Étiquette : 14

  • عرض لأبرز إهتمامات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 14 فبراير 2025

    اشتوكة بريس

    في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الجمعة 14 فبراير 2025:

    إصلاح التقاعد .. في انتظار دورة جديدة (الأحداث المغربية)
    تعتبر الحكومة أن منظومة التقاعد من أولوياتها خلال السنة الحالية التي تسبق الدخول في سنة انتخابية. وعلى الرغم من أن الحكومة لم تعرض لحد الساعة أي بوادر في موضوع الإصلاح، لكنها تعتبر أن الأمر ملح. وباختتام الدورة الخريفية من السنة الرابعة من الولاية الحادية عشرة، تكون الحكومة قد تنفست الصعداء بعدما تمكنت بعد جهد جهيد من وضع مشروع القانون التنظيمي لتحديد ممارسة الإضراب، على السكة التشريعية، في انتظار رأي المحكمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسباب وراء عدم احتفاظ مستخدمي آيفون بهواتفهم لفترة طويلة

    تقليديًا، يحتفظ مستخدمو هواتف آيفون من “أبل” بهواتفهم لفترة أطول من مستخدمي أندرويد.

    قد يكون أحد أسباب ذلك هو تكلفة شراء هاتف يعمل بنظام iOS. وفقًا لتقرير شركة CIRP، باستثاء عامي كورونا 2020 و 2021، فإن فترة الاحتفاظ بوحدات آيفون زادت بشكل مطرد كل عام منذ عام 2014.

    في الربع الأخير من عام 2024، أظهر استطلاع لشركة CIRP أن 36% من مالكي آيفون احتفظوا بهواتفهم لمدة عامين أو أقل.

    وأظهر الربع الأخير من ديسمبر 2023 أن 31% فقط من مالكي آيفون الذين شملهم الاستطلاع احتفظوا بأجهزتهم التي تعمل بنظام iOS لمدة عامين أو أقل، مما يشير إلى أن المزيد من الأشخاص يحتفظون بهواتفهم لفترة زمنية أقصر.

    بالنظر إلى البيانات بطريقة أخرى، فإن عددًا أقل من مشتري آيفون (33%) امتلكوا الهاتف الخاص بهم لمدة ثلاث سنوات أو أكثر أو سنتين إلى ثلاث سنوات (30%) مقارنة بالربع نفسه في عام 2023 (36% و33% على التوالي).

    الذكاء الاصطناعي

    قد يكون أحد أسباب هذا التحول هو Apple Intelligence من “أبل”.

    يتوفر Apple Intelligence فقط على طرز آيفون ذات ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بسعة 8 غيغابايت مثل آيفون 15 برو و آيفون 15 برو ماكس وسلسلة آيفون 16.

    من المحتمل جدًا أن أولئك الذين لديهم طراز آيفون أقدم غير متوافق مع Apple Intelligence قرروا التخلص من هواتفهم القديمة واستبدالها بطراز يعمل مع قدرات الذكاء الاصطناعي من “أبل”.

    هناك احتمالات أخرى أيضًا، ربما أعطت الصفقات الخاصة لأحدث الطرز التي تقدمها شركات الاتصالات أيضًا لمالكي آيفون حافزًا قويًا لاستبدال هواتفهم.

    في أواخر الشهر الماضي، أعلنت شركة أبل عن مبيعات آيفون في الربع الأول من السنة المالية والتي انخفضت إلى 69.14 مليار دولار من 69.70 مليار دولار خلال نفس الربع من العام السابق.

    كانت صحيفة “وول ستريت” تتوقع أن تعلن شركة أبل عن مبيعات هواتف بقيمة 71.03 مليار دولار.

    وبالنظر إلى أن هذا الربع شمل موسم التسوق في العطلات، فقد كان ذلك بمثابة خيبة أمل كبيرة لشركة أبل وApple Intelligence.

    كانت شركة أبل تروج لـ Apple Intelligence من خلال خط آيفون 16 الجديد الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة 3مراهقين في اصطدام دراجتين ناريتين بأسفي.. والمجتمع المدني: » الحوادث مرتبطة بالسلوك البشري »

    أصيب ثلاثة أشخاص٬ اثنان منهم إصابتهما٬ بليغة في حادثة سير وقعت اليوم الخميس على مستوى المقطع الطرقي الرابط بين لالة فاطنة (الجماعة الترابية احد احرارة) ومدينة آسفي.

    وحسب مصادر متطابقة٬ فإن الحادث وقع عندما اصطدمت دراجتين نارييتن من الحجم الصغير كان على متنها 3 مراهقين (تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة) مما تسبب في إصابات متفاوتة.

    وقد تم نقل المصابين في حالة حرجة بواسطة سيارة الاسعاف الى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس بمدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مفرغات الصيد البحري بميناء سيدي إفني

    سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء سيدي إفني، ارتفاعا بنسبة 26 بالمائة في يناير 2025، لتبلغ 256 طنا مقابل 203 طنا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك وفق المكتب الوطني للصيد.

    وأوضح المكتب، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن القيمة السوقية لهذه المنتجات ارتفعت بنسبة 103 بالمائة لتبلغ أزيد من 18.1 مليون درهم، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024 (حوالي8.9 مليون درهم).

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية على مستوى هذا الميناء، عرفت انخفاضا بنسبة ناقص 10 بالمائة خلال الشهر الأول من السنة الجارية لتبلغ 12 طنا، بقيمة قدرها 187 ألف درهم، مقابل 180 ألف درهم/14 طنا، خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وفي السياق ذاته، عرفت الكميات المصطادة من السمك الأبيض انخفاضا في يناير المنصرم بنسبة ناقص 24 بالمائة ليبلغ 92 طنا بقيمة تبلغ 4 مليون درهم، أي بارتفاع في القيمة التسويقية بنسبة 4 بالمائة، مقابل 3.8 مليون درهم/122 طنا في الفترة ذاتها من سنة 2024.

    وبخصوص الرخويات، فقد ارتفعت الكميات المفرغة بنسبة 129 بالمائة لتصل 152 طنا بقيمة مالية بأزيد من 13.9 مليون درهم، أي بارتفاع بنسبة 188 بالمائة، فيما سجلت الكميات المفرغة والقيمة التسويقية للرخويات في يناير الماضي، انخفاضا على التوالي، بنسبة ناقص 98 و90 بالمائة.

    وعلى الصعيد الوطني، بلغت الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي، 30.429 طنا خلال يناير 2025، بانخفاض بنسبة 13 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. ومن حيث القيمة، فقد سجلت هذه الكميات المفرغة ارتفاعا بنسبة 22 بالمائة إلى أزيد من 1,41 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن اللاعب الأعلى أجرا في العالم لعام 2024

    حقق أفضل 100 رياضي من حيث الأرباح ما يقدر بنحو 6.2 مليار دولار في عام 2024، بما في ذلك 1.4 مليار دولار من صفقات الرعاية والدعاية، وبزيادة قدرها 14% عن العام الماضي.

    وضمت قائمة الـ100 رياضي الأعلى أجرا لاعبين من 8 رياضات مختلفة، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، التنس، الغولف، والملاكمة، وفقا لشركة الإعلام الرياضي الأمريكية Sportico.

    في الأسبوع الماضي، احتفل كريستيانو رونالدو الفائز خمس مرات بجائزة « الكرة الذهبية »، بعيد ميلاده الـ40، وهو عمر اعتزل فيه معظم الرياضيون منذ فترة طويلة، لكن النجم البرتغالي لا يزال مستمرا، حيث شارك العام الماضي في بطولة أمم أوروبا للمرة السادسة في مسيرته، مسجلا رقما قياسيا، وأصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف في مسيرته الاحترافية.

    تُظهر هذه الأرقام والتفاصيل كيف أن الرياضة العالمية لا تزال صناعة مربحة، مع استمرار النجوم الكبار في تحقيق إنجازات غير مسبوقة على المستويين الرياضي والمالي.

    وتصدر رونالدو قائمة الرياضيين الأعلى أجرا في العالم لعام 2024 بدخل بلغ 260 مليون دولار.

    جاءت هذه الأرقام القياسية بفضل راتبه الضخم من نادي النصر السعودي (215 مليون دولار) وإيراداته الإضافية من الرعايات والعقود التجارية التي بلغت 45 مليون دولار.

    وجاء في المركز الثاني لاعب كرة السلة الأمريكي في فريق « غولدن ستيت ووريورز »، ستيفن كاري، الذي حقق إيرادات بلغت 153.8 مليون دولار.

    أما المركز الثالث فكان من نصيب الملاكم البريطاني تايسون فيوري، بدخل بلغ 147 مليون دولار.

    للسنة الثانية على التوالي، لم تدخل أي رياضية ضمن قائمة الـ100 الأعلى أجرا، حيث بلغ دخل لاعبة التنس الأعلى أجرا الأمريكية كوكو غوف 30.4 مليون دولار فقط.

    حقق أفضل 100 رياضي من حيث الأرباح ما يقدر بنحو 6.2 مليار دولار في عام 2024، بما في ذلك 1.4 مليار دولار من صفقات الرعاية والدعاية، وبزيادة قدرها 14% عن العام الماضي.

    وضمت قائمة الـ100 رياضي الأعلى أجرا لاعبين من 8 رياضات مختلفة، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، التنس، الغولف، والملاكمة، وفقا لشركة الإعلام الرياضي الأمريكية Sportico.

    في الأسبوع الماضي، احتفل كريستيانو رونالدو الفائز خمس مرات بجائزة « الكرة الذهبية »، بعيد ميلاده الـ40، وهو عمر اعتزل فيه معظم الرياضيون منذ فترة طويلة، لكن النجم البرتغالي لا يزال مستمرا، حيث شارك العام الماضي في بطولة أمم أوروبا للمرة السادسة في مسيرته، مسجلا رقما قياسيا، وأصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف في مسيرته الاحترافية.

    تُظهر هذه الأرقام والتفاصيل كيف أن الرياضة العالمية لا تزال صناعة مربحة، مع استمرار النجوم الكبار في تحقيق إنجازات غير مسبوقة على المستويين الرياضي والمالي.

    وتصدر رونالدو قائمة الرياضيين الأعلى أجرا في العالم لعام 2024 بدخل بلغ 260 مليون دولار.

    جاءت هذه الأرقام القياسية بفضل راتبه الضخم من نادي النصر السعودي (215 مليون دولار) وإيراداته الإضافية من الرعايات والعقود التجارية التي بلغت 45 مليون دولار.

    وجاء في المركز الثاني لاعب كرة السلة الأمريكي في فريق « غولدن ستيت ووريورز »، ستيفن كاري، الذي حقق إيرادات بلغت 153.8 مليون دولار.

    أما المركز الثالث فكان من نصيب الملاكم البريطاني تايسون فيوري، بدخل بلغ 147 مليون دولار.

    للسنة الثانية على التوالي، لم تدخل أي رياضية ضمن قائمة الـ100 الأعلى أجرا، حيث بلغ دخل لاعبة التنس الأعلى أجرا الأمريكية كوكو غوف 30.4 مليون دولار فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقود إفريقيا في قمة الذكاء الاصطناعي بباريس

    في قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي، التي تم تنظيمها بشكل مشترك من قبل فرنسا والهند في باريس (10 و11 فبراير)، قدم المغرب، الذي أدرك مبكرا إمكانات هذه التكنولوجيا، صورة جيدة عما يمكن أن تجنيه القارة الإفريقية من وعود لا حصر لها للتقدم من خلال الذكاء الاصطناعي، على الرغم من الجدل الذي تثيره هذه التكنولوجيا.

    هذا ما أكدته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، التي مثلت المغرب في هذا المؤتمر بالقول إنه “ليس هناك ما يدعو للخوف من الذكاء الاصطناعي”.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت الوزيرة المطلعة جيدا على خبايا هذه التكنولوجيا، كونها مؤسسة “حركة الذكاء الاصطناعي”، وهو مركز تميز تابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، متخصص في البحث في مجال الذكاء الاصطناعي، إن “الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفا، وليس هناك ما يدعو للخوف منه”، مشددة على أن “يجب على الجميع أن يبدأوا في التعامل معه اليوم”.

    وفي اليوم الأول من قمة باريس، انضم المغرب إلى ثمانية بلدان، بالإضافة إلى جمعيات وشركات، من أجل إطلاق شراكة للذكاء الاصطناعي “ذات المنفعة العامة”.

    ويحظى هذا المشروع، الذي أطلق عليه اسم “Current AI” والمدعوم من قبل عدد من رواد قطاع التكنولوجيا، بتمويل أولي قدره 400 مليون دولار.

    وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين جميع دول العالم من امتلاك ذكاء اصطناعي يتلاءم مع احتياجاتها الخاصة، مع ضمان أن يكون هذا الذكاء الاصطناعي موثوقا، فضلا عن تبديد المخاوف المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

    ولم يكن انضمام المغرب لهذه المبادرة بالأمر الهيّن. فالمملكة بمراكزها المتميزة في مجال الذكاء الاصطناعي، وشركاتها الناشئة المبتكرة ومهندسيها الموهوبين، في طريقها لأن تصبح مركزا حقيقيا للتكنولوجيا.

    وفي هذا الصدد، أشارت السيدة السغروشني إلى أن “هذه القمة تشكل انطلاقة لسباق نحو الذكاء الاصطناعي، وأعتقد أننا، كمغاربة، في موقع جيد للمشاركة في هذا السباق والفوز به”.

    وفي ختام هذا القمة، أكد المغرب التزامه من بين ستين دولة وقعت على إعلان باريس من أجل “ذكاء اصطناعي مستدام وشامل لصالح السكان والكوكب”.

    وتعهد الموقعون، على الخصوص، بـ “تعزيز إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي لتقليص الفجوة الرقمية”، مع الحرص على أن يكون “متاحا للجميع، وشاملا، وشفافا، وأخلاقيا، وآمنا، وموثوقا به، بما يتوافق مع الأطر الدولية”.

    وهو التزام يحرص المغرب على ترجمته بشكل كامل، حيث انعقد في الوقت نفسه مؤتمر في طنجة حول الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم على وجه الخصوص. وفي السياق نفسه، يقترب موعد انعقاد قمة “جيتكس أفريقيا المغرب” (14-16 أبريل في مراكش)، والتي ستجمع صناع القرار والخبراء ورواد التكنولوجيا العالمية لمناقشة الابتكار والثورة الرقمية.

    ولكن قبل ذلك، كانت المملكة قد استثمرت في وقت مبكر للغاية في هذا المجال، من خلال تنفيذ استراتيجية وطنية وتشجيع البحث، لأنها تريد أن تتملك مصيرها التكنولوجي بيدها، معتمدة على الابتكار والتكوين والتعاون الدولي.

    وفي إطار هذا الزخم الذي راكمته المملكة لتطوير الذكاء الاصطناعي، شاركت إحدى الشركات الناشئة المغربية عبر جناح مميز في قصر “غران باليه” المرموق الذي استضاف قمة باريس.

    وتم انتقاء “Mahaam” من بين خمسين مشروعا من قبل منتدى باريس للسلام لتمثيلها في قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي. ويوفر القائمون عليها من الشباب الذين يعملون بين فرنسا والمغرب وكندا حلولا مبتكرة لدعم الصناعات الأكثر استهلاكا للطاقة في تحولها الرقمي والمستدام.

    وقال سهيل مايا، المؤسس المشارك للشركة الناشئة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن ” حضورنا هو مساهمة متواضعة في ما يمثله المغرب من إمكانات هائلة لتطوير الذكاء الاصطناعي، وذلك بفضل الاستراتيجية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومواهب الشباب المغربي”.

    وأكد هذا الشاب المغربي المقاول، الذي أشار إلى أنه لمس “إعجابا وتقديرا خاصين من قبل العديد من المشاركين في هذه القمة تجاه كل ما يحققه المغرب اليوم من تقدم وتنمية”، أن “المغرب بصدد تحول جوهري في مجال التطور التكنولوجي، بفضل رؤية ملكية طليعية واستثمارات مستمرة في التعليم والبحث والابتكار”.

    وحضر هذه القمة أيضا شباب مغاربة آخرون. كان من السهل تمييزهم من خلال الدبابيس الشهيرة للخريطة الكاملة للمملكة والتي كانوا يرتدونها بفخر على طيات ستراتهم.

    وقد جاء البعض من أجل التواصل أو لمجرد الحديث عن بلدهم، بينما انضم آخرون، من الناشطين في المنظمات غير الحكومية، إلى أصوات المدافعين عن قضايا القارة أو البحر الأبيض المتوسط، وعلى رأسها التغيرات المناخية، وهي ظاهرة يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في معالجتها.

    في قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي، التي تم تنظيمها بشكل مشترك من قبل فرنسا والهند في باريس (10 و11 فبراير)، قدم المغرب، الذي أدرك مبكرا إمكانات هذه التكنولوجيا، صورة جيدة عما يمكن أن تجنيه القارة الإفريقية من وعود لا حصر لها للتقدم من خلال الذكاء الاصطناعي، على الرغم من الجدل الذي تثيره هذه التكنولوجيا.

    هذا ما أكدته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، التي مثلت المغرب في هذا المؤتمر بالقول إنه “ليس هناك ما يدعو للخوف من الذكاء الاصطناعي”.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت الوزيرة المطلعة جيدا على خبايا هذه التكنولوجيا، كونها مؤسسة “حركة الذكاء الاصطناعي”، وهو مركز تميز تابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، متخصص في البحث في مجال الذكاء الاصطناعي، إن “الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفا، وليس هناك ما يدعو للخوف منه”، مشددة على أن “يجب على الجميع أن يبدأوا في التعامل معه اليوم”.

    وفي اليوم الأول من قمة باريس، انضم المغرب إلى ثمانية بلدان، بالإضافة إلى جمعيات وشركات، من أجل إطلاق شراكة للذكاء الاصطناعي “ذات المنفعة العامة”.

    ويحظى هذا المشروع، الذي أطلق عليه اسم “Current AI” والمدعوم من قبل عدد من رواد قطاع التكنولوجيا، بتمويل أولي قدره 400 مليون دولار.

    وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين جميع دول العالم من امتلاك ذكاء اصطناعي يتلاءم مع احتياجاتها الخاصة، مع ضمان أن يكون هذا الذكاء الاصطناعي موثوقا، فضلا عن تبديد المخاوف المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

    ولم يكن انضمام المغرب لهذه المبادرة بالأمر الهيّن. فالمملكة بمراكزها المتميزة في مجال الذكاء الاصطناعي، وشركاتها الناشئة المبتكرة ومهندسيها الموهوبين، في طريقها لأن تصبح مركزا حقيقيا للتكنولوجيا.

    وفي هذا الصدد، أشارت السيدة السغروشني إلى أن “هذه القمة تشكل انطلاقة لسباق نحو الذكاء الاصطناعي، وأعتقد أننا، كمغاربة، في موقع جيد للمشاركة في هذا السباق والفوز به”.

    وفي ختام هذا القمة، أكد المغرب التزامه من بين ستين دولة وقعت على إعلان باريس من أجل “ذكاء اصطناعي مستدام وشامل لصالح السكان والكوكب”.

    وتعهد الموقعون، على الخصوص، بـ “تعزيز إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي لتقليص الفجوة الرقمية”، مع الحرص على أن يكون “متاحا للجميع، وشاملا، وشفافا، وأخلاقيا، وآمنا، وموثوقا به، بما يتوافق مع الأطر الدولية”.

    وهو التزام يحرص المغرب على ترجمته بشكل كامل، حيث انعقد في الوقت نفسه مؤتمر في طنجة حول الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم على وجه الخصوص. وفي السياق نفسه، يقترب موعد انعقاد قمة “جيتكس أفريقيا المغرب” (14-16 أبريل في مراكش)، والتي ستجمع صناع القرار والخبراء ورواد التكنولوجيا العالمية لمناقشة الابتكار والثورة الرقمية.

    ولكن قبل ذلك، كانت المملكة قد استثمرت في وقت مبكر للغاية في هذا المجال، من خلال تنفيذ استراتيجية وطنية وتشجيع البحث، لأنها تريد أن تتملك مصيرها التكنولوجي بيدها، معتمدة على الابتكار والتكوين والتعاون الدولي.

    وفي إطار هذا الزخم الذي راكمته المملكة لتطوير الذكاء الاصطناعي، شاركت إحدى الشركات الناشئة المغربية عبر جناح مميز في قصر “غران باليه” المرموق الذي استضاف قمة باريس.

    وتم انتقاء “Mahaam” من بين خمسين مشروعا من قبل منتدى باريس للسلام لتمثيلها في قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي. ويوفر القائمون عليها من الشباب الذين يعملون بين فرنسا والمغرب وكندا حلولا مبتكرة لدعم الصناعات الأكثر استهلاكا للطاقة في تحولها الرقمي والمستدام.

    وقال سهيل مايا، المؤسس المشارك للشركة الناشئة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن ” حضورنا هو مساهمة متواضعة في ما يمثله المغرب من إمكانات هائلة لتطوير الذكاء الاصطناعي، وذلك بفضل الاستراتيجية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومواهب الشباب المغربي”.

    وأكد هذا الشاب المغربي المقاول، الذي أشار إلى أنه لمس “إعجابا وتقديرا خاصين من قبل العديد من المشاركين في هذه القمة تجاه كل ما يحققه المغرب اليوم من تقدم وتنمية”، أن “المغرب بصدد تحول جوهري في مجال التطور التكنولوجي، بفضل رؤية ملكية طليعية واستثمارات مستمرة في التعليم والبحث والابتكار”.

    وحضر هذه القمة أيضا شباب مغاربة آخرون. كان من السهل تمييزهم من خلال الدبابيس الشهيرة للخريطة الكاملة للمملكة والتي كانوا يرتدونها بفخر على طيات ستراتهم.

    وقد جاء البعض من أجل التواصل أو لمجرد الحديث عن بلدهم، بينما انضم آخرون، من الناشطين في المنظمات غير الحكومية، إلى أصوات المدافعين عن قضايا القارة أو البحر الأبيض المتوسط، وعلى رأسها التغيرات المناخية، وهي ظاهرة يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في معالجتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المحكمة الإدارية يدخل على خط أزمة متقاعدي اتصالات المغرب

    علمت جريدة “مدار21” الإلكترونية أن ممثلين عن متقاعدي اتصالات المغرب عقدوا لقاء مع رئيس المحكمة الإدارية بالرباط، أمس الأربعاء، وذلك محاولة منهم لحل أزمتهم في مواجهة “مجموعة أحيزون” والتي طالت لسنوات.

    وأكدت مصادر الجريدة أنه خلال الاجتماع المذكور تمت مناقشة المشاكل المطروحة أمام المحكمة الإدارية للعاصمة “قصد التعجيل بتنفيذها، والعراقيل التي تتحجج بها كل من اتصالات المغرب والصندوق المغربي للتقاعد”.

    وأوضحت أنه في نهاية الاجتماع تم الاتفاق مع رئيس المحكمة الإدارية على تعيين جلسة يحضرها جميع الأطراف اتصالات المغرب والصندوق المغربي للتقاعد والجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب، مؤكدة أنه لم يتم تحديد موعد لها بعد.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن متقاعدي اتصالات المغرب شرعوا في جمع جميع الوثائق التي تثبت “حقوقهم وتهرب المجموعة من تنفيذ الأحكام”، من بينها قرارات النقض التي تخص العشرات من الموظفين السابقين في الشركة.

    والجمعة الفارط، التقى النائب الأول لوسيط المملكة، محمد بنعليلو، بممثلين عن متقاعدي مجموعة اتصالات المغرب، وذلك بعد مراسلة من جمعيتهم للمؤسسة مطالبة إياها بالتدخل لحل الأزمة التي دامت لسنوات، إذ تم “التوافق على تأجيل الوقفة الاحتجاجية المقرر يوم 14فبراير”.

    وحصلت الجمعية الجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب على وعود من “الوسيط” تؤكد أن بنعليلو يتابع الملف بشكل شخصي ويسهر على تنفيذ الأحكام “وأن التواصل مستمر ليلا نهارا مع جميع الأطراف المعنية بالموضوع لإيجاد حل يحترم حقوق جميع المتضررين”.

    وطرق متقاعدو مجموعة اتصالات المغرب، باب مؤسسة الوسيط، بداية العام الجاري، وذلك بعد مراسلتهم في وقت سابق لكل من رئيس الحكومة ووزيرة الاقتصاد والمالية، مطالَبة بـ”التدخل العاجل لحل مشاكل متقاعدي اتصالات المغرب”، والتي قدموا خلالها للمؤسسة الدستورية، ملخصا موجزا لأهم المحطات التي رافقت هذا الملف الذي استعصى حله من طرف إدارة اتصالات المغرب والصندوق المغربي للتقاعد.

    وذكرت الجمعية في المراسلة التي اطلعت عليها “مدار21” أنه بعد تنظيم جلسات مطولة حضرها ممثلو اتصالات المغرب والصندوق المغربي للتقاعد تحت إشراف قاضي التنفيذ لدى المحكمة الإدارية بالرباط، “لوحظ إقدام مجموعة أحيزون على تسليم شيكات إلى المحكمة لتضليلها بأنها مستعدة للتنفيذ، والحال أن هذا الأسلوب يعتبر مطية للتهرب من التنفيذ”.

    واعتبرت الجمعية أنه “لو كانت النية صادقة لدى هذه الإدارة لتم تحديد المبالغ والتعويضات الخاصة بكل متضرر ينتمي لاتصالات المغرب”، مسجلة في الوقت نفسه أن “الصندوق المغربي للتقاعد أجاب إدارة اتصالات المغرب باعتماد اقتراحين، إلا أن هذه الأخيرة لم تستجب لهذا الاقتراح”.

    ولفتت الجميعة أنه “أمام هذه الوضعية يتضح أن كل من اتصالات المغرب والصندوق المغربي للتقاعد يتبادلان أدوار عدم التنفيذ لأسباب واهية وغير منطقية”، ملتمسة من مؤسسة الوسيط “مواجهة الإدارتين بهذه الحقائق لاسيما وأن الصندوق المغربي للتقاعد ينتظر من الجهة المشغلة رسالة في الموضوع قصد التنفيذ”.

    كما أبرزت “انتظار الصندوق المغربي للتقاعد لرأي الوزارة الوصية، فكان من الأجدر استطلاع رأيها قبل تحديد الاقتراحين المضمنين في رسالة رسمية”، معبرة عن أملها في تدخل الوسيط “من أجل إنصاف فئة من الموظفين قدموا خدمات جليلة وأفنوا شبابهم في خدمة هذا القطاع الحيوي”.

    وتتهرب شركة “اتصالات المغرب” من تنفيذ الأحكام الصادرة ضدها. وتعود تفاصيل الأزمة، وفق تصريح سابق لرئيس جمعية متقاعدي اتصالات المغرب، جباري محمد، إلى سنة 2004، بعد أن تولت الشركة التدبير بعد وزارة البريد، والمكتب الوطني في سنة 1982”.

    وأضاف: “الشركة خيرتنا بين الوظيفة العمومية أو الالتحاق بالشركة في سنة 2004، لكننا اخترنا الوظيفة العمومية، وبقينا على تعاقد مع الشركة، إلى أن جمدت إدارتها وضعيتنا في الترقية والتقاعد”.

    وواصل حديثه قائلا: “القضاء أنصفنا في كل مراحله، غير أن إدارة الشركة لم تستجب وتتحجج بعدم تمكنها من حل الأزمة”، مضيفا: “ومع هذه الوضعية المزرية لم يكن أمامنا أي خيار آخر سوى الاحتجاج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا للتجاهل وتنديدا بغلق باب الحوار.. تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تعلن عن وقفة احتجاجية أمام البرلمان

    قررت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز استئناف احتجاجاتها أمام مختلف العمالات والولايات وفي العاصمة الرباط، بعد أن لم تلقَ مبادرتها لتعليق الاحتجاجات وفتح باب الحوار أي استجابة من الجهات المعنية.

    وقالت التنسيقية، في بيان لها، إنها أبدت حسن النية وسعت إلى إيجاد حلول من خلال حوار جاد مع السلطات، غير أن هذه الأخيرة لم تتفاعل مع مطالب المتضررين، مما دفعها إلى العودة للاحتجاج للضغط من أجل تسوية الملفات العالقة وتعويض الساكنة المتضررة، وتنفيذ التعليمات الملكية الواردة في بلاغ 14 شتنبر 2023.

    وفي هذا السياق، دعت التنسيقية، جميع المتضامنين والهيئات الحقوقية والجمعوية وفعاليات الحركة الأمازيغية، إلى المشاركة في وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط، صباح يوم الإثنين المقبل (17 فبراير)، بهدف تسليط الضوء على معاناة الأسر المتضررة في المناطق المنكوبة.

    وعبّرت التنسيقية عن حزنها لوفاة أحد المنكوبين حرقًا داخل خيمته البلاستيكية بدوار أسلدة بجماعة أسني (إقليم الحوز)، مطالبةً بفتح تحقيق في ظروف الحادث ووضع حد للأوضاع المزرية التي يعيشها المتضررون بعيدًا عن الحلول الترقيعية والدعاية غير الواقعية.

    كما جددت التنسيقية مطالبتها بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الاختلالات والخروقات التي طالت ملفات المتضررين، خصوصًا فيما يتعلق بالإقصاء من الدعم والتعويضات الملكية.

    وشددت التنسيقية على براءة رئيسها المعتقل، سعيد آيت مهدي، مطالبة بإنصافه خلال مرحلة الاستئناف.

    وأعلنت عن مشاركتها في ندوة صحفية يوم الأحد 16 فبراير بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، والتي تنظمها الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقل سعيد آيت مهدي ومن معه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل خطة حكومة أخنوش لإنعاش الشغل في ما تبقى من عمرها

    في محاولة لاستدراك ضعف حصيلتها في قطاع التشغيل، كشفت حكومة أخنوش عن “خطة عمل في التشغيل”، لعلها تتجاوز إخفاقها في هذا المجال الذي وصلت فيه البطالة إلى مستويات قياسية.

    وجرى اليوم الخميس خلال أشغال المجلس الحكومي، عرض ومناقشة مضامين مشروع الخطة الحكومية للتشغيل، على أن تتم مواصلة النقاش في أفق اعتمادها خلال الأسابيع القليلة القادمة، حسب بلاغ لرئاسة الحكومة.

    وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن الحكومة عبأت لمشروع الخطة الحكومية للتشغيل، ميزانية استثنائية تصل إلى 14 مليار درهم برسم سنة 2025 لوحدها.

    وأضاف أن هذه الميزانية تأتي لمواجهة التحديات المستجدة بسوق الشغل في علاقة مع التغيرات المناخية التي باتت هيكلية، إضافة إلى تداعيات التحولات الاقتصادية والاجتماعية، الناجمة عن أزمة كوفيد 19 والأزمات الجيوستراتيجية التي عرفها العالم.

    وأوضح الوزير، أن الحكومة أجرت استشارات موسعة وفق مقاربة تشاركية، همت القطاعات الإنتاجية والاجتماعية ومختلف الفعاليات، لاسيما المشغلين من خلال الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بهدف تقاسم التشخيص والتحديد الدقيق للمبادرات وبرامج التدخل.

    وتابع أن هذا العمل، الذي دام حوالي 6 أشهر، خلص إلى تحديد برامج دقيقة موزعة على المحاور المتمثلة في دعم الاستثمار من خلال إخراج عرض حكومي جديد، يهم تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على خلق فرص الشغل استكمالا لميثاق الاستثمار، مع مواصلة دعم الاستثمارات الكبرى، وإعادة هيكلة البرامج النشطة للتشغيل وتوسيعها لتضم فئة غير حاملي الشهادات، من خلال عرض حكومي جديد يهم كل فئات الباحثين عن عمل عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات. وسيعزز هذا العرض ببرنامج جديد للتكوين عبر التدرج المهني بمجموعة من القطاعات.

    أما المحور الآخر فيتمثل، حسب بايتاس، في تقديم عرض حكومي جديد يستهدف ساكنة العالم القروي، لاسيما الفلاحين الصغار ومربي الماشية، من خلال مشاريع مَحلية مُدرة للدخل، تثبت وتخلق مناصب للشغل.

    من جهته، أفاد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، خلال عرضه للخطة بمجلس الحكومة، أن مشروع الخطة الحكومية للتشغيل يضم كذلك إجراءات مهمة، تروم تقليص معدلات الهدر المدرسي، وإعادة هيكلة مسارات التكوين، وإعمال حكامة من الجيل الجديد تعتمد على تجميع معطيات سوق الشغل وتحليلها، وتعبئة مختلف القطاعات الحكومية والشركاء في إطار التزامات تعاقدية، يتم تتبعها في إطار اللجنة بين الوزارية التي يترأسها رئيس الحكومة.

    يذكر أنه مع اقترابها من خط نهاية ولايتها، تسارع الحكومة الخطى لإنعاش التشغيل بالمغرب، خاصة في ظل الأرقام القياسية لمعدل البطالة الذي ارتفع إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024، حسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل.

    وأمام إعلان الحكومة لخطتها في مجال التشغيل، يتساءل متتبعون هل بإمكان الحكومة أن تنجح في إنعاش التشغيل بالمغرب في ما بقي من أيامها الأخيرة، بعد مرور حوالي 4 سنوات من ولايتها، خاصة إذا علمنا أن السنة الأخيرة غالبا ما تكون مخصصة للاستعداد للاستحقاقات الانتخابية؟ أم أنها فقط خطوة لذر الرماد في عيون المغاربة؟.

    ويرى مراقبون أن فشل الحكومة، خلال 4 سنوات من ولايتها، في الوفاء بما التزم به رئيسها خلال الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2021، وهو “توفير مليون منصب شغل”، يُشكك في قدرتها على تنزيل تعهداتها فيما بقي من أيامها المعدودة.

    كما أنه في الوقت الذي وعد أخنوش بتوفير مليون منصب شغل، نجد أن الذي حدث هو أن عدد العاطلين ارتفع بـ 58 ألف شخص، ما بين سنتي 2023 و2024، منتقلا من 1.580.000 إلى 1.638.000 عاطل عن العمل، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ 42 ألف شخص بالوسط الحضري وبـ 15 ألف شخص بالوسط القروي.

    ومع إقرار العديد من الخبراء الاقتصاديين، بتأثير الجفاف على ارتفاع معدل البطالة خاصة بالعالم القروي، لكنهم مع ذلك يُحملون الحكومة مسؤولية هذا النزيف بسبب عدم قدرتها على إبداع بدائل وإطلاق محركات أخرى للاقتصاد الوطني قادرة على خلق مناصب للشغل، الأمر الذي جعل الاقتصاد الوطني عاجزا عن خلق مناصب شغل كافية، مما أدى إلى أن نسبة النمو لازالت في مستويات محدودة ولازالت حتى الاستثمارات الخارجية في تراجع.

    وبالحديث عن الاستثمارات، فرغم أن حجم الميزانية المرصودة للاستثمار بلغ في قانون مالية 2023، 300 مليار درهم، وفي سنة 2024 بلغ 335 مليار درهم، وفي سنة 2025 بلغ 340 مليار درهم، غير أن هذه الميزانيات الضخمة، حسب محللين اقتصاديين، تبقى غير منتجة للثروة وغير موفرة لوظائف الشغل بالشكل المطلوب.

    كما أن “النتيجة الضعيفة” للبرامج التي اعتمدتها الحكومة في خلق مناصب الشغل من قبيل برامج “فرصة” و”أوراش” وغيرها من البرامج التي ضُخت فيها ملايير الدارهم من أجل تشغيل مؤقت بغية رفع المؤشرات الدالة على أن الحكومة قامت بتشغيل عدد كبير من الناس رغم أن الواقع لا يعكس بتاتا نجاح هذه البرامج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل خطة عمل الحكومة في التشغيل

    تابع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، عرضا حول “خطة عمل الحكومة في التشغيل”، قدمه وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري وبحسو.

    وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، إن العرض تطرق لمشروع الخطة الحكومية للتشغيل التي عبأت لها الحكومة ميزانية استثنائية تصل إلى 14 مليار درهم برسم سنة 2025 لوحدها، وذلك قصد مواجهة التحديات المستجدة بسوق الشغل في علاقة مع التغيرات المناخية التي باتت هيكلية، إضافة إلى تداعيات التحولات الاقتصادية والاجتماعية، الناجمة عن أزمة كوفيد 19 والأزمات الجيوستراتيجية التي عرفها العالم.

    وفي هذا الإطار، يضيف الوزير، أبرز العرض أن الحكومة أجرت استشارات موسعة وفق مقاربة تشاركية، همت القطاعات الإنتاجية والاجتماعية ومختلف الفعاليات، لاسيما المشغلين من خلال الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بهدف تقاسم التشخيص والتحديد الدقيق للمبادرات وبرامج التدخل.

    وقد خلص هذا العمل، الذي دام حوالي 6 أشهر، إلى تحديد برامج دقيقة موزعة على المحاور المتمثلة في دعم الاستثمار من خلال إخراج عرض حكومي جديد، يهم تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على خلق فرص الشغل استكمالا لميثاق الاستثمار، مع مواصلة دعم الاستثمارات الكبرى؛ وإعادة هيكلة البرامج النشطة للتشغيل وتوسيعها لتضم فئة غير حاملي الشهادات، من خلال عرض حكومي جديد يهم كل فئات الباحثين عن عمل عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات. وسيعزز هذا العرض ببرنامج جديد للتكوين عبر التدرج المهني بمجموعة من القطاعات.

    أما المحور الآخر فيتمثل في تقديم عرض حكومي جديد يستهدف ساكنة العالم القروي، لاسيما الفلاحين الصغار ومربي الماشية، من خلال مشاريع م حلية م درة للدخل، تثبت وتخلق مناصب للشغل.

    كما أفاد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بأن مشروع الخطة الحكومية للتشغيل يضم كذلك إجراءات مهمة، تروم تقليص معدلات الهدر المدرسي، وإعادة هيكلة مسارات التكوين، وإعمال حكامة من الجيل الجديد تعتمد على تجميع معطيات سوق الشغل وتحليلها، وتعبئة مختلف القطاعات الحكومية والشركاء في إطار التزامات تعاقدية، يتم تتبعها في إطار اللجنة بين الوزارية التي يترأسها رئيس الحكومة.

    وقد جرى اليوم خلال أشغال المجلس الحكومي، عرض ومناقشة مضامين مشروع الخطة الحكومية للتشغيل، حيث ستتم مواصلة النقاش في أفق اعتمادها خلال الأسابيع القليلة القادمة.

    ظهرت المقالة تفاصيل خطة عمل الحكومة في التشغيل أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره