Étiquette : 14

  • سابقة تاريخية بالـ »كاف ».. أربع دول تتقدم رسمياً بملف مشترك لاحتضان « كان 2028 »

    أعلن مجلس اتحادات دول الجنوب الإفريقي (كوسافا) عن خطوة تكتيكية تاريخية ستغير موازين القوى الرياضية بالقارة السمراء، عقب الكشف رسمياً عن تقديم ملف رباعي مشترك يجمع كلاً من جنوب إفريقيا، وبوتسوانا، وناميبيا، وزيمبابوي، للمنافسة على شرف استضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية « كان 2028 ». 

    ويعد هذا الاندماج الرباعي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولة الأطلس القارية، حيث لم يسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أن استقبل طلباً لتنظيم مشترك بهذا الزخم والاتساع الجغرافي. 

    وجاء التأكيد الرسمي على لسان طارق بابيتسينغ، رئيس اتحاد كرة القدم في بوتسوانا والمنتخب حديثاً على رأس تكتل « كوسافا »، مبرزاً أن وثائق الترشيح تم إيداعها رسمياً لدى الأمانة العامة للـ »كاف » مستوفية كافة الشروط والدفاتر التوجيهية الصارمة وفي الآجال المحددة دون أي تأخير.

    وترتكز البنية الهيكلية للملف المشترك على توزيع ذكي ومدروس للمجموعات الكروية، حيث ستتولى كل من بوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي تسيير واحتضان منافسات مجموعة أو مجموعتين داخل ملاعبها الوطنية، في حين ستحظى جمهورية جنوب إفريقيا بحصة الأسد من مباريات الأدوار الإقصائية والنهائية؛ نظراً لخبرتها الطويلة وملاعبها المونديالية وبنيتها اللوجستيكية المتكاملة وشبكات النقل المتطورة التي تضمن نجاحاً استثنائياً للحدث. 

    ويسعى تكتل « كوسافا » -الذي يعتبر القوة الإقليمية الأكبر في إفريقيا بـ 14 دولة عضو- من خلال هذه الحركة الجريئة إلى تكريس مبدأ العدالة الجغرافية في توزيع العرس القاري؛ فبعد أن دارت الكأس في رحاب الكاميرون (وسط)، وكوت ديفوار (غرب)، والمملكة المغربية (شمال)، ومع توجه نسخة 2027 صوب الشرق بملف ثلاثي، يرى الجنوب الإفريقي أن عام 2028 هو المنعطف الشرعي والأنسب لتعود البطولة إلى أحضانه، لاسيما وأن المنطقة لم تذق طعم التنظيم سوى عبر جنوب إفريقيا (1996 و2013) وأنغولا (2010).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الثلاثاء..ارتفاع درجات الحرارة ورياح قوية نسبيا بعدد من مناطق المغرب

    تشهد عدة مناطق بالمغرب، اليوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، أجواء حارة نسبيا مع ارتفاع عام في درجات الحرارة، وفق ما أفادت به المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي توقعت أيضا هبات رياح قوية نسبيا وتطاير الغبار بعدد من الجهات.

    وأوضحت المديرية أن الطقس سيظل حارا نسبيا بالسهول الداخلية ومنطقة سوس والجنوب الشرقي وأقصى جنوب المملكة، مع تشكل كتل ضبابية خلال فترتي الصباح والليل فوق السهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية.

    كما يرتقب أن تكون السماء قليلة السحب إلى أحيانا غائمة فوق مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط، في حين ستهم رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما المناطق الوسطى والأطلس الصغير وأقصى الجنوب الشرقي والأقاليم الجنوبية، مرفوقة محليا بتطاير الغبار.

    وبخصوص درجات الحرارة الدنيا، فستتراوح ما بين درجة واحدة و8 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 14 و21 درجة بالجنوب الشرقي ووادي ملوية وأقصى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الاقتصاد والمالية تكشف عجزا في الميزانية بلغ أزيد من 19 مليار درهم عند متم أبريل الماضي

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، عند متم أبريل الماضي، كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم، مقابل 17,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت الوزارة في وثيقتها الأخيرة حول وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، أن هذا التطور يعكس ارتفاع النفقات (زائد 11,7 مليار درهم)، والذي يفوق ذلك المسجل في الإيرادات (زائد 10,1 مليار درهم).

    وحسب المصدر ذاته، فقد سجلت المداخيل على أساس صافي الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة، معدل إنجاز بلغ 33,3 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، وارتفعت لأزيد من 144 مليار درهم.

    كما سجلت الإيرادات الضريبية 133,52 مليار درهم (زائد 8,9 في المائة)، بينما بلغت الإيرادات غير الضريبية 8,6 مليارات درهم (ناقص 10,5 في المائة).

    وبخصوص النفقات العادية، فقد ارتفعت إلى 146 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مسجلة معدل تنفيذ بنسبة 38,5 في المائة وارتفاعا بقيمة 14,6 مليار درهم مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    ويشمل هذا التطور، من جهة، ارتفاع نفقات السلع والخدمات بمقدار 12,9 مليار درهم وفوائد الدين بمقدار 2,2 مليار درهم، ومن جهة أخرى، تراجع تكاليف المقاصة بمقدار 468 مليون درهم.

    وأسفرت هذه التطورات في المداخيل والنفقات العادية عن عجز في الرصيد العادي قدره 2 مليار درهم، مقابل فائض بقيمة 2,5 مليار درهم قبل عام.

    وأشارت الوزارة إلى ارتفاع نفقات الاستثمار بنسبة 24,9 في المائة لتبلغ 43,6 مليار درهم. ومقارنة بتوقعات قانون مالية 2026، فقد بلغ معدل إنجازها 38 في المائة.

    من جهتها، حققت الحسابات الخاصة للخزينة فائضا قدره 26,5 مليار درهم، مقابل 14,9 مليار درهم عند متم أبريل 2025.

    وتقدم الوثيقة الإحصائية المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالمنجزات المحققة خلال نفس الفترة من العام السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو قوي لقطاعات التكنولوجيا والروبوتات في الصين خلال الأشهر الأولى من 2026

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أظهرت بيانات صادرة عن الهيئة الوطنية للضرائب في الصين، تسجيل الشركات الصينية أداءً إيجابياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، مدفوعاً بشكل أساسي بالنمو المتسارع لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

    ووفق المعطيات الرسمية، شهدت الشركات المرتبطة بصناعة الذكاء الاصطناعي ارتفاعاً لافتاً في إيرادات المبيعات، حيث سجل قطاع تصنيع المواد الإلكترونية المتخصصة نمواً بنسبة 70 في المائة على أساس سنوي، فيما ارتفعت مبيعات صناعة الدوائر المتكاملة بنسبة 54.4 في المائة.

    فيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا الذكية، فإنه يواصل تعزيز حضوره داخل الاقتصاد الصيني، بعدما حققت مبيعات معدات المركبات الذكية نمواً بنسبة 50.7 في المائة، بينما ارتفعت إيرادات قطاع الروبوتات بنسبة 27.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأظهرت البيانات أيضاً، أن إيرادات مبيعات الصناعات عالية التقنية ارتفعت بشكل عام بنسبة 14.9 في المائة، لتستحوذ على 18.1 في المائة من إجمالي مبيعات قطاع التصنيع في البلاد.

    وفي سياق متصل، حافظ قطاع الخدمات الاستهلاكية على ديناميته بفضل الإجراءات الحكومية الرامية إلى تنشيط الاستهلاك، حيث سجلت وكالات السفر وقطاعات الثقافة والرياضة والترفيه نمواً مزدوج الرقم في المبيعات، إلى جانب ارتفاع إيرادات خدمات المطاعم والتوصيل بنسبة 7.7 في المائة، وخدمات دور الضيافة بنسبة 14.1 في المائة.

    من جهته، أكد هوانغ لي شين، المسؤول بالهيئة الوطنية للضرائب، أن مؤشرات الفواتير تعكس استمرار تعافي الاقتصاد الصيني بشكل تدريجي منذ بداية العام الجاري، مع تحسن مؤشرات النمو وتعزيز جودة التنمية، وهو ما يعكس مرونة الاقتصاد الصيني وقدرته على الحفاظ على زخمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميرنغي يحسم في صفقة مدربه الجديد ويستقر على عودة مورينيو

    العلم الإلكترونية – وكالات
      فجّر الصحفي الإيطالي الخبير في سوق انتقالات اللاعبين والمدربين، فابريزيو رومانو، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما أكد رسمياً عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لقيادة سفينة ريال مدريد الإسباني مجدداً، إثر مفاوضات ماراثونية خلف الكواليس.   وزفّ رومانو الخبر السعيد لعشاق النادي الملكي عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة « إكس »، قائلاً بعبارته الشهيرة: « لقد حسم الأمر (Here we go).. الصفقة تمت والاتفاق اكتمل تماماً بين ريال مدريد ومورينيو. كل شيء بات في مكانه بعد مفاوضات طويلة، ولم يكن هناك أدنى شك في إتمامها، خصوصاً أن البرتغالي كان يتوق دائماً للعودة إلى قلعة سانتياغو برنابيو ».   وأضاف الخبير الإيطالي أن الاتفاق بين « السبيشال وان » وإدارة الميرينغي أُغلق بشكل نهائي، ولم يعد يفصل الإعلان الرسمي سوى المراجعة والموافقة الختامية من قِبل الفريق القانوني لكلا الطرفين؛ حيث يمتد العقد الجديد المبدئي لسنتين، على أن يسافر مورينيو إلى العاصمة الإسبانية مدريد مباشرة بعد الموقعة الختامية لليغا أمام أتلتيك بيلباو السبت المقبل، قادماً من تجربته الحالية مع نادي بنفيكا البرتغالي.   وتأتي هذه العودة المرتقبة لـ « المو » لتنهي مرحلة من الغموض عاشها الفريق الملكي، فرغم غياب أي تصريح رسمي حتى اللحظة من إدارة فلورنتينو بيريز بشأن مستقبل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، إلا أن قطار التغيير قد انطلق بالفعل. يذكر أن المواجهة المقبلة ضد بيلباو ستكون تحصيل حاصل للريال، بعد أن ضمن المركز الثاني خلف البطل برشلونة، ومتقدماً بفارق مريح (14 نقطة) عن فياريال الثالث.   وتعول الجماهير المدريدية على الكاريزما الفريدة للمدرب البرتغالي لإعادة الهيبة للفريق، مستحضرين إرث فترته الأولى الإعصارية (2010-2013)، والتي قاد فيها الملكي في 178 مباراة، محققاً 127 انتصاراً تاريخياً، وتتويجاً أسطورياً بالليغا وكأس الملك، في انتظار فك العقدة القارية التي استعصت عليه سابقاً: التتويج بذات الأذنين في البرنابيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مرتقب في درجات الحرارة اليوم بعدد من مناطق المغرب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الثلاثاء، أن تصبح الأجواء حارة نسبيا بكل من السهول الداخلية، ومنطقة سوس، والجنوب الشرقي للبلاد، وكذا أقصى جنوب المملكة.

    ويرتقب تشكل كتل ضبابية، خلال الصباح والليل، فوق السهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية للمملكة، فيما ستكون السماء قليلة السحب، إلى أحيانا غائمة بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط.

    كما يتوقع تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما، مرفوقة بتطاير الغبار محليا فوق كل من المناطق الوسطى، والأطلس الصغير، وأقصى الجنوب الشرقي للبلاد، وبالأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 01 و08 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 14 و21 درجة بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي، والشمال الغربي، وبأقصى جنوب الأقاليم الجنوبية، وما بين 09 و14 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد ارتفاعا بوجه عام.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الصويرة وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضعية التحملات ومداخيل الخزينة.. عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم عند متم أبريل 2026

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، عند متم أبريل الماضي، كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم، مقابل 17,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت الوزارة في وثيقتها الأخيرة حول وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، أن هذا التطور يعكس ارتفاع النفقات (زائد 11,7 مليار درهم)، والذي يفوق ذلك المسجل في الإيرادات (زائد 10,1 مليار درهم).

    وحسب المصدر ذاته، فقد سجلت المداخيل على أساس صافي الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة، معدل إنجاز بلغ 33,3 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، وارتفعت لأزيد من 144 مليار درهم.

    كما سجلت الإيرادات الضريبية 133,52 مليار درهم (زائد 8,9 في المائة)، بينما بلغت الإيرادات غير الضريبية 8,6 مليار درهم (ناقص 10,5 في المائة).

    وبخصوص النفقات العادية، فقد ارتفعت إلى 146 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مسجلة معدل تنفيذ بنسبة 38,5 في المائة وارتفاعا بقيمة 14,6 مليار درهم مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    ويشمل هذا التطور، من جهة، ارتفاع نفقات السلع والخدمات بمقدار 12,9 مليار درهم وفوائد الدين بمقدار 2,2 مليار درهم، ومن جهة أخرى، تراجع تكاليف المقاصة بمقدار 468 مليون درهم.

    وأسفرت هذه التطورات في المداخيل والنفقات العادية عن عجز في الرصيد العادي قدره 2 مليار درهم، مقابل فائض بقيمة 2,5 مليار درهم قبل عام.

    وأشارت الوزارة إلى ارتفاع نفقات الاستثمار بنسبة 24,9 في المائة لتبلغ 43,6 مليار درهم. ومقارنة بتوقعات قانون مالية 2026، فقد بلغ معدل إنجازها 38 في المائة.

    من جهتها، حققت الحسابات الخاصة للخزينة فائضا قدره 26,5 مليار درهم، مقابل 14,9 مليار درهم عند متم أبريل 2025.

    وتقدم الوثيقة الإحصائية المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالمنجزات المحققة خلال نفس الفترة من العام السابق.

    وفي الوقت الذي تكتسي فيه الوضعية الصادرة عن الخزينة العامة للمملكة طابعا محاسبيا صرفا، فإن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة ترصد، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال إحصاءات المالية العامة، المعاملات الاقتصادية المنجزة خلال فترة ميزانياتية، من خلال وصف الإيرادات العادية والنفقات العادية ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصدر قرار ا يشمل مجموعة من التدابير الرامية لتنظيم الأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد والتصدي للممارسات المؤدية للارتفاع غير المبرر لأسعارها

    في إطار الحرص المتواصل على صون القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، وضمان السير العادي والشفاف للأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد، وتعزيزا لمبادئ المنافسة الحرة والنزيهة، وارتكازا على المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، أصدر رئيس الحكومة،  عزيز أخنوش، قرارا يقضي بإقرار تدابير مؤقتة تروم تنظيم عمليات تسويق وبيع أضاحي العيد، بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447 ه/ 2026، وذلك لتجنب الرفع غير المبرر في أسعار أضاحي العيد.

    ويأتي هذا القرار استنادا إلى أحكام القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لا بدائل”.. سكان غزة يحرقون النفايات لطهي الطعام وسط انهيار إمدادات الغاز

    تقضي الفلسطينية إيمان عسلية، النازحة من شمال قطاع غزة، ساعات طويلة من يومها أمام موقد نار بدائي لطهي ما تيسر من طعام لأطفالها، في ظل أزمة خانقة في غاز الطهي وشح بدائله نتيجة الحصار والتضييق الإسرائيليين.

    وتشعل عسلية النار بالاستعانة بنفايات البلاستيك والكرتون، ما يضطرها لاستنشاق الغازات الضارة المنبعثة من هذه النار باستمرار، متسببة بمشاكل صحية لم تتعاف منها بعد.

    وعسلية واحدة من مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يضطرون لإشعال النار بديلا عن غاز الطهي، في ظل أزمة خانقة تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة.

    وبدأت هذه الأزمة، منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بفعل القيود الإسرائيلية المشددة على المعابر، إضافة إلى منع إدخال الخشب المستخدم محليا بديلا للغاز.

    لكنها تفاقمت مؤخرا مع بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث فرضت إسرائيل قيودا إضافية على المعابر مع غزة، وبفعلها تقلصت كميات الغاز المنزلي الشحيحة أصلا إلى النصف، ما يفاقم من المعاناة اليومية للفلسطينيين.

    ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2023، سمحت إسرائيل بدخول من 5-9 شاحنات من غاز الطهي بشكل يومي، فيما كانت تقلص هذه الكميات إلى 4 شاحنات يوميا في أفضل الأحوال، فضلا عن أيام الإغلاق المتقطع للمعبر والتي لم تشهد دخول أي كميات منه، وفقا لمصادر محلية.

    ولا تلبي هذه الكميات سوى 30 بالمئة من الاحتياج اليومي للقطاع، والذي جرى الاتفاق على إدخالها، وفق ما أكده مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة للأناضول.

    ووفق معطيات رسمية، فقد نص الاتفاق على إدخال 50 شاحنة وقود من سولار وبنزين وغاز طهي بشكل يومي إلى القطاع.

    “لا بدائل”

    في خيمتها المُشيدة على قارعة أحد الطرق بمدينة غزة، تستعين الأربعينية عسلية بقطع بالية من البلاستيك وورق الكرتون جمعتها من القمامة لإيقاد النار، لعدم قدرتها على شراء بدائل أخرى لغاز الطهي، كالخشب بسبب ثمنه الباهظ.

    وتقول عسلية في حديث للأناضول، إن الحصول على أسطوانة غاز بات “حلماً بعيد المنال” في غزة، مضيفة: “إشعال النار بات جزءاً من تفاصيل حياتي.. لقد أكلت النار صحتي”.

    ورصد مراسل الأناضول معاناة عسلية خلال إيقادها النار داخل خيمتها، التي لا تتسع لأفراد أسرتها التسعة، بينهم مُسن مقعد يعاني أمراضا عدة.

    وتشير عسلية إلى أنها تتحمل عناء يومياً في البحث عن مخلفات من الكرتون والبلاستيك من أجل إيقاد النار، لافتة إلى أن تفاصيل الحياة “باتت صعبة جداً ولا تطاق”.

    وتضيف بصوت يخنقه الدخان: “أولادي صغار يحتاجون إلى الطعام والحليب (..) أضطر إلى النهوض في أوقات مختلفة من الليل والنهار لإشعال النار، وأصبحت أعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي”.

    ولفتت إلى أنها أصيبت أكثر من مرة بالاختناق وفقدان الوعي نتيجة الغازات الضارة، لكنها تقول إنه لا مفر من ذلك في ظل انعدام البديل.

    وتابعت: “نحن مقبلون على فصل الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة، والأمر سيزداد سوءاً إن بقينا على هذا الحال”.

    “كميات شحيحة”

    من جانبه، وقف الفلسطيني “أبو فادي” (لم يكشف عن اسمه كاملا)، أمام أحد موزعي الغاز مبتهجاً بحصوله على أسطوانة بنصف وزنها الأصلي، بعد انتظار ومعاناة استمرا أكثر من شهرين.

    ويقول أبو فادي، في حديث للأناضول، إنه انتظر بفارغ الصبر استلام أسطوانة الغاز، ليتجنب، ولو مؤقتاً، عناء إيقاد النار لطهي الطعام.

    وتابع: “كمية الغاز المستلمة لا تكفي سوى لأيام معدودة، ثم نعود لإيقاد النار مجدداً، لذلك نحرص على الاقتصاد في استخدامها للضرورة فقط”.

    وأوضح أن “إشعال النار يمثل معاناة حقيقية نظراً لشح المواد المستخدمة في الإيقاد كالخشب والبلاستيك”، مضيفاً أن الكميات الموجودة داخل غزة استُهلكت بشكل كبير، بينما تمنع إسرائيل دخول الأخشاب منذ بدء الحرب.

    ويجري توزيع الكميات الشحيحة وغير المنتظمة التي تصل إلى القطاع، وفق نظام محوسب، يضطر السكان بموجبه إلى الانتظار لفترات طويلة للحصول على بضع كيلوغرامات من الغاز، التي لا تسد الاحتياج، وفق “الهيئة العامة للبترول” في غزة.

    وأضافت الهيئة، في بيانات سابقة، أن “هذا الوضع يمثل كارثة محققة تهدد الأمن الغذائي والصحي، وتعطل العديد من الخدمات الإنسانية، وتنذر بعواقب وخيمة لا يمكن احتواءها”.

    مستويات كارثية

    وفي سياق متصل، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الثوابتة، إن أزمة غاز الطهي وصلت إلى مستويات “كارثية وغير مسبوقة” بفعل اتساع سياسة التقليص الإسرائيلية.

    وأوضح في تصريح للأناضول، أن “قطاع غزة كان يعاني من عجز يقدر بنحو 70 بالمئة من احتياجاته من غاز الطهي خلال سريان وقف إطلاق النار، قبل أن يتفاقم الوضع بصورة أخطر (مؤخراً) مع استمرار تقليص الإمدادات، ووقفها بشكل كامل في بعض الفترات”.

    وقال إن إسرائيل تستخدم أزمة غاز الطهي “كأداة ضغط وعقاب جماعي بحق الفلسطينيين”، الذين يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة.

    واعتبر أن “هذا العجز الحاد انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين والنازحين، كما تسبب بتفاقم معاناة المستشفيات والمخابز والمطابخ الجماعية والمرافق الإنسانية”.

    وتابع: “لم تلتزم إسرائيل بأكثر من 30 بالمئة مما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، فيما بقيت شاحنات الوقود وغاز الطهي الأقل التزاماً والأكثر تعرضاً للتعطيل والتأخير المتعمد”.

    وحتى 14 أبريل/ نيسان الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرقا لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

    وأوضح البيان أن إسرائيل لم تلتزم حتى أبريل، بالبروتوكول الإنساني الذي نص عليه الاتفاق، حيث سمحت بدخول 37 بالمئة فقط من شاحنات المساعدات والتجارية والوقود المقررة للقطاع.

    وأشار إلى أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت إلى القطاع بلغ 41 ألفا و714 من أصل 110 آلاف و400 شاحنة، بمتوسط يومي بلغ 227 شاحنة.

    وأكد أنه من المفترض أن يدخل إلى قطاع غزة بشكل يومي 600 شاحنة من المساعدات والبضائع، و50 شاحنة وقود من سولار وبنزين وغاز طهي.

    وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارفاخال يغادر أسوار ريال مدريد نهاية الموسم

    أعلن نادي ريال مدريد أن قائده داني كارفاخال سيغادر الفريق مع نهاية الموسم الحالي، منهياً بذلك مسيرة استثنائية امتدت لـ23 عاماً داخل أسوار النادي الملكي، شهدت تتويجه بستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

    وانضم الظهير الأيمن الإسباني إلى ريال مدريد وهو في سن العاشرة، حيث قضى عشرة مواسم في أكاديمية النادي قبل أن ينتقل إلى باير ليفركوزن سنة 2012، وخاض معه موسماً واحداً فقط.

    وعاد كارفاخال إلى ريال مدريد بعد عام واحد، ليقضي بعدها 13 موسماً مع الفريق الأول، توج خلالها بـ27 لقباً في واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي.

    وقال ريال مدريد في بيان رسمي: “اتفق نادي ريال مدريد وقائدنا داني كارفاخال على إنهاء فترة رائعة كلاعب في نادينا بنهاية الموسم الحالي”.

    ويُعد كارفاخال واحداً من خمسة لاعبين فقط تمكنوا من الفوز بستة ألقاب في كأس أوروبا، كما كان أحد الركائز الأساسية في النجاحات الكبيرة التي حققها ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا خلال العقد الأخير.

    وخاض اللاعب 450 مباراة بقميص النادي، سجل خلالها 14 هدفاً، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا سنة 2024، بعدما سجل هدفاً ساهم في تتويج ريال مدريد بلقبه القاري الخامس عشر، وهو رقم قياسي.

    وفي المواسم الأخيرة، عانى كارفاخال من صعوبة في استعادة مستواه المعهود عقب الإصابة الخطيرة في الركبة التي تعرض لها في الدقائق الأخيرة من مباراة في الدوري الإسباني أمام فياريال على ملعب سانتياغو برنابيو سنة 2024.

    وعلى الصعيد الدولي، خاض كارفاخال 51 مباراة مع منتخب إسبانيا لكرة القدم، وتوج بلقب بطولة أمم أوروبا 2024، إضافة إلى لقب دوري الأمم الأوروبية 2023.

    ووصف رئيس النادي فلورنتينو بيريز اللاعب بأنه “أسطورة ورمز لريال مدريد وأكاديمية النادي”، مضيفاً: “هذا البيت سيظل دائماً بيته”.

    ومن المقرر أن يكرّم ملعب سانتياغو برنابيو قائده التاريخي يوم السبت المقبل، خلال المباراة الأخيرة لريال مدريد في الدوري الإسباني هذا الموسم أمام أتلتيك بيلباو.

    إقرأ الخبر من مصدره