Étiquette : 13

  • الداخلية تسارع لمحاصرة « القُفف الانتخابية » و »تنظيف » العملية الإحسانيّة


    هسبريس – علي بنهرار

    قال باحثون في الشأن القانوني والسياسي إن مصادقة الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.25.152 بتطبيق القانون رقم 18.18 القاضي بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية “تجعل سلطات الوصاية في حالة تأهب قصوى قبل المحطة الانتخابية المقبلة” حتى “لا تستطيع أي جهة سياسية توظيف العمل الإحساني لغايات انتخابوية”.

    وأكد الباحثون، الذين تحدثوا لجريدة هسبريس، أن “وضع سلطات الإدارة اليد على سير العملية وفرض رقابة عليها، مع استحضار المرونة، يخدمها وليس العكس”، مبرزين “قدرة أجهزة الدولة على ضمان وصول المساعدات الضرورية إلى الفئات المعوزة التي تستحقها، مع إبعاد مختلف النوايا الأخرى التي تدفع بالعمل الخيري إلى الواجهة للتغطية على غايات سياسية أو دينية أو غيرها”.

    “محاصرة الانتخابات”

    وقالت كريمة غراض، باحثة في العلوم السياسية والقانون الدستوري، إن مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم تعدّ خطوة تشريعية تتطلع إلى الإسراع بتحقيق جملة من الغايات، منها “تتبع الدولة ومراقبتها لجمع التبرعات للمحافظة على البعد الإنساني للعمل الإحساني، وتوجيهه للأهداف النبيلة في مساعدة الفئات التي تعاني الفقر والهشاشة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوردت غراض، في تصريحها لهسبريس، أن “الدولة مدعوّة إلى توفير المرونة وتبسيط المساطر لتحقيق الأهداف المرجوة”، مشددة في الآن ذاته على “الحاجة الاستراتيجية لوجود نص تنظيمي مرجعي يكون تنزيله قيمة مضافة للعمل التطوعي بالمملكة”، مضيفة “هكذا نحافظ على مصداقية هذه العمليات، ونشجع بقيّة المنظمات والمدنيين على عدم التخلي عنها”.

    وبالنسبة لرئيسة المنتدى المدني الديمقراطي المغربي، فإن “أي تساؤلات يمكن أن تصاحب عملية التطبيق مستقبلاً ستخضع مجددا للمراجعة وفق المساطر المعمول بها”، مبرزة أن “أهمية المرسوم المذكور تنبني على التعاطي مع الجدل الذي ظلّ ملتصقاً بعناد ببعض العمليات الخيرية التي تدّبرها خلايا بعينها”.

    وأوضحت أن المصادقة على المرسوم “تأتي في سياق وطني يتّسم بتسخينات انتخابيّة ملحوظة”، مردفة أنه “في ظرف أقل من سنة ونصف ستكون بلادنا على موعد مع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة سنة 2026”. وتابعت قائلة: “لاحظنا بعض الاختلالات التي واكبت الحملة الانتخابية لسنة 2021، من خلال تقارير الملاحظة، لذا لا بد من تقنين الإحسان العمومي، وضمان ابتعاده عن الأهداف الانتخابويّة الضيقة”.

    وأشارت إلى أن النص يمكنه وضع اليد على ممارسات جمع التبرعات العشوائية الجائلة في شبكات البث المفتوح، مسجلة أن “ضبط عملية جمع التبرعات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي يحد من ظواهر الغش والاسترزاق بمآسي الفقراء والأشخاص الموجودين في وضعيات صعبة أو حرجة”.

    وأبرز المستند عينه أن “المشروع يهدف إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.79 بتاريخ 18 جمادى الأولى 1444 (13 ديسمبر 2022)؛ وذلك من خلال تحديد مسطرة الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع ومسطرة التصريح بتوزيع المساعدات لأغراض خيرية وكيفيات تفعيل مراقبة عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية”.

