Étiquette : 12

  • موانئ الواجهة المتوسطية : ارتفاع بنسبة 6 بالمائة في كمية مفرغات الصيد البحري خلال الفصل الأول من عام 2025

    سجلت كمية منتجات الصيد البحري المفرغة بموانئ وقرى الصيادين بالسواحل المتوسطية لشمال المغرب، خلال الفصل الأول من العام الجاري، ارتفاعا بنسبة 6 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2024.

    وأفاد المكتب الوطني للصيد البحري، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، بأن الحجم الإجمالي لمفرغات منتجات الصيد البحري بالموانئ المتوسطية بين يناير ومتم مارس بلغ 4628 طنا، مقابل 4363 طنا خلال العام الماضي.

    وأضاف المصدر ذاته أن القيمة التجارية لمنتجات الصيد البحري المفرغة خلال هذه الفترة سجلت ارتفاعا بنسبة 12 في المائة، حيث وصلت إلى 244,74 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوهام الوطن البديل!!.. بقلم // عبده حقي

    أنا ابن هذا الوطن الجميل، أجمل بلد في العالم، أنتمي إلى ترابه وعراقته وثقافته، وأتنفس من هوائه الاجتماعي والتراثي وتقاليده الراسخة. لم أكتب هذا المقال دفاعًا عن طرف أو هجومًا على طرف آخر، ولا أنطلق من موقع سياسي أو أيديولوجي، بل من موقع مواطن مغربي يهمه مستقبل بلاده ويحرص على وعي مجتمعه الثقافي والسياسي.
     

    لقد نشأت على قيم التعدد والتسامح، التي عشتها وشاهدتها متجسدة في حينا، في مدينتنا العريقة مكناس أو مدينتها العصرية التي تسمى « حمرية »، حيث يتعايش المسلم واليهودي والمسيحي واللاديني، في انسجام إنساني وحضاري لا يشوبه طنين الخطابات بل الحياة نفسها بكل عفوية. وحين أتناول هذا الموضوع الحساس للغاية في هذه الظرفية السياسية العربية القلقة، لا أفعل ذلك لا بنية التبرير ولا بنية التخوين، بل بدافع الحاجة إلى غربلة الرأي العام من المغالطات، وإعادة النقاش إلى أرض الواقع ونقاء العقلانية، بعيدًا عن التهويل والتخويف.
     

    إنني لا أعارض من يعارضون التطبيع، ولا أؤيد من يصفقون له دون شروط. ما أرفضه بالأساس هو السقوط المدوي في الفانتازيا السياسية التي تستخدم أحيانًا لتضليل الرأي العام أو ابتزازه عاطفيًا ووجدانيا.
     

    إنه من حقنا جميعًا أن نناقش الخيارات الكبرى لوطننا المغرب، لكن من واجبنا أيضًا أن نفعل ذلك بشجاعة فكرية، لا بخطاب العدمية أو التخويف المجاني.
     

    منذ إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل في ديسمبر 2020، عاد الجدل القديم-الجديد حول مسلسل التطبيع إلى الواجهة، حاملاً معه تداعيات واسعًة من الآراء والمواقف. وبينما تحاول فئة من السياسيين المغاربة النظر إلى هذه الخطوة من منظور استراتيجي يخدم المصالح العليا للبلاد، يروج البعض الآخر، من معارضي هذا التقارب، لخطاب يخلط بين التخوف المشروع والافتراء السياسي، ومن أكثر المزاعم غرابة وابتعادًا عن المنطق، الادعاء بأن دولة إسرائيل قد “تنتقل إلى المغرب” أو أنها تسعى من خلال تقاربها مع بلادنا لتحويل المملكة إلى « وطن بديل!! » في المستقبل البعيد وفق أجندة سياسية ذكية واختراقية بدهاء سياسي كبير…
     

    إن هذا الادعاء، الذي لا يستند إلى أي أساس تاريخي أو جيوسياسي أو قانوني، يكشف أكثر عن أوهام المؤامرة من كونه قراءة تحليلية واقعية.
     

    في هذا المقال، سنفند هذا الخطاب اعتمادًا على معطيات موضوعية، وسنوضح خلفياته الأيديولوجية ومآلاته على الوعي السياسي في المغرب والمنطقة العربية ككل.
     

    إن العلاقات المغربية-الإسرائيلية ليست وليدة لحظة اتفاق التطبيع، بل تعود جذورها إلى ما قبل استقلال المغرب. فمنذ خمسينيات القرن الماضي، كانت هناك قنوات تواصل واتصال بين الجالية اليهودية المغربية في الكيان الإسرائيلي والمملكة المغربية، في إطار إنساني وعائلي، قبل أن تتخذ لاحقًا أبعادًا سياسية واستراتيجية.

    وعند استئناف العلاقات بين البلدين عام 2020، كانت المصلحة الوطنية للمملكة المغربية واضحة فوق كل اعتبار: اعتراف أمريكي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وتوسيع لفرص التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع دولة تملك نفوذًا دوليًا وشبكة ابتكارات واسعة.
     

    فهل من المنطقي أن تُجازف دولة ذات سيادة – المغرب – تمتد جذورها لأكثر من 12 قرنًا، بتاريخها العريق، لكي « تستقبل » دولة أخرى فوق أراضيها؟

    تقوم مغالطة « ترحيل إسرائيل إلى المغرب » على فكرة أن إسرائيل كدولة لن تبقى في مستعمرتها الجغرافية الحالية، على إثر أحداث حرب غزة الأخيرة وأنها تبحث عن « موقع بديل » غرب شمال إفريقيا.

    إن هذه الفرضية تفتقر إلى أي سند واقعي وعقلاني ومنطقي وتاريخي حيث إن إسرائيل دولة معترف بها دوليًا، ولها مؤسساتها وجيشها واقتصادها وتركيبة مجتمعها .

    إن فكرة « الترحيل » هاته لا تنتمي إلى منطق الدول الحديثة، بل هي صورة ساذجة مستوحاة من الروايات الدينية المتطرفة، لا من الوقائع السياسية.

    كما أن إسرائيل، رغم نزاعاتها الإقليمية مع جيرانها العرب، تملك استقرارًا داخليًا وأمنًا استراتيجيا متينًا، وهي ليست في وضع « قلق التأهب للهروب » كما يحاول بعض ترويج الخطاب المناهض للإيهام به.

    أخيرا إن المغرب ليس أرضًا مواتا سائبة، بل دولة ذات نظام ملكي عريق وشعب متماسك وحدود واضحة معترف بها دوليا تمتد من طنجة شمالا إلى مدينة الداخلة جنوب الصحراء المغربية، تحكمها مؤسسات ملكية ودستورية وقانونية ، ولا يمكن أن يُفرض عليها أي « احتلال سلمي أو حربي » كما يلمح البعض ضمنيًا وخصوصا المعارضين في الخارج وجمعيات مناهضي التطبيع والتيارات الإسلامية  في الداخل.

    إن المزاعم التي يروّج لها لفرضية « انتقال الإسرائيليين إلى المغرب » لا يمكن فصلها عن خطاب أيديولوجي عربي قومي قديم يعتبر أن « كل علاقة مع إسرائيل هي خيانة للقضية العربية الأولى »، ويعتمد على شيطنة الآخر بدل تفكيك الواقع بموضوعية ونقذ ذاتي رصين.

    كما أن هذا الخطاب، الذي ورثناه من ثقافة الحرب الباردة ومن أدبيات قومية راديكالية، لا يعترف بتغير موازين القوى العالمية ولا بالمصلحة الوطنية، ويرى في أي تقارب مغربي-إسرائيلي تهديدًا لهوية المغرب ذات الثوابت الراسخة منذ 12 قرنا، لا فرصة لتحديث أدوات السيادة الوطنية في عصر متغير في كل وقت وحين.

    كما أن هذا الخطاب لا يخلو من نزعة معاداة السامية المستترة، حيث يختزل اليهود -بمن فيهم اليهود المغاربة- في صورة العدو الأزلي، دون اعتبار لانتمائهم التاريخي الراسخ للمغرب كمكون من مكونات الهوية الوطنية.

    ينبغي إذن أن نفرّق بين التطبيع كقرار سياسي خاضع أساسا للمصالح الوطنية العاليا، وبين الهرولة أو التبعية للقوى العظمى. فما قام به المغرب هو استخدام ذكي للأدوات الدبلوماسية المتاحة لتحقيق مكاسب استراتيجية، على رأسها ملف الصحراء الغربية.

    ثم إن التطبيع لا يعني إغلاق باب التضامن مع أشقاءنا الفلسطينيين في غزة وفي غيرها من المناطق المستعمرة. إن الواقع أعقد من هذه الثنائيات. فالمغرب، بتاريخه وموقعه وعمقه، لا يمكنه أن يكون ساحة لحرب الآخرين بالوكالة، ولا ساحة لزرع الفتن الطائفية أو الأيديولوجية.

    ليس من مصلحة المغرب أن يبقى أسيرًا لمزاعم لا تمت للواقع بصلة. إن ادعاء أن إسرائيل قد « ترحل » إلى المغرب هو تخويف وترهيب وتهويل مجاني لا يخدم سوى صناعة التهييج والتجييش الشعبي وإشعال فتيل الفوضى داخل النسيج الاجتماعي المغربي . 

    فالمطلوب اليوم هو قراءة عقلانية للواقع، تعترف بتعدد المصالح وتشابك التحالفات، دون التفريط في الثوابت العقائدية والتاريخية للمملكة.

    إن المغرب، بحكمته التاريخية، قادر على أن يوازن بين علاقاته الدولية ومبادئه القومية، وأن يكون فاعلًا لا مفعولًا به. أما الذين ينشرون التخويف والأوهام على شكل “نبوءات سياسية”، فهم في الغالب يصرفون الأنظار عن قضايا حقيقية تتطلب نضالًا ومساءلة حقيقية، لا فوبيا خيال مرضي لعل أهمها الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب من طنجة إلى الداخلة والتعبئة اللامشروطة لصد استفزازات بعض الجيران الذين لا تأخذهم غفوة بسبب التقدم الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي الذي يعيشه المغرب من دون حاجته إلى ريع البترول أو الغاز ..إلخ

    الكاتب: عبده حقي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاضية المغربية مينة سكراتي تتولى رئاسة الجمعية الدولية للنساء القاضيات بجنوب إفريقيا

    انتُخبت القاضية المغربية مينة سكراتي، رئيسة اتحاد القاضيات المغربيات، رئيسة للجمعية الدولية للنساء القاضيات، خلال الدورة السابعة عشرة من مؤتمر الجمعية المنعقد بكاب تاون بجنوب إفريقيا، ما بين 9 و12 أبريل الجاري.

    ويُعد هذا التتويج محطة بارزة في المسار المهني المتميز لسكراتي، القاضية بالمحكمة الإدارية بالدار البيضاء، حيث أصبحت أول قاضية عربية تصل إلى هذا المنصب الرفيع داخل هيئة قضائية دولية مرموقة.

    وفي تصريح لها بالمناسبة، اعتبرت سكراتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دبلوماسية جديدة: الجزائر تطرد دبلوماسيين فرنسيين وباريس تلوّح بالرد

    المحرر الرباط

    في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وأحدثت توتراً جديداً في العلاقات بين الجزائر وباريس، قررت السلطات الجزائرية طرد 12 دبلوماسياً فرنسياً من البلاد، وهو ما وصفته مصادر مطلعة بأنه قرار مفاجئ وصادم استقبلته الرئاسة الفرنسية بغضب شديد. وبينما تحاول الخارجية الفرنسية التعامل مع الموقف بحذر دبلوماسي، إلا أن أوساط قصر الإليزيه لا تخفي استياءها مما اعتبرته “إهانة غير مبررة ومخالفة للأعراف الدولية”.

    هذه الحادثة تأتي في سياق مشحون بين البلدين، إذ يرى عدد من المحللين أن الجزائر اختارت التصعيد كوسيلة للضغط على باريس عقب التقارب الفرنسي المغربي الأخير،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تحتفي بإرث إدمون عمران المالح


    هسبريس – و.م.ع

    احتضن القصر الكبير بالعاصمة الفرنسية باريس، السبت، لقاء استثنائيا ومؤثرا يحتفي بذكرى الكاتب والمفكر الكبير الراحل إدمون عمران المالح، رمز الأدب المغربي، وذلك في إطار برنامج “رسائل من المغرب” الذي يختتم أنشطة الأيام الثلاثة للجناح المغربي، ضيف شرف مهرجان باريس للكتاب.

    وجمع اللقاء الذي أداره إدريس خروز، رئيس مؤسسة إدمون عمران المالح، عددا من أصدقاء الراحل والمهتمين بإبداعه الغزير، ومن ضمنهم مستشار الملك الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، أندري أزولاي، والأكاديمي محمد الطوزي، والكاتبة مخرجة الأفلام الوثائقية سيمون بيتون.

    وفي قاعة غصت بالحضور، قدم المتدخلون خلال هذا اللقاء وجهات نظرهم حول الإرث الرائع للكاتب والمثقف المغربي “الملتزم” الذي لا يزال يواصل الإبهار من خلال مساره وكتاباته وإلهام خياله الذي لا ينضب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال أزولاي بهذه المناسبة إن الراحل إدمون عمران المالح كان “رفيق درب غاليا وصاحب معايير عالية، ومرشدا مستنيرا ورائدا”، واعتبر أن “الحاج إدمون كان سيكون أسعد المغاربة في هذا اليوم، 12 أبريل 2025، وسط هؤلاء الآلاف من الزوار الذين قدموا للاحتفال بالكتب والنقاش حولها”، مذكرا بأنه “تقاسم مع إدمون عمران المالح حب الصويرة والشغف بها”.

    وأعرب أزولاي عن “امتنانه اللامحدود” للراحل “على أجمل الصفحات التي كتبها عن هذه الملحمة الصويرية، وعلى يهوديته المستنيرة التي علمتنا، كما علمت الكثير غيرنا، منذ وقت مبكر، أن صون كرامة وحرية الآخر ذاك الذي أمامنا والذي لم يكن يهوديا، هو ما كان يشكل ويغذي استمرارية اليهودية المغربية وطابعها الأخلاقي وحداثتها الفلسفية والاجتماعية”.

    وسلط أزولاي الضوء على “فرادة وجوهر هذا المفكر الاستثنائي، الذي عرف ببراعة كيف يزاوج بين التزامه السياسي والوطني، وعطشه الذي لا ينضب لسرد وتقاسم شغفه المغربي، بتلك البصمة الخاصة التي تجعله دائم الحضور في القصص التي يرويها لنا”.

    وأوضح أزولاي لماذا ظل إدمون عمران المالح، حتى رحيله، “محتفظا بنفس القناعات، ونفس الغضب، ونفس الراديكالية، حين كان يشعر بأن مغربه غير مفهوم، بل كما كان يقول بلا مواربة: خذل، من قبل أولئك الذين لم يعرفوا في نظره كيف يقدرون في كتاباتهم أو تدخلاتهم القيمة الحقيقية لعمق وغنى الإرث التراثي والثقافي والاجتماعي للحضارة المغربية”.

    وأضاف المستشار الملكي، الذي خصص جزءا كبيرا من مداخلته للدور الحاسم الذي لعبه إدمون عمران المالح “في فهم ودعم وتعزيز الفنون المعاصرة المغربية”، أن عمران المالح كان مناضلا ومربيا وشاعرا وناقدا فنيا وفيلسوفا وذا ذوق رفيع، وكان “يجسد بمفرده جيلا كاملا، وتوليفة حية لمدرسة جعلت من المغرب المكان التأسيسي لمنجزه”.

    وأشار أندري أزولاي، الذي استحضر كتابات إدمون عمران المالح التي انتقد فيها النزعة الازدواجية بين الفن والحرف، وهي النزعة التي لم يسلم منها كثيرون، إلى أن المالح قد أسهب في التأكيد على أن “تقاليدنا العريقة تحمل في طياتها غنى جماليا يعكس عمق الواقع الاجتماعي والثقافي للمجتمع المغربي”، واستحضر في هذا الصدد أوجين دولاكروا الذي كان يعتبر الزرابي المغربية لوحات فنية رائعة، وذلك على غرار هنري ماتيس، وغيرهما من كبار الفنانين الذين طالما نظروا إلى المغرب باعتباره مصدر إلهام رئيسي في اختياراتهم الفنية والجمالية.

    وخلص مستشار الملك إلى القول إن الحاج المالح، من خلال مواكبته الدؤوبة والدقيقة لنشأة وتطور المدرسة المغربية للفنون التشكيلية، آثر منذ سنة 1976 أن يصطف إلى جانب أحمد الشرقاوي، ويدعمه، وهو الذي فتحت أعماله الباب واسعا أمام اللوحة المغربية لتتبوأ مكانتها على جدران أعظم المعارض”، داعيا الحضور إلى قراءة أو إعادة قراءة كتابات عمران المالح، الذي كثيرا ما وصف بـ”رسام الكلمات ليقول لنا ويقنعنا بمكانة الفنون التشكيلية وبمركزيتها، باعتبارها تجليا رمزيا معبرا للتعبير المعاصر في المشهد الثقافي ببلادنا”.

    وخلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء، بإسهاب، على شغف الفنان ادمون عمران المالح بالرسم والفنون التشكيلية، حيث تطرق المتدخلون إلى أعماله ذات التأثيرات المتعددة.

    وفي قراءته لكتابات هذا المفكر الكبير، يرى الطوزي أنها تمثل “أدبا متأخرا”، لأن إدمون عمران المالح كان في الأساس “فاعلا سياسيا”، معتبرا أن تحوله نحو الكتابة الأدبية كان “نتيجة لمسار من الكتابة المتشظية، والمتقطعة”.

    وقال الباحث إن هذا التحول يندرج ضمن عملية إعادة بناء للسردية، تم تكريسها في المغرب مع دستور 2011، الذي تشير ديباجته إلى “هذه الهوية المتعددة” التي تميزه.

    بدورها، قالت المخرجة سيمون بيتون، التي خصصت آخر أفلامها لإدمون عمران المالح تحت عنوان “ألف ويوم من حياة الحاج إدمون” (2024)، إن الأمر تطلب 60 سنة من هذا الأخير ليتخلى عن “لغة الخشب” و”يتجرأ على خوض غمار الكتابة الأدبية”، وهو الأسلوب الذي انتهى به المطاف إلى اعتماده لنحو ثلاثين عاما.

    وأضافت أنه “كان يكتب كل يوم وعن كل شيء: منشورات وروايات ونقد فني ووصفات طبخ وغيرها”، معترفة بأنها تعلمت الكثير عن هذا الرمز من رموز المشهد الفكري والثقافي المغربي، بما في ذلك في مجال الفنون التشكيلية.

    كما تم التطرق خلال هذا اللقاء إلى البعد الصوفي في أعمال الراحل المالح، وأعقبه نقاش مع الجمهور، الذي أثنى بشكل خاص على مبادرة مؤسسة إدمون عمران المالح لإعادة نشر جميع أعمال الفقيد.

    وشارك المغرب هذه السنة في مهرجان باريس للكتاب، الذي أقيم في القصر الكبير، كضيف شرف بجناح يمتد على مساحة 330 مترا مربعا، وقدم برنامجا غنيا ومتنوعا، تضمن 28 لقاء في فضاء المؤتمرات، و16 جلسة نقاش حول مواضيع أدبية واجتماعية، و10 عروض تقديمية للكتب، وعرضين فنيين (فن الصلام والمسرح)، بالإضافة إلى مائدة مستديرة دولية حول “المصير الأطلسي بين فرنسا والمغرب”، تماشيا مع موضوع هذه السنة: “البحر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الصين ترتفع في مارس قبل الرسوم الجمركية الأميركية

    أ.ف.ب

    أعلنت الصين، الاثنين، أن صادراتها ارتفعت بأكثر من 12%، الشهر الماضي، متجاوزة التوقعات، مع اندفاع الشركات لاستباق الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    استهدف ترامب الصين بشكل خاص في إطار ما اسماه “التعرفات الجمركية المتبادلة” التي تهدف إلى معالجة ممارسات تعتبرها واشنطن غير عادلة، وكان آخرها فرض تعرفات جمركية جديدة بنسبة 145% على السلع المستوردة من ثاني أكبر اقتصاد في العالم وهو ما ردت عليه الصين بفرض 125% على الواردات الأميركية.

    وأظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية ارتفاعا بنسبة 12,4 في المئة في الشحنات الخارجية، أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ملتقى التوجيه ما بعد البكالوريا بجرسيف

    العلم – عبد العزيز العياشي
    نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بتنسيق مع المديرية الإقليمية جرسيف، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة إقليم جرسيف، وبشراكة مع جامعة محمد الأول وقطاعات التكوين المهني بالجهة، يوم السبت 12 أبريل 2025 بالقاعة المغطاة، الملتقى الاقليمي للتوجيه ما بعد البكالوريا تفعيلا لمقتضيات القانون إطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، خاصة ما يتعلق بالتنسيق الوثيق بين قطاعات التربية والتعليم والتكوين في مجال التوجيه والإرشاد من أجل حسن توجيه المتعلم وإرشاده، وتماشيا مع توجهات خارطة الطريق 2022 – 2026، خاصة الالتزام الرابع الهادف إلى توجيه التلميذات والتلاميذ نحو مسارات دراسية تتلاءم مع مؤهلاتهم للرفع من فرص نجاحهم، من أجل تمكين تلميذات وتلاميذ السنة الختامية من سلك البكالوريا وأوليائهم من الاطلاع على الآفاق الدراسية والتكوينية المتاحة بالجهة وخارجها. 
       
    وعرف هذا الملتقى مشاركة أزيد من 31 مؤسسة جامعية وتكوينية، عمومية وخصوصية، من داخل الجهة وخارجها، بالإضافة إلى أروقة خاصة بأطر التوجيه التربوي العاملين بالقطاعات المدرسية، وبجمعية الثقافة الرقمية التي تضطلع بمشروع دعم الملتقى الاقليمي للتوجيه وتحسيس الفتيات بالوسط القروي بأهمية التمدرس.
       
    وقد زار أروقة الملتقى ما يناهز 1700 تلميذ وتلميذة من مختلف المؤسسات العمومية والخصوصية بالمديرية ألإقليمية حيث قدمت لهم جميع الشروحات والمعطيات المتعلقة بالعروض الدراسية والتكوينية والآفاق المهنية المتاحة بكل مؤسسة.
     
    وقد اكد عبد العزيز اينسي المدير الاقليمي في تصريح لوسائل الاعلام ان هذا الملتقى الذي يستهدف تلاميذ و تلميذات السنتين الأولى والثانية باكلوريا حيث بلغ عدد المستفيدين حوالى 1700 تلميذ وتلميذة من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
     
    وأضاف الاستاذ اينسي ان هذه التظاهرة التي عرفت مشاركة 31 مؤسسة تكوينية وجامعية، تشكل منصة معلومات مهمة ومساعدة لتوجيه تلاميذ مستوى السنة الثانية باكلوريا، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يشل ايضا محطة مرجعية اساسية في المسار الدراسي للتلاميذ بالإقليم، لإطلاعهم على الافاق المتاحة لهم على مستوى الدراسات العليا، وشروط وخصوصيات القبول بالنسبة لكل مؤسسة تكوينية، ومدة التكوين ونوعية الشهادات التي تمنحها هذه المؤسسات بعد الدراسة والتكوين.

    جدير بالذكر، أن انطلاقة هذا الملتقى أعطيت حسب بلاغ للاكاديمية، من طرف باشا مدينة جرسيف بمعية المدير الاقليمي ورئيس المركز الجهوي للتوجيه، بحضور السيدات والسادة أطر المديرية الاقليمية وأطر التوجيه التربوي ومديري المؤسسات التعليمية ورئيس الفيديرالية الاقليمية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والمنسق الاقليمي للهلال الأحمر المغربي فرع جرسيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة 10 كيلوغرامات من الذهب.. الأمن يوقف ثلاثة أشخاص ويحجز كمية كبيرة من المسروقات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم السبت 12 أبريل الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في اقتراف عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات والمشاركة.

    وأوضح مصدر أمني أن مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية، كانت قد باشرت صباح يوم الجمعة 11 أبريل الجاري، إجراءات معاينة سرقة من داخل محل للمجوهرات بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة، تم الولوج إليه من خلال إحداث ثقب بجدار بناية مجاورة لمسرح الجريمة، قبل الاستيلاء على كمية مهمة من الحلي والمجوهرات.

    وأكد المصدر ذاته، أن الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي المتورط في ارتكاب هذه الجريمة وتوقيفه مباشرة بعد عودته من مدينة الدار البيضاء، وبحوزته مبلغ مالي من عائدات تصريف جزء من الحلي المتحصلة من هذه السرقة، فيما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بشقة يستغلها المشتبه فيه بمدينة طنجة عن استرجاع كمية كبيرة من المسروقات تناهز عشرة كيلوغرامات من معدن الذهب.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن إجراءات البحث المتواصلة في هذه القضية أسفرت عن توقيف اثنين من المساهمين والمشاركين، من بينهم مالك السيارة التي استعملت في عملية السرقة. مضيفا أنه تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنقيل قائد أغواطيم الى قيادة ثلاث نيعقوب

    أفادت مصادر جيدة الاٍطلاع، أن السلطات الاٍقليمية بعمالة اٍقليم الحوز، عملت على تنقيل قائد قيادة أغواطيم الى قيادة ثلاث نيعقوب لشغل نفس المنصب، بتعليمات من وزارة الداخلية.

    ويأتي هذا القرار أيام قليلة على تنقيل خلفية نفس القائد الى ذات المنطقة، في اٍطار حركة تنقيلا داخلية بالإقليم همت 4 من رجال السلطة من نفس الرتبة.

    وتأتي هذه الحركة « الجزئية »من اجل تجديد الدماء، ووضع الكفاءات المناسبة في المناطق ذات الخصوصية والتحديات الترابية، بتعليمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. تفكيك عصابة خطيرة متورطة في سرقة محل مجوهرات واسترجاع عشرة كيلوغرامات من الذهب

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم السبت 12 أبريل الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و46 سنة، يُشتبه في تورطهم في عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات، والمشاركة في تنفيذها.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية، قد باشرت صباح يوم الجمعة 11 أبريل، معاينة شاملة لمسرح جريمة سرقة استهدفت محلاً للمجوهرات بمنطقة بني مكادة، حيث تبيّن أن الجناة تمكنوا من الولوج إلى داخل المحل بعد إحداث ثقب في جدار بناية مجاورة.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المكثفة عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه مباشرة بعد عودته من مدينة الدار البيضاء، حيث ضُبط بحوزته مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات تصريف جزء من المسروقات. كما أسفر تفتيش شقة يستغلها المعني بالأمر بمدينة طنجة عن استرجاع كمية كبيرة من المجوهرات المسروقة، تُقدّر بعشرة كيلوغرامات من الذهب.

    ومواصلة لإجراءات البحث، تم توقيف اثنين من شركائه، من بينهم مالك السيارة التي استُخدمت في تنفيذ العملية الإجرامية.

    وقد جرى وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن كافة ملابسات وخلفيات هذه الجريمة الخطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره