Étiquette : 15

  • أزيد من 4 ملايين شاب مغربي خارج منظومة الشغل والتعليم.. تقرير صادم يسائل السياسات العمومية بالمملكة

    كشف تقرير حديث عن أرقام صادمة تتعلق بواقع الشباب المغربي، حيث أفادت المعطيات أن أزيد من 4 ملايين شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة يتواجدون حالياً خارج منظومتي التعليم والشغل، وهو ما يعرف دولياً بوضعية « NEET ». 

    وتدق هذه الأرقام ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة العطالة والاقصاء الاجتماعي في صفوف هذه الفئة الحيوية، مما يضع السياسات العمومية الموجهة للشباب أمام محك حقيقي. 

    ويشير التقرير إلى أن غياب الآفاق المهنية والتعليمية لهذه الملايين من الشباب يساهم في تكريس الهشاشة ويزيد من حدة الفوارق الاجتماعية، وهو ما يتطلب تدخلاً عاجلاً لابتكار حلول قادرة على إدماجهم في الدورة الاقتصادية.

    وفي تفاصيل هذه المعطيات المقلقة، يبرز التقرير أن الفتيات يشكلن نسبة كبيرة من هؤلاء الشباب « خارج المنظومة »، مما يعكس استمرار العوائق السوسيو-اقتصادية التي تحول دون مشاركة المرأة في الحياة العامة بشكل فعال. 

    ورغم المبادرات الحكومية الرامية إلى تشجيع التشغيل الذاتي والمقاولات الصغرى، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة بين مخرجات التكوين ومتطلبات سوق الشغل المتغيرة. 

    ويخلص المهتمون بالشأن الاجتماعي إلى أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل السبيل الوحيد لضمان استقرار المملكة وتنميتها، محذرين من التبعات الأمنية والاقتصادية لاستمرار هدر طاقات ملايين الشباب المغربي دون استثمار حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رسوم غير قانونية » بالأسواق تدفع الكسابة إلى التلويح برفع الأسعار


    هسبريس – عبد الإله شبل

    تسببت خروقات طالت دفاتر التحملات الخاصة بالأسواق الأسبوعية من لدن بعض الشركات المفوض لها في ارتفاع أسعار بيع المواشي بعدد من المناطق.

    واشتكى عدد من الكسابة والفلاحين الصغار من فرض بعض الشركات المفوض لها تدبير الأسواق الأسبوعية، خاصة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، رسوم إضافية وغياب احترام دفاتر التحملات في عدد من “الرحبات” المعروفة.

    وأفادت مصادر مهنية لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن عددا من الأسواق الأسبوعية تعرف اختلالات في التدبير من لدن الشركات التي فازت بالصفقات، حيث تفرض رسوما على الكسابة تفوق ما هو مدرج في دفاتر التحملات؛ الأمر الذي يدفع هؤلاء بدورهم إلى الزيادة في أسعار المواشي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشددت المصادر نفسها على أن بعض الشركات حوّلت الأسواق إلى مصدر للربح السريع من خلال استخلاص مبالغ متعددة مقابل دخول الشاحنات واستغلال أماكن عرض المواشي وخدمات أخرى بشكل مبالغ فيه، خصوصا مع قرب موعد عيد الأضحى؛ وهو ما يدفع الكساب إلى رفع سعر البيع لتعويض هذه المصاريف.

    وأكد عدد من الكسابة أن الرسوم التي تفرض على الأغنام أو الأبقار داخل الأسواق أصبحت مرتفعة وتتجاوز ما هو منصوص عليه في دفتر التحملات، مستدلين بذلك على الوضع في سوق “السبت” بمدينة سطات.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن دفتر التحملات يحدد الرسوم في 40 درهمًا عن كل رأس من الأبقار و15 درهمًا عن كل رأس من الغنم، غير أن المبالغ المعتمدة ارتفعت إلى 50 درهمًا و20 درهمًا، على التوالي.

    وشددت مصادرنا على أن الكسابة يتوقعون أن تعمد بعض الشركات إلى الرفع في هذه الأسعار، بدءا من الأسبوع المقبل؛ وهو ما من شأنه أن يدفع الباعة إلى الزيادة من أجل تعويض ذلك، الشيء الذي سيتضرر معه المستهلك.

    وتنضاف إلى هذه الرسوم المفروضة من لدن بعض الشركات المفوض لها تدبير الأسواق الأسبوعية، وفق مصادر الجريدة، تلك الإتاوات التي يفرضها حراس السيارات، حيث عمدوا بدورهم هذه الأيام إلى الزيادة على الكسابة والفلاحين الصغار في أسعار الركن.

    وطالب فاعلون في القطاع السلطات بولاية جهة الدار البيضاء سطات وعمال العمالات والأقاليم بالتحرك من أجل فرض احترام دفاتر تحملات كراء الأسواق، لمنع أي زيادة مرتقبة على المواطن الذي يكون ضحية هذه الاختلالات.

    ودعا مهنيون الجماعات الترابية التي تقوم بتفويض تدبير هذه الأسواق إلى إلزام هذه الشركات باحترام بنود دفاتر التحملات والأسعار المعمول بها، وفتح تحقيقات بشأن الرسوم المفروضة داخل بعض “الرحبات” المعروفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس خطير يتسلل للسجون المغربية.. تسجيل إصابات جديدة وقلق من الأمراض المعدية خلف القضبان

    0

    هاشتاغ
    كشفت معطيات رسمية صادرة عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية داخل السجون المغربية خلال سنة 2025، في مؤشر يعيد دق ناقوس الخطر بشأن انتشار الأمراض المعدية داخل المؤسسات السجنية، خاصة في ظل الاكتظاظ والهشاشة الصحية التي تعرفها بعض السجون.

    ووفق التقرير السنوي للمندوبية، فقد جرى إجراء أزيد من 11 ألف اختبار للكشف عن الفيروس داخل المؤسسات السجنية، حيث بلغ عدد التحاليل المنجزة 11 ألفا و168 اختبارا، مع استقرار نسبة الحالات الإيجابية الجديدة في حدود 0.13 في المائة، وهي النسبة نفسها المسجلة السنة الماضية.

    ورغم تأكيد المندوبية أن ارتفاع عدد الحالات المكتشفة يرتبط أساساً بتوسيع عمليات الرصد والكشف المبكر، فإن المعطيات تثير مخاوف متزايدة من خطورة الأمراض المعدية داخل الفضاء السجني.

    التقرير كشف أيضاً أن أكثر من 30 ألف سجين وسجينة استفادوا من حملات التوعية المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً والتهاب الكبد الفيروسي، وهو ما يمثل حوالي 30 في المائة من مجموع الساكنة السجنية بالمغرب.

    و استفادت 1020 امرأة سجينة من عمليات الفحص، في وقت تتواصل فيه برامج الوقاية من انتقال العدوى، خاصة وسط الفئات الهشة ومتعاطي المخدرات عبر الحقن، حيث بلغت نسبة المستفيدين من برامج الوقاية من العدوى المشتركة حوالي 77 في المائة.

    وفي الجانب العلاجي، أكدت المندوبية أن المؤسسات السجنية تتكفل حالياً بـ411 مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية، بينما يتلقى 92 في المائة من الحالات المشخصة العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، إضافة إلى استفادة نحو 66 في المائة من المرضى من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.

    و تشمل برامج الوقاية النساء الحوامل داخل السجون، حيث بلغت نسبة الاستفادة من برامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل حوالي 90 في المائة، في محاولة للحد من أي انتشار إضافي للمرض داخل الوسط السجني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات جديدة تراهن على الفصل بين تسويق الماشية والأحياء السكنية


    هسبريس – صالح الخزاعي

    مع اقتراب عيد الأضحى، تتجه وزارة الداخلية إلى تشديد إجراءات تنظيم فضاءات بيع الأضاحي، في خطوة تعكس توجها متزايدا نحو تأطير هذا النشاط الموسمي والحد من مظاهر العشوائية التي ترافقه بعدد من المدن والمراكز القروية، بما يضمن احترام شروط التنظيم والسلامة والنظافة داخل الفضاءات المخصصة للبيع.

    في هذا الإطار، عمّمت وزارة الداخلية تعليمات مستعجلة على عمال العمالات والأقاليم لحث الجماعات الترابية على الإسراع بإصدار قرارات جماعية مؤقتة تحدد شروط البيع وأماكنه ومواقيته، وهو ما يرتقب أن يساهم في تقليص انتشار بيع الأضاحي داخل “الكراجات” والأحياء السكنية، مقابل توجيه هذا النشاط نحو فضاءات منظمة وخاضعة للمراقبة.

    خطوة صائبة

    رضوان زويتني، رئيس الجمعية الإقليمية للجزارين بالمحمدية، قال إن “القرار الذي اتخذته السلطات بمنع بيع الأضاحي داخل ‘الكراجات’ وسط الأحياء السكنية يُعد خطوة صائبة”، مبرزا أن “تجميع الأغنام داخل فضاءات مخصصة للبيع، مثل الأسواق الأسبوعية و’الرحبات’، يساهم في خلق منافسة متوازنة بين ‘الكسابة’، ويوفر ظروفا أوضح للزبائن خلال اقتناء الأضاحي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف زويتني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تركيز عمليات البيع داخل سوق موحد يساعد على تنظيم العرض والطلب بشكل أفضل”، موضحا أن “تشتت نقاط البيع داخل الأحياء السكنية يخلق نوعا من العشوائية، سواء بالنسبة للبائعين أو للمستهلكين، كما يؤثر على السير العادي للأحياء وظروف الاستقرار بها خلال فترة العيد”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “اعتماد ‘الكراجات’ والمحلات السكنية لبيع الأضاحي يؤدي، في عدد من الحالات، إلى ارتفاع المصاريف المرتبطة بالكراء وتشغيل العمال، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أثمنة البيع”، معتبرا أن “القرار الجديد من شأنه المساهمة في تنظيم القطاع وتحسين ظروف ممارسة النشاط خلال هذه المناسبة الدينية”.

    إجحاف واستحسان

    عادل الأشهب، الكاتب العام لجمعية الجزارين للحوم الحمراء بخريبكة، قال إن “قرار السلطات القاضي بمنع بيع الأضاحي داخل الأحياء السكنية يُنظر إليه من زاويتين مختلفتين”، موضحا أن “بعض الباعة وعددا من الزبائن يعتبرون هذا القرار مجحفا ومثيرا للتحفظ، بحكم أن بيع الأضاحي يشكل مصدرا موسميا للدخل بالنسبة للتجار، كما يتيح للزبائن اقتناء الأضحية بالقرب من محل السكن والاحتفاظ بها إلى غاية الأيام التي تسبق عيد الأضحى دون الحاجة إلى التنقل نحو الأسواق أو الضيعات”.

    وأضاف أن “عددا من الزبائن يفضلون اقتناء الأضاحي من داخل الأحياء السكنية بسبب عامل القرب وسهولة الولوج، إلى جانب إمكانية متابعة الأضحية والاطمئنان عليها إلى غاية يوم العيد”، معتبرا أن “هذا المعطى ظل يشجع انتشار بيع الأضاحي داخل ‘الكراجات’ وبعض الفضاءات القريبة من التجمعات السكنية خلال هذه المناسبة”.

    وأشار الأشهب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الساكنة تنظر إلى هذه الظاهرة من زاوية الاستحسان والتثمين، بسبب ما تخلفه الكراجات وفضاءات البيع من روائح كريهة وفضلات وفوضى داخل الأحياء السكنية”، موردا أن “آثار هذه الروائح تستمر أحيانا ما بين 15 و20 يوما بعد عيد الأضحى، وهو ما يثير انزعاج السكان ويؤثر على ظروف العيش داخل المنازل والأحياء”.

    وأكد أن “بعض ‘الكراجات’ تتجه إلى عرض أضاحي مرتفعة الثمن بحثا عن تحقيق هامش ربح أكبر، في مقابل توفر ‘الرحبات’ والأسواق على عرض متنوع من حيث الأحجام والأصناف، ما يستجيب لقدرات مختلف شرائح المجتمع ويمنح الزبائن خيارات أوسع للاقتناء”.

    وشدد الكاتب العام لجمعية الجزارين للحوم الحمراء بخريبكة على أن “مهنيي اللحوم الحمراء لا يتأثرون بهذا القرار، باعتبار أن المصدر الأساسي والرئيسي لتسويق المواشي يظل هو الأسواق الأسبوعية و’الرحبات’، بالنظر إلى استمرارية نشاطها وتوفرها على وفرة في العرض طيلة أيام الأسبوع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من السيارات الكلاسيكية للمخطوطات.. متحف بالدريوش يعيد إحياء التاريخ

    يشكل متحف عبد الرزاق لوكيلي، الواقع بدوار بني وكيل التابع لجماعة امطالسة (إقليم الدريوش)، فضاء تراثيا متفردا بالمنطقة، جعل منه قبلة للمهتمين باكتشاف عمق التاريخ وجمالية التراث بمختلف تلاوينه.

    ويضطلع هذا الفضاء المتحفي، الممتد على مساحة تتجاوز خمسة آلاف متر مربع، بدور فعال في حماية الذاكرة الجماعية والموروث الثقافي المحلي من الاندثار. كما يعكس تنوعا حضاريا يهدف إلى غرس قيم الانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة، ليشكل نافذة تتيح فرصة التعرف عن كثب على الموروثين الثقافيين المغربي والإنساني.

    وتتنوع نفائس المتحف لتشمل سيارات كلاسيكية تعود لحقب زمنية مختلفة، ومختلف أصناف الدراجات العادية والنارية؛ من بينها دراجة عسكرية استخدمت إبان الحرب العالمية الثانية، والتي تشكل، إلى جانب باقي المركبات، شواهد حية على تطور وسائل النقل والتنقل عبر العصور المتعاقبة.

    كما يضم المعرض مجموعة واسعة من أجهزة المذياع القديمة، التي يعود صنع بعضها إلى العام 1920، إلى جانب آلات تصوير تاريخية، ومختلف أنواع الساعات التي تبرز دقة الصناعة في الماضي، فضلا عن محرك ضخم لتوليد الكهرباء كان يستعمل في السابق كمصدر رئيسي للطاقة بالمنطقة.

    ولا يخلو المتحف من أروقة مخصصة للفنون والعتاد الحربي وأدوات الفلاحة، حيث يعرض آلات موسيقية كـ”الهجهوج” و”بيانو” نادر من القرن التاسع عشر، ودرعا وخوذة حربية تعودان للقرن الثالث عشر الميلادي، بالإضافة إلى توثيقه لوسائل المقاومة والأدوات الفلاحية التقليدية التي تروي قصة ارتباط الإنسان المغربي بالأرض.

    ويفرد الفضاء حيزا هاما للأواني المنزلية العتيقة المصنوعة بإتقان من الفخار والنحاس، وكذا اللباس التقليدي الأصيل والحلي الأمازيغية الفضية العريقة، التي تعكس الهوية البصرية والتنوع المجتمعي الذي يزخر به إقليم الدريوش والمناطق المجاورة، في مسعى حثيث لحمايتها من التلف والاندثار.

    وعلاوة على ذلك، توفر هذه المعلمة خزانة غنية بالوثائق التاريخية والمخطوطات والصور النادرة، ومجموعة قيمة من المسكوكات والطوابع البريدية التي تثير فضول الباحثين والمهتمين.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عبد الرزاق لوكيلي، مؤسس المتحف، أن هذا الفضاء الأثري يضم أزيد من 15 ألف قطعة نادرة تعكس غنى وتنوع الثقافة المادية بالمنطقة، مشيرا إلى أن هذه المقتنيات النفيسة، التي يعود تاريخ بعضها إلى سنة 1618، تتوزع على أروقة متعددة رتبت بعناية لتسهيل استكشافها.

    وأضاف السيد لوكيلي أن هذا المتحف يشكل ثمرة استمرار لهواية ورثها عن والده منذ ما يناهز 29 سنة، كرس خلالها حياته للبحث عن القطع الأثرية النادرة وجمعها عبر رحلات جابت أسواق المملكة ودولا أوروبية وأخرى إفريقية، ليتحول هذا الجهد الفردي إلى مؤسسة متحفية قائمة الذات تفتح أبوابها للعموم.

    من جهته، أبرز الباحث المتخصص في التاريخ المحلي، اليازيد الدريوش، أن هذا الصرح يجعل الزائر يسافر عبر الزمن لاكتشاف نمط عيش الأجداد، مسجلا أن أروقته تقدم سردا بصريا مشوقا يساهم في تنشيط الحركة الثقافية، ويعزز الإشعاع السياحي لإقليم الدريوش محليا ووطنيا، واضعا إياه على خريطة السياحة الثقافية بجهة الشرق.

    ويشكل متحف عبد الرزاق لوكيلي، بفضل هذه الرؤية المندمجة، جسرا يربط ماضي المنطقة بحاضرها، وفضاء حيويا لحفظ الذاكرة المحلية وتثمين التراث المادي واللامادي، وضمان نقله بأمانة إلى الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الإفريقية للفرق لكرة المضرب (أقل من 14 سنة).. المنتخب الوطني المغربي (ذكور) يحرز اللقب

    القاهرة/9 ماي 2026/ ومع/ أحرز المنتخب الوطني المغربي لكرة المضرب في فئة الذكور، اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، لقب الدورة الـ15 للبطولة الإفريقية لكرة المضرب لفئة أقل من 14 سنة.

    وقد تمكن المنتخب المغربي من الفوز في المباراة النهائية للبطولة الإفريقية على نظيره المصري بثلاث انتصارات لصفر.

    وتكون المنتخب المغربي، الذي نافس خلال هذه البطولة، من كل من سليمان جمجي ورضا دحيمني وآدم السميحي.

    وبهذه المناسبة، عبر رئيس الوفد المغربي وعضو مكتب الجامعة الملكية المغربية للتنس، زكرياء الزمراني، عن فخره بالأداء “الذي أبان عنه شبابنا خلال هذه المسابقة الإفريقية”.

    وقال السيد الزمراني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب حفل الاختتام وتتويج الفائزين، إن المنتخب الوطني في فئة الذكور حقق مسارا متميزا بفوزه على جميع الفرق، توجه بتحقيق لقب البطولة الإفريقية عقب فوزه في النهائي على نظيره المصري.

    وفي فئة الفتيات، يبرز رئيس الوفد، كانت المشاركة المغربية مشرفة للغاية، حيث حل المنتخب الوطني وصيفا لبطل إفريقيا المنتخب المصري.

    وكان الفريق الوطني قد ضمن، إثر وصوله لنهائي البطولة، التأهل إلى نهائيات كأس العالم للفرق، التي ستقام بجمهورية التشيك في شهر غشت المقبل.

    وشارك في البطولة الإفريقية، التي نظمت خلال الفترة من 5 إلى 9 ماي الجاري، في فئة الذكور سبع منتخبات، وهي المغرب، جنوب إفريقيا، الكاميرون، تونس، مصر، الجزائر، وكينيا.

    ويتأهل الفائز بلقب كل فئة (ذكور وإناث) ووصيفه إلى منافسات كأس العالم للفرق لفئة أقل من 14 سنة والتي تقام فعالياتها بجمهورية التشيك في الصيف المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع سعودي على النصيري.. الشباب والقادسية يترقبان موقف الاتحاد

    دخل مستقبل الدولي المغربي يوسف النصيري دائرة الجدل داخل دوري روشن السعودي، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن وجود اهتمام متزايد بخدمات مهاجم الاتحاد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل عدم اقتناع كامل بمردوده منذ انضمامه إلى الفريق.

    وبحسب ما أورده الإعلامي السعودي محمد البكيري، فإن أحد أندية الدوري السعودي فتح قنوات تواصل أولية مع إدارة الاتحاد من أجل التعاقد مع النصيري على سبيل الإعارة، استعدادًا للموسم المقبل، دون الكشف رسميا عن هوية النادي المعني.

    وحسب التقارير الإعلامية، فإن عدة أندية تتابع وضعية المهاجم المغربي عن قرب، يتقدمها الشباب، الذي يستعد لمرحلة جديدة بعد الرحيل المرتقب للمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، إضافة إلى القادسية، الباحث بدوره عن تعزيزات هجومية قوية قبل انطلاق الموسم الجديد.

    وكان النصيري قد التحق بصفوف الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادما من فنربخشة التركي، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 15 مليون يورو، حيث تم التعاقد معه ليكون بديلًا للمهاجم الفرنسي كريم بنزيما.

    وخاض المهاجم المغربي، البالغ من العمر 28 عاما، 15 مباراة بقميص الاتحاد في مختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وهي حصيلة لم ترقَ إلى سقف التطلعات التي رافقت الصفقة، سواء لدى الجماهير أو داخل إدارة النادي.

    ويعيش الاتحاد موسما متذبذبا على مستوى النتائج، إذ يحتل حاليا المركز السادس في ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين برصيد 49 نقطة، مبتعدا بشكل كبير عن دائرة المنافسة على اللقب.

    ومن المرتقب أن تتضح الرؤية بشكل أكبر خلال الأسابيع القادمة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، وترقب القرار النهائي لإدارة الاتحاد بشأن مستقبل يوسف النصيري، وسط اهتمام متزايد من أندية تسعى لاستغلال وضعه الحالي داخل الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يجتمع بقادة الأحزاب السياسية تحضيرا للانتخابات

    عقد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، لقاء اليوم السبت بالرباط، حضره قادة ومسؤولو مجموعة من الأحزاب السياسية، وذلك في إطار التحضير للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، وتبعا للقاء الأول المنعقد يوم الخميس المنصرم، مع قادة الأحزاب السياسية التي تتوفر على فريق برلماني أو مجموعة برلمانية.

    وخلال هذا اللقاء الثاني، جرى استعراض الإطار العام للتحضير للاستحقاق التشريعي المقبل والنصوص التنظيمية التي تمت المصادقة عليها إلى حدود هذا اليوم، وكذا النصوص التطبيقية الأخرى ذات الصلة بالمخطط المحاسبي للأحزاب السياسية، التي سيتم إخراجها إلى حيز الوجود خلال الفترة المقبلة.

    كما تم إطلاع قادة الأحزاب السياسية الحاضرين على التدابير التنظيمية المتعلقة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة، التي ستنطلق يوم 15 ماي الجاري، وكذا الإجراءات المواكبة لهذه العملية، خاصة ما يتعلق منها باتخاذ التدابير المرتبطة بالتنظيم الإداري واللوجستيكي المناسب وإعداد حملة تواصلية واسعة تشمل كافة وسائط التواصل، بما في ذلك المنصات الرقمية بمختلف أصنافها.

    ومن جهة أخرى، شكل هذا اللقاء مناسبة لعرض الأشواط التي تم قطعها في ما يتعلق بإعداد المنصة الإلكترونية المخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح، والمنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت من لدن الناخبين والناخبات المغاربة المقيمين بالخارج.

    وخصص هذا اللقاء أيضا، لتبادل الرأي حول التدابير التنظيمية والعملية المتخذة لحد الآن، وتلك التي ينبغي تسخيرها خلال الحيز الزمني الفاصل عن موعد إجراء الاقتراع المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفاخر » يتحول إلى عبء إضافي على القدرة الشرائية للمستهلك المغربي


    هسبريس – أيوب صدور

    بدأت مظاهر القلق تتسلل إلى عدد من الأسر المغربية بسبب الارتفاع الملحوظ في أسعار الفحم الخشبي (الفاخر) وندرتها بعدد من الأسواق ونقط البيع، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى وارتفاع الطلب على هذه المادة التي تعد جزءا أساسيا من طقوس “الشواء” لدى المغاربة.

    وفي وقت يشتكي فيه مواطنون من صعوبة العثور على “الفاخر” بأثمان معقولة، يؤكد مهنيون وباعة أن الكميات المتوفرة خلال الموسم الحالي تبقى أقل بكثير مقارنة بالسنوات الماضية.

    ووفق إفادات مهنيين لهسبريس، فقد بلغ سعر “الفاخر” بالجملة حوالي 11 درهما للكيلوغرام، في حين يصل ثمنه لدى بعض الباعة بالتقسيط إلى 15 درهما، وهو ما أثار استياء المستهلكين الذين اعتادوا اقتناءه بأثمان أقل خلال الأعياد السابقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى تراجع إنتاج “عود الليمون” بسبب توالي سنوات الجفاف، التي أثرت بشكل مباشر على الأشجار المثمرة ومخلفاتها الخشبية المستعملة في صناعة الفحم، إلى جانب تداعيات الفيضانات التي شهدتها منطقة الغرب، والتي ساهمت بدورها في تقليص العرض المتوفر بالسوق.

    وفي هذا السياق، استنكر عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك، الارتفاع الكبير المسجل في أسعار “الفاخر”، معتبرا أن هذه الزيادات غير معقولة وتعكس استمرار استغلال المواطن في كل مناسبة دينية.

    وأضاف الدكالي، في تصريح لهسبريس، أن تأثير الجفاف والفيضانات على الإنتاج أمر مفهوم، غير أن ذلك لا يعفي من ضرورة تشديد المراقبة على مسالك التوزيع والتصدي لأي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأثمان.

    ودعا المتحدث ذاته إلى تكثيف لجان المراقبة لحماية القدرة الشرائية للمستهلك المغربي، خصوصا في المناسبات الدينية التي يرتفع فيها الطلب على عدد من المواد، مشددا على أهمية تنظيم القطاع وضمان شفافية الأسعار لتفادي استغلال المواطنين.

    ويؤكد مهنيو القطاع أن الوضع الحالي لا يرتبط بالمضاربة، بقدر ما يعكس غلاء حقيقيا في تكلفة الإنتاج والتوزيع، غير أنهم لم يخفوا في المقابل استغلال بعض كبار التجار فترة ما قبل العيد من أجل رفع الأسعار بشكل لافت، بعدما كان ثمن البيع بالجملة لا يتجاوز في السابق خمسة دراهم للكيلوغرام قبل أن يقفز إلى حوالي عشرة دراهم وأكثر خلال الموسم الحالي.

    من جانبه، قال إلياس المرابط، مواطن التقت به هسبريس بأحد الأسواق، إن تكاليف المعيشة أصبحت تثقل كاهل الأسر بشكل غير مسبوق، موضحا أنه “في السابق، كان المواطن يقتني مادة الفاخر بـ’الخنشة’، أما اليوم فأصبح يساوم حتى على ثمن الكيلوغرام الواحد”.

    وأضاف المرابط أن الارتفاع الصاروخي الذي طال أسعار مختلف المواد المرتبطة بعيد الأضحى بات يستنزف ميزانيات إضافية للأسر، مشيرا إلى أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الفحم الخشبي تضاعف مقارنة بالسنوات الماضية، في وقت تعاني فيه فئات واسعة من ضغوط متزايدة بسبب غلاء المعيشة.

    وأكد المتحدث أن العديد من المواطنين باتوا يقتنون كميات أقل من المعتاد بسبب ارتفاع الأسعار، فيما يجد البعض صعوبة حتى في العثور على كيلوغرامات معدودة، معتبرا أن المستهلك يظل الحلقة الأضعف خلال مثل هذه المناسبات.

    واختتم تصريحه بدعوة التجار والمهنيين إلى “تقوى الله في المواطن”، مبرزا أن “العواشر تمر والناس لديها التزامات كثيرة، لذلك من الضروري مراعاة القدرة الشرائية وعدم استغلال الإقبال المرتبط بعيد الأضحى لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يواصل مشاوراته مع الأحزاب استعداداً لانتخابات 2026

    عقد عبد الوافي لفتيت، صباح السبت بالعاصمة الرباط، اجتماعاً مع قادة ومسؤولي عدد من الأحزاب السياسية، في إطار المشاورات الجارية للتحضير للانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في 23 شتنبر 2026، وذلك عقب اللقاء الأول الذي جمع وزارة الداخلية، الخميس الماضي، بالأحزاب الممثلة بفرق ومجموعات برلمانية.

    وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض الإطار العام المرتبط بالتحضير للاستحقاقات المقبلة، إلى جانب مناقشة النصوص التنظيمية التي تمت المصادقة عليها حتى الآن، فضلاً عن النصوص التطبيقية المرتقبة ذات الصلة بالمخطط المحاسبي للأحزاب السياسية، والتي تعتزم السلطات إخراجها خلال المرحلة المقبلة.

    كما أطلع مسؤولو وزارة الداخلية الأحزاب الحاضرة على التدابير التنظيمية الخاصة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة، التي ستنطلق ابتداءً من 15 ماي الجاري، إضافة إلى الإجراءات المواكبة لهذه العملية، خصوصاً ما يتعلق بالجوانب الإدارية واللوجستيكية وحملات التواصل والتحسيس.

    وبحسب المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، تعتزم السلطات إطلاق حملة تواصلية واسعة تشمل مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، بهدف تعزيز انخراط المواطنين في عملية مراجعة اللوائح الانتخابية وضمان تحيين المعطيات الخاصة بالهيئة الناخبة.

    وفي جانب آخر، استعرض اللقاء مستوى التقدم في إعداد المنصة الإلكترونية الخاصة بإيداع التصريحات بالترشيح، إلى جانب المنصة الرقمية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، في خطوة تعكس توجه السلطات نحو توسيع رقمنة المساطر الانتخابية وتبسيطها.

    وشهد الاجتماع كذلك تبادل وجهات النظر بين وزارة الداخلية وممثلي الأحزاب السياسية حول التدابير التنظيمية والعملية المعتمدة إلى حدود الآن، فضلاً عن الإجراءات المرتقب اتخاذها خلال الأشهر الفاصلة عن موعد الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء مجلس النواب المغربي.

    ويأتي هذا الحراك السياسي والمؤسساتي في سياق استعداد مبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط ترقب الأحزاب السياسية للقوانين المؤطرة للعملية الانتخابية وشروط التنافس السياسي خلال انتخابات 2026، التي يُنتظر أن تشكل محطة مفصلية في المشهد السياسي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره