الوسم: 13

  • هدم المنازل يفجر احتقانا سياسيا بالرباط.. متضررون يتهمون السلطات بـ”تهجيرهم قسرا خارج القانون”

    محمد الصديقي

    في مشهد يعكس تصاعد التوتر بين السلطات وسكان العاصمة المغربية، تواصلت عمليات الهدم والترحيل ونزع الملكية في مدينة الرباط، وسط اتهامات بـ”التعسف وخرق القانون” من قبل السلطات.

    سكان متضررون أوضحوا أنهم يتعرضون لضغوط وصفوها بـ”غير القانوني”ة، مشيرين إلى أنهم “لن يغادروا ولو هدمت المنازل فوق رؤوسهم”، فيما يتهم منتخبون عن فيدرالية اليسار السلطات بفرض “قرارات غامضة وإجبار الملاك والمستأجرين على الإخلاء دون تعويضات عادلة أو سند قانوني واضح”.

    جاء ذلك خلال ندوة صحفية نظمها منتخبو فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس مدينة الرباط، وهم فاروق مهداوي وعمر الحياني وهند بنعمرو، لمناقشة تداعيات عمليات الهدم والترحيل ونزع الملكية التي تشهدها المدينة، وذلك اليوم الاثنين بنقر الخزب بالرباط.

    وقال فاروق مهداوي إن الوضع في الرباط عنوانه “المجهول”، معتبرا أن السلطات “تمارس البطش والتسلط” في حق السكان، كما حصل في دوار العسكر، حيث تم “هدم البيوت على ساكنيها دون سند قانوني، وفي منتصف السنة، بما يشكل انتهاكا صارخا لحقوقهم”.

    واعتبر مهداوي، أن هذه العمليات لا تقتصر على هذا الدوار فقط، بل تمتد إلى أحياء أخرى، مثل حي المحيط، حيث يتم – حسب قوله – “الضغط على السكان لإجبارهم على الرحيل في خرق واضح للقانون، مشيرا أن عمليات الهدم ومصادرة العقارات لا تخضع لقانون نزع الملكية بل هي اعتداء على الملك الخاص”.

    وأشار إلى أن مبدأ “المنفعة العامة” الذي يتم الاستناد إليه في عمليات الهدم، “أصبح غطاء لتجاوزات خطيرة”، قائلًا: “ما يجري في حي المحيط ليس له أي سند قانوني، ولا أحد يوضح لنا حقيقة ما يحدث هناك”.

    وأضاف المتحدث أن السكان يُجبرون على “التوقيع على وثائق مجهولة، وسط تعتيم كامل على عملية الهدم، مقابل 13 ألف درهم للمتر الواحد في ما يتعلق بالعقارات المحفظة، و10 آلاف درهم للمتر الواحد للعقارات غير المحفظة”.

    وأكد مهداوي أن الدولة تملك الحق في نزع الملكية وفق القانون 7.81، مع إمكانية إبطال هذا الحق إذا ثيت أن الأمر لا يتعلق بمنفعة عامة كما حدث بناء على أحكام قضائية سابقة، مشددا على أن هذه الإجراءات يجب أن تخضع لضوابط قانونية صارمة.

    وأضاف: “المشكل أننا لا نتحدث هنا عن اتفاقات ودية، بل عن فرض أسعار بيع محددة من طرف السلطة، وهو ما يتعارض مع مبدأ أن العقد شريعة المتعاقدين”، واصفا ما يجري بـ”الغطرسة والامشروعية”، حيث يتم تهجير السكان دون تعويض عادل، وهو ما اعتبره انتهاكًا للحقوق الأساسية للمواطنين.

    وتابع المتحدث: “نحن لسنا ضد التنمية، لكن شريطة أن تكون رهينة باحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا ما لا يتم، فما يجري هو خرق سافر للقانون، وانتهاك لحقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن ما يجري بحي المحيط سيتواصل، وسيصل لأحياء للعكاري، وقصر البحر، ويعقوب المنصور، والتقدم.

    ونبه مستشار فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى أنه “ينبغي التمييز بين تصميم التهيئة ومخطط توسيعت الشوارع، الذي تم المصادقة غليه بالجماعة وما يجري الآن بعدد من الأحياء”.

    وفيما يخص المستأجرين، كشف مهداوي أن باشا منطقة حسان “يمارس ضغوطًا كبيرة على المكترين لإجبارهم على الإفراغ”، معتبرا أن السلطات تستخدم “أدوات غير قانونية مستعينة بأعوان السلطة، لإخراج المستأجرين من مساكنهم دون أي تعويض أو مراعاة لظروفهم الاجتماعية”، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء السكان قضوا أكثر من 50 عامًا في مساكنهم، قبل أن يجدوا أنفسهم في الشارع بلا مأوى.

    المتضررون يرفضون الهدم

    من جهتهم، عبر المتضررون عن غضبهم من هذه العمليات، مؤكدين أنهم يرفضون مغادرة منازلهم تحت الضغط، وقال أحد السكان المتضررين: “السلطات تمتنع عن إعطائنا أي سند قانوني لمصادرة أملاكنا، وتكتفي بالقول إن الأمر جاء من جهات عليا”، وهو ما يعزز الشكوك حول شرعية هذه القرارات.

    وأكدت متضررة أخرى أنها لا تزال تدفع ثمن أقساط منزلها، ومع ذلك وجدت نفسها مهددة بالترحيل، مشيرة إلى أن السكان يرفضون المغادرة لأنهم يرون أن عملية التفويت “تتم لصالح الخواص وليس من أجل المنفعة العامة كما تدعي السلطات”.

    وعبر أحد السكان عن موقف أكثر تشددًا بقوله: “كرامتنا وكبرياؤنا هو ما نملك، ولن نغادر ولو هدمت المنازل فوق رؤوسنا”، في إشارة إلى استعدادهم لخوض معركة طويلة من أجل الحفاظ على حقوقهم.

    أما فيما يخص المستأجرين، فقد كشف أحد المتضررين أنه يعيش إلى جانب عائلات تستأجر منازل منذ أكثر من 70 عامًا، معتبرًا أن طردهم بهذه الطريقة يعد “انتهاكا لحقوقهم التاريخية”، خاصة في غياب أي حلول بديلة تضمن كرامتهم.

    هذا وطالبت فيدرالية اليسار الديمقراطي بالعاصمة الرباط، بوقف فوري للهدم، وفتح تحقيق في “الصفقات المشبوهة”، وإشراك السكان في القرارات، مُحذرة من توسع الأزمة إلى أحياء كيعقوب المنصور، عن نيتها كشف وثائق تثبت التجاوزات خلال ندوة صحافية قريبة، داعية المجتمع المدني والصحافة للضغط لوقف “الاستثناء العقابي المُطبق على الرباط”.

    وبحسب بلاغ الرسمي لفيدرالية اليسار بالرباط، فإن السلطات لم تكتفي بانتهاك حقوق الملاك، بل تجاهلت الأوضاع الإنسانية للسكان، موضحة أن عمليات التهجير تمت خلال شهر رمضان، وفي منتصف الموسم الدراسي، ودون مراعاة وضع المسنين والمرضى، ما تسبب في وفاة شخصين جراء الصدمة النفسية حسب شهادات السكان.

    وأكدت فيدرالية اليسار في بلاغها أن عمليات الهدم، تتنكر للقانون 7.81 الذي ينظم نزع الملكية، إذ لم تُنشر مراسيم المنفعة العامة، أو تُشكل لجان تقييم عادلة، بل تم فرض الأسعار وإجبار الملاك على التوقيع لدى موثقين تابعين للسلطة، منددة بما اسمته إفراغا القسري للمستأجرين – بعضهم قضى 50 عامًا في نفس المحل – دون تعويض أو سند قضائي، ما يكرس “احتكار الدولة للعنف ضد الفئات الهشة”.

    وفي محاولة للحصول على موقف رسمي من جماعة الرباط بشأن هذه الاتهامات، راسلت جريدة “العمق المغربي”، عمدة المدينة فتيحة المودني للاستفسار عن مدى صحة ما ورد في بلاغ فيدرالية اليسار وتصريحات المستشار الجماعي، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد إلى حدود نشر هذا المقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين دياز وأورنج المغرب لتشجيع المواهب الكروية

    أعلنت أورنج المغرب عن إبرامها لشراكة من العيار الثقيل مع النجم المغربي إبراهيم دياز، كراعي لمبادرة “Orange Koora Talents”، التي تهدف إلى منح الشباب المغاربة الشغوفين بكرة القدم فرصة فريدة من نوعها، للقاء نجم كرة القدم العالمية ولاعب ريال مدريد الإسباني “قصد اكتشاف مساره الكروي عن قرب والاستلهام منه، وتحفيزهم على السير على نفس الخطى لتحقيق التألق والشهرة”.

    وأكدت أورنج المغرب، في بلاغ توصلت به جريدة “مدار21″، أن إبراهيم دياز اختار أورنج المغرب “لتنظيم هذا الحدث البارز، الذي يشتمل على مقابلة استعراضية تجمع ما بين المواهب الشابة المنحدرة من مختلف جهات المملكة. ويتوخى من ذلك خلق لحظة خالدة للتعارف و التقاسم الاستثنائي يلتئم خلالها هؤلاء الشباب لاغتنام فرصة اللقاء بنجمهم المحبوب، والتعرف عن قرب على مساره الكروي والاستلهام من تجربته المتفردة التي ساقته إلى التألق على الصعيد العالمي”.

    وأفادت الشركة نفسها أنه “نظرا لمحدودية عدد المشاركين، فقد تم اللجوء لتنظيم مسابقة رقمية وميدانية معا لانتقاء الشباب الأكثر موهبة والمولعين أكثر للظفر بفرصة لقاء إبراهيم دياز”.

    وتابعت الشركة أنه “انطلاقا من موقعه كسفير لبرنامج “Orange Koora Talents”، أبى إبراهيم دياز إلا أن يستغل هذه المناسبة لنقل قيم ضرورة الجد والاجتهاد ، والصبر والتضامن للشباب المغاربة المشاركين، وكذا تشجيعهم وحثهم على الثقة في مؤهلاتهم وقدراتهم ونكران الذات لتحقيق أحلامهم على أرض الواقع”.

    وأكدت أورنج المغرب حرصها دوما على “تثمين التنوع والتعريف بالفرق المختلطة. وتجسيدا لذلك، بإمكان المواهب الشابة المتراوحة أعمارها من 13 إلى 14 سنة، دون أي اعتبار للجنس أو الجهة التي ينحدرون منها، (بإمكانهم) المشاركة في هذه المغامرة العجيبة والفريدة من نوعها”.

    وأشارت أورونج أن “النجم إبراهيم دياز لم يختار أورنج المغرب للتعريف بمشواره الكروي فحسب، بل إن اختياره نابع من رغبته الجامحة لتشجيع الشباب المغاربة وحثهم على الحلم أكثر فأكثر ومواصلة تطلعاتهم بمجال كرة القدم”.

    وعبرت أورنج المغرب عن “شرفها واعتزازها بإبرام هذه الشراكة مع إبراهيم دياز، وتستغلها مناسبة للتأكيد مجددا عن التزامها بالوقوف بجانب الشباب المغربي ودعمه عبر تنظيم مبادرات مواطِنة تروج للإدماج، والتنوع وفسح المجال للاستفادة من الفرص الفريدة على غرار مبادرة “Orange Koora Talents” والمشاركة فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتصاد رقمي، لكن..

    محمد عفري

    اجتاح مخطط المغرب الأخضر المشهد الإعلامي المرئي، ودخلت قصاصاته الإخبارية منذ إحداثه في2008 البيوت، وزيّنت منتوجاته المعارض الوطنية والجهوية والآقليمية والدولية واستبشر المغاربة خيرا بالوفرة والرخاء وناموا على” جنب الراحة”؛ يحلمون بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب والقطاني والخضر والفواكه، لكنهم استيقضوا على استهلاك القمح الصلب واللين المستورد من روسيا وأوكرانيا والعدس والفاصوليا المستوردين من كندا ومصر، وراهنوا على المغرب الأخضر في توفير قطيع وطني من المواشي يوفر اللحوم الحمراء للاستهلاك حتى التخمة ويتعدى التوفير إلى التصدير، لكن ظنهم خاب عندما استفاقوا على البرازيل وأستراليا ورومانيا والبرتغال وإسبانيا تنقذهم من نقصان يؤدي آلى “التهاويشة”، عندما صدرت لهم رؤوس الابقار والأغنام بالالاف، لتغطي فراغ الأسواق والحظائر كما صدرت لهم اللحوم الحمراء المجمدة منها وغير المجمدة بآلاف الأطنان، لكن السوق المغربي للحوم والمواشي المراهن على مخطط المغرب الأخضر ؛ ظل هو السوق المرتبط ارتباطات وثيقا بارتفاع الأسعار الصاروخية والمرهون لكبار السماسرة والمضارببن وأباطرة الاحتكار، وصارت أحلام المواطنين في المغرب الأخضر أضغاثا في “رفاه” تبخر بعرض المنتوج وارتفاع سعره وخسر المغرب ثروته المائية عبر الإجهاد المائي الذي تسببت فيه ” مزروعات” موجهة للتصدير، فما كانت أرقام عائداتها بالفائدة على المغرب نظرا للمنافسة التي لم تكن هناك دراسة ميدانية مسبقة لها، وما بقيت الثروة المائية الوطنية على حالها..
    أيضا تعددت مشاريع الطاقة المتجددة المتنوعة بالمغرب وخال المواطن أن استهلاكه للكهرباء سيصبح بالمجان ويوجه إلى التصدير حتى، واصب لدى المغرب طموحا ملحوظا في مساهمة استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” في دعم الاقتصاد الوطني عبر اقتصاد رقمي. هذا الطموح عبّرت عنه القائمون على شأن الطاقة والاقتصاد الرقمي بشكل صريح في شتنبر الماضي خلال فعاليات الإطلاق الرسمي للاستراتيجية.
    طموح يؤكد المسؤولون انه سيخلق مائتين وأربعين ألف منصب شغل مباشر في أفق خمس سنوات تزامنا مع تنظيم المغرب كأس العالم، نعم يوفرها في ظل بلوغ معدل البطالة إلى أكثر من13 % ولكم أن تتثوروا هذا الطموح الذي سيساهم بمائة مليار درهم في الناتج الداخلي الخام، الشيء الذي يجعل المغرب منتجا ومصدرا للرقمنة ؛ في تطلّع إلى مساهمة هذه الاستراتيجية التي سيستمر تنزيلها خلال الخمس السنوات المقبلة إلى تنمية الاقتصاد الرقمي، بما يساهم في تقوية الاقتصاد الوطني.
    الأكثر من ذلك يرى المسؤولون ، أن القطاع الرقمي رافعة استراتيجية للتحول الاقتصادي والاجتماعي، يجمع بين خلق القيمة الاقتصادية ودعم القطاعات الأخرى كالصناعة والخدمات، ومنه قطاع ترحيل الخدمات، الذي يضم أكثر من ألف ومائتي شركة وطنية ودولية.

    فعلا! هي طموح وأرقام من المنتظر تحقيقها سنة 2030، وتبقى مشروعة؛ لكن تحقيقها على أرض الواقع يبقى من جهة ثانية صعبا في ظل الخيبة التي خلقتها طموحات وارقام مخطط المغرب الأخضر التي جعلت المغرب عند إحداثه هذا جنة الله في أرض المغرب قبل أن يفضح الواقع حقيقتها لتكون فضيحة بجلاحل ..امام هذا الطموح وهذه للأرقام يطرح المتتبّعون سؤال إمكانية بناء المغرب لاقتصاد رقمي تنافسي خلال السنوات الخمس المقبلة والأجوبة تشترط استغلال الارتباطات بين القطاع الرقمي والقطاعات الأخرى،وذلك بالاعتماد على قدرة القطاع الرقمي على توليد فرص عمل مبتكرة يستند في إمكانياته على تعزيز هيكلة الاقتصاد الوطني إذ أن التكاليف والعوائد المتوقعة من الاستثمارات في البرامج الرقمية لهذا القطاع، مرتبطة و مدعومة بتنظيم أحداث كبرى مثل نهائيات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 ودون ذلك فلا مؤشرات للدعم القوي لتكون هذه العائدات تفي بالاستمرارية في المنحى الإيجابي.. بمعنى آخر ماذا عن الاقتصاد الرقمي بعد نهاية تكاليف هذين التظاهرتين الرياضيين “العابرتين” اللتين لا يفوق” زمنهما ” شهرا لكل تظاهرة..لن نكون عدميين بالقول إننا من تجربة مخطط المغرب الأخضر الذي بنى لاقتصادمغربي قوي، قوامه الفلاحة، بات التشاؤم يتملكنا ونخاف أن يكون مآل طموح الاقتصاد الرقمي في عائداته نسخة طبق الأصل لمآل المغرب الأخضر والمغاربة يقولون”اللي عضّو الحْنَش من الحبل يخاف..” ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية البقال من غزوة “الأسواق الكبرى” على طاولة مجلس المنافسة

    وجه رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عبد الله بووانو،  مراسلة لرئيس لجنة القطاعات الإنتاجية، لطلب مجلس المنافسة لإصدار رأي حول مدى احترام شركات الأسواق التجارية الكبرى والمتوسطة للمنافسة الحرة والشريفة، وعدم الاستغلال التعسفي لوضع الهيمنة، وعدم احتكار سلاسل البيع والتوزيع لقطاع التجارة الداخلية على حساب التجار الصغار بشكل يخالف الدستور ومقتضيات حرية الأسعار والمنافسة.

     الطلب, الذي اطلع عليه موقع أحداث أنفو, يأتي طبقا لمقتضيات المادة 384 من النظام الداخلي لمجلس النواب، والمادة 5 من القانون 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة.

    وقالت المجموعة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجولة الـ24 من البطولة الاحترافية تختتم اليوم الاثنين بإجراء مبارتين

    تختتم الجولة 24 من منافسات البطولة الاحترافية مساء اليوم الاثنين بإجراء مباراتين.

    ويحل الرجاء الرياضي ضيفا على النادي المكناسي في مباراة سيبحث فيها الفريقين على تحقيق نتيجة إيجابية، وذلك على أرضية الملعب الشرفي بمكناس انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا.

    ويحتل الفريق الأخضر المركز الثامن برصيد 33 نقطة، بينما يشغل النادي المكناسي الصف الـ11 بـ30 نقطة.

    ويحل الدفاع الحسني الجديدي ضيفا على حسنية أكادير، على أرضية ملعب الحسني الثاني بفاس ابتداء من الساعة العاشرة ليلا.

    ويتطلع خلالها الدفاع العودة بالنقاط الثلاث وتحقيق الفوز الثالث على التوالي، مما يمكنه من التقدم للمركز السابع في حال تعثر الرجاء أمام الكوديم في المقابل يسعى الفريق “السوسي” إلى العودة لسكة الانتصارات والابتعاد عن المراكز الأخيرة.

    ويتواجد حسنية أكادير المرتبة الـ13 في ترتيب البطولة برصيد 22 نقطة، بينما الدفاع الحسني الجديدي في المركز التاسع بـ31 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفران : إعادة فتح عدة محاور طرقية أغلقت إثر تساقطات ثلجية

    أعيد فتح العديد من المحاور الطرقية بإقليم إفران أمام حركة المرور، والتي كانت قد أ غلقت بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة وانعدام الرؤية وهبوب الرياح القوية المسجلة نهاية الأسبوع.

    وتم إعادة فتح هذه الطرق، وخاصة الطريق الوطنية رقم 13 التي تربط أزرو بآيت أوفلا مرورا بتيمحضيت والطريق الوطنية رقم 707، أمام حركة المرور بفضل تعبئة مصالح المندوبية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإفران.

    إعلان

    إعلان

    وتمت هذه التعبئة فور صدور النشرة الحمراء للمديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أعلنت عن تساقط ثلوج مهمة ورياح قوية تتجاوز 60 كلم/س بإقليم إفران، خاصة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيانة زوجية تهز حياة حارس برشلونة وتدفعه للعيش في فندق!

    كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن السبب الحقيقي وراء انفصال الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن عن زوجته دانييلا، وذلك بعد علاقة دامت أكثر من 13 عامًا.

    وأعلن الثنائي انفصالهما رسميًا قبل ثلاثة أيام عبر بيان مشترك، أكدا فيه أن القرار جاء بعد تفكير طويل، وطالبا باحترام خصوصيتهما خلال هذه الفترة. رغم ذلك، لم تتوقف وسائل الإعلام الإسبانية عن البحث في كواليس الانفصال، وسط تسريبات عن السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة.

    وفقًا لما أوردته الصحفية الكتالونية جوليانا كانيت عبر “راديو كتالونيا”، فإن تير شتيغن تعرض للخيانة من قبل زوجته مع مدربها الشخصي، وهو ما دفعه إلى مغادرة المنزل والإقامة في فندق جراند حياة ببرشلونة منذ شهرين. 

    هذه الأنباء أحدثت جدلًا واسعًا بين الجماهير، خاصة أن العلاقة بينهما استمرت لسنوات طويلة، حيث بدأت عام 2012 عندما كان الحارس الألماني لاعبًا في صفوف بوروسيا مونشنغلادباخ، قبل أن ينتقلا معًا إلى برشلونة في 2014، ثم تزوجا عام 2017 في حفل خاص بكتالونيا، وأثمر زواجهما عن طفلين، بن وتوم.

    على الصعيد الرياضي، يواصل تير شتيجن التعافي من إصابة بقطع في الرباط الصليبي، والتي أبعدته عن الملاعب منذ بداية الموسم. من المتوقع أن يعود للمشاركة مع الفريق في مباراة فياريال يوم 18 مايو 2025 ضمن الجولة 37 من الدوري الإسباني، لكن مهمته لن تكون سهلة في ظل تألق الحارس البولندي فويتشيك شتشيسني، الذي أصبح الخيار الأول للمدرب خلال الفترة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن بني ملال تنفي تسجيل وفاة سجين بمرض معد

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، صباح اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معد، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، صباح اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معد، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة السجن المحلي ببني ملال تنفي ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي (بيان توضيحي)

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقتل مئات الموالين للأسد.. السلطات السورية تنهي عمليتها العسكرية في الساحل

    العلم – وكالات

    أعلنت السلطات السورية اليوم الاثنين انتهاء العملية العسكرية في منطقة الساحل بغرب البلاد ضد مسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد، بعد تصعيد دام منذ الخميس المنصرم راح ضحيته، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، نحو ألف مدني غالبيتهم الساحقة من الأقلية العلوية.

    وفي ظل تقارير عن عمليات “إعدام” للمدنيين على يد قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، تعهد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الأحد بمحاسبة المتورطين، وعدم السماح لأي “قوى خارجية” بجر سوريا إلى “الحرب الأهلية”.

    وتعد أعمال العنف التي شهدتها المنطقة الساحلية الأعنف منذ الإطاحة بالأسد في الثامن من دجنبر. وشكلت اختبارا مبكرا للإدارة الجديدة لجهة قدرتها على ضبط الأمن وترسيخ سلطتها، ووجهت ضربة لمحاولاتها كسب ثقة المجتمع الدولي، وفق محللين.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبد الغني الإثنين “نعلن انتهاء العملية العسكرية” بعد “نجاح قواتنا… في تحقيق جميع الأهداف المحددة”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

    وأضاف “تمكنا… من امتصاص هجمات فلول النظام البائد وضباطه، وحطمنا عنصر مفاجأتهم وتمكنا من إبعادهم عن المراكز الحيوية”، مشيرا الى أن الأجهزة الأمنية ستعمل “في المرحلة القادمة على تعزيز عملها لضمان الاستقرار وحفظ الأمن وسلامة الأهالي”.

    وبدأ التوتر في السادس من مارس في قرية ذات غالبية علوية في ريف اللاذقية على خلفية توقيف قوات الأمن لمطلوب، ما لبث أن تطور إلى اشتباكات بعد إطلاق مسلحين علويين النار على القوات، وفق المرصد السوري الذي تحد ث لاحقا عن وقوع عمليات “إعدام” بحق المدنيين خصوصا من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد.

    وفي أحدث حصيلة الأحد، أورد المرصد أن 973 مدنيا معظمهم من العلويين “قتلوا في مناطق الساحل السوري وجبال اللاذقية من جانب قوات الأمن ومجموعات رديفة” منذ الخميس، متحدثا عن “عمليات قتل وإعدامات ميدانية”.

    وبذلك، تبلغ الحصيلة الإجمالية 1454 قتيلا على الأقل، بينهم 231 عنصرا من قوات الأمن و250 من المسلحين الموالين للأسد، وفق المرصد السوري.

    ولم تعلن السلطات حصيلة للقتلى.

    وروى كثر من سكان المنطقة الساحلية لوكالة فرانس برس، تفاصيل مروعة عن المعارك وعمليات التمشيط الأمنية.

    وروى شاب من جبلة عبر الهاتف لفرانس برس الأحد كيف دخل مسلحون المدينة.

    وقال وهو يبكي “قتل أكثر من 50 شخصا من عائلتي وأصدقائي ولم يسمح لنا بالخروج ودفن الموتى… لملموا الجثث بالجرافات ودفنوهم في حفر جماعية ولم يسمحوا للهلال الأحمر بالدخول”.

    ومن بين القتلى مسيحيون، وفق ما قال بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا يازجي في عظة الأحد، من دون أن يحدد عددهم.

    وأوضح “كانت المناطق المستهدفة هي أماكن العلويين والمسيحيين. وقد سقط أيضا العديد من القتلى المسيحيين الأبرياء”.

    وقتل رجل مع ابنه في مدينة اللاذقية، وتم دفنهما السبت، وفق نعي نشره أقرباء العائلة المسيحية على فيسبوك. كما نعى مستخدم عمته وثلاثة من أفراد عائلتها، قائلا إنهم قتلوا في منزلهم.

    والإثنين، بقيت حركة السير خفيفة في اللاذقية، خصوصا في الأحياء ذات الغالبية العلوية وتلك القريبة منها، بحسب ما شاهد مراسل لفرانس برس.

    ونشرت قوات الأمن حواجز في الأحياء العلوية حيث بدأت الحياة تعود تدريجيا لكن بشكل خجول.

    وقالت فرح (22 عاما) التي تدرس الطب وطلبت عدم كشف اسمها كاملا “أدنى مقومات الحياة غير متوافرة”.

    أضافت لفرانس برس “ليس هناك ماء أو كهرباء منذ خمسة أيام. نحضر مياه الشرب من البئر الذي في حارتنا… لا يوجد غذاء في الحارة. المتاجر فارغة، نحن غير قادرين على شراء الأكل والخضار”.

    وتابعت “الوضع متوتر جدا، بعد الساعة السادسة لا ترى أحدا في الشارع، نغلق الأبواب والستائر، ونطفئ الأنوار”.

    وسعت الإدارة الجديدة منذ توليها زمام السلطة في سوريا، الى طمأنة الأقليات الدينية ومختلف مكونات المجتمع.

    والأحد، تعهد الشرع بمحاسبة كل من “تورط في دماء المدنيين”.

    وقال في كلمة مصورة “نؤكد أننا سنحاسب بكل حزم وبدون تهاون كل من تورط في دماء المدنيين أو أساء إلى أهلنا ومن تجاوز صلاحيات الدولة أو استغل السلطة لتحقيق مأربه الخاص”.

    أضاف “لن يكون هناك أي شخص فوق القانون وكل من تلوثت يداه بدماء السوريين سيواجه العدالة عاجلا غير آجل”.

    وتابع “ونحن نقف في هذه اللحظة الحاسمة نجد أنفسنا أمام خطر جديد يتمثل في محاولات فلول النظام الساقط ومن ورائهم من الجهات الخارجية خلق فتنة جديدة وجر بلادنا إلى حرب أهلية بهدف تقسيمها وتدمير وحدتها واستقرارها”، مشددا على أن سوريا “ستظل صامدة ولن نسمح لأي قوى خارجية أو أطراف محلية بأن تجرها إلى الفوضى أو الحرب الأهلية”.

    وفي حين لم يسم الشرع هذه الأطراف، نشرت وسائل إعلام إقليمية تقارير تحمل إيران، حليفة الأسد، مسؤولية الضلوع في أعمال العنف في غرب سوريا.

    ورفضت طهران هذه الاتهامات الإثنين.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي “هذا الاتهام سخيف ومرفوض بالكامل، ونعتقد أن توجيه أصابع الاتهام الى إيران وأصدقاء إيران هو أمر خاطئ… ومضلل مئة بالمئة”.

    وأثارت أعمال العنف تنديد أطراف دولية حضت السلطات على المحاسبة.

    وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الاثنين أنه تحدث مع نظيره أسعد الشيباني وأعرب له عن “قلقنا العميق وإدانتنا الشديدة للانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين، وطالبنا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم”.

    ونددت الأمم المتحدة وواشنطن وبكين بأعمال العنف، داعية السلطات إلى وضع حد لها.

    وفي بلد عانى من نزاع دام منذ 13 عاما وانقسمت أراضيه بين مناطق نفوذ لقوى مختلفة، كان بسط سلطة الدولة وفرض الأمن والحفاظ على السلم الأهلي وطمأنة الأقليات أبرز التعهدات التي قطعتها السلطة الجديدة في سوريا.

    وقال الخبير في الشأن السوري جوشوا لانديس لفرانس برس إن المواجهات الأخيرة كشفت أن الجيش الجديد “لا يملك السيطرة الفعلية”.

    ورأى أن ما حدث “سيعرقل جهود” الشرع “في ترسيخ سلطته وإقناع المجتمع الدولي بأنه يسيطر على الأوضاع وقادر على ضبط المجموعات المسلحة التي يفترض أن تكون تحت قيادته”.

    إقرأ الخبر من مصدره