Étiquette : 12

  • السعودية “تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات عسكرية” ردا على هجمات إيران

    قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الخميس، إن المملكة لم تستبعد اللجوء إلى العمل العسكري ردا على الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تشنها إيران.

    وفي تصريحات للصحافيين عقب اجتماع وزراء خارجية دول إسلامية وعربية في الرياض، قال فيصل بن فرحان إن إيران “تحاول ممارسة الضغط على جيرانها” عبر هذه الهجمات. وأضاف “المملكة لن تخضع لهذا الضغط، بل على العكس، هذا الضغط سينعكس عليهم (…) سياسيا وأخلاقيا، وبالتأكيد، وكما أوضحنا بشكل جلي، فإننا نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اضطرنا الأمر”.

    وكانت السعودية قد أعلنت عن استهدافها بمزيد من الهجمات الإيرانية الأربعاء، في الوقت الذي استقبل وزير الخارجية نظراءه من نحو 12 دولة عربية وإسلامية لبحث تداعيات حرب الشرق الأوسط.

    وسُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية الأربعاء، بينما أعلنت وزارة الدفاع اعتراض صواريخ بالستية.

    وقال الأمير فيصل “عندما أرى الهجوم الذي استهدف مصفاتين نفطيتين في الرياض اليوم، لا يسعني إلا أن أتساءل: ما الهدف من ذلك؟ ما الهدف العسكري المرجو من استهداف مصفاة نفطية في منطقة غير قتالية؟”.

    وندد الوزير بالاستهداف المتكرر لمواقع مدنية في أنحاء الخليج، رافضا تبرير إيران بأنها تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة قائلا “على إيران أن تدرك أن لهذه الأعمال عواقب”.

    وأكد “لن تقبل السعودية ولا دول الخليج… بالابتزاز، وسيُقابل التصعيد بالتصعيد”.

    كما استنكر الوزراء في بيان مشترك “الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 دولة عربية وإسلامية تدين الهجمات الإيرانية وتطالب بوقفها فورا

    أدان وزراء خارجية كل من قطر، وأذربيجان، والبحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، وباكستان، والسعودية، وسوريا، وتركيا، والإمارات، الاعتداءات الإيرانية المتكررة على عدد من الدول في المنطقة، خلال اجتماعهم الوزاري التشاوري الذي عقد أمس الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض. وجاء في البيان المشترك الصادر عن الاجتماع أن الاعتداءات الإيرانية شملت إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مناطق سكنية […]

    The post 12 دولة عربية وإسلامية تدين الهجمات الإيرانية وتطالب بوقفها فورا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال حاضرة في الجمنزياد الوطني المدرسي للكراطي بالدار البيضاء(النتائج)

    أطلس سكوب

    شهدت مدينة الدار البيضاء ما بين 12 و14 مارس 2026 تنظيم فعاليات الجمنزياد الوطني المدرسي الثاني، الذي احتضنته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، بمشاركة نخبة من التلميذات والتلاميذ من مختلف جهات المملكة.

    وعرفت هذه التظاهرة الرياضية التربوية، التي تندرج ضمن برنامج مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية، حضور ومشاركة أطر رياضية متميزة، من بينها المستشار التقني الوطني للكراطي المدرسي الأستاذ محمد عبد الرحيم لمعصب، إلى جانب الحكم الدولي الأستاذ محمد بونوار، كممثلين لإقليم أزيلال.

    ويهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبوظبي.. تتويج سبعة مشاركين مغاربة ضمن النسخة الـ 12 من جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه

    أطلس سكوب

    جرى تتويج سبعة مشاركين مغاربة في مختلف المسابقات المنظمة في إطار جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه في دورتها الثانية عشر، التي اختممت فعالياتها يوم الاثنين بأبوظبي.

    ففي مسابقة التحبير كافة الجنسيات – إناث، فازت بالجائزة المغربيات حفصة اسافر (المركز الأول)، ونهيلة كاس (المركز الثاني)، وسلمى وحكيك (المركز الثالث)، فيما فاز المغربي محمد بالموريد بنفس الجائزة في فئة (الذكور).

    وتواصل التتويج المغربي من خلال فوز كل من مصطفى زاهد بالمركز الثاني في مسابقة صفوة المحبرين، وآدم أرباط بالمركز الثالث ضمن مسابقة الخطابة – فتيان، فضلا عن تتويج محمد سعد حفوظ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما يغيّر القانون نتيجة المباراة.. أشهر الأحكام الإدارية في تاريخ كرة القدم

    ليست كل نتائج كرة القدم تُحسم داخل الملعب فقط. عبر تاريخ اللعبة، شهدت بطولات كثيرة حالات تدخلت فيها القوانين والهيئات التنظيمية لتغيير النتيجة التقنية للمباريات أو حتى إعادة لعبها. هذه القرارات غالباً ما تكون نتيجة مخالفات قانونية مثل إشراك لاعب غير مؤهل، أو انسحاب فريق، أو خرق لوائح المنافسة.

    في ما يلي بعض أشهر الأمثلة الحقيقية في تاريخ كرة القدم حيث غيّر الحكم الإداري نتيجة المباراة أو مسار البطولة.

    جنوب إفريقيا – السنغال (تصفيات كأس العالم 2018)

    في 12 نونبر 2016 فازت جنوب إفريقيا على السنغال بهدفين مقابل هدف…

  • مشروع DOGE.. كيف حاول إيلون ماسك التعامل مع الدولة كأنها منصة رقمية؟

    قاد إيلون ماسك خلال 2025 تجربة مثيرة للجدل داخل واشنطن عبر مشروع Department of Government Efficiency (DOGE)، لكن من المهم توضيح أن DOGE لم يكن “وزارة” اتحادية بالمعنى القانوني الذي ينشئه الكونغرس، بل مبادرة أطلقها الرئيس دونالد ترامب بأمر تنفيذي في 20 يناير 2025 لإعادة توظيف U.S. Digital Service كأداة لتحديث التكنولوجيا الحكومية ورفع الكفاءة. وانضم ماسك إلى المشروع بصفة موظف حكومي خاص لمدة قصوى تبلغ 130 يوما تقريبا، قبل انتهاء مهمته أواخر مايو 2025.

    ولم يكن DOGE مجرد برنامج تقني لتحديث الأنظمة، بل تحول إلى عنوان سياسي وإعلامي واسع ارتبط باسم ماسك وأسلوبه الصدامي في خفض الإنفاق والوظائف وإعادة هيكلة الإدارات. وبحسب رويترز وأسوشيتد برس، ركزت المبادرة على تقليص حجم الحكومة، والوصول إلى أنظمة وبيانات اتحادية حساسة، والدفع نحو تغييرات سريعة داخل الوكالات، ما أثار احتجاجات ودعاوى قضائية واستقالات داخلية من موظفين تقنيين اعتبروا أن النهج المتبع يهدد استقرار الخدمات العامة.

    كما ارتبط DOGE بدفع أكبر نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي. وذكرت رويترز أن فريق ماسك استخدم أو وسّع استخدام أدوات ذكاء اصطناعي، منها Grok، لتحليل البيانات داخل الحكومة الاتحادية، بينما تحدث تقرير آخر عن استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة اتصالات في إحدى الوكالات الفيدرالية بحثا عن مواقف معادية لترامب أو لأجندته، وهي ممارسات أثارت مخاوف تتعلق بالخصوصية وتضارب المصالح ودقة الأنظمة المؤتمتة.

    وأحد أكثر جوانب المشروع إثارة للجدل كان السعي إلى توسيع الوصول إلى قواعد البيانات الحكومية. فقد واجه DOGE انتقادات حادة بسبب محاولاته الوصول إلى بيانات شديدة الحساسية، بينها سجلات الضمان الاجتماعي وأنظمة الخزانة، كما وصلت المعركة القانونية إلى المحكمة العليا الأمريكية في يونيو 2025، التي سمحت مؤقتا لـ DOGE بوصول واسع إلى بيانات الضمان الاجتماعي رغم اعتراضات قوية بشأن حماية الخصوصية. وفي مارس 2026، فتحت هيئة الرقابة الداخلية في إدارة الضمان الاجتماعي تحقيقا جديدا بشأن مزاعم إساءة استخدام بيانات مرتبطة بموظف سابق في DOGE.

    ورغم إعلان DOGE عن وفورات كبيرة، فإن صورة النتائج بقيت موضع نزاع. فقد أظهرت تقارير إعلامية واستقصائية أن بعض أرقام التوفير كانت أقل من المعلن، بينما نقلت رويترز لاحقا أن المبادرة نفسها فُككت فعليا في نوفمبر 2025 قبل انتهاء ميثاقها المقرر، حتى مع استمرار آثارها داخل الإدارة الأمريكية من خلال سياسات تقليص الوظائف وإعادة تشكيل الجهاز الحكومي. كما أفادت رويترز في مارس 2026 بأن عدد العاملين المدنيين في الحكومة الأمريكية انخفض 12% بين سبتمبر 2024 ويناير 2026 في سياق جهود خفض الوظائف المرتبطة بترامب وDOGE.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة.. محام بارع ومدافع شرس عن لوبيات المحروقات

    0

    أشعلت الخرجة الإعلامية لرئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، عقب الزيادة الصادمة التي فرضتها شركات المحروقات منتصف ليلة الأحد/الاثنين، موجة غضب واسعة، بعدما وضعت المؤسسة أمام اختبار ثقيل يمس جوهر وظيفتها داخل سوق محرر يفترض أن تحكمه المنافسة الحرة والنزيهة.

    وفجرت تصريحات رئيس مجلس المنافسة، التي ربط فيها فتح أي تحقيق بوجود شبهات جاهزة حول التواطؤ، نقاشا قانونيا ومؤسساتيا حادا، وأعادت طرح السؤال حول مدى استعداد المجلس لممارسة صلاحياته كاملة في واحد من أكثر القطاعات حساسية.

    إن القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة يمنح مجلس المنافسة صلاحيات واسعة للتحري والتقصي متى برزت مؤشرات جدية على اختلال السوق أو انحراف سلوك الفاعلين عن قواعد المنافسة، إذ أن هذا الإطار القانوني لا يحصر التحرك في حالة وجود اتفاق معلن أو ملف مكتمل الأركان، وإنما يفتح الباب أمام البحث منذ لحظة ظهور قرائن تثير الشكوك حول سلامة التنافس داخل السوق.

    وتنص المادة السادسة من القانون ذاته على حظر الأعمال المدبرة والاتفاقات والتواطؤات، سواء كانت صريحة أو ضمنية، وهو مقتضى يشمل أيضا السلوك الموازي بين الفاعلين الاقتصاديين، حيث عندما ترتفع الأسعار لدى مختلف شركات المحروقات في التوقيت نفسه تقريبا وبالقيم نفسها تقريبا، فإن هذا التطابق يطرح علامات استفهام ثقيلة، ويفرض بحثا استكشافيا عاجلا بدل الركون إلى خطاب التريث.

    كما أن استدعاء المقارنة مع الأسواق الأوروبية لتبرير الزيادات محليا يظل طرحا مبتورا، لأن تلك الأسواق تتحرك داخل سياقات ضريبية وتنظيمية مختلفة، وتتوفر فيها آليات تمتص جانبا من الصدمات وتحاصر أثرها على المستهلك.

    أما في السوق الوطنية، فإن السؤال المركزي يرتبط بكيفية تشكل الأسعار، وبمدى حضور منافسة فعلية داخل قطاع يعرف تركيزا مرتفعا وهيمنة فاعلين نافذين.

    وبالرجوع إلى تقرير مجلس المنافسة لسنة 2019 يكشف بوضوح أن المؤسسة نفسها تحدثت آنذاك عن ممارسات منسقة وسلوكيات متقاربة بين شركات المحروقات، واعتبرت أن بنية السوق تفتح المجال أمام تنسيق ضمني يؤثر على الأسعار وهوامش الربح.

    ويبرز هذا المعطى حجم التحول الذي أصاب خطاب المجلس، بعدما انتقل من لغة الحسم إلى نبرة شديدة التحفظ في ظرفية لا تقل حساسية.

    ويزداد الجدل حدة مع التفاوت الواضح في طريقة تدخل المجلس بين قطاع وآخر، حيث أنه في ملف المحروقات يطغى الحذر وتعلو نبرة التهدئة، بينما يظهر قدر أكبر من الصرامة في قطاعات أخرى.

    ويفتح هذا التباين الباب أمام تساؤلات عميقة حول معيار التدخل، وحول مدى وحدة المسافة التي تضعها المؤسسة بين مختلف الفاعلين داخل السوق.

    إن القضية اليوم تمس صورة مجلس المنافسة ودوره وحدود جرأته في مواجهة سوق يرزح تحت ضغط الاصطفاف السعري والتركز الاقتصادي. وعندما تتشابه الزيادات بهذا الشكل، وتخرج المؤسسة المكلفة بالضبط بخطاب يقترب من التبرير أكثر من المساءلة، فإن النقاش ينتقل من أسعار المحروقات إلى سؤال أكبر يتعلق بصلابة مؤسسات الرقابة نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مقدّم برامج تلفزيونية إلى وزير دفاع ترامب: من هو بيت هيغسيث؟

    وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال المؤتمر الافتتاحي لمكافحة الكارتيلات في الأميركيتين الذي عُقد في مقر القيادة الجنوبية للولايات المتحدة، في 5 مارس/آذار 2026 في مدينة دورال في ولاية فلوريدا. ويظهر مرتدياً بدلة زرقاء وقميصاً أبيض وربطة عنق مخططة بالأزرق والأخضر، بينما يشير بإصبعه السبّابة مباشرة نحو الكاميرا. Getty Images

    يبدو أن مقدّم قناة فوكس نيوز السابق يتبنى أسلوباً صدامياً في أدائه كمتحدث فعلي باسم الحرب في إيران.

    مرّ أكثر من أسبوعين منذ أن أطلقت الولايات المتحدة عملية “الغضب العارم” – وهي حملة تهدف إلى تجريد إيران من صواريخها الباليستية وأي طموحات متبقية لتطوير سلاح نووي. وفي قلب هذه العمليات يقف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الذي قال إن العملية “تسحق العدو”، واصفاً إياهم بـ”الإرهابيين الجبناء”.

    في سن الخامسة والأربعين، يُعدّ هيغسيث ثاني أصغر وزير دفاع في تاريخ الولايات المتحدة. وقد واجه عدة حالات من الجدل، بما في ذلك تقارير كشفت أنه أفشى عن غير قصد تفاصيل ضربات جوية في اليمن لصحفي عبر تطبيق للدردشة، إضافة إلى اتهامات بسوء السلوك طُرحت خلال جلسات المصادقة على تعيينه.

    • ما هي الدول المستفيدة من الحرب على إيران، وما الدول التي ستتضرّر بشدة؟
    • صلاة ترامب تتحول إلى مادة للسخرية على المنصات الصينية

    شاب صريح ومثير للجدل صورة أرشيفية لبيت هيغسيث، مرتدياً بدلة زرقاء وربطة عنق حمراء، واقفاً أمام ميكروفون. Getty Imagesخدم هيغسيث في خليج غوانتانامو وفي العراق، حيث مُنح وسام النجمة البرونزية.

    وُلد في يونيو/حزيران 1980 في ولاية مينيسوتا، وهو الابن الأكبر بين ثلاثة أطفال.

    كان والده، براين، مدرب كرة سلة في إحدى المدارس الثانوية في الولاية، فيما كانت والدته، بينيلوبي “بيني” هيغسيث، مستشارة تنفيذية في مجال التوجيه المهني، وتنحدر، بحسب الروايات، من عائلة مسيحية تقليدية.

    في جامعة برينستون، تخصّص في العلوم السياسية وكتب في المجلة المحافظة التابعة للحرم الجامعي، ذا برينستون توري. وكان جمهورياً صريحاً حتى في شبابه، إذ كتب عموداً بعنوان ذا رانت، دخل فيه في سجالات مع النسويات ومجموعات مجتمع الميم، مهاجماً الإجهاض والمثلية والتنوع.

    وخلال دراسته الجامعية، بدا أن هيغسيث يميل أكثر إلى تمارين الضغط والتدريبات العسكرية. فقد التحق ببرنامج تدريب الضباط الاحتياطيين، وهو برنامج تدريبي عسكري تابع للجامعة، شكّل لاحقاً نقطة تحوّل في مسيرته المهنية.

    بعد تخرّجه عام 2003، وكان من المتحمسين بشدة لما عُرف بـ”الحرب العالمية على الإرهاب” في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، أصبح ضابط مشاة في الجيش الأمريكي، وخدم في معتقل غوانتانامو وفي العراق، حيث نال وسام النجمة البرونزية. ثم أُرسل لاحقاً إلى أفغانستان للعمل مدرّباً على مكافحة التمرد في كابول.

    وبعد انتهاء خدمته العسكرية، عاد إلى بلاده وتولّى لفترة وجيزة إدارة منظمتين خيريتين تعنيان بالمحاربين القدامى. ووفقاً لتقرير كاشف للفساد اطّلعت عليه مجلة نيويوركر، قال بعض زملائه إنه كان كثيراً ما يكون في حالة سُكر ويتصرف بعدوانية خلال فعاليات العمل.

    شخصية تلفزيونية مثيرة للجدل

    بحلول منتصف العقد الثاني من الألفية، أصبح بيت هيغسيث، بشعره المصفف وبدلاته الأنيقة، وجهاً مألوفاً على شاشة فوكس نيوز.

    انضم إلى الشبكة الأمريكية عام 2014، في البداية كمحلّل، قبل أن يصبح مقدّم برامج. وخلال عمله، استخدم منصّته الإعلامية كثيراً لتسليط الضوء على قضايا الجيش والمحاربين القدامى، بما في ذلك إبداء دعمه لجنود أُدينوا بارتكاب جرائم حرب.

    هيغسيث، مرتدياً بدلة زرقاء مربّعة وربطة عنق مخططة، ويضع منديل جيب يحمل ألوان العلم الأميركي، يمسك كوباً أبيض، بينما تمسك زوجته جينيفر روشيت - بفستان وردي مزيّن بفيونكات على امتداده - بذراعه.EPAتزوّج هيغسيث ثلاث مرات قبل بلوغه سن الأربعين.

    كما وجد الحب أيضاً. ففي عام 2019، تزوّج هيغسيث من جينيفر روشيت، المنتجة في برنامج “فوكس آند فريندز”، والتي أصبحت زوجته الثالثة.

    إذ كان قد تزوّج مرتين من قبل؛ فقد انتهى زواجه الأول عام 2009 بعد اعترافه بإقامة علاقات متعددة، بحسب تقارير. ولاحقاً، أنجب ثلاثة أطفال من زوجته الثانية. وخلال تلك العلاقة، أنجب أيضًا طفلًا من جينيفر روشيت، التي تزوّجها لاحقًا.

    وأثناء مروره بإجراءات طلاق حادّة من زوجته الثانية، أفادت تقارير بأن والدته وصفته، في رسالة بريد إلكتروني، بأنه “مسيء للنساء”. وقالت لاحقًا إنها قدّمت اعتذارًا لابنها في رسالة أخرى.

    إلى البنتاغون

    بصفته مقدّماً مشاركاً لبرنامج “فوكس آند فريندز” في عطلة نهاية الأسبوع لمدة ثماني سنوات، لفت انتباه أحد مشاهديه الدائمين: دونالد ترامب.

    وبعد انتخابه رئيساً لولاية ثانية، نقل ترامب هيغسيث من الشاشة إلى البنتاغون، مرشّحاً إيّاه لمنصب وزير الدفاع – وهو اختيار أثار حيرة كثيرين.

    وفي يناير/كانون الثاني 2025، تم تثبيت هيغسيث في منصبه بفارق ضئيل جداً في تصويت مجلس الشيوخ.

    وطغت على جلسة المصادقة عليه اتهامات بالاعتداء الجنسي والإفراط في شرب الكحول، وهي اتهامات نفاها ووصفها بأنها حملة تشويه.

    كما أثارت آراؤه الدينية تدقيقاً إضافياً.

    فقد حاول منتقدون ربط وشومه التي تتضمن رموزاً من الحروب الصليبية بالتطرّف اليميني، فيما قال هيغسيث إن هذه الوشوم تعبّر ببساطة عن إيمانه المسيحي.

    وتساءل البعض أيضاً عمّا إذا كان يمتلك الخبرة الكافية لإدارة وزارة تبلغ ميزانيتها نحو تريليون دولار – وهي الأكبر في الحكومة الأمريكية – ويعمل فيها نحو ثلاثة ملايين موظف.

    بيت هيغسيث خلال جلسة المصادقة على تعيينه أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، في 14 يناير/كانون الثاني 2025.Bloomberg via Getty Imagesطغت على جلسة المصادقة على تعيين هيغسيث اتهامات بالاعتداء الجنسي والإفراط في شرب الكحول، وقد نفى كليهما.

    واجه هيغسيث أولى أزماته بعد وقت قصير من أدائه اليمين، عندما أُضيف صحافي عن طريق الخطأ، من قبل مسؤول آخر، إلى مجموعة مراسلة على تطبيق “سيغنال”، كان وزير الدفاع قد نشر فيها تفاصيل خطط لهجوم على جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن.

    ودعا أعضاء في الكونغرس وآخرون إلى إقالته، معتبرين أنه عرّض أفراد الجيش الأمريكي للخطر وانتهك القواعد المعمول بها.

    إلا أن هيغسيث تمسّك بمنصبه.

    ومن القضايا التي يوليها اهتماماً خاصاً إنهاء ما يصفه بـ”هراء المبالغة في التوجهات التقديمة الاجتماعية” داخل الجيش، إذ يرى أن سياسات التنوع أضعفت القدرات القتالية للولايات المتحدة.

    وقد أعاد تسمية قواعد عسكرية وقطع علاقات دفاعية مع جامعات بسبب برامج التنوع، من بينها جامعته الأم، هارفارد.

    كما أعاد البنتاغون في عهده صياغة قواعد التعامل مع وسائل الإعلام، فارضاً قيوداً جديدة على التغطية، ومنع مصوّري الصحافة الذين اعتُبرت صورهم له “غير مُجَمِّلة”.

    لكن وزير الدفاع يبدو مصمماً على إظهار أنه – مثل رؤيته للجيش الأمريكي – ليس من النوع الذي يتراجع عن المواجهة.

    رأس الحربة الذي لا يعتذر

    مع استمرار احتدام الصراع في الشرق الأوسط، تتزايد التساؤلات الموجّهة إلى هيغسيث بشأن احتمال تورّط الولايات المتحدة في ضربة استهدفت مدرسة في إيران.

    وفي 12 مارس/آذار، وجّه ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة إلى هيغسيث طالبوا فيها بإجابات حول الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران، والتي تقول السلطات الإيرانية إنها أسفرت عن مقتل 168 شخصاً، بينهم نحو 110 أطفال.

    وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن محقّقين عسكريين يعتقدون أن القوات الأمريكية قد تكون مسؤولة على الأرجح عن استهداف المدرسة عن غير قصد في بداية العملية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية.

    وقال البنتاغون إنه سيردّ مباشرة على أعضاء مجلس الشيوخ.

    وعندما سألته بي بي سي عن الضربة، قال هيغسيث إن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين، وإنها تُجري تحقيقاً في القضية.

    وإذا ما تأكّد الدور الأمريكي، فستُعدّ هذه الضربة واحدة من أسوأ حوادث سقوط الضحايا المدنيين في صراعات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط خلال عقود.

    وبصفته الواجهة الإعلامية لأكبر تحرّك عسكري للرئيس دونالد ترامب حتى الآن في الشرق الأوسط، برزت مهارات بيت هيغسيث الإعلامية بوضوح.

    فبينما كان أسلافه يتحدثون بلغة أكثر هدوءاً وتقنية، يقدّم هيغسيث نفسه كمتحدث رئيسي لا يعتذر عن مواقف الجيش الأقوى في العالم.

    ومن خلال تولّيه منصباً وزارياً أُعيدت تسميته العام الماضي إلى “وزير الحرب”، يعكس صورة قوة أمريكية لا تُقهَر، وما يصفه بـ”أخلاقيات المحارب”.

    وقال ماثيو والينغ، المدير التنفيذي لمركز “أميركان سيكيوريتي بروجيكت” البحثي، لبي بي سي: “ثمة قدر من النزعة الذكورية في أسلوب حديثه، وهو جزء من الصورة العامة التي يقدّم بها نفسه”.

    وأضاف أن ثقة هيغسيث وقناعته قد تجذبان الأمريكيين “الذين يبحثون عن اليقين”.

    • علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني
    • ترامب يطالب بحماية مضيق هرمز ويدعو لإرسال سفن حربية.. فكيف ردت الدول على مطالبه؟
    • كيف أصبح حذاء ترامب المفضل في أقدام وزرائه؟
    • بوتين هو الرابح الأكبر من حرب إيران، إذا انتهت قريباً – مقال في التايمز
    • تحليل: ثقة ترامب لم تتزعزع، لكن كل الخيارات بشأن إيران تنطوي على مخاطر


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعدم مداناً بالتجسس لإسرائيل


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعدمت السلطات الإيرانية، الأربعاء، رجلا أُدين بالتجسس لصالح إسرائيل، حسب ما أعلنت السلطة القضائية في البلاد.

    وقالت وكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية: “نُفّذ حُكم الإعدام صباح اليوم (الأربعاء) بحقّ مُدان بالتجسس لصالح الكيان الصهيوني، كان قد أرسل إلى عملاء الموساد صورا ومعلومات عن مواقع حساسة في البلاد”.

    وأضافت الوكالة أنّه تمّ اعتقال كورش كيفاني، خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في يونيو، والتي نفذت خلالها الولايات المتحدة ضربات على منشآت نووية إيرانية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشارت بشكل مفصّل إلى لقاءات للمشتبه به مع عناصر جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، موضحة أنّه تلقّى تدريبا في “ست دول أوروبية وفي تل أبيب”.

    وهذه أول عملية إعدام تعلن عنها السلطات الإيرانية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، عقب هجوم إسرائيلي أمريكي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير المنصرم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب إيران تشعل أزمة اقتصادية عالمية.. دول آسيوية تلجأ لتقنين الطاقة وإغلاق الجامعات

    عبد المالك أهلال

    دفعت التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية دولا في جميع أنحاء جنوب آسيا إلى فرض إجراءات طارئة، شملت تقنين الطاقة وإغلاق الجامعات وتقليص أسابيع العمل، وحتى تغيير طريقة عمل محارق الجثث، في محاولة يائسة للتعامل مع أزمة عالمية عميقة تتجاوز مجرد ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة.

    وأوضحت التحليلات الاقتصادية أن الأزمة تنبع من إغلاق إيران الفعلي لحركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره عشرون بالمائة من نفط العالم ومنتجات الطاقة الأخرى، مما أدى إلى انخفاض حاد في المعروض العالمي، ومع بقاء الطلب على حاله، ارتفعت الأسعار بشكل صاروخي ونتج عن ذلك نقص حاد في الإمدادات، لا يقتصر فقط على النفط الخام، بل يشمل أيضا منتجات حيوية أخرى مثل الديزل ووقود الطائرات وغاز البترول المسال المستخدم في التدفئة والطهي.

    وكشفت مذكرة بحثية صادرة عن محللي السلع في بنك “جي بي مورغان” الأسبوع الماضي عن توقعات بأن يصل النقص في إمدادات النفط الخام إلى ما يقارب 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية هذا الأسبوع، مما سيجعل العجز واضحا للغاية في الأسواق، مؤكدة أن الطريقة الوحيدة التي يمكن للأسواق أن تتعامل بها مع هذا النقص هي “تخفيض مماثل في الاستهلاك”.

    ورصدت التقارير الدولية مجموعة من الخطوات العملية التي اتخذتها الحكومات لمواجهة الأزمة، حيث أغلقت بنغلاديش الجامعات الحكومية والخاصة، ووضعت كوريا الجنوبية سقفا لأسعار الغاز لأول مرة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، بينما شجعت تايلاند على العمل من المنزل، وأمرت بعض الحكومات المحلية في الفلبين الموظفين المدنيين بالعمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع، في حين أغلقت باكستان المدارس وفرضت أسبوع عمل من أربعة أيام لبعض المكاتب الحكومية ورفعت أسعار الغاز، وفقا لصحيفة “فايننشال تايمز”.

    وأبرزت الصحيفة ذاتها أن الهند، التي تعد أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، تعاني بالفعل من نقص حاد في الإمدادات وعمليات تخزين واحتكار واسعة النطاق، حيث تنتشر تقارير عن السرقة والتلاعب بالأسعار مع تهافت المواطنين على تأمين أسطوانات غاز البترول المسال الشحيحة، مما دفع الفنادق في مومباي إلى الإغلاق، حيث صرح رئيس سلسلة مطاعم شهيرة لصحيفة “إنديان إكسبريس” بالقول “إنه إغلاق ثان يشبه إغلاق كوفيد-19 بالنسبة لنا”، كما علقت مدينة بونه مؤقتا عمليات حرق الجثث القائمة على الغاز بسبب القيود المفروضة، مطالبة الزبائن باستخدام الخشب أو الكهرباء بدلا من ذلك.

    وأشارت المعطيات المتداولة إلى أن الدول والمناطق التي تعتمد على استيراد الطاقة هي الأكثر تضررا، ففي حين أن التأثيرات في آسيا هي الأشد، حيث استقبلت القارة أكثر من ثمانين بالمائة من النفط والمنتجات البترولية التي مرت عبر المضيق عام 2024، تواجه أوروبا أيضا احتمال ارتفاع أسعار الغاز، مما يرفع تكاليف الكهرباء، ويدفع الاتحاد الأوروبي إلى التفكير في وضع سقف لأسعار الغاز وتدابير أخرى، كما بدأت اليابان هذا الأسبوع أكبر عملية سحب للنفط من احتياطياتها الوطنية على الإطلاق، وفرضت سقفا للأسعار.

    وأضافت التحليلات أن الصين قد تستفيد من هذه الأزمة على المدى الطويل، حيث تمتلك احتياطيا ضخما من النفط ويمكنها التحول إلى استخدام الفحم في بعض عمليات الإنتاج، كما أن ارتفاع أسعار النفط سيعود بالنفع على صناعة الطاقة المتجددة لديها.

    ولخص رئيس الفلبين فرديناند ماركوس الابن الموقف في تصريح له الأسبوع الماضي قائلا “نحن ضحايا حرب لم نخترها”، في أحدث صدمة اقتصادية عالمية تضرب عقدا مضطربا شهد جائحة كورونا، وغزو روسيا لأوكرانيا، ومؤخرا تعريفات “يوم التحرير” الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب وهزت الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره