Étiquette : 13

  • كاسبرسكي: المغرب شارك في أول حملة لمكافحة الجرائم الإلكترونية نسقها « الانتربول »

    كشفت شركتا Kaspersky وGroup-IB عن تفاصيل مشاركتهما في عملية “رمز”، التي تعد أول حملة إقليمية واسعة لمكافحة الجرائم الإلكترونية تنسقها INTERPOL بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة 13 دولة من بينها المغرب؛ حيث أسفرت العملية، التي امتدت بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، عن توقيف 201 شخص، وتحديد هوية مئات المشتبه فيهم، إلى جانب حجز 53 خادما إلكترونيا استخدمت في عمليات احتيال وتصيد إلكتروني استهدفت مؤسسات وأفرادا.

    وأكدت الشركتان أن السلطات المغربية ساهمت بشكل فعال في العملية، بعدما تمكنت من حجز حواسيب وهواتف ذكية وأقراص صلبة خارجية تحتوي على بيانات بنكية وبرمجيات استعملت في تنفيذ هجمات تصيد احتيالي ضد مؤسسات مالية وزبنائها؛ كما أشارت المعطيات إلى أن ثلاثة أشخاص يخضعون حاليا لإجراءات قضائية، فيما تتواصل التحقيقات مع مشتبه في تورطهم ضمن شبكات تنشط في الجرائم الإلكترونية ذات الدوافع المالية.

    وأوضحت “كاسبرسكي” أنها وفرت معلومات استخباراتية وتقنية حول البنيات التحتية الخبيثة والبرمجيات الضارة المستخدمة في المنطقة، بما في ذلك خوادم التحكم والتوجيه الخاصة بالمهاجمين الإلكترونيين، بينما كشفت Group-IB أنها قدمت معلومات عملية حول أكثر من 5000 حساب مخترق، من بينها حسابات مرتبطة ببنيات تحتية حكومية؛ كما تمكن محللو الشركة من تتبع شبكات متخصصة في إنشاء وتوزيع أدوات التصيد الاحتيالي وبيع البيانات المسربة داخل المنطقة.

    وأكد INTERPOL أن عملية “رمز” تعكس فعالية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، خاصة تلك التي تستهدف الأنظمة البنكية والخدمات الحكومية؛ حيث شملت العملية دولا عدة من بينها المغرب والجزائر وقطر والأردن وتونس والإمارات، فيما تلقت دعما من وزارة الداخلية القطرية وتمويلا جزئيا من European Union وCouncil of Europe في إطار مشروع “CyberSouth+” الخاص بتعزيز الأمن السيبراني في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 13 سنة سجنا نافذا و30 مليون درهما غرامة للوزير الحركي السابق محمد مبديع

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، حكما في حق الوزير الحركي السابق، محمد مبديع، يقضي بإدانته ب 13 سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية نافذة قدرها 30 مليون درهم.

    ويتابع  الوزير السابق، والقيادي بحزب الحركة الشعبية، في حالة اعتقال، بعد إحالته من طرف قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال، رفقة سبعة متهمين آخرين على سجن عكاشة، وذلك على خلفية اختلالات مالية وتلاعب في الصفقات بجماعة الفقيه بنصالح، فيما قرر متابعة خمسة متهمين آخرين في حالة سراح، بعد سحب جوازات سفرهم وإغلاق الحدود في وجوههم.

    وكان الوكيل العام للملك بالمحكمة نفسها قد أحال مبديع رفقة 12 متهما على قاضي التحقيق، ضمنهم مقاولون ومنتخبين وموظفين بجماعة الفقيه بنصالح، والتمس متابعتهم في حالة اعتقال، بعدما وجه لهم تتهم تتعلق بتبديد واختلاس أموال عمومية، والإرشاء والارتشاء، وتزوير وثائق إدارية رسمية وعرفية، وجاءت متابعة المتهمين بعد انتهاء الأبحاث القضائية التي قامت بها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء اختلالات مالية خطيرة رصدتها تقارير المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية.

    وجاء تحريك المتابعة بعدما أحالت رئاسة النيابة العامة تقرير أنجزته المفتشية العامة لوزارة الداخلية على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من أجل التحقيق في الاختلالات والخروقات التي رصدها تقرير المجلس الأعلى للحسابات، ويتعلق الأمر بأفعال تهم إبرام وتنفيذ مجموعة من الصفقات المتعلقة بالتأهيل الحضري، بما في ذلك صفقات الدراسات وصفقات الأشغال المترتبة عنها، دون مراعاة المقتضيات ذات الصلة المنصوص عليها في القوانين والأنظمة الجاري بها العمل، وكشف التقرير خروقات واختلالات خطيرة شابت صفقات التأهيل الحضري للمدينة، والتي كلفت الملايير من المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 13 سنة سجنا نافذا لمحمد مبدع

    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم الخميس 21 ماي الجاري، الوزير السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية محمد مبديع بـ13 سنة سجنا نافذا، على خلفية متابعته في ملف يتعلق بتبديد واختلاس أموال عمومية والتزوير واستغلال النفوذ، وفق ما أوردته تقارير إعلامية متطابقة. 

    وجاء الحكم بعد جلسات محاكمة استمرت لأشهر، توبع خلالها مبديع إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين، بينهم موظفون ومقاولون ومهندسون، في قضية تفجرت إثر شكايات وتقارير تحدثت عن اختلالات مالية وصفقات عمومية مشبوهة بجماعة الفقيه بن صالح التي ترأسها لسنوات طويلة. 

    وكانت النيابة العامة قد التمست في مرافعاتها إدانة مبديع ومصادرة الأموال المتحصلة من الاختلالات موضوع المتابعة، معتبرة أن الملف يتضمن معطيات ووثائق تثبت شبهة تبديد المال العام واستغلال النفوذ. 

    ويعد محمد مبديع من أبرز الوجوه السياسية التي شغلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة تصادر 30 مليون درهم لمبديع وتوزع أحكاماً ثقيلة بحق مقاولين


    هسبريس-عبد الإله شبل

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم الخميس، بإدانة المتهمين في ملف الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح محمد مبديع، المتابعين بشبهة تبديد أموال عمومية.

    وهكذا أدانت الهيئة القضائية التي يرأسها المستشار علي الطرشي مبديع بـ13 سنة سجنًا نافذًا، وغرامة مالية قدرها 100 ألف درهم، مع مصادرة مبلغ يناهز 30 مليون درهم.

    وأدانت الهيئة نفسها “محمد.م”، صاحب مكتب دراسات، بسبع سنوات سجنًا نافذًا، وهي نفس العقوبة التي طالت كذلك المقاول “محمد.س” صاحب شركة “سنترال”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقضت المحكمة نفسها في حق المتهم “لحسن.ز” بست سنوات سجنًا نافذًا، بمعية كل من “رشيد.ل” و”حسن.ف” و”إبراهيم.هـ”، فيما أدين “أحمد.ع” و”حميد.ب” بخمس سنوات سجنًا نافذًا، بينما أدين متهم بعقوبة سنتين حبسًا نافذًا.

    كما صرحت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بسقوط الدعوى العمومية بالتقادم في حق كل من المستشارين والموظفين “عبد الرزاق.ع”، “عبدو.م”، “صالح.م” و”حسن.هـ”.

    وكان مبديع، الذي بدا متأثرًا وهو يقف، زوال اليوم الخميس، أمام الهيئة التي يرأسها المستشار علي الطرشي، الذي منحه وباقي المتهمين الكلمة الأخيرة قبل إدخال الملف للمداولة والنطق بالحكم، خاطب الهيئة بالقول: “أنا كلي ثقة في القضاء المغربي وفي هذه الهيئة الموقرة”، ملتمسًا البراءة من المنسوب إليه وتمكينه من العودة لأسرته.

    وظل دفاع مبديع، طوال العديد من الجلسات الماضية، يؤكد على أن موكله بريء من التهم المنسوبة إليه، موجهًا انتقادات واسعة إلى السلطات الولائية بجهة بني ملال خنيفرة، مشددًا على أن مهمة مراقبة التدبير تندرج ضمن اختصاصاتهم.

    وسبق أن التمس دفاع المتهم مبديع، في مرافعاته، من المحكمة استدعاء ممثلي الداخلية من أجل تقديم توضيحات حول الصفقات التي تم إنجازها بالفقيه بنصالح.

    كما أكد الدفاع على أن فترة تدبير مبديع شؤون مدينة الفقيه بنصالح تميزت بكونه ساهم خلالها بالنهوض بالجماعة، مشددًا على أن شوارع الفقيه بنصالح أفضل من بعض شوارع العاصمة الاقتصادية، التي عاشت مؤخرًا على وقع اختناقات وغرق خلال التساقطات المطرية.

    وكان مبديع قد أكد، في كلمته الأخيرة، بأن ما وصل إليه اليوم في ظل هذا الملف القضائي أثر عليه وعلى أسرته بشكل كبير، مؤكدًا أنه من الصعب الشعور بهذا الإحساس بعد كل هذا المسار السياسي والمهني.

    وشدد الماثل أمام المحكمة بأن شخصًا مثله قضى سنوات طوالًا في خدمة الوطن من مختلف المواقع، وتحمل مسؤوليات عمومية عدة، سواء من خلال تسيير الشأن المحلي في الفقيه بنصالح أو التسيير الحكومي كوزير، يصعب عليه هذا الإحساس اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد مبديع يُدان بـ13 سنة سجناً نافذاً في قضية تبديد أموال عمومية

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس، الستار على واحدة من أبرز قضايا تدبير الشأن المحلي، بعدما قضت بإدانة محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، بـ13 سنة سجناً نافذاً، على خلفية متابعته في ملف يتعلق بتبديد أموال عمومية.

    وشهدت الجلسة الأخيرة أجواء مشحونة بالتأثر، بعدما وقف مبديع أمام هيئة الحكم برئاسة المستشار علي الطرشي، معبّراً عن ثقته في القضاء المغربي، ومطالباً بتمتيعه بالبراءة والعودة إلى أسرته، عقب مسار طويل من الجلسات والمرافعات التي استأثرت بمتابعة واسعة.

    وخلال أطوار المحاكمة، تمسك دفاع المتهم ببراءته، معتبراً أن مختلف الصفقات والتدابير التي أُنجزت خلال فترة تسييره لجماعة الفقيه بنصالح مرت عبر القنوات القانونية وخضعت لمراقبة مصالح وزارة الداخلية، كما شدد الدفاع على أن المدينة عرفت مشاريع وتأهيلاً عمرانياً خلال فترة تدبيره.

    من جهته، تحدث مبديع في كلمته الأخيرة عن الأثر النفسي والعائلي الذي خلفه هذا الملف، معتبراً أن المسار السياسي والإداري الذي راكمه طيلة سنوات جعله يستشعر صعوبة الوضع الذي يعيشه اليوم، خاصة بعد تقلده مسؤوليات حكومية ومحلية متعددة.

    كما نفى باقي المتابعين في القضية التهم الموجهة إليهم، مؤكدين ما ورد في دفوعات هيئة الدفاع، ومطالبين المحكمة بإعلان براءتهم من المنسوب إليهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 13 سنة سجنا نافذا وغرامة ثقيلة في حق محمد مبديع.. القضاء يوجه ضربة قوية لملفات تبديد المال العام

    في حكم قضائي وصفه متابعون بـ”القوي والمزلزل”، قضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، بإدانة الوزير الأسبق محمد مبديع بـ13 سنة سجنا نافذا، إلى جانب غرامة مالية بلغت 30 مليون درهم، وذلك على خلفية متابعته في ملف ثقيل يتعلق بتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ والارتشاء والتزوير في وثائق رسمية وعرفية وتجارية.

    القرار القضائي يأتي بعد أشهر طويلة من التحقيقات والجلسات التي تابعتها باهتمام كبير الأوساط السياسية والحقوقية والرأي العام، بالنظر إلى المكانة السياسية التي كان يشغلها مبديع، الذي سبق له أن تولى منصب الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد مبديع يدان بـ13 سنة سجنا نافذا في ملف تبديد أموال عمومية

    ريف ديا – يوسف الريفي

    في قرار قضائي بارز، قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بإدانة محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، بالسجن النافذ لمدة 13 سنة، على خلفية متابعته في قضية تتعلق بتبديد أموال عمومية.

    ويأتي هذا الحكم بعد جلسات مطولة ناقشت تفاصيل مرتبطة بتدبير عدد من الصفقات العمومية بالجماعة، حيث تمسك المتهم، إلى جانب باقي الماثلين في الملف، ببراءتهم من جميع التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين أن عمليات التدبير خضعت للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وخلال الجلسات الأخيرة قبل النطق بالحكم، أكد محمد مبديع، في كلمته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 13 سنة سجنا نافذا في حق الوزير السابق محمد مبديع في ملف تبديد المال العام

    أدانت غرفة الجنايات المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم الخميس، الوزير السابق والرئيس الأسبق لجماعة الفقيه بنصالح، محمد مبديع، بـ13 سنة سجنا نافذا، في القضية المرتبطة بتهم تتعلق بتبديد واختلاس أموال عمومية، بعدما قضى نحو ثلاث سنوات رهن الاعتقال الاحتياطي.

    وجاء النطق بالحكم بعد اختتام آخر جلسات المحاكمة، التي منح خلالها رئيس الهيئة القضائية الكلمة الأخيرة للمتهمين قبل إدخال الملف إلى المداولة.

    وفي آخر كلمة له أمام المحكمة، التمس مبديع البراءة، معبرا عن ثقته في القضاء المغربي، ومؤكدا أن متابعته أثرت عليه وعلى أسرته بشكل كبير، بالنظر إلى مساره السياسي والمهني الطويل.

    وقال الوزير السابق، الذي سبق أن تولى مسؤوليات حكومية ومحلية، إنه أفنى سنوات في خدمة الشأن العام، مشيرا إلى أن الثقة التي حظي بها من طرف الساكنة عبر ست ولايات متتالية على رأس جماعة الفقيه بنصالح تعكس، بحسب تعبيره، ارتباطه بخدمة المواطنين.

    ونفى مبديع ارتكاب أي تبذير للمال العام، مؤكدا أن جميع الصفقات العمومية التي أبرمت خلال فترة تدبيره الجماعة احترمت المساطر القانونية المعمول بها، كما كانت، وفق قوله، خاضعة لمراقبة مصالح وزارة الداخلية.

    كما سار باقي المتهمين في الاتجاه نفسه، إذ نفوا التهم المنسوبة إليهم وتمسكوا بما ورد في مرافعات دفاعهم، مطالبين بالبراءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. أحكام ثقيلة في قضية مبديع والمحكمة تدين الوزير السابق بـ13 سنة حبسا نافذا وتصادر ملايين الدراهم

    طوت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف صفحة واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصدرت أحكامها في ملف الوزير السابق والرئيس الأسبق لجماعة الفقيه بن صالح، محمد مبديع، إلى جانب عدد من المتابعين معه في القضية المرتبطة بتدبير الصفقات العمومية والتسيير المالي والإداري للجماعة.

    وقضت الهيئة القضائية، برئاسة المستشار علي الطرشي، بإدانة محمد مبديع بـ13 سنة سجنا نافذا، مع الحكم بمصادرة مبلغ مالي يناهز 30 مليون درهم، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم، في حكم اعتبره متابعون من بين أقسى الأحكام الصادرة في ملفات تدبير الشأن المحلي والمال العام.

    كما وزعت المحكمة عقوبات متفاوتة على باقي المتهمين، إذ أدين كل من( محمد م )و(محمد الحبيب س)  بسبع سنوات حبسا نافذا، فيما حكم على( لحسن ز) بست سنوات سجنا نافذا، وعلى كل من( أحمد ع )و(حميد ب) بخمس سنوات حبسا نافذا.

    وشملت الأحكام كذلك إدانة رشيد ل بست سنوات سجنا نافذا، بينما حكم على( الحسن ف) و(إبراهيم ه )بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، في حين نال محمد عقوبة سنتين حبسا نافذا.

    وفي المقابل، قررت المحكمة التصريح بسقوط الدعوى العمومية بالتقادم في حق كل من عبد الرزاق ع وعبدو م وصالح م، إضافة إلى المتهم المسمى الحسن (ه)، وهو ما ترتب عنه إنهاء متابعتهم القضائية في الملف.

    وجاءت هذه الأحكام بعد سلسلة طويلة من الجلسات التي شهدت مواجهة قانونية قوية بين دفاع المتهمين والنيابة العامة، تخللتها مناقشة تقارير ووثائق مرتبطة بالصفقات العمومية وكيفية تدبير الشأن المحلي بجماعة الفقيه بن صالح، في قضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الفساد داخل الجماعات الترابية.

    وخلال أطوار المحاكمة، تمسك عدد من المتابعين ببراءتهم، معتبرين أن الملف يتضمن تأويلات تقنية وإدارية لا ترقى إلى أفعال جنائية، بينما أكدت النيابة العامة أن الوقائع المعروضة تتعلق باختلالات خطيرة مست المال العام وطريقة تدبير الصفقات العمومية.

    وفي كلمته الأخيرة أمام المحكمة، بدا التأثر واضحا على الوزير السابق محمد مبديع، حيث تحدث عن “ثقل المرحلة” وتأثير القضية على حياته وأسرته، معبرا عن ثقته في القضاء المغربي وفي الهيئة التي نظرت في الملف.

    وأكد مبديع أن أصعب ما يمكن أن يعيشه الإنسان هو المساس بتاريخه ومساره، مشيرا إلى أنه قضى سنوات طويلة في خدمة الشأن العام، سواء داخل الجماعة أو من خلال المسؤوليات الحكومية التي تقلدها، مبرزا أنه حظي بثقة المواطنين لولايات متتالية، وهو ما اعتبره دليلا على ارتباطه بالساكنة وخدمة المصلحة العامة.

    وشدد المتحدث نفسه على أن جميع الصفقات التي أبرمت خلال فترة تدبيره تمت وفق المساطر القانونية وخضعت لمراقبة ومصادقة مصالح وزارة الداخلية، مضيفا أن أجهزة الرقابة التابعة للوزارة كانت تواكب مختلف العمليات المرتبطة بالتدبير المالي والإداري. وختم مرافعته بالتماس البراءة وتمكينه من العودة إلى أسرته.

    إقرأ الخبر من مصدره