Étiquette : 13

  • 13 سنة سجنا نافذا للوزير السابق محمد مبديع

    أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، حكمها في حق محمد مبديع، يقضي بسجنه 13 سنة نافذة، إلى جانب تغريمه مبلغ 30 مليون درهم، وذلك على خلفية متابعته في ملف يرتبط بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ والارتشاء والتزوير في وثائق رسمية وتجارية.

    ويتابع مبديع، الذي سبق أن شغل منصب الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، بناء على شكاية تقدمت بها الجمعية المغربية لحماية المال العام بجهة الدار البيضاء ـ سطات، تحدثت عن اختلالات مرتبطة بتدبير صفقات عمومية خلال فترة رئاسته للجماعة الترابية للفقيه بنصالح.

    وتضمنت الشكاية اتهامات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين مبديع بـ 13 سنة سجنا نافذا في ملف تبديد أموال عمومية


    هسبريس من الرباط

    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، بالسجن النافذ لمدة 13 سنة، بعد متابعته بتهمة تبديد أموال عمومية.

    وكان مبديع، الذي بدا متأثرًا وهو يقف، زوال اليوم الخميس، أمام الهيئة التي يرأسها المستشار علي الطرشي، الذي منحه وباقي المتهمين الكلمة الأخيرة قبل إدخال الملف للمداولة والنطق بالحكم، خاطب الهيئة بالقول: “أنا كلي ثقة في القضاء المغربي وفي هذه الهيئة الموقرة”، ملتمسًا البراءة من المنسوب إليه وتمكينه من العودة لأسرته.

    وظل دفاع مبديع، طوال العديد من الجلسات الماضية، يؤكد على أن موكله بريء من التهم المنسوبة إليه، موجهًا انتقادات واسعة إلى السلطات الولائية بجهة بني ملال خنيفرة، مشددًا على أن مهمة مراقبة التدبير تندرج ضمن اختصاصاتهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسبق أن التمس دفاع المتهم مبديع، في مرافعاته، من المحكمة استدعاء ممثلي الداخلية من أجل تقديم توضيحات حول الصفقات التي تم إنجازها بالفقيه بنصالح.

    كما أكد الدفاع على أن فترة تدبير مبديع شؤون مدينة الفقيه بنصالح تميزت بكونه ساهم خلالها بالنهوض بالجماعة، مشددًا على أن شوارع الفقيه بنصالح أفضل من بعض شوارع العاصمة الاقتصادية، التي عاشت مؤخرًا على وقع اختناقات وغرق خلال التساقطات المطرية.

    وكان مبديع قد أكد، في كلمته الأخيرة، بأن ما وصل إليه اليوم في ظل هذا الملف القضائي أثر عليه وعلى أسرته بشكل كبير، مؤكدًا أنه من الصعب الشعور بهذا الإحساس بعد كل هذا المسار السياسي والمهني.

    وشدد الماثل أمام المحكمة بأن شخصًا مثله قضى سنوات طوالًا في خدمة الوطن من مختلف المواقع، وتحمل مسؤوليات عمومية عدة، سواء من خلال تسيير الشأن المحلي في الفقيه بنصالح أو التسيير الحكومي كوزير، يصعب عليه هذا الإحساس اليوم.

    ولفت المتحدث نفسه إلى أن مبديع ظل مرتبطًا بالساكنة وخدمة مصالحها، وهو ما يتجلى من خلال الثقة التي حظي بها من طرف المواطنين طوال ست ولايات متتالية، ملتمسًا من الهيئة القضائية استحضار ذلك وهي تخلو للحكم.

    وبخصوص الصفقات العمومية التي توبع من أجلها بتهمة سوء التدبير والتسيير، أكد محمد مبديع على أن جميع المساطر القانونية تم احترامها خلال فترة تدبيره لجماعة الفقيه بنصالح، مشددًا على أنها خضعت للمراقبة من طرف مصالح وزارة الداخلية.

    وأوضح الرئيس السابق للفقيه بنصالح بأن مصالح وزارة الداخلية تتوفر على مراقبة دقيقة، وهو ما كان يمكن معه تنبيه مصالح الجماعة في إبانها أثناء الشروع في تنفيذ هذه الصفقات العمومية الخاصة بتهيئة المدينة.

    وعلى نفس المنوال، سار باقي المتهمين الماثلين أمام المحكمة، حيث نفوا التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين ما جاء في مرافعات دفاعهم، ملتمسين البراءة مما نُسب إليهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على الوزير السابق محمد مبديع بالسجن النافذ لمدة 13 سنة

    أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس 21 ماي 2026، حكما يقضي بالسجن النافذ لمدة 13 سنة في حق الوزير السابق، والرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، محمد مبديع، على خلفية متابعته في ملف يتعلق بتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ والارتشاء، إلى جانب التزوير في وثائق عرفية وتجارية ورسمية.

    ويأتي هذا الحكم بعد جلسات محاكمة شهدت متابعة عدد من التهم المرتبطة بتدبير الشأن المحلي بمدينة الفقيه بنصالح، في قضية أثارت اهتماما واسعا لدى الرأي العام.

    Facebook
    Twitter
    WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. إدانة محمد مبديع بـ13 سنة سجناً نافذاً

    أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، حكماً ثقيلاً يقضي بإدانة الوزير الأسبق محمد مبديع بالسجن النافذ لمدة 13 سنة، مرفوقاً بغرامة مالية قيمتها 100 ألف درهم، مع مصادرة مبلغ مالي في حدود 30 مليون درهم. 

    ويأتي هذا النطق بالحكم المتوقع ليفصل في أحد أبرز ملفات الفساد المالي التي شغلت الرأي العام الوطني، بعد متابعة المسؤول الحكومي السابق بتهم ثقيلة تتعلق بتبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ، والارتشاء، فضلاً عن التزوير في محررات عرفية وتجارية ورسمية.

    وتعود تفاصيل هذه القضية المثيرة إلى شكاية رسمية تحركت بناءً عليها الآلة القضائية، تقدم بها الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام بجهة الدار البيضاء-سطات. 

    وسلطت الشكاية الضوء على « العلبة السوداء » لتسيير الشأن المحلي والعمومي الذي كان يشرف عليه مبديع، كاشفة عن خروقات واختلالات تدبيرية وصفت بالجسيمة، والتي عجلت بوضعه تحت مجهر العدالة.

    وشكلت الصفقات العمومية النواة الصلبة للاتهامات التي لاحقت الوزير المنتدب الأسبق المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة؛ حيث تضمن صك الاتهام شبهات قوية حامت حول التلاعب بالفواتير، وصرف أموال عمومية مقابل مشاريع وأشغال وهمية لم تنجز على أرض الواقع، بالإضافة إلى تفصيل صفقات على المقاس وتوجيهها بشكل مباشر لخدمة مصالح شركات ومكاتب دراسات محظوظة بعينها.

    في المقابل، وطيلة مجريات التحقيق التفصيلي وجلسات المحاكمة الماراطونية، واجه محمد مبديع هذه التهم بالإنكار الشديد، متشبثاً ببراءته التامة مما نُسب إليه.

    ودفع الدفاع بأن كافة القرارات والإجراءات التي طبعت فترة تدبيره للمسؤولية قد اتُّخذت في امتثال تام للمساطر القانونية والتدبيرية الجاري بها العمل، وهو الدفوع الذي لم يفلح في تغيير قناعة هيئة الحكم التي قضت بإدانته.

    باقي الأحكام 

    وتراوحت الأحكام الصادرة في حق باقي المتابعين في هذا الملف بين سنتين وسبع سنوات سجناً نافذاً؛ حيث قضت المحكمة بإدانة كل من محمد مدني ومحمد الحبيب سويعي بـ 7 سنوات سجناً نافذاً لكل منهما، في حين أدين زروق لحسن، ورشيد لمرزق، والحسن فتاح، وإبراهيم الهلالي بـ 6 سنوات سجناً نافذاً لكل واحد منهم. كما شملت العقوبات كلاً من أحمد عروب وحميد لبراش بـ 5 سنوات سجناً نافذاً، بينما نال محمد بنتقهورت العقوبة الأخف بـ سنتين حبساً نافذاً.

    وفي المقابل، قررت الهيئة القضائية إسقاط المتابعة الجنائية في حق كل من عبد الرزاق العماري، وعبدو المتوكل، وصالح منيري، بالإضافة إلى المتهم (الحسن.ه)، وذلك بعد تصريحها بـ تقادم الدعوى العمومية بفعل مرور المدة القانونية المحددة لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة متوازنة لفتيان المغرب وصعبة للفتيات في مونديالي أقل من 17 سنة

    الصحيفة من الرباط

    أسفرت قرعتا كأس العالم لأقل من 17 سنة، اللتان جرتا اليوم الخميس بمدينة زيورخ السويسرية، عن مواجهات متوازنة للمنتخب المغربي للذكور وصعبة لمنتخب الإناث، خلال النسختين المرتقبتين بكل من قطر والمغرب سنة 2026.

    وأوقعت قرعة مونديال أقل من 17 سنة « قطر 2026 » المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثامنة إلى جانب كل من إسبانيا والصين وفيجي، في مجموعة ستشهد مواجهة بارزة بين « أشبال الأطلس » والمنتخب الإسباني منذ الدور الأول، وفق ما أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».

    وستقام البطولة ما بين 19 نونبر و13 دجنبر المقبلين بقطر، للمرة الثانية تواليا بنظام موسع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال قطر 2026 لأقل من 17 سنة.. المغرب في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا والصين وفيجي

    أوقعت قرعة كأس العالم لأقل من 17 سنة “قطر 2026″، التي جرت اليوم الخميس بزيورخ، المنتخب المغربي في المجموعة الثامنة إلى جانب كل من إسبانيا والصين وفيجي.

    وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في بيان أن “أشبال الأطلس” سيواجهون المنتخب الإسباني في “قمة واعدة” منذ الدور الأول.

    وستجرى هذه البطولة، المقررة ما بين 19 نونبر و13 دجنبر المقبلين بقطر، للمرة الثانية تواليا بنظام موسع يضم 48 منتخبا، كما ستشهد عدة مواجهات قوية منذ دور المجموعات، من بينها فرنسا-الأوروغواي ضمن المجموعة الرابعة، واليابان-كولومبيا ضمن المجموعة الثانية عشرة.

    وأسفرت القرعة عن توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة تضم كل واحدة أربعة منتخبات، رغم أن مقعدين لا يزالان شاغرين في انتظار مباراتي السد الإفريقيتين المقررتين يوم السبت بين إثيوبيا وموزمبيق من جهة، وأوغندا وغانا من جهة أخرى.

    وفي ما يلي توزيع مجموعات مونديال أقل من 17 سنة 2026:

    المجموعة الأولى: قطر، بنما، مصر، اليونان؛

    المجموعة الثانية: كوريا، كاف 1، كاليدونيا الجديدة، الإكوادور؛

    المجموعة الثالثة: الأرجنتين، أستراليا، كاف 2، الدنمارك؛

    المجموعة الرابعة: فرنسا، هايتي، السعودية، الأوروغواي؛

    المجموعة الخامسة: إيطاليا، جامايكا، الكوت ديفوار، أوزبكستان؛

    المجموعة السادسة: السنغال، كرواتيا، كوبا، طاجيكستان؛

    المجموعة السابعة: مالي، نيوزيلندا، بلجيكا، فيتنام؛

    المجموعة الثامنة: إسبانيا، الصين، فيجي، المغرب؛

    المجموعة التاسعة: البرازيل، جمهورية إيرلندا، تنزانيا، كوستاريكا؛

    المجموعة العاشرة: الولايات المتحدة، الجبل الأسود، الشيلي، الجزائر؛

    المجموعة الحادية عشرة: المكسيك، رومانيا، الكاميرون، فنزويلا؛

    المجموعة الثانية عشرة: اليابان، كولومبيا، صربيا، هندوراس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. نوفل الناصري يبرز مكاسب عقد الإصلاحات الكبرى بالمغرب

    في زمن تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وتشتد فيه الأسئلة حول حصيلة ما بعد دستور 2011، يطل الخبير الاقتصادي المغربي نوفل الناصري بكتاب جديد يحمل عنوان: “تدبير السياسات العمومية بالمغرب ما بعد دستور 2011”، مقدما قراءة تحليلية لمسار الدولة المغربية خلال واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخها المعاصر.

    في هذا الحوار، يتحدث الناصري عن الخلفيات التي دفعته لاختيار لحظة دستور 2011 منطلقا لتحليل السياسات العمومية، ويشرح الأطروحات المركزية التي يقوم عليها كتابه، من الدستور باعتباره “منظومة تشغيل للمؤسسات”، إلى إعادة هندسة الدولة الاجتماعية، وصولا إلى الدبلوماسية الاقتصادية باعتبارها امتدادا للسيادة الوطنية.

    كما يناقش الحوار اختلالات النموذج التنموي المغربي، من بطالة وفوارق مجالية وضعف الإنتاجية، مقابل ما يعتبره “نجاحا في الحفاظ على الاستقرار وتدبير الأزمات دون السقوط في وصفات التقويم الهيكلي التقليدية”، قبل أن ينتهي إلى سؤال المستقبل: هل تكفي مكتسبات العقد الماضي لضمان إقلاع تنموي جديد، أم أن المغرب مطالب بجيل ثانٍ من الإصلاحات أكثر عمقاً وجرأة؟

    في ما يلي نص الحوار كاملا:


    1. لماذا اخترت لحظة دستور 2011 بالذات نقطة انطلاق لتحليل السياسات العمومية المغربية، وما الذي يجعل هذه المرحلة محورية ومفصلية في تاريخ الدولة المغربية الحديثة؟

    يشرفني أن أضع بين يدي القارئ خلاصة تأمل ممتد لسنوات، استقيتها من الممارسة داخل مفاصل الدولة، ومن مقاربة تحليلية اقتصادية ومالية للواقع الوطني، ومن غوصٍ متواصل في النصوص والأرقام والوثائق.

    ولما أمعنتُ النظر في مسوّغات هذا العمل، وجدتني أعود بلحظة فاصلة في تاريخنا المعاصر: ربيع عام 2011. ذلك الوقت الذي وقف فيه المغرب على مفترق طرق تاريخي، لم يكن الخيار فيه بين “إصلاح أو لا إصلاح”، بل بين “إصلاح يُدبَّر حكما” و”إصلاح يُفرَض قسراً”. فاختار المغرب أن يبادر، وكان ثمن وثمار هذه الاستباقية:

    دستور يُنجز في برق زمني، انتخابات في مناخ متأجج، حكومة تُكلف بالتدبير في لحظة كانت فيها الخزانة العامة تكاد تلفظ أنفاسها.

    تلك اللحظة ليست مجرد بداية تعاقبية للكتاب، بل هي بوصلته النظرية وروحه المنهجية. فمَن يرث عجزا في الميزانية يناهز 7.2% من الناتج الداخلي الخام، وعجزا جارياً يصل إلى 9.2%، واحتياطيا من العملة الصعبة لا يكاد يغطي أربعة أشهر ونصفاً من الواردات — كل ذلك في ظل أوضاع اجتماعية تتصاعد بفعل ما أُطلق عليه حينها “الربيع العربي” — مَن يرث هذا الجبل من الالتزامات، في مواجهة خزينة شبه خاوية، يدرك حتما أن ما أُنجز بعد ذلك تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس لم يكن مجرد سياسات عمومية عابرة، بل كان عملية إنقاذ للدولة ذاتها من خطر الاختناق المالي والاجتماعي.

    ولئن كان هذا الكتاب يُلح على أسئلة متعددة، فإنه السؤال الجوهري الذي يتفرع عنه كل شيء: “كيف استطاعت الدولة، في ظل سياق عالمي تغلب عليه أمواج اللايقين، ووسط احتدام داخلي مركب، أن تدير سياساتها العمومية بدرجة معقولة من الفعالية والنجاعة؟”

    2. ما هي الأطروحات المركزية التي يقوم عليها البنيان النظري والمنهجي للكتاب، وكيف تتكامل هذه الأطروحات لتقديم إطار تحليلي متكامل لفهم تدبير الدولة المغربية لمرحلة ما بعد الربيع العربي؟

    ارتكز التحليل في هذا الكتاب على أربع أطروحات مركزية تشكل معاً الإطار المرجعي الذي ينتظم عنده السرد ويتفرع عنه الاستنتاج:

    الأطروحة الأولى: الدستور كمنظومة تشغيل، لا كنص تأسيسي

    إن الافتراض النظري الذي ينبني عليه هذا العمل يبدو بسيطاً في صياغته لكنه واسع في آثاره: دستور 2011 ليس عقداً اجتماعياً جامداً يُتلى، بل هو نظام تشغيل للمؤسسات، يُحدد بدقة توزيع الصلاحيات وآليات التفاعل بين مراكز القرار.

    فالمادة 49 ترسم اختصاصات المجلس الوزاري بوصفه القمة الهرمية للقرار (من التوجهات الاستراتيجية إلى قوانين الإطار إلى قانون المالية). فيما تحدد المادة 92 نطاق تدخل المجلس الحكومي. بين هذين القطبين تُصنع السياسات العمومية، وتُحال إلى البرلمان. لكن الممارسة كشفت فجوة نظرية، بين ما يُقرر استراتيجياً وما يصل إلى أرض الواقع، مما جعل النص الدستوري هيكلاً يحتاج إلى هندسة تفعيلية.

    هذا الجهد التفعيلي يتجسد رقماً في أكثر من 400 مشروع قانون أُحيل إلى البرلمان بين 2012 و2016، و940 نصا قانونيا وتنظيميا صادق عليها مجلس الحكومة بين 2017 و2021. هذه ليست حواشي إحصائية، بل مادة خام تدل على تحويل الدستور من وعد مكتوب إلى سلوك يومي للمؤسسات.

    الأطروحة الثانية: إعادة هندسة الدولة الاجتماعية، من الإنفاق العشوائي إلى الاستهداف المنهجي

    إذا كان السؤال الشائع هو “كم ننفق؟”، فإن السؤال الأكثر دلالة في هذا الكتاب هو “بأي معايير ننفق؟”. فالحماية الاجتماعية كانت قبل 2011 موزعة على أكثر من عشرة برامج متوازية، يتداخل بعضها، يتعارض بعضها، وتُحدث هدراً مزدوجاً: مالي بالازدواجية، وأخلاقي بالحرمان.

    لذلك فإن قانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي صادق عليه البرلمان بإجماع غير مسبوق في مارس 2021، يمثل لحظة تحول مؤسسي. ليس لأنه يصوّت لأفعال، بل لأنه يعيد تعريف علاقة الدولة بالمواطن كموقع مركزي للسياسة العمومية.

    والدليل على الجدية ليس في الخطاب، بل في الأرقام: ارتفاع نسبة التغطية الصحية من 35% (2012) إلى 69% (2019)، مع استهداف 88% بحلول 2025. واعتماد ميزانية تراكمية تصل إلى 51 مليار درهم، إلى جانب إنشاء لجنة وزارية ولجنة تقنية ووكالتين وطنيتين: أي تحويل فكرة “الحماية الاجتماعية” من شعار إلى منظومة حكامة صلبة ومستدامة.

    الأطروحة الثالثة: الأزمة كشرط للتنمية، نموذج مغربي-مغربي إصلاحي خارج صندوق التقويم الهيكلي

    طورت حكومات ما بعد 2011 مقاربة أصفها بـ “الإصلاح المتوازن دون الإملاءات التقويمية التقليدية”. وبعيدا عن قسوة النماذج الكلاسيكية فلم تُفرغ الصناديق الاجتماعية، بل أعادت هيكلتها. لم تلغي الدعم العيني، بل أعادت توجيهه. وهذا يتجلى في ثلاث طبقات متداخلة:

    -الطبقة الهيكلية الصلبة: إصلاح منظومة العدالة، إصلاح نظام التقاعد، محاولة إعادة هيكلة المقاصة والضريبة في اتجاه عدالة أفقية ورأسية.
    -الطبقة الاجتماعية الناعمة: برامج استباقية لمواجهة البطالة والفوارق المجالية، تعززت عند جائحة كوفيد-19، حيث استطاعت الدولة تعويض فقدان الشغل ودعم المقاولات دون انهيار مالي.
    -الطبقة المالية التقنية: القانون التنظيمي للمالية لتحسين شفافية الإنفاق، تحرير سعر الصرف التدريجي، وتحديث نظام بنك المغرب وتحسين مناخ الاعمال والإطار القانوني للاستثمار.

    ما يهمني ليس تفاصيل كل أداة، بل النموذج الإصلاح الكلي المغربي-مغربي: إدارة ضغوط متعددة (ميزانية، ترابية، اجتماعية، جائحة) دون المرور ببرنامج قروض صندوق النقد التقليدي وتوطيد المكتسبات التي حققتها المملكة. وأعتقد أن هذا، في حد ذاته، يشكل حالة يمكن دراستها في الأدبيات المقارنة للاقتصاد السياسي للإصلاح.

    الأطروحة الرابعة: الدبلوماسية الاقتصادية امتداد للسيادة، الداخل كامتداد للخارج والعكس

    ربما كان أكثر ما أثار دهشة المراقبين هو تحول الدبلوماسية المغربية إلى أداة تنموية داخلية. تلك المقاربة التي أرسى دعائمها جلالة الملك محمد السادس تجعل من الدبلوماسية الاقتصادية امتداداً حتميا للسياسة العمومية، وليس بروتوكولا يلمع فقط صورة المغرب.

    فأكثر من ألف اتفاقية مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، ومبادرة الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الاستراتيجي الرابط مع نيجيريا، وانضمام محتمل إلى مجموعة “سيدياو”، هذه ليست مناورات جيوسياسية فقط. بل هي تأمين لأسواق التصدير، وتنويع للشركاء، ودعم لفرص الشغل في الداخل، وتعزيز لموقف تفاوضي في قضية السيادة الوطنية.

    أعتقد أن ما يبدو الان كسياسة خارجية متقدمة، هو في جوهره سياسة داخلية بآليات خارجية. وهذا هو جوهر الأطروحة: مغرب اليوم لم يعد يفصل بين ملفاته الداخلية وتحدياته الخارجية، بل يديرها في حيز واحداً هو “أمنه القومي الموسع” اقتصاديا، اجتماعيا، وديبلوماسيا.

    3. يبدو الكتاب من العنوان أنه قراءة إيجابية للتطورات، فكيف تردّ على من يتهمك بـ”التحيز” أو “النظر إلى نصف الكأس الممتلئ فقط”، خصوصاً في ظل استمرار اختلالات بنيوية كالبطالة والتفاوتات المجالية؟

    لا، لم أكتفِ بالإنجاز ولم أغرق في التفاؤل ولم أقل أن ما أنجز هو نهاية الطريق، وما جاء في الكتاب ليس مدحا ولا قدحا، بل هو تمرين في الصدق المؤسسي: صحيح أن النموذج التنموي المغربي حقق استقراراً اقتصادياً كلياً أشادت به المؤسسات الدولية. وصحيح أن التحول الصناعي صار ملموسا في المصانع والمناطق الحرة.

    وصحيح أن الانفتاح على إفريقيا تحول من شعار إلى شبكة اتفاقيات وبنية تحتية. كل هذا صحيح، وأنا من عايش تفاصيله وصنع جزءا من قراراته.

    لكن الحقيقة، بكل تجرد، تقول أيضا:

    -إن بطالة هيكلية لا تزال تعض في خاصرة الاقتصاد، تتجاوز 13%، وتقفز بين شبابنا إلى أكثر من 37%، وهذا ليس رقما، بل قنبلة موقوتة.
    -إن التفاوتات المجالية صارخة إلى درجة أن ثلاث جهات فقط تستأثر بأكثر من 60% من ثروة البلاد، وكأن العدالة الترابية ليست في أولوياتنا.-والأكثر إيلاماً على المستوى التحليلي: إنتاجيتنا الكلية لا تزال تعيش في عصر مضى. فما بين 70% و80% من نمونا ليس نتاج كفاءة أو ابتكار، بل نتاج مجرد ضخ المزيد من العمل والمزيد من رأس المال. وهذا، في لغة الاقتصاد، يعني أننا نركض أسرع دون أن نتقدم حقيقة.

    هذه ليست وقائع للتشهير، ولا أرقاما للطعن في الخلف. بل هي قراءة موضوعية ترى النصف الممتلئ والنصف الفارغ بعين واحدة. إنها تشخيص وضرورة منهجية قبل أن تكون موقفا سياسيا. لأن من يُغلق عينيه عن المرض، يرضى به، ومن يرضى به يكرس داء العطب، ومن يكرس داء العطب، يفقد قدرته على التجاوز. ومن يفقد القدرة على التجاوز، يهوي في فخ إعادة إنتاج الأزمة ذاتها إن لم اقل شيئا أكبر من هذا.

    5. ما صلة الكتاب بالنقاشات الراهنة من قبيل الدولة الاجتماعية والنموذج التنموي وكيف يتفاعل معها؟

    بالفعل الكتاب بحكم تطرقه للسياسات العمومية المغربية يتداخل ويتفاعل مع أشرت إليه، فبالنسبة لنقاش النموذج التنموي الجديد: في نظري، الكتاب يُوفِّر مرجعا تقييميا ضروريا لمسار تنزيل النموذج التنموي الجديد. أما نقاش الدولة الاجتماعية، فالكتاب يساهم النقاش المتصاعد حول مدى قدرة منظومة الحماية الاجتماعية المُعممة على الإفلات من مثالب سوء الاستهداف وضعف التمويل. وأضيف نقاش الموقع الإفريقي للمغرب، ففي سياق المساعي المتجددة للانضمام إلى مجموعة سيدياو والنقاشات الجيوسياسية الإقليمية، يُقدِّم الكتاب تحليلا مختلف لمنطق الدبلوماسية الاقتصادية المغربية وأهدافها.

    وأعتقد أن هذه النقاشات الثلاثة ليست منفصلة، بل متداخلة فيما بينها. فالنموذج التنموي الجديد لا يُنجز دون دولة اجتماعية قوية، والدولة الاجتماعية لا تستقيم دون امتداد إقليمي يؤمن أسواقها ومواردها.

    6. بعد كل هذه الرحلة التحليلية، ما هي الخلاصة الأساسية التي يخرج بها القارئ من كتابك، وكيف تصف “المفارقة المركزية” التي يجسدها المشهد المغربي اليوم بين مكتسبات العقد الماضي ومخاطر المستقبل؟

    لم أكتب هذا الكتاب لأن ما جرى في هذا البلد، خلال العقد المضطرب الذي أتى بعد دستور 2011، يستحق أن يُروى بعين الموضوعية الفكرية لا بعين الاختلاف السياسي. لأن الإنجازات، مهما كانت كبيرة، لا تعفينا من قول الحقيقة. والاختلالات، مهما كانت عميقة، لا تسلبنا حقنا في الاعتراف بما تحقق.

    لقد استطاع المغرب، عبر مسار التنزيل الدستوري وتتابع الإصلاحات، أن يعالج جزءا كبيرا من اختلالاته البنيوية، مؤسسا بذلك لاستقرار اجتماعي وسياسي ملموس، في انتظار جيل جديد من الإصلاحات، قادر على تحويل التوازنات التي تحققت إلى إقلاع تنموي حقيقي.

    وهنا تكمن المفارقة المركزية، التي يظل الكتاب أسيرها:

    نحن اليوم، بفضل ما أُنجز، نملك هامش أمان لم نكن نملكه قبل عقد. ولكن هذا الهامش نفسه قد يصبح فخا إذا اقتنعنا بأننا وصلنا. فالتوازنات ليست غاية، بل هي نقطة انطلاق. والاستقرار ليس نهاية الطريق، بل هو أرضية صلبة لانطلاق جديد.

    وأختم بالقول بأن الدولة التي تستريح لإنجازاتها، تبدأ في التآكل. والدولة التي لا تواجه اختلالاتها، تبدأ في الانزلاق. والدولة التي تظن أن الوقت يعمل لصالحها لمجرد أنها نجت من عاصفة، قد تفاجأ بأن العاصفة التالية أقوى.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة كأس العالم لأقل من 17 سنة .. المنتخب المغربي يصطدم بنظيره الإسباني

    أوقعت قرعة كأس العالم أقل من 17 سنة المنتخب الوطني في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا، جزر فيجي، والصين.

    وجاء ذلك عقب سحب قرعة النسخة الـ21 من كأس العالم FIFA، التي أُقيمت يومه الخميس 21 ماي بمدينة زيورخ السويسرية.

    وكان المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة قد تأهل  إلى هذا المحفل العالمي بعد بلوغه ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2026.

    وستُقام هذه النسخة المقبلة لكأس العالم لأقل من 17 سنة بقطر خلال الفترة الممتدة من 19 نونبر إلى 13 دجنبر المقبلين، بمشاركة 48 منتخبا. 

    فيما يلي نتائج القرعة 

    • المجموعة الأولى: قطر، مصر، بنما، اليونان. 

    • المجموعة الثانية : كوريا الجنوبية، CAF 1، كاليدونيا الجديدة، الإكوادور. 

    • المجموعة الثالثة: الأرجنتين، أستراليا، CAF 2، الدنمارك. 

    • المجموعة الرابعة: فرنسا، هايتي، السعودية، الأوروغواي. 

    • المجموعة الخامسة: إيطاليا، كوت ديفوار، أوزبكستان، جامايكا. 

    • المجموعة السادسة: السنغال، كرواتيا، طاجيكستان، كوبا. 

    • المجموعة السابعة: مالي، نيوزيلندا، بلجيكا، فيتنام. 

    • المجموعة الثامنة: إسبانيا، الصين، المغرب، جزر فيجي. 

    • المجموع التاسعة: البرازيل، إيرلندا، تنزانيا، كرواتيا. 

    • المجموعة العاشرة: الولايات المتحدة، مونتينيغرو، الشيلي، الجزائر. 

    • المجموعة الحادية عشرة: المكسيك، رومانيا، الكاميرون، فنزويلا. 

    • المجموعة الثانية عشرة: اليابان، كولومبيا، صربيا، هندوراس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر گود: ها امتى غايسافر لقجع لميريكان والوجهة نيويورك ياش يدعم الأسود

    كود سبور//

    علمت “گود” من مصادر مطلعة ان فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، انه غادي يكون حاضر فميريكان لتشجيع المنتخب الوطني المغربي ودعم اللاعبين من الماتش الاول فمونديال 2026 ضد البرازيل.

    وكشفت مصادر “كود” أن فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من المنتظر يكون فنيوجيرسي لمساندة المنتخب الوطني المغربي فأول ماتش فالمونديال، واللي غايكون ضد البرازيل يوم 13 يونيو 2026.

    المصادر نفسها، توقعت باللي فوزي لقجع موحالش يحضر اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم اللي هو عضو فيها، وحتى افتتاح كاس العالم فميكسيكو موحال يحضرو يوم 11 يونيو 2026، بسبب الالتزامات ديالو الحكومية، ولكن غادي يسافر لميريكان باش يلحق اول ماتش للأسود ضد البرازيل، ويكون داعم ومساند لهم قبل هاد المواجهة المهمة والحاسمة اللي هي ساروت تحقيق مشاركة مزيانة فكاس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الفتيان.. المنتخب المغربي في المجموعة الثامنة رفقة إسبانيا وفيجي والصين

    أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة قطر 2026 التي جرت أطوارها اليوم الخميس بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم بزيوريخ عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثامنة، رفقة إسبانيا، فيجي، والصين.

    وفيما يلي نتائج القرعة كاملة:

    المجموعة الأولى: قطر – مصر – بنما – اليونان

    المجموعة الثانية: كوريا الجنوبية – الإكوادور – كاليدونيا الجديدة – caf1.

    المجموعة الثالثة: الأرجنتين – أستراليا – الدانمارك – caf2.

    المجموعة الرابعة: فرنسا – السعودية – هايتي – أوروغواي.

    المجموعة الخامسة: إيطاليا – أوزبكستان – كوت ديفوار – جامايكا.

    المجموعة السادسة: السنغال – كرواتيا – طاجكستان – كوبا.

    المجموعة السابعة: مالي – بلجيكا – نيوزيلندا – فيتنام.

    المجموعة الثامنة: إسبانيا – المغرب – فيجي – الصين.

    المجموعة التاسعة: البرازيل – إيرلندا – كوستاريكا – تنزانيا.

    المجموعة العاشرة: أمريكا – الشيلي – مونتينيغرو – الجزائر.

    المجموعة 11: المكسيك – فينزويلا – الكاميرون – رومانيا.

    المجموعة 12: اليابان – كولومبيا – الهندوراس – صربيا.

    وستستضيف قطر النسخة الواحدة والعشرون من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، خلال الفترة الممتدة مت بين 19 نونبر و13 دجنبر بمشارَكة 48 منتخبا، علما أن البرتغال ظفرت باللقب في النسخة الماضية، والتي كانت الأولى التي تلعب بالشكل الموسع.

    وسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى الدور الثاني الذي يقام بنظام خروج المغلوب بدءا من دور السدي عشر.

    إقرأ الخبر من مصدره