Étiquette : 12

  • الفيفا زادو للمغرب نقط فالتصنيف الدولي بعد قرار الكاف وقرب من المركز الخامس عالميا ونقصو للسنغال

    گود سبور//

    طلع رصيد المغرب من النقاط فالتصنيف ديال الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الافريقي للعبة بتتويج المنتخب المغربي بكأس أفريقيا واعتبارو رابح النهائي ضد السنغال بنتيجة 3-0، حيث السنغال انسحبو من الفينال.

    ورفع الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل استثنائي رصيد المغرب من 1736.57 نقطة، إلى 1754.59 نقطة، وهذا الشي قرب المنتخب المغربي مول المركز الثامن من المراكز السابع (هولندا 1756.27) والسادس (البرتغال 1760.38) والخامس (البرازيل 1760.46).

    وبالمقابل تراجع المنتخب السنغالي بجوج مراكز، وبعدما كان كايحتل المركز 12 ولى كايحتل المركز 14.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل إقليم ازيلال في زيارة لمستشفى القرب بدمنات لتفقد أحوال المصابين في حادثة سير

     
    أزيلال – هشام أحرار 
      
         في خطوة مفعمة بالإنسانية،قام  السيد حسن زيتوني عامل إقليم أزيلال ، بزيارة إلى مستشفى القرب بدمنات، عشية اليوم الاثنين  23 مارس الجاري، لتفقد  أحوال  المصابين على إثر  حادثة سير  بجماعة سيدي بولخلف إيواريضن، بالقرب من دوار « إيلاݣات »،خلفت  وفاة 3  أفراد  وإصابة 28  راكب بجروح متفاوتة الخطورة. 

    وخلال هذه الزيارة، قام عامل الإقليم  بجولة داخل مختلف أقسام المستشفى، حيث اطمأن على الوضع الصحي للمصابين مستفسرًا الأطر الطبية والتمريضية عن طبيعة الإصابات والإجراءات العلاجية المتخذة مشيدًا في الوقت ذاته بالمجهودات المبذولة من طرف الطاقم الصحي في تقديم الإسعافات والعلاجات اللازمة في ظروف إنسانية ومهنية عالية.

    كما شكلت هذه الزيارة مناسبة  للمسؤول الترابي،لتقديم واجب التعازي والمواساة لأسر الضحايا، معبرًا عن تضامنه العميق معهم في هذا المصاب الأليم ومؤكدًا حرص السلطات الإقليمية على تقديم الدعم اللازم ومواكبة الحالات المتضررة.

    وأكد المسؤول الإقليمي  بالمناسبة ، أن جميع المصالح المعنية مجندة لضمان التكفل الأمثل بالمصابين مع اتخاذ كافة التدابير الضرورية لتجاوز تداعيات هذا الحادث، داعيًا في الآن ذاته إلى تعزيز الوعي بقواعد السلامة لتفادي مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

    وتشكل هذه الالتفاتة الإنسانية،صورة تحمل معنى حقيقيا للواجب الإنساني  العميق  وحرصها على الوقوف إلى جانب المواطنين في مثل هذه الظروف الصعبة تجسيدًا لقيم التضامن والتآز .
    وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة أسفرت عن 3 وفيات  وحالة رابعة في وضعية حرجة بمستشفى مراكش، وتم الاحتفاظ ب14حالة بمستشفى القرب بدمنات ، وتوجيه 12 حالة أخرى إلى مستشفيات أزيلال ومراكش.

    وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقا لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث الأليم، الذي يعيد إلى الواجهة مشاكل النقل بالطرق الجبلية الوعرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل حالة الطقس في المغرب خلال الأيام المقبلة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الحالة الجوية بالمملكة ستشهد تقلبات ملموسة طيلة الأسبوع الجاري، تتميز بتساقطات مطرية وزخات رعدية وانخفاض في درجات الحرارة، قبل أن تبدأ الأجواء في الاستقرار التدريجي مع حلول نهاية الأسبوع.

    وتتوقع المديرية أن تشهد مناطق واسعة من البلاد، اليوم الاثنين، تساقطات مطرية وزخات رعدية أحيانا، ستهم بالخصوص مناطق الريف، والسايس، والهضاب العليا الشرقية، والأطلس الكبير والمتوسط، بالإضافة إلى السهول الغربية المجاورة وهضاب الفوسفاط ووالماس. كما لا يُستبعد نزول أمطار متفرقة بمنطقة سوس والجنوب الشرقي والسواحل الجنوبية.

    أما بخصوص درجات الحرارة، فستتراوح بين 6 و12 درجة بالأطلس الكبير، وبين 17 و22 درجة في باقي المناطق الداخلية والساحلية، بينما تظل مرتفعة نسبياً بالأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي لتتراوح ما بين 22 و28 درجة.

    وسيستمر الطقس المتقلب يوم غد الثلاثاء، حيث من المرتقب نزول تساقطات ثلجية خفيفة فوق قمم الأطلس الكبير، مع استمرار الأمطار بالأطلس المتوسط والمناطق المجاورة والمنطقة الشرقية. وستعرف درجات الحرارة الدنيا انخفاضا ملحوظا، حيث ستتراوح بين 0 و6 درجات بالمرتفعات والهضاب العليا.

    أما يوم الأربعاء، فستزداد حدة عدم الاستقرار الجوي، حيث يُتوقع تسجيل زخات رعدية قوية بالسهول الواقعة غرب الأطلس، والجنوب الشرقي، والسواحل الجنوبية، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال النهار ورياح قوية بمنطقة طنجة والأقاليم الجنوبية.

    وحسب المصدر ذاته، ستتواصل هذه التقلبات الجوية يومي الخميس والجمعة في مناطق الأطلس، السهول الغربية، السايس والريف، قبل أن تبدأ الحالة الجوية في التحسن التدريجي ابتداء من يوم السبت، حيث يُرتقب أن تستعيد الأجواء استقرارها بجل ربوع المملكة.

    وتدعو المديرية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء التساقطات الرعدية وهبات الرياح القوية، وضرورة متابعة النشرات الإنذارية الرسمية بانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

    بلغ عدد المقاولات المحدثة على مستوى جهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025 ما مجموعه 12 ألفا و341 مقاولة جديدة، تتوزع بين الأشخاص المعنويين (9918 مقاولة)، والأشخاص الذاتيين (2423 مقاولة).

    ووفق لوحة القيادة العامة لبارومتر إحداث المقاولات الصادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، فقد احتلت عمالة مراكش المرتبة الأولى بمجموع 9614 مقاولة جديدة، متبوعة بأقاليم آسفي (949)، قلعة السراغنة (527)، الصويرة (526)، الرحامنة (306)، شيشاوة (236) واليوسفية (183).

    وبحسب قطاعات الأنشطة، فقد استحوذ قطاع التجارة على أكبر حصة بنسبة 27,34 في المائة من مجموع المقاولات المحدثة خلال السنة الماضية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الدورة الـ 12 للمهرجان الدولي للفيلم « كاب سبارطيل » بطنجة

    تحتضن مدينة طنجة، ما بين 22 و25 أبريل المقبل، فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للفيلم « كاب سبارطيل »، تحت شعار « السينما، التنوع الثقافي والحوار ».

    وأفاد بلاغ للمرصد المغربي للصورة والوسائط، المنظم للمهرجان، أن هذه الدورة، التي تحل فيها إسبانيا ضيف شرف، تقترح على الجمهور برنامجا غنيا ومتنوعا يشمل عروض أفلام ولقاءات وورشات تكوين مهني بشراكات مع جهات سويسرية وإسبانية، إلى جانب زيارات لأهم الفضاءات الثقافية بمدينة طنجة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الدورة تعرف مشاركة تسعة أفلام في المسابقة الرسمية، فضلا عن ستة أفلام أخرى في فقرة بانوراما، ما بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملوثات الهواء قد تكون الشرارة الأولى لجائحة عالمية جديدة

    يواجه العالم اليوم تحذيرات صحية متزايدة من خبراء دوليين، الذين يصفون الارتفاع المستمر في حالات مرض Parkinson’s disease بأنه أشبه بجائحة من صنع الإنسان. وتشير المعطيات العلمية إلى أن هذا الاضطراب العصبي يُعد من أسرع الأمراض انتشاراً عالمياً، مع توقعات بارتفاع عدد المصابين من نحو 6 ملايين إلى أكثر من 12 مليون حالة بحلول عام 2040.

    ورغم الاعتقاد السائد بأن المرض يرتبط أساساً بالتقدم في السن، إلا أن أبحاثاً حديثة بدأت تضع ملوثات البيئة اليومية—مثل أدخنة المواقد، وعوادم السيارات، والمواد الكيميائية الزراعية—في صدارة العوامل المحتملة المساهمة في زيادة المخاطر.

    الملوثات البيئية والجسيمات الدقيقة

    تشير تقارير علمية، نقلتها وسائل إعلام دولية، إلى وجود ارتباط وثيق بين تلوث الهواء وصحة الدماغ، حيث تحتوي عوادم المركبات والدخان الناتج عن حرق الأخشاب على جسيمات دقيقة وسامة تُعرف باسم PM2.5.

    وتتميز هذه الجسيمات بصغر حجمها الشديد، ما يسمح لها باختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، ومن ثم التأثير على الجهاز العصبي. وقد أظهر تحليل ضخم شمل عشرات الملايين من السجلات الطبية في الولايات المتحدة عام 2025 أن كل زيادة في تركيز هذه الجسيمات ترتبط بارتفاع خطر الإصابة باضطرابات مرتبطة بمرض Parkinson’s disease بنسبة ملحوظة.

    كما تمتد هذه المخاطر لتشمل الأشخاص المقيمين قرب المناطق الزراعية أو ملاعب الغولف، نتيجة التعرض لمبيدات حشرية مثل « باراكوات » و »روتينون »، والتي يُعتقد أنها تؤثر على مراكز الطاقة في خلايا الدماغ وترفع احتمالية الإصابة بشكل كبير.

    فجوة التشخيص وتباين المعطيات

    تُظهر بيانات بعض الدول، مثل المملكة المتحدة، ارتفاع عدد المصابين بمرض Parkinson’s disease بنسبة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل مئات الآلاف من الحالات، وسط تقديرات بأن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بسبب وجود حالات غير مشخصة، خاصة بعد فترة جائحة « كوفيد ».

    وفي المقابل، يثير استمرار ارتفاع معدلات الإصابة رغم تقليص استخدام بعض المبيدات منذ سنوات تساؤلات حول طبيعة العوامل المؤثرة، سواء كانت مرتبطة بمواد بديلة أكثر حداثة أو بتأثيرات تراكمية طويلة الأمد لا تظهر نتائجها إلا بعد عقود. كما لا تزال فرضيات أخرى قيد البحث، من بينها دور بعض الفيروسات في تحفيز العمليات العصبية المرتبطة بالمرض.

    الوقاية ونمط الحياة

    تُبرز تجارب واقعية، مثل إصابة بعض الأشخاص في سن مبكرة نسبياً، أهمية العوامل الوقائية في الحد من المخاطر. وتشير توصيات صحية إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تسهم في تقليل احتمالية الإصابة بنسبة ملحوظة، من خلال دعم صحة الخلايا العصبية وتحسين وظائف الدماغ.

    كما يُوصى باتباع أنماط غذائية صحية، مثل النظام الغذائي المتوسطي، الذي يعتمد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية، لما له من دور في دعم صحة القلب والدماغ على حد سواء.

    وفي المحصلة، لم يعد مرض Parkinson’s disease يُنظر إليه فقط كأحد تبعات الشيخوخة، بل كحالة معقدة تنتج عن تفاعل بين العوامل الجينية والبيئية. ويشير ذلك إلى أهمية تبني أسلوب حياة صحي يحد من التعرض للملوثات، مع تعزيز العادات الوقائية التي قد تساعد في تقليل العبء السمي على الجهاز العصبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تقف الجزائر وراء ترحيلهم..؟ مصرع مهاجرين أفارقة قرب الحدود المغربية الجزائرية

    كمال لمريني

    سجلت خلال الأيام الأخيرة وفيات مأساوية في صفوف مهاجرين أفارقة غير نظاميين، بعد العثور على جثث عدد منهم في مناطق وعرة وقريبة من الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر، في واقعة تعيد تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه هذه الفئة على الحدود الشرقية للمملكة.

    ووفق معطيات حصلت عليها “العمق المغربي”، فإن الضحايا لقوا حتفهم في ظروف قاسية يرجح ارتباطها بانخفاض درجات الحرارة ونقص حاد في الغذاء والماء، إلى جانب غياب المأوى والرعاية الصحية، إذ تم العثور على الجثث في مناطق شبه معزولة، ما صعب عمليات التدخل والإنقاذ في الوقت المناسب.

    وفي هذا السياق، أفاد صديق كبوري، عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نقلا عن مصادر طبية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، بأنه تم العثور على أربع جثث لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء يوم 11 مارس 2026 بين بوعرفة وعين الشعير، فيما عثر على جثتين إضافيتين يوم 12 مارس بين فجيج وبوعرفة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الظروف الطبيعية القاسية، خاصة البرد الشديد والجوع، تبقى من أبرز الفرضيات المرجحة لوقوع هذه الوفيات، بالنظر إلى طبيعة المناطق المفتوحة التي تفتقر لوسائل الحماية، باستثناء بعض القناطر التي قد تشكل بدورها خطرا.

    وفي تطور لاحق، أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببوعرفة بنقل الجثامين إلى مدينة وجدة لإخضاعها للتشريح الطبي، قصد تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، إذ جرى نقل الجثث على دفعتين إلى مصلحة الطب الشرعي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية، قبل إعادتها إلى بوعرفة وإيداعها بمستودع الأموات إلى حين التعرف على هويات الضحايا أو صدور تعليمات بالدفن. حسب نفس المصدر.

    وتأتي هذه الحوادث في سياق تحولات لافتة في مسارات الهجرة غير النظامية، حيث أكد حسن عماري، رئيس الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، أن مناطق بإقليم فكيك، مثل عين الشعير وبونعيم ومحيط بوعرفة، أصبحت خلال السنوات الأخيرة نقاط عبور جديدة للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعدما كانت بعيدة نسبيا عن هذه الظاهرة.

    وأضاف المتحدث أن عددا من هؤلاء المهاجرين، خاصة القادمين من السودان، يسعون إلى الفرار من مناطق النزاع والحروب، فيما يصل آخرون من ليبيا بعد تعرضهم لظروف احتجاز صعبة، وفق شهادات مهاجرين تمكنوا من الوصول إلى مدن مغربية، من بينها وجدة والرشيدية وورزازات.

    وفي السياق ذاته، أشار عماري إلى أن بعض المهاجرين أفادوا بتعرضهم لانتهاكات خلال رحلتهم، من بينها تجريدهم من ممتلكاتهم الشخصية قبل وصولهم إلى التراب المغربي، ما يزيد من هشاشتهم ويعرضهم لمخاطر إضافية أثناء العبور.

    ومن جانبها، كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع وجدة)، في تقريرها السنوي لسنة 2025، أن غالبية المهاجرين يصلون إلى المنطقة عبر الجنوب الجزائري، بينما يعبر السودانيون والتشاديون عبر ليبيا، ليستقروا مؤقتا في مدن جزائرية قريبة من الحدود، قبل محاولة العبور نحو المغرب أو الهجرة بحرا إلى أوروبا.

    وسجل التقرير نمطين رئيسيين للتنقل؛ يتمثل الأول في عبور مجموعات صغيرة بشكل فردي نحو مناطق جبلية قريبة من الحدود، خصوصا بمنطقة “رأس عصفور”، دون تدخل مباشر لشبكات التهريب. أما النمط الثاني، فيرتبط بشبكات الاتجار بالبشر، التي تتولى تنظيم عمليات النقل والإيواء وعبور الحدود مقابل مبالغ مالية، قبل إيصال المهاجرين إلى مدن مغربية، خاصة وجدة.

    وفي هذا الإطار، رصدت الجمعية نشاط شبكات منظمة تضم في الغالب مهاجرين سابقين، ينحدرون من جنسيات إفريقية متعددة، ويعتمدون أحيانا على وسطاء محليين لتسهيل عمليات النقل والإيواء. كما وثقت كراء منازل بمدينة وجدة لإيواء المهاجرين مقابل مبالغ مالية، تشمل تكاليف النقل والإقامة.

    وتعد منطقة “رأس عصفور” من أخطر نقاط العبور، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل حاد خلال فصل الشتاء، ما يجعلها بيئة قاسية تهدد حياة المهاجرين، خاصة في ظل الإرهاق ونقص الموارد. كما تنتشر بها خنادق عميقة تمتد لعشرات الكيلومترات، تشكل خطرا إضافيا، إذ قد تؤدي إلى إصابات خطيرة أو الوفاة في حال السقوط فيها، خصوصا مع امتلائها بالمياه خلال فصل الشتاء.

    وفي السياق الإقليمي، تعيد هذه الوقائع إلى الأذهان حوادث سابقة، من أبرزها محاولة اقتحام السياج الحدودي لمدينة مليلية سنة 2022، التي شارك فيها نحو 2000 مهاجر، وأسفرت عن وفاة 23 شخصا، في واحدة من أكثر الحوادث دموية المرتبطة بالهجرة في المنطقة.

    وبينما تظل أسباب تنقل المهاجرين إلى هذه المناطق الحدودية موضوع تساؤل، خاصة في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة، تؤكد تقارير حقوقية أن تشديد المراقبة وإغلاق الحدود يدفعان المهاجرين إلى سلوك مسارات أكثر خطورة. كما تبرز دعوات متزايدة إلى اعتماد مقاربة إقليمية منسقة تراعي البعد الإنساني، وتحد من تكرار مثل هذه المآسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فرينش مونتانا » يسخر من غلاء « المحروقات » بعربة يجرها حصان

    أثار النجم المغربي العالمي « فرينش مونتانا » تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره فيديو ساخراً عبر « تيك توك »، يظهر فيه وهو يتجول في شوارع القاهرة مستخدماً عربة يجرها حصان بدلاً من سياراته الفاخرة المعتادة.

    وجاءت هذه الخطوة كتعليق فكاهي على الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، مما جعل الفيديو ينتشر بسرعة كطريقة طريفة لتسليط الضوء على الضغوط الاقتصادية التي تؤثر على المواطنين عالمياً.

    وتأتي هذه السخرية في ظل وضع متوتر بقطاع الطاقة، حيث سجلت أسعار النفط مستويات قياسية نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التوترات التي أدت لإغلاق مضيق هرمز. وقد انعكست هذه الأزمات مباشرة على الأسواق المحلية، حيث وصل سعر لتر الغازوال في المغرب إلى 12.95 درهماً، مما جعل من وسيلة النقل التقليدية التي ظهر بها مونتانا رمزاً « اقتصادياً » لاقى استحسان المتابعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يايموت: “عقل الدولة” انتقل من المتابعة إلى الاستشراف.. ولا تأثير للصراع الأمريكي الإيراني على الانتخابات

    سفيان رازق

    أكد خالد يايموت، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن المغرب نجح في تطوير مقاربته في تدبير علاقاته الخارجية، منتقلا من مرحلة “المتابعة” إلى مستوى “الاستشراف” القائم على قراءة دقيقة واستباقية لمآلات التوازنات العالمية، مبرزا في الوقت ذاته أن الصراع الأمريكي الإيراني، رغم حدته وانعكاساته الإقليمية، لا يحمل أي تأثير يُذكر على الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب، بالنظر إلى طبيعة محدداتها الداخلية وآليات تدبيرها.

    وأبرز يايموت، أن العالم يعيش تحولات عميقة تعكس نهاية قرن كامل من هيمنة النظام الدولي الغربي، مبرزا أن هذا الطرح تتقاسمه نخبة من كبار المنظرين في العلاقات الدولية، الذين يتقاطعون في تشخيصهم لمرحلة انتقالية كبرى تعيد تشكيل موازين القوى العالمية.

    وأوضح يايموت، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن ما يجري حاليا في الشرق الأوسط لا يمكن فصله عن الترتيبات الاستراتيجية التي تنخرط فيها الولايات المتحدة، خاصة في ما يتعلق بتأمين غرب الكرة الأرضية، حيث أصبح المغرب عنصرا محوريا في هذه الرؤية، مشيرا إلى أن المياه الدولية المغربية باتت تدخل ضمن اعتبارات الأمن القومي الأمريكي.

    واعتبر أن المغرب استوعب هذه التحولات مبكرا، وهو ما يفسر انخراطه في مسلسل الاتفاق الثلاثي والتطبيع، في سياق قراءة استباقية لمسار الأحداث الدولية، مضيفا أن الخيارات الاستراتيجية التي اتخذها المغرب منذ سنة 2022 كانت موفقة، بل إن ما حققه خلال السنوات الأخيرة يفوق من حيث القيمة والنوعية ما راكمه خلال نصف قرن.

    وفي معرض حديثه عن كيفية موازنة المغرب بين التزاماته القومية وشراكاته الاستراتيجية، شدد يايموت على أن العلاقات الدولية لا تُدار بالعاطفة بل بمنطق المصالح، معتبرا أن “عقل الدولة” في المغرب يتميز بالمهنية والوعي، وقد انتقل من مرحلة “المتابعة” التي ميزت سنوات ما قبل 2017 إلى مرحلة “الاستشراف” القائم على قراءة دقيقة لمآلات النظام الدولي.

    وأشار إلى أن هذا التحول خلق نوعا من التباين بين فهم الدولة العلمي لسير العلاقات الدولية وبين المزاج الداخلي الذي تحكمه أحيانا اعتبارات عاطفية، موضحا أن رؤية المغرب مع شركائه الاستراتيجيين في الخليج تقوم على وضوح وصلابة، مع استعداد لتقديم الدعم السياسي والعملي، واصفا هذه المواقف بأنها “الصحيحة” بغض النظر عن الجدل الشعبي.

    وأكد أن التساؤلات التي تطرح حول تموقع المغرب بين إيران والولايات المتحدة تعكس فهما تبسيطيا للعلاقات الدولية، موضحا أن الرباط لم تدعُ إلى الحرب ولم تنخرط فيها، لكنها في المقابل تراعي طبيعة تحالفاتها الاستراتيجية، خاصة مع الدول الخليجية، وتبدي استعدادا لدعمها في إطار هذه الشراكات.

    وبخصوص تأثير الصراع الإيراني الأمريكي على المشهد الداخلي المغربي، اعتبر يايموت أن هذا التأثير “شبه منعدم” من الناحية العلمية، مستندا إلى معطيات التجربة والخبرة، رغم وجود استقطاب حاد داخل بعض التيارات، خاصة الإسلامية، حول قضايا مرتبطة بإيران أو التطبيع.

    وأبرز أن النظام الانتخابي في المغرب تحكمه محددات داخلية دقيقة، تجعل هامش التأثير الخارجي ضعيفا إلى حد يكاد ينعدم، مضيفا أن ما يجري حاليا من توترات أو حروب لن يكون له تأثير مباشر على الانتخابات، لأن بعض العوامل “المعنوية” لا يمكن اعتمادها كمؤشرات قياس علمية.

    وفي ما يتعلق بقدرة المغرب على المناورة بين شراكاته الدولية، خاصة بين الولايات المتحدة والصين، أوضح يايموت أن موقع المغرب يمنحه أفضلية استراتيجية، إذ تعتبر الصين فاعلا اقتصاديا مهما في أفريقيا، لكنها لا تملك نفوذا كبيرا في الممرات المائية التجارية الدولية، ولا في المجال الأطلسي، وهو ما يميز المغرب ودول هذا الفضاء، مضيفا أن المملكة حققت تقدما ملحوظا في ربط الأطلسي الشمالي بالجنوبي، وفي تعزيز حضورها داخل عمق التجارة الدولية، خصوصا نحو الصحراء ودول الساحل.

    وأشار إلى أن العلاقات المغربية الصينية تتسم بالجودة، سواء على مستوى الاستثمارات أو بعض مجالات التعاون، بما فيها التسليح، غير أن بكين لا تمارس ضغوطا لفرض أجندة سياسية على الرباط، خلافا لطبيعة الشراكة مع الولايات المتحدة التي تقوم على التزامات متبادلة، حيث تلتزم واشنطن بدعم المغرب في قضية الصحراء، مقابل انخراط الرباط في تهيئة فضاء جيوسياسي تكون فيه أمريكا القوة الرئيسية.

    وفي تحليله لأهمية الممرات المائية، أكد يايموت أن هذه الأخيرة تمثل العمود الفقري للتجارة العالمية، مبرزا أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 40 في المائة من التجارة العالمية و20 في المائة من الطاقة، فيما يمر عبر مضيق جبل طارق حوالي 12 في المائة من التجارة العالمية.

    وأوضح أن التوترات في هرمز لها انعكاسات قوية على الطاقة، خاصة في آسيا، بينما يظل الوضع أكثر استقرارا في غرب الكرة الأرضية، غير أن أي اضطراب في باب المندب والبحر الأحمر قد يؤثر على سلاسل الإمداد وصولا إلى جبل طارق.

    واعتبر أن المغرب يعمل على استثمار هذه التحولات لصالحه، في ظل بروز المجال الأطلسي كفضاء استراتيجي متنامٍ، حيث تتعزز أهمية المملكة سواء في البحر الأبيض المتوسط أو في مضيق جبل طارق، كإحدى النتائج غير المباشرة للتوترات في الشرق الأوسط.

    وأضاف أن التحولات الجيوسياسية الحالية تعيد الاعتبار لعناصر الجغرافيا السياسية، مشيرا إلى أن المغرب يمتلك مؤهلات مهمة، سواء من حيث الموقع أو الموارد، وعلى رأسها الفوسفاط والأسمدة، التي ارتفع الطلب العالمي عليها بشكل ملحوظ، حتى من قبل الولايات المتحدة التي كانت تفرض سابقا رسوما عليها.

    وختم يايموت بالتأكيد على أن أزمة هرمز لا تقتصر على الطاقة، بل قد تمتد إلى تهديد الأمن الغذائي العالمي، مبرزا أن دولا كالهند، التي تشكل سلة غذاء لآسيا، قد تتأثر بشكل كبير، وهو ما يمنح الفوسفاط المغربي أهمية استراتيجية متزايدة، ويعزز الدور الذي يمكن أن يلعبه المغرب في ظل هذه التحولات الدولية المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشتا ديال العيد طلعات المخزون المائي.. نسبة ملء السدود فاتت 72 فالمية

    كود الرباط//

    عرفات حقينات السدود فالمغرب تحسن مهم مباشرة بعد التساقطات المطرية لي تزامنات مع أيام العيد، حيث وصل معدل الملء لـ72,15%، حسب آخر المعطيات الرسمية صباح اليوم الاحد 22 مارس 2026.

    الأرقام كاتبين أن المخزون الإجمالي ديال السدود وصل لأكثر من 12,38 مليار متر مكعب، مقابل قدرة استيعابية كتوصل لـ17,16 مليار متر مكعب، وهو مؤشر إيجابي كيبيّن تأثير الأمطار الأخيرة على الموارد المائية.

    عدد من الأحواض عرفات تحسن ملحوظ، خصوصا حوض اللوكوس وسبو وأبي رقراق، لي بقاو من بين الأحواض الأكثر استفادة من التساقطات.

    فالمقابل، بعض الأحواض الأخرى مازال خاصها مزيد من التساقطات باش توصل لمستويات مريحة، ولكن بشكل عام، الوضعية الحالية كتبيّن تحول إيجابي مقارنة مع الشهور الماضية.

    هاد التطور كيعطي دفعة قوية لقطاع الفلاحة، خصوصا مع اقتراب الموسم الفلاحي من مراحل حاسمة، وكيخفف الضغط حتى على تزويد المدن بالماء الصالح للشرب.

    بشكل عام، أمطار العيد جات فـالوقت المناسب، وعطات نفس جديد للوضعية المائية فالمغرب، وللقطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره