الوسم: 13

  • تقرير: النيابة العامة تكثف زيارات مراكز الحراسة النظرية

    زنقة 20 ا الرباط

    في تقريرها السنوي السابع لعام 2023، كشفت رئاسة النيابة العامة عن حصيلة جهودها في تنفيذ السياسة الجنائية، التي ارتكزت على التصدي للانتهاكات التي تمس قضايا حقوق الإنسان، ومكافحة الفساد والجرائم المالية، فضلا عن ترشيد استخدام الاعتقال الاحتياطي.

    ورصد التقرير زيادة ملحوظة في تفاعل النيابات العامة مع الشكاوى والتظلمات المتعلقة بادعاءات العنف والتعذيب وسوء المعاملة، حيث تلقت 187 شكاية بشأن العنف، و84 شكاية حول سوء المعاملة، و13 شكاية تتعلق بالتعذيب، إضافة إلى 27 شكاية عن الاعتقال التعسفي، كما اتخذت النيابة العامة خطوة مهمة بإجراء 300 فحص طبي للموقوفين عند تقديمهم أمامها، سواء بطلب منهم أو تلقائيًا عند ملاحظة أي آثار جسدية مشبوهة.

    وفي إطار نهجها الوقائي، كثفت النيابة العامة من زياراتها إلى أماكن الاحتجاز، إذ سجلت 22,032 زيارة لمراكز الحراسة النظرية، متجاوزة النسبة القانونية المفترضة بنسبة 116 في المائة، وقامت ب 1,058 زيارة إلى المؤسسات السجنية، بنسبة 117 في المائة، فضلا عن إجراء 198 زيارة إلى مؤسسات الأمراض النفسية والعقلية، و76 زيارة إلى مراكز حماية الطفولة.

    وأشار التقرير ذاته، إلى تراجع معدل الاعتقال الاحتياطي ليصل إلى 37.56 في المائة من إجمالي السجناء، وذلك بفضل المقاربة التشاركية بين النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، التي شملت إنشاء خلايا محلية وجهوية لمتابعة هذا الملف.

    ورغم هذا الانخفاض، شهدت السجون المغربية ارتفاعًا في عدد السجناء، فقد تجاوز العدد الإجمالي 100 ألف معتقل في غشت 2023، ما استدعى عقد اجتماعات تنسيقية مع القطاعات المعنية للحد من الاكتظاظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تنعش حقينة سدود المغرب

    شهدت عدة سدود في المغرب ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه بعد الأمطار الأخيرة، مما يعكس تحسنًا في الموارد المائية خلال الساعات الـ 24 الماضية، وفق ما كشفته المنصة الإلكترونية “الماء ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء.

    وسجل سد واد المخازن، الذي ارتفع منسوبه بحوالي 12.5 مليون متر مكعب، ليصل مستوى ملئه حاليا إلى 71%. كما عرف سد الوحدة أكبر زيادة بين السدود المذكورة، حيث استقبل حوالي 13.3 مليون متر مكعب، ووصلت نسبة الملء الحالية به إلى 38.8%.

    سد سيدي محمد بن عبد الله سجل أيضا ارتفاعًا قدره 11.8 مليون متر مكعب، ليصل مستوى الملء إلى 44.3%. أما سد أحمد الحنصالي فقد استفاد من 5.7 ملايين متر مكعب إضافية، ما رفع نسبة ملئه إلى 7.6%.

    في الجهة الأخرى، عرف سد بين الويدان زيادة بحوالي 4.7 ملايين متر مكعب، لكن نسبة الملء فيه لا تزال منخفضة، حيث بلغت 6.4%. بينما استقبل سد دار خروفة 2.7 مليون متر مكعب إضافية، ما رفع نسبة الملء إلى 13.4%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة السجن المحلي ببني ملال تنفي ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي

    الخط :
    A-
    A+

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته، أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحروقات.. هل يستفيد المغاربة من انخفاض أسعار النفط؟

    شهدت أسعار المحروقات في المغرب، خلال شهر مارس الجاري، استقرارا نسبيا، مع تسجيل انخفاضات طفيفة في أسعار الغازوال، بينما بقيت أسعار البنزين مستقرة.

    ويأتي هذا الاستقرار في ظل تراجع أسعار النفط العالمية نتيجة عوامل متعددة؛ أبرزها المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية، وزيادة إنتاج تحالف “أوبك+”.​

    وشهد سعر اللتر الواحد من الغازوال انخفاضا طفيفا بحوالي 12 سنتيما، ليصل إلى 11.69 درهما في بعض المدن المغربية. فيما حافظ سعر اللتر الواحد من البنزين على استقراره عند حوالي 13.55 درهما، دون تغيير يُذكر خلال الفترة المذكورة.

    ويُلاحظ أن هذه الأسعار قد تختلف قليلا بين المناطق المختلفة، بسبب تكاليف النقل وسياسات التسعير لكل شركة توزيع.

    وتراجعت أسعار النفط العالمية، اليوم الاثنين، نتيجة المخاوف المستمرة بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية وزيادة إنتاج تحالف “أوبك+”؛ بحيث انخفض خام برنت بمقدار 31 سنتا أو 0.4 في المائة، ليصل إلى 70.05 دولارا للبرميل، بعد أن ارتفع 90 سنتا في الجلسة السابقة. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 35 سنتا أو 0.5 في المائة، ليصل إلى 66.69 دولارا للبرميل.

    وعلى الرغم من تراجع أسعار النفط العالمية، إلا أن تأثير ذلك على أسعار المحروقات في المغرب كان محدودا. ويعود ذلك إلى عدة عوامل؛ على رأسها الضرائب والرسوم المحلية؛ حيث تُفرض على المحروقات في المغرب ضرائب مرتفعة؛ مما يزيد من السعر النهائي للمستهلك، بالإضافة إلى هوامش الربح لشركات التوزيع؛ إذ بعد تحرير أسعار المحروقات، في نهاية عام 2015، ارتفعت هوامش أرباح شركات التوزيع، بشكل ملحوظ؛ مما أثر على الأسعار النهائية، فضلا عن تكاليف الاستيراد والتكرير؛ حيث بات المغرب يعتمد، بالكامل، مع توقف مصفاة “سامير” عن العمل، على استيراد المنتجات النفطية المكررة؛ مما يزيد من تكاليف الاستيراد والتكرير، وسعر صرف العملة؛ إذ يؤدي أي انخفاض في قيمة الدرهم إلى زيادة تكلفة استيراد النفط؛ مما يرفع أسعار المحروقات.​

    ومع استمرار التوترات التجارية وزيادة إنتاج “أوبك+”، من المتوقع أن تظل أسعار النفط العالمية تحت الضغط. وإذا استمرت هذه العوامل، فقد يشهد المستهلك المغربي استقرارا أو انخفاضا طفيفا في أسعار المحروقات، خلال الأسابيع المقبلة. ومع ذلك، سيظل تأثير العوامل المحلية محددا رئيسيا للأسعار النهائية في محطات الوقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروع في الاشتغال الميداني الجماعي ينتظر حسم قيادات “التكتل الشعبي”

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    لا يزال الترقّب ملازما لشروع “التكتل الشعبي”، المكوّن من الحركة الشعبية والحزب الوطني الديمقراطي والحزب المغربي الحر، في عمله بشكل رسمي، بعد مرور أسابيع على تشكيله. ويظل هذا التنظيمُ أحدثَ ما أنتجته عملية التنسيق بين الأحزاب السياسية بالمغرب، خصوصا المحسوبة على صف المعارضة.

    ولم تظهر خلال الأسابيع الماضية ملامح “اشتغال ميداني جماعي” للتنظيمات المكوّنة لهذا التكتل الحزبي، مما فتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول المدة اللازمة لتفعيل البرنامج الذي كشفت عنه هذه التنظيمات، وما إن كانت ستنخرط، باسم التكتل، في التحركات التي تشهدها الساحة السياسية حاليًا، والتي يطغى عليها الهاجس الانتخابي.

    وحسب مصادر من داخل التنظيم، من المرتقب أن “يشهد هذا الأخير أول تحركاته بعد شهر رمضان، إذ تستعد القيادات الثلاثية للجلوس إلى طاولة الحوار لمناقشة مراحل تنفيذ المحاور التي تم رفعها لحظة تأسيس التنظيم، والتي تخص على العموم مواجهةَ الهيمنة والانحباس السياسي”، لافتة إلى أن “عدم تحرك التكتل منذ يناير الماضي يعود إلى عدم لقاء القيادات بعدُ”.

    ووفقا للمصادر نفسها، فإن “التواصل بين مكونات التكتل الثلاثي ظل قائمًا منذ شهر يناير الماضي، فضلًا عن وجود نوع من التنسيق على المستوى الترابي بين الأحزاب الثلاثة، إلا أن تنظيم الأنشطة ذات الطابع الجماهيري لا يزال رهينا بعقد لقاءات موسعة بين القيادات في المستقبل القريب، لا سيما خلال الفترة التي ستلي شهر رمضان مباشرة”.

    وأبرزت أن النقاش الأخير حول القانون التنظيمي للإضراب، وعدم توافق مكونات “التكتل الشعبي” بخصوصه “لا يعني سقوط التنسيق في أول اختبار له، إذْ كان حزب الحركة الشعبية مناصرًا لإقرار القانون المذكور، بينما رفضه كل من الحزب المغربي الحر والحزب الوطني الديمقراطي بدعوى تكبيله الحق في الإضراب”.

    وأشارت إلى أن “اللقاءات المرتقبة ستكون فرصة لإعطاء الانطلاقة لتنفيذ ما تم التعهد به خلال اليوم الأول، لاسيما ما يتعلق بتحريك المشهد السياسي، والعمل على إعادة الاعتبار للممارسة السياسية، مع استحضار جميع الإشكاليات التي تعتريها اليوم، والتي تفاقمت خلال السنوات الأربع الأخيرة”.

    كما أوضحت المصادر نفسها أنه “من المنتظر أن تفرز اللقاءات التواصلية المرتقبة لقاءات أخرى وبرامج جماعية تتماشى مع الأهداف التي تأسس من أجلها التكتل، على الرغم من عدم ارتباط هذا التنظيم بمحطات انتخابية موسمية”.

    ووقّع الأمناء العامون للحركة الشعبية والحزب المغربي الحر والحزب الوطني الديمقراطي، مطلع هذه السنة، على بروتوكول تأسيسي لتكتل سياسي يحمل اسم “التكتل الشعبي”، يُراد منه “المساهمة في بناء بديل شعبي يعكس تطلعات المغاربة”، وفق تعبير مؤسّسيه.

    ورفع هذا التكتل سقف تطلعاته، واضعًا أمامه 13 هدفًا قال إنه “يسعى إلى تحقيقها”، تشمل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية واللغوية، في حين أشار ضمن أرضيته السياسية إلى ترقّب “تنظيم لقاءات دورية موسعة، وتشكيل لجان متخصصة متعددة المستويات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 10 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الإثنين 10 مارس/ آذار 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.73

    يورو (EUR)
    10.54

    جنيه استرليني (GBP)
    12.56

    دولار كندي (CAD)
    6.77

    دولار استرالي (AUD)
    6.13

    ين ياباني (JPY)
    0.07

    جنيه مصري (EGP)
    0.19

    ريال سعودي (SAR)
    2.59

    درهم إماراتي (AED)
    2.65

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    25.81

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.71

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا: أسقطنا 73 مسيرة روسية

    قالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم الأحد إن الدفاعات الجوية أسقطت 73 من أصل 119 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا في هجوم خلال الليل.

    وذكرت أنه فقد أثر 37 طائرة مسيرة، في إشارة إلى استخدام الجيش لتدابير الحرب الإلكترونية لإعادة توجيهها. وقال الجيش إن أضرارا وقعت في ست مناطق أوكرانية لكنه لم يقدم تفاصيل بعد.

    قالت السلطات الروسية، اليوم الأحد، إن وحدات الدفاع الجوي دمرت 88 طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار. وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن 52 من الطائرات المسيرة دمّرت فوق منطقة بيلجورود الحدودية و13 فوق منطقة ليبيتسك وتسعاً فوق منطقة روستوف، وكلاهما في جنوب غرب روسيا.

    وأسقطت بقية الطائرات المسيرة التي أطلقتها أوكرانيا فوق مناطق فورونيج وأستراخان وكراسنودار وريازان وكورسك الروسية.

    قالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم الأحد إن الدفاعات الجوية أسقطت 73 من أصل 119 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا في هجوم خلال الليل.

    وذكرت أنه فقد أثر 37 طائرة مسيرة، في إشارة إلى استخدام الجيش لتدابير الحرب الإلكترونية لإعادة توجيهها. وقال الجيش إن أضرارا وقعت في ست مناطق أوكرانية لكنه لم يقدم تفاصيل بعد.

    قالت السلطات الروسية، اليوم الأحد، إن وحدات الدفاع الجوي دمرت 88 طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار. وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن 52 من الطائرات المسيرة دمّرت فوق منطقة بيلجورود الحدودية و13 فوق منطقة ليبيتسك وتسعاً فوق منطقة روستوف، وكلاهما في جنوب غرب روسيا.

    وأسقطت بقية الطائرات المسيرة التي أطلقتها أوكرانيا فوق مناطق فورونيج وأستراخان وكراسنودار وريازان وكورسك الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضامن الانتقائي: بين الطفلة ملاك والمرحومة يسرى

    الأحداثياسين المصلوحي

    تفاعلت عديد الهيئات والجمعيات الحقوقية مع ما سموه اعتقال طفلة ذات 13 سنة على خلفية قضية رائجة لدى السلطات القضائية، متعلقة بالتشهير والابتزاز، رفقة والديها وأخيها. وصلت هذه التفاعلات حد الإدانة لهذا الإجراء القضائي.

    هذه الموجة من التضامن تسائلنا كمواطنين ومتتبعين للشأن الحقوقي في المغرب، من خلال عدة تساؤلات ومعطيات، خصوصًا بعدما خرجت النيابة العامة المعنية بهذا القرار في ندوة صحفية تتواصل فيها مع الرأي العام وتوضح حيثيات الملف. حيث أوضحت أن الطفلة تبلغ 15 سنة وليس 13 سنة، وأنه تم وضعها في دار رعاية للأطفال وليس السجن كما تم الترويج لذلك، وأن النيابة العامة لم تتحرك إلا بعد شكاية من سيدة تتعرض للابتزاز والتشهير.من خلال الأبحاث الأولية، تبين للنيابة العامة أن الطفلة مشاركة في العملية بشكل من الأشكال، من خلال اقتناء واستعمال شرائح هاتفية تستعمل في هذا الغرض، كما أن القضاء لم يقل كلمته بعد.

    الغريب في الأمر هو الهجوم اللاذع الذي تعرضت له النيابة العامة، بل و رميها، باتهامات تصفية الحسابات مع خال الطفلة، الذي يعتبر مشتبهًا فيه رئيسيًا يوجد في حالة فرار خارج الوطن، بسبب خرجاته على مواقع التواصل الاجتماعي التي يهاجم فيها مؤسسات الدولة ورموزها ونظام حكمها، وهو ما لا يفسح المجال للخوض فيه. هذا الاتهام يضرب في العمق قرينة البراءة، التي كما هي مضمونة لكل المتهمين في القضية إلى حين بت القضاء فيها، فهي مضمونة أيضًا لسلطات النيابة العامة من تهمة تصفية الحسابات. فلماذا نمنح الأفراد حق قرينة البراءة ونستثني المؤسسات؟

    كما أن التضامن مع الطفلة يسائل وضع السيدة المشتكية من الابتزاز والتشهير، حيث يعتبر هذا التضامن تعسفًا في حق المشتكية. ففي الوقت الذي تدعم فيه هذه الهيئات إحدى المتهمات، فإنها تجور على حق الضحية. فعوض دعم الضحية، أو على الأقل الوقوف على الحياد كون القضية الآن بين يدي القضاء، نجد الأصوات تصطف إلى جانب المتهم في وجه المشتكي.

    على اعتبار أن التضامن هو حق كوني وشمولي، فإننا نلاحظ صمتًا يحاكي صمت القبور لهذه الأصوات الحقوقية والهيئات الجمعوية فيما يخص أوضاع آلاف الطفلات اللاتي لا يكملن دراستهن بسبب غياب وسائل النقل المدرسية في البوادي والقرى، ومثيلاتهن من عاملات البيوت القاصرات اللاتي تُنتهك حقوقهن وتُسرق طفولتهن. ولعل آخر حدث مؤلم ومؤسف يستوجب صرخات حقوقية عالية من هذه الهيئات هو وفاة الطفلة يسرى في إقليم بركان، بعدما سقطت في بالوعة مفتوحة جراء الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة، حيث لم تنصب أي جهة نفسها لدعم أسرة الضحية لتحديد المسؤوليات على خلفية هذا الحادث المأساوي.

    إن المصالح المسيرة والمسؤولة عن تسيير المرافق العمومية والشأن العام المحلي كانت على علم بهذه التساقطات، وكان يستوجب التدخل من أجل مراقبة حالة الطرقات والبنيات التحتية. فكيف لبالوعة أن تبقى مفتوحة وسط الطريق دون أي إجراءات احترازية أو علامات تشوير تشير إليها، مع العلم أنه لا يجب أن تبقى مفتوحة من الأساس لما تشكله من تهديد لسلامة المواطنين، الراجلين والراكبين؟ دور المجتمع المدني والحقوقي هو تكملة عمل السلطات، حيث يجب تنبيهها وإخبارها بهذه النقائص لتداركها وتفادي وقوع الفواجع.

    إن الانتقائية في تبني الملفات الحقوقية التي تستوجب التضامن والترافع، للأسف، من شأنه أن يفقد المجال الحقوقي مصداقيته على المستوى الوطني كما الدولي. فقد مرت عديد المناسبات والأحداث التي كانت تستوجب ترافعًا حقوقيًا من طرف الهيئات والجمعيات، إلا أنها مرت في صمت وعلى الهوامش. كما أن محاولة ضرب المؤسسات الوطنية وإظهارها في صورة الوحش والغول الذي ينتهك حقوق الإنسان يؤثر على صورة الديمقراطية، ومجهودات الدولة في تحسين المناخ الحقوقي العام، خصوصًا في ظرفية تواجه فيها الدولة إشاعات ومحاولات للخصوم الخارجيين لزعزعة الاستقرار وخلق جو من الشك بكل الوسائل المتاحة.

    إن حقوق الإنسان حقوق مقدسة يحرم المساس بها أو انتهاكها، كما أن هذه الحقوق يجب ممارستها بحرية ومسؤولية، وفي سياق مؤطر بالقانون لتفادي الوقوع في حالة التجاوز في استعمال الحق، الذي نعتدي من خلاله على حق الغير.

    أكيد أن الطفلة ملاك، وكل المتهمين في القضية أبرياء إلى حين ثبوت إدانتهم، كما أن السيدة المشتكية متضررة وضحية إلى أن يثبت العكس، والنيابة العامة بريئة من اتهامات تصفية الحسابات إلى أن يثبت العكس، والمرحومة يسرى ومثيلاتها من اللاتي لازلن على قيد الحياة، في حاجة هن أيضًا للتضامن والترافع، بعيدًا عن الانتقائية في تبني القضايا حسب النقاط التي يمكن تسجيلها، والضغط الذي يمكن ممارسته على الدولة حسب كل قضية قضية.

    هيئة التحرير9 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل واسع في الصحافة العبرية حول رجل دين إسرائيلي يقيم في أكادير

    لم يخطر في بال المواطن الإسرائيلي مردخاي بيريتس، أنه سيصبح حديث وسائل الإعلام الإسرائيلية بعد هروبه من البلاد منذ سنة 2007، حسب ما أوردته مصادر عبرية التي أكدت أن بيريتس فر من أشدود باتجاه أكادير بعد حضوره لجلسة الإقرار بالذنب الذي وقعه مكتب المدعي العام للمنطقة الشمالية بمحكمة منطقة الناصرة.

    وحسب صحيفة “ماكو” التابعة للقناة 12 الإسرائيلية، فلا أحد في المجتمع اليهودي بمدينة أكادير يعرف حقيقة مردخاي بيريتس، الذي أدين بالاعتداء الجنسي على فتاتين وفر من البلاد خوفا من السجن، حيث وبعد 18 عاما اتضح أنه ترك وراءه أيضا ضحية ثالثة، صرحت للصحيفة المذكورة قائلة: “لقد بدأ يلمسني عندما كنت طفلة، وأنا أتحدث الآن لأن بيريتس بدأ في نشر صور له مع طفل على الإنترنت”.

    وأكدت الصحيفة أن عددا قليلا من اليهود يعيش حاليا في مدينة أكادير بالمغرب، حيث وبحسب دار حباد المحلية، فإن عدد أفراد الطائفة لا يتجاوز 70 شخصا، ومن بينهم مردخاي بيرتس، وهو مواطن إسرائيلي استقر بالمدينة الساحلية سنة 2007 وأصبح أحد أعمدة الطائفة، مشيرة إلى أنه كان في البداية يكسب رزقه من أعمال متفرقة بما في ذلك العمل كجزار وإدارة إحدى المقاهي، ومع مرور الوقت تم تعيينه مشرفا على الكوشر.

    وأضاف المصدر أن بيرتس أصبح عنوانا لأعضاء الطائفة في مختلف الأمور، حيث اعتاد خلال السنوات الأخيرة على السفر نحو باريس من وقت لآخر كممثل للذبح وشؤون الكوشر، وهو العمل الذي يتلقى مقابله راتبا جيدا، ما يظهر براعته في إخفاء الحقيقة طوال 18 عاما.

    وكان بيريتس قد ظهر سنة 2006، حينما كان يبلغ من العمر 43 عاما، أمام محكمة منطقة الناصرة، حيث حضر جلسة اتفاقية الإقرار بالذنب التي وقعها مع مكتب المدعي العام للمنطقة الشمالية بعد اعترافه بالاعتداء الجنسي على فتاتين، وبحسب لائحة الاتهام المقدمة ضده، فإنه اعتدى على إحداهن أولا عندما كانت تبلغ من العمر 7 سنوات، واستمر في ارتكاب أفعال مخلة بالآداب معها حتى بلغت 13 عاما، وفي بعض الحالات تسبب لها في إصابات، بينما كانت الضحية الثانية قاصرة أيضا عندما ارتكب أفعالا غير لائقة معها.

    وحاول بيريتس في البداية نفي التهم الموجهة إليه، كما فعل عندما استجوبته الشرطة كمشتبه به، غير أنه أدرك خلال المحاكمة أن الأدلة ضده قوية، وعندما وصلت شهادة أحد المشتكين في المحكمة إلى مراحلها النهائية، وافق المتهم على التوقيع على اتفاق إقرار بالذنب، غير أن المدعية في القضية المحامية شريت مزراحي طالبت بالحكم عليه بالسجن لمدة تسع سنوات وإلزامه بدفع تعويضات للمشتكين.

    وقال المصدر نقلا عن شخص كان على اتصال مع بيرتس خلال السنوات المذكورة “أدرك مردخاي أنه ليس لديه ما يخسره، فجلس وخطط للهروب بالتفصيل، لقد أدرك أنه إذا بقي في البلاد، فلن يقضي سنوات في السجن فحسب، بل سيكون أيضا هدفا للأذى من قبل السجناء الذين لا يتسامحون مطلقا مع إيذاء الأطفال، ناهيك عن الإيذاء الجنسي، لقد كان خائفا حقا من السجن”.

    وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة “ماكو” أن بيرتس نجح في دخول المملكة عبر استعمال جواز سفر مزور حصل عليه بمساعدة أحد كبار المجرمين جنوب إسرائيل، مضيفا :”أقدر أن عددا قليلا جدا من الناس كانوا يعرفون سر هروبه من البلاد، وأولئك الذين عرفوا أقسموا ألا يخبروا أحدا، حتى الشرطة، فهو لم يخش ولو للحظة أن تأتي الشرطة أو النيابة العامة لملاحقته، وهو ما حدث طيلة السنوات الماضية، حيث ظل أفراد الأسرة والأصدقاء على اتصال به، حتى أنه فتح صفحة على الفيسبوك ونشر فيها صوره، لعله يشعر بقدر كبير من الحماية”.

    وقال مصدر في الشرطة؛ “لم نعرف قضية هروب بيريتس إلا مؤخرا، ونحن نحقق في الأمر من أجل إحضاره إلى إسرائيل وتقديمه للمحاكمة، حيث ورغم عدم وجود اتفاقية تسليم مع المغرب، إلا أن لدينا علاقات جيدة مع سلطات إنفاذ القانون هناك، وإذا نجحنا في تحديد مكانه، فمن الوارد جدا أن يتم ترحيله إلى إسرائيل لقضاء عقوبته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج يطالب بالملكية في نيبال


    د.ب.أ – أ.ب

    استقبل آلاف المؤيدين ملك نيبال السابق بحفاوة في العاصمة كاتماندو، اليوم الأحد، وطالبوا بعودة نظامه الملكي الذي تم إلغاؤه وإعادة الهندوسية كدين للدولة.

    وقام ما يُقدر بنحو 10 آلاف من أنصار الملك جيانيندرا شاه بإغلاق المدخل الرئيسي لمطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو، وذلك لدى عودته من جولة في غرب نيبال.

    وهتفت الحشود: “أخلوا القصر الملكي للملك. عد أيها الملك، وأنقذ البلاد. عاش ملكنا المحبوب. نريد عودة النظام الملكي”. واضطر المسافرون إلى السير على الأقدام من وإلى المطار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومنع مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب المتظاهرين من دخول المطار، ولم تقع أي أعمال عنف.

    وكانت احتجاجات ضخمة في الشوارع في عام 2006 قد أجبرت جيانيندرا على التخلي عن حكمه الاستبدادي. وبعد ذلك بعامين، صوّت البرلمان في صالح إلغاء النظام الملكي؛ مما دفع جيانيندرا إلى مغادرة القصر الملكي ليعيش كمواطن عادي.

    لكن العديد من النيباليين باتوا يشعرون بالإحباط تجاه النظام الجمهوري، قائلين إنه فشل في تحقيق الاستقرار السياسي، ويحملونه مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي وانتشار الفساد. ومنذ إلغاء النظام الملكي في عام 2008، شهدت نيبال 13 حكومة متعاقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره