دشنت شركة “كوبكو” (COBCO) الأسبوع المنصرم بالجرف الأصفر، أول وحدة صناعية لمواد بطاريات الليثيوم – أيون بطاقة إنتاجية تبلغ 40.000 طن، المشروع الرائد الذي يمثل محطة بارزة في إنشاء منظومة صناعية للبطاريات في المغرب. ويندرج هذا المشروع في إطار المرحلة الأولى من استثمار الشركة في مركبها الصناعي المتكامل لإنتاج مواد الكاثود الأولية (PCAM) من النيكل، المنغنيز – الكوبالت. وأوضح بلاغ لشركة (كوبكو) ، وهي شركة خاضعة للقانون المغربي نتاج شراكة استراتيجية بين شركة “المدى”، صندوق استثماري مغربي ذو نطاق إفريقي، وشركة “” (CNGR Advanced Materials ، الشركة العالمية الرائدة في مواد البطاريات، أن إنتاج هذه المواد يتم من معادن استراتيجية، لا سيما النيكل والكوبالت والمنغنيز، التي تعد مكونات أساسية للبطاريات المستخدمة في المركبات الكهربائية وأنظمة التخزين الثابت للطاقة. وتمتد هذه المنصة الصناعية على مساحة تزيد عن 200 هكتار، وتمثل محطة استراتيجية لتطوير صناعة التكنولوجيا النظيفة في المغرب.
وتمثل هذه المرحلة خطوة أساسية في انطلاقة مشروع رائد خارج آسيا، وستسهم في تعزيز نمو منظومة مغربية متخصصة في المجال الاستراتيجي لصناعة البطاريات الكهربائية الموجهة لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
ومن خلال هذه المنصة الصناعية الاستراتيجية الأولى، يضيف البلاغ، يؤكد المغرب طموحه ليصبح فاعلا رئيسيا في سلاسل القيمة العالمية للتكنولوجيا الخضراء، مبرزا أن شركة “كوبكو” تجسد هذا الرؤية : صناعة من الجيل الجديد، تنافسية متكاملة، مستدامة، وموجهة بثبات نحو تلبية احتياجات أسواق المستقبل. وسيبلغ إجمالي الاستثمار المخطط له عدة مليارات من الدراهم، موزعة على ثلاثة مشاريع صناعية متكاملة، بطاقة إنتاجية تعادل 70 جيغاواط ساعة سنويا، أي ما يكفي لتجهيز ما يقارب مليون مركبة كهربائية سنويا. وسيشمل المركب الصناعي التابع لشركة “كوبكو” طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 120.000 طن من مواد الكاثود الأولية (NMC)، وطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 60.000 طن من كاثود فوسفات الحديد الليثيوم (LFP)، والتي من المقرر إطلاقها فور توفر منظومة جهوية للبطاريات LFP. كما سيشمل وحدات لتكرير المعادن الاستراتيجية وإعادة تدوير الكتلة السوداء، بطاقة معالجة تتجاوز 60,000 طن سنويا، مما يعزز الإدماج المحلي ودورة المواد. وبفضل موقعها الاستراتيجي، تعزز شركة “كوبكو”، التي تجسد مشروعا صناعيا ذي بعد عالمي، يقع عند ملتقى القارات الإفريقية والأوروبية والأمريكية والأسيوية، السيادة الصناعية للمغرب وتساهم في توطيد منظومته الصناعية في قطاع السيارات في ظل الانتقال إلى الطاقة الكهربائية. وسيتم توفير أكثر من 5.000 فرصة عمل خلال مرحلة البناء، وفي نهاية المطاف سيتم خلق 1800 فرصة عمل مباشرة ومؤهلة و1800 فرصة عمل غير مباشرة. ويولي المشروع أهمية مركزية للتكوين ونقل المهارات وإبراز الخبرات الوطنية في مهن البطاريات، وذلك بالشراكة مع الجامعات المغربية والشركاء التكنولوجيين.
Étiquette : 120
-
تدشين أول وحدة صناعية لمواد بطاريات الليثيوم – أيون
-
تثبيت كسوة الكعبة الجديدة مع مطلع العام الهجري
شهد صحن المسجد الحرام، يوم الخميس 26 يونيو 2025، تثبيت كسوة الكعبة المشرفة الجديدة على الجهات الأربع، تزامنا مع دخول العام الهجري الجديد، وذلك بإشراف الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وفور وصول الكسوة إلى المسجد الحرام، صباح اليوم، تولى الفريق الفني المختص مهمة نقلها مباشرة إلى الجهات الأربع للكعبة، حيث تم تثبيتها بإجراءات دقيقة، تتماشى مع المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة.
وتم تنفيذ عملية التغيير بإشراف أطر سعودية، حيث شارك فيها 154 صانعا سعوديا من المتخصصين في صناعة كسوة الكعبة، مستخدمين نحو 825 كيلوغراما من الحرير الطبيعي، و120 كيلوغراما من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و60 كيلوغراما من أسلاك الفضة الخالصة، إضافة إلى 410 كلغ من القطن الداخلي.
وحملت الكسوة الجديدة نقوشا قرآنية مطرزة بعناية فنية عالية، ضمن إطار جمالي وروحاني يعكس رمزية المكان ومكانته في قلوب المسلمين حول العالم.
وتتكون الكسوة الجديدة من 47 قطعة من الحرير الأسود المنقوش، مطرزة بـ68 آية قرآنية بخيوط الفضة المطلية بالذهب عيار 24.
شهد صحن المسجد الحرام، يوم الخميس 26 يونيو 2025، تثبيت كسوة الكعبة المشرفة الجديدة على الجهات الأربع، تزامنا مع دخول العام الهجري الجديد، وذلك بإشراف الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وفور وصول الكسوة إلى المسجد الحرام، صباح اليوم، تولى الفريق الفني المختص مهمة نقلها مباشرة إلى الجهات الأربع للكعبة، حيث تم تثبيتها بإجراءات دقيقة، تتماشى مع المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة.
وتم تنفيذ عملية التغيير بإشراف أطر سعودية، حيث شارك فيها 154 صانعا سعوديا من المتخصصين في صناعة كسوة الكعبة، مستخدمين نحو 825 كيلوغراما من الحرير الطبيعي، و120 كيلوغراما من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و60 كيلوغراما من أسلاك الفضة الخالصة، إضافة إلى 410 كلغ من القطن الداخلي.
وحملت الكسوة الجديدة نقوشا قرآنية مطرزة بعناية فنية عالية، ضمن إطار جمالي وروحاني يعكس رمزية المكان ومكانته في قلوب المسلمين حول العالم.
وتتكون الكسوة الجديدة من 47 قطعة من الحرير الأسود المنقوش، مطرزة بـ68 آية قرآنية بخيوط الفضة المطلية بالذهب عيار 24.
-
القواعد الأمريكية بقطر.. إيران تستهدف قاعدة العديد
أعلنت وكالة رويترز نقلا عن موقع «أكسيوس» أن إيران أطلقت 6 صواريخ باتجاه القواعد الأميركية في قطر. في السياق ذاته، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية مساء اليوم الاثنين بسماع دوي انفجارات في الدوحة.
للإشارة، أعلنت قطر في بيان لوزارة الخارجية، تعليق الرحلات الجوية الاثنين كإجراء احترازي بسبب « تطورات الأوضاع في المنطقة »، بعد توعد إيران بالرد على ضربات أميريكية استهدفت منشآتها النووية الأحد.
ووفقا لمعطيات، توجد قاعدتان بقطر، القاعدة الأولى وهي قاعدة العديد، التي تقع جنوب غرب الدوحة، تأسست عام 1996 بتكلفة مالية بلغت آنذاك نحو مليار دولار، وتعتبر أهم قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة الخليج، كما أنها أكبر قاعدة جوية خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وتضم القاعدة أطول مدرج ومهبط طائرات في الخليج بطول يصل لنحو 12 ألف قدم، يستوعب نحو 120 طائرة.
وذكر المصدر ذاته، أن القاعدة تمثل أهمية بالغة في إطار استراتيجية الانتشار العسكري الأمريكي في الخارج، كونها مقر القيادة الوسطى الأمريكية، ومقر مركز القوات الجوية المشتركة، ومقر قيادة العمليات الخاصة الأمريكية الوسطى، فضلًا عن كونها مركزًا مشتركًا للعمليات الجوية والفضائية والجناح 379 مشاة.
أما القاعدة الثانية، فهي القاعدة السيلية الأمريكية، التي تقع على بعد 15 كم من الدوحة، تأسست عام 2000 وتُعد إحدى المنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وكانت مركزًا للقيادة الوسطى الأمريكية أثناء الحرب على العراق في 2003، وتستخدم كمستودع للمعدات العسكرية، فضلًا عن تقديم الدعم اللوجيستي، تستخدم القاعدة من قبل القيادة المركزية الأمريكية كمقر لإمداد وتهيئة المعدات العسكرية اللازمة للاستخدام في العمليات العسكرية الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان.
-
التهراوي يستعرض بأكادير جهود وزارته من أجل منظومة صحية فعالة وعادلة ومستدامة
أفاد أمين التهراوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، بأن جهة سوس ماسة عرفت دفعة قوية في قطاع الصحة خلال السنتين الأخيرتين، مشيراً من أبرز معالمها قرب افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي، بطاقة استيعابية تصل إلى 867 سريرا.
وأبرز التهراوي، في كلمته خلال الجولة الرابعة من “مسار الإنجازات” بجهة سوس ماسة، يوم أمس السبت في أكادير، أن الجهة تحتضن ستة مشاريع استثمارية كبرى في مجال الصحة، كما تم تعزيز العرض الصحي فيها بتسع وحدات طبية متنقلة، فضلا عن تعبئة موارد بشرية مهمة.
وقال المتحدث، إن المسؤولية التي يتحملها على رأس وزارة تمثل تكليفًا وطنيًا كبيرًا، في ظل تحولات جذرية يشهدها القطاع الصحي، بفضل التوجيهات الملكية السامية التي تضع صحة المواطنين وكرامتهم في مقدمة الأولويات.
كلمة التهراوي قسمها إلى ثلاثة محاور، رئيسية تشتغل عليها الوزارة، الأول يخص العرض الصحي بجهة سوس ماسة، والذي اعتبر أنه عرف دفعة قوية خلال السنتين الأخيرتين، ومن ذلك قرب افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي لأكادير بطاقة سريرية تصل إلى 867 سريرا، ما يجعله من بين أكبر المشاريع الصحية النوعية في المغرب.
وتابع أن الجهة تعرف كذلك تنفيذ ستة مشاريع استشفائية كبرى، من بينها مستشفى متخصص في علاج الأمراض النفسية بطاقة 120 سريرًا، إلى جانب مستشفيات القرب في تافروت، تالوين، وأولاد برحيل، وتأهيل 211 مركزا صحيا أوليا، 79 مركزا منها بدأت فعليا في تقديم الخدمات للمواطنات والمواطنين.ولفت القيادي التجمعي، أنه في إطار تعزيز العدالة الصحية، إلى إدماج تسع وحدات طبية متنقلة منها أربع وحدات بإقليم تارودانت، ثلاث بتزنيت، واثنتان بطاطا، تدخل ضمن المشروع الملكي لإحداث 100 وحدة صحية متنقلة، تقرب الخدمات الصحية من سكان المناطق الجبلية والنائية.
وفي ما يخص الموارد البشرية، أشار التهراوي إلى وجود أكثر من 520 طبيبا، و2874 ممرضا، و806 من الأطر الإدارية والتقنية، مبرزا أن هذا العدد عرف زيادة مهمة تصل إلى 80% من سنة 2023 إلى الآن، وهو ما يعكس الجهد المبذول في الموارد الطبية في تعبير حي عن أن الحق في الصحة يتحقق في الميدان وليس مجرد أرقام.
أما المحور الثاني، وفق الوزير، فيخص الإصلاح الوطني للمنظومة الصحية، الذي يتم بناء على التوجيهات الملكية السامية، من خلال تقوية العرض الصحي والبنية التحتية الصحية باستثمارات تتجاوز 40 مليار درهم، ومضاعفة عدد مقاعد تكوين الأطباء والممرضين لمحاربة الخصاص في الموارد البشرية، إلى جانب خلق هيئات جديدة، مثل الوكالة الوطنية للدم ومشتقاته، ووكالة الأدوية والمعدات الطبية، والهيئة العليا للصحة التي ستنطلق في القيام بمهامها.
التهراوي تحدث كذلك عن تقدم ورش رقمنة القطاع الصحي، واعتماد الملف الطبي المشترك لتسهيل متابعة وتحسين جودة الخدمات الصحية، معتبرا أن من أهم ما في هذا المحور، المجموعات الصحية الترابية التي ستعطي استقلالية أكبر للجهات في تدبير الشأن الصحي والخريطة الصحية حسب معطيات الساكنة واحتياجاتها.
أورد المتحدث، أن هذه التجربة الأولى التي تسهل التنقل في المسار العلاجي، انطلقت أفي جهة طنجة تطوان الحسيمة كنموذج سيتم تعميمه على باقي الجهات خلال الأشهر المقبلة.
وأكد القيادي التجمعي، التزامه بتنزيل رؤية حزب التجمع الوطني للأحرار ورؤية الأغلبية الحكومية، تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس.
بينما يخص النحور الثالث الحكامة، حيث أكد أن الإصلاح الحقيقي للقطاع لا يمكن أن يتم دون حكامة جيدة وقوية، مشيرا إلى اشتغال الوزارة على مراجعة دفاتر التحملات لا سيما الخاصة بخدمات الحراسة والنظافة والاستقبال، وذلك لضمان جودة الخدمات واحترام الشركات لكرامة العمال وتوفير ظروف العمل الإنساني والحد الأدنى للأجور. واعتبر أن هذه الإجراءات ستمكن من تحسين استقبال المرضى والعناية بهم.
وخلص الوزير ذاته، إلى أن الغاية هي تحقيق إصلاح شامل وليس إصلاحا ترقيعيا، يجعل المنظومة الصحية فعالة وعادلة ومستدامة، لبناء مغرب صحي أقوى.
-
اكتشاف أثري نادر لمدينة مدفونة في دلتا النيل تعود للقرن الرابع قبل الميلاد
القاهرة – المغرب اليوم
عثرت بعثة استكشافية بريطانية على بقايا مدينة أثرية تحت الأرض في دلتا النيل شمال مصر تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وفقا لوزارة الآثار المصرية.وأوضحت وزارة الآثار في بيان السبت، أن بعثة أثرية بريطانية من جامعة مانشستر عثرت في محافظة الشرقية على « بقايا مبان سكنية لبيوت برجية، ومبان لتخزين الحبوب وإيواء الحيوانات من أوائل أو منتصف القرن الرابع قبل الميلاد » في ما كان يطلق عليه مدينة « إيمت ».
وتقع محافظة الشرقية على بعد نحو 110 كيلومترات شمال القاهرة، على الجهة الشرقية من دلتا النيل، وتضم 120 موقعا أثريا بين آثار مصرية قديمة وآثار…
-
أين نحن من الانتقال الطاقي؟
كشف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025 حول “تعزيز الانتقال الفعال للطاقة” عن احتلال المغرب لمرتبة دون المتوسطة على سلم الانتقال الطاقي العالمي.
وصنّفت المملكة في المرتبة 70 من أصل 120 دولة، بمجموع نقاط بلغ 53.7، وهو ما يقل عن المتوسط العالمي البالغ 56.9 نقطة!
وهنا يطرح السؤال، عن مصداقية الخطاب الرسمي في الانتقال الطاقي ، الذي يحاول أن يصور لنا بأن المغرب، خلق المعجزات في مجال الانتقال الطاقي ، والحال أن الواقع هو عكس ذلك.
وسبق لنا القول، بأنه ورغم كثرة الكلام وقلة الفعل، فما زالت الطاقات الاحفورية (المنتوجات البترولية والفحم الحجري والغاز الطبيعي) تشكل زهاء 90٪ من المزيج الطاقي الطاقي الوطني المقدر بحوالي 24 مليون طن مقابل بترول.
– إشهار –
ولذلك ، فالمطلوب أولا هو العمل على تأمين الحاجيات الوطنية من الطاقات الاحفورية، ولا سيما في ظل الحروب المشتعلة حول السطو على مصادر الطاقة، ومنها البحث عن إنتاج الغاز…
-
الحرس المدني يكشف عن حيلة مبتكرة لتهريب الحشيش بين المغرب وإسبانيا
كشفت عملية جديدة للحرس المدني عن صورة غير مألوفة، بل كاشفة عن براعة الشبكات الإجرامية في تهريب المخدرات، بعد ضبط أكثر من 120 كيلوغرامًا من الحشيش مُموّهة على شكل ألواح شوكولاتة.
وتم تهريب هذه الكمية بسرعة فائقة على دراجات مائية من سواحل شمال المغرب إلى ساحل قادس، حيث أُلقي القبض على أربعة أشخاص إثر مطاردة بحرية حاولوا خلالها الفرار من دورية لهيئة الملاحة البحرية.
وتم توزيع المخدرات في خمس « بالات » وإخفائها في أغلفة تشبه أغلفة ألواح الشوكولاتة. وجرت الاعتقالات بعد رصد رجال الأمن دراجتين مائيتين تقتربان من الساحل. وعند ملاحظة وجود الشرطة، لاذ ركابها بالفرار بسرعة عالية، لكن تم اعتراضهم في النهاية.
وخلال التفتيش، تم العثور على المخدرات، والتي تم توزيعها بعناية بكميات صغيرة. وأُلقي القبض على ركابها الأربعة بتهمة الإخلال بالصحة العامة. وأُحيلت التحقيقات والموقوفون والمضبوطات إلى الجهة القضائية المختصة.
كشفت عملية جديدة للحرس المدني عن صورة غير مألوفة، بل كاشفة عن براعة الشبكات الإجرامية في تهريب المخدرات، بعد ضبط أكثر من 120 كيلوغرامًا من الحشيش مُموّهة على شكل ألواح شوكولاتة.
وتم تهريب هذه الكمية بسرعة فائقة على دراجات مائية من سواحل شمال المغرب إلى ساحل قادس، حيث أُلقي القبض على أربعة أشخاص إثر مطاردة بحرية حاولوا خلالها الفرار من دورية لهيئة الملاحة البحرية.
وتم توزيع المخدرات في خمس « بالات » وإخفائها في أغلفة تشبه أغلفة ألواح الشوكولاتة. وجرت الاعتقالات بعد رصد رجال الأمن دراجتين مائيتين تقتربان من الساحل. وعند ملاحظة وجود الشرطة، لاذ ركابها بالفرار بسرعة عالية، لكن تم اعتراضهم في النهاية.
وخلال التفتيش، تم العثور على المخدرات، والتي تم توزيعها بعناية بكميات صغيرة. وأُلقي القبض على ركابها الأربعة بتهمة الإخلال بالصحة العامة. وأُحيلت التحقيقات والموقوفون والمضبوطات إلى الجهة القضائية المختصة.
-
« بيوكون » الهندية تؤكد لـ »الصحيفة » أنّ رقابتها صارمة في نموذجها التصنيعي قبل تصدير الأدوية إلى المغرب
الصحيفة – محمد سعيد أرباط (بنغالور الهند)
تعمل شركة بيوكون بيولوجيكس « Biocon Biologics » الهندية، المتخصصة في تصنيع البدائل الحيوية، على توسيع حضورها في السوق المغربي في إطار شراكة صحية تهدف إلى تعزيز الأمن الدوائي في إفريقيا، من خلال تسويق أدوية بيولوجية لعلاج أمراض مزمنة وخطيرة.
وكشف مسؤولون في الشركة، خلال زيارة لوفد إعلامي دولي لمقرها في مدينة بنغالور الهندية، من ضمنه « الصحيفة »، أن « بيوكون » تُعد واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا الحيوية، حيث تنشط في أكثر من 120 دولة، وتستهدف بشكل خاص الأسواق الناشئة، بما في ذلك دول إفريقيا والشرق الأوسط…
-
نيويورك.. تفاصيل لقاء بوعياش والأمين العام للأمم المتحدة
استقبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الخميس (19 يونيو)، رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، وذلك في إطار سعيها وفريق التحالف لتعزيز دور المؤسسات الوطنية وحقوق الإنسان في صنع القرار الدولي.
وذكر بلاغ للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه في سياق ترافع دولي حثيث تقوده بنيويورك، التقت رئيسة المجلس، بوعياش، بصفتها رئيسة التحالف العالمي، بغوتيريش لتجديد التأكيد على أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة، وفي دعم أجندة حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي.
وخلال هذا الاجتماع، يضيف المصدر ذاته، عبرت بوعياش عن تثمين التحالف العالمي لما يقوم به الأمين العام في مجال تعزيز حقوق الإنسان، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الأمم المتحدة. كما أشادت بنداء الأمين العام من أجل حقوق الإنسان، وبـ “ميثاق المستقبل”، واصفة إياهما بالوثيقتين “المرجعيتين” المهمتين ضمن مرجعيات اشتغال المؤسسات الوطنية عبر العالم.
وفي سياق متصل، شددت بوعياش على أن “حقوق الإنسان لا يجب أن تكون فكرة لاحقة، بل أولوية أساسية”، منوهة بدور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، التي تشتغل في حوالي 120 دولة، “تنصت فيها لأصوات الضحايا والفاعلات/ين والمواطنات/ين ولواقعهن/م وأوضاعهن/م وتنقلها من الميدان إلى فضاءات صنع القرار الوطني والدولي”.
وأكدت أن المؤسسات الوطنية شريك جوهري في بناء نظام عالمي أكثر عدلا وإنصافا، مضيفة “نعي هذا الدور ونتملكه. ونسعى اليوم إلى تعزيز هذه المكانة والمساهمة بشكل أكبر لوضع الحقوق في صلب الأولويات من جديد”.
وفي إطار هذا الترافع الدولي الذي تقوده بنيويورك هذا الأسبوع، قدمت السيدة بوعياش خلال اللقاء مقترحا للسيد غوتيريش من أجل إقرار حق المشاركة الرسمية للمؤسسات الوطنية في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، خاصة ما يرتبط بدورات وقرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والمنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، ولجنة وضع المرأة، على اعتبار أن المؤسسات الوطنية، التي تتتبع الأوضاع عن قرب، “قادرة على تقديم مساهمات نوعية في هذه النقاشات الأممية”.
كما يهم المقترح مساهمة المؤسسات الوطنية في مبادرة الأمم المتحدة “UN80″، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تراجع للشرعية الدولية وتصاعد النزاعات. وأكدت السيدة بوعياش، في هذا الصدد، على ضرورة إعادة التوازن بين ركائز الأمم المتحدة الثلاث: الأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان، مشددة على أن حقوق الإنسان “يجب أن تكون في صلب وصميم أي إصلاح أممي”.
وسلطت رئيسة التحالف الضوء على التعاون الوثيق الذي يجمع التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان مع منظومة الأمم المتحدة، خاصة في جنيف، والاعتراف بأدوارها ومكانتها في عدد من القرارات الأممية.
كما نوهت بالشراكة الثلاثية بين التحالف ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التي تهدف إلى دعم قدرات المؤسسات الوطنية وتعزيز فاعليتها، والتي اختتمت لقاءها السنوي أمس الخميس، قبيل لقاء بوعياش بالأمين العام للأمم المتحدة.
وسجلت بوعياش تأكيدها أن التحالف العالمي يجدد، في هذه الأوقات العصيبة، التزامه الراسخ بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، ويؤكد على ضرورة أن يجدد المجتمع الدولي التزامه بالمبادئ والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، مضيفة: “كمؤسسات وطنية، نعول على الأمم المتحدة لمواصلة دعمها وتعزيزه، بما يضمن وجود مؤسسات وطنية قوية وفعالة ومستقلة لحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”.
-
مخابرات الجزائر تدمن الكذب على المغرب.. ولا تجيده..
طالع السعود الأطلسي
هجومُ إسرائيل على إيران، وما أنتجَه من حرب عنيفة، ومَفتوحة على التوسع وعلى تداعيات جيواستراتيجية تُقلق العالم… حرب هي اليوم مَشغَلة مُخابرات الدول لتتبع مجرياتها والكشف عن أسرارها وقراءة مآلها… إلا مخابرات الجزائر، لها اشتِغال مَركزي لا تحيد عنه، حتى والعالم محموم بحرب إسرائيل ضد إيران… مخابرات الجزائر لا يشغلها أمر عن نفث عداوتها للمغرب…
شُعبة الدِّعاية في المخابرات الجزائرية خلال الأيام القليلة الماضية أطلقت في إعلامها وعبر ذُبَابها الإلكتروني حملة ضد المغرب لإقحامه في الحرب رغما عنه وربطه بإسرائيل فيها… عبر ترويج زعم، يَقطُر كذبا، بأن “المغرب يعلن استعداده لتقديم مُساعدات إنسانية لإسرائيل”، كما عنْوَنَت جريدة “النهار” الجزائرية، في موقعها يوم الاثنين 16 يونيو الجاري… والعنوان إياه ردَّدته جرائد ومواقع أخرى…
في تفصيل ذلك العنوان أن نائبا أوروبيا سابقا، “علِم بذلك الاستعداد ويشكر المغرب عليه”… العنوان قاطعٌ في تأكيده… وفي التفصيل تنْسيب لذلك الإدلاء إلى شخصية ذاتَ صفة سابقة ومن حسابها الإلكتروني الشخصي… ويبقى الأهمُّ أن ذلك الزعم لا صدى له خارج أدوات الدِّعاية الجزائرية… ولا يهمُّنا أن نعرف صحة التصريح من عدمها، البَيِّن لنا أنه، في جميع الحالات، هو تغليفٌ لسُمِّ وشاية استخباراتية جزائرية مجردة من الحقيقة ولا سياق لها، ومتأصلة في حقد القيادة الجزائرية على المغرب، حتى وأنفاس العالم مشدودة إلى حرب، يُفترض أن تشغل مخابرات الجزائر باحتمال تداعياتها على الجزائر نفسها…
المخابرات الجزائرية، أعماها تسرّعها عن اختلاق جهة مغربية، سياسية أو إعلامية، أو مصدر إسرائيلي لذلك الزعم… والحال أن إسرائيل لم تُعلن للعالم بأنها في حاجة إل “دعم إنساني”… وهي أصلا لن تحتاج إلى المغرب في أي شكل من الدعم، لأنها مَدعومة، في أصلها وفي حالها، اليوم، من دول الغرب وأوّلها الولايات المتحدة…
بينما المغرب يخص بدعمه الشعب الفلسطيني ويكاد يكون ذلك يوميا، سياسيا وإنسانيا، كما تشهد على ذلك المبادرات، على طول السنة، لبيت مال القدس، التابع للجنة القدس الإسلامية التي يرأسها وباقتدار الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية… وتوضح ذلك أيضا، دُفعات الدّعم بالأدوية وبالمواد الغذائية إلى ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، وضِدًّا على حرب التجويع التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين في القطاع…
الوجهة الأولى “لنشاط” المخابرات الجزائرية هي المغرب، وتراه حيثما صوّبت نظرتها… ويزداد هوَسها بالمغرب مع الاتساع النوعي والكمي لدول العالم التي تدعم مقترح المغرب للحل السلمي والدائم للنزاع حول الصحراء المغربية… مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية موضوع النزاع، بارَكته وتتبناه أزيد من 120 دولة، وضمنها ثلاثة دول صاحبة الفيتو في مجلس الأمن الأممي، فضلا عن إسبانيا الدولة المستعمِرة السابقة لتلك الأقاليم، وأكثر من عشرين دولة أوروبية ومثل ذلك العدد في إفريقيا وعديد دول في أمريكا الجنوبية، مع احتساب شبه الاجماع العربي حول الحق الوطني المغربي…
لا تملك الجزائر الحقيقة لكي تهاجم المغرب بها. في أصل عدوانيتها، وعلى مدى نصف قرن، أباطيل وتزييف للحقائق التاريخية لافتعال نزعة انفصالية في الأقاليم الصحراوية المغربية… وها قد تبخرت تلك الأباطيل، وأضحت واقعية الحق الوطني المغربي مكشوفة للقناعة الدولية… لتفقد الجزائر كل مُسَوِّغات عدوانيتها، وليكتسب المغرب ليس وحسب مصداقية دفاعه عن حقه الوطني، بل وأيضا جاذبيته وفعاليته في التحولات الجيواستراتيجية التي تسري في العالم وفي المناطق العربية، الإفريقية والمتوسطية خاصة… وتواصل القيادة الجزائرية الكذب على نفسها ومحاولة تمديد الأشواط الإضافية في الوهم الذي سكنها لعقود بتحجيم المغرب وعزله عن امتداده الإفريقي الإنساني والجغرافي…
الإشاعة التي أطلقتها ونفخت فيها دائرة الدعاية في المخابرات الجزائرية حول “احتمال” دعم مغربي لإسرائيل، وُلِدت بلا حرارة ولم تتجاوز بعض الإعلام الجزائري… ولم تنتج ما كانت تلك المخابرات تتوخاه من ضجيج في الإعلام العربي المستنكر للعدوانية الإسرائيلية، ولا في الإعلام الغربي الداعم لإسرائيل… لأنها إشاعة واضحة الفبركة ومكشوفة الاختلاق… ويجوز أن تكون جهة ما، هنا أو هناك، قد توقفت عند تلك الإشاعة، بحسن نية ودافع السؤال وحسب، وبتسرع في ابتلاعها يعسر معه هضمها…
الجدية التي ولَّدَها المغرب في التعامُل معه، أسقطت تلك الإشاعة كما أبطلت ما سبقها وتنسف ما سيلحقها… وما يلحقها يتوقع منه الكثير، مع اشتداد السُّعار الجزائري المقابل لانتصارات المغرب المتعاظمة.