Étiquette : 12

  • الأمن يدخل على خط فيديو تبادل العنف داخل مسجد

    قالت المديرية العامة للأمن الوطني، إنها تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء يوم السبت 12 أبريل الجاري، والذي يوثق لانتهاك شخصين لحرمة مسجد بمدينة تيفلت وتبادلهما للعنف.

    وقد أظهرت التحريات أن الأمر يتعلق بقضية زجرية سبق وأن عالجتها المفوضية للجهوية للشرطة بمدينة تيفلت، بتاريخ 09 أبريل الجاري، وذلك على خلفية توصلها بإشعار حول قيام شخصين في حالة تخدير بانتهاك حرمة مسجد بحي السعادة بنفس المدينة وتبادلهما للعنف، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفهما بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، وهما معا من ذوي السوابق القضائية، لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن يتم تقديمهما أمام العدالة التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعقة كهربائية تودي بحياة الطفل أيمن… ومأساة الأحياء الهامشية بالعرائش تتواصل

    العلم الإلكترونية – سعيد جلدي
      في مشهد يختزل حجم الإهمال والتهميش الذي يطال الأحياء العشوائية، لقي الطفل أيمن العلام، البالغ من العمر 12 سنة، مصرعه صباح اليوم إثر صعقة كهربائية مميتة داخل منزل أسرته الكائن بحي جنان بيضاوة، أحد أحياء البناء غير المهيكل بمدينة العرائش. أيمن، الذي كان يعاني من إعاقتي الصم والبكم، لم يكن يعلم أن الأسلاك العارية التي تمر فوق رأسه وتحته ستكون السبب في رحيله المفجع.   الطفل البريء لم يكن سوى ضحية جديدة لواقع مأساوي يعيشه سكان أحياء الصفيح بالمدينة، حيث البنايات العشوائية تنمو كالفطر، وتمد الأسلاك الكهربائية بشكل مرتجل وخطر، وسط غياب تام للرقابة والتدخل الفوري من طرف الجهات المسؤولة.   وفي زيارة ميدانية قام بها مراسل جريدة العلم إلى الحي المذكور، شهد فوضى عارمة في ما يتعلق باستغلال الكهرباء بشكل عشوائي، حيث تنتشر الأسلاك المتشابكة فوق الأزقة الضيقة وبين المنازل الهشة، في مشهد ينذر بكوارث أخرى قد تقع في أية لحظة.   ورغم الشكايات المتكررة لسكان الحي، إلا أن السلطات المحلية لا تزال عاجزة عن إيجاد حلول جذرية توقف هذا النزيف الاجتماعي، سواء من خلال إعادة الإيواء، أو على الأقل تنظيم ورش إصلاح حقيقي يضمن سلامة الأرواح وكرامة العيش. ويخشى المتابعون أن تظل فاجعة الطفل أيمن مجرد رقم جديد في سجل الإهمال، يطوى كما طويت قبله مآس كثيرة، دون حساب أو مساءلة.   في انتظار نتائج التشريح الطبي لجثة الطفل، والتي لا تزال بطنجة، لا تملك العائلة المكلومة سوى البكاء والدعاء لروح فقيدها، فيما يظل السؤال الحقيقي موجها إلى من بيدهم القرار: إلى متى تظل أرواح البسطاء معلقة بين أسلاك الموت ووعود الإصلاح المؤجلة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت…الأمن الوطني يتفاعل بسرعة مع فيديو لانتهاك حرمة مسجد ويوقف المتورطين

    الدار/

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء يوم السبت 12 أبريل الجاري، والذي يوثق لانتهاك شخصين لحرمة مسجد بمدينة تيفلت وتبادلهما للعنف.

    وقد أظهرت التحريات أن الأمر يتعلق بقضية زجرية سبق وأن عالجتها المفوضية للجهوية للشرطة بمدينة تيفلت، بتاريخ 09 أبريل الجاري، وذلك على خلفية توصلها بإشعار حول قيام شخصين في حالة تخدير بانتهاك حرمة مسجد بحي السعادة بنفس المدينة وتبادلهما للعنف، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفهما بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، وهما معا من ذوي السوابق القضائية، لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن يتم تقديمهما أمام العدالة التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت.. توقيف شخصين تشاجرا داخل مسجد وهما في حالة تخدير

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت 12 أبريل الجاري، والذي يوثق لانتهاك شخصين لحرمة مسجد بمدينة تيفلت وتبادلهما للعنف.

    وقد أظهرت التحريات أن الأمر يتعلق بقضية زجرية سبق وأن عالجتها المفوضية للجهوية للشرطة بمدينة تيفلت، بتاريخ 09 أبريل الجاري، وذلك على خلفية توصلها بإشعار حول قيام شخصين في حالة تخدير بانتهاك حرمة مسجد بحي السعادة بنفس المدينة وتبادلهما للعنف، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفهما بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، وهما معا من ذوي السوابق القضائية، لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن يتم تقديمهما أمام العدالة التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكراتي ترأس الجمعية الدولية للقاضيات

    هسبريس – و.م.ع

    انتخبت القاضية المغربية ورئيسة اتحاد القاضيات المغربيات، مينة سكراتي، السبت في كاب تاون بجنوب إفريقيا، رئيسة للجمعية الدولية للنساء القاضيات، وذلك خلال الدورة الـ17 من المؤتمر الدولي للجمعية.

    ويعد هذا الانتخاب تتويجا لمسار سكراتي المتميز، وهي قاضية بالمحكمة الإدارية بالدار البيضاء، لتصبح بذلك أول قاضية عربية تتولى هذا المنصب.

    وأوضحت سكراتي، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن انتخابها على رأس هذه الهيئة الدولية هو تقدير رفيع لمسارها المهني الحافل ومبادراتها الهادفة إلى ترسيخ قيم المساواة، وتعزيز استقلالية القضاء، وإبراز النموذج القضائي المغربي، بما راكمه من تجربة وما حققه من تطور، واعتبرت أن هذا التتويج يشكل اعترافا دوليا جديدا بفعالية النموذج المغربي في دعم حضور المرأة في منظومة العدالة، وإدماج مقاربة النوع في النظام القضائي، وتعزيز تمثيلية النساء في مواقع القرار على المستويين الوطني والدولي.

    وخلال هذا المؤتمر جدد المشاركون أيضا الثقة في القاضية المغربية سليمة الروحي، القاضية بالمحكمة التجارية بالدار البيضاء والأمينة العامة لاتحاد القاضيات المغربيات، كمديرة إقليمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط بالجمعية.

    وانعقد المؤتمر السابع عشر للجمعية الدولية للنساء القاضيات (9 -12 أبريل) بكاب تاون، تحت شعار: “المرونة: النساء في مواقع القيادة من أجل القضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي وجرائم قتل الإناث”. وجمع هذا الحدث حوالي 900 قاضية وقاض ومستشار قانوني وصناع قرار من مختلف أنحاء العالم.

    وتناول هذا اللقاء، على مدى أربعة أيام، عدة محاور، من ضمنها “القيادة المرنة: التنوع، المساواة، والإدماج”، و”الاتجار بالبشر والمجتمعات المهمشة”، و”السلامة في بيئة العمل للقضاة وعلاقتها بالصحة النفسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا وحل الدولتين.. هل يتغير الموقف التقليدي لباريس؟

    فاجأ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وسائل الإعلام العالمية، بإعلانه اعتزام بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في يونيو المقبل.

    وأدلى ماكرون بتصريح خصّ به التلفزيون الفرنسي في الطائرة، وهو عائد من زيارته الرسمية إلى مصر.

    فماذا يعني اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية، ولماذا يأتي في هذا التوقيت، وهل سيكون له تأثير على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني؟

    لنفهم تصريح الرئيس الفرنسي وموقف بلاده “الجديد” من القضية الفلسطينية، علينا أن نقرأ كلام ماكرون في سياقه كاملاً. فهو إلى جانب تخصصه في المال والأعمال، رجل مولع باللغة والأدب والبلاغة. والمعنى كله في التفاصيل الدقيقة.

    وجاء في حوار ماكرون مع القناة التلفزيونية الخامسة: “علينا أن نمضي نحو الاعتراف، وسنفعل ذلك في الأشهر المقبلة”.

    وأضاف “سأفعل ذلك، لأنني أعتقد أنه سيكون في لحظة ما موقفاً عادلاً. ولأنني أريد أيضاً أن أشارك في حركة جماعية، لابد أن تؤدي بجميع من يدافعون عن فلسطين إلى الاعتراف بإسرائيل، والكثيرون منهم لا يعترفون بإسرائيل”.

    وتابع “وسيسمح لنا هذا الأمر كذلك بمكافحة من يرفضون وجود إسرائيل، مثل إيران، وبالعمل جماعياً على ضمان الأمن في المنطقة”، مردفا “موعدنا يونيو إذ سنتولى مع السعودية رئاسة المؤتمر، وهناك يمكننا إنهاء عملية الاعتراف المتبادل المتعددة الأطراف”.

    وأشار الرئيس الفرنسي إلى شهر يونيو، موعد انعقاد مؤتمر سيرأسه مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في نيويورك. ويهدف المؤتمر إلى إعادة إحياء “حل الدولتين”، الذي “أفرغ من محتواه”، منذ أن أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صفقة القرن، في فترته الرئاسية الأولى.

    وفقد الفلسطينيون حينها أي ثقة في إدارة ترامب الأولى بعد اعترافه بالقدس كاملة عاصمة لإسرائيل. كما تضمنت مقترحاته في صفقة القرن، لحل النزاع في الشرق الأوسط، منح إسرائيل السيادة على مستوطناتها في الضفة الغربية.

    وفي فترته الرئاسية الثانية، نأى ترامب بنفسه عن حل الدولتين، الذي كان يدعمه في 2020، إذ قال لمجلة تايم عندما سُئل عن تصوره لحل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين: “أدعم أي حل يؤدي إلى السلام. هناك أفكار أخرى غير حل الدولتين. هناك بدائل أخرى”.

    ويُعرف عن مايكل هاكابي، الذي عينه ترامب سفيراً في إسرائيل، بتصريحاته، التي ينفي فيها “وجود الشعب الفلسطيني”. ويؤيد ضم الضفة الغربية كاملة لإسرائيل. ويرفض مصطلح الاستيطان، ويقول إن إسرائيل لها “سند ملكية في يهودا والسامرة”، وفق “الوصية التوراتية”.

    لا يجد المقربون من الرئيس الفرنسي والمؤيدون له أي غرابة في حديثه عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية. فهي فكرة مقبولة في الطبقة السياسية الفرنسية، منذ زمن طويل. وتحدث عنها الرئيس، فرانسوا متيران، في الكنيسيت، عام 1982.

    ورفعت فرنسا في 2010 التمثيل الفلسطيني لديها من المندوبية إلى البعثة الفلسطينية. ويُشار إلى الدبلوماسي الذي يقود البعثة الفلسطينية في فرنسا بلقب السفير. وتدعم باريس إقامة “دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 إلى جانب إسرائيل، والقدس عاصمة للدولتين”.

    ويقول موقع وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس تدعو في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلى “احترام القانون الدولي، لاسيما قرارات الأمم المتحدة، وتدعم حل الدولتين، وكذلك حلاً عادلاً للاجئين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والحفاظ على وضعية القدس”.

    وتعتبر أن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية “مصادرة غير شرعية للأراضي”. وأن مفاوضات السلام بين الطرفين “لابد أن تكون على أساس خطوط 1967”. وتؤكد أن الاستيطان “مخالف للقانون الدولي”.

    وتحرص الدبلوماسية الفرنسية أولاً على التذكير بأن باريس لها “علاقات ثقافية وإنسانية تاريخية” مع إسرائيل. فقد اعترفت فرنسا بالدولة الإسرائيلية في عام 1949. وتدافع منذ 70 عاماً عن “حق إسرائيل في الوجود وفي العيش في أمان، والانتماء إلى مجموعة الأمم ذات السيادة”.

    وسبق أن أشار ماكرون في 2024 إلى إمكانية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولكنه دعا وقتها إلى “التريث”، واختيار “الوقت المناسب”، عندما أعلنت أيرلندا والنرويج وإسبانيا ثم سلوفينيا اعترافها بالدولة الفلسطينية، في ذروة الحرب المدمرة في غزة.

    الجواب المختصر و المباشر هو: ليس بالضرورة. فالرئيس الفرنسي لم يعلن في تصريحه عن قرار اتخذته باريس، وإنما عن استعدادها للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفق شروط يتفق عليها المشاركون في مؤتمر نيويورك، بإشراف فرنسا والسعودية.

    وأوضح ماكرون أن اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية مشروط باعتراف دول عربية أخرى بإسرائيل، في قوله، إنه يريد أن يشارك في “حركية جماعية، تؤدي حتماً بجميع من يدافعون عن فلسطين إلى الاعتراف بإسرائيل”.

    ولم يتردد في التصريح بأن الهدف من هذه “الحركية الجماعية”، التي يريدها في المؤتمر الفرنسي السعودي، هو “مكافحة” إيران، باعتبارها “ترفض وجود إسرائيل”، وكذلك العمل على ضمان “استباب الأمن في المنطقة”.

    ولا شك أن السعودية على رأس قائمة الدول العربية، التي تتوقع منها باريس إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ولكنها تراهن أيضاً على لبنان بعد إضعاف حزب الله، وعلى سوريا بعد سقوط نظام الرئيس، بشار الأسد، حليف إيران التاريخي.

    ولابد أن المشاورات شملت دولاً أخرى أيضاً، مثل الجزائر وقطر وتونس. وتؤكد هذه الدول كلها على أن إقامة دولة فلسطينية، وليس الاعتراف بها، شرط أساسي، لفتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وهو الموقف الذي تعلن عنه السعودية أيضاً.

    ولكن شكل الدولة الفلسطينية وحدودها أصبح يلفُّه بعض الغموض في التصريحات الأخيرة، التي تستخدم عبارة “يقبل بها الفلسطينيون”، بدل التعبير التاريخي الذي نصت عليه مبادرة السلام العربية “في حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”، وانحساب إسرائيل من “الأراضي العربية التي تحتلها في الجولان ومزارع شبعا”.

    على الرغم من أن فرنسا تدعم، منذ زمن طويل، حل الدولتين، وتدعو إلى احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فإنها لم تتحمس أبداً إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وتقول إنها تفضل “المفاوضات على الاعتراف الأحادي الجانب”.

    دفعت التطورات السياسية الداخلية والخارجية بالرئيس ماكرون إلى تغيير “منهجه المتريث” في التعامل مع النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. فقد أعلن عن خطوة كان يحذر منها في عام 2025، بقوله رداً على اعتراف أيرلندا وإسبانيا بالدولة الفلسطينية: لا ينبغي أن نتخذ قرارا “مدفوعين بالعواطف”.

    أما اليوم، فيواجه الرئيس الفرنسي تحدياً كببرًا في البرلمان، المنقسم بين اليمين المتطرف وأقصى اليسار. وأصبحت القضية الفلسطينية، منذ اندلاع حرب غزة، مثار جدل مستمر ونزاع حاد بين مختلف الكتل النيابية، بشكل يضعف التكتل الرئاسي في الهيئة التشريعية.

    ويريد ماكرون أن “يخرج القضية الفلسطينية” من البرلمان الفرنسي، ويبعدها عن النقاش السياسي الداخلي، المشحون بالاستقطاب والانقسامات الأيديولوجية العميقة.

    ويتضح هذه الانقسام في رد فعل مختلف التيارات السياسية على إعلان ماكرون. فقد رحبت أحزاب اليسار بالخطوة، “التي طال انتظارها” بالنسبة لهم، بينما وصفها اليمين المتطرف بأنها “سابقة لأوانها”، وحذّر، مثلما حذرت إسرائيل، من أنها ستعتبر”مكافأة للإرهاب”.

    وقال نائب رئيس التجمع الوطني، سيباستيان شينو، في تصريح لقناة أل سي إي الإخبارية: “أي اعتراف “سابق لأوانه” يرسل إشارة مفادها: “مارس الإرهاب وسنعترف لك بحقوق”.

    وكتبت رئيسة الكتلة البرلمانية لنواب حزب فرنسا الأبية، ماتيلد بانو، على حسابها في موقع إكس، تقول: “أخيراً، وبعد عامين تقريباً من الإبادة الجماعية في غزة، تعتزم فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

    أما الرئيس السابق، فرانسوا هولاند، فأوضح أن إعلان ماكرون خطوة تأتي في إطار “مسار يتيح لدول لا تعترف بإسرائيل بأن تعترف بالدولة الإسرائيلية، ولدول أخرى لا تعترف بفلسطين أو بالدولة الفلسطينية أن تعترف بها أيضاً”.

    ونفهم من كلام الرئيس هولاند أن باريس تتوقع من الدول العربية، التي لا تقيم حالياً علاقات مع إسرائيل، أن تعترف بالدولة الإسرائيلية. ولكنه لم يُفصح عما إذا كانت باريس تتوقع أيضاً من إسرائيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    ويُنبّه هولاند، في تعليقه على خطوة ماكرون، إلى أن الدول الفلسطينية، التي تعترف بها فرنسا، إذا قامت، “فلا ينبغي أن تشارك فيها” حركة المقاومة الإسلامية، حماس.

    وتشكل عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض تحدياً آخر للسياسة الفرنسية في الشرق الأوسط. فالإدارة الأمريكية الجديدة تبدو منسجمة تماماً مع رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد لا تقف في طريقه إذا نفذ بعض مخططاته مثل ضم أجزاء من الضفة الغربية.

    وهذا يتعارض مع الموقف الفرنسي التاريخي من النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ويريد ماكرون من خلال إعلانه المشروط أن يضع حدوداً لما يمكن أن تقبل به بلاده في الشرق الأوسط، حفاظاً على مصالحها ومكانتها في المنطقة.

    سيكون اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية بلا شك دعماً سياسياً مهماً لمطالب الفلسطينيين في “إقامة دولة مستقلة لهم على أرضهم”. فهي قوة عظمى اقتصادياً وعسكرياً، وعضو دائم في مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة.

    ورحبت وزيرة الدولة الفلسطينية للشؤون الفلسطينية، فارسين أغابكيان، بإعلان ماكرون، ووصفته بأنه “خطوة في الاتجاه الصحيح، بما يتماشى مع حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وحل الدولتين”.

    ولكن الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند يرى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية “مجرد تصريح” ليس له أي قيمة قانونية. فاعتراف فرنسا لا يقيم للفلسطينيين الدولة التي يطالبون بها.

    وفي أبريل عام 2024 استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار جزائري، في مجلس الأمن، يوصي الجمعية العامة بقبول فلسطين عضواً في الأمم المتحدة. ووافق على القرار 12 عضواً من أصل 15، من بينهم فرنسا.

    ولكن الولايات المتحدة منعت وحدها، بحق النقض، اعتراف الأمم المتحدة الرسمي بالدولة الفلسطينية. وامتنعت بريطانيا وسويسرا عن التصويت.

    تنص المادة الثالثة من اتفاقية مونتيفيديو 1933 على أن “الوجود السياسي للدولة ليس مرهوناً باعتراف دول أخرى”. فالدولة ليست بحاجة إلى اعتراف دول أخرى بها لتكون موجودة. فاعتراف فرنسا أو دول أخرى بالدولة الفلسطينية، لا قيمة له من الناحية القانونية.

    وتعرف الاتفاقية الدولية، التي دخلت حيز التنفيذ في 1934، ووقّعت عليها الولايات المتحدة، الدولة بأنها كيان يتشكل من سكان دائمين، وإقليم معين، وحكومة، ويتمتع بالقدرة على إقامة علاقات مع الدول الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء ودعاة مغاربة يُدينون رسوّ سفن أمريكية تحمل عتادًا موجّهًا للاحتلال الإسرائيلي

    أصدر عدد من العلماء والدعاة والمفكرين المغاربة بيانًا شرعيًا يُندد بسماح السلطات برسوّ سفن عسكرية أمريكية بميناء طنجة، يُشتبه في أنها تحمل قطع غيار لطائرات حربية موجهة إلى الكيان الصهيوني، في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة.

    واعتبر الموقعون على البيان أن هذا الفعل يُعد “تواطؤًا ماديًا ومعنويًا” مع آلة القتل الصهيونية، وتورطًا في العدوان على الأبرياء، مشددين على أن “إعانة الظالم على ظلمه حرام شرعًا وخيانة لله ورسوله ولدماء الشهداء”.

    وذكر البيان، الذي وُقع بالرباط بتاريخ 13 شوال 1446هـ الموافق لـ12 أبريل 2025، بجملة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تُحرّم التعاون على الإثم والعدوان، محذرًا من أن تسهيل مرور هذه الشحنات يمثل خرقًا واضحًا للمبادئ الدينية ومشاعر الأمة.

    وطالب العلماء بوقف فوري لأي تعاون عسكري أو لوجيستي مع الولايات المتحدة إذا كان يسهم في دعم الاحتلال، داعين إلى قطع جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وإلغاء الاتفاقيات الموقعة معه، وسنّ قانون يجرّم التطبيع بشكل صريح.

    كما دعوا العلماء والمفكرين إلى التعبير عن مواقفهم الشرعية دون تردد، مؤكدين أن “الحياد في مثل هذه القضايا غير مقبول”، وختموا بعبارة: “اللهم إنا قد بلّغنا، اللهم فاشهد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حامي الدين يكشف عن دعم غير متوقع لـ”البيجيدي” من زوجة قيادي يساري

    قال عبد العلي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن مواقف الحزب الأخيرة بخصوص عدد من القضايا الحساسة، بدأت تُحدث صدى واضحا خارج دائرة المتعاطفين معه.

    وكشف حامي الدين عن تفاعل لافت من طرف شخصية معروفة في الأوساط السياسية، قائلا: “زوجة قيادي يساري كبير قالت لي إنها ستصوّت للعدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة بسبب موقف الحزب من مدونة الأسرة”.

    وأشار المتحدث إلى أن هذا المعطى يعكس مدى تأثير مواقف الحزب عندما تتسم بالوضوح والاستمرارية، خاصة في ظل السياق السياسي الذي تعرفه البلاد، والذي يشهد، حسب قوله، أداء ضعيفا على مستوى التوجهات الحكومية واختياراتها.

    وجاءت تصريحات حامي الدين خلال لقاء تواصلي مفتوح نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة، يوم السبت 12 أبريل 2025، تحت عنوان “الرهانات السياسية بالمغرب”، وبحضور عشرات الأعضاء من داخل الإقليم.

    وفي معرض حديثه، أشار حامي الدين إلى أن المغرب حقق تطورا مهما على مستويات متعددة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لكنه لم يبلغ بعد المستوى المنشود من الممارسة الديمقراطية، رغم توفره على المقومات اللازمة لذلك.

    كما تطرق المتحدث إلى مرحلة “البلوكاج الحكومي”، معتبرا أنها “خلّفت شعورا بالإحباط داخل قواعد الحزب، واصفا طريقة تدبير تلك المرحلة بأنها لم تكن مؤسساتية بما يكفي، كما أشار إلى محدودية قدرة الحزب على إدارة خلافاته الداخلية آنذاك، وتعثر قيمة الشورى داخل المؤسسات”.

    واعتبر حامي الدين أن “تجربة الحزب في البرلمان شكلت محطة مهمة للتكوين والتراكم، بينما شهدت فترة التسيير الحكومي والجماعي أداء جيدا وناجحا على مستويات متعددة”.

    في المقابل، أشار إلى أن المرحلة الحالية تعرف سلسلة من المشاكل المرتبطة بتدبير الشأن العام من طرف المنتخبين الجدد، والذين طالت عددا منهم قرارات عزل أو متابعة، سواء في البرلمان أو في الجماعات، وهو ما يُبرز  -حسب قوله- الفرق من حيث النزاهة والمسؤولية بين منتخبي العدالة والتنمية وباقي الأطراف السياسية.

    وانتقد حامي الدين “تراجع الحكومة الحالية عن مجموعة من الالتزامات الاجتماعية، مثل برنامج مليون محفظة، ونظام “الراميد”، ودعم الأرامل”، معتبرا أن “هناك تراجعا عاما على مستوى المؤشرات المرتبطة بالديمقراطية وحقوق الإنسان”.

    وفي سياق متصل، علق على التصريحات الأخيرة للمصطفى الرميد، قائلا إن “الأستاذ الرميد لم يعد عضوا بالحزب”، غير أنه اعتبر ما ورد فيها “يؤكد ارتباك الحزب في إدارة مرحلة البلوكاج وانزياحه نحو مناقشة التقديرات السياسية المختلفة على الهواء مباشرة وهو ما أظهر الحزب في صورة غير معتادة، مما يؤكد إخفاق الحزب في تفعيل الدور الحيوي لمؤسساته التقريرية خلال مرحلة الحكومة الثانية لسعد الدين العثماني على عكس مرحلة حكومة بنكيران التي كان فيها الحزب كله موحد لدعم التجربة الحكومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوضح بشأن اقتحام مسجد


    هسبريس من الرباط

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت 12 أبريل الجاري، والذي يوثق لانتهاك شخصين لحرمة مسجد بمدينة تيفلت وتبادلهما للعنف.

    وأظهرت التحريات أن الأمر يتعلق بقضية زجرية سبق أن عالجتها المفوضية للجهوية للشرطة بمدينة تيفلت، بتاريخ 09 أبريل الجاري، وذلك على خلفية توصلها بإشعار حول قيام شخصين في حالة تخدير بانتهاك حرمة مسجد بحي السعادة بنفس المدينة وتبادلهما للعنف، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفهما بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن يتم تقديمهما أمام العدالة التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الجولة “26 من البطولة الاحترافية..”الديربي البيضاوي” بين الوداد والرجاء ينتهي بلا غالب ولا مغلوب

    اقتسم فريق الوداد الرياضي لكرة وغريمه الرجاء الرياضي نقاط مباراة “الديربي البيضاوي”، التي أجريت مساء اليوم السبت 12 أبريل 2025، في ملعب مركب محمد الخامس برسم الجولة الـ 26 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” في قسمها الأول.

    شوط المباراة الأول كان الأداء فيه متوسطا ومتكافئا، وشهد محاولات للتسجيل من كلا الفريقين حملت معها هدفين، الأول الوداد في الدقيقة الـ 18 عبر اللاعب محمد رايحي من ضربة جزاء، والثاني لصالح الفريق الأخضر أحرزه الحسين في الدقيقة الـ 27، لينتهي الشوط بالتعادل الإيجابي 1-1.

    وسار الشوط الثاني، بنفس النهج من كلا الجانبين، مع أفضلية للفريق الأحمر…

    إقرأ الخبر من مصدره