    ويتضمن مشروع هذا المرسوم مجموعة من المقتضيات، تحدد بالأساس، وفق البيان، “الأشخاص المؤهلين لتقديم طلب الترخيص من أجل دعوة العموم إلى التبرع وفق نموذج مرفق لهذه الغاية، مع تحديد السلطات التي يوجه أو يودع لديها”. كما يتضمن مقتضيات تحدد “كيفيات التصريح بتوزيع المساعدات، وكيفيات مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، ومراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرع”.

    “تشدد محبّذ”

    عبد العزيز خليل، باحث في القانون، استحضر التعليمات الملكية التي وُجهت إلى رئيس الحكومة آنذاك، ووزير الداخلية بغية اتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية قصد التأطير الحازم لعمليات الإحسان العمومي وتوزيع المساعدات على الساكنة المعوزة، بعد حادثة التدافع الأليمة التي وقعت سنة 2017 على هامش توزيع مساعدات غذائية على المحتاجين بجماعة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة.

    وأورد خليل، في تصريحه لهسبريس، أن “الانتظام في المشروع التشريعي يحسم في المسار الذي تمر منه المساعدات الخيرية”، مسجلا أن “توضيح العملية بمقتضيات قانونية يمنع أي تأويل يخرج العملية عن مقاصدها الحقيقية، ويحميها من التوظيف السياسي أو الانتخابي، كما ينظفها ويجعلها في منأى عن الممارسات المشبوهة مثل التلاعبات أو النصب”.

    وأفاد أن القانون 18.18 ينص في مادته الثامنة أن على “الجمعية التي تدعو إلى التبرع أن تكون مؤسسة طبقا للتشريع الجاري به العمل، وألا يكون قد صدر في حق أحد الأشخاص ضمن جهازها المسير مقرر قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به من أجل ارتكاب إحدى الجنايات أو الجنح ضد أمن الدولة أو جريمة إرهابية أو الجنايات أو الجنح المتعلقة بالأموال أو التزوير أو التزييف أو النصب أو الانتحال أو الرشوة.. إلخ”.

    وأبرز الباحث في القانون أن “التشدد الذي أبدته السلطات في هذا المرسوم، سواء في منح التراخيص أو في مراقبة عملية جمع التبرعات، يعكس إرادة واضحة لتطويق كل الممارسات التي لا تحترم القانون وكانت تشوب العمل الخيري بالمغرب”، مشيراً إلى أن “الراغبين في تلبية الإحسان العمومي وفق القانون لا بد أن يساندوا التقنين في شكله الصارم والحازم لأن الممارسات الشاذة أثرت على العمل الجمعوي الجاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة المغربية تُسجل انخفاض متواصل في حالات الإصابة ببوحمرون

    الرباط – المغرب اليوم

    أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن النظام الوطني لليقظة الوبائية التابع للوزارة سجل انخفاضا مستمرا في عدد الإصابات الجديدة بفيروس الحصبة « بوحمرون » للأسبوع الخامس على التوالي، وذلك في إطار الجهود الوطنية المستمرة للحد من انتشار الفيروس.
    وأوضح بلاغ للوزارة أن الفترة من 24 فبراير إلى 2 مارس 2025 شهدت تراجعا بنسبة 13 في المائة في عدد الحالات المسجلة (2481 حالة)، لتنضاف إلى نسبة التراجع التي تم تحقيقها الأسبوع ما قبل الماضي حيث سجلت 2863 حالة بنسبة تراجع قدرت ب 14.9 في المائة.
    وأبرز المصدر ذاته أن هذا التحسن الملحوظ يعكس الجهود الكبيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم السبت 08 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم السبت 08 مارس/ آذار 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.76

    يورو (EUR)
    10.57

    جنيه استرليني (GBP)
    12.59

    دولار كندي (CAD)
    6.79

    دولار استرالي (AUD)
    6.16

    ين ياباني (JPY)
    0.07

    جنيه مصري (EGP)
    0.19

    ريال سعودي (SAR)
    2.60

    درهم إماراتي (AED)
    2.66

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    25.89

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.75

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا حدث في الساحل السوري، وكيف تطور الوضع؟

    عناصر من الجيش السوري الجديد يتنقلون بين طرطوس واللاذقية في 7 مارس 2025Getty Imagesعناصر من الجيش السوري الجديد يتنقلون بين طرطوس واللاذقية في 7 مارس/آذار 2025

    منذ ليلة الخميس، شهدت سوريا أحداثاً متسارعة، إذ تعرضت قوات الأمن التابعة للجيش السوري الجديد لهجمات منظمة وكمائن متفرقة من قبل « فلول النظام السابق »، ما أسفر عن مقتل العشرات من الجيش وقوى الأمن.

    وتداول السوريون مقاطع فيديو تظهر جثثاً تنتشر في أماكن متفرقة. فكيف بدأت هذه التطورات؟ ومن المسؤول عنها؟

    البداية: الهجوم في بيت عانا

    بدأت الأحداث في قرية بيت عانا بريف جبلة في محافظة اللاذقية، عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على دورية عسكرية تابعة للأمن الداخلي.

    وتكتسب هذه القرية أهمية خاصة، إذ تعتبر مسقط رأس اللواء سهيل الحسن، قائد الفرقة 25 سابقاً، الذي كان من أبرز قادة الجيش السوري في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

    ردت قوات الأمن على الهجوم على دوريتها بإرسال تعزيزات، شملت صواريخ رشاشة وطائرة مروحية، لمحاولة السيطرة على الوضع، إلا أن الأمور تصاعدت بسرعة، بعد أن شنت مجموعات مسلحة هجمات منسقة على عشرات المواقع في منطقة الساحل، مستهدفة مناطق في ريف اللاذقية وريف طرطوس وقرى جبلة.

    سلسلة كمائن

    ومع تصاعد التوتر، تعرضت قوات الأمن الداخلية لاستهداف في أكثر من عشرة كمائن خلال توقيت متزامن، أبرزها كان في ريف جبلة، حيث قُتل 13 عنصراً من الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.

    وأمام هذا التصعيد، أصدرت وزارة الدفاع أوامر بالاستنفار الكامل لكافة القطع والثكنات العسكرية، وإرسال أرتال عسكرية نحو الساحل من عدة محافظات، أبرزها إدلب وريف حلب وحمص.

    لكن هذه الأرتال تعرضت أيضا لكمائن قبل وصولها إلى اللاذقية، حيث نصب المسلحون الكمائن بين الأحراش، ما تسبب في خسائر كبيرة في صفوف الجيش.

    ثم استعانت وزارة الدفاع بطائرات « الشاهين » المسيرة، التي نفذت ضربات مركزة على تحركات الجماعات المسلحة، ومع استمرار المعارك، أُجبرت بعض الأرتال العسكرية على تغيير مساراتها، بينما استمرت الاشتباكات العنيفة في مختلف الجبهات.

    من يقف خلف هذه التوترات؟

    تتهم قوات الأمن السورية من تصفهم بــ »فلول النظام السابق » بالهجوم على دورياتها وتنفيذ العناصر ضد قواتها.

    ومع استمرار المعارك، بدأ عدد من السوريين بتداول اسم العميد السابق في نظام الأسد غياث دلّا، أحد قادة الفرقة الرابعة المنحلّة، الذي أعلن تشكيل « المجلس العسكري لتحرير سوريا ».

    بينما قالت تقارير إعلامية، إن دلاّ تحالف مع قيادات سابقة في جيش النظام السابق بهدف « إسقاط النظام القائم ».

    كما برز اسم إبراهيم حويجة، رئيس المخابرات الجوية السابق في سوريا والمتهم باغتيالات بعهد حافظ الأسد، الذي قال مصدر حكومي إن قوات الأمن قامت باعتقاله خلال العملية العسكرية في جبلة.

    ولا توجد تفاصيل حول حياة حويجة، لكن العديد من المصادر أشارت إلى أنه متورط في اغتيال الزعيم الدرزي اللبناني كمال جنبلاط.

    كما أشارت قوات الأمن أيضاً إلى الضابط في النظام السابق سهيل الحسن، الذي قالت إنه المسؤول عن الجماعات المسلحة التي هاجمت الدوريات الأمنية.

    أرسل الجيش السوري تعزيزات، بما في ذلك دبابات ومدرعات وقاذفات صواريخ، إلى اللاذقية وطرطوس.Getty Imagesأرسل الجيش السوري تعزيزات، بما في ذلك دبابات ومدرعات وقاذفات صواريخ، إلى اللاذقية وطرطوس.احتجاجات وفرض حظر التجوال

    بالتزامن مع الهجمات، خرج متظاهرون من الطائفة العلوية في طرطوس وجبلة وريف اللاذقية، دعماً للتحركات العسكرية المناهضة للحكومة الجديدة، ورفضاً لحكم أحمد الشرع في سوريا، بحسب ما هتف المتظاهرون.

    وفي المقابل، شهدت المناطق الموالية للجيش السوري الجديد حالة من الغليان الشعبي، حيث تعالت الدعوات لحمل السلاح ومساندة القوات الأمنية والعسكرية في حربها ضد المهاجمين.

    ومع تزايد حدة الاشتباكات، فرضت السلطات حظر تجول في اللاذقية وطرطوس بعد دخول قوات وزارة الدفاع إلى المدينتين، فيما استمرت المواجهات العنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المحيطة، بينما فكت القوات الأمنية الحصار عن جبلة التي أعلنت عن « تمشيطها » بعد انتهاء العملية.

    مظاهرات في دمشق للاحتجاج على الهجمات التي نفذتها فلول نظام الأسد ضد عناصر إدارة الأمن العام في اللاذقية، في 6 مارس آذار 2026.Getty Imagesمظاهرات في دمشق للاحتجاج على الهجمات التي نفذتها فلول نظام الأسد ضد عناصر إدارة الأمن العام في اللاذقية، في 6 مارس آذار 2026.

    • وزارة الدفاع السورية تقول إن قواتها تتقدم « سريعاً » في الساحل، ووزارة الداخلية تقر بوقوع « انتهاكات فردية » خلال الاشتباكات

    تصاعد العنف والإعدامات الميدانية

    ومع تصاعد العنف في المنطقة، ازدادت المخاوف من انزلاق الأحداث إلى صراع طائفي واسع، خصوصا مع ظهور مؤشرات على عمليات انتقام متبادلة بين الأطراف المتصارعة.

    إذ قال مصدر أمني لبي بي سي، إن القوات الأمنية عثرت على « حاجز أمني كامل تمت تصفيته ميدانياً في مدينة طرطوس »، حيث قُتل سبعة عناصر في وقت متأخر من ليلة الخميس، وعُثر على جثثهم صباح الجمعة بعد دخول أرتال وزارة الدفاع إلى المنطقة.

    وفي مقابل ذلك قالت مصادر صحفية إن قوات أمنية نفذت إعدامات ميدانية في حق سكان بعض القرى العلوية المؤيدين للنظام السابق، من بينهم بعض المدنيين، منها في بلدة المختارية في ريف اللاذقية فجر الجمعة، كما أحرقوا عدد من المنازل التي يُعتقد أنها تعود لعناصر موالية للنظام السابق.

    لكن وكالة الأنباء السورية نقلت عن مصدر أمني في وزارة الداخلية، إن « حشوداً شعبية كبيرة غير منظمة توجهت إلى الساحل، مما أدى لبعض الانتهاكات الفردية، ونعمل على إيقاف هذه التجاوزات التي لا تمثل عموم الشعب ».

    وبينما رجح البعض في البداية أن الهجمات كانت حركة مدعومة من الطائفة العلوية، إلا أن مصادر أمنية أكدت أن المقاتلين الذين شاركوا في الحملة ضد القوات الأمنية ينتمون إلى مختلف المحافظات والطوائف، وليس فقط العلويين.

    • السلطات السورية تعيد فرض حظر التجوال في طرطوس واللاذقية في ظل استمرار العمليات الأمنية في المدينتين



    إقرأ الخبر من مصدره

  • داني ألفيس يواجه شكوى جديدة

    يواجه البرازيلي داني ألفيس، مدافع برشلونة السابق، تطورات قانونية جديدة تضاف إلى سجله، وذلك بعد إدانته في قضية الاغتصاب.

    وبحسب صحيفة “سبورت”، تقدم نادي بوماس المكسيكي بشكوى رسمية ضد لاعبه السابق، مطالبًا بفرض غرامة مالية عليه.

    وكان ألفيس، البالغ من العمر 41 عامًا، قد انضم إلى بوماس في صيف 2023 بعقد يمتد لعامين، عقب فترة قصيرة مع برشلونة. لكن مسيرته مع الفريق المكسيكي لم تستمر سوى خمسة أشهر فقط، قبل أن تتسبب القضية التي أدين فيها في إنهاء عقده.

    ورغم نفي إدارة بوماس في وقت سابق اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد اللاعب، أكدت محكمة التحكيم الرياضي أن النادي رفع بالفعل شكوى رسمية.

    وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن القضية تستند إلى انتهاك ألفيس للائحة السلوك المنصوص عليها في عقده، والتي تحظر أي تصرف يضر بسمعة النادي.

    وتشير التقارير إلى أن بوماس يسعى للحصول على تعويض مالي قد يصل إلى 6 ملايين يورو. وبعد تفجر القضية، قرر النادي المكسيكي فسخ عقد اللاعب، بينما تستمر عملية الاستئناف في الأسابيع المقبلة، حيث أمضى ألفيس 13 شهرًا في السجن قبل الإفراج عنه بكفالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تكشف أرقام المتابعات الصحفية في 2023.. توازن بين حماية حرية الصحافة واحترام القانون

    كشف التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة برسم سنة 2023 عن تسجيل 21 متابعة قضائية في حق صحفيين، بناءً على مقتضيات القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر.

    وبحسب التقرير، فإن المتابعات بناءً على تحريك النيابة العامة للدعوى العمومية بشكل تلقائي لم تتجاوز 5 حالات، بينما بلغ عدد المتابعات المستندة إلى شكايات عادية أمام القضاء 14 حالة.

    وشددت النيابة العامة على التزامها بحماية حرية الصحافة عبر ترشيد اللجوء إلى المتابعات القضائية، واقتصار تحريك الدعوى العمومية على الحالات الاستثنائية التي تقتضي ذلك، خصوصًا عندما تنطوي الأفعال المرتكبة على مساس خطير بحقوق الأفراد أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع قوي على موقع في مجلس الفيفا ولقجع أبرز مرشح

    تبدو الأمور هادئة ومحسومة في انتخابات رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف » المقررة في القاهرة الأربعاء المقبل، إذ لم يترشح سوى الرئيس الحالي الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، فيما يستعر الصراع على ممثلي كاف في مجلس الاتحاد الدولي للعبة « فيفا » مع تبارز 13 مرشحًا على 6 مقاعد.

    ولم يترشح لمنصب الرئيس سوى رجل الأعمال موتسيبي الذي تبوأ منصبه مارس 2021 خلفًا للملغاشي أحمد أحمد، ليضمن استمراره في رئاسة الجهة الحاكمة لكرة القدم في إفريقيا حتى 2029.

    ويحتاج موتسيبي، 63 عامًا، لتأييد الجمعية العمومية المؤلفة من 54 اتحادًا لقرار فوزه بالتزكية، وهو المتوقع حدوثه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الأندية 2025.. « فيفا » يعد بتجربة ضيافة استثنائية للجماهير

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، اليوم الجمعة، عن إطلاق باقات الضيافة الرسمية لمسابقة كأس العالم للأندية 2025، في نسختها الجديدة، التي تضم 32 ناديا وتجرى بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 14 يونيو و13 يوليوز.

    وأوضح « فيفا »، في بلاغ رسمي له، أن باقات الضيافة التي طرحها ستمنح للجماهير من عشاق الساحرة المستديرة، أو الشركات التي ترغب في إهدائها لموظفيها وشركائها، تجربة فريدة خلال البطولة العالمية.

    وتشمل الباقات متابعة مباريات البطولة العالمية من الملاعب، مع منح امتيازات استثنائية وفخمة لضيوف كأس العالم للأندية.

    ويضع « فيفا » بين يدي الراغبين في عيش البطولة بطريقة خاصة، 6 باقات متنوعة، يمكن الاطلاع عليها عبر الموقع الرسمي للجهاز الكروي.

