Étiquette : 120

  • والي بنك المغرب: تجاوز سعر برميل النفط 120 دولار يعتبر « عتبة حرجة » ستدفعنا لتفعيل الخط الإئتماني بـ 5 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي

    الصحيفة – بديع الحمداني

    في أحدث إطلالة إعلامية له عقب الاجتماع الفصلي لمجلس بنك المغرب اليوم الثلاثاء، رسم والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري صورة دقيقة ومعقدة للوضعية الاقتصادية للمملكة في ظل تقلبات الأسواق الدولية وضغوط التضخم المستمرة، حيث ركزت تصريحاته بشكل أساسي على الترابط الوثيق بين ارتفاع أسعار النفط العالمية ومعدلات التضخم المحلي والتدابير المتخذة لحماية الاستقرار المالي الوطني عبر الخط الائتماني الممنوح من صندوق النقد الدولي.

    وأوضح الجواهري أن سعر برميل النفط الذي استقر فوق حاجز 95 دولارا نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر النفط يناهز 103 دولارات للبرميل.. وأزمة الشرق الأوسط المستمرة تضغط على أسعار المحروقات عالميا

    تشهد أسواق الطاقة العالمية مرحلة جديدة من الاضطراب بعد الارتفاع الملحوظ في أسعار المحروقات، وهو ما يعمق حالة الضبابية التي تهيمن على آفاق الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن. فالسوق النفطية أصبحت أكثر حساسية للتطورات السياسية والعسكرية، حيث يؤدي تداخل العوامل الجيوسياسية مع معطيات العرض والطلب إلى تقلبات سريعة في الأسعار.

    وخلال الفترة الأخيرة، عرفت أسعار النفط تحركات حادة بين الصعود والهبوط. فقد اقترب سعر البرميل في مرحلة سابقة من مستوى 120 دولاراً، قبل أن يتراجع إلى أقل من 90 دولاراً. غير أن هذا التراجع لم يدم طويلاً، إذ عادت الأسعار إلى الارتفاع مجدداً، حيث بلغ سعر النفط الخام، اليوم السبت 14 مارس، حوالي 103 دولارات للبرميل، ما يعكس استمرار حالة التذبذب التي تميز السوق الدولية للطاقة.

    وفي ظل هذه التطورات، بدأت آثار ارتفاع أسعار النفط تنعكس بشكل واضح على أسواق المحروقات في عدد من الدول، خاصة في أوروبا. فقد سجلت أسعارها هناك زيادات ملحوظة قاربت 15 في المائة خلال الفترة الأخيرة، فيما تجاوز سعر الديزل عتبة 2 يورو للتر الواحد في بعض البلدان، في انعكاس مباشر للتوترات الجيوسياسية المتصاعدة المرتبطة بالحرب مع إيران وما تسببه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

    وتعكس هذه التقلبات السريعة أجواء الحذر والترقب التي تسود الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التوترات في منطقة الخليج، التي تعد من أبرز مناطق إنتاج وتصدير النفط في العالم. كما يبقى مضيق هرمز أحد أبرز النقاط الحساسة في معادلة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة أو الأمن بالمنطقة عاملاً مؤثراً في استقرار الإمدادات.

    ورغم ظهور بعض المؤشرات التي تحدثت عن احتمال تهدئة التوترات العسكرية في المنطقة، فإن حالة القلق لا تزال قائمة، ما يدفع المستثمرين إلى التعامل بحذر مع السوق النفطية. فالتصريحات السياسية والتطورات الميدانية أصبحت قادرة على التأثير بسرعة في توجهات الأسعار خلال فترات زمنية قصيرة.

    ويزداد الوضع تعقيداً مع تراجع الإمدادات العالمية نتيجة خفض الإنتاج وبعض الاضطرابات المرتبطة بسلاسل التوريد، وهو ما يزيد من احتمال تعرض السوق لصدمات مفاجئة قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، خصوصاً إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في المناطق الحيوية المرتبطة بإنتاج ونقل الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع.. المحروقات عالميا في صعود والمغرب يترقب التداعيات

    ارتفعت أسعار النفط مجدداً لتصل إلى 103 دولارات للبرميل، مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتصاعد المخاوف حول استقرار إمدادات الطاقة العالمية. هذا الصعود يعكس هشاشة الأسواق النفطية وحساسية الأسعار لأي تطورات سياسية أو عسكرية في مناطق الإنتاج والممرات الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز.

    وخلال الفترة الماضية، شهدت أسعار النفط تقلبات حادة؛ فقد تجاوز سعر البرميل 120 دولاراً قبل أن يتراجع إلى أقل من 90 دولاراً، ثم عاد للارتفاع بشكل سريع، ما يعكس حالة عدم الاستقرار المستمرة التي تؤثر على توقعات الاقتصاد العالمي.

    وتنعكس هذه التحركات مباشرة على أسواق الوقود، حيث سجلت أوروبا زيادات تصل إلى 15%، فيما تجاوز سعر الديزل 2 يورو للتر الواحد في بعض الدول، بفعل اضطرابات الإمدادات والتوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.

    أما المغرب، الذي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، فإنه يواجه احتمالات ارتفاع تكاليف الوقود والطاقة، ما قد ينعكس على أسعار المواد والخدمات ويزيد الضغوط التضخمية على المواطنين.

    وفي هذا السياق، تظل استراتيجيات المملكة في تنويع مصادر الطاقة، عبر مشاريع الطاقات المتجددة والانفتاح على الطاقة النووية المدنية، ضرورة أساسية لتخفيف أثر تقلبات السوق العالمية على الاقتصاد الوطني.

    وتسود حالة من الترقب الشارع المغربي، في انتظار التحيين الدوري المرتقب لأسعار المحروقات في محطات الوقود منتصف الشهر الجاري، في ظل توقعات مهنية بأن الزيادات قد تصل إلى درهمين في اللتر الواحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة يابانية تشرع في تركيب أنظمة حماية متقدمة بميناء الناظور ـ غرب المتوسط في أفق تشغيله قبل متم 2026

    الصحيفة من الرباط 

    وقع الاختيار على شركة Shibata Fender Team اليابانية، لتصميم وتوريد أنظمة الحماية البحرية الخاصة بأرصفة ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي ينتظر أن يبدأ تشغيله في الربع الأخير من العام الجاري. 

    ويشمل هذا المشروع تجهيز ما مجموعه نحو 1520 مترا من الأرصفة بأنظمة حماية متطورة والأعمدة المعروفة بـ »لبولاردات » مخصصة لربط السفن، موزعة على أربع محطات رئيسية تستجيب لأنواع مختلفة من السفن والأنشطة التشغيلية.

    وفي تفاصيل المشروع، جرى تجهيز محطة الحاويات بـ120 نظام حماية مخروطي من نوع SPC 1600 مع ألواح فولاذية مغلقة بأبعاد 3400 في 5650 ميليمترا، إضافة إلى 208 بولاردات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بالناظور يثير استياء المستهلكين مع اقتراب عيد الفطر

    ريف ديا – رشيد لكزيري

    تشهد أسعار اللحوم الحمراء بإقليم الناظور ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، تزامناً مع اقتراب حلول عيد الفطر، وهو ما أثار موجة من الاستياء في صفوف المستهلكين الذين فوجئوا بعودة الأسعار إلى مستويات مرتفعة، بعد فترة كان يُنتظر فيها أن تعرف السوق نوعاً من الانفراج.

    ووفق ما رصده عدد من المهنيين بالسوق المحلي، فقد بلغ سعر لحم البقر حوالي 110 دراهم للكيلوغرام الواحد، فيما تجاوز سعر لحم الغنم 120 درهماً للكيلوغرام، وهي أرقام يعتبرها كثير من المواطنين مرتفعة، خاصة في ظرفية اجتماعية تتسم بتزايد المصاريف المرتبطة بمناسبة عيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الصيني يواجه صدمات النفط باحتياطيات ضخمة تتجاوز مليار برميل


    هسبريس من الرباط

    تجد الصين نفسها اليوم أمام اختبار حقيقي لاستراتيجيتها طويلة المدى في مجال أمن الطاقة، بعدما أدت الحرب المرتبطة بإيران إلى اضطراب أسواق النفط العالمية وتهديد حركة الشحن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

    وكشفت مصادر إعلامية أميركية أن بكين أمضت سنوات في الاستعداد لمثل هذا السيناريو، إذ سعت إلى تقليل اعتماد اقتصادها على النفط المستورد من الشرق الأوسط عبر مجموعة من السياسات تشمل بناء احتياطيات ضخمة من النفط، وتنويع مصادر الطاقة، وتسريع التحول إلى السيارات الكهربائية.

    وجاءت الحرب الأخيرة لتضع هذه الاستراتيجية تحت الاختبار، خصوصاً بعدما سعت إيران إلى تعطيل حركة شحن الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يربط بين كبار منتجي النفط مثل السعودية وبين الأسواق الآسيوية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى الرغم من أن الصين تعد أكبر مستورد للنفط في العالم من حيث الحجم الإجمالي، فإن اعتمادها على هذا الممر الحيوي أقل من اقتصادات آسيوية أخرى مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

    واعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الإجراءات التي اتخذتها الصين خلال السنوات الماضية منحتها هامش أمان أكبر في مواجهة اضطرابات الإمدادات. فقد عملت بكين على زيادة إنتاجها المحلي من النفط، وفي الوقت نفسه عززت استخدام السيارات الكهربائية للحد من استهلاك الوقود التقليدي.

    كما أقامت الصين شراكات طاقة أعمق مع روسيا، ما ساعدها على تقليص اعتمادها النسبي على إمدادات الشرق الأوسط. وإلى جانب ذلك، راكمت البلاد احتياطيات نفطية ضخمة يقدر حجمها بأكثر من 1.2 مليار برميل، وهو ما يكفي لتغطية وارداتها لمدة تصل إلى نحو مئة يوم أو أكثر.

    وتشير بيانات الجمارك الصينية إلى أن واردات البلاد من النفط الخام ارتفعت بنحو 16 في المائة خلال أول شهرين من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في خطوة يراها مراقبون دليلاً على استمرار بكين في تعزيز مخزونها الاستراتيجي قبيل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

    وتقول ميشال ميدان، الباحثة في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، إن هذه السياسة منحت الصين “هامشاً كبيراً من الحماية” في مواجهة صدمات سوق الطاقة.

    لكن ذلك لا يعني أن بكين بمنأى عن تداعيات الأزمة. فاستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز قد يرفع تكاليف الطاقة ويزيد الضغوط على الاقتصاد الصيني الذي يواجه بالفعل تحديات في النمو. كما قد تتعرض بعض القطاعات الصناعية والبتروكيماوية لضغوط نتيجة نقص محتمل في إمدادات الغاز الطبيعي المسال.

    وشهدت أسعار النفط العالمية تقلبات حادة منذ بداية الأزمة. فقد ارتفع سعر خام برنت في البداية إلى نحو 120 دولاراً للبرميل قبل أن يتراجع لاحقاً إلى حوالي 90 دولاراً.

    وتأتي سياسة الصين في مجال الطاقة ضمن استراتيجية أوسع يقودها الرئيس شي جين بينغ تهدف إلى تعزيز الاعتماد على الذات وتقليل التعرض للصدمات الخارجية. وتشمل هذه الاستراتيجية قطاعات متعددة، من التكنولوجيا المتقدمة إلى الزراعة، حيث تسعى الحكومة إلى إنتاج أكبر قدر ممكن من احتياجاتها محلياً حتى لو كان ذلك أكثر كلفة مقارنة بالاستيراد.

    وفي قطاع الطاقة تحديداً، تعتمد الصين على مزيج من المصادر المحلية. فهي تمتلك احتياطيات كبيرة من الفحم تستخدمها لتوليد الكهرباء، كما طورت سلسلة صناعية واسعة لإنتاج الألواح الشمسية وتوربينات الرياح.

    ويُعد أكبر نظام كهربائي في العالم أحد العناصر التي تساعد البلاد على دمج هذه المصادر المختلفة ضمن شبكة وطنية واحدة.

    ورغم التحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية، يتوقع خبراء أن يبلغ الطلب الصيني على النفط ذروته خلال السنوات القليلة المقبلة قبل أن يستقر بدلاً من أن ينخفض بسرعة، وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية. وهذا يعني أن الصين ستظل مرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط لفترة غير قصيرة.

    ومن الناحية الجيوسياسية، قد تدفع الحرب الحالية الصين إلى تعزيز علاقاتها مع القيادة الجديدة في طهران، وهي شريك مهم لبكين في المنطقة منذ سنوات. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط إلى زيادة اعتماد الصين على روسيا كمورد رئيسي للطاقة.

    ومن بين المشاريع التي قد تكتسب زخماً أكبر في هذا السياق مشروع خط أنابيب الغاز “قوة سيبيريا 2” الذي يهدف إلى نقل الغاز الروسي إلى الصين. ويرى محللون أن هذا المشروع قد يثير مخاوف من اعتماد مفرط على موسكو، لكن استمرار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط قد يدفع بكين إلى إعطاء الأولوية لتأمين الإمدادات.

    ويقول خبراء في قطاع الطاقة إن التطورات الأخيرة قد تعزز قناعة القيادة الصينية بضرورة المضي قدماً في استراتيجية الاعتماد على الذات في مجال الطاقة. فالهجوم على إيران، بحسب بعض المحللين، قد يُنظر إليه في بكين باعتباره دليلاً إضافياً على هشاشة الأسواق العالمية والحاجة إلى تقليل الاعتماد على مصادر خارجية.

    وفي هذا السياق، يرى نيل بيفريدج، المتخصص في قطاع الطاقة الصيني لدى مؤسسة “بيرنستين للأبحاث”، أن الأحداث الأخيرة قد تمنح صناع القرار في بكين شعوراً بأن سياساتهم كانت في الاتجاه الصحيح. ويضيف أن الأزمة الحالية ستدفع الصين على الأرجح إلى تسريع جهودها لتعزيز أمنها الطاقي وتقليل تعرض اقتصادها للاضطرابات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما تكلفة الحرب “السياسية” على ترامب والجمهوريين؟

    طائرة تقل جنوداً أمريكيين قُتلوا في الضربات الإيرانية الانتقامية تصل إلى دوفرGetty Images

    أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بمزيد من التصريحات المتضاربة حول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران.

    وفي يوم الاثنين – عاشِر أيام العملية العسكرية التي هزّت دولاً حليفة كما هزت الأسواق – بدا بوضوح مقدار ارتباك ترامب، لا سيما بخصوص الجدول الزمني للحرب وأهدافها النهائية.

    وبعد نهار عاصف شهد تراجُع مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية وارتفاع أسعار النفط، سارع الرئيس الأمريكي إلى الصحفيين في محاولة واضحة لتبديد التوتر – فخرجتْ تصريحاته مفتقرة إلى الوضوح رغم ما أعطاه من تفاصيل.

    ومن ذلك قول ترامب في معرض الإجابة عن سؤال حول الارتفاع الكبير في أسعار النفط: “عندي خطة لكل شيء، تمام. ما من شيء إلّا وله عندي خطة. ستكونون في غاية السعادة”.

    وعن سؤال حول الحرب، قال ترامب إنها “شِبه منتهية، تماماً. نحن نسبق الجدول الزمني بمسافات بعيدة”.

    وعندما سئل، على ضوء هذه الإجابة، عمّا إذا كانت العملية العسكرية أوشكتْ على النهاية، أجاب ترامب: “لا أدري، الأمر يتوقف على أشياء. عملية الإنهاء كلها في رأسي، أنا فقط”.

    تصريحات ترامب هذه أثمرتْ عن تحقيق ما كان يرغب به، على الأقل من الناحية الاقتصادية: انتعشتْ أسواق الأسهم وتراجع سعر النفط إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل قادماً من 120 دولاراً.

    يُذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح قبل أيام معدودة بأنه لن يوقف الحرب قبل أن تعلن إيران “استسلاماً غير مشروط”؛ لكنْ بعد تصريحات يوم الاثنين، يبدو أن النهاية أصبحتْ وشيكة لهذه الحرب التي هزّت الشرق الأوسط وأدّت إلى شبه إغلاق تام لمضيق هرمز.

    وبحلول مساء الاثنين، كان الرئيس الأمريكي ترامب يتراجع عن تصريحاته التي أدلى بها في صباح اليوم ذاته، قائلاً: “بإمكاننا القول إننا أحرزنا نجاحاً مذهلا الآن، وفي إمكاننا أن نمضي إلى ما هو أبعد، ولسوف نفعل”.

    وأضاف ترامب بأن الولايات المتحدة كانت “قريبة للغاية من إنهاء” ما وصفه بأنه “نزهة سريعة”، لكنه حذّر من أن بلاده ستكثّف هجماتها إذا واصلتْ إيران تهديد ناقلات النفط في الخليج.

    وتوعّد الرئيس الأمريكي: “سنضربهم بقوة شديدة حتى لا يتمكنوا من التعافي مُجدداً وبحيث لا يمكن لأحد أنْ يُعينهم على ذلك”.

    ثم تحدّث ترامب عن هدف موسّع لهذه الحرب، يتمثل في “ضمان ألّا تتمكّن إيران من تطوير أسلحةٍ تمكّنها من استهداف الولايات المتحدة أو إسرائيل أو أيّ من حلفاء أمريكا لمدة طويلة جداً”.

    مثل هذا الهدف الموسّع ربما يتطلب عملاً كتغيير النظام – وهو ما عجز ترامب عن تحقيقه حتى الآن، لا سيما بعد انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده.

    • “تجييش الأكراد ينذر بإثارة نعرات قومية إيرانية” – وول ستريت جورنل
    • إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

    وإذنْ، ففي غضون ساعات، أصدر ترامب عدداً من التصريحات والرسائل المُربكة؛ التي تثير تساؤلات أكثر مما تقدم أجوبة، لا سيما لأولئك الذين يطمحون إلى معرفة متى تنتهي الحرب أو ما هي أهدافها الحقيقية.

    وفي حوار يوم الأحد مع شبكة سي بي إس، تحدّث وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عن المرحلة التالية من العملية الأمريكية-الإسرائيلية، قائلاً إنها تتضمن استخدام أسلحة أكثر فتكاً، مؤكداً “لم نشرع بعد في هذه المرحلة”.

    ولدى سؤال ترامب، الاثنين، عن التناقض الواضح بين تصريحاته بأن الحرب “أوشكت جداً” على الانتهاء وتصريحات وزير دفاعه هيغسيث، ردّ الرئيس قائلاً: “أعتقد أنه يمكنكم الأخذ بالتصريحين كليهما”.

    وأضاف ترامب: “إنها بداية بناء بلد جديد”.

    يُذكر أن ترامب ومساعديه طالما أعلنوا بوضوح أنهم لا يرغبون في مباشرة بناء بلاد على النموذج العراقي.

    وفي يوم الثلاثاء، يُقيّم المستثمرون الأمريكيون تصريحات ترامب الأخيرة، وحتى إذا حدث وشهدتْ الأسواق شيئاً من الاستقرار، فإن الارتفاع في أسعار الوقود قد يستغرق وقتاً أطول ريثما ينحسر.

    وفي الولايات المتحدة، بلغ متوسط سعر غالون البنزين 3.48 دولار، بارتفاع 48 سنتاً عن الأسبوع السابق.

    يأتي ذلك وسط مؤشرات على تأزّم الاقتصاد بالفعل. وفي يوم الجمعة الماضي، على سبيل المثال، أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عن خسارة 92 ألف وظيفة في فبراير/ شباط، لترتفع نسبة البطالة إلى 4.4 في المئة، فيما انخفضت نسبة المشاركة في القوى العاملة إلى 62 في المئة – الأدنى منذ ديسمبر/كانون الأول 2021.

    وتأتي مخاوف القدرة على تحمّل النفقات وتكاليف المعيشة في صدارة اهتمامات الأمريكيين.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى معارضة كبيرة لحرب إيران.

    هذه التوليفة تشكّل خطراً بالنسبة لرئيس يرتبط مستقبله بشكل وثيق بهذه الحرب، ويقف على مسافة أشهُر من انتخابات منتصف المدة المقرّرة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل والتي ستحدّد لمَن السيطرة على الكونغرس.

    وتعهّد ترامب بأن تكون الزيادة في ارتفاعات الأسعار مؤقتة، وبأن يشعُر الأمريكيون بالتحسّن على صعيد تكاليف المعيشة قبل نوفمبر/تشرين الثاني – موعد التصويت.

    ولطالما تعهّد ترامب بالعمل على خفض الأسعار، مُبدياً هو وفريقه إدراكاً لأهمية الأمر؛ لكنْ عبر العمليات العسكرية في فنزويلا ثم في إيران في غضون وقت قصير، يغامر ترامب برَسْم تصوُّر يفيد بأنه أحرَص على التدخُّلات العسكرية الخارجية منه على أسعار الغذاء محلياً.

    البيت الأبيض، بطبيعة الحال، يدافع بأن الرئيس ترامب قادر على النهوض بالعِبئين.

    لكنْ في ظل ارتفاع أسعار الوقود المدفوع بحملة عسكرية تقول استطلاعات الرأي إنّ قليلاً من الأمريكيين أرادوها، يبدو ترامب في مواجهة خطر سياسي حقيقي.

    إنّ الثمن الإجمالي لهذه الحرب لم يتضح بعد – سواء على مستوى الضرر الواقع على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، أو على مستوى تكلفتها السياسية على ترمب ورفاقه الجمهوريين.

    وقبل مرور عام من الآن سيُصدر الشعب الأمريكي حُكمه النهائي – في انتخابات التجديد النصفي.

    • كيف حقق ترامب تقدماً في ملف غزة لم يفعله بايدن؟
    • شبح حرب العراق يلوح في أفق الخلاف القائم بين ترامب ورئيسة جهاز استخباراته
    • أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية الحرب


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تهبط بعد تصريحات ترامب ومخاوف الشرق الأوسط

    شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً الثلاثاء 10 مترس الجاري، بعد أيام من الارتفاع المستمر الذي دفع بها بعض المؤشرات إلى مستويات قريبة من 120 دولاراً للبرميل. هذا الانخفاض جاء بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الوضع في الشرق الأوسط واحتمال إفراج الوكالة الدولية للطاقة عن مخزونات استراتيجية.

    ترامب يطمئن الأسواق

    أكد ترامب في تصريحات يوم الإثنين أن الحرب في الشرق الأوسط “انتهت تقريباً”، مشيراً إلى أن إيران لم تعد تمتلك “قوات بحرية” أو “اتصالات” أو “قوات جوية”. وأضاف بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الولايات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيقات تكشف معطيات صادمة حول نفق « التهريب » بين سبتة المحتلة والفنيدق

    كشفت تحقيقات قضائية حديثة، نشرتها صحيفة « La Razón » الإسبانية، أن « نفق المخدرات » الذي يربط مدينة سبتة المحتلة بباقي التراب المغربي، ظل يعمل بنشاط لمدة لا تقل عن 10 سنوات قبل اكتشافه. 

    ويمتد هذا الممر السري، الذي يبلغ طوله 50 متراً وعمقه 12 متراً، من مستودع مهجور للرخام في منطقة « تراخال » الصناعية بسبتة ليصل إلى مبنى يقع داخل منطقة عسكرية في الجانب المغربي. 

    وتحقق المحكمة الوطنية الإسبانية حالياً في شبكة إجرامية معقدة لم تكتفِ بتهريب الحشيش، بل يُشتبه في استخدامها النفق لتهريب البشر والأسلحة التي وصلت إلى عصابات « الوادي الكبير » جنوب إسبانيا.

    الفضيحة الكبرى في هذا الملف تتمثل في تورط ثلاثة عناصر من « الحرس المدني » الإسباني، الذين يُشتبه في تقديمهم الحماية والتغطية للشبكة مقابل مبالغ مالية ضخمة بلغت 120 ألف يورو.

    وتورط في القضية أيضاً سياسيون محليون، من بينهم النائب محمد علي دواس الذي غادر السجن مؤخراً بكفالة، بينما لا يزال العقل المدبر وصاحب المستودع فاراً من العدالة ويُعتقد أنه لجأ إلى المغرب. 

    هذه الواقعة تضع التعاون الأمني بين البلدين تحت المجهر، خاصة مع تزايد التقارير التي تشير إلى أن النفق كان « إشاعة » متداولة لسنوات قبل أن تؤكدها الأبحاث الميدانية لفرقة « الأنفاق » التابعة للحرس المدني، كاشفة عن خلل أمني استمر لعقد من الزمان.

    إقرأ الخبر من مصدره