Étiquette : 14

  • تفاصيل خطة عمل الحكومة في التشغيل

    تابع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، عرضا حول “خطة عمل الحكومة في التشغيل”، قدمه وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري وبحسو.

    وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، إن العرض تطرق لمشروع الخطة الحكومية للتشغيل التي عبأت لها الحكومة ميزانية استثنائية تصل إلى 14 مليار درهم برسم سنة 2025 لوحدها، وذلك قصد مواجهة التحديات المستجدة بسوق الشغل في علاقة مع التغيرات المناخية التي باتت هيكلية، إضافة إلى تداعيات التحولات الاقتصادية والاجتماعية، الناجمة عن أزمة كوفيد 19 والأزمات الجيوستراتيجية التي عرفها العالم.

    وفي هذا الإطار، يضيف الوزير، أبرز العرض أن الحكومة أجرت استشارات موسعة وفق مقاربة تشاركية، همت القطاعات الإنتاجية والاجتماعية ومختلف الفعاليات، لاسيما المشغلين من خلال الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بهدف تقاسم التشخيص والتحديد الدقيق للمبادرات وبرامج التدخل.

    وقد خلص هذا العمل، الذي دام حوالي 6 أشهر، إلى تحديد برامج دقيقة موزعة على المحاور المتمثلة في دعم الاستثمار من خلال إخراج عرض حكومي جديد، يهم تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على خلق فرص الشغل استكمالا لميثاق الاستثمار، مع مواصلة دعم الاستثمارات الكبرى؛ وإعادة هيكلة البرامج النشطة للتشغيل وتوسيعها لتضم فئة غير حاملي الشهادات، من خلال عرض حكومي جديد يهم كل فئات الباحثين عن عمل عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات. وسيعزز هذا العرض ببرنامج جديد للتكوين عبر التدرج المهني بمجموعة من القطاعات.

    أما المحور الآخر فيتمثل في تقديم عرض حكومي جديد يستهدف ساكنة العالم القروي، لاسيما الفلاحين الصغار ومربي الماشية، من خلال مشاريع م حلية م درة للدخل، تثبت وتخلق مناصب للشغل.

    كما أفاد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بأن مشروع الخطة الحكومية للتشغيل يضم كذلك إجراءات مهمة، تروم تقليص معدلات الهدر المدرسي، وإعادة هيكلة مسارات التكوين، وإعمال حكامة من الجيل الجديد تعتمد على تجميع معطيات سوق الشغل وتحليلها، وتعبئة مختلف القطاعات الحكومية والشركاء في إطار التزامات تعاقدية، يتم تتبعها في إطار اللجنة بين الوزارية التي يترأسها رئيس الحكومة.

    وقد جرى اليوم خلال أشغال المجلس الحكومي، عرض ومناقشة مضامين مشروع الخطة الحكومية للتشغيل، حيث ستتم مواصلة النقاش في أفق اعتمادها خلال الأسابيع القليلة القادمة.

    ظهرت المقالة تفاصيل خطة عمل الحكومة في التشغيل أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات مونديال 2030 وتداعيات نزع ملكيات الأراضي

    رأينا في مقالة سابقة تحت عنوان ” تنظيم مونديال 2030 ربح أم خسارة ؟” ( تطوان بريس 2/2/2025 ) أنه  على بلادنا مواجهة تحديدات توفير البنييات التحتية  والتجهيزات الأخرى والخدمات الضرورية للوفاء بشروط الفيفا لتنظيم هذا اللعبة الكروية  العالمية ببلادنا، وأشارنا إلى أن بعض المحللين الاقتصاديين يرون في هذا ربح مهم يروم تطوير البنيات التحتية، والملاعب الرياضية، ورفع معدل النمو، وجلب الكثير من السياح ومئات الملايين من العملة الصعبة، مما سينعكس إيجابا على الاقتصاد وإحداث فرص التشغيل ودعم استثمارات البناء والسياحة والنقل والخدمات الخ.

    ورأينا كيف أيضا أن البعض الآخر يرى أن تنظيم مونديال 2030 (بمشاركة إسبانيا والبرتغال) هو مغامرة غير محسوبة العواقب وأن زيادة حجم الاستثمارات (بمناسبة هذا الحدث الكروي) سيرهن مستقبل المغرب بديون جديدة سيكون له سلبيات كارتفاع التضخم كما وقع للبرازيل سنة 2014، وزيادة الدين العام والخاص كما وقع لألمانيا سنة 2006، وارتفاع أسعار العقارات كما حدث مع دورة الألعاب الأولمبية في أتلانتا بالولايات سنة 1996، وأن اليونان دخلت في أزمة اقتصادية بعد تنظيم الأولمبياد في 2004 وما زالت تداعياتها قائمة حتى الآن.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب يسير بوتيرتين متناقضتين: وتيرة تهم المدن الكبرى التي ستستضيف مباريات لعبة كرة القدم حيث البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بها أحسن حالا مقارنة مع المناطق النائية شمال وشرق وجنوب البلاد (يطلق عليها المغرب الغير نافع) وأن درأ المفاسد هو قبل جلب المصالح، وأنه من الأجدر أن تنصب الجهود على محو الفوارق المجالية بين مختلف ربوع البلاد واتقاء تداعياتها  السلبية.

    إن تنظيم مونديال 2030 وحتى (كأس إفريقيا قريبا) سيكون له زيادة على ذلك تداعيات أخرى اجتماعية وانتهاكات قانونية مهمة نظرا لحاجة توفير رصيد عقاري مهم للوفاء بشروط الفيفا لاستضافة مباريات هذين الكأسين وسيسفر ذلك عن عدد مهم من الضحايا.

    إن نزع ملكيات الأراضي للمنفعة العامة يكون عن طريق اقتناء الأراضي للمنفعة  العامة بالتراضي مع الملاكين (وهذا هو الأصل وقليل مع يحدث)، أو عن طريق البيع الإجباري للأراضي عملا بالقوانين الجاري العمل وعلى السلطات القضائية في هذه  الحالة التحقق من مدى الالتزام بالإجراءات المسطرية ثم الفصل في شكاوى من تنزع منهم ملكية أراضيهم.

    بناء على ما نسمعه ونقرأه تقوم المصالح المركزية والإقليمية والمجالس الحضرية بنزع الملكيات العقارية ولا تحترم المسطرة القانونية ينتج عنه تراكم المئات أو الآلاف من ملفات شكاوى الضحايا بالمحاكم بسبب سلبت منهم أراضيهم بطريقة قهرا وغالبا بدون تعويض أو تعويض زهيد.

    ونرى ونسمع  أنه يتم حاليا تجريف أراضي وعقارات سكنية ببعض أحياء الرباط وسلا والدار البيضاء وغيرها استعدادا لاستضافة تنظيم كأس إفريقيا قريبا وكأس العالم سنة 2030 وهذا يعني أن العديد من هذه المصالح  تلجأ إلى الشطط في استعمال السلطة ونزع ملكية بعض الأراضي قهرا ولا تلتزم بالقوانين المنظمة وتجبر الضحايا باللجوء إلى المحاكم بينما على هذه المصالح أن تقوم هي بأخذ إذن من المحاكم لنزع ملكيات  الأراضي .

    حسب ما جاء على موقع يوتوب YouTube  لمستشار بجماعة الرباط منذ بضعة  أيام أنه يتم حاليا نزع ملكيات أراضي الخواص وتجريف بعض البناءات لتوسيع الطرقات استعدادا لتنظيم ألعاب كأس إفريقيا نهاية 2025، ويضيف أنه لا يتم احترام القانون 7.81 بل الاعتداء المادي على حقوق المواطنين ليذهبوا إلى المحكمة ، ويضيف

    أنه يجب أولا أن يكون هناك مرسوم لنزع الملكية أو مقرر إداري بالنسبة للجماعات الترابية ثم مرحلة قضائية إذا لم يكن هناك تراضي – وغالبا لا يكون هناك تراضي – لأن مبلغ التعويض يكون هزيلا.

    ويرى هذا المستشار أن  جماعة الرباط ليس لها ميزانية لتعويض أصحاب الأرضي نظرا لأهمية أثمانها بمختلف أحياء الرباط ونظرا لقرب تاريخ تنظيم كأس إفريقيا لكرة القدم ومن ثم تقوم المصالح المعنية بتجريف عقارات وفيلات ودور المواطنين بجماعة الرباط ويتفاجؤون بالاعتداء على أملاكهم – وستظل شكاياتهم  في المحاكم لسنوات-  بينما أحكام القانون تجبر المصالح والمؤسسات المعنية الراغبة بالحصول على الأراضي لضرورة المصلحة العامة أن تقوم هي باللجوء إلى القضاء لتفعيل مسطرة  نزع ملكيات الأراضي.

    ويضيف هذا المستشار بجماعة الرباط، أنه إذا كان تنظيم ألعاب كأس إفريقيا يجرنا إلى الاعتداء المادي على أملاك المواطنين وحقوقهم وحتى بدون تعويضهم وانتهاك حرمة القانون والدستور ومبادئ الشريعة الاسلامية فلا حاجة لنا بتنظيم هذه الألعاب، ويقول أيضا أن هناك أحكاما عديدة لصالح الضحايا قد تفوق قيمتها 20 مليار لن تستطيع الجماعات الترابية أبدا أداءها وحتى وإن تم تنفيذ هذه الأحكام فلن تستطيع هذه الجماعات إذ ذاك أداء حتى أجور موظفيها بل وسيتم إقفال أبوابها بل وأيضا إدخال السجن بعض مستشاريها.

    ويقول هذا المستشار أيضا أن ما يقع بجماعة الرباط هو فقط أحد الأمثلة التي تقع في جماعات كبسكورة وسلا والدار البيضاء مثلا وأنه على المخزن أن يخبر المواطنين أنه لم يعد العمل بقانون نزع الملكية الذي يضمنه الدستور والشريعة الإسلامية السمحة.

    بناء على هذه الشهادة الصوتية ومما نسمع ونرى يمكن القول أيضا أن الأمر لا يقتصر على قرب تنظيم لعبة كرة القدم بل وأن العمل بنزع ملكية أراضي المواطنين جبرا أصبح شبه مألوف على مستويات أخرى منها مثلا:

    + عند انتقاء أراضي لنزع ملكيتها يتم صرف النظر عن بعض الأراضي الأخرى حتى لا يتم نزع ملكية أصحابها نظرا لتدخل أيادي نافذة وكلنا نعرف أهمية الفساد والرشوة ببلادنا،

    + يتم نزع ملكية أراضي من إصحابها للمصلحة العامة ليس لبناء السدود والجسور والموانئ والمساجد الخ. بل لتفويت بعضها إلى أصحاب رؤوس الأموال بعد إعدادها بأموال المواطنين من خزينة الدولة ، وهذا ما تم فعله بطنجة حي ملاباطا ( 330 هكتار ) وبتطوان ( كابو نكرو ، سمير ، رستنكة  إلى شواطئ الفنيدق ) وبشواطئ أخرى شمال وغرب البلاد ، فقد استفاد الكثير ممن يسمون ب” المنعشين العقاريين والمستثمرين حتى الأجانب” ولم يلتزموا ببناء الفنادق بل بنوا أحياء سكنية وفيلات.

    + تقوم الوكالات العقارية بإصدار تصاميم تهيئة تدرج فيها اراضي الأماكن التي ستحتضن مشاريع للبنيات التحتية وغيرها ؛ هذه الأراضي يتم  وضع اليد عليها ولا يمكن لصاحبها بيعها ولا للمستثمرين شراءها ، وكثيرا ما لا يتم إحداث مشاريع الجماعة الحضرية بها، والأدهى من ذلك أن الضحية لا تستفيد من أي تعويض لتجميد ارضه لمدة عشر سنوات بل يتم  إدراج أرضه مرة ثانية في تصميم جديد للتهيئة دون اعتبار للقانون الذي ينص على عدم إدراج  وضع اليد مرة ثانية على أرض تم نزع ملكيتها وولم يتم إقامة المشاريع بها، وهذا يعني أن صاحب الأرض يكون ضحية عدم استغلال أرضه مدة 20 سنة (وقد يزيد) وأنه يملك فقط أوراق ملكية أرضه ويمنع عليه التصرف فيها، وإذا ذهب إلى المحكمة فلا يحصل على مراده وقد ترفض طلبه (مثلا المحكمة الإدارية حكم 319  ملف 624/ 7112/2019. ثم اللجوء إلى محكمة النقض بتاريخ 3/2023 وقد يتم رفض الطلب كذلك)!!.

    + تقوم بعض المؤسسات بالاستيلاء على أملاك المواطنين وإحداث مشاريعها والاستفادة منها مثلا ما تقوم به  شركة الماء والكهرباء ” أمانديس ” بتطوان عندما أقدمت هذه الشركة بحفر قناة  للصرف الصحي بحي ” جامع  مزواق  ” تحت ذريعة  المصلحة العامة بدون  اللجوء إلى مسطرة نزع الملكية ، وبعد بضع سنوات قضت  المحكمة  بعدم مشروعية عمل الشركة ( المحكمة الإدارية بالرباط . ملف رقم 1440/7112/201 . حكم رقم 139 بتاريخ  2/2/2021) ولكن الشركة أصرت على عدم قبول حكم  المحكمة ثم اللجوء إلى محكمة الاستئناف ولم ترض الشركة بالحكم ( ثم  ولربما محكمة النقض ، وهكذا لسنوات طوال) وتظل الشركة تسفيد في مداخيل هذا المشروع جبرا (وبغير حق كما قضت المحكمة) وتستخلص من المواطنين مداخيل الاشتراك والتطهير ( منذ 20 سنة تقريبا ) دون حتى الاعتناء بهذه قناة  الصرف الصحي ومراقبة تسرب الماء خارج هذه القناة وتظل الضحية لسنوات تتجه إلى المحاكم وأداء تعويضات  الخبير والمحامي ونسبة حقوق المحكمة .

    يمكن لنا أن نعطي نماذج أخرى عن حرمان المواطنين من أراضيهم…. وهذا يبين ضعف احترام القوانين ببلادنا واستيلاء بعض المصالح المركزية والإقليمية ( وحتى لوبيات العقار ) ظلما على عقارات وأراضي المواطنين علما بأن ملك البلاد أصدر تعليماته خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى بتاريخ  14 أكتوبر 2016 قائلا ” فالعديد من المواطنين يشتكون من قضايا نزع الملكية ، لأن الدولة لم تقم بتعويضهم عن أملاكهم، أو لتأخير عملية التعويض لسنوات طويلة تضر بمصالحهم، أو لأن مبلغ التعويض أقل من ثمن البيع المعمول به، وغيرها من الأسباب. إن نزع الملكية يجب أن يتم لضرورة المصلحة العامة القصوى، وأن يتم التعويض طبقا للأسعار المعمول بها، في نفس تاريخ القيام بهذه العملية مع تبسيط مساطر الحصول عليه، ولا ينبغي أن يتم تغيير وضعية الأرض التي تم نزعها، وتحويلها لأغراض تجارية، أو تفويتها من أجل المضاربات العقارية.

    إن القاعدة في ديننا الحنيف وحسب فتوى مجمع الفقه الإسلامي (18-23 جمادى الآخرة 1408هـ، الموافق 6-11 فبراير 1988م.) وفقهاء الأمة بشأن نزع الملكية للمنفعة العامة أن يكون نزع الملكية للضرورة القصوى وبرضا صاحب الأرض وتعويض عادل مناسب وأن التسلط على انتزاع المال قھرا ، إن لم یقترن به دفع العوض العادل ، فهو  ظلم وفساد .

    جاء في الحديث الشريف أنه جاء رجل إلى رسول الله  صلى الله  عليه وسلم  فقال: يا رسول االله، أرأیت إن جاء رجل یرید أخذ مالي؟، قال: “فلا تعطيه  مالك”، قال: أرأیت إن قاتلني؟، قال: “قاتله، قال: أرأیت إن قتلني؟ قال: “فأنت شھید”، قال: أرأیت إن قتلته  قال “ھو في النار” . ومصداقا لقوله  صلى الله عليه ولم ”  من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد” ، وهذا يعني ألا يترك المسلم للآخرين المعتدين سلب أرضه منه بل يدافع عنها ولو بنفسه . أما المعتدين على أرض الغير فجاء في حديث الصادق المصدوق قوله صلى الله عليه وسلم “مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ.”

    وجاء في كتاب الله عز وجل  قوله تعالى (یَا أَیُّھَا الَّذِینَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَیْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُم). وقال سبحانه إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا

    هذه هي مبادئ دين ربنا العظيم، فقد حرم علينا الظلم كما حرمه على نفسه سبحانه وتعالى وطلب منا أن نأكل الحلال وفصل لنا سبحانه كل شيء وأوصى عز وجل نبيه الكريم ببيان كل شيء لعباده قولا وعملا مصداقا لقوله سبحانه  ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ صدق الله العظيم.

    والحمد لله رب العالمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الضريبية تحقق أرقاما قياسية

    محمد اليوبي

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أول أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن التنزيل الإرادي للقانون الإطار للإصلاح الجبائي مكن من تسجيل تطور مستمر وكبير للمداخيل الجبائية التي انتقلت من 199 مليار درهم سنة 2020 إلى 300 مليار درهم سنة 2024.

    وسجل لقجع، في معرض رده، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، على أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول «تنزيل الإصلاح الجبائي»، أن المنحى نفسه تشهده المداخيل الضريبية إلى غاية نهاية يناير 2025، موضحا أنه تم رفع مداخيل الضرائب إلى 100 مليار درهم، أي بمتوسط ارتفاع سنوي يفوق 11 في المائة، وذلك دون الرفع من الضغط الضريبي الذي انخفض من 23 إلى أقل من 21,2 في المائة.

    واعتبر الوزير المنتدب أن هذا التطور يترجم الدينامية الاقتصادية الوطنية وفعالية الإجراءات التي جرى تنزيلها بشكل مشترك بين الحكومة والبرلمان. وفي هذا السياق، أشار لقجع إلى أن الضريبة على الشركات ارتفعت من 51 مليار درهم إلى 77 مليار درهم بين سنتين 2020 و2024، وانتقلت الضريبة على القيمة المضافة من 90,5 مليار درهم إلى أكثر من 147 مليار درهم أي بنسبة ارتفاع بلغت 62 في المائة، وتابع لقجع أن حصيلة الضريبة على الدخل ارتفعت من 42 مليار درهم إلى أكثر من 64 مليار درهم سنة 2024.

    من جانب آخر، سجل المسؤول الحكومي أن العملية المهمة التي تم إدراجها في قانون المالية لسنة 2024 والمرتبطة بالتسوية الطوعية، والتي بلغت 125 مليار درهم، «تعني أن مالكي هذه الأموال من المواطنين المغاربة لهم ثقة تامة في من يدبر شؤونهم الإدارية والجبائية وفي المسؤولين، وكذلك في التزامات الحكومة سواء المرتبطة بالسرية وطوعية العملية وبإعادة ضخ هذه الأموال في استثمارات تعود على البلاد بالخير العام».

    وأبرز لقجع أن تطبيق نسبة 5 في المائة المحددة في قانون المالية سيمكن من تحقيق موارد إضافية للدولة بحوالي 6 ملايير درهم، مضيفا أن خلق هذه الثقة بين المواطن والإدارة سيمكن المغرب من ضخ أكثر 10 نقاط من الناتج الداخلي الخام في الاقتصاد الوطني وفي مسار مختلف الاستثمارات.

    وأكد لقجع أن ما ستجنيه خزينة الدولة من التسوية الطوعية ليس الأهم، بل الأهمّ هو استعادة الثقة التامة في تعامل الإدارة والحكومة والتزاماتهما معهم، مبرزا أن هذه العملية «أعطت هوامش ميزانياتية مهمة مكنت من تخفيض 4 نقاط من نسبة العجز، وكل نقطة في تخفيض العجز تعني 12 ملياراً، أي 50 مليار درهم كان علينا إيجادها»، وأضاف أن «الأساسي كان هو اختيارُنا الحل الصعب، أيْ نُنجز البرامج الاجتماعية وتعرفون جدا تكلفتها (بلغت 100 مليار درهم)، مع إيجاد هوامش مستدامة لتقليص العجز».

    وفي السياق ذاته، قال لقجع إن النتائج المحققة في يناير 2025 تؤكد هذا المنحى، من خلال العائدات الجبائية التي عرفت ارتفاعا بلغ 2,46 مليار درهم، مقارنة مع سنة 2024، إذ سجلت ما مجموعه 27,14 مليار درهم، مؤكدا أنه يتوقع أن ترتفع المداخيل في شهر مارس المقبل، وخلص إلى أن المقاربة الاجتماعية التي نهجتها الحكومة كلفتها 100 مليار درهم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري بحث التمويل للحفاظ على الاستدامة ثم بحث الهوامش لتخفيض العجز، من أجل بلوغ 3 في المائة مع نهاية الولاية الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أفق اعتمادها قريبا.. الحكومة تناقش مشروع خطة التشغيل

    هبة بريس – الرباط

    عرف المجلس الحكومي المنعقد صباح اليوم الخميس بالرباط، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عرض مشروع الخطة الحكومية للتشغيل ومناقشة مضامينها، في أفق اعتمادها خلال الأسابيع القليلة القادمة.

    وقدم وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في مستهل أشغال المجلس، مشروع الخطة الحكومية للتشغيل التي عبأت لها الحكومة ميزانية استثنائية تصل إلى 14 مليار درهم برسم سنة 2025 لوحدها، بهدف مواجهة التحديات المستجدة بسوق الشغل في علاقة مع التغيرات المناخية التي باتت هيكلية، إضافة إلى تداعيات التحولات الاقتصادية والاجتماعية، الناجمة عن أزمة كوفيد 19 والأزمات الجيوستراتيجية التي عرفها العالم.

    وأبرز الوزير أنه وفي إطار تبني حكومة أخنوش للمقاربة التشاركية، أجرت الحكومة استشارات موسعة همت القطاعات الإنتاجية والاجتماعية ومختلف الفعاليات، لاسيما المشغلين من خلال الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بهدف تقاسم التشخيص والتحديد الدقيق للمبادرات وبرامج التدخل.

    وأضاف أنه وبعد عمل دام حوالي 6 أشهر، تم تحديد برامج دقيقة موزعة على 3 محاور: وهي دعم الاستثمار من خلال إخراج عرض حكومي جديد، يهم تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على خلق فرص الشغل استكمالا لميثاق الاستثمار، مع مواصلة دعم الاستثمارات الكبرى.

    علاوة على إعادة هيكلة البرامج النشطة للتشغيل وتوسيعها لتضم فئة غير حاملي الشهادات، من خلال عرض حكومي جديد يهم كل فئات الباحثين عن عمل عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات. وسيعزز هذا العرض ببرنامج جديد للتكوين عبر التدرج المهني بمجموعة من القطاعات. إضافة إلى تقديم عرض حكومي جديد يستهدف ساكنة العالم القروي، لاسيما الفلاحين الصغار ومربي الماشية، من خلال مشاريع مَحلية مُدرة للدخل، تثبت وتخلق مناصب للشغل.

    ويروم مشروع الخطة الحكومية للتشغيل عبر إجراءات مهمة وملموسة، تقليص معدلات الهدر المدرسي، وإعادة هيكلة مسارات التكوين، وإعمال حكامة من الجيل الجديد تعتمد على تجميع معطيات سوق الشغل وتحليلها، وتعبئة مختلف القطاعات الحكومية والشركاء في إطار التزامات تعاقدية، يتم تتبعها في إطار اللجنة البين وزارية التي يترأسها السيد رئيس الحكومة.

    وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد ترأس أمس الأربعاء بالرباط، اجتماعا خصص لموضوع إنعاش التشغيل، بحضور القطاعات الوزارية المعنية، والمندوبية السامية للتخطيط، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تم خلاله استعراض أهم المؤشرات المرتبطة بقطاع التشغيل، والتي عرفت تحسنا ملحوظا، بعدما انخفض معدل البطالة من 13.6% في الربع الثالث من 2024 إلى 12.8% في الربع الرابع من نفس السنة.

    وشكل الاجتماع مناسبة تم خلالها تسليط الضوء على الدينامية الإيجابية التي عرفها قطاع التشغيل في الفترة الأخيرة، وهو ما يعكسه الارتفاع في خلق مناصب الشغل المؤدى عنها، وارتفاع عدد الأجراء المصرح بهم، حيث عرف المتوسط الشهري لعدد الأجراء المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ارتفاعا معدله 122.000 أجير، وذلك خلال الفترة خلال الفترة ما بين 2023 و2024.

    وبعد نجاحها في استكمال تنزيل أوراش اجتماعية كبرى في النصف الأول من الولاية الحكومية، على غرار تعميم ‏التغطية الصحية وتفعيل الدعم ‏الاجتماعي المباشر، تضع حكومة أخنوش موضوع إنعاش التشغيل نصب أعينها، وتعتبره أولوية حكومية خلال النصف ‏‏الثاني من هذه الولاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة تضع الأشبال في المجموعة الثانية

    أسفرت قرعة منافسات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم لأقل من 20 سنة (كوت ديفوار 2025)، التي جرت اليوم الخميس بالقاهرة، عن حلول المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثانية.

    وبحسب القرعة الخاصة بالمنافسات التي ستجري في كوت ديفوار في الفترة الممتدة من 26 أبريل إلى 18 ماي المقبلين، فقد حل المغرب الذي سبق أن حاز على اللقب في دورة سنة 1997 في المجموعة الثانية إلى جانب كل من نيجيريا، ومصر وجنوب افريقيا.

    أما المجموعة الأولى، فتتكون من كوت ديفوار، البلد المضيف، ومنتخب ثان متأهل عن منطقة اتحاد وسط أفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وتنزانيا، في حين تضم المجموعة الثالثة منتخبات السينغال (حامل لقب الدورة الأخيرة 2023) وزامبيا وكينيا وسيراليون.

    وفي نهاية مرحلة المجموعات، يتأهل أول فريقين من كل مجموعة وأفضل فريقين يحتلان المركز الثالث إلى ربع النهائي، وتستمر المنافسة بعد ذلك بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة.

    وستتنافس المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية لفئة أقل من 20 سنة (كوت ديفوار 2025) من أجل حجز المقاعد الأربعة المخصصة لإفريقيا في منافسات كأس العالم لأقل من 20 سنة التي ستقام في الشيلي من 27 ستنبر إلى 19 أكتوبر 2025.

    وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى منافسة (كوت ديفوار 2025) بعد تصدره إقصائيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم تحت 20 سنة، التي جرت في مدينة السويس (مصر)، خلال الفترة الممتدة ما بين 14و26 نونبر 2024.

    ظهرت المقالة قرعة كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة تضع الأشبال في المجموعة الثانية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأشبال” في مجموعة “الموت” بـ”كان” كوت ديفوار

    أسفرت قرعة منافسات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم لأقل من 20 سنة (كوت ديفوار 2025)، التي جرت اليوم الخميس بالقاهرة، عن حلول المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثانية.

    وبحسب القرعة الخاصة بالمنافسات التي ستجري في كوت ديفوار في الفترة الممتدة من 26 أبريل إلى 18 ماي المقبلين، فقد حل المغرب الذي سبق أن حاز على اللقب في دورة سنة 1997 في المجموعة الثانية إلى جانب كل من نيجيريا، ومصر وجنوب افريقيا.

    أما المجموعة الأولى، فتتكون من كوت ديفوار، البلد المضيف، ومنتخب ثان متأهل عن منطقة اتحاد وسط أفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وتنزانيا، في حين تضم المجموعة الثالثة منتخبات السينغال (حامل لقب الدورة الأخيرة 2023) وزامبيا وكينيا وسيراليون.

    وفي نهاية مرحلة المجموعات، يتأهل أول فريقين من كل مجموعة وأفضل فريقين يحتلان المركز الثالث إلى ربع النهائي، وتستمر المنافسة بعد ذلك بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة.

    وستتنافس المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية لفئة أقل من 20 سنة (كوت ديفوار 2025) من أجل حجز المقاعد الأربعة المخصصة لإفريقيا في منافسات كأس العالم لأقل من 20 سنة التي ستقام في الشيلي من 27 ستنبر إلى 19 أكتوبر 2025.

    وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى منافسة (كوت ديفوار 2025) بعد تصدره إقصائيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم تحت 20 سنة، التي جرت في مدينة السويس (مصر)، خلال الفترة الممتدة ما بين 14و26 نونبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للعلوم الطبية تحتفي بمائوية تأسيسها

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    خلدت الجمعية المغربية للعلوم الطبية مرور مائة عام على تأسيسها، في احتفالية علمية كبرى احتضنتها مدينة الدار البيضاء أيام 14 و15 و16 فبراير 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. ويأتي هذا الحدث تكريسًا لمسار طويل من البحث والمعرفة، جسدته الجمعية من خلال انخراطها المستمر في تطوير المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز البحث العلمي، وتأطير الممارسة الطبية وفق أحدث المعايير الدولية، فضلاً عن مساهمتها في توطيد الشراكة الصحية جنوب جنوب.   وشهد المؤتمر مشاركة وازنة من خبراء وأكاديميين وفاعلين في القطاع الصحي، حيث تم التطرق إلى قضايا جوهرية تهم السيادة الصحية، وجهوية النظام الصحي، وتحديث البروتوكولات العلاجية، وحماية المعطيات الشخصية للمريض في ظل التحول الرقمي، إضافة إلى الحكامة في قطاع الأدوية ومنتجات الصحة، ودور التلقيح في التصدي للأوبئة. كما ناقش المؤتمر الاستعدادات الطبية لمواكبة التحديات الصحية المرتبطة بالاستحقاقات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المملكة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا وكأس العالم.   وحسب بيان اطلعت « العلم » على نسخة منه، فقد تميزت هذه الدورة بالإعلان عن ثلاث جوائز للبحث العلمي، في مقدمتها الجائزة الإفريقية للصحة، التي تبلغ قيمتها 60 ألف درهم، برعاية مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، وبشراكة مع مجموعة القرض الفلاحي. كما تم الكشف عن الجائزة المغربية الليبية للبحث العلمي، وجائزة البحث العلمي للأطباء الشباب الداخليين والمقيمين، بقيمة 25 ألف درهم لكل منهما، وذلك في سياق تشجيع البحث العلمي وتحفيز الكفاءات الشابة على الابتكار في المجال الطبي. وقد استقطب المؤتمر 950 بحثًا علميًا، مما يعكس اهتمام الأطباء الشباب بتطوير الممارسة الطبية وتعزيز الإنتاج العلمي في المجال الصحي.   وأكدت الجمعية المغربية للعلوم الطبية أن هذه الذكرى المئوية تمثل لحظة اعتراف بمساهمات الأطباء والأطر الصحية في الارتقاء بالقطاع الصحي، كما تشكل محطة لتقييم المكتسبات وتحديد الأولويات المستقبلية، في أفق تحقيق عدالة صحية مجالية تضمن الولوج العادل للعلاج لكافة المواطنين. وأبرز البيان أن التجربة المغربية في مواجهة جائحة كوفيد-19 شكلت نموذجًا يحتذى به، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية في مكافحة مرض الحصبة تعكس نجاعة المنظومة الصحية الوطنية، حيث سجلت نسب التغطية التلقيحية ارتفاعًا ملحوظًا، بفضل التعبئة المستمرة لمختلف المتدخلين في القطاع.   ويعتبر المؤتمر مناسبة لاستحضار المسار الحافل الذي قطعته الجمعية، منذ تأسيسها، في مواكبة التحولات التي شهدها القطاع الصحي، من خلال تأطير الممارسة الطبية، وتطوير البحث العلمي، وتنسيق الجهود مع الهيئات الصحية الوطنية والدولية. كما يبرز دور الجمعية في تعزيز التعاون مع البلدان الإفريقية، عبر إرساء شراكات استراتيجية تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات الصحية بالقارة، وتبادل الخبرات والتجارب في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.   وشدد البيان على أن الجمعية ستواصل جهودها من أجل الارتقاء بالبحث الطبي، وتعزيز التكوين المستمر، والمساهمة في إرساء نموذج صحي متكامل، يتماشى مع الرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق أمن صحي مستدام، وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاج، في إطار سياسة صحية متوازنة تلبي تطلعات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى رشيد تستعد لطرح أغنيتها “قصارة” احتفالًا بعيد الحب

    إ.السملالي – هبة بريس

    تتهيأ الفنانة المغربية سلمى رشيد لإصدار أغنيتها الجديدة “قصارة”، التي ستطرحها عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، يوم الجمعة 14 فبراير، تزامنًا مع احتفالات عيد الحب.

    وروجت سلمى لعملها الجديد من خلال منشورات عبر حسابها على إنستغرام، حيث شاركت صورًا من كواليس تصوير الكليب، الذي يعكس أجواء رومانسية بلمسات اللون الأحمر، الشموع، والورود، ما يوحي بطابع الأغنية العاطفي.

    وتأتي “قصارة” بعد نجاح آخر أعمالها “حالي”، الذي أطلقته في يناير الماضي وحقق تفاعلًا كبيرًا على يوتيوب ،الجمهور في انتظار الإصدار لاكتشاف المفاجأة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماعات سوريا في باريس، نقطة انطلاق حقيقية أم جولة جديدة لجس النبض؟

    العاصمة الفرنسية باريس تستضيف اجتماعاً دولياً لدعم المرحلة الانتقالية في سورياBBCالعاصمة الفرنسية باريس تستضيف اجتماعاً دولياً لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا

    تهدف اجتماعات باريس التي تنعقد في 13 فبراير/ شباط 2025 إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا.

    فما هي التحديات المطروحة أمام هذه الاجتماعات؟ وما مدى فاعلية لقاءات من هذا النوع في معالجتها؟

    الدعم مقابل الاستقرار

    حددت اجتماعات باريس لنفسها عدداً من الأهداف الطموحة وهي « تحقيق انتقال سلمي يضمن سيادة سوريا وأمنها، وتوحيد جهود الدعم الاقتصادي وتقديم المساعدات، وبحث قضايا العدالة الانتقالية وضمان عدم الإفلات من العقاب ».

    من المتوقع أن يتم إبلاغ السلطات الجديدة بمطالب موحدة حول ضرورة الانتقال السلمي نحو منظومة تضمن مشاركة جميع المكونات السياسية والطائفية في البلاد وألا تكون سوريا مصدراً لضرب الاستقرار بالمنطقة.

    وستجمع اللقاءات وزراء ثماني دول عربية ونظراءهم من مجموعة الدول الصناعية السبع، وممثلين عن ست دول أوروبية والولايات المتحدة وتركيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

    وسيمثل سوريا وزير خارجيتها أسعد الشيباني، ولم يتم الإعلان عن حضور مجموعات سورية أخرى، كالأكراد أو غيرهم.

    • ما مستقبل اقتصاد سوريا بعد سقوط نظام الأسد؟
    • « أخاف المرور بجانب أي سيارة »، لماذا تشهد مدينة منبج السورية تفجيرات متكررة؟
    • اعتداء عناصر في الأمن السوري على عابر جنسياً يثير مخاوف وانتقادات

    وتقول وزارة الخارجية الفرنسية إن اجتماع باريس يدخل في سياق اجتماعات لجنة الاتصال الوزارية العربية التي انعقدت في الأردن في 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتبعه – بعد أقل من شهر – مؤتمر الرياض يوم 12 يناير/ كانون الثاني.

    وتتمثل الأولوية الملحة لدى الحكومة السورية الانتقالية حالياً، في رفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل كامل والتعهد ببدء تمويل عمليات الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد السوري.

    وتقول الدكتورة فاتن غصن رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانية إن استجابة المجتمع الدولي لمطالب إدارة الحكم الانتقالي الحالية ستكون مشروطة بمدى نجاح دمشق في تبديد مخاوف محددة، وتضيف أنهم « قلقون لأنهم لا يريدون انتشار المزيد من المجموعات ذات الأيديولوجيات التكفيرية أو السلفية المتطرفة التي من شأنها أن تولد المزيد من العنف والمزيد من اللاجئين الذين سيأتون إلى أوروبا، وقد يتسببون في أحداث عنف هناك ».

    إعادة اللاجئين السوريين فاتن غصن رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانيةBBCفاتن غصن، رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانية

    في هذا السياق تشير الدكتورة غصن إلى أن صعود تيارات اليمين المتطرف المعادية للهجرة واللاجئين في أوروبا، تشكل عامل ضغط إضافياً على حكومات الدول الغربية، التي من المتوقع أن تبحث مع السلطات السورية إمكانية البدء في إعادة دفعات من اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

    من جانبها تقول الدكتورة كاتيا الخطيب المحاضرة في القانون الإنساني الدولي، إنه بالرغم من التغيرات التي طرأت على الساحة السورية، هناك أطراف دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ترى أن القرار 2254 للجمعية العامة، الذي صدر عام 2015، لا يزال صالحاً لأن يكون مرجعية للانتقال السياسي.

    ويقضي القرار بوقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة، وإطلاق عملية سياسية بين الطرفين، وهو بند سقط بزوال نظام حكم بشار الأسد.

    ولكن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون يقول إن ثمة بنوداً ما زالت قابلة للتطبيق، على رأسها بلورة عملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم بكل أطيافهم، وصياغة دستور جديد للبلاد، وتنظيم انتخابات حرة نزيهة، بالإضافة إلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلاد.

    وكان بيدرسون قد صرح عقب لقائه أحمد الشرع في 20 يناير/كانون الثاني، بأنه شعر « بتقارب حقيقي بين توقعات السوريين والتزامات السلطات المؤقتة مع المبادئ الرئيسية لقرار مجلس الأمن 2254 ».

    قلق دولي رغم تطمينات الشرع كاتيا الخطيب، المحاضرة في القانون الإنساني الدوليBBCكاتيا الخطيب، المحاضرة في القانون الإنساني الدولي

    وترى الدكتورة كاتيا الخطيب، المحاضرة في القانون الإنساني الدولي أنه بالرغم من رسائل التطمينات التي يبعث بها أحمد الشرع شخصياً للمجتمع الدولي والقوى الإقليمية إلا أن الإجراءات التي اتخذتها سلطات الحكم في سوريا حتى الآن – التي لا تشير إلى إدماج المكونات العرقية والدينية في البلاد – لا تتوافق مع رؤية القرار 2254، مضيفة أنه « نأمل أن تؤدي مؤتمرات مثل ذلك المنعقد في باريس حالياً إلى دفع الأمور في هذا الاتجاه ».

    ولكن ما مدى فاعلية لقاءات من هذا النوع في تحقيق أهدافها؟

    تقول الدكتورة فاتن الخطيب إن أول مهمة لأي مؤتمر دولي يهدف إلى إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراعات، هي تأمين التزام مالي طويل الأمد وحشد الدعم السياسي لضمان السلم ومنع عودة الصراع.

    وتوضح أن الحالة الأكثر شهرة التي يشير إليها الجميع هي خطة « مارشال » في عام 1947 التي تمكن من خلالها الحلفاء الغربيون من جلب 13 مليار دولار لإعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. وعلى نطاق أضيق، تذكر الدكتورة غصن اتفاقية الإطار العام للسلام في البوسنة والهرسك والمعروفة باسم اتفاقية « دايتونا » للسلام، والتي انتهى بموجبها الصراع المسلح الذي دار في البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و 1995.

    « هرمية المعاناة » سورياBBC

    ولكن هناك أمثلة كثيرة أخرى أخفقت في تحقيق أهدافها بسبب عدم الالتزام بالوعود وتعارض المصالح الاستراتيجية للدول المانحة مع المتطلبات المحلية، منها مؤتمر المانحين الدولي لإعادة إعمار العراق عام 2003، الذي « أبدى الأولوية للنواحي الأمنية دون الالتفات إلى التنمية المستدامة ومتطلبات المجتمع المدني ».

    وتشير الدكتورة فاتن غصن رئيسة قسم الحوكمة في جامعة إيسيكس البريطانية، إلى أن منطقة الشرق الأوسط شهدت قسطاً وفيراً من المؤتمرات التي لم تؤتِ ثمارها، مثل سلسلة مؤتمرات باريس 1 وباريس 2 وباريس 3 ما بين عامي 2001 و 2007 للمانحين الدوليين للبنان، ومؤتمر برلين عام 2020 لفض الصراع في ليبيا.

    وتشير غصن في هذا الصدد إلى أنه في أغلب الحالات، قد تعيد التطورات الميدانية (في حال استمرار أو عودة الصراع المسلح) – تشكيل أولويات الأطراف الدولية وفقاً لمصالحها، كما أنه بشكلٍ أعم، هناك ما يشار إليه بـ »هرمية المعاناة » حيث لا تعير الأطراف الدولية نفس الأولوية لمعاناة المدنيين من بلاد معينة مقارنة ببلاد أخرى.

    • ما السبيل لتحقيق عدالة انتقالية في سوريا ما بعد بشار الأسد؟
    • سوريون يصفون فريد المذهان (قيصر) بـ »البطل » بعد أن كشف عن ملفات عهد الأسد
    • سوريا الجديدة: ما أبرز تحديات المرحلة الانتقالية بعد تعيين الشرع رئيسا للبلاد؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للعلوم الطبية تحتفي بمرور 100 عام على تأسيسها في مؤتمر بالدار البيضاء

    تنظم الجمعية المغربية للعلوم الطبية، تحت الرعاية الملكية السامية للملك محمد السادس، مؤتمراً احتفالياً بمناسبة مرور 100 سنة على تأسيسها، تحت شعار “قرن من البحث والمعرفة والانخراط المتواصل إلى جانب مغرب صاعد”.

    وسيقام المؤتمر وفق بلاغ الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أيام 14 و15 و16 فبراير 2025 بمدينة الدار البيضاء، بمشاركة نخبة من الفاعلين الصحيين والخبراء.

    وسيشكل هذا الحدث مناسبة لمناقشة قضايا بارزة في المجال الصحي، منها السيادة الصحية، الشراكة جنوب-جنوب، جهوية النظام الصحي، البروتوكولات العلاجية، حماية المعطيات الشخصية للمريض، الرقمنة، الحكامة في قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره