Étiquette : 120

  • بمشاركة واسعة.. انطلاق الدورة الخامسة للأكاديمية المتوسطية للشباب بأصيلة

    انطلقت مساء الجمعة بأصيلة فعاليات الدورة الخامسة للأكاديمية المتوسطية للشباب بمشاركة 120 شابا وشابة من بلدان البحر الابيض المتوسط.

    وتهدف الأكاديمية، المنظمة بمبادرة من المنتدى المتوسطي للشباب إلى 19 يوليوز الجاري تحت شعار “الشباب: الابتكار، المرونة والالتزام من أجل مستقبل مستدام قائم على حقوق الإنسان”، إلى تمكين المشاركين من الانخراط الفاعل في قضايا السياسات العمومية، والعدالة المناخية، والسلام، والاقتصاد المستدام، والتحول الرقمي.

    وبالمناسبة، أكد رئيس المنتدى المتوسطي للشباب، ياسين ايصبويا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الأكاديمية ليست مجرد تظاهرة عادية، بل هي منصة حقيقية لتبادل الرؤى وتعزيز المهارات وتقوية الحوار بين الشباب، في ظل القيم الإنسانية والمقاربة الحقوقية، مبرزا أن الأكاديمية تشهد مشاركة عشرات الشباب من ضفتي البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب خبراء وباحثين ومؤسسات حكومية وممثلين عن منظمات وطنية ودولية.

    وتابع “نحتفل اليوم بمسار جماعي دام عشرين سنة من العمل الشبابي المتواصل، القائم على الإيمان بدور الشباب في بناء مجتمعات أكثر عدلا، وأكثر إبداعا وأكثر قدرة على مواجهة التحولات”.

    وذكر بأن تنظيم هذه الدورة يتقاطع مع تخليد اليوم العالمي لمهارات الشباب الذي يصادف 15 يوليوز، والذي اختارت له الأمم المتحدة هذا العام موضوع “تمكين الشباب من خلال الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية”، معتبرا أنه موضوع ذو راهنية بالنظر الى التحديات التي تفرضها الثورة الصناعية الرابعة والتحولات التي تعرفها أنظمة التعليم وسوق الشغل.

    وحسب الجهة المنظمة، تنعقد هذه الدورة، التي تتزامن وتخليد الذكرى العشرين لتأسيس المنتدى، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتسارع التحولات الرقمية، وتفاقم الأزمات المناخية والاجتماعية.

    وتنظم الأكاديمية بدعم ومساهمة فاعلة من قطاعات حكومية ومؤسسات منتخبة وجامعات ومراكز بحث وسلطات محلية وإقليمية وجهوية وهيئات المجتمع المدني و مؤسسات إعلامية في إطار تعبئة جماعية من أجل تعزيز أدوار الشباب في التنمية المستدامة.

    وتشمل فعاليات الدورة الخامسة للأكاديمية المتوسطية للشباب برنامجا متنوعا، يشمل ورشات تكوينية وموائد مستديرة وأنشطة بيئية وفنية ولقاءات مناقشة، إلى جانب فضاءات للتفكير الاستراتيجي والتأمل الجماعي في قضايا محورية تمس حاضر ومستقبل الشباب.

    ومن المرتقب أن تتمحور المناقشات حول “الشباب في عصر التحولات الكبرى: نحو مستقبل مستدام ومشاركة فعالة”، و”الشباب والحقوق الرقمية: نحو فهم جديد للمواطنة في العصر الرقمي”، و”الحكامة ومشاركة الشباب في عصر الذكاء الاصطناعي نحو مقاربة قائمة على حقوق الإنسان”، و”الشباب والدبلوماسية الثقافية”، و”الأزمات المناخية وصمود المدن المتوسطية الإفريقية أي دور للشباب والمجتمع المدني؟”.

    كما سيتطرق المتدخلون إلى “اقتصاد المستقبل – ريادة الأعمال المستدامة، الاقتصاد الدائري، الانتقال الطاقي، الاقتصاد الأزرق والمسؤولية الاجتماعية للمقاولات”، و”الهويات الرقمية، الذكاء الاصطناعي والإشكالات الأخلاقية في عصر الشبكات الاجتماعية” و”الصمود والصحة النفسية لدى الشباب ركيزة أساسية من أجل مستقبل مستدام”.

    وتعقد هذه الأنشطة بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين وممثلي منظمات وطنية ودولية، في أفق تمكين الشباب من أدوات التغيير، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الشأن العام، وتطوير قدراتهم الرقمية والمقاولاتية، ودعم صحتهم النفسية، وفق رؤية دامجة قائمة على حقوق الإنسان والكرامة والمواطنة والاستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاسوسة إسرائيلية تخترق النظام الإيراني وتقيم علاقات جنسية مع 120 مسؤولًا رفيعا

    اهتزّت الساحة السياسية والإعلامية في إيران خلال الساعات الأخيرة على وقع تصريحات نارية أطلقها مسؤول سياسي بارز، تحدث فيها عن اختراق غربي عميق لمؤسسات الدولة الإيرانية الحساسة، بطلته صحافية فرنسية مثيرة للجدل تدعى كاترين شكدم، سبق أن اعترفت بأنها تعمل لصالح إسرائيل!

    التصريحات جاءت على لسان مصطفى كواكبيان، الأمين العام لحزب « الديمقراطية الشعبية » والنائب البرلماني السابق، الذي خرج عن صمته عبر قناة « شبكه خبر » الحكومية ليُفجّر مفاجأة من العيار الثقيل: “الاختراق يعني شخصاً مثل كاترين شكدم، التي أقامت علاقات جنسية مع 120 شخصية مهمة جداً في البلاد”.

    وحسب تقارير إعلامية نقلتها منصات عربية، فإن كاترين شكدم، وهي كاتبة ومحللة سياسية فرنسية يهودية الأصل، كانت قد دخلت إيران قبل سنوات تحت غطاء إعلامي، ونجحت في التسلل إلى مؤسسات حساسة، حيث نشرت مقالات في صحف محسوبة على التيار المتشدد مثل « كيهان » و »تسنيم » و »مهر »، بل وعُينت في مواقع استشارية إعلامية وشاركت في فعاليات دينية وأمنية.

    الصدمة الكبرى تفجّرت سنة 2021، حينما نشرت شكدم مقالًا في صحيفة « تايمز أوف إسرائيل » تعترف فيه بأنها يهودية، وأن وجودها داخل إيران كان جزءًا من « مهمة إعلامية خاصة »، على حد تعبيرها، ما فتح الباب أمام شكوك كبيرة حول طبيعة مهمتها وارتباطاتها الاستخباراتية المحتملة.

    وتأتي هذه المعطيات المثيرة في سياق أمني ملتهب تشهده إيران منذ تعرض شخصيات عسكرية رفيعة لهجمات إسرائيلية دقيقة في 13 يونيو الماضي، وهو ما زاد من المخاوف بشأن حجم الاختراق الأمني الإسرائيلي داخل أجهزة الدولة.

    وبينما تلتزم الجهات الرسمية في طهران الصمت المطبق حتى الآن، يتزايد الغضب داخل الرأي العام الإيراني، الذي يُطالب بكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن السماح بتسلل شخصية مثيرة مثل كاترين شكدم إلى عمق المؤسسات السيادية للدولة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات.. استفادة 450 شخصا من قافلة طبية لإزالة “المياه البيضاء”

    استفاد 450 شخصا من حملة طبية جراحية تضامنية لعلاج مرض الساد (الجلالة)، نظمت خلال الفترة ما بين 01 و05 يوليوز الجاري، بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، بمبادرة من مؤسسة البصر العالمية.

    ورامت هذه الحملة، المنظمة بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبتعاون مع عمالة إقليم سطات، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، القيام بعملية تحسيسية حول بعض الأمراض وإنجاز عمليات جراحية لإزالة “المياه البيضاء” (الجلالة)، لفائدة الفئات الهشة بإقليم سطات والنواحي.

    وعرفت الحملة الطبية، التي أطرها طاقم طبي وشبه طبي يضم أطباء عيون أجانب وممرضين وتقنيين في قطاع الصحة، إجراء أكثر من أربعة آلاف استشارة طبية، و450 عملية جراحية لإزالة “المياه البيضاء”.

    وقال عضو الهيئة المنظمة، عبد الرحمان بنزينب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الحملة الطبية الثانية بسطات، التي تأتي بعد حملة أولى بدار بوعزة، تندرج ضمن حملات طبية تنظمها مؤسسة البصر العالمية، من خلال القيام بفحوصات طبية وعمليات جراحية لفائدة الفئات المعوزة.

    وأشار إلى أن الطاقم الطبي استطاع إجراء أزيد من ألف فحص طبي في اليوم، ومن خلاله تمكن من إجراء 120 عملية يوميا، مؤكدا أن العمليات مرت في أجواء طيبة استفادت من خلالها ساكنة سطات والمناطق المجاورة من كشوفات وعمليات جراحية مجانية.

    وأضاف المتحدث أن هذه الحملة الطبية، التي جرت في أحسن الظروف، عرفت توزيع بعض الأدوية على المرضى، بالإضافة إلى نظارات شمسية وأخرى لتصحيح النظر.

    وأشار إلى أنه سيتم تنظيم المرحلة الثالثة بمدينة الجديدة، والمرحلة الرابعة والختامية بمدينة الخميسات.

    ورحب المستفيدون، من جانبهم، بهذه المبادرة النبيلة، التي مكنتهم من إجراء هذه العمليات وساهمت في التخفيف من معاناتهم، مشيدين في الوقت ذاته بجهود الأطر الطبية وشبه الطبية والتقنية والإدارية، والتزامهم وتعبئتهم لإنجاح هذه العملية الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لملايرية واللي لاصق فيها دوزو سهرة واعرة البارح ف”دجازا بلانكا”. بلاك ايد بيز شطح كازا بلانكا ماشي كازا نيگرا والضرائب خاصها تحضر لهاد السبب

    الدار البيضاء و م ع////

    البارح فحي “سي اف سي” فكازا كانت شاخضة فسهرات مهرجان “دجازا بلانكا” فكازا. سهرة واعرة دارها گروب وفنانين واعرين: “بلاك آيد بيز” و”كارافان بالاس” و”نوبيا غارسيا”

    البارح كان الالكترو ماشي دجاز. كانت الحيحة ماشي الجدبة. مجموعة “كاراڤان پالاص” الفرنسية حيحات. لاعبة للملايرية واللي لاصقين فيها. لاعبين فدارهم. بورجوازيتنا كتآمن بفرانسا المريضة اليوم كثر من المغرب. عادي يكون اعجاب كبير بيهم. هنا هاد البورجوازية اللي دارو ليها مهرجان ديالها، كتجمع لفلوس وترفح ولكن ولاءها لباريس.

    هاد الشي كيبان فهاد المهرجان اللي فيه امور ايجابية اخرى. فيه نفس كبير للحرية. فين فنانين قافزين.

    كلشي كان يتسنى فرقة “بلاك آيد بيز” الأمريكية، اللي قدمات لهاد لملايرية واللي لاصقين فيهم وكيديرو كلشي باش يعجبوهم، اشهر اغانيها. هاد الفرقة راها باعت كثر من 35 مليون ألبوم و120 مليون أغنية فردية

    طبعا باش يفكر المهرجان هاد لملايرية باللي راه فالمغرب مرة مرة كيجيب فنان كيجمع بين كنازة مع ايقاعات اخرى بحال ما دار مهدي قاموم، الملقب بـ Medicament خلط بين ايقاعات كناوية امازيغية ودالجازوالفانك

    لملايرية مازال مهرجانهم طويل. مازال لياليهم طويلة فالقطب المالي فكازا. هاد المهرجان خاص مديرية الضرائب ترسل فرقة ديالها. تشوف وتسول هاد لملايرية كيفاش شراو دوك لماگن الغاليين بزاف. الرجالة يتبعو غير الماگانات اللي دايرين ولعيالات بالاضافة للساعات يتبعو معاهم كيفاش شراو دوك الصيطان. اللي مخلص بالقانون مرحبا واللي مهرب لفلوس باش يشري هاد الشي يضربوه بذعيرة. ياك الدولة ما عندها فلوس. راها فرصة يزيدو فالمداخيل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملياردير المصري نجيب ساويرس يُعد استثمارات بقيمة 100 مليون دولار لولوج سوق النقل الكهربائي في المغرب

    الصحيفة من الرباط

    يستعد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، من خلال شركة « بلو إي في  » المتخصصة في تحويل الدراجات النارية للعمل بالكهرباء، لدخول السوق المغربية عبر استثمار أولي بقيمة 100 مليون دولار، موجه إلى قطاع النقل الكهربائي الخفيف.

    ووفق تصريحات رضا بعلبكي، الرئيس التنفيذي لشركة « بلو إي في » التي يرأس مجلس إدارتها نجيب ساوريس باستثمار بـ 120 مليون دولار عبر « أوراسكوم القابضة »، فإن التوسّع نحو المغرب يندرج ضمن خطة أوسع لتغطية شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بعد نجاح النموذج في السوق المصرية.

    وأوضح المتحدث، في تصريحات لـمنصة « الشرق بلومبرغ » الاقتصادية المتخصصة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون جديد يعيد تنظيم المجلس الوطني للصحافة ويعزز استقلاليته وفعاليته

    العلم الإلكترونية – الرباط
      صادق المجلس الحكومي، أمس الخميس، على مشروع قانون جديد يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، قدّمه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، بهدف تعزيز الطابع المهني المستقل للمجلس وتجاوز الإكراهات التي أفرزتها التجربة السابقة، خاصة على مستوى تجديد الهياكل وتعزيز الشفافية في الأداء.   ويكرّس هذا المشروع، بحسب المذكرة التقديمية، المكتسبات التي جاء بها القانون رقم 90.13، ويعزز السلطة التنظيمية الذاتية للمجلس على قطاع الصحافة والنشر، مع إدخال تعديلات بنيوية وإجرائية تهم تنظيم عمليات الانتخاب، تقنين آجال إبداء الرأي، وتوسيع الاختصاصات.   وتنص المقتضيات الجديدة على إحداث سجل خاص بالصحافيين المهنيين وآخر بالناشرين، ونشر ميثاق الأخلاقيات والأنظمة الداخلية في الجريدة الرسمية، مع اعتماد آلية جديدة تضمن العلنية والشفافية. كما نص المشروع على تعديل تركيبة المجلس ليضم 17 عضواً، بينهم ممثلون عن الصحافيين والناشرين ومؤسسات دستورية مستقلة، مع تخصيص مقاعد مضمونة للنساء وتقديم لوائح ترشيح ثنائية الجنس.   ويشمل المشروع مستجدات نوعية على مستوى المساطر، من بينها إعادة ضبط النصاب القانوني، تعزيز آليات الوساطة والتحكيم، وتنظيم مسطرة تعذر التجديد، بما يسمح بتشكيل لجان مؤقتة بقرار قضائي لتأمين استمرارية المجلس لمدة لا تتجاوز 120 يوماً.   وفي ما يخص شروط الترشح، خُفّض شرط الأقدمية من 15 إلى 10 سنوات، وتم إحداث « هيئة إشراف » لتدبير العملية الانتخابية وضمان نزاهتها وقابليتها للطعن القضائي، مع ربط أهلية الترشح بالممارسة المهنية الفعلية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني بمراكش يقاضي رئيس حماية المال العام بسبب شبهات فساد

    استدعت المحكمة الابتدائية بمراكش محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، للمثول أمامها في جلسة محاكمة يوم 18 يوليوز المقبل.

    ويأتي هذا الاستدعاء على خلفية شكاية مباشرة تقدم بها نائب برلماني عن دائرة مراكش، ينتمي لحزب رئيس الحكومة.

    وبحسب محمد الزهاري، تعود أسباب الشكاية إلى ندوة صحفية عقدها الغلوسي في وقت سابق بالمدينة، أثار خلالها شبهات فساد وسوء تدبير مالي في عدد من الملفات التي تهم الشأن المحلي.

    ومن أبرز الملفات التي تطرق إليها الغلوسي، ملف المحطة الطرقية الجديدة بمراكش، التي قال إن كلفتها وصلت إلى 12 مليار سنتيم (120 مليون درهم)، ورغم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيك محذرا: الترجمة بالذكاء الاصطناعي قد تبرئ مجرما أو تدين بريئا

     

    أكد بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام،   أن « الأمن والترجمة استفادا من التطور الرقمي ومن تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال القدرة على المعالجة الكمية والفورية لعدد كبير من النصوص والمعلومات، أو من خلال التطبيقات المرتبطة بتحليل المحتويات الضخمة بشكل سريع وشامل ».

    وحذر سبيك، في كلمة ألقاها نيابة عن عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال مشاركته في الندوة الدولية التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء بالرباط، تحت عنوان « الترجمة والأمن: دور الترجمة في تعزيز الأمن الوطني والدولي »، من أن الاستفادة « تختزل في ثناياها تحديات كبيرة، وتطرح صعوبات معقدة »، موضحا أن « دراسة حديثة أجرتها مجلة Forbes أكدت بأن 44 في المائة من الشركات العالمية تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة المحتوى بلغات أخرى »، ما يعني أن « الذكاء الاصطناعي أصبح ينافس الخبرة البشرية في هذا الميدان ».

    وتابع قائلا: « هذه المنافسة لا ترتبط نهائيا بعنصر الجودة، وإنما هي ناجمة أساسا عن قيود في الميزانيات، لأن الترجمة الآلية لا تحتاج لاعتمادات مالية كبيرة، كما أنها لا تتطلب وقتا طويلا حتى في النصوص والمحتويات الضخمة ».

    وشدد على أنه « بالرغم من كل ميزات الجذب التي قد يوفرها الذكاء الاصطناعي، إلا أن الإشراف البشري على الترجمة يبقى ضروريا وإلزاميا، خصوصا في المجالات الدقيقة مثل المحتويات القانونية والطبية والأمنية وغيرها ».

    وزاد منبها: « ترجمة محاضر أمنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في طلبات الشكايات الرسمية الموجهة لأجهزة قضائية في دول أجنبية، قد يفضي لتباينات خطيرة في المحتوى »، وهو ما قد يرتب « الإدانة لشخص بريء أو البراءة لشخص مجرم، وذلك بسبب أخطاء قد تتسرب لترجمة محاضر المعاينات أو إفادات الشهود وأقوال المتهمين ».

    وأشار إلى أن « الترجمة غير السليمة لبعض المفاهيم القانونية قد تتسبب في ترتيب آثار عكسية، مثلا خلال الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، أو عند التفاعل مع الآليات الخاصة للأمم المتحدة »، موضحا أن « الخلط العرضي الذي قد يحصل في ترجمة مفهوم ‘سرية الجلسات’ الذي تفرضه حماية الأمن والأخلاق، وعبارة ‘سرية المحاكمات’، قد يفضي إلى إصدار توصيات ومقررات لا تخدم مصالح الدول ».

    وخلص سبيك إلى التأكيد على أن « الخبرة البشرية تبقى ضرورية وحتمية للإشراف وتنقيح الترجمات الآلية التي تفرضها الطفرة الرقمية المعاصرة، خصوصا في المجالات الأكثر دقة وخصوصية، بما فيها المجال الأمني والقانوني ».

    التراجمة والتعاون الأمني الدولي

    الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام ، توقف أيضا ضمن كلمته عند دور التراجمة في تسهيل آليات التعاون الأمني الدولي، مبرزا أن « العالم مفتوح، يتميز بالحركية المضطردة للأشخاص عبر الحدود الوطنية، ويتسم بترابط وامتداد الكيانات الإجرامية »، وهو ما يفرض « خلق جبهات أمنية مشتركة، قادرة على احتواء ومواكبة الامتدادات الدولية للتهديدات الإجرامية، وضمان تبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية الكفيلة بإجهاضها وتحييد مخاطرها بشكل سريع وآمن ».

    وأكد أنه « لن يتأتى ذلك بدون الاستعانة بالتراجمة، الذين يعملون جنبا إلى جنب مع الضباط الميدانيين والمحللين الأمنيين، ويسهرون على تأمين ترجمة المعلومات الاستخباراتية والأمنية المطلوبة إلى اللغات المتداولة في الدولة الشريكة ضمن آليات التعاون الأمني الدولي ».

    وأوضح أن أهمية دور التراجمة تشمل أيضا « جميع إجراءات وتدابير التعاون القضائي الدولي، بما فيها إجراءات تسليم المجرمين، وتعميم الأوامر الدولية بإلقاء القبض بشأن الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، وتنفيذ الإنابات القضائية الدولية، وإرسال ملفات الشكايات الرسمية بشأن المواطنين الذين يتعذر تسليمهم، وكذلك العمليات والتحقيقات المشتركة »، مشيرا إلى أن « جميع هذه التدابير تحتاج إلى تدخل التراجمة لتيسير العمل وتسهيل عمليات التنفيذ ».

    وحذر من اعتبار الترجمة « مسألة تقنية عادية »، مشددا على أنها « عملية بالغة الدقة وفي منتهى الأهمية »، موضحا أن « المعلومات المتبادلة في إطار التعاون الأمني والقضائي الدوليين، تنهل من معجم خاص، وتترتب عنها مسؤوليات قانونية مهمة ».

    وذكر سبيك أن « مصطلحات من قبيل التسليم والترحيل والطرد والإبعاد والاقتياد إلى الحدود، كلها ترتب آثارا مادية متشابهة، لكنها تختلف من حيث التقعيد القانوني والمدلول الاصطلاحي »، مشددا على أن « الترجمة يجب أن تساير الاختلافات والتباينات المفاهيمية في هذه التدابير القانونية، لئلا يتسبب ذلك في إبطال وبطلان إجراءات التعاون الأمني ».

    وبعدما أكد أن « الترجمان ينهض بدور مهم في ترجمة الضمانات التي تقدمها الدول ضمن طلبات تسليم واسترداد المجرمين الهاربين من العدالة »، حذر سبيك من أن « انتفاء الدقة في الترجمة قد يفضي لرفض طلبات تسليم الأشخاص المطلوبين في مساطر تسليم المجرمين ».

    الترجمان.. ركيزة أساسية للمحاكمة العادلة

    وأكد  سبيك  أن « العديد من المقتضيات القانونية الإجرائية ترتقي بالترجمان إلى منزلة الركيزة الأساسية للمحاكمة العادلة، وتسدل عليه صفة الضمانة القانونية اللازمة لصحة بعض الإجراءات المسطرية »، مبرزا أن « المواد 47 و66 و73 و74 و112 و120 من قانون المسطرة الجنائية تفرض، بصيغة الإلزام، الاستعانة بالتراجمة في العديد من الإجراءات القانونية، بما فيها استنطاق المشتبه فيهم والمتهمين، أو عند تبليغهم دواعي اعتقالهم بالطريقة واللغة التي يفهمونها، أو لتفريغ ونقل المراسلات والاتصالات الملتقطة عن بعد التي تتم بلغة أجنبية ».

    وأضاف أن « المشرع المغربي، وتحديدا في المادة 318 من قانون المسطرة الجنائية، رتب البطلان كجزاء للإخلال بضمانة الترجمان، خصوصا في الحالات التي يكون فيها المتهم يتكلم لغة أو لهجة أو لسانا يصعب فهمه، أو إذا اقتضت الضرورة ترجمة مستند أدلي به للمناقشة أمام المحكمة ».

    وسجل أن « في الممارسة العملية، قد يتأثر المركز القانوني للمتهم في الحالات التي يتعذر عليه فيها الفهم الدقيق لأسئلة الباحثين، أو يصعب عليه إيصال وتبليغ أجوبته بشكل دقيق لضباط الشرطة القضائية »، مشيرا إلى أن « الترجمان يوجد في وضعية تماس وتقاطع دقيق بين حريات الأشخاص من جهة، وإملاءات القانون وحفظ الأمن من جهة ثانية ».

    وأبرز أن التراجمة « يضطلعون بدور محوري في صون وتدعيم ضمانات الأشخاص الموجودين في وضعية خلاف مع القانون، الذين لا يتقنون اللغة العربية »، كما ينهضون، في المقابل، « بدور محوري في استجلاء حقيقة الجرائم وضمان عدم الإفلات من العقاب، عبر مساعدة منتسبي الأمن في الترجمة الدقيقة للإجراءات المرتبطة بمهامهم الضبطية ».

    وأوضح سبيك أن أهمية الترجمة تمتد أيضا إلى « الأشخاص في وضعية صعبة، خصوصا المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أجنبية، الذين يكونون ضحايا جرائم الاتجار بالبشر »، مشيرا إلى أن « الاستعانة بالتراجمة في تحصيل إفادات هؤلاء الضحايا، يساعد في ولوجهم بداية لمسطرة التكفل الطبي والنفسي، ويساعد بالمقابل في تفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في تهريب الأشخاص والاتجار بالبشر عبر الحدود الوطنية للدول ».

    واعتبر أن « هذه المفارقة الدقيقة ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض، لأنها تلقي أعباء وأوزارا أخلاقية ومهنية وقانونية كبيرة على المترجم، بالنظر إلى أن حريات الأشخاص وأمن المجتمع يرتبطان في كثير من الحالات العملية بما ينتجه من مجهود فكري ولغوي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة تجارية في إيطاليا بعد انقطاع الكهرباء بعدة مدن

    روما – المغرب اليوم

    تعرضت عدة مدن إيطالية، أمس الثلاثاء، لانقطاع في التيار الكهربائي نتيجة موجة الحر الصيفية التي تشهدها دول أوروبية عدة.وانقطع التيار الكهربائي بشكل مؤقت عن العديد من المتاجر في وسط مدينة فلورنسا المزدحمة.وتوقفت ماكينات الصراف الآلي والسلالم الكهربائية عن العمل، بينما علّقت بعض المتاجر لافتات مكتوب عليها « الدفع نقدًا فقط »، في حين اضطرت متاجر أخرى إلى إغلاق أبوابها بالكامل .

    كما شهدت المناطق القريبة من مدينة ميلانو ضغطًا على شبكة الكهرباء، وتأثرت أيضًا مدينة بيرجامو، التي يقطنها نحو 120 ألف نسمة شمال البلاد، حيث توقفت إشارات المرور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة ضخمة لتهريب “الشيرا” بضواحي الصويرة وتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم

    نجحت عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، في إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي حوالي 3 أطنان و30 كيلوغراما، وذلك بضواحي الجماعة القروية سيدي إسحاق.

    العملية نُفذت بالقرب من الساحل، وأسفرت عن حجز 80 رزمة من مخدر الشيرا، إلى جانب 29 حاوية بلاستيكية تحتوي على 725 لتراً من المحروقات، يُرجّح أنها كانت مخصصة لتزويد قوارب موجهة لنقل الشحنة عبر المسالك البحرية.

    وفي السياق ذاته، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في انتمائهم لشبكة منظمة تنشط في مجال التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. كما تم العثور بحوزتهم على مبلغ مالي يقدّر بـ 120 ألف درهم، يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار غير المشروع.

    ووفق مصادر أمنية، فقد تم إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل التحقيقات لتفكيك باقي خيوط الشبكة وتحديد هويات متورطين محتملين.

    وتأتي هذه العملية لتؤكد مجددا يقظة الأجهزة الأمنية المغربية وتنسيقها الفعّال في مواجهة أنشطة التهريب، خاصة على السواحل التي تستغلها الشبكات الإجرامية كنقطة انطلاق نحو الضفة الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره