Étiquette : 12

  • تلاميذ وزكيتة يزورون الملتقى الدولي للطالب بالدارالبيضاء

    يشكل الملتقى الدولي للطالب، مناسبة للتلاميذ لزيارة أروقة أعمال التوجيه لتحديد مساراتهم الدراسية،حيث يوفر لهم معلومات كافية عن كل مسارات التكوين والتكوين المهني.

    وحل صباح اليوم السبت، أبناء الجماعة الترابية لوزكيتة  التابعة لنفوذ عمالة باٍقليم الحوز، في مدينة الدارالبيضاء، لزيارة أورقة هذا الملتقى، وبلغ عدد تلاميذ المستويين الاعدادي والثانوي المستفيدين من هذه المبادرة التي أشرفت عليها جمعية الانبعاث للتنمية القروية بدوار اعزيب، 30…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصالح  الأمنية “بطانة تابريكت بسلا” تشن حملة على مقاهي الشيشا أسفرت عن حجز 690 قنينة نرجيلة و توقيفات.

    الأحداث نت : مكتب – سلا

    تقود مصالح الأمن العمومي بالمنطقة الأمنية بطانة تابريكت سلا عمليات أمنية مكثفة تستهدف المقاهي المعدة لتقديم مادة “الشيشا” لزبنائها ،و أفاد مصدر مطلع أن هذه العمليات الأمنية تأتي تنفيذا لتعليمات القيادة بالأمن الإقليمي لسلا و الرامية إلى محاربة التعاطي لهذه المادة لما لها من أضرار صحية و اجتماعية وبالنظر لما يمكن أن يرافق استهلاكها في بعض الحالات من انحرافات سلوكية و أخلاقية و ما تسببه من إزعاج لساكنة المنازل المحاذية  لهذه المقاهي .
    و حسب نفس المصادر فإن هذه العمليات الأمنية التي استهدفت مقاهي بحي لفروكي و بطانة خلال  اليومين الماضيين قد أسفرت عن حجز ما يناهز 690 قنينة نرجيلة ، كما تم إخضاع رواد المقاهي المستهدفة لاجراءات المعاينة و التحقق من الهوية للتأكد من  إمكانية استهلاك أي ممنوعات أخرى أو استقبال قاصرين بين زبناء هذه المقاهي  من عدمه بغية ترتيب الجزاءات القانونية المناسبة لكل حالة على حدة .
    ووفق نفس المعلومات المستقاة فإن هذه العمليات الأمنية مستمرة بنفس الجدية و الصرامة باشراف مباشر من القيادة بمختلف قطاع مدينة سلا لتطهير هذه الاماكن العمومية من الممارسات المشينة و الماسة بالصحة و السلامة و الأخلاق العامة .

    Tags :الشيشاسلاهيئة التحرير12 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور : المركب الرياضي محمد الخامس يكتسي حلة جديد

    الاحداث نت : مراسلة – م-ع- الإدريسي

    في إطار مشروع إعادة تهيئة المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ، عرف المركب فتح أبوابه يوم السبت 12 ابريل 2025 ، بمناسبة الديربي الذي جمع بين الغريماين التقليديين الرجاء و الوداد، برسم الجولة 26 من “البطولة الوطنية الإحترافية إنوي” لكرة القدم.

    ويندرج مشروع تجديد هذا الملعب الأسطوري للعاصمة الاقتصادية في إطار برنامج تحديث الملاعب استعدادا لتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، لا سيما كأس الأمم الإفريقية 2025.
    وبحسب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، فإن أشغال التجديد التي انطلقت في مارس 2024، وتم الانتهاء منها في مارس 2025، شملت استبدال 45 ألف مقعد من هذا الصرح الوطني لكرة القدم، وتحديث مقصورة الصحافة، ومنظومة الصوت، والمراقبة بالفيديو، ومراقبة الدخول.

    كما همت الأشغال تهيئة أربع غرف تبديل الملابس، وغرف الإحماء، وإنشاء منطقة مختلطة، ونفق مركزي جديد للاعبين، واستبدال العشب “الهجين، الجيل الجديد”، وتجديد مضمار ألعاب القوى، وتحديث الإضاءة، واستبدال الشاشات الإعلانية.

    كما شملت بناء مبنى لتنظيم وفصل التدفقات المختلفة، وتجهيز منحدر جديد لحافلات اللاعبين، وموقف سيارات كبار الشخصيات، ومجمع التلفزيون.

    ويتعلق الأمر بتجهيز صالات كبار الشخصيات والإعلاميين، وبناء قاعة جديدة للندوات، وإنشاء غرف تبديل الملابس، وتحديث المرافق الصحية، ومقصف، ووحدات طبية عامة، إضافة إلى زيادة عدد البوابات وأنظمة التحكم في الولوج.

    أما خارج الملعب، فقد شملت الأشغال إصلاح الأرصفة والمساحات الخضراء، وتحديث الإضاءة الخارجية، وإصلاح السياج وتهيئة الملحق.

    وكان المركب الرياضي محمد الخامس الذي افتتح رسميا سنة 1955، مسرحا لأكبر الأحداث والبطولات الرياضية التي نظمت في المملكة، التي بقدر ما تؤكد نفسها كبلد حقيقي للرياضة والرياضيين، تكرس مكانتها في إفريقيا وعلى المستوى الدولي أيضا. كما يعتمد المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سياسة طموحة للغاية لتطوير بنيته التحتية الرياضية في إطار استعداداته لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، والتي ستنظم بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

    وتروم هذه السياسة الإرادية الاستجابة للمعايير الدولية المطلوبة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فثفا)، والاتحاد الإفريقي للعبة -كاف)، مع تعزيز مكانة المملكة كمركز رياضي قاري وإقليمي وعالمي.

    ويجري حاليا بناء وتحديث العديد من الملاعب والمجمعات الرياضية والبنيات الموجهة للتدريب، لتلبية المعايير الدولية الأكثر تطلبا.

    ويشمل ذلك أيضا بناء ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، وإعادة بناء المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وتوسعة وتحديث ملعب طنجة الكبير، وذلك وفقا لمواصفات الفيفا.

    كما أن العمل جار على قدم وساق لتحديث الملاعب الرئيسية في كل من مدن فاس، ومراكش، وأكادير، لجعلها أولا تتماشى مع دفتر تحملات “الكاف”، ثم لجعلها ثانيا على اتساق مع متطلبات الفيفا. وبالنسبة لهذه المرحلة الثانية، تم الانتهاء من الدراسات وسيبدأ العمل بعد نهاية كأس الأمم الإفريقية 2025 مباشرة.

    وأخيرا، يجري العمل أيضا على إعادة بناء ملعب البريد وملعب الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط.

    هيئة التحرير12 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واد البهجة يغرق مراكش

    بعد النشرة الانذارية التي عممتها مديرية الأرصاد الجوية أول يوم أمس، عرفت عدة مدن بالمملكة تساقطات استثنائية، من بينها مراكش.

    الأمطار الرعدية التي عرفتها المدينة الحمراء، عشية يوم السبت 12 أبريل الجاري، دامت حوالي 25 دقيقة، كانت كافية لتغرق عددا من الأحياء والشوارع، الأمر الذي فضح عددا من الأشغال التي عرفتها وتعرفها مراكش.

    عدد من المواطنيين تسألو عن السبب « الشوهة » التي عرفتها المدينة راجع بالأساس إلى الموارد المائية الخارجية المحيطة بمراكش، ولاسيما واد البهجة المتواجد بالجهة الجنوبية الغربية للمدينة والتابع لوكالة الحوض المائي لجهة مراكش اسفي والتي تعتبر المشرفة على تدبير المجال المائي.

    واد البهجة الذي تسبب في فيضانات أغرقت عدة احياء على غرار لمحاميد والشريفية وطريق المطار وصلت إلى لمنارة ومدارة المامونية وشارع محمد السادس.

    للإشارة فواد البهجة يدخل ضمن برنامج الوقاية من الفيضانات التي تشرف عليه وكالة الحوض المائي، وبالتالي وجب من الضروري ايجاد حلول عاجلة لتفادي مثل هذه الحوادث التي توثر بشكل سلبي على سمعة المدينة وطنيا ودولياً.

    بعد النشرة الانذارية التي عممتها مديرية الأرصاد الجوية أول يوم أمس، عرفت عدة مدن بالمملكة تساقطات استثنائية، من بينها مراكش.

    الأمطار الرعدية التي عرفتها المدينة الحمراء، عشية يوم السبت 12 أبريل الجاري، دامت حوالي 25 دقيقة، كانت كافية لتغرق عددا من الأحياء والشوارع، الأمر الذي فضح عددا من الأشغال التي عرفتها وتعرفها مراكش.

    عدد من المواطنيين تسألو عن السبب « الشوهة » التي عرفتها المدينة راجع بالأساس إلى الموارد المائية الخارجية المحيطة بمراكش، ولاسيما واد البهجة المتواجد بالجهة الجنوبية الغربية للمدينة والتابع لوكالة الحوض المائي لجهة مراكش اسفي والتي تعتبر المشرفة على تدبير المجال المائي.

    واد البهجة الذي تسبب في فيضانات أغرقت عدة احياء على غرار لمحاميد والشريفية وطريق المطار وصلت إلى لمنارة ومدارة المامونية وشارع محمد السادس.

    للإشارة فواد البهجة يدخل ضمن برنامج الوقاية من الفيضانات التي تشرف عليه وكالة الحوض المائي، وبالتالي وجب من الضروري ايجاد حلول عاجلة لتفادي مثل هذه الحوادث التي توثر بشكل سلبي على سمعة المدينة وطنيا ودولياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمادي كيروم.. مثقف بصري يقود السينما المستقلة نحو آفاق أرحب

    في المشهد الثقافي المغربي، يبرز اسم حمادي كيروم كواحد من الوجوه البارزة التي اشتغلت بتفانٍ على ربط الفعل السينمائي بالإشعاع الثقافي، والاشتغال على بناء رؤية نقدية تنفتح على أسئلة الصورة، وتحاور هموم المجتمع.

    ينتمي كيروم إلى جيل من الباحثين والممارسين الذين آمنوا منذ البداية بقدرة السينما على إحداث التغيير، فجمع بين النظرية والممارسة، بين الكتابة الأكاديمية والتنظيم الميداني. درّس السينما في عدد من المؤسسات الجامعية، وأشرف على تكوين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا غالب ولا مغلوب.. التعادل سيد الموقف في الديربي البيضاوي

    انتهى ديربي البيضاء، بين الغريمين التقليديين الوداد والرجاء الرياضيين، مساء اليوم السبت (12 أبريل)، بالتعادل الإيجابي هدف لمثله في كل مرمى.

    وافتتح الفريق الأحمر التسجيل في الدقيقة 17 من الشوط الأول عن طريق ضربة جزاء سجلها محمد الرايحي، قبل أن يعادل الفريق الرجاوي النتيجة بعد دقائق قليلة عن طريق اللاعب الحسين رحيمي.

    ويحتل الوداد الرياضي المركز الثالث في سبورة ترتيب البطولك الوطنية الاحترافية برصيد 44 نقطة، بينما يتواجد الرجاء الرياضي في الرتبة الثامنة بـ38 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات بلال الخنوس أمام برايتون

    تحركات بلال الخنوس أمام برايتون:

    .

    Bilal El Khannouss vs Brighton

    Talent.pic.twitter.com/U7DaggrYIX

    — Packm • (@SouhailPackm) April 12, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدائية الإسبان ضد السياح تدفع بالبريطانيين إلى استكشاف المغرب

    يختار عدد متزايد من البريطانيين قضاء عطلاتهم في المغرب بدلاً من إسبانيا. ويرجع السبب في ذلك إلى الاحتجاجات المتزايدة ضد السياحة الجماعية في إسبانيا، والتي تعتبر السبب الرئيسي لأزمة السكن.

    وخلال عطلة عيد الفصح، عادت مجموعات مكافحة السياحة بإسبانيا لترفع لافتات كتب عليها « السياح غير مرحب بهم ». وخلال عطلة نهاية الأسبوع، خرج 150 ألف متظاهر غاضب إلى شوارع مدريد للاحتجاج على نقص المساكن، حيث ألقى العديد منهم اللوم على السياح الذين كانوا موضع ترحيب في السابق.

    وكانت هذه واحدة من أربعين احتجاجًا جرت في جميع أنحاء البلاد. الرسالة واضحة: لن يتم استقبال التدفق السنوي للسياح البريطانيين البالغ عددهم 18 مليون سائح بعد الآن بتحية ودية، بل بعبارات عدائية بشكل متزايد.

    « من الواضح أن العديد من الإسبان يفضلون رؤية السياح البريطانيين يغادرون بلادهم. ويحدث هذا في وقت تعتمد فيه السياحة الإسبانية، التي تبلغ قيمتها 200 مليار يورو ونحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، على أكثر من 90 مليون زائر سنويا »، حسبما ذكرت صحيفة « ذا صن ».

    وقد أدى هذا الجو العدائي إلى توجه بعض البريطانيين إلى المغرب. وفي العام الماضي قضى مليون بريطاني عطلاتهم في المغرب، وكانت أكادير هي وجهتهم المفضلة. ومن المتوقع أن يختار عدد أكبر من البريطانيين السفر إلى المغرب الصيف المقبل.

    يختار عدد متزايد من البريطانيين قضاء عطلاتهم في المغرب بدلاً من إسبانيا. ويرجع السبب في ذلك إلى الاحتجاجات المتزايدة ضد السياحة الجماعية في إسبانيا، والتي تعتبر السبب الرئيسي لأزمة السكن.

    وخلال عطلة عيد الفصح، عادت مجموعات مكافحة السياحة بإسبانيا لترفع لافتات كتب عليها « السياح غير مرحب بهم ». وخلال عطلة نهاية الأسبوع، خرج 150 ألف متظاهر غاضب إلى شوارع مدريد للاحتجاج على نقص المساكن، حيث ألقى العديد منهم اللوم على السياح الذين كانوا موضع ترحيب في السابق.

    وكانت هذه واحدة من أربعين احتجاجًا جرت في جميع أنحاء البلاد. الرسالة واضحة: لن يتم استقبال التدفق السنوي للسياح البريطانيين البالغ عددهم 18 مليون سائح بعد الآن بتحية ودية، بل بعبارات عدائية بشكل متزايد.

    « من الواضح أن العديد من الإسبان يفضلون رؤية السياح البريطانيين يغادرون بلادهم. ويحدث هذا في وقت تعتمد فيه السياحة الإسبانية، التي تبلغ قيمتها 200 مليار يورو ونحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، على أكثر من 90 مليون زائر سنويا »، حسبما ذكرت صحيفة « ذا صن ».

    وقد أدى هذا الجو العدائي إلى توجه بعض البريطانيين إلى المغرب. وفي العام الماضي قضى مليون بريطاني عطلاتهم في المغرب، وكانت أكادير هي وجهتهم المفضلة. ومن المتوقع أن يختار عدد أكبر من البريطانيين السفر إلى المغرب الصيف المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تستعد لإحداث مراكز طبية جديدة

    قدّم مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية (MGPAP)، اليوم السبت 12 أبريل 2025، نتائج دراسة الجدوى الاقتصادية المتعلقة بإحداث مراكز طبية تعاضدية جديدة، توفر خدمات طبية تشمل التحاليل البيولوجية، والتصوير الإشعاعي الطبي، تصفية الدم، الاستشفاء بالنهار، والعلاج الطبيعي Kinésithérapie .

    وقال بلاغ للتعاضدية إن رؤية المشروع ترتكز على تقديم عرض صحي تعاضدي، تضامني، جهوي، ومتكامل مع العرضين العمومي والخاص، مع التركيز على الخدمات الأكثر طلبًا والتي تمثل أهمية قصوى في تتبع الحالة الصحية للمنخرطين وعلى احترام التعريفة الوطنية المرجعية للخدمات.

    وأبرزت الدراسة التي سيتم عرضها على السلطات المختصة قصد المصادقة عليها، جدوى المشروع من الناحية الاقتصادية، مستندة إلى معطيات التأمين الإجباري عن المرض بالقطاع العام (CNOPS) وتوقّعات مالية على مدى خمس سنوات أعدها مكتب خبرة متخصص.

    وذكرت التعاضدية أن هذا المشروع يعتبر ثمرة مشاورات موسعة جمعت نخبة من الخبراء والمهنيين خلال فعاليات المنتدى الوطني الخامس الذي نظمته التعاضدية العامة في يناير 2025، والذي خُصّص لموضوع: النموذج التعاضدي الجديد في ظل تعميم التغطية الصحية الشاملة.

    وأكد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية بأن المشروع يعكس قدرة التعاضديات على مواكبة الورش الملكي الطموح لإصلاح منظومتي الصحة والحماية الاجتماعية، ويجسد التزام المؤسسة بضمان الولوج المنصف والعادل للرعاية الصحية، مع مواصلة إسهامها التاريخي في إنجاح ورش التأمين الإجباري عن المرض.

    قدّم مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية (MGPAP)، اليوم السبت 12 أبريل 2025، نتائج دراسة الجدوى الاقتصادية المتعلقة بإحداث مراكز طبية تعاضدية جديدة، توفر خدمات طبية تشمل التحاليل البيولوجية، والتصوير الإشعاعي الطبي، تصفية الدم، الاستشفاء بالنهار، والعلاج الطبيعي Kinésithérapie .

    وقال بلاغ للتعاضدية إن رؤية المشروع ترتكز على تقديم عرض صحي تعاضدي، تضامني، جهوي، ومتكامل مع العرضين العمومي والخاص، مع التركيز على الخدمات الأكثر طلبًا والتي تمثل أهمية قصوى في تتبع الحالة الصحية للمنخرطين وعلى احترام التعريفة الوطنية المرجعية للخدمات.

    وأبرزت الدراسة التي سيتم عرضها على السلطات المختصة قصد المصادقة عليها، جدوى المشروع من الناحية الاقتصادية، مستندة إلى معطيات التأمين الإجباري عن المرض بالقطاع العام (CNOPS) وتوقّعات مالية على مدى خمس سنوات أعدها مكتب خبرة متخصص.

    وذكرت التعاضدية أن هذا المشروع يعتبر ثمرة مشاورات موسعة جمعت نخبة من الخبراء والمهنيين خلال فعاليات المنتدى الوطني الخامس الذي نظمته التعاضدية العامة في يناير 2025، والذي خُصّص لموضوع: النموذج التعاضدي الجديد في ظل تعميم التغطية الصحية الشاملة.

    وأكد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية بأن المشروع يعكس قدرة التعاضديات على مواكبة الورش الملكي الطموح لإصلاح منظومتي الصحة والحماية الاجتماعية، ويجسد التزام المؤسسة بضمان الولوج المنصف والعادل للرعاية الصحية، مع مواصلة إسهامها التاريخي في إنجاح ورش التأمين الإجباري عن المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المقاولات الصغيرة.. رهان بـ 12 مليار درهم مهدد بالبروقراطية والمحسوبية

    العمق المغربي

    أكدت ورقة بحثية، لمركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أن مصادقة الحكومة قبل أيام على المرسوم رقم 2.25.342 المتعلق بتفعيل نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا، والصغيرة، والمتوسطة، تأتي في سياق تنزيل مقتضيات القانون-الإطار رقم 03.22 المتعلق بميثاق الاستثمار الجديد، وتحديدا المادة 20 منه، التي تروم دعم المقاولة الوطنية وتحفيز خلق مناصب الشغل.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الفئة من المقاولات تشكل أكثر من 90% من النسيج الاقتصادي المغربي، وتسهم بحوالي 75% من مناصب الشغل القارة المسجلة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما يجعلها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفاعلا محوريا في محاربة البطالة وخلق التوازن المجالي.

    وأشار التقرير إلى أن المرسوم الجديد يرتكز على ثلاث آليات دعم رئيسية، تهدف إلى تيسير ولوج هذه المقاولات إلى التمويل، وتحسين مناخ الأعمال، وتعزيز التنافسية الجهوية والوطنية، كما يخصص غلاف مالي سنوي يناهز 12 مليار درهم لتمويل هذا النظام الجديد، ما يعكس جدية الحكومة في المراهنة على هذه الفئة لتحريك عجلة الاقتصاد.

    وتروم هذه المنحة تشجيع المقاولات على التوسع وتوظيف المزيد من العاملين، من خلال دعم مالي مباشر يخصص لكل منصب شغل يتم إحداثه، وتعد هذه الخطوة وسيلة فعالة لمحاربة البطالة، لاسيما في صفوف الشباب والفئات الهشة، كما تفتح المجال أمام تثمين رأس المال البشري وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

    وشدد المركز على أن هذه المنحة تستهدف المقاولات النشيطة في المناطق الأقل حظا من حيث البنيات الاقتصادية، وتسعى إلى تقليص الفوارق المجالية، من خلال دعم مشاريع المقاولات في الأقاليم النائية وتيسير ولوجها إلى السوق، في مسعى لتحقيق تنمية ترابية عادلة ومستدامة.

    هذا، وتوجه هذه المنحة للمقاولات العاملة في القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة مثل الصناعة، التكنولوجيا الرقمية، والطاقات المتجددة، كما تهدف إلى مواكبة التحولات العالمية، وتعزيز الابتكار، وتمكين المقاولات المغربية من التموقع كفاعل اقتصادي فاعل في سلاسل الإنتاج الدولية.

    واعتبرت الورقة الاقتصادية أن هذا المرسوم يتجاوز منطق الدعم الكلاسيكي، ليؤسس إطار مؤسساتي وتنظيمي يربط بين خلق فرص الشغل وتحقيق العدالة المجالية، من جهة، ودعم القطاعات الاستراتيجية ذات الإمكانات العالية، من جهة أخرى، كما يشكل ترجمة عملية لميثاق الاستثمار الجديد، الذي يراهن على رفع حصة الاستثمار الخاص إلى ثلثي الاستثمار الإجمالي بحلول 2035.

    ورغم أن الغلاف المالي المرصود يعد غير مسبوق، إلا أن عددا من الفاعلين في مجال ريادة الأعمال عبروا عن مخاوفهم من أن تستحوذ المقاولات المتوسطة أو حتى الكبرى نسبيا، التي تملك قدرات تنظيمية وإدارية أكبر، على الجزء الأكبر من هذا الدعم، ما قد يقصي المقاولات الصغيرة جدا التي تعد الأكثر حاجة لهذا التمويل، ويعزو مراقبون ذلك إلى غياب آليات دقيقة تضمن عدالة التوزيع، مما ينذر بتوسيع الهوة بين الفئات المقاولاتية، عوض تقليصها.

    وحسب المؤسسة الحثية فمن العوامل التي قد تبطئ تنفيذ المرسوم وتفرغه من مضمونه، هشاشة البنية الإدارية واللوجستية في عدد من الجهات، خاصة النائية منها، فالبيروقراطية، بطء معالجة الملفات، وضعف التنسيق بين المصالح الإدارية، كلها عناصر قد تؤخر صرف الدعم وتحبط المقاولين، خصوصا الشباب منهم، الذين يجدون صعوبات كبيرة في الولوج إلى المعلومة الإدارية أو حتى تقديم ملفاتهم عبر قنوات رقمية فعالة.

    ويرى خبراء أن الرهان على الدعم المالي وحده لا يكفي لضمان استمرارية المقاولات، خاصة وأن نجاح المشاريع يستلزم تمكين أصحابها من المهارات الضرورية في مجالات التسيير، التخطيط، التسويق، والتعامل مع الإشكاليات القانونية، غير أن غياب برامج موازية للتكوين والمواكبة قد يحكم على عدد كبير من المشاريع بالفشل، حتى قبل أن تُقلع فعليا.

    إشكالية أخرى قد تقوض الثقة في هذا المرسوم تتمثل في غياب الشفافية خلال عملية اختيار المستفيدين، إذ يخشى عدد من المتتبعين أن تتحول العملية إلى حلبة للمحسوبية والزبونية، وهو ما قد يفرغ البرنامج من مضمونه، ويخلق حالة من الإحباط لدى فئة عريضة من حاملي المشاريع.

    كل هذه التحديات تظهر أن إنجاح هذا الورش الوطني يتطلب أكثر من مجرد تعبئة مالية، بل يحتاج إلى رؤية شاملة تأخذ بعين الاعتبار الجانب التنظيمي، الرقمي، والإنساني، من خلال تحسين أداء الإدارة، ضمان النزاهة، وتوفير أدوات التكوين والتتبع.

    إقرأ الخبر من مصدره