Étiquette : 13

  • نيوكاسل يونايتد يضع عبد الصمد الزلزولي ضمن أولوياته في سوق الانتقالات

    دخل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي دائرة اهتمامات نادي نيوكاسل يونايتد، بعدما قدم موسماً مميزاً مع فريقه، حيث بصم على أداء لافت بتسجيله 14 هدفاً وصناعة 13 هدفاً، ما جعله من أبرز الأسماء المرشحة للانتقال خلال فترة الانتقالات المقبلة.

    ووفق تقارير إعلامية إسبانية، فإن النادي الإنجليزي يضع الجناح المغربي ضمن أولوياته لتعزيز خطه الهجومي، في ظل سعيه إلى تدعيم الجهة اليسرى من الهجوم، خاصة مع بحثه عن بديل محتمل للاعب أنتوني غوردون.

    وأضافت المصادر ذاتها أن نادي أستون فيلا يراقب بدوره وضع اللاعب، إلى جانب استمرار اهتمام نادي برشلونة، الذي سبق أن ارتبط اسمه باللاعب خلال فترات سابقة.

    ويرتبط الزلزولي بعقد مع نادي ريال بيتيس يمتد إلى غاية يونيو 2029، غير أن الشرط الجزائي في عقده والمقدر بحوالي 60 مليون يورو قد يفتح الباب أمام مفاوضات جدية خلال الصيف المقبل، في حال تقدم أحد الأندية بعرض رسمي.

    كما تشير المعطيات إلى أن نادي إشبيلية، الذي يملك نسبة من حقوق إعادة بيع اللاعب، قد يستفيد مالياً من أي صفقة محتملة، ما يجعل الملف أكثر تعقيداً من الناحية التعاقدية.

    وفي المقابل، يرى مسؤولو نيوكاسل أن اللاعب المغربي يتماشى مع أسلوبهم الهجومي، ويشكل خياراً مثالياً لمشروعهم الرياضي، مع استعداد النادي للدخول في صفقة قد تتراوح قيمتها بين 40 و60 مليون يورو من أجل حسم انتقاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يعلن تجديد عقد مدربه فليك حتى عام 2028

    أعلن نادي برشلونة عن تجديد عقد مدربه الألماني هانزي فليك حتى عام 2028 مع خيار التمديد لموسم إضافي.

    ووصف النادي الكتالوني مدربه بالقول: “إذا كان هانسي فليك قد أعاد الأمل لجماهير برشلونة في موسمه الأول، فقد أكد في موسمه الثاني أن هذا الحماس كان مبنياً على واقع. فقد بنى المدرب الألماني فريقاً منافساً مخلصاً لهوية النادي، قادراً على الهيمنة على الساحة المحلية واستعادة مكانته بين نخبة الأندية الأوروبية. بتمديد عقده، يضمن نادي برشلونة استمرارية المدرب والمشروع”.

    وقال النادي “إن تأثير فليك لا يقتصر تأثير على النتائج فحسب، بل إنه وضع ثقته أيضاً في المواهب المحلية لبرشلونة. فقد شارك 13 لاعباً من أكاديمية لاماسيا لأول مرة مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب الألماني، حيث وجد جيل كامل من اللاعبين في فليك مدرباً مستعداً لمنحهم الفرصة واستغلال إمكانياتهم”.

    وفاز فليك خلال موسمين فقط كمدرب لبرشلونة، بخمسة ألقاب من أصل ثمانية: لقبان في الدوري، وكأسان للسوبر الإسباني، وكأس ملك إسبانيا. وتُعدّ هذه قائمة إنجازات رائعة، من بينها الفوز بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي في الموسم الماضي، بعد انتصار تاريخي على ريال مدريد في الكلاسيكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنتربول يفكك شبكات احتيال إلكتروني طالت نحو 4 آلاف ضحية في 13 دولة عربية

    أعلنت الشرطة الدولية (الأنتربول) الاثنين، أن عملية لمكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت إلى تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم.

    وقالت الشرطة الدولية التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا، إن العملية التي أطلق عليها اسم « رامز » (Ramz) ون فذت في 13 دولة بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، هدفت إلى تفكيك الأدوات وتحديد الأفراد المشتبه بهم في عمليات احتيال عبر الإنترنت تسببت في خسائر مالية كبيرة في المنطقة.

    وأضافت المنظمة في بيان، أنه في المجموع تم تحديد حوالي 3867 ضحية من قبل قوات الشرطة، التي ألقت القبض على 201 مشتبه بهم وحددت هوية 382 آخرين، فضلا عن مصادرة حوالي خمسين خادما إلكترونيا.

    في الأردن، ألقي القبض على حوالي 15 شخصا، للاشتباه في قيامهم بدفع ضحاياهم إلى « الاستثمار عبر منصة تداول غير شرعية »، أصبحوا غير قادرين على الوصول إليها « بمجرد إيداع الأموال ».

    وأضافت المنظمة أن المحققين حددوا في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة، كان أصحابها « ضحايا غير مدركين لهجمات إلكترونية » ولم يكونوا على علم بأن « أجهزتهم كانت تستخدم لنشر تهديدات ».

    وفي المغرب، صادرت السلطات أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأقراص صلبة خارجية تحتوي على بيانات مصرفية وبرامج تستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي.

    وفي إطار العملية، تم تبادل حوالي ثمانية آلاف بيان ومعلومات استخباراتية « حاسمة » بين الدول المشاركة في التحقيقات.

    وبحسب الأنتربول، شاركت « الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة » في العملية.

    وفي دراسة نشرت في أبريل 2025، قدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تكلف العالم حوالي 18 مليون دولار في الدقيقة، أي حوالي 9,5 تريليون دولار كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنتربول: المغرب يشارك في تفكيك شبكة احتيال إلكتروني عابرة للحدود


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت الشرطة الدولية (الإنتربول)، اليوم الاثنين، أن عملية لمكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت إلى تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم.

    وقالت الشرطة الدولية، التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا، إن العملية، التي أُطلق عليها اسم “رامز” (Ramz) ونُفذت في 13 بلدا بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، هدفت إلى تفكيك الأدوات وتحديد الأفراد المشتبه بهم في عمليات احتيال عبر الإنترنيت تسببت في خسائر مالية كبيرة في المنطقة.

    وأضافت المنظمة، في بيان، أنه في المجموع جرى تحديد حوالي 3 آلاف و867 ضحية من قبل قوات الشرطة، التي ألقت القبض على 201 من المشتبه بهم وحددت هوية 382 آخرين؛ فضلا عن مصادرة حوالي خمسين خادما إلكترونيا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في الأردن، أُلقي القبض على حوالي 15 شخصا، للاشتباه في قيامهم بدفع ضحاياهم إلى “الاستثمار عبر منصة تداول غير شرعية”، أصبحوا غير قادرين على الوصول إليها “بمجرد إيداع الأموال”.

    وأضافت المنظمة أن المحققين حددوا في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة، كان أصحابها “ضحايا غير مدركين لهجمات إلكترونية” ولم يكونوا على علم بأن “أجهزتهم كانت تستخدم لنشر تهديدات”.

    وفي المغرب، صادرت السلطات أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأقراصا صلبة خارجية تحتوي على بيانات مصرفية وبرامج تستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي.

    وفي إطار العملية، تم تبادل حوالي ثمانية آلاف بيان ومعلومات استخباراتية “حاسمة” بين الدول المشاركة في التحقيقات.

    وحسب “الإنتربول”، شاركت “الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعُمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة” في العملية.

    وفي دراسة نُشرت في أبريل 2025، قدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تكلف العالم حوالي 18 مليون دولار في الدقيقة، أي حوالي 9,5 تريليونات دولار كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير: هذه آخر فرصة للراغبين في التسجيل في اللوائح الانتخابية

    *العلم الإلكترونية*

    ذكر بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، أن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وأفاد الوزير عبر بلاغه، بأنه «في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة».

    وأوضح أن «القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026».

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة.

    وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    https://www.listeselectorales.ma/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: التسجيل في اللوائح الانتخابية مستمر إلى غاية 13 يونيو المقبل

    الصحيفة – و.م.ع

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026 بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 22 أبريل 2026 يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولادة القيصرية في المغرب.. بين الضرورة الطبية ومنطق “اقتصاد الولادة”

    الولادة القيصرية في المغرب.. بين الضرورة الطبية ومنطق “اقتصاد الولادة”
    في الوقت الذي تشدد فيه منظمة الصحة العالمية على تجنب العمليات القيصرية ما أمكن، وتبرر موقفها بمخاطر قصيرة الأمد مثل النزيف والعدوى ومضاعفات التخدير وصعوبات التنفس لدى المولود، إضافة إلى مخاطر بعيدة المدى كتمزق الرحم ومشكلات الحمل اللاحق والعقم، فإنها توصي بها في حالات محددة، إذ تعتبر التدخل الجراحي منقذا للحياة في حالات طبية محددة، من أجل ذلك تعتبر أن نسبتها ينبغي أن تتراوح ما بين 10 و15 في المائة من مجموع الولادات. فكم تبلغ نسبتها في المغرب؟

    تكشف أرقام رسمية أوردها الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، أن نسب الولادات القيصرية بلغ سنة 2017، حوالي 61 بالمائة من مجموع عدد الولادات في صفوف المستفيدات من خدماته، التي قدر عددها في نفس السنة بـحوالي 31 ألف ولادة، بينما لم تكن تتعدى قبل ذلك 35 بالمائة (سنة2006)، و43 بالمائة (سنة2009)، وهو ما يعكس تسارعا واضحا في اعتماد هذا النمط من الولادة خلال فترة زمنية قصيرة. لكن كيف يمكن تفسير هذا الارتفاع اللافت، خصوصا أن الولادات القيصرية بالمستشفيات العمومية، لاتتجاوز نسبة 25 في المائة؟

    تتداخل الكثير من العوامل التي تفسر هذا الارتفاع. فمن جهة، يتزايد الطلب الاجتماعي على الولادة “المتحكم فيها” زمنيا. ومن جهة أخرى تفرض اعتبارات تنظيمية داخل المؤسسات الصحية، خصوصا في القطاع الخاص، ميلا أكبر نحو العمليات القيصرية باعتبارها إجراء قابلا للبرمجة وأقل ارتباطا بعنصر المفاجأة. كما تلعب ظروف العمل والضغط المهني دورا في توجيه الممارسة نحو هذا الخيار. وبين هذه العوامل المتداخلة، يتحول القرار الطبي في حالات كثيرة من استجابة لحاجة سريرية إلى اختيار يتجاوز الاعتبارات الطبية البحتة.

    يؤكد هذا الاتجاه ما تكشفه الأرقام المتوفرة، إذ يستحوذ القطاع الخاص على نحو 90 في المائة من مجموع عمليات الولادة في صفوف المؤمنات، مع تسجيل معدل مرتفع للجوء إلى القيصرية يبلغ حوالي 66 في المائة، مقابل نحو 25في المائة فقط في القطاع العمومي. بل إن بعض المصحات الخاصة في مدن كبرى، مثل الدار البيضاء والرباط وفاس وأكادير، سجلت معدلات قاربت 80في المائة خلال سنة 2017.

    ولا يقتصر هذا الارتفاع على تجاوز النسبة الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية، والمحددة في حدود 15في المائة، بل يتجاوز أيضا المعدلات المسجلة في 36 بلدا متقدما، والتي لا تتعدى في المتوسط 27.9في المائة، من بينها تركيا وفرنسا واليابان وألمانيا وإسبانيا، بل إنه يفوق حتى بلدان مثل مصر (55.5 في المائة)، والأرجنتين (43.1 في المائة)، أو كولومبيا (36.9 في المائة).

    في مقابل هذه المعطيات، يبرز عامل آخر لا يقل أهمية، يتمثل في إقرار التعريفة المرجعية الوطنية سنة 2006، التي حددت كلفة الولادة عبر عملية قيصرية في حدود 8000 درهم، وهو ما تزامن مع منحى تصاعدي في نسب اللجوء إلى هذا النوع من التدخلات. فماذا استفادت المصحات من هذا التحول؟

    لا تقتصر الإجابة على مجرد ارتفاع رقم المعاملات، بل تمتد إلى إعادة تشكيل منطق تدبير الولادة داخل جزء من المنظومة الصحية. فالولادة القيصرية، بخلاف الولادة الطبيعية، إجراء قابل للبرمجة، يختزل الزمن الطبي، ويتيح للمصحات والأطباء التحكم في تدفق الحالات وتنظيم الموارد البشرية والتقنية بشكل أدق. وبالتالي تصبح كل عملية قيصرية خدمة ذات مردودية واضحة وقابلة للتوقع، وهو ما قد يفسر، جزئيا، الميل المتزايد نحو تفضيل هذا الخيار داخل بعض البنيات الصحية، في سياق تتداخل فيه الاعتبارات الطبية مع محددات تنظيمية واقتصادية.

    وتتجلى هذه الاستفادة، أولا، في الارتفاع اللافت لنفقات العمليات القيصرية المتحملة من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، والتي انتقلت من 13 مليون درهم سنة 2006 إلى 130 مليون درهم سنة 2017، أي زيادة بعشرة أضعاف خلال 11عاما. ولا يمكن تفسير هذا المنحى فقط بارتفاع عدد الولادات أو تعقيد الحالات، بل يعكس توسعا في الاعتماد على هذا النمط من التدخل، خاصة داخل القطاع الخاص الذي يهيمن على الجزء الأكبر من هذه العمليات.

    ولا تقف دلالة هذه الأرقام عند حدود تضخم الكلفة، بل تمتد لتكشف عن هامش مالي معتبر كان بالإمكان التحكم فيه، إذ تشير تقديرات الصندوق إلى أن نحو 70 مليون درهم كان يمكن توفيرها سنويا لو لم تتجاوز نسبة القيصريات 25في المائة، وهي النسبة المسجلة في المستشفيات العمومية. ما يعني أن جزءا من هذه النفقات لا يرتبط بالضرورة بتعقيد الحالات الطبية، بقدر ما يعكس تحولا في أنماط الممارسة، حيث تتقاطع الاعتبارات الطبية مع محددات تنظيمية واقتصادية.

    تبعا لذلك، وفي سنة 2019 بادر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي إلى وضع شرط إعداد ملف طبي للتعويض قبل قبوله تعويض الولادات القيصرية، لكن رد فعل أطباء القطاع الخاص، كان صادما، فما الذي حدث؟

    في سنة 2019، فجر قرار الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (كنوبس) اشتراط إرفاق ملفات التعويض عن العمليات القيصرية بتقارير طبية مفصلة نقاشا حادا داخل المنظومة الصحية، كاشفا عن توتر عميق بين منطق الضبط المالي ومنطق الاستقلالية الطبية. فقد برر الصندوق هذه الخطوة بضرورة الحد من الارتفاع غير المبرر في نسب القيصريات، عبر فرض آلية تحقق تلزم الأطباء بتبرير اللجوء إلى هذا التدخل الجراحي. غير أن رد فعل أطباء القطاع الخاص جاء رافضا بقوة، معتبرين أن القرار لا يندرج ضمن آليات التنظيم، بل يشكل مساسا بجوهر الممارسة الطبية، عبر التشكيك في نزاهة الأطباء ومحاولة نقل سلطة التقدير الطبي إلى جهة إدارية.

    هذا الرفض لم يكن تقنيا فقط، بل اتخذ طابعا مبدئيا، حيث شددت الهيئات المهنية على أن الطبيب، بحكم تكوينه وخبرته والتزامه الأخلاقي، يظل الجهة الوحيدة المخول لها اتخاذ القرار العلاجي، خاصة في حالات معقدة مثل الولادة. كما رأت في تدخل الصندوق نوعا من “الوصاية” التي قد تفتح الباب أمام تقييد القرار الطبي بمعايير محاسباتية، بدل أن يبقى محكوما بالاعتبارات السريرية. في المقابل، لم يخفِ الصندوق قلقه من تضخم النفقات وارتفاع نسب القيصريات، ما يعكس تناقضا بنيويا بين حماية التوازنات المالية وضمان حرية الممارسة الطبية.

    وقد بلغ هذا التوتر ذروته قبل أن يتدخل وزير الصحة آنذاك، أنس الدكالي، لإطلاق مسار حوار بين الأطراف المعنية، انتهى بالتراجع عن المذكرة المثيرة للجدل، والإبقاء على العمل بالاتفاقيات الوطنية القائمة. كما تم الاتفاق على الاحتكام إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، باعتبارها هيئة التحكيم المختصة، مع التأكيد على تسريع إخراج بروتوكولات علاجية وآليات للمراقبة الطبية.

    تكشف هذه الواقعة أن النقاش حول الولادة القيصرية في المغرب لم يعد محصورا في البعد الطبي، بل أصبح مجالا لتقاطع رهانات مهنية، مالية، وتنظيمية. فهل يتعلق الأمر فقط بالدفاع عن استقلالية الطبيب، أم بصراع ضمني حول من يملك سلطة تحديد متى تكون القيصرية ضرورة طبية، ومتى تتحول إلى ممارسة قابلة للضبط؟

    وبناء على ما سبق يُطرح السؤال التالي: هل تملك السيدات الحوامل بالمغرب فعلا حرية الاختيار بين ولادة طبيعية أو قيصرية؟ ليتضح بأنه بين ضغط الواقع داخل المستشفى العمومي، وكلفة الولادة في المصحات الخاصة، وتضارب الآراء الطبية، يصبح القرار رهين توازنات معقدة تتجاوز إرادة الحامل نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسيست بوفال قاد لوهافر للحفاظ على مكانته

    قاد المغربي سفيان بوفال فريقه لوهافر، للفوز في آخر مباراة لبطولة الليغ1 الفرنسية، بهدفين لصفر، بملعب لوريون.
    وقدم بوفال تمريرة الهدف الثاني الحاسمة، لتكون هذه التمريرة الرابعة له في ذات البطولة، مقابل هدف واحد سجله، من 17 مباراة لعبها، منها 13 كرسمي.
    وحافظ لوهافر على ممانته بالليغ1، بعدم احتل الرتبة 14 ب35 نقطة.
    وغاب مواكنه بالفريق، بلخديم بسبب الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة شاملة لتموين أسواق جهة الشرق بالأغنام قبيل العيد

    كمال لمريني

    أعلنت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، أن مختلف المصالح المعنية بجهة الشرق، تواصل تعبئتها في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ، من أجل ضمان تموين الأسواق بالماشية المخصصة للأضحية، وتأمين شروط السلامة الصحية، وتتبع عمليات المراقبة والتسويق عبر مختلف أقاليم الجهة.

    وأوضح بلاغ صادر عن المديرية تتوفر عليه “العمق”، أن هذه التعبئة تروم تأمين وفرة العرض خلال هذه المناسبة الدينية، التي تعرف عادة ارتفاعاً في الطلب على الماشية، مع تعزيز إجراءات المراقبة الصحية لضمان سلامة القطيع وحماية صحة المستهلك.

    وتعد جهة الشرق من أبرز الجهات ذات الطابع الرعوي على الصعيد الوطني، حيث يبلغ العدد الإجمالي للأغنام والماعز المرقمة بها حوالي مليونين و527 ألفا و745 رأسا، موزعة بين الأغنام والماعز ذكورا وإناثا، ما يعكس أهمية قطاع تربية الماشية في البنية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.

    كما تعرف الجهة باحتضانها لسلالة “بني كيل” ذات الجودة العالية، والتي تحظى بإقبال واسع خلال عيد الأضحى، مما يعزز مكانتها كمجال رئيسي لتربية وتزويد الأسواق الوطنية بالماشية.

    وفي ما يتعلق بعملية ترقيم وتتبع القطيع الموجه لعيد الأضحى، انطلقت العملية ابتداء من 30 مارس 2026 تحت إشراف الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، وبتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA، عبر تعبئة منشطين وتقنيين لضمان تتبع دقيق للقطيع المخصص لهذه المناسبة.

    وإلى غاية 17 ماي 2026، شملت العملية 6710 ضيعات، حيث تم ترقيم 244 ألفا و867 رأسا من الأغنام و22 ألفا و139 رأسا من الماعز، ليصل العدد الإجمالي إلى 267 ألفا و6 رؤوس، من بينها حوالي 102 ألفا و33 رأسا تم ترقيمها لأول مرة، في إطار تعزيز منظومة التتبع وضبط مسار القطيع.

    وعلى مستوى المراقبة الصحية، كثفت مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA تدخلاتها الميدانية، حيث تم إلى حدود 13 ماي 2026 إنجاز 521 خرجة مراقبة شملت الأعلاف والمواد الممنوعة، إلى جانب أخذ عينات مخبرية من الأعلاف واللحوم ومياه السقي.

    كما تم تنظيم 512 يوما تحسيسيا لفائدة المربين والمهنيين، إضافة إلى معالجة شكايات المواطنين المرتبطة بفترة عيد الأضحى، في إطار مواكبة ميدانية تروم تعزيز الوعي وتكريس الممارسات السليمة داخل القطاع.

    أما على مستوى تسويق الماشية، فتتوفر جهة الشرق على شبكة واسعة من الأسواق الأسبوعية ونقاط البيع، تضم 49 سوقا تقليديا موزعة بين الوسطين الحضري والقروي، إضافة إلى 7 نقاط بيع داخل الأسواق الممتازة، و8 نقاط بيع مؤقتة مرخصة من طرف السلطات المحلية، فضلا عن ثلاثة أسواق للقرب جرى تهيئتها.

    وأكد البلاغ أن عمليات التتبع والمراقبة الميدانية ستتواصل إلى غاية عيد الأضحى، من أجل ضمان وفرة العرض، وسلامة القطيع، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، في احترام تام للشروط الصحية والتنظيمية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوفا من العزوف …وزارة الداخلية تدعو المواطنين إلى الاسراع بالتسجيل في اللوائح الانتخابية. .

    جريدة البديل السياسي 

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026….

    وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم…

    إقرأ الخبر من مصدره