Étiquette : 13

  • مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. فتح آجال جديدة لتقديم طلبات التسجيل في اللوائح الانتخابية

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بين اختلالات الواقع وإمكانات النهوض

    عزيز مومني

    لا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية بالمغرب دون تشخيص موضوعي وعميق للمعيقات السوسيو-اقتصادية والثقافية والسياسية التي تؤثر في حياة فئات واسعة من المواطنين، سواء داخل المدن أو القرى أو مختلف الجهات. فالتنمية ليست مجرد أرقام اقتصادية أو مشاريع إسمنتية، بل هي، قبل كل شيء، بناء للإنسان، وتحقيق للكرامة، وتوسيع لفرص العيش الكريم، وترسيخ للوعي والمعرفة والعدالة والحرية والمسؤولية.

    ومن أبرز الملاحظات المطروحة داخل الواقع المغربي استمرارُ التفاوتات الاجتماعية والمجالية بشكل واضح. فالأحياء الشعبية في عدد كبير من المدن المغربية ما تزال تعاني من الهشاشة وضعف جودة الخدمات وغياب بعض المرافق الأساسية، ويقطن بها غالبًا الفقراء وأصحاب الدخل المحدود الذين يعيش جزء مهم منهم تحت ضغط اقتصادي ونفسي مستمر.

    وفي المقابل، توجد أحياء راقية ومغلقة يعيش فيها الأغنياء والبورجوازيون في ظروف مريحة جدًا، مع ولوج أفضل الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية داخل المغرب وخارجه. وهذه الفوارق الطبقية الحادة تؤثر على التماسك الاجتماعي، وتولد لدى بعض الفئات شعورًا بالإقصاء وفقدان تكافؤ الفرص.

    وتشير معطيات رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط إلى أن معدل البطالة بالمغرب بلغ حوالي 13% خلال سنة 2025، مع تجاوز عدد العاطلين عن العمل 1.6 مليون شخص، كما ترتفع البطالة بشكل أكبر لدى الشباب وحاملي الشهادات العليا.

    ورغم صعوبة الظروف، فإن بعض الفقراء وأصحاب الدخل المحدود استطاعوا أن يبنوا ذواتهم بالعلم والقراءة والتكوين العصامي المستمر، وأصبحوا فاعلين داخل مجتمعاتهم المحلية، يؤمنون بأن الرزق بيد الله، ويجتهدون في تطوير مهاراتهم ومواهبهم وقدراتهم الفكرية والمعرفية. وهذا يدل على أن الإنسان يمكنه، رغم الإكراهات، أن يحافظ على كرامته وتوازنه النفسي عندما يمتلك الوعي والقيم والطموح.

    كما يُلاحظ ضعف البنية الثقافية في عدد من المدن المغربية، من خلال غياب مكتبات متخصصة وفضاءات ثقافية جيدة، حيث تتركز أغلب المكتبات المهمة ودور النشر والأنشطة الفكرية في المدن الكبرى مثل الرباط والدار البيضاء. إضافة إلى ضعف فضاءات الترفيه والحدائق العمومية والمرافق الثقافية والرياضية في مدن كثيرة، وهو ما ينعكس سلبًا على جودة الحياة وعلى التوازن النفسي والاجتماعي للسكان.

    ومن بين التحديات الكبرى كذلك أزمة التشغيل، خاصة في مدن مثل خريبكة وعدد من المدن المتوسطة والصغرى، حيث يواجه الشباب والطلبة وأصحاب الشهادات العليا صعوبات كبيرة في الولوج إلى سوق الشغل، مما يساهم في انتشار الإحباط والهشاشة الاجتماعية والهجرة الداخلية والخارجية.

    كما أن الهدر المدرسي يمثل خطرًا حقيقيًا على المجتمع، لأن آلاف التلاميذ الذين يغادرون الدراسة مبكرًا يجد بعضهم نفسه عرضة للفراغ والانحراف وتعاطي المخدرات والعنف والشغب، في ظل غياب التأطير والتكوين وفرص الإدماج.
    لذلك فإن إصلاح التعليم ومحاربة الهدر المدرسي لا ينبغي أن يكونا مجرد شعارات، بل مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا طويل المدى. وقد حذرت عدة تقارير وطنية ودراسات أكاديمية من خطورة الظاهرة وآثارها الاجتماعية و
    الاقتصادية على المدى البعيد.

    وفي السياق نفسه، أدى الانتشار الواسع للأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي إلى تحولات كبيرة داخل المجتمع المغربي. فرغم فوائد التكنولوجيا والمعرفة الرقمية، فإن الإدمان على الأنترنيت، وضعف احترام التخصص، وانتشار الخطاب السطحي والتوترات الرقمية، أصبحت تحديات ثقافية وتربوية حقيقية تحتاج إلى وعي جماعي وإلى تعزيز التربية الإعلامية والرقمية.

    ومن الملاحظ أيضًا غياب التخطيط الشخصي والمجتمعي لدى جزء من الساكنة، وضعف ثقافة المبادرة والانضباط وتحمل المسؤولية. فالتنمية لا تصنعها الدولة وحدها، بل تحتاج كذلك إلى مواطن واعٍ ومنتج ومنظم، يسعى إلى تطوير ذاته، والبحث عن مصادر دخل مشروعة، والمساهمة في الإصلاح والبناء والعمل التطوعي وخدمة الصالح العام.

    وفي المقابل، فإن المغرب يمتلك إمكانات بشرية مهمة، خصوصًا من المتعلمين والفاعلين وأصحاب الشهادات العليا والكفاءات المحلية التي ينبغي إشراكها بشكل فعلي في المشاريع والبرامج التنموية المحلية والإقليمية والوطنية. فالتنمية الحديثة تقوم على تعبئة الكفاءات، والاستماع إلى الأفكار الجادة، وربط المسؤولية بالكفاءة والاستحقاق.

    كما أن احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان وحرية التعبير يشكل عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع متوازن ومستقر وقادر على الإبداع والإنتاج. فالمجتمعات التي تشجع التفكير الحر والنقاش المسؤول والمشاركة المدنية تكون أكثر قدرة على التطور والتجديد.

    ولا يمكن إغفال أهمية القيم والأخلاق والتدين الصحيح في بناء الإنسان والمجتمع، لأن التدين المتوازن يغرس في الإنسان الصبر والانضباط والإيجابية والعمل والإحسان واحترام الآخرين وتحمل المسؤولية، ويُبعده عن كثير من الآفات والانحرافات السلوكية.

    ومن الضروري أيضًا دعم ثقافة التطوع والعمل الجمعوي الجاد، وتشجيع الأحزاب السياسية وشبيباتها وجمعيات المجتمع المدني على تنظيم ندوات وورشات تكوينية وتثقيفية داخل الأحياء والمؤسسات والفضاءات الثقافية، بما يساهم في نشر الوعي والمعرفة وروح المبادرة والمواطنة الفاعلة.

    وتشير معطيات رسمية حديثة إلى أن عدد سكان المغرب بلغ حوالي 36.8 مليون نسمة وفق تقارير إحصائية وطنية حديثة، وهو ما يفرض تحديات كبيرة مرتبطة بالتشغيل والتعليم والصحة والسكن والبنيات التحتية والخدمات العمومية،كما أفادت تقارير رسمية بأن حوالي 4.75 ملايين شخص بالمغرب يعيشون في وضعية هشاشة اقتصادية أو معرضون للفقر، وهو ما يعكس حجم التحديات الاجتماعية المطروحة أمام السياسات العمومية والتنموية.

    إن المشاكل التي تعيشها المدن والقرى والجهات بالمغرب ليست مستحيلة الحل، لكنها تحتاج إلى إرادة جماعية، وعدالة اجتماعية ومجالية، وحكامة جيدة، واستثمار في الإنسان، واحترام للكفاءة، ونشر للوعي والمعرفة، وترسيخ لقيم المسؤولية والاحترام والانضباط والعمل والإبداع.

    فعندما ينتشر الوعي الحقيقي، وتتوسع فرص التعليم والتكوين والعمل، ويتم إشراك الكفاءات والطاقات الحية في التنمية، يمكن للمغرب أن يحقق تقدمًا أسرع وأكثر توازنًا وإنصافًا، وأن يبني مجتمعًا متماسكًا يحفظ كرامة الإنسان ويمنحه فرص العيش الكريم والمشاركة الفعالة في بناء الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كساب: الحولي كيبدا من 3000درهما حتال 13ألف درهما

    The post كساب: الحولي كيبدا من 3000درهما حتال 13ألف درهما appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يراقب الوضع. الزلزولي يثير اهتمام كبار إنجلترا

    تواصل عدة أندية أوروبية متابعة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، بعدما حضر ممثلون عن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، مساء الثلاثاء الماضي، مباراة ريال بيتيس أمام إلتشي بملعب “لا كارتوخا”، والتي انتهت بفوز الفريق الأندلسي بهدفين مقابل هدف، ليضمن رسمياً تأهله إلى دوري أبطال أوروبا.

    وذكرت صحيفة “ديبورتيس إشبيلية” أن نيوكاسل وأستون فيلا من بين أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع الزلزولي، بعد المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم رفقة ريال بيتيس، رغم أن الأمر لم يتجاوز إلى حدود الآن مرحلة المتابعة دون تقديم عروض رسمية.

    كما كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن برشلونة يضع اللاعب المغربي ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز مركز الجناح الأيسر، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية رحيل ماركوس راشفورد، إضافة إلى العلاقة الجيدة التي تجمع إدارة النادي الكتالوني بمسؤولي ريال بيتيس.

    ويملك ريال بيتيس حالياً 80 في المائة من حقوق الزلزولي، بعدما اشترى نصف بطاقته من برشلونة مقابل 7.5 ملايين يورو في شتنبر 2023، قبل أن يرفع حصته لاحقاً.

    ويمتد عقد اللاعب المغربي مع النادي الأندلسي إلى غاية صيف 2029، فيما تصل قيمة الشرط الجزائي إلى 60 مليون يورو، رغم توقعات بإمكانية رحيله مقابل مبلغ أقل خلال الميركاتو المقبل.

    وخاض الزلزولي 41 مباراة بقميص ريال بيتيس هذا الموسم، سجل خلالها 14 هدفاً وقدم 13 تمريرة حاسمة، بينما تبلغ قيمته السوقية حالياً 30 مليون يورو حسب موقع “ترانسفير ماركت”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهم تداريب « الأسد الإفريقي » العسكرية

    الصحيفة

    القوات المسلحة المكية تعرض فيديو لأبرز محطات النسخة الثانية والعشرين من التمرين العسكري المشترك « الأسد الإفريقي 2026 » pic.twitter.com/cO1IcsSROy

    — Assahifa – الصحيفة (@assahifa_ar) May 13, 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الداخلية” تفتح التسجيل باللوائح الانتخابية

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة”.

    وأوضح أن “القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026”.

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma ، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma ، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، دعا وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة : www.listeselectorales.ma .

    وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة عاجلة من الداخلية للمغاربة بشأن انتخابات شتنبر 2026

    أعلنت وزارة الداخلية المغربية انطلاق عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة، في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المرتقبة الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب المغربي، والمقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.

    وأفاد بلاغ لوزير الداخلية أن القرار رقم 690.26، المنشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 أبريل 2026، حدد الفترة الممتدة من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026 لتقديم طلبات التسجيل الجديدة، وكذا طلبات نقل التسجيل بالنسبة للناخبين الذين غيروا محل إقامتهم.

    ودعت الوزارة المواطنات والمواطنين غير المقيدين في اللوائح الانتخابية، والبالغين من العمر 18 سنة كاملة أو الذين سيبلغون هذا السن قبل موعد الاقتراع، إلى المبادرة بتسجيل أنفسهم داخل الآجال القانونية، سواء عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للوائح الانتخابية أو من خلال المكاتب الإدارية التابعة للسلطات المحلية.

    كما شددت على ضرورة قيام الناخبين الذين انتقلوا للإقامة خارج الجماعة أو المقاطعة المسجلين بها، بتقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى دوائرهم الجديدة، لضمان تحيين المعطيات الانتخابية وفق محل الإقامة الفعلي.

    أما بالنسبة للأشخاص الذين غيروا عناوينهم داخل نفس الجماعة أو المقاطعة، فقد دعتهم وزارة الداخلية إلى تحديث بياناتهم الشخصية وعناوينهم، إما إلكترونيا عبر المنصة المخصصة، أو عن طريق إشعار السلطات الإدارية المحلية المختصة.

    وفي السياق ذاته، حثت الوزارة الناخبات والناخبين على التأكد من تسجيلهم باللوائح الانتخابية، خاصة الذين غيروا محل سكناهم، وذلك عبر إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727 أو من خلال الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة.

    وأكد البلاغ أن كل شخص لا يجد اسمه ضمن اللوائح الحالية، مطالب بتقديم طلب تسجيل جديد قبل 13 يونيو 2026، حتى لا يفقد حقه في المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية: بغيتو طلبات التسجيل فاللوائح الانتخابية ها وقتاش

    الرباط و م ع ////

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة”.

    وأوضح أن “القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026”.

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma ، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma ، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو السيد وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة : www.listeselectorales.ma . وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تعلن فتح باب التسجيل في اللوائح الانتخابية

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه « في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة ».

    وأوضح أن « القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026 ».

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma ، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني: www.listeselectorales.ma ، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو السيد وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة : www.listeselectorales.ma . وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جواز الشباب” يستقطب 1.7 مليون مستفيد.. والنقل والثقافة في صدارة الخدمات الأكثر طلباً

    كشفت الحصيلة الرسمية لبرنامج “جواز الشباب” إلى حدود نهاية مارس 2026 عن بلوغ عدد الشباب الذين قاموا بتحميل التطبيق نحو مليون و700 ألف شاب وشابة، من بينهم 450 ألف حساب نشيط، في وقت تراهن فيه وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية على الوصول إلى مليونين ونصف المليون مستفيد مع نهاية السنة الجارية.

    وأظهرت المعطيات الرسمية أن قطاع النقل تصدر قائمة الخدمات الأكثر استعمالاً، حيث استفاد 143 ألف منخرط من خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، مع تسجيل 579 ألف رحلة عبر القطارات، بما فيها قطارات “البراق”، إلى جانب 15 ألف رحلة بواسطة الحافلات و29 ألف اشتراك شهري عبر “ترامواي الرباط”.

    وفي قطاع الصحة، سجل البرنامج 10 آلاف حجز داخل مراكز الصحة الخاصة بالشباب، فضلاً عن إصدار 34 ألفاً و500 بطاقة انخراط للاستفادة من خدمات الرعاية الصحية عبر شبكة “OMNIDOC”.

    وجاءت هذه الأرقام ضمن معطيات قدمها محمد المهدي بنسعيد، في جواب كتابي على سؤال للنائب البرلماني نبيل الدخش حول مآل “بطاقة الشباب”.

    وفي ما يتعلق بالخدمات البنكية، تم فتح ألفي حساب بنكي مجاني لفائدة الشباب، بينما جرى توجيه 5420 شاباً نحو منصة “تشارك”، التابعة لـ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في إطار برامج المشاركة المواطنة.

    أما على مستوى خدمات السكن، فقد استفاد 71 شخصاً من عروض العقارات والبقع الأرضية التابعة لـ العمران.

    وفي قطاع الترفيه والثقافة، سجلت دور الشباب أكثر من 11 ألف حجز، شملت فضاءات الألعاب الإلكترونية واستوديوهات التسجيل، فيما استقبلت حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط نحو 1632 زائراً عبر البرنامج.

    كما تم تسجيل 38 ألفاً و543 زيارة للمتاحف والمواقع الأثرية، إلى جانب استفادة 79 ألفاً و700 شخص من عروض الولوج إلى دور السينما بالمغرب.

    وفي مجال التكوين، استفاد ألف شاب من برامج التكوين في التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بـ جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، فيما تابع 13 ألفاً و285 شخصاً دروساً في اللغة الفرنسية عبر المعهد الفرنسي بالمغرب، إضافة إلى 4 آلاف مستفيد من تكوينات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

    وعلى الصعيد الرياضي، تم تسجيل 5325 حجزاً بملاعب القرب و522 حجزاً بالملاعب التابعة لشركة سونارجيس.

    ويهدف مشروع “جواز الشباب”، الذي أطلقته الوزارة، إلى تمكين الشباب من الاستفادة من خدمات عمومية مجانية أو منخفضة التكلفة، مع رقمنة وتبسيط مساطر الولوج إليها. وكان المشروع قد انطلق بشكل تجريبي في مدينتي الرباط وسلا قبل تعميمه على مختلف جهات المملكة في يناير 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره