Étiquette : 150

  • لأول مرة.. « دعم مالي » للمغاربة مقابل التخلي عن الأداء بـ « الكاش »

    قدمت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، من خلال الصندوق الإفريقي للشمول المالي الرقمي، منحة قدرها 510 آلاف دولار أمريكي لصندوق تطوير قبول المدفوعات الإلكترونية، الذي أنشأه بنك المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا التمويل يهدف إلى دعم توسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتعزيز الشمول المالي، والمساهمة في الحد من استخدام النقد في المغرب.

    وتكمل هذه المنحة الموارد المالية التي حشدها بنك المغرب لإنشاء الصندوق، الذي يهدف إلى تشجيع التجار على تبني المدفوعات الإلكترونية، وبالتالي تقليل الاعتماد على النقد ودعم التحول إلى الاقتصاد الرقمي.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية تطوير المدفوعات الإلكترونية، لاسيما مكوناتها المتعلقة بتعزيز المدفوعات، ورقمنة المعاملات، وتقليل الاعتماد على النقد.

    و في هذا الصدد، قال الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف ترسيم، إن « هذا الاتفاق سيسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية للأفراد والتجار، وتعزيز منظومة المدفوعات الوطنية، وترسيخ أسس اقتصاد رقمي شامل ومستدام ».

    من جهته، أكد المدير العام لبنك المغرب، عبد الرحيم بوعزة، أن « صندوق القبول يعد أداة رئيسية لتسريع تبني المدفوعات الإلكترونية في المغرب ».

    وأضاف أن « دعم الشركاء الدوليين، بما في ذلك البنك الإفريقي للتنمية من خلال صندوق القبول، يعزز مبادرة وطنية تهدف إلى تشجيع استخدام المدفوعات الإلكترونية لتعزيز الشمول الاقتصادي والاجتماعي ».

    يشار إلى أنه تم إطلاق صندوق إفريقيا للشمول المالي الرقمي، الذي يستضيفه البنك الإفريقي للتنمية، في عام 2019 بهدف تسريع نمو واعتماد واستخدام الخدمات المالية الرقمية لملايين الأفارقة، خاصة النساء.

    ويدعم الصندوق مبادرات استراتيجية في ثلاثة مجالات رئيسية، وهي: البنية التحتية المالية الرقمية، والسياسات واللوائح، والمنتجات والابتكار، مع إيلاء أولوية شاملة لإدماج المرأة وبناء قدراتها.

    ويضم شركاء الصندوق الحاليون كلا من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية، ومؤسسة غيتس، ولوكسمبورغ، وفرنسا، والهند.

    جدير بالذكر أنه منذ عام 1978، حشدت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ما يقارب 15 مليار أورو لتمويل أكثر من 150 مشروعا وبرنامجا في المغرب، تغطي قطاعات استراتيجية كالنقل، والحماية الاجتماعية، والمياه والصرف الصحي، والطاقة، والفلاحة، والحكامة، والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي يدعم تعميم الأداء الإلكتروني بالمغرب بـ510 آلاف دولار 

    قدمت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، من خلال الصندوق الإفريقي للشمول المالي الرقمي، منحة قدرها 510 آلاف دولار أمريكي لصندوق تطوير قبول المدفوعات الإلكترونية، الذي أنشأه بنك المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا التمويل يهدف إلى دعم توسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتعزيز الشمول المالي، والمساهمة في الحد من استخدام النقد في المغرب.

    وتكمل هذه المنحة الموارد المالية التي حشدها بنك المغرب لإنشاء الصندوق، الذي يهدف إلى تشجيع التجار على تبني المدفوعات الإلكترونية، وبالتالي تقليل الاعتماد على النقد ودعم التحول إلى الاقتصاد الرقمي.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية تطوير المدفوعات الإلكترونية، لاسيما مكوناتها المتعلقة بتعزيز المدفوعات، ورقمنة المعاملات، وتقليل الاعتماد على النقد.

    و في هذا الصدد، قال الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف ترسيم، إن “هذا الاتفاق سيسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية للأفراد والتجار، وتعزيز منظومة المدفوعات الوطنية، وترسيخ أسس اقتصاد رقمي شامل ومستدام”.

    من جهته، أكد المدير العام لبنك المغرب، عبد الرحيم بوعزة، أن “صندوق القبول يعد أداة رئيسية لتسريع تبني المدفوعات الإلكترونية في المغرب”.

    وأضاف أن “دعم الشركاء الدوليين، بما في ذلك البنك الإفريقي للتنمية من خلال صندوق القبول، يعزز مبادرة وطنية تهدف إلى تشجيع استخدام المدفوعات الإلكترونية لتعزيز الشمول الاقتصادي والاجتماعي”.

    يشار إلى أنه تم إطلاق صندوق إفريقيا للشمول المالي الرقمي، الذي يستضيفه البنك الإفريقي للتنمية، في عام 2019 بهدف تسريع نمو واعتماد واستخدام الخدمات المالية الرقمية لملايين الأفارقة، خاصة النساء.

    ويدعم الصندوق مبادرات استراتيجية في ثلاثة مجالات رئيسية، وهي: البنية التحتية المالية الرقمية، والسياسات واللوائح، والمنتجات والابتكار، مع إيلاء أولوية شاملة لإدماج المرأة وبناء قدراتها.

    ويضم شركاء الصندوق الحاليون كلا من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية، ومؤسسة غيتس، ولوكسمبورغ، وفرنسا، والهند.

    جدير بالذكر أنه منذ عام 1978، حشدت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ما يقارب 15 مليار أورو لتمويل أكثر من 150 مشروعا وبرنامجا في المغرب، تغطي قطاعات استراتيجية كالنقل، والحماية الاجتماعية، والمياه والصرف الصحي، والطاقة، والفلاحة، والحكامة، والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق منحة بين البنك الإفريقي للتنمية وبنك المغرب

    قدمت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، من خلال الصندوق الإفريقي للشمول المالي الرقمي، منحة قدرها 510 آلاف دولار أمريكي لصندوق تطوير قبول المدفوعات الإلكترونية، الذي أنشأه بنك المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا التمويل يهدف إلى دعم توسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتعزيز الشمول المالي، والمساهمة في الحد من استخدام النقد في المغرب.

    وت كمل هذه المنحة الموارد المالية التي حشدها بنك المغرب لإنشاء الصندوق، الذي يهدف إلى تشجيع التجار على تبني المدفوعات الإلكترونية، وبالتالي تقليل الاعتماد على النقد ودعم التحول إلى الاقتصاد الرقمي.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية تطوير المدفوعات الإلكترونية، لاسيما مكوناتها المتعلقة بتعزيز المدفوعات، ورقمنة المعاملات، وتقليل الاعتماد على النقد.

    و في هذا الصدد، قال الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف ترسيم، إن “هذا الاتفاق سيسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية للأفراد والتجار، وتعزيز منظومة المدفوعات الوطنية، وترسيخ أسس اقتصاد رقمي شامل ومستدام”.

    من جهته، أكد المدير العام لبنك المغرب، عبد الرحيم بوعزة، أن “صندوق القبول يعد أداة رئيسية لتسريع تبني المدفوعات الإلكترونية في المغرب”.

    وأضاف أن “دعم الشركاء الدوليين، بما في ذلك البنك الإفريقي للتنمية من خلال صندوق القبول، يعزز مبادرة وطنية تهدف إلى تشجيع استخدام المدفوعات الإلكترونية لتعزيز الشمول الاقتصادي والاجتماعي”.

    يشار إلى أنه تم إطلاق صندوق إفريقيا للشمول المالي الرقمي، الذي يستضيفه البنك الإفريقي للتنمية، في عام 2019 بهدف تسريع نمو واعتماد واستخدام الخدمات المالية الرقمية لملايين الأفارقة، خاصة النساء.

    ويدعم الصندوق مبادرات استراتيجية في ثلاثة مجالات رئيسية، وهي: البنية التحتية المالية الرقمية، والسياسات واللوائح، والمنتجات والابتكار، مع إيلاء أولوية شاملة لإدماج المرأة وبناء قدراتها.

    ويضم شركاء الصندوق الحاليون كلا من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية، ومؤسسة غيتس، ولوكسمبورغ، وفرنسا، والهند.

    جدير بالذكر أنه منذ عام 1978، حشدت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ما يقارب 15 مليار أورو لتمويل أكثر من 150 مشروعا وبرنامجا في المغرب، تغطي قطاعات استراتيجية كالنقل، والحماية الاجتماعية، والمياه والصرف الصحي، والطاقة، والفلاحة، والحكامة، والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق منحة بين مجموعة البنك الإفريقي للتنمية وبنك المغرب لتطوير المدفوعات الإلكترونية وتعزيز الشمول المالي

    قدمت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، من خلال الصندوق الإفريقي للشمول المالي الرقمي، منحة قدرها 510 آلاف دولار أمريكي لصندوق تطوير قبول المدفوعات الإلكترونية، الذي أنشأه بنك المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا التمويل يهدف إلى دعم توسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتعزيز الشمول المالي، والمساهمة في الحد من استخدام النقد في المغرب.

    وتُكمل هذه المنحة الموارد المالية التي حشدها بنك المغرب لإنشاء الصندوق، الذي يهدف إلى تشجيع التجار على تبني المدفوعات الإلكترونية، وبالتالي تقليل الاعتماد على النقد ودعم التحول إلى الاقتصاد الرقمي.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية تطوير المدفوعات الإلكترونية، لاسيما مكوناتها المتعلقة بتعزيز المدفوعات، ورقمنة المعاملات، وتقليل الاعتماد على النقد.

    وفي هذا الصدد، قال الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف ترسيم، إن “هذا الاتفاق سيسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية للأفراد والتجار، وتعزيز منظومة المدفوعات الوطنية، وترسيخ أسس اقتصاد رقمي شامل ومستدام”.

    من جهته، أكد المدير العام لبنك المغرب، عبد الرحيم بوعزة، أن “صندوق القبول يعد أداة رئيسية لتسريع تبني المدفوعات الإلكترونية في المغرب”.

    وأضاف أن “دعم الشركاء الدوليين، بما في ذلك البنك الإفريقي للتنمية من خلال صندوق القبول، يعزز مبادرة وطنية تهدف إلى تشجيع استخدام المدفوعات الإلكترونية لتعزيز الشمول الاقتصادي والاجتماعي”.

    يشار إلى أنه تم إطلاق صندوق إفريقيا للشمول المالي الرقمي، الذي يستضيفه البنك الإفريقي للتنمية، في عام 2019 بهدف تسريع نمو واعتماد واستخدام الخدمات المالية الرقمية لملايين الأفارقة، خاصة النساء.

    ويدعم الصندوق مبادرات استراتيجية في ثلاثة مجالات رئيسية، وهي: البنية التحتية المالية الرقمية، والسياسات واللوائح، والمنتجات والابتكار، مع إيلاء أولوية شاملة لإدماج المرأة وبناء قدراتها.

    ويضم شركاء الصندوق الحاليون كلا من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية، ومؤسسة غيتس، ولوكسمبورغ، وفرنسا، والهند.

    جدير بالذكر أنه منذ عام 1978، حشدت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ما يقارب 15 مليار أورو لتمويل أكثر من 150 مشروعا وبرنامجا في المغرب، تغطي قطاعات استراتيجية كالنقل، والحماية الاجتماعية، والمياه والصرف الصحي، والطاقة، والفلاحة، والحكامة، والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة.. الشرطة أوقفت ستة أشخاص لحيازتهم وترويجهم أقراص الهلوسة والكوكايين

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة خنيفرة، الأربعاء 04 فبراير الجاري، من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج الأقراص المهلوسة ومخدر الكوكايين، ضمن جهود مستمرة للحد من انتشار المخدرات.

    وجاءت هذه العملية بعد تدخل أمني روتيني بمحيط ساحة المسيرة الخضراء بمنطقة أزلو، حيث تم توقيف سيارة قادمة من إحدى المدن الشمالية للمملكة. وبعد التحقق من هويات الركاب، تبين أن السائق مبحوث عنه على الصعيد الوطني.

    وانتقلت عناصر الشرطة إلى منزل بحي أمالو، حيث تم توقيف شخصين إضافيين يُشتبه في مشاركتهما في شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، و تم حجز قرابة 150 قرصًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة “ليوناردو” تحدث فيضانات وتقطع الطرق بالشمال

    تطوان : حسن الخضراوي
    كما توقعت مصالح الأرصاد الجوية، بإصدارها لنشرة إنذارية “حمراء”، ضربت أمس الأربعاء العاصفة “ليوناردو” العديد من المناطق شمال المغرب، ضمنها تطوان وشفشاون والمضيق، حيث تم تسجيل انقطاع الطرق بين المضيق وتطوان، وطنجة وتطوان، وشفشاون وتطوان، ما استنفر لجان اليقظة للتعامل مع المستجدات والحرص على منع المغامرات وكافة أشكال التهور وتوفير شروط السلامة، وحماية الأرواح بالدرجة الأولى كما جاء في التعليمات الملكية السامية.

    نقط سوداء ولجن يقظة

    حسب مصادر مطلعة فقد شهدت الشوارع القريبة من مرجان بتطوان، فيضانات على مستوى العديد من النقط السوداء، كما تم تسجيل ارتباك في حركة السير ببعض الشوارع والأزقة، نتيجة السيول القوية بالنظر للطبيعة الجبلية للمنطقة، في ظل استمرار عمليات تصريف مياه الأمطار ووضع حواجز والرفع من علوها لتفادي تسرب المياه إلى المنازل والمشاريع الخاصة، والاستنفار القوي واليقظة لارتفاع منسوب مياه وادي مرتيل الذي يصب فيه سد الشريف الإدريسي الفائض عبر عمليات التنفيس المستمرة طبقا لمستجدات نشرات الطقس الإنذارية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن لجنة اليقظة بشفشاون، سارعت لوضع رقم هاتف للنجدة، حيث شهدت الطريق انقطاعا على مستوى وادي سيفلاو، كما يجري التعامل مع انهيارات صخرية وانزلاقات للتربة، ومواجهة مشاكل العزلة والقرى النائية، وذلك حتى على مستوى إقليم وزان الذي يعاني سكانه من تسرب المياه إلى المنازل بسبب الفيضانات وارتفاع منسوب مياه الوديان التي تحيط ببعض الدواوير.

    وكانت السلطات المختصة بتطوان، قامت بعمليات إجلاء الأسر من حي كويلمة كإجراء استباقي في أفق الوصول إلى 500 أسرة في إطار عمل لجنة اليقظة، وذلك بسبب تواجد الحي المذكور بمنطقة منخفضة قرب وادي مرتيل، وخطر الفيضانات وتسرب مياه الأمطار إلى المنازل، كما طالبت أصوات مهتمة بالشأن العام بإغلاق المناطق الصناعية ووحدات الإنتاج بالتزامن مع العاصفة، للحفاظ على سلامة العمال وأخطار النقل الخاص والعمومي في ظل الظروف الجوية السيئة وانقطاع الطرق.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت، أول أمس الثلاثاء، نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “أحمر”، تتوقع فيها تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 100 و150 ملم بإقليمي شفشاون وتطوان، وذلك من منتصف نهار أول أمس الثلاثاء إلى الحادية عشرة من ليلة أمس الأربعاء.

    قطع الطريق بين مدن الشمال

    إذ توقفت حركة السير بشكل كلي (صباح اليوم الأربعاء) على الطريق الرابطة بين مدينتي طنجة وتطوان، في المقطع المار عبر مدار خميس أنجرة، وذلك على خلفية فيضانات مفاجئة ناجمة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأولى من اليوم.

    وحسب معطيات أولية، فقد غمرت مياه الأمطار الطريق بشكل كامل في هذا المقطع، ما حال دون مرور المركبات بمختلف أصنافها، وأدى إلى ارتباك ملحوظ في حركة التنقل، خاصة بالنسبة للمسافرين والمهنيين الذين يستعملون هذا المحور الطرقي الحيوي بشكل يومي.

    وقد انتقلت السلطات المحلية ومصالح الدرك والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق المنطقة المتضررة وتحويل حركة السير نحو مسارات بديلة، تفاديًا لأي مخاطر محتملة على سلامة مستعملي الطريق، في انتظار تراجع منسوب المياه وإعادة فتح المقطع المغلق.

    كما سجل قطع كلي للطريق الرئيسية بين طنجة والقصر الصغير، ما حال دون مرور المركبات في الاتجاهين، حيث لا تزال المنطقة تعرف حالة شلل تام، ونفس الأمر تعرفه  مدينة العرائش باتجاه طنجة جراء ارتفاع منسوب الأودية بهذه المناطق.

    ترحيل سكان المناطق المهددة

    وكانت لجنة اليقظة بعمالة تطوان أصدرت، أول أمس الثلاثاء، قرارا بترحيل العديد من السكان الذين تتهددهم الفيضانات تبعا لنشرة الطقس الإنذارية، حيث تم الشروع في وضع أكياس الرمل لتفادي تسرب المياه إلى المنازل والمحلات التجارية، فضلا عن تجهيز مراكز لإيواء المتضررين بشكل مؤقت.

    وحسب مصادر “الأخبار”، فإن المرحلة الأولى من ترحيل الأسر نحو مراكز إيواء المتضررين، تشمل حي كويلمة الذي يقع بمنطقة منخفضة ويمر بجانبه وادي مرتيل، ما يمكن أن يشكل خطرا على سلامة وحياة السكان، خاصة وعمليات تنفيس سد الشريف الإدريسي المتكررة مستمرة لتخفيف الضغط وارتفاع منسوب مياه الوادي المذكور.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد عملت لجنة اليقظة تحت رئاسة عامل الإقليم، على الرفع من درجة اليقظة والحذر، ومراقبة انتشار دوريات التدخل التي تتشكل من العديد من المصالح المعنية، وذلك للتعامل مع تفاصيل النشرة  الإنذارية الحمراء، واتخاذ التدابير الاستباقية المتعلقة بشروط السلامة والوقاية من الأخطار.

    وكانت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، علقت الدراسة بالمؤسسات التعليمية العمومية والخاصة ليومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري، وذلك حفاظا على سلامة التلاميذ والتلميذات والأطر التربوية والإدارية، خاصة وتواجد بعض المدارس بالقرب من مناطق يتهددها خطر الفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بالداخلية يستعرض مستجدات المناطق المتضررة من التقلبات المناخية

    العلم – الرباط

    أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، السيد رشيد الخلفي أن السلطات العمومية، عملت في إطار التتبع المستمر والاستباقي للوضعية المناخية، خلال الأيام السابقة، بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.   وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في تصريح للصحافة الأربعاء، أنه في إطار التتبع المستمر والاستباقي للوضعية المناخية، وتفعيلا لمقاربة وقائية تروم حماية الأرواح والممتلكات قبل تفاقم المخاطر، وبالنظر إلى الفيضانات التي تشهدها بعض مناطق المملكة، ولا سيما نتيجة الارتفاع الملحوظ في منسوب الأودية والمجاري المائية، عملت السلطات العمومية، خلال الأيام السابقة، بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.   وفي هذا الصدد، يضيف السيد الخلفي، أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عرفت هذه العملية تعبئة ميدانية مكثفة، مع نشر وحدات للقوات المسلحة الملكية بتنسيق مع وزارة الداخلية وباقي المتدخلين، لتأطير عمليات إجلاء ونقل المواطنين وضمان انسيابيتها، مع تسخير كافة الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية اللازمة.   وشدد على أنه حرصا على سلامة المواطنين، تم اعتماد الإجلاء التدريجي لسكان مجموعة من الجماعات، وفق منهجية تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المتوقعة، بالإضافة إلى توفير وسائل لنقل الأشخاص المتضررين، وهو ما أسفر إلى غاية صباح اليوم عن إجلاء ونقل ما مجموعه 108423 شخصا موزعين على النحو التالي:
      – إقليم العرائش: 81709 شخصا (خاصة بمدينة القصر الكبير حيث بلغ عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والذين غادروا بوسائلهم الخاصة نسبة 85 بالمائة من سكانة المدينة)، – إقليم سيدي قاسم: 9728 شخصا، – إقليم سيدي سليمان: 2853 شخصا، – إقليم القنيطرة: 14133 شخصا،   وبحسب الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، ساهمت مجموع التدابير الوقائية في الحد من انعكاسات هذه الوضعية الاستثنائية وضمان أمن وسلامة الجميع، موضحا أن المصالح المختصة واصلت مواكبة الساكنة المتضررة، من خلال إحداث عدد من مخيمات الإيواء وفضاءات الاستقبال وتوفير مختلف أشكال الدعم الضرورية، بما يخفف من آثار هذه الظروف الصعبة ويعزز شروط السلامة العامة.   وتابع أنه في المرحلة الراهنة، وتحسبا لتداعيات التقلبات المناخية المرتقبة خلال الأيام المقبلة، وبناء على النشرات الإنذارية الصادرة عن الجهات المختصة، والتي تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية قد تصل إلى 150 ملم في ظرف وجيز ببعض المناطق، وما قد ينجم عنها من واردات مائية استثنائية وغير مسبوقة، خاصة على مستوى سد وادي المخازن، حيث تفيد المعطيات الهيدرولوجية الأخيرة بتسجيل ارتفاع قياسي في حقينته، مما قد يؤدي إلى تشيكل ضغط كبير على منشآته، فقد تقرر اتخاذ مجموعة أخرى من التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بضمان حماية السكان وسلامة المنشآت.   وتبعا لذلك، يضيف المسؤول، وعلى ضوء مؤشرات الخطورة المتزايدة، واحتمال تفاقم المخاطر بشكل سريع ومفاجئ، تدعو وزارة الداخلية وبشكل عاجل كافة المواطنات والمواطنين المتواجدين بالجماعات الترابية التالية التابعة لإقليم العرائش: القصر الكبير والسواكن وأولاد أوشيح، وكذا المنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، إلى التقيد الصارم بتعليمات السلطات العمومية بالإجلاء والامتثال لكافة الإجراءات المتخذة، وعلى رأسها الإخلاء الفوري، حفاظا على الأرواح.   وخلص الى أنه على ضوء المعطيات التقنية المتعلقة بالحالة الهيدرولوجية الراهنة بالمملكة، ستواصل مختلف السلطات العمومية والقطاعات الحكومية والمصالح المعنية، في إطار من التجند الشامل والتنسيق المستمر، تنفيذ كافة التدابير الضرورية الكفيلة بحماية الساكنة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، مؤكدا في هذا الصدد أن الوضع يقتضي الرفع من درجة التعبئة وتعزيز العمل المشترك بين السلطات العمومية والساكنة المحلية التي عبرت عن مستوى عال من المسؤولية والوعي بمتطلبات هذه الظرفية، وعن التزام قوي كذلك بالتدابير والإجراءات المتخذة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تعلن عن إجلاء ازيد من 108 آلاف شخص بسبب الفيضانات

    مراسل صحفي اقبايو لحسن
    أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، عن تعبئة شاملة واستباقية للسلطات العمومية لمواجهة الوضعية المناخية الاستثنائية الناتجة عن ارتفاع منسوب الأودية والفيضانات في بعض مناطق المملكة.
    وأوضحت الوزارة أن العملية، التي جرت بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، شملت نشر وحدات القوات المسلحة الملكية لتأطير عمليات إجلاء ونقل المواطنين وضمان انسيابية الحركة، مع تسخير كل الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية اللازمة.
    ووفق الوزارة، تم اعتماد الإجلاء التدريجي لسكان الجماعات المعرضة للخطر، وفق منهجية تراعي درجة الخطورة وحجم الأضرار المتوقعة، ما أسفر حتى صباح اليوم عن إجلاء 108,423 شخصاً موزعين على النحو التالي:
    إقليم العرائش: 81,709 شخصاً، خاصة بمدينة القصر الكبير، حيث غادر 85% من السكان بوسائلهم الخاصة.
    إقليم القنيطرة: 14,133 شخصاً
    إقليم سيدي قاسم: 9,728 شخصاً
    إقليم سيدي سليمان: 2,853 شخصاً
    وفي هذا السياق، أطلقت جماعة القصر الكبير آخر نداء لإجلاء السكان في المناطق المهددة بالقرب من مصب وادي اللوكوس والمنطقة الصناعية بالمدينة، داعية الجميع إلى التقيد الصارم بتعليمات السلطات حفاظاً على الأرواح.
    وأكدت الوزارة أن جميع السلطات والمصالح المختصة ستواصل مراقبة الوضعية الهيدرولوجية وتنفيذ الإجراءات الوقائية، خاصة بعد توقع تساقطات مطرية قياسية قد تصل إلى 150 ملم خلال الأيام المقبلة، مع ارتفاع قياسي في حقينة سد وادي المخازن، ما قد يشكل ضغطاً على المنشآت.
    وشددت الوزارة على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، داعية المواطنين إلى التعاون مع السلطات لضمان سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم، مع إبقاء مخيمات الإيواء وفضاءات الاستقبال جاهزة لتقديم الدعم اللازم للمتضررين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تعلن إجلاء 108 ألف شخص من المناطق المتضررة بالفيضانات في أقاليم العرائش سيدي قاسم سيدي سليمان والقنيطرة

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلن الناطق الرسمي باسم الداخلية اليوم الاربعاء أنه في إطار التتبع المستمر للوضعية المناخية وتفعيل مقاربة وقائية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، قامت السلطات العمومية خلال الأيام الأخيرة، وبالتنسيق بين مختلف القطاعات، بتعبئة شاملة لمواجهة الفيضانات التي تشهدها بعض مناطق المملكة، خاصة نتيجة الارتفاع الملحوظ في منسوب الأودية والمجاري المائية.

    ووفقاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تم تنفيذ تعبئة ميدانية مكثفة، تضمنت نشر وحدات من القوات المسلحة الملكية بتنسيق مع وزارة الداخلية وباقي المتدخلين، لتأطير عمليات إجلاء ونقل المواطنين وضمان انسيابيتها، مع تسخير كافة الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية اللازمة.

    وأشار الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية إلى أن الإجلاء تم بطريقة تدريجية، وفق منهجية تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المتوقعة، مع توفير وسائل النقل للأشخاص المتضررين. وقد أسفرت هذه العمليات إلى غاية صباح اليوم عن إجلاء ونقل ما مجموعه 108.423 شخصاً، موزعين على النحو التالي:

    إقليم العرائش: 81.709 شخصاً، خاصة بمدينة القصر الكبير، حيث غادر نحو 85٪ من السكان المدينة بوسائلهم الخاصة.

    إقليم سيدي قاسم: 9.728 شخصاً.

    إقليم سيدي سليمان: 2.853 شخصاً.

    إقليم القنيطرة: 14.133 شخصاً.

    وقد ساهمت هذه التدابير في الحد من انعكاسات الوضعية الاستثنائية وضمان أمن وسلامة المواطنين، مع استمرار المصالح المختصة في مواكبة المتضررين من خلال إحداث مخيمات للإيواء وفضاءات للاستقبال، وتوفير مختلف أشكال الدعم الضرورية.

    وفي المرحلة الراهنة، وبناء على النشرات الإنذارية الصادرة عن الجهات المختصة، التي تتوقع تساقطات مطرية قد تصل إلى 150 ملم خلال فترة وجيزة في بعض المناطق، وما قد ينجم عنها من واردات مائية استثنائية، خاصة على مستوى سد وادي المخازن الذي سجل ارتفاعاً قياسياً في حقينته، قررت السلطات اتخاذ مجموعة إضافية من التدابير الاستباقية والاحترازية لضمان حماية السكان وسلامة المنشآت.

    وعلى ضوء هذه المؤشرات التقنية، دعت وزارة الداخلية بشكل عاجل جميع المواطنين والمواطنات المتواجدين في الجماعات الترابية التالية التابعة لإقليم العرائش: القصر الكبير والسواكن وأولاد أوشيح، إضافة إلى المنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، إلى التقيد الصارم بتعليمات الإخلاء والامتثال لكافة الإجراءات المتخذة، وعلى رأسها الإخلاء الفوري حفاظاً على الأرواح.

    وأكدت الوزارة أن مختلف السلطات العمومية والقطاعات الحكومية والمصالح المعنية ستواصل، في إطار تجند شامل وتنسيق مستمر، تنفيذ كافة التدابير اللازمة لحماية الساكنة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

    وشددت وزارة الداخلية على أن الوضع الراهن يستدعي رفع درجة التعبئة وتعزيز العمل المشترك بين السلطات والساكنة المحلية، التي أبدت مستوى عالٍ من المسؤولية والوعي بالظرفية الراهنة، والتزاماً قوياً بالإجراءات المعتمدة لضمان السلامة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تشل الأندلس وتغلق 38 طريقا.. والجيش الإسباني يتدخل لمواجهة “ليوناردو”

    العمق المغربي

    تسببت عاصفة ليوناردو التي ضربت شبه الجزيرة الإيبيرية اليوم الأربعاء، في حالة من الفوضى العارمة خصوصا في إقليم الأندلس، حيث تم إجلاء أكثر من 3000 شخص بشكل وقائي وتعليق الدراسة في جميع المقاطعات باستثناء ألميريا، بالإضافة إلى قطع عشرات الطرق وخطوط السكك الحديدية.

    وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (Aemet) عن حالة الإنذار الأحمر، التي تشير إلى خطر استثنائي، في مناطق من قادس ومالقة بسبب توقع هطول أمطار غزيرة ومستمرة قد تصل إلى 150 لترا للمتر المربع، بينما بقيت مناطق أخرى في الأندلس وجنوب إكستريمادورا في حالة إنذار برتقالي وأصفر.

    وكشفت المديرية العامة للمرور (DGT)، أن الأمطار الغزيرة أدت إلى قطع 38 طريقا ثانويا، معظمها في مقاطعة قادس بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، في حين أثرت الثلوج على 73 طريقا آخر على المستوى الوطني، خاصة في قشتالة وليون ومدريد والبرانس.

    وأفادت السلطات المحلية بأن حركة القطارات شهدت اضطرابا كبيرا، حيث تم تعليق العديد من الخطوط في الأندلس، بما في ذلك الخط فائق السرعة بين أنتقيرة ومالقة بسبب انهيار أرضي، والخط الرابط بين أنتقيرة وغرناطة بسبب الظروف الجوية السيئة.

    وأوضحت مصادر حكومية أنه تم إجلاء حوالي 600 شخص بشكل وقائي في منطقة لوس بوينتس بمقاطعة خاين، تحسبا لفيضان الأنهار. وفي مقاطعة قادس، بلغ منسوب أربعة أنهار المستوى الأحمر، مما استدعى إجلاء مئات السكان في خيريث ومناطق أخرى، بينما وصل عدد الذين تم إجلاؤهم في عموم الأندلس إلى أكثر من 3000 شخص.

    وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية (Efe) إلى أن مدينة سبتة المحتلة أصبحت معزولة بحرا وجوا بسبب الرياح القوية التي تجاوزت سرعتها 90 كيلومترا في الساعة، مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات البحرية والجوية بالمروحيات، فضلا عن تعليق الدراسة في جميع المراكز التعليمية.

    وتابعت المصادر الإعلامية أن وحدة الطوارئ العسكرية (UME) تدخلت في الأندلس للمساعدة في مواجهة تداعيات العاصفة، حيث قامت ببناء جدار استنادي في منجم لوس فرايليس بإشبيلية ونشرت أكثر من 100 عنصر في مناطق مختلفة.

    وأكدت هيئة المطارات الإسبانية (Aena) أن مطارات الأندلس تعمل بشكل طبيعي رغم الظروف الجوية، باستثناء إلغاء رحلتين لشركة الخطوط الجوية البريطانية من وإلى مالقة، في حين تم تفعيل حالة التأهب المائي من المستوى الأحمر في مدريد على طول مجرى نهر الخاراما خوفا من فيضانه.

    إقرأ الخبر من مصدره