Étiquette : 150

  • ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة على دول أوروبية إلى حين “البيع الكامل لغرينلاند”

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الدول الأوروبية، مؤكدا أن هذه الإجراءات ستظل سارية المفعول “إلى حين البيع الكامل والتام لغرينلاند” للولايات المتحدة.

    وقال قاطن البيت الأبيض، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إنه “ابتداء من فاتح فبراير المقبل، سيتم فرض رسم جمركي بنسبة 10 في المائة على جميع السلع المصدرة إلى الولايات المتحدة من الدنمارك، والنرويج، والسويد، وفرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وهولندا، وفنلندا”.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذه الرسوم سترتفع إلى 25 في المائة “إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن البيع الكامل والتام لغرينلاند”، وهو إقليم دنماركي يتمتع بالحكم الذاتي، ويقع في موقع استراتيجي بين شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي. وأضاف أن “الولايات المتحدة تحاول إبرام هذه الصفقة منذ أزيد من 150 عاما”.

    وبرر ترامب هذه الخطوة باعتبارات استراتيجية، مشيرا إلى الأهمية المتزايدة لغرينلاند ضمن منظومة الدفاع الأمريكية. وقال، في هذا الصدد، “اليوم، وبسبب القبة الذهبية وأنظمة الأسلحة الحديثة، الهجومية منها والدفاعية، فإن ضرورة الاقتناء تكتسي أهمية خاصة”.

    وأضاف أن “مئات مليارات الدولارات تنفق حاليا على برامج أمنية مرتبطة بالقبة”، معتبرا أن هذا النظام “لا يمكن أن يعمل بكامل طاقته وبأقصى فعالية، بسبب الزوايا والمعايير والقيود، إلا إذا تم إدماج هذا الإقليم”.

    بالمقابل، أكد الرئيس الأمريكي أنه “منفتح فورا على التفاوض” مع الدنمارك و/أو مع الدول الأخرى المعنية.

    ومنذ عودته إلى السلطة قبل عام، دأب الرئيس ترامب على إثارة مسألة السيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة التابعة للدنمارك، ذات الأهمية الاستراتيجية رغم قلة عدد سكانها، معتبرا في مناسبات سابقة أن الاستحواذ عليها ضروري لمواجهة ما يصفه بتنامي النفوذ الروسي والصيني في منطقة القطب الشمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. إرتفاع تكاليف جني الزيتون يثقل كاهل الفلاحين

    مكناس/خالد المسعودي

    اصطدم موسم جني الزيتون بمكناس و النواحي هذه السنة بارتفاع ملحوظ في تكلفة اليد العاملة حيث تراوح الأجر اليومي ما بين 150 و250 درهما حسب طبيعة المهمة، بالتوازي مع ارتفاع تكلفة الطحن إلى 70 درهما للقنطار بعدما كانت لا تتجاوز 50 درهما خلال الموسم الماضي، وهو ما شكل عبئا إضافيا على الفلاحين الصغار والمتوسطين الذين وجدوا أنفسهم بين وفرة الإنتاج من جهة وتضخم مصاريف الجني والتثمين من جهة أخرى، ويعزى هذا الارتفاع أساسا إلى الإقبال المكثف على اليد العاملة المختصة نتيجة الإنتاج الوفير وكذا أمطار الخير التي عرفتها بلادنا وتسببت في توقف عملية الجني لعدة أيام قبل أن تستأنف بقوة مباشرة بعد تحسن الأحوال الجوية، الأمر الذي خلق ضغطا كبيرا على العرض المحدود من العمال الموسميين بمكناس.
    هذا وتغطي مساحة الزيتون المغروسة بإقليم مكناس تغطي مساحة مهمة، وهو ما يؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع بالإقليم وتطرح في الآن ذاته إشكالية التوازن بين كلفة الإنتاج وضمان دخل منصف للفلاحين واستقرار اجتماعي للعاملين في هذا النشاط الحيوي.

    هيئة التحرير16 يناير، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأمريكي والأوروبي في غرينلاند؟

    وصلت بعثة عسكريّة أوروبيّة الخميس (15 يناير 2026) إلى غرينلاند، غداة لقاء في واشنطن بين مسؤولين أمريكيّين ودنماركيّين وغرينلانديّين، خلص إلى وجود « خلاف جوهري » حول الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي التي يؤكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزامه السيطرة عليها. وأعلنت الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أنّها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، رداً على الانتقادات الأمريكية لعدم إيلائها أهمية كافية للجزيرة القطبية الشمالية.

    والأربعاء، هبطت طائرتان دنماركيتان تنقلان جنوداً في الجزيرة. وعقب ذلك، أعلنت فرنسا والسويد وألمانيا والنروج وهولندا وفنلندا وبريطانيا، إرسال قوة عسكرية إلى الجزيرة للقيام بمهمة استطلاع تندرج في سياق مناورات « الصمود القطبي » التي تنظمها الدنمارك.

    وقالت مصادر دفاعية من دول عدة، إنّ هذه التعزيزات العسكرية الأوروبية المتواضعة، والتي تتمثل في 13 جندياً ألمانيا على سبيل المثال وجندي واحد لكل من هولندا وبريطانيا. وأرسلت فرنسا نحو 15 جندياً من مشاة الجبال للمشاركة في مناورة عسكرية في نوك، عاصمة غرينلاند، ومن المتوقع إرسال المزيد لاحقًا.

    صرح وزير الدفاع الدنماركي، ترولز لوند بولسن، بأن زيادة الوجود العسكري في القطب الشمالي إلى جانب الحلفاء ضرورة ملحة. قبل الإعلان، كان لدى الدنمارك نحو 150 عسكرياً ومدنياً يعملون في قيادة القطب الشمالي المشتركة في الجزيرة.

    300 عام من الاستعمار

    تنظر واشنطن إلى هذه الجزيرة كنقطة أمامية استراتيجية في منطقة القطب الشمالي، خاصة في ظل تزايد نشاطات روسيا والصين في المنطقة. ومن المحتمل أن يتعلق ذلك أيضاً بالحد من وصول القوى الكبرى الأخرى إلى المواد الخام في القطب الشمالي وسيطرتها على الطرق البحرية الجديدة.

    الوجود العسكري الأمريكي: من الحرب العالمية الثانية إلى اليوم

    الوجود العسكري الأمريكي في جزيرة غرينلاند يعود إلى الحرب العالمية الثانية. في عام 1941، وقّع السفير الدنماركي معاهدةً تسمح للجيش الأمريكي بالوصول إلى غرينلاند لحماية الجزيرة القطبية من ألمانيا النازية، حسب  (ABC). وشهدت المعاهدة – التي لا تزال سارية المفعول حتى اليوم – إنشاء قواعد أمريكية في غرب وجنوب غرينلاند، شكلت محطات تزويد حيوية بالوقود للطائرات العابرة للمحيط الأطلسي. وأقامت واشنطن عشرات القواعد العسكرية في جميع أنحاء الجزيرة، بما في ذلك معسكرات سنتشري، وبلو ويست، وبلو إيست. وتمركز مئات الجنود الأمريكيين في جنوب غرينلاند لحماية أكبر منجم للكريوليت في العالم، والذي كان بالغ الأهمية للبنية التحتية للطائرات الأمريكية.

    وفي عام 1951، أي مع بداية الحرب الباردة بين الغرب والاتحاد السوفياتي، عقدت الولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك اتفاقية دفاع مكنت الولايات المتحدة من بناء قاعدة ثول الجوية في غرينلاند. وأصبحت هذه القاعدة أبرز قواعدها في الإقليم، حيث ضمت قاذفات ومقاتلات وصواريخ نووية وعشرات الآلاف من الجنود. في عام 2023، أُعيد تسمية القاعدة إلى قاعدة بيتوفيك الفضائية. وهذه القاعدة تعد ركناً أساسياً لدعم مهام الإنذار الصاروخي والدفاع والمراقبة الفضائية. وهي القاعدة الأمريكية الوحيدة المتبقية في الجزيرة لواشنطن. بحسب مسؤولين دنماركيين، يتمركز نحو 200 جندي أمريكي في قاعدة فيبيتوفيك الفضائية الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قد تغنيك عن الذهاب الى الحلاق..إطلاق أول ماكينة حلاقة تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.

    قد تصبح قصّات الشعر الفاشلة وغير المتقنة من الماضي، بعدما أطلقت شركة ناشئة ماكينة حلاقة تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.

    كشفت شركة GLYDE عن ماكينة حلاقة الشعر الجديدة خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس، ووصفتها بأنها « أول ماكينة حلاقة شعر ذكية في العالم ». ويهدف الجهاز إلى تمكين المستخدمين من قص شعرهم باحترافية، حتى لو كانوا مبتدئين تماما.

    وتعتمد الماكينة على تقنية « مدرّب قصّ الشعر » المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خاصية « التدرّج التلقائي »، ما يسمح بتنفيذ قصّات معقّدة في تمريرة واحدة فقط.

    وبعد اختيار النمط المطلوب عبر تطبيق الهاتف الذكي، يمرّر المستخدم الماكينة على رأسه، فتضبط الشفرات عمق القص تلقائيا وتتحرك بشكل آلي لمطابقة التصميم.

    وتزود الماكينة بمستشعرات تتعقب حركة المستخدم وزاوية الشفرة، بينما تقوم المحركات الداخلية بتعديل وضعية الