوج المهنة لمباراة المعهد دون أي امتياز، دفاعا عن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

    كما برزت تعديلات تطالب بتشديد شروط انتقال القضاة والموظفين إلى المحاماة، عبر اشتراط الاستقالة المقبولة أو الإحالة على التقاعد، وممارسة فعلية لا تقل عن عشر سنوات، تفاديا لأي تضارب محتمل بين الوظيفة السابقة وطبيعة المهنة الحرة.

    وفي المادة 13، اقترح الفريق الحركي توسيع الإعفاء ليشمل أساتذة القانون أو الاقتصاد، وموظفي الإدارات المرتبين في السلم 11 على الأقل، وأطر كتابة الضبط الحاصلين على شهادة الماستر في القانون، مع اشتراط مدد معينة من التجربة المهنية وسنة تمرين داخل مكتب محام.

    كما قدمت فرق أخرى مقترحات مشابهة لفائدة الأساتذة الباحثين وموظفي المؤسسات العمومية العاملين في الشؤون القانونية والمنازعات، مع اختلاف في شروط السن والتقاعد والاستقالة ومدة التجربة.

    وشملت بعض التعديلات أساتذة الشريعة إلى جانب أساتذة القانون، فيما دعت مقترحات أخرى إلى حذف شرط السن ورفع حالة التنافي بين التدريس الجامعي وممارسة المحاماة، بما يعيد النقاش إلى مرحلة ما قبل سنة 1993.

    ويرتقب أن يثير هذا النقاش مزيدا من الجدل خلال مناقشة المشروع، خاصة أن شروط الولوج إلى المحاماة ظلت دائما من أكثر القضايا حساسية داخل الجسم المهني والقانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره