Étiquette : 15

  • زخات رعدية قوية مصحوبة محليا بتساقط للبرد مرتقبة اليوم الجمعة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل زخات رعدية قوية (من 15 إلى 35 ملم) مصحوبة محليا بتساقط للبرد، اليوم الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة « برتقالي »، أن هذه الزخات الرعدية ستهم عمالات وأقاليم، جرسيف، وتاوريرت، وتازة، والناظور ، والدريوش، والحسيمة، وشفشاون اليوم من منتصف النهار إلى غاية الساعة الثامنة مساء.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداع أسطورة.. ريال مدريد يعلن رحيل كارلو أنشيلوتي

    في لحظة مؤثرة من تاريخ نادي ريال مدريد، أعلن النادي الملكي، اليوم الجمعة (23 ماي)، عن توصله إلى اتفاق مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لإنهاء فترة عمله على رأس العارضة الفنية للفريق، منهيا بذلك فصلا استثنائيا من مسيرة أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم.

    وجاء في البلاغ الرسمي للنادي: “يود نادينا أن يعرب عن امتنانه ومودته لواحد من أعظم أساطير ريال مدريد وكرة القدم العالمية”.

    أنشيلوتي، الذي دخل قلوب جماهير ريال مدريد منذ توليه المهام، قاد الفريق في واحدة من أكثر الفترات تتويجا بالبطولات في تاريخ النادي الممتد لأكثر من 123 عاما. فقد أصبح المدرب الأكثر فوزا بالألقاب مع الفريق، بإجمالي 15 لقبا، شملت 3 كؤوس أوروبية (دوري أبطال أوروبا)، 3 كؤوس عالم للأندية، 3 كؤوس سوبر أوروبية، لقبين في الدوري الإسباني، لقبين في كأس ملك إسبانيا، ولقبين في كأس السوبر الإسباني.

    ولم يخف رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، فخره بمدرب كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الميرينغي، حيث صرح قائلا: “كارلو أنشيلوتي أصبح الآن جزءا لا يتجزأ من عائلة ريال مدريد العظيمة. نحن فخورون بمدرب ساعدنا على تحقيق كل هذا النجاح، ومثّل قيم نادينا على أكمل وجه.”

    وسيكون ملعب “سانتياغو برنابيو” غدا مسرحا لوداع يليق باسم أنشيلوتي، حيث سيقود الفريق في آخر مباراة له كمدير فني للريال، وسط مشاعر الامتنان والتقدير من الجماهير والإدارة على حد سواء.

    وختم ريال مدريد بلاغه بتمنياته الصادقة لأنشيلوتي وعائلته بمزيد من التوفيق في المرحلة القادمة من حياته، مع تأكيد أن بصمته ستبقى خالدة في تاريخ النادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تخضع « الموندياليتو » للضريبة


    هسبورت – محمد فنكار

    في تطور جديد يهم الأندية المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية 2025، المزمع تنظيمها في الولايات المتحدة الأمريكية، كشفت مصادر إعلامية عن شروع السلطات الأمريكية في تطبيق قانون الضرائب المحلي على مكافآت الأندية المشاركة في هذه البطولة.

    وأشارت تقارير صحافية مصرية إلى أن فريق الأهلي، المشارك في هذه البطولة، توصل بخطاب رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يؤكد خضوع مكافآت مشاركته لقانون الضرائب الأمريكي؛ ليتم اقتطاع ما بين 15 في المائة إلى 20 في المائة من المبالغ المحصل عليها.

    وكانت صحيفة “لوغارديان” البريطانية قد أشارت، سابقا، إلى أن “فيفا” لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق مع السلطات الأمريكية للحصول على إعفاءات ضريبية مماثلة لتلك التي حصل عليها في تنظيم كأس العالم 2026.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تقليص هذه الأعباء المالية، إذ من المقرر أن يجري جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين أمريكيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق يسمح بإعفاء الأندية من الضرائب أو تخفيضها على الأقل.

    وكانت “هسبورت” قد كشف، سابقا، أن فريق الوداد، المشارك في هذه البطولة، سيحصل على ما يقارب 9.5 ملايين دولار لمجرد مشاركته في كأس العالم للأندية، دون احتساب أية مكافآت إضافية مرتبطة بتحقيق الانتصارات أو التعادل أو التأهل إلى الأدوار المتقدمة في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تداعيات تقرير “جماعة الإخوان” على مسلمي فرنسا

    يأتي التقرير في سياق نقاش سياسي أوسع في فرنسا، حيث يسعى حزب « النهضة »، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، إلى طرح مشروع قانون يمنع القاصرات دون سن 15 عامًا من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

    أثار تقرير أعدّه مسؤولان فرنسيان رفيعا المستوى بطلب من الحكومة جدلاً واسعاً بعد أن حذّر من أن جماعة « الإخوان المسلمين » تمثل « تهديداً للتلاحم الوطني » في فرنسا، رغم عدم لجوئها إلى العنف.

    وجرى عرض التقرير خلال اجتماع لمجلس الدفاع والأمن القومي، برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء 21 ماي.

    رفض إسلامي للتقرير
    وأثار التقرير انتقادات شديدة من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، الذي نشر بيانًا على منصة X، عبّر فيه عن « قلقه البالغ من التأثيرات السلبية للتقرير على المسلمين في فرنسا ».

    وقال المجلس إن « الضبابية التي تكتنف هوية الجهات المعنية بالتقرير، بالإضافة إلى خطورة الاتهامات الواردة فيه، من شأنها أن تُلقي بظلال من الشك على مجمل البنى الإسلامية في البلاد ».

    وأضاف أن « غياب تعريفات واضحة للمفاهيم المستخدمة في التقرير، مثل ‘الإخوان المسلمون’، ‘الإسلام السياسي’ و’الاختراق الإسلامي’، يكرّس حالة من الالتباس الخطير »، داعياً إلى « تقييم دقيق وموضوعي مبني على معطيات موثوقة وسياقات محلية محددة ».

    وأكد المجلس أن « مكافحة التطرف الذي يتخذ من الإسلام واجهة له، يجب أن تبقى من أولوياتنا، لأنها تضر بالمسلمين كما بسائر المواطنين »، لكنه حذّر من أن « استغلال البيانات التي تم الكشف عنها في التقرير، خصوصًا تلك المتعلقة بأماكن العبادة والجمعيات والشخصيات المسلمة، قد يؤدي إلى تعزيز نظريات المؤامرة، وتأجيج الكراهية، والمساس بأمن المواطنين الفرنسيين من المسلمين ».

    وأشار البيان إلى أن « المجلس يشهد بشكل متزايد تكرار حوادث الاعتداءات الجسدية واللفظية على المسلمين، والهجمات على أماكن عبادتهم، بسبب هذه التصورات المغلوطة ».

    كما ندّد المجلس بـ »الخطابات المتطرفة التي تصدر عن بعض وسائل الإعلام ومنصات النقاش التلفزيونية، والتي تستغل هذه المسائل لبث مشاعر الخوف والكراهية »، داعياً إلى تجنب « الخلط والمبالغات التي تفتح الباب أمام خطاب الكراهية ».

    من جهته، اعتبر زعيم حزب « فرنسا الأبية » جان-لوك ميلونشون أن فرنسا تمر بـ »منعطف خطير »، وكتب في منشور على وسائل التواصل: « أنا أحذرّ: الإسلاموفوبيا تجاوزت عتبة جديدة هذه المرة. مجلس دفاع يرأسه الرئيس يعطي الشرعية لأفكار ريتايو ولوبن. كفى! أنتم تدمرون البلاد ».

    وأضاف ميلونشون أن « هذه الأساليب سبق استخدامُها تاريخيًا ضد البروتستانت ثم اليهود، وكانت نتائجها كارثية على وحدة الأمة »، مطالبًا بوقف هذه السياسات « التي تفسح المجال لملاحقات قمعية قاسية وغير مبررة ».

    منع الحجاب في الأماكن العامة
    يأتي التقرير في سياق نقاش سياسي أوسع في فرنسا، حيث يسعى حزب « النهضة »، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، إلى طرح مشروع قانون يمنع القاصرات دون سن 15 عامًا من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، مثل الشوارع والمقاهي والمتنزهات، بدعوى حماية المساواة وحقوق الطفولة.

    كما يقترح الحزب تجريم أولياء الأمور الذين يُجبرون بناتهم على ارتداء الحجاب، بتهمة « الإكراه »، في خطوة تثير جدلاً واسعًا داخل الأوساط الحقوقية والدينية.

    ويُذكر أن القانون الفرنسي يمنع حاليًا ارتداء الرموز الدينية الظاهرة، مثل الحجاب والقلنسوة والصلبان، داخل المدارس والمؤسسات الحكومية. كما تسعى الحكومة لتمرير قانون جديد يحظر الحجاب في المسابقات الرياضية.

    هذه النقاشات المتكررة، إلى جانب تقرير « الإخوان المسلمين »، تسلط الضوء على التوتر المتصاعد في فرنسا بين قيم العلمانية الصارمة وحقوق المسلمين الدينية، في بلد يُضم أكبر جالية مسلمة مقارنة مع باقي الدول الأوروبية.

    ماذا يضم التقرير؟
    والجدير ذكره أن التقرير اعتبر أن جماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من عدم استخدامها للعنف، تشكّل خطرًا مباشرًا على النسيج المجتمعي في فرنسا، حيث « يولّد وجودها تهديدًا يُمكن أن يمسّ الجمعيات والمؤسسات الجمهورية، وبشكل أوسع التلاحم الوطني ».

    ووصف التقرير الجماعة بأنها « تستند إلى تنظيم متين »، لكنه شدد على أن « الإسلام السياسي الذي تمثله، لا ينتشر رأسياً عبر القيادة، بل أفقياً من القاعدة إلى الأعلى، خصوصًا على مستوى البلديات »، ما يجعله، حسب التقرير، تهديدًا ذا طبيعة محلية قابلة للامتداد على المدى القصير والمتوسط.

    كما وصف التقرير المشروع الذي تحمله الجماعة بأنه « هدّام »، معتبراً أن هدفه « العمل على المدى الطويل لإحداث تعديلات تدريجية في القواعد المحلية والوطنية، خاصة ما يتعلق بالعلمانية والمساواة بين الجنسين ».

    وأشار التقرير إلى أن هذا « التشدد الإسلامي المحلي » قد يؤثر بشكل متزايد على الفضاء العام وعلى الحياة السياسية المحلية، من خلال « شبكات تسعى إلى الانعزالية داخل المجتمع وتشكيل بيئات إسلامية تزداد عددًا ».

    يأتي التقرير في سياق نقاش سياسي أوسع في فرنسا، حيث يسعى حزب « النهضة »، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، إلى طرح مشروع قانون يمنع القاصرات دون سن 15 عامًا من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

    أثار تقرير أعدّه مسؤولان فرنسيان رفيعا المستوى بطلب من الحكومة جدلاً واسعاً بعد أن حذّر من أن جماعة « الإخوان المسلمين » تمثل « تهديداً للتلاحم الوطني » في فرنسا، رغم عدم لجوئها إلى العنف.

    وجرى عرض التقرير خلال اجتماع لمجلس الدفاع والأمن القومي، برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء 21 ماي.

    رفض إسلامي للتقرير
    وأثار التقرير انتقادات شديدة من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، الذي نشر بيانًا على منصة X، عبّر فيه عن « قلقه البالغ من التأثيرات السلبية للتقرير على المسلمين في فرنسا ».

    وقال المجلس إن « الضبابية التي تكتنف هوية الجهات المعنية بالتقرير، بالإضافة إلى خطورة الاتهامات الواردة فيه، من شأنها أن تُلقي بظلال من الشك على مجمل البنى الإسلامية في البلاد ».

    وأضاف أن « غياب تعريفات واضحة للمفاهيم المستخدمة في التقرير، مثل ‘الإخوان المسلمون’، ‘الإسلام السياسي’ و’الاختراق الإسلامي’، يكرّس حالة من الالتباس الخطير »، داعياً إلى « تقييم دقيق وموضوعي مبني على معطيات موثوقة وسياقات محلية محددة ».

    وأكد المجلس أن « مكافحة التطرف الذي يتخذ من الإسلام واجهة له، يجب أن تبقى من أولوياتنا، لأنها تضر بالمسلمين كما بسائر المواطنين »، لكنه حذّر من أن « استغلال البيانات التي تم الكشف عنها في التقرير، خصوصًا تلك المتعلقة بأماكن العبادة والجمعيات والشخصيات المسلمة، قد يؤدي إلى تعزيز نظريات المؤامرة، وتأجيج الكراهية، والمساس بأمن المواطنين الفرنسيين من المسلمين ».

    وأشار البيان إلى أن « المجلس يشهد بشكل متزايد تكرار حوادث الاعتداءات الجسدية واللفظية على المسلمين، والهجمات على أماكن عبادتهم، بسبب هذه التصورات المغلوطة ».

    كما ندّد المجلس بـ »الخطابات المتطرفة التي تصدر عن بعض وسائل الإعلام ومنصات النقاش التلفزيونية، والتي تستغل هذه المسائل لبث مشاعر الخوف والكراهية »، داعياً إلى تجنب « الخلط والمبالغات التي تفتح الباب أمام خطاب الكراهية ».

    من جهته، اعتبر زعيم حزب « فرنسا الأبية » جان-لوك ميلونشون أن فرنسا تمر بـ »منعطف خطير »، وكتب في منشور على وسائل التواصل: « أنا أحذرّ: الإسلاموفوبيا تجاوزت عتبة جديدة هذه المرة. مجلس دفاع يرأسه الرئيس يعطي الشرعية لأفكار ريتايو ولوبن. كفى! أنتم تدمرون البلاد ».

    وأضاف ميلونشون أن « هذه الأساليب سبق استخدامُها تاريخيًا ضد البروتستانت ثم اليهود، وكانت نتائجها كارثية على وحدة الأمة »، مطالبًا بوقف هذه السياسات « التي تفسح المجال لملاحقات قمعية قاسية وغير مبررة ».

    منع الحجاب في الأماكن العامة
    يأتي التقرير في سياق نقاش سياسي أوسع في فرنسا، حيث يسعى حزب « النهضة »، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، إلى طرح مشروع قانون يمنع القاصرات دون سن 15 عامًا من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، مثل الشوارع والمقاهي والمتنزهات، بدعوى حماية المساواة وحقوق الطفولة.

    كما يقترح الحزب تجريم أولياء الأمور الذين يُجبرون بناتهم على ارتداء الحجاب، بتهمة « الإكراه »، في خطوة تثير جدلاً واسعًا داخل الأوساط الحقوقية والدينية.

    ويُذكر أن القانون الفرنسي يمنع حاليًا ارتداء الرموز الدينية الظاهرة، مثل الحجاب والقلنسوة والصلبان، داخل المدارس والمؤسسات الحكومية. كما تسعى الحكومة لتمرير قانون جديد يحظر الحجاب في المسابقات الرياضية.

    هذه النقاشات المتكررة، إلى جانب تقرير « الإخوان المسلمين »، تسلط الضوء على التوتر المتصاعد في فرنسا بين قيم العلمانية الصارمة وحقوق المسلمين الدينية، في بلد يُضم أكبر جالية مسلمة مقارنة مع باقي الدول الأوروبية.

    ماذا يضم التقرير؟
    والجدير ذكره أن التقرير اعتبر أن جماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من عدم استخدامها للعنف، تشكّل خطرًا مباشرًا على النسيج المجتمعي في فرنسا، حيث « يولّد وجودها تهديدًا يُمكن أن يمسّ الجمعيات والمؤسسات الجمهورية، وبشكل أوسع التلاحم الوطني ».

    ووصف التقرير الجماعة بأنها « تستند إلى تنظيم متين »، لكنه شدد على أن « الإسلام السياسي الذي تمثله، لا ينتشر رأسياً عبر القيادة، بل أفقياً من القاعدة إلى الأعلى، خصوصًا على مستوى البلديات »، ما يجعله، حسب التقرير، تهديدًا ذا طبيعة محلية قابلة للامتداد على المدى القصير والمتوسط.

    كما وصف التقرير المشروع الذي تحمله الجماعة بأنه « هدّام »، معتبراً أن هدفه « العمل على المدى الطويل لإحداث تعديلات تدريجية في القواعد المحلية والوطنية، خاصة ما يتعلق بالعلمانية والمساواة بين الجنسين ».

    وأشار التقرير إلى أن هذا « التشدد الإسلامي المحلي » قد يؤثر بشكل متزايد على الفضاء العام وعلى الحياة السياسية المحلية، من خلال « شبكات تسعى إلى الانعزالية داخل المجتمع وتشكيل بيئات إسلامية تزداد عددًا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يعرض وضعه المالي المقلق على مجلس الحكماء ويقترب من بيع أسهم شركته

    أعلن المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، خلال اجتماع عُقد مع مجلس الحكماء، عن حجم الديون المتراكمة على النادي، والتي بلغت نحو 20 مليار سنتيم، وتشمل هذه الديون مستحقات نزاعات كروية، وضرائب، بالإضافة إلى ديون مستحقة لفائدة عدد من الممونين.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق تقييم الوضعية المالية الحرجة للنادي، تمهيدا لاتخاذ قرار نهائي بخصوص بيع أسهم الشركة الرياضية التابعة للرجاء لفائدة المستشهر « مارسا ماروك »، الذي يرتقب أن يضخ ما يقارب 15 مليار سنتيم على مدى ثلاث سنوات لدعم خزينة الفريق.

    وتم الاتفاق خلال الاجتماع على تنظيم لقاء موسع مع المنخرطين يوم السبت المقبل، من أجل مناقشة أبرز النقاط الحاسمة المتعلقة بمستقبل النادي، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن موعد الجمع العام المرتقب.

    أعلن المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، خلال اجتماع عُقد مع مجلس الحكماء، عن حجم الديون المتراكمة على النادي، والتي بلغت نحو 20 مليار سنتيم، وتشمل هذه الديون مستحقات نزاعات كروية، وضرائب، بالإضافة إلى ديون مستحقة لفائدة عدد من الممونين.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق تقييم الوضعية المالية الحرجة للنادي، تمهيدا لاتخاذ قرار نهائي بخصوص بيع أسهم الشركة الرياضية التابعة للرجاء لفائدة المستشهر « مارسا ماروك »، الذي يرتقب أن يضخ ما يقارب 15 مليار سنتيم على مدى ثلاث سنوات لدعم خزينة الفريق.

    وتم الاتفاق خلال الاجتماع على تنظيم لقاء موسع مع المنخرطين يوم السبت المقبل، من أجل مناقشة أبرز النقاط الحاسمة المتعلقة بمستقبل النادي، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن موعد الجمع العام المرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعاليات الدورة 28 من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة متواصلة بتقديم عروض استثنائية لأشهر الفرق العالمية

    الخط :
    A-
    A+

    تتواصل بمدينة فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة تحت شعار “النهضة”، وذلك إلى غاية 24 ماي الجاري، بحضور فنانين وفرق موسيقية من مختلف قارات العالم.

    فبعد نسخة استثنائية السنة الماضية، اختير لها شعار “بحثا عن روح الأندلس”، تأتي دورة هذه السنة لتنقل عشاق الموسيقى الروحية إلى عوالم من الإبداعات الغنائية الأصيلة.

    وتتميز دورة هذه السنة من المهرجان، باختيار دولة إيطاليا كضيفة شرف، إلى جانب تكريم ثلة من فناني القارة الأفريقية.

    وطيلة فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الممتدة على مدى 9 أيام، ستكون جماهير مدينة فاس التاريخية، على موعد مع حفلات فنية متنوعة واستثنائية، يحييها قرابة 200 فنان وفرقة غنائية، يمثلون 15 دولة.

    ومن بين الفقرات الساحرة التي عرفها المهرجان، لوحة فنية من إبداع أوركسترا فاس للموسيقى الأندلسية وأوركسترا مهرجان مونتيفيردي، حيث اعتبر أنطونيو غريكو، قائد هذه الأخيرة، في تصريح إعلامي له، أن الموسيقى التي يقدمونها قريبة من الموسيقى المغربية، سيما الجانب المتعلق بارتجال ألحان وإيقاعات.

    لوحة فنية أكثر إبداعا عرفها مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، تلك التي امتزج فيها غناء  الفنانة الفرنسية “باتيستا أكوافيفا” وإيقاعات الطريقة المريدية من السنغال، عنوانها التعايش والسلام.

    بدوره وفي تصريح إعلامي له، على هامش مشاركته في فعاليات المهرجان، قال المنشد المغربي إسماعيل بوجيا، “إن المهرجان فرصة لحوار الأرواح بغض النظر عن اللغة والعرق وبعد المسافات، وكذا الاجتماع على كلمة واحدة وهي التعايش والانفتاح والحب وقبول الآخر، “في البلد الطيب المغرب” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال تهدد بخيار الربط الكهربائي مع المغرب إذا استمرت فرنسا في العرقلة

    العمق المغربي

    لوحت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية، ماريا دا غراسا كارفالو، بإمكانية تطوير مشروع للربط الكهربائي مع المغرب، إذا استمرت فرنسا في تأخير توسيع الربط الكهربائي مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما تعتبره لشبونة “عقبة أمام السوق الكهربائية الأوروبية المشتركة”.

    وخلال اجتماعها، الأربعاء، مع المفوض الأوروبي للطاقة، دان يورغنسن، في بروكسيل، سلمت الوزيرة البرتغالية رسالة مشتركة موقعة أيضا من طرف نائبة رئيس الوزراء ووزيرة التحول البيئي الإسبانية، سارا آغيسن، تطالب بدفع سياسي ومالي عاجل لمشاريع الربط الكهربائي مع فرنسا، والتي لم تتجاوز نسبتها الحالية 2.84%، رغم أن دول الاتحاد كان يفترض أن تصل إلى 10% سنة 2020، و15% بحلول 2030.

    وأكدت الوزيرة أن الربط مع فرنسا هو “الخيار المنطقي”، لكن في ظل غياب التقدم من جانب باريس، “نفكر في خيار الربط مع المغرب، رغم تكلفته العالية بسبب المسافة والتقنية البحرية المطلوبة”.

    وأشارت كارفالو إلى أن غياب ربط كهربائي كافية بين فرنسا والبرتغال جعل استعادة التيار الكهربائي بعد الانقطاع الكبير في أبريل الماضي أبطأ، قائلة: “لو كانت لدينا interconnexión أقوى، لكانت استعادة الكهرباء في إسبانيا أسرع، ولانخفض التأخير في وصولها إلى البرتغال”.

    يذكر أن فرنسا أزالت مشروعي ربط عبر جبال البرينيه من مخططها حتى عام 2035، وهو ما وصفته الوزيرة البرتغالية بـ”قلة الاهتمام”.
    كما أعلنت كارفالو عن فتح تحقيق مستقل من طرف شبكة مشغلي النقل الكهربائي الأوروبي (ENTSO-E) حول الانقطاع الأخير، على أن يصدر التقرير النهائي في غضون ستة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يعلن رسميا رحيل نجمه « لوكا مودريتش »

    أعلن نادي ريال مدريد، اليوم الخميس، أن النجم الكرواتي لوكا مودريتش سيغادر صفوف الفريق عقب مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة ما بين 15 يونيو و13 يوليوز 2025.

    وجاء في بلاغ رسمي للنادي الملكي: « نادي ريال مدريد وقائدنا لوكا مودريتش قد توصلا إلى اتفاق لإنهاء مرحلة لا تُنسى كلاعب في صفوف نادينا، وذلك عقب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية. »

    ويُسدل بذلك الستار على مسيرة دامت 13 موسما مع ريال مدريد، بعدما انضم إليه صيف سنة 2012 قادمًا من توتنهام هوتسبير مقابل 35 مليون يورو، في صفقة شكك فيها البعض حينها، لكنها تحولت إلى واحدة من أنجح التعاقدات في تاريخ النادي.

    وخلال هذه الحقبة، بصم مودريتش، البالغ من العمر 39 سنة، على إنجازات استثنائية، حيث توّج بـ 28 لقبًا مع الميرينغي، من بينها خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، إضافة إلى الكرة الذهبية التي حصل عليها سنة 2018، ليصبح أول لاعب يكسر هيمنة ميسي ورونالدو على الجائزة في العقدين الأخيرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الاجتماعات الماراثونية  لانتشال الرجاء من «الأزمة»

    سفيان أندجار

    اتفقت مكونات الرجاء الرياضي لكرة القدم على عقد اجتماع حاسم، بعد غد السبت، من أجل تدارس مجموعة من النقاط والحسم فيها، وهي المتعلقة بمستقبل الفريق الأخضر من الناحية التسيرية وموضوع الشركة الرياضية والجمعية.

    وسيعقد المجلس الاستشاري، المكون من رؤساء سابقين وأسماء وازنة داخل الرجاء، اجتماعا السبت مع المنخرطين وأعضاء من المكتب الحالي للرجاء لتدارس موضوع الشركة الرياضية وتحديد موعد الجمع العام المقبل للجمعية من أجل انتخاب رئيس جديد للنادي.

    وسيتم تدارس مجموعة من النقاط المتعلقة بالشركة الرياضية، حيث تم الاتفاق على ضرورة تخفيض أسهم «مارسا ماروك» في الشركة الرياضية للرجاء من 60 إلى 49 أو 51 بالمائة، مع ضرورة تقييم الأرقام المقترحة من قبل «مارسا ماروك»، في ظل مديونية الرجاء، بالإضافة إلى الأخذ بالحسبان الاقتطاعات الضريبية، وبالتالي فإن مبلغ  15 مليار سنتيم الذي ستشتري به الشركة أسهم الرجاء وجبت إعادة النظر فيه قبل الموافقة عليه وفق ما جاء على لسان مجموعة من الأشخاص الذين  حضروا اجتماعات سابقة وآخرها الاجتماع الذي عقد أول أمس الثلاثاء.

    ويعقد «حكماء الرجاء» اجتماعات ماراثونية  من أجل وضع خارطة طريق النادي، إذ عقدت اجتماعات حضرها رؤساء سابقون ومسيرون من المكتبين الحالي والسابق بالإضافة إلى الوزير السابق وغيره من الأسماء الوازنة داخل الرجاء.

    من جهة أخرى ازدادت الأمور تعقيدا داخل الرجاء بسبب الأزمة المالية الكبيرة التي يعانيها النادي، بعدما توصل الفريق بمراسلات من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يطالب بتأدية مستحقات لاعبين وأطر سابقين بالنادي

    وبلغ عدد ملفات الرجاء المحكومة بشكل نهائي لدى غرفة النزاعات بالفيفا، ستة ملفات دولية، إذ أن الفريق مطالب بتنفيذها من أجل أن يتسنى له إبرام تعاقدات جديدة في «الميركاتو» الصيفي.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن المكتب المسير الحالي برئاسة عبد الله بيرواين قرر تأجيل تسديد هذه الديون إلى غاية عقد الجمع العام المقبل، خصوصا أن التركيز منصب على عقد الجمع العام وبيع أسهم الشركة الرياضية من أجل ضخ سيولة مالية في خزينة النادي حتى يتسنى تأدية الديون وإبرام تعاقدت جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم قرار الإلغاء.. إقبال على شراء الأضاحي وارتفاع أسعار اللحوم يربك الأسواق

    العلم – ليلى فاكر

    في مفارقة لافتة، تشهد الأسواق المغربية هذه الأيام حركية غير مسبوقة في مبيعات رؤوس الأغنام واللحوم الحمراء، مما أدى إلى ارتفاع ثمنها بشكل ملحوظ، وذلك رغم صدور قرار ملكي يقضي بإلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لسنة 2025.

    القرار الذي حمل طابعا سياديا وإنسانيا في الوقت ذاته، يروم التخفيف من الضغط على الثروة الحيوانية التي تأثرت بالجفاف وتراجع الموارد، كما يسعى لضبط التوازنات المرتبطة بالأمن الغذائي الوطني، غير أن الواقع الميداني يكشف عن ردود فعل متباينة في صفوف المواطنين، حيث استمر الإقبال على شراء الأضاحي، بل وارتفع الطلب بشكل مفاجئ في عدة مدن، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بدل انخفاضها كما كان متوقعا.

    ومع اقتراب أيام عيد الأضحى، عادت بعض مظاهر الاستعداد التقليدية لتطغى على المشهد، إذ لوحظ ارتفاع عدد الوافدين على أسواق الأغنام، وكذا ارتفاع الطلب على اللحوم الحمراء، وعودة بعض الوسطاء والسماسرة إلى تنشيط قنوات البيع، الأمر الذي خلق نوعا من الارتباك في السوق.

    في الوقت ذاته، قفزت أسعار اللحوم الحمراء، وخاصة لحم الغنم، وسط تساؤلات المواطنين عن خلفيات هذه الزيادات، ومآل قرار المنع، وحدود تفعيله فعليا على أرض الواقع.

    وأفاد محمد ذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، أن الأسبوع الجاري والأسبوع الذي سبقه شهدا دينامية غير معتادة في أسواق بيع المواشي، تمثلت في ارتفاع كبير في الطلب على رؤوس الأغنام، وهو ما فاجأ المهنيين والمراقبين على حد سواء، خاصة في ظل صدور القرار الملكي القاضي بإلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة.

    وأوضح في تصريح لـ«العلم» أن هذا القرار، ورغم وضوحه من حيث المبدأ، ساهم في خلق حركة عكسية في السوق، إذ تراجع سعر المواشي في البداية بسبب تراجع متوقع في الطلب، لكن سرعان ما عاد ليرتفع نتيجة الإقبال الكبير من طرف المواطنين الذين سارعوا إلى اقتناء الأضاحي.

    وأشار ذهبي إلى أن هذا السلوك الاستهلاكي ساهم في رفع الأسعار من جديد، بعدما استغل بعض السماسرة والوسطاء هذا التحول غير المتوقع، ورفعوا أثمنة رؤوس الأغنام، وهو ما انعكس بدوره على أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق، فبالنسبة للحم الغنم وصل إلى ثمن يتراوح بين 85 و90 درهما، كما سجل لحم البقر بدوره ارتفاعا ملحوظا، إلى ما يزيد عن 85 درهما حاليا، أي بزيادة تناهز 15 درهما للكيلوغرام.

    وأضاف أن من بين العوامل التي ساهمت في هذه الوضعية، شعور فئة واسعة من المواطنين بنوع من «الاطمئنان» بعدم تطبيق قرار المنع بشكل صارم على أرض الواقع، وعدم صدور أي غرامات مالية أو حملات فعلية لمراقبة التنفيذ، وهو ما دفع البعض إلى التعامل مع العيد كأنه قائم، والاستعداد له بشكل عادي من خلال اقتناء الأضاحي واللحوم.

    وفيما يتعلق بما تم تداوله من إشاعات حول إغلاق الأسواق والمجازر خلال فترة العيد، شدد ذهبي على أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة. وقد تم دحضها رسميا من خلال بلاغات صادرة عن مؤسسات رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره