Étiquette : 120

  •  ويليام رونتغن.. والأشعة السينية

    سيرة الفيزيائي الألماني ويليام رونتغن Wilhelm Conrad Röntgen (1923-1848) جديرة بأن تتخذ نموذجا للعالم المخلص والمتفاني، من أجل البحث العلمي. كان ويليام ابنا وحيدا لوالده الذي كان يعمل تاجرا وصانعا للملابس، اضطرته ظروف أعماله التجارية إلى الانتقال إلى هولندا، حيث درس ويليام وأبان عن جدية في الدراسة والسلوك المثالي من انضباط وحسن السيرة، لكن حادثة طرده من المدرسة، بسبب رفضه الكشف عن هوية زميل له في الفصل، كان قد قام برسم صورة مسيئة لأحد المدرسين، حال دون حصوله على شهادة الثانوية (البكالوريا).

    لذلك وجد ويليام رونتغن نفسه مرغما على أن يتخذ مسارا دراسيا ملتويا ومعقدا بالالتحاق بالمعهد الفدرالي السويسري بزيورخ، في تخصص الهندسة الميكانيكية، لينتقل بعدها إلى دراسة الفيزياء، وهو المجال المفضل لديه، والحصول أخيرا من جامعة زيورخ على شهادة الدكتوراه اقتضت منه سنوات طوال من الصبر والتحمل، فعمل أستاذا مساعدا في الكثير من التخصصات كالزراعة والهندسة، كان فيها متميزا وحظى باعتراف الكثير من العلماء لأصالة بحوثه وتفردها… قبل أن يُعْتَرَفَ به عالما فيزيائيا وهو في سن متقدمة نسبيا.

     

     أشعة غير مرئية للعين.. تخترق الأجسام الصلبة

    كان اهتمام ويليام رونتغن منصبا كأي فيزيائي في ذلك العصر على دراسة شتى أنواع الأشعة، وبالتحديد الخصائص الفيزيائية لأنابيب الأشعة، وهي عبارة عن أنابيب كهربائية يكون ضغط الغاز فيها منخفضا، ومع التركيز الشديد في أبحاثه عن خصائص الغاز والتأثيرات المغناطيسية شرع في تجربة تمرير تيار كهربائي عبر غازات مختلفة.

    ومع تكرار تجاربه لاحظ ويليام رونتغن تشكل موجات كهرومغناطيسية تمر عبر مواد مختلفة ومتنوعة وتخلق شحنة كهربائية تخترق هذه الأنابيب، وتبدأ في التوهج وامتلاك نشاط قوي وتستطيع عبور معظم المواد الصلبة، سواء كانت أنسجة بشرية أو غيرها…

    في أحد تلك الأيام من سنة 1895 كان بصدد القيام بتجاربه المعتادة اكتشف صدفة أشعة غير مرئية قادرة على اختراق المادة بدرجات متفاوتة، حيث لاحظ من خلال شاشة فوسفورية صورة لعظام يده.

    سارع ويليام رونتغن إلى القيام بالتجربة نفسها على يد زوجته، فظهرت له أول صورة في التاريخ للأشعة السينية لعظام يد زوجته وخاتمها الذهبي بشكل واضح، فاستخلص مباشرة أن لهذه الأشعة الجديدة قدرة على اختراق الكتب والحواجز السميكة فكتب يقول: (… من أجل الإيجاز فإنني سوف أستخدم تعبير الأشعة، ولكي أميز هذه الأشعة عن غيرها فسوف أطلق عليها اسم «أشعة إكس»)، ورمز «إكس» كما هو معروف رمز رياضي للدلالة على المجهول في اللاتينية، أو الأشعة السينية باللغة العربية، باعتبار أن رمز المجهول فيها حرف «س». وأضاف: (لم أكن أتوقع ذلك، سرعان ما افترضت أن هذه الانبعاثات هي نوع جديد من الأشعة، غير مرئية للعين، وتستطيع أن تخترق الأجسام الصلبة).

    لكن المجهود الكبير الذي قام به ويليام رونتغن كان في محاولة الكشف عن طبيعة هذه الأشعة السينية وتقديم تفسير علمي لها، وهذا اقتضى منه الاعتكاف في معمله لشهور، قبل الخروج إلى العالم بهذا الاكتشاف، وصفت إحدى صديقات زوجة رونتغن تلك الفترة العصيبة والحاسمة بقولها: «لقد قالت السيدة رونتغن بأنها مرت بأيام عصيبة، فقد كان زوجها يأتي إلى العشاء متأخرا، وعادة ما يكون في مزاج عصبي، وكان يأكل قليلا ولا يتحدث أبدا وسرعان ما يغادر المنزل – مرة أخرى- إلى معمله».

    لقد كانت تلك اللحظة تاريخية وحاسمة في تقدم العلوم، وخاصة في المجال الطبي، فقد مكنت هذه الأشعة السينية المكتشفة في تطبيقاتها الكثيرة من التصوير الطبي ورؤية ما بداخل الجسم وتشخيص الأمراض والإصابات بالكسور في العظام واختلال في الأعضاء، إضافة إلى الأورام السرطانية دون حاجة إلى التدخل الجراحي.

    إثر ذلك، قدم ويليام رونتغن بحثا علميا تحت عنوان «حول نوع جديد من الأشعة»، بعد نشرها بسنة واحدة، بدأ استخدام الأشعة السينية في المجال الطبي لأول مرة في الولايات المتحدة عن طريق الطبيب إدوين برانت فوست، كما تم إنشاء أول قسم للأشعة السينية في مستشفى غلاسكو في بريطانيا.

     الأشعة السينية.. لحظة حاسمة في تاريخ العلوم

    نظرا إلى أهمية اكتشاف ويليام رونتغن الهائل وإشادة العلماء في أصقاع العالم بإنجازه الفريد، مُنِحَتْ له أول جائزة نوبل تمنح في الفيزياء سنة 1901.

    في ذكرى مرور 120 سنة على مولد ويليام رونتغن، كتب البروفيسور الأمريكي ريتشارد جوندرمان عن هذه اللحظة التاريخية: «هي واحدة من أعظم اللحظات في تاريخ العلوم، حيث اكتشفت الأشعة السينية، ذلك الاكتشاف السحري لأستاذ الفيزياء ويليام رونتغن.

    كانت الأسابيع الستة التي تلت لحظة الاكتشاف حاسمة، فقد كرس رونتغن كل ساعة من وقته لاكتشاف خصائص الأشعة الجديدة، قبل إعلان اكتشافه أمام العالم. وفي غضون أشهر قليلة كان العلماء في جميع أنحاء العالم ينهمكون على تجربة هذه الأشعة المكتشفة حديثا.

    هذا الاكتشاف الثوري الذي سجل واحدة من أعظم قصص العلم في التاريخ»، ويضيف: «بصفتي اختصاصي أشعة ممارس، شعرت بالدهشة، عندما رأيت كيف غيرت الأشعة السينية وجهات نظرنا عن أنفسنا وعالمنا».

    في جانب آخر، كان ويليام رونتغن عالما يتحلى بأخلاق سامية ورفيعة، فرفض أن تسمى هذه الأشعة باسمه، وظل يطلق عليها أشعة «إكس»  في أبحاثه العلمية ومحاضراته أو الحوارات، كما تبرع بجزء كبير من جائزة نوبل إلى جامعته، ولم يقبل أن يسجل أي ملكية لاختراعه أو اكتشافه، حرصا منه على أن يستفيد العالم بأكمله من تطبيقاته في الكشف عن الأمراض والفحوصات المختلفة لجسم الإنسان، ولم يسع إلى أي لقب علمي أو الشهرة، رغم أنه عند وفاته سنة 1923 كان مفلسا تماما ويعاني من ضائقة مالية شديدة.

     

    نافذة:

    كانت تلك اللحظة تاريخية وحاسمة في تقدم العلوم وخاصة في المجال الطبي فقد مكنت هذه الأشعة السينية المكتشفة في تطبيقاتها الكثيرة من التصوير الطبي ورؤية ما بداخل الجسم وتشخيص الأمراض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث المقاولات المفلسة بالمغرب سببها مماطلة المؤسسات العمومية في الأداء

    رغم الأرقام الإيجابية التي يعلن عنها “مرصد آجال الأداء” بشكل منتظم، والتي تبشر بتراجع أجل سداد المقاولات العمومية لمستحقات المقاولات الخاصة التي تفوت لها بعض الأسواق، فإن المشكلة مازالت قائمة بالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تعد الأكثر هشاشة في مواجهة المماطلة أو حتى الامتناع عن الأداء في بعض الأحيان.

    وسواء تعلق الأمر بالمقاولات والإدارات العمومية، أو بمقاولات خاصة كبرى، فإن العجز على مستوى الأداء فاق 400 مليار درهم، ما تزال في ذمة الأولى من مستحقات الثانية، يؤكد عبد الله الفركي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة؛ “هذا المبلغ عبارة عن تمويل كبير تنتزعه المقاولات الكبرى على حساب الصغيرة والمتوسطة بدون وجه حق، في حين يجتاح طاعون الإفلاس هذه الأخيرة”.

    وأوضح المتحدث أنه إذا كانت 148 ألف مقاولة صغرى ومتوسطة قد أعلنت إفلاسها مؤخراً، فثلث هذا العدد سبب إفلاسه التأخر أو الامتناع عن الأداء من قبل مقاولات عمومية أو خاصة كبيرة؛ مشيراً إلى أن بعض هذه المقاولات كان يشغل 200 إلى 300 أجير “هذا يحيلنا على مشكلة أخرى، أي المتعلقة بتفشي البطالة”.

    وكان مرصد آجال الأداء قد نوه بكون متوسط أجل أداء الإدارات والمقاولات العمومية قد بلغ ما بين 16 إلى 18 يوماً فقط في أحدث أرقامه؛ وهو ما اعتبره الفركي رقماً خياليا يحمل الكثير من المغالطة؛ “الرقم المذكور هو متوسط أجل الأداء ابتداءً من تاريخ تسلم المقاولة العمومية للفاتورة وتسليم وصل بالاستلام للمقاولة المعنية، علماً أنه قبل الوصول إلى هذه المرحلة، يكون المقاول قد أنجز المهمة المنوطة به، ثم يشرع في المرور عبر مسطرة بيروقراطية معقدة وطويلة تدوم عدة شهور قبل انتزاع إشعاره”.

    “لا ينطق عداد الأيام إلا بعد تسليم الإشعار، بينما المقاول قد أنهى عمله منذ مدة طويلة قبل استلامه، ولدينا حالات لمقاولات عمومية لم تدفع مستحقات إنجاز الصفقة إلا بعد عام أو عامين” يوضح الفركي.

    وأضاف؛ “أما بالنسبة للمقاولات الكبرى فحدث ولا حرج، فأحيانا مع اقتراب انقضاء الأجل القانوني للأداء، يتوجهون إلى المقاول الصغير ويطلبون منه تغيير تاريخ الفاتورة”.

    وصارت معظم المقاولات الكبرى تفرض على المناولين الصغار أجل 120 يوما، وهو أجل نص عليه القانون بالنسبة لبعض الشركات ذات الإنتاج الموسمي أو الظرفي، “لأن مداخيلها غير مستقرة، في وقت باتت كل الشركات الكبرى تلجأ إليه وتتعاقد على أساسه مع المقاولات الصغرى في عقود المناولة” يقول الفركي.

    وشدد على أن المقاولين الصغار والمتوسطين غير متفقين على بعض بنود قانون آجال الأداء الصادر مؤخراً معتبراً أنه “لا يخدم سوى الباطرونا، أي المقاولات الكبرى، ونحن ليست لنا تمثيلية في مرصد آجال الأداء من الأساس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: مقاتلون من “البوليساريو” متورطون في جرائم حرب بسوريا بدعم إيراني-جزائري

    العمق المغربي

    كشف تحقيق صحفي نشرته مجلة “MENA DAWN” الهولندية عن تورط مقاتلين من جبهة “البوليساريو” في الصراع السوري، حيث قاتلوا إلى جانب قوات نظام الأسد، وتلقوا تدريبات وأسلحة من إيران وحزب الله اللبناني، بدعم من الجزائر.

    وجود موثق وتدريب عسكري

    أكدت صحفية وباحثة هولندية، رينا نيتجيس، في تحقيقها المنشور بتاريخ 14 غشت 2025، أن شبكة الوكلاء الإيرانيين في سوريا شملت جبهة “البوليساريو”، مشيرة إلى تقارير حديثة، من بينها مقال في “واشنطن بوست”، تؤكد وجود مئات المقاتلين من الجبهة تلقوا تداريب في إيران، محتجزين لدى قوات الأمن السورية الجديدة.

    كما عرضت قناة “دويتشه فيله العربية” صورا نادرة لمقاتلي “البوليساريو” في سوريا، وكشفت وثيقة استخباراتية سورية يعود تاريخها إلى عام 2012 عن وجود 120 مقاتلا من الجبهة ضمن وحدات الجيش السوري. وأكدت الوثيقة، التي أكد خبراء سوريون أصالتها، وجود اتصالات بين قادة الجبهة وحزب الله في بيروت في يناير 2011.

    ووفقا لباحثين سوريين، تلقى مقاتلو “البوليساريو” تدريبا عسكريا من حزب الله في معسكرات بجنوب لبنان، في إطار خطة إيرانية لإنشاء ممر بري يربطها بالبحر الأبيض المتوسط.

    اعتقالات واعترافات بجرائم حرب

    أفاد التقرير بأن العديد من مقاتلي “البوليساريو” فروا إلى لبنان بعد انهيار نظام الأسد، بينما تم اعتقال مجموعات أخرى. وأكدت مصادر متعددة في إدلب أن السلطات السورية اعتقلت ما بين 58 و70 مقاتلا من الجبهة وعددا من الجنود الجزائريين جنوب حلب في ديسمبر الماضي.

    وأشارت المصادر إلى أن بعض المعتقلين اعترفوا خلال التحقيقات بارتكابهم جرائم حرب ضد المدنيين السوريين، كما أقروا بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني والمخابرات الإيرانية والجزائرية.

    رفض جزائري

    وفي فبراير، قام وزير الخارجية الجزائري بزيارة إلى دمشق لطلب الإفراج عن المعتقلين، إلا أن الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، رفض الطلب، وأكد أنهم سيحالون إلى المحاكمة.

    ومن جهتها، نفت “النانة لبات الرشيد”، مستشارة زعيم جبهة “البوليساريو”، هذه الاتهامات، واعتبرتها “أكاذيب ودعاية مغربية”. إلا أن التحقيق أشار إلى أن مكتب الجبهة في دمشق قد أُغلق مؤخرا، وأن المزاعم المغربية السابقة حول دعم إيراني-جزائري للبوليساريو قد أثبتتها الوقائع.

    ويُعد وجود “البوليساريو” في سوريا مثالا واضحا على التدخلات الأجنبية في البلاد، ويطرح تحديات كبيرة أمام لجنة العدالة الانتقالية السورية، التي تسعى لمحاسبة المتورطين في جرائم الحرب، بمن فيهم الميليشيات الأجنبية التي قاتلت على الأراضي السورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينجح في اختبار صاروخ “EXTRA” الإسرائيلي الموجه 

    قال موقع « Nziv.net » العبري، إن القوات المسلحة الملكية المغربية عززت مؤخرا قدراتها الصاروخية بإجراء تجربة ناجحة لصاروخ « EXTRA » الإسرائيلي الموجه في شرق المملكة.

    وذكر الموقع أن هذه الخطوة تعكس تطور منظوماتها الصاروخية الدقيقة وقدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى بدقة عالية، في إطار جهود المغرب لتحسين جاهزيته الأمنية.

    وخلال التمرين، أطلقت صواريخ « إكسترا » بمدى يصل إلى 150 كيلومترا، ووصل أحد الصواريخ إلى أقصى مدى له وأصاب هدفه بدقة عالية، وفق المصدر ذاته.

    وأفاد المصدر بأن صاروخ « EXTRA » الموجه من عيار 306 مم، مزود برأس حربي يزن 120 كغ، ويصل مداه إلى 150 كيلومترا.

    وأشار إلى أن هذه الخطوة تعد مهمة في تعزيز القدرات الصاروخية للمغرب بعد حصوله على قاذفات صواريخ « PULS »التي اقتنتها المملكة من شركة « Elbit Systems » الإسرائيلية والتي تسمح بإطلاق صواريخ « EXTRA » وصواريخ « Predator Hawk » بقطر 370 ملم ومدى يصل إلى 300 كيلومتر.

    وتأتي هذه التجربة في إطار خطط المغرب لتحديث قدراته العسكرية والارتقاء بجاهزية منظوماته الصاروخية الدقيقة، ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية في مجال الصواريخ التكتيكية ومتوسطة المدى، وفق الموقع العبري.

    ووقع المغرب صفقة مع شركة « إلبيت سيستمز » الإسرائيلية لتوريد نظام قاذفات الصواريخ المتعددة من نوع « بولس » للقوات المسلحة، بقيمة تقدر بنحو 150 مليون دولار، ومن المتوقع أن يتم تنفيذها على مدى ثلاث سنوات.

    قال موقع « Nziv.net » العبري، إن القوات المسلحة الملكية المغربية عززت مؤخرا قدراتها الصاروخية بإجراء تجربة ناجحة لصاروخ « EXTRA » الإسرائيلي الموجه في شرق المملكة.

    وذكر الموقع أن هذه الخطوة تعكس تطور منظوماتها الصاروخية الدقيقة وقدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى بدقة عالية، في إطار جهود المغرب لتحسين جاهزيته الأمنية.

    وخلال التمرين، أطلقت صواريخ « إكسترا » بمدى يصل إلى 150 كيلومترا، ووصل أحد الصواريخ إلى أقصى مدى له وأصاب هدفه بدقة عالية، وفق المصدر ذاته.

    وأفاد المصدر بأن صاروخ « EXTRA » الموجه من عيار 306 مم، مزود برأس حربي يزن 120 كغ، ويصل مداه إلى 150 كيلومترا.

    وأشار إلى أن هذه الخطوة تعد مهمة في تعزيز القدرات الصاروخية للمغرب بعد حصوله على قاذفات صواريخ « PULS »التي اقتنتها المملكة من شركة « Elbit Systems » الإسرائيلية والتي تسمح بإطلاق صواريخ « EXTRA » وصواريخ « Predator Hawk » بقطر 370 ملم ومدى يصل إلى 300 كيلومتر.

    وتأتي هذه التجربة في إطار خطط المغرب لتحديث قدراته العسكرية والارتقاء بجاهزية منظوماته الصاروخية الدقيقة، ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية في مجال الصواريخ التكتيكية ومتوسطة المدى، وفق الموقع العبري.

    ووقع المغرب صفقة مع شركة « إلبيت سيستمز » الإسرائيلية لتوريد نظام قاذفات الصواريخ المتعددة من نوع « بولس » للقوات المسلحة، بقيمة تقدر بنحو 150 مليون دولار، ومن المتوقع أن يتم تنفيذها على مدى ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناطق الشرقية للمملكة.. الجيش المغربي يطلق صاروخا مدمرا بعيد المدى وينجح في إصابة الهدف بدقة

    في تطور نوعي يعكس التحول الكبير الذي تشهده القدرات الدفاعية للمملكة، نجح الجيش المغربي في تنفيذ تجربة إطلاق صاروخ موجه بعيد المدى من طراز EXTRA في المناطق الشرقية للبلاد، حيث تمكن الصاروخ، الذي يبلغ مداه 150 كيلومترا ووزن رأسه الحربي 120 كيلوغراما، من إصابة الهدف المحدد بدقة عالية، في إنجاز يؤكد المستوى المتقدم الذي بلغته القوات المسلحة الملكية في مجال الأنظمة الصاروخية الحديثة.

    وتأتي هذه العملية حسب مواقع متخصصة بعد إدماج المغرب مؤخرا لمنظومات راجمات الصواريخ PULS الإسرائيلية الصنع، والتي أظهرت في أولى التجارب الميدانية قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة وفعالة في نطاقات بعيدة، حيث تمثل هذه التجربة دليلا عمليا على الجاهزية العالية التي باتت تمتلكها المدفعية الملكية، خاصة بعد أن كشفت القوات المسلحة في مارس الماضي لأول مرة عن هذه المنظومة خلال تمرين بالذخيرة الحية.

    ويعتبر نظام PULS متعدد المهام من أبرز ما أنتجته الصناعات العسكرية الإسرائيلية في مجال الصواريخ، إذ يتيح إطلاق ذخائر متنوعة المدى، بدءا من صواريخ قصيرة المدى وصولا إلى صواريخ Predator Hawk التي تصل إلى 300 كيلومتر، وهي المرونة التي تمنح المغرب قدرة مضاعفة على تنفيذ عمليات دفاعية وهجومية وفق ما تقتضيه التحديات الأمنية والإستراتيجية في المنطقة.

    وتشمل الصفقة التي وقعتها المملكة مع شركة « إلبيت سيستمز » الإسرائيلية، والتي بلغت قيمتها نحو 150 مليون دولار، تزويد الجيش بمنظومات PULS وتدريب الأطر التقنية والعسكرية على إدارتها وتشغيلها، حيث من المتوقع أن تكتمل عملية التسليم على مدى ثلاث سنوات، ما يمنح المغرب فسحة زمنية لتأهيل الكفاءات العسكرية وضمان تشغيل فعال لهذه المعدات المتطورة.

    ويأتي تعزيز الترسانة الصاروخية المغربية في سياق توجه استراتيجي واضح نحو تحديث شامل للبنية الدفاعية، بعد حصول القوات المسلحة سابقا على أنظمة « هيمارس » الأمريكية، وهو ما يجعل المغرب واحدا من بين الدول القليلة التي تمتلك أنظمة صاروخية غربية وإسرائيلية متطورة في آن واحد، بما يرفع من قدراته الرادعة ويوفر له هامشا أوسع للمناورة العسكرية.

    من جهة أخرى، يعكس اختيار المغرب لهذه المنظومات تطلعه إلى مواكبة التحولات الإقليمية والدولية في مجال التسلح، خاصة مع بروز أهمية الصواريخ الموجهة الدقيقة كعنصر أساسي في الحروب الحديثة، إذ باتت القدرة على إصابة أهداف على مسافة تتجاوز المئة كيلومتر بدقة متناهية، معيارا حاسما في تحديد موازين القوى، وهو ما يفسر سعي الرباط لامتلاك مثل هذه التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

    وبقدر ما تؤكد هذه التجربة النجاح التقني والعسكري للمغرب، فإنها أيضا رسالة سياسية مفادها أن المملكة عازمة على حماية أمنها القومي وتعزيز مكانتها الإقليمية من خلال الاعتماد على أحدث المنظومات الدفاعية، حيث أن نجاح الصاروخ EXTRA في إصابة هدفه بدقة ليس مجرد إنجاز عسكري، بل هو مؤشر واضح على دخول المغرب مرحلة جديدة من التطور في مجال القوة النارية البعيدة المدى، بما يعزز قدراته الردعية ويكرس موقعه كقوة إقليمية في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرق المملكة: الجيش المغربي يختبر بنجاح صاروخ موجه عالي الدقة.. الرباط قادرة على فرض الردع الاستراتيجي

    الدار/ إيمان العلوي

    يواصل المغرب تكريس موقعه كقوة عسكرية متقدمة في المنطقة، بعدما نجحت القوات المسلحة الملكية في اختبار صاروخ موجه من طراز EXTRA شرق المملكة، وهو صاروخ عالي الدقة بعيار 306 ملم ورأس حربي يزن 120 كيلوغراماً، قادر على إصابة أهداف على بعد 150 كيلومتراً. هذا النجاح يعكس ليس فقط دقة التكنولوجيا المعتمدة، بل أيضاً الجاهزية العملياتية للمغرب في تبني أنظمة متطورة تعزز مناعته الاستراتيجية.

    الراجمة PULS التي اعتمدها الجيش المغربي مؤخراً تُعتبر إحدى أبرز ركائز هذا التفوق. فهي منصة متعددة الاستخدامات قادرة على إطلاق صواريخ متنوعة، بينها Predator Hawk بعيدة المدى، التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر. هذه الإمكانيات تمنح المغرب قدرة مزدوجة: توجيه ضربات دقيقة وسريعة ضد أي تهديد محتمل، وتوسيع دائرة الردع بما يتجاوز حدوده المباشرة.

    وبينما يركز خصوم المغرب الإقليميون على سياسة التسلح التقليدي دون تطوير نوعي حقيقي، يثبت المغرب أنه يتجه نحو عقيدة عسكرية متوازنة ترتكز على التكنولوجيا والفعالية العملياتية، بدل الاكتفاء بزيادة الأعداد. هذا التوجه يمنح الرباط ميزة واضحة في معادلة التوازن العسكري، خصوصاً أن التجارب الصاروخية الأخيرة برهنت على دقة الإصابة وفعالية الرأس الحربي، وهو ما يعزز ثقة الجيش في قدراته.

    ولا تقتصر هذه الطفرة على سلاح المدفعية الصاروخية فقط، بل تتكامل مع تحديثات واسعة شملت سلاح الجو بطائرات F-16 المتطورة والطائرات بدون طيار ذات المهام القتالية، إضافة إلى سلاح البحرية المزود بفرقاطات حديثة قادرة على مراقبة وتأمين السواحل. هذا التكامل يجعل من القوات المسلحة الملكية قوة متعددة الأبعاد، قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية بكفاءة عالية.

    نجاح المغرب في إدماج هذه الأنظمة الحديثة يبعث برسالة واضحة: المملكة لا تكتفي بالدفاع عن أراضيها، بل تمتلك الوسائل الكفيلة بفرض الردع الاستراتيجي ضد أي تهديد، ما يعزز مكانتها كقوة إقليمية يُحسب لها حساب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين محدد وبسيط يقلل خطر الإصابة بألزهايمر

    يُصيب مرض ألزهايمر الملايين من كبار السن حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2060، إلا أن الأبحاث أظهرت أن هناك خطوات يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال أحد أنواع التمارين الرياضية المحددة.

    فقد كشفت أبحاث جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية ثنائية المهام بالتحديد لها فوائد أكبر في محاربة الخرف.

    التمارين الرياضية ثنائية المهام
    في هذا السياق، أكدت اختصاصية العلاج الطبيعي، دكتورة هيذر سانديسون، على أهمية التمارين الرياضية ثنائية المهام، موضحة أن هذا النوع من التمارين يتطلب إشراك الجسم إدراكياً وعقلياً.

    وعلى سبيل المثال، المشي أثناء التحدث مع شخص آخر في نفس الوقت، يمكن أن يكون شكلاً من أشكال التمارين الرياضية ثنائية المهام.

    بحثت دراسة نُشرت عام 2022 في دورية « مرض ألزهايمر »، في كيفية تأثير التدريب ثنائي المهام، وهو أنشطة تجمع بين الحركة الجسدية والتحديات العقلية، على كبار السن الذين يعانون من التدهور المعرفي.

    كما كشفت نتائج الدراسة أن جلسات تتراوح من جلستين إلى خمس جلسات أسبوعية، مدة كل منها من 30 إلى 120 دقيقة، أدت إلى تحسينات ملحوظة في الذاكرة والانتباه وحل المشكلات والتوازن وسرعة المشي.

    والمثير للدهشة أن الباحثين اكتشفوا أنها خفضت مستويات بيتا أميلويد، وهو بروتين مرتبط بمرض الزهايمر.

    تنسيق الحركة والتركيز في آن واحد
    ويوضح الباحثون أن السبب هو أن هذا النوع من التمارين يُجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنسيق الحركة والحفاظ على التركيز في آن واحد.

    كما يُفعّل هذا الطلب المتزامن شبكات دماغية متعددة ويُقوّي الروابط العصبية ويُعزّز اللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على التكيف وتكوين مسارات جديدة. وبمرور الوقت، يُمكن أن يُساعد هذا التآزر العقلي والجسدي في الحفاظ على كلٍّ من المهارات المعرفية والاستقلالية الجسدية، مما يجعله أداةً قيّمةً للوقاية من الخرف.

    لكن يُؤكّد الخبراء بشدة على أنه لا توجد عادة واحدة تضمن الحماية من مرض ألزهايمر. ويمكن فقط من خلال الجمع المُنتظم بين التمارين الرياضية ثنائية المهام وخيارات صحية أخرى، مثل اتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة الاجتماعية وإدارة حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، أن يتم تقليل خطر الإصابة بألزهايمر.

    يذكر أن الدراسات توصلت إلى أن حوالي 35% من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل قابلة للتعديل، مثل ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر والسمنة والتدخين والعزلة الاجتماعية وفقدان السمع والاكتئاب وداء السكري وقلة النشاط البدني.

    يُصيب مرض ألزهايمر الملايين من كبار السن حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2060، إلا أن الأبحاث أظهرت أن هناك خطوات يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال أحد أنواع التمارين الرياضية المحددة.

    فقد كشفت أبحاث جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية ثنائية المهام بالتحديد لها فوائد أكبر في محاربة الخرف.

    التمارين الرياضية ثنائية المهام
    في هذا السياق، أكدت اختصاصية العلاج الطبيعي، دكتورة هيذر سانديسون، على أهمية التمارين الرياضية ثنائية المهام، موضحة أن هذا النوع من التمارين يتطلب إشراك الجسم إدراكياً وعقلياً.

    وعلى سبيل المثال، المشي أثناء التحدث مع شخص آخر في نفس الوقت، يمكن أن يكون شكلاً من أشكال التمارين الرياضية ثنائية المهام.

    بحثت دراسة نُشرت عام 2022 في دورية « مرض ألزهايمر »، في كيفية تأثير التدريب ثنائي المهام، وهو أنشطة تجمع بين الحركة الجسدية والتحديات العقلية، على كبار السن الذين يعانون من التدهور المعرفي.

    كما كشفت نتائج الدراسة أن جلسات تتراوح من جلستين إلى خمس جلسات أسبوعية، مدة كل منها من 30 إلى 120 دقيقة، أدت إلى تحسينات ملحوظة في الذاكرة والانتباه وحل المشكلات والتوازن وسرعة المشي.

    والمثير للدهشة أن الباحثين اكتشفوا أنها خفضت مستويات بيتا أميلويد، وهو بروتين مرتبط بمرض الزهايمر.

    تنسيق الحركة والتركيز في آن واحد
    ويوضح الباحثون أن السبب هو أن هذا النوع من التمارين يُجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنسيق الحركة والحفاظ على التركيز في آن واحد.

    كما يُفعّل هذا الطلب المتزامن شبكات دماغية متعددة ويُقوّي الروابط العصبية ويُعزّز اللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على التكيف وتكوين مسارات جديدة. وبمرور الوقت، يُمكن أن يُساعد هذا التآزر العقلي والجسدي في الحفاظ على كلٍّ من المهارات المعرفية والاستقلالية الجسدية، مما يجعله أداةً قيّمةً للوقاية من الخرف.

    لكن يُؤكّد الخبراء بشدة على أنه لا توجد عادة واحدة تضمن الحماية من مرض ألزهايمر. ويمكن فقط من خلال الجمع المُنتظم بين التمارين الرياضية ثنائية المهام وخيارات صحية أخرى، مثل اتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة الاجتماعية وإدارة حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، أن يتم تقليل خطر الإصابة بألزهايمر.

    يذكر أن الدراسات توصلت إلى أن حوالي 35% من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل قابلة للتعديل، مثل ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر والسمنة والتدخين والعزلة الاجتماعية وفقدان السمع والاكتئاب وداء السكري وقلة النشاط البدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيزاك يخرج عن صمته: “فقدت الثقة بنيوكاسل ولا يمكن للعلاقة أن تستمر”

    نشر المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك رسالة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، بخصوص “الجدل” الكبير الذي أثاره في الأسابيع الأخيرة، بعد استبعاده على نادي نيوكاسل يونايتد، بسبب رغبته في الرحيل خلال سوق الانتقالات هذا الصيف نحو ليفربول.

    وقال إيزاك: “أنا فخور بأن زملائي المحترفين اختاروني ضمن فريق الموسم في البريميرليج. أود أولًا أن أشكر زملائي في الفريق وكل من في نيوكاسل يونايتد الذين دعموني طوال الطريق”.

    وأوضح سبب غيابه عن حفل التكريم: “لم أتواجد في الحفل الليلة، مع كل ما يحدث حاليًا، لم أشعر أن من المناسب أن أكون هناك.”

    وأضاف:”لقد التزمت الصمت لفترة طويلة بينما تحدث الآخرون. هذا الصمت سمح للبعض بطرح رواياتهم الخاصة للأحداث، رغم أنهم يعرفون أنها لا تعكس ما قيل واتفقنا عليه خلف الأبواب المغلقة”.

    وكشف إيزاك عن جوهر الخلاف مع إدارة نيوكاسل:”الواقع أن وعودًا قُدمت، والنادي يعرف موقفي منذ وقت طويل. الادعاء الآن أن هذه القضايا تظهر فجأة أمر مضلل وعندما تُكسر الوعود وتُفقد الثقة، لا يمكن للعلاقة أن تستمر. هذه هي حالتي الآن، ولهذا السبب أرى أن التغيير يصب في مصلحة الجميع، وليس في مصلحتي فقط”.

    يذكر أن نيوكاسل يرفض رحيل إيزاك إلى ليفربول إلا في حال وصول عرض يناسبهم، علماً أن الريدز قدم 120 مليون جنيه إسترليني لكن تم رفض العرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الاتحادين الرياضي القطري والعربي للشرطة يلتقي حموشي لبحث تطوير آليات العمل المشترك بين الأجهزة الأمنية العربية في المجال الرياضي

    الدار/ إيمان العلوي

    جسد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومدير المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب، ريادة المغرب في مجال الرياضة الشرطية العربية من خلال اجتماعه مع اللواء خالد بن حمد العطية، رئيس الاتحادين الرياضي القطري والعربي للشرطة، في إطار جهود تعزيز التعاون الأمني والرياضي على المستوى الإقليمي.

    وخلال اللقاء، استعرض حموشي استراتيجيات المغرب لتطوير آليات العمل المشترك بين الأجهزة الأمنية العربية في المجال الرياضي، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات الرياضية الشرطية وفق أعلى المعايير، بما يعكس دور المغرب القيادي في هذا المجال.

    كما ركز الحوار على الاستعدادات الجارية لعقد اجتماعات الجمعية العمومية رقم (49) والمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للشرطة في دورتيه (119 و120)، المزمع عقدها في دولة قطر، حيث أبرز حموشي قدرة المغرب على التنسيق الفعال بين الدول الأعضاء ودفع مبادرات التعاون العربي قدماً.

    ويأتي هذا الاجتماع في سياق مساعي المغرب بقيادة حموشي لترسيخ مكانته كفاعل محوري في تعزيز الرياضة الشرطية، مؤكداً على قدرة الأجهزة الأمنية المغربية على الجمع بين المهنية والابتكار في تطوير التعاون الإقليمي العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون فرنسي جديد يهدد عشرات آلاف الوظائف في “مراكز النداء” بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    ينشط في قطاع مراكز الاتصال في المغرب ما يقارب 120 ألف شاب وشابة، حيث يمثل هذا القطاع من أهم منافذ التشغيل للشباب في ظل ارتفاع معدلات البطالة.

    إلا أن قانونًا فرنسيًا جديدًا يفرض حظرًا على عمليات التسويق الهاتفي دون موافقة صريحة من المستهلكين، يلوح في الأفق كتهديد مباشر لهذه الوظائف.

    صحيفة ليبيراسيون الفرنسية أنجزت ربورتاجا من قلب حي أكدال الراقي بالعاصمة الرباط، حيث تتكدس مراكز الاتصال التي تستقطب أعدادًا كبيرة من «الشباب النشيط»، الذين يعتبرون العمل في هذه المراكز بمثابة نقطة انطلاق ضرورية في مسيرتهم المهنية.

    داخل هذه المكاتب، تتسم الأجواء بصخب مكيفات الهواء وضجيج المكالمات المتكررة، في حين يعبر العاملون عن شعورهم بالرتابة وأحيانًا الإحباط، لكنهم في الوقت ذاته يقدرون الفرصة المتاحة لهم في سوق العمل.

    و يؤكد الشباب مثل جواد (27 عامًا) أنهم يلجؤون إلى هذه الوظائف لأنها تشكل متنفسًا ضروريًا وسط صعوبة العثور على فرص أخرى، رغم طبيعة العمل التي تتسم بالتكرار والإجهاد الذهني.

    ولكن مع دخول قانون جديد في فرنسا حيز التنفيذ في صيف 2026، والذي يمنع التواصل الهاتفي التسويقي دون إذن مسبق من المستهلك، قد يتقلص حجم العمل في مراكز الاتصال المغربية التي تعتمد بشكل كبير على السوق الفرنسي.

    ويثير هذا التغيير التشريعي المخاوف بشأن مستقبل عشرات الآلاف من الموظفين في هذا القطاع الذي يعد أحد الدعائم الأساسية لمكافحة البطالة في المغرب.

    فمع استمرار ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب، قد تؤدي هذه التغييرات إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي، مما يتطلب تدخلًا عاجلًا من السلطات والفاعلين الاقتصاديين للبحث عن حلول بديلة.

    إقرأ الخبر من مصدره