    وقسم الاتحاد الدولي لكرة القدم باقات الضيافة، خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025، على الشكل التالي:

    صالة الريادة: وصفها « فيفا » بالباقة الأكثر ترفا، إذ تشمل فضاءات التسوق الأكثر فخامة، بالإضافة إلى وجبة طعام فاخرة من ستة أطباق، وميزات أخرى.
    الأجنحة الخاصة الحصرية: قال عنها الجهاز الكروي إنها ستشتمل على مقاعد متجاورة، ومنطقة استقبال، ووجبة طعام فاخرة من خمسة أطباق.
    الأجنحة المشتركة: تضم هذه الباقة إمكانية الوصول المباشر إلى المقاعد وخيارات طعام راقية.
    جناح الامتياز: يوفر خدمات راحة مميزة، وإطلالة ممتازة على أرض الملعب، ووجبة طعام مكونة من أربعة أطباق.
    نادي الامتياز: تشمل الباقة صالة مشتركة في الملعب، ومواقع تفضيلية للمقاعد، وخيارات طعام جاهزة.
    مقعد النادي: توفر هذه الباقة مقاعد مميزة لمباريات من اختيار الجماهير، بالإضافة إلى خيارات قسائم مأكولات ومشروبات خلال المباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يطالب بلجنة فرعية لمراقبة مدى تفعيل قانون حرية الأسعار

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بتشكيل لجنة فرعية لتتبع شروط وظروف تطبيق القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة على السوق والفاعلين الاقتصاديين والمواطنين، نظرا لأهميته وراهنيته.

    جاء ذلك في طلب وجهه رئيس المجموعة، عبد الله بووانو، لرئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، وذلك استنادا إلى المواد 123 و124 و125 من النظام الداخلي للمجلس.

    وتنص المادة 123 من النظام الداخلي، على أنه يمكن لكل لجنة دائمة، أن تحدث بطلب من رئيسها أو رئيس فريق أو رئيس مجموعة، أو ثلث أعضائها، وموافقة مكتبها، لجانا فرعية لتتبع شروط وظروف تطبيق نصوص تشريعية تدخل في اختصاصها، وتتبع إصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة بالقوانين في الآجال المقررة بهذه النصوص التشريعية، في حين تحدد المادتان 124 و125 شكليات تشكيل اللجان الفرعية وهيكلتها، وطريقة اشتغالها.

    وقالت المجموعة في طلبها إن القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة الصادر بظهير شريف رقم 1.14.116 صادر في 2 رمضان 1435 (30 بونيو 2014)، يشكّل أحد أهم التشريعات الهادفة إلى تنظيم المنافسة الحرة وتحديد الأحكام المطبقة على حرية الأسعار، وذلك لتعزيز الثقة والفعالية الاقتصادية وحماية المستهلكين وضمان الشفافية والنزاهة في العلاقات التجارية، مشيرة إلى أنه بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على تنفيذ القانون المذكور، ونتيجة للتغيرات التي عرفتها سياسة الأسعار بالمغرب، وتأثرها بعدة تحديات ومتغيرات، أصبح من الضروري القيام بتقييم شامل لأثر تطبيق القانون رقم 104.12 وتحليل مدى تحقيقه للأهداف المتوخاة منه.

    وأكدت المجموعة أن تتبع تطبيق القانون 104.12، من شأنه أن يساهم في دراسة مدى تنفيذه ومستوى التقائيته مع قوانين موازية، ومنها القانون 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة، والقانون رقم 31.08 القاضي بتدابير لحماية المستهلك، والقانون 46.19 المتعلق بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وأن قياس أثره الفعلي على الحد من التركيز والاحتكار، سيمكّن من تحليل مدى استفادة الشركات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، من المنافسة الحرة والصمود أمام الشركات الكبرى، ومستوى شفافية الممارسات الاقتصادية للشركات الكبرى والحد من التواطؤ والممارسات الاحتكارية، بالإضافة إلى دراسة فعالية الاندماجات الاقتصادية بعد تطبيق القانون على الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى دراسة مدى التزام الشركات الكبرى والموزعين بقانون المنافسة، ونجاعة العقوبات المتخذة في حالة الاحتكار والتلاعب بالأسعار.

    واعتبرت المجموعة أن تتبع تنفيذ القانون 104.12، سيساهم في تقييم تطور بنية الأسعار بعد تطبيق القانون، وتحليل أثره على المواطن المغربي، وحماية قدرته الشرائية وضمان حقوق المستهلك في حالة عرقلة المنافسة، وتفشي المضاربة في الأسعار، من خلال تقاسم الأسواق والتلاعب في الأثمنة، والقيام باتفاقات للرفع من هوامش الربح بين الفاعلين الاقتصاديين والوسطاء على حساب المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطالب بتتبع تطبيق قانون حرية الأسعار

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بتشكيل لجنة فرعية لتتبع شروط وظروف تطبيق القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة على السوق والفاعلين الاقتصاديين والمواطنين، نظرا لأهميته وراهنيته.

    جاء ذلك في طلب وجهه رئيس المجموعة، عبد الله بووانو، لرئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، وذلك استنادا إلى المادة 123 و124 و125 من النظام الداخلي للمجلس.

    وتنص المادة 123 من النظام الداخلي، على أنه يمكن لكل لجنة دائمة، أن تحدث بطلب من رئيسها أو رئيس فريق أو رئيس مجموعة، أو ثلث أعضائها، وموافقة مكتبها، لجانا فرعية لتتبع شروط وظروف تطبيق نصوص تشريعية تدخل في اختصاصها، وتتبع إصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة بالقوانين في الأجال المقررة بهذه النصوص التشريعية، في حين تحدد المادتان 124 و125 شكليات تشكيل اللجان الفرعية وهيكلتها، وطريقة اشتغالها.

    وقالت المجموعة في طلبها إن القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة الصادر بظهير شريف رقم 1.14.116 صادر في 2 رمضان 1435 (30 بونيو 2014)، يشكّل أحد أهم التشريعات الهادفة إلى تنظيم المنافسة الحرة وتحديد الأحكام المطبقة على حرية الأسعار، وذلك لتعزيز الثقة والفعالية الاقتصادية وحماية المستهلكين وضمان الشفافية والنزاهة في العلاقات التجارية، مشيرة إلى أنه بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على تنفيذ القانون المذكور، ونتيجة للتغيرات التي عرفتها سياسة الأسعار بالمغرب، وتأثرها بعدة تحديات ومتغيرات، أصبح من الضروري القيام بتقييم شامل لأثر تطبيق القانون رقم 104.12 وتحليل مدى تحقيقه للأهداف المتوخاة منه.

    وأكدت المجموعة أن تتبع تطبيق القانون 104.12، من شأنه أن يساهم في دراسة مدى تنفيذه ومستوى التقائيته مع قوانين موازية، ومنها القانون 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة، والقانون رقم 31.08 القاضي بتدابير لحماية المستهلك، والقانون 46.19 المتعلق بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وأن قياس أثره الفعلي على الحد من التركيز والاحتكار، سيمكّن من تحليل مدى استفادة الشركات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، من المنافسة الحرة والصمود أمام الشركات الكبرى، ومستوى شفافية الممارسات الاقتصادية للشركات الكبرى والحد من التواطؤ والممارسات الاحتكارية، بالإضافة إلى دراسة فعالية الاندماجات الاقتصادية بعد تطبيق القانون على الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى دراسة مدى التزام الشركات الكبرى والموزعين بقانون المنافسة، ونجاعة العقوبات المتخذة في حالة الاحتكار والتلاعب بالأسعار.

    كما اعتبرت المجموعة أن تتبع تنفيذ القانون 104.12، سيساهم في تقييم تطور بنية الأسعار بعد تطبيق القانون، وتحليل أثره على المواطن المغربي، وحماية قدرته الشرائية وضمان حقوق المستهلك في حالة عرقلة المنافسة، وتفشي المضاربة في الأسعار، من خلال تقاسم الأسواق والتلاعب في الأثمنة، والقيام باتفاقات للرفع من هوامش الربح بين الفاعلين الاقتصاديين والوسطاء على حساب المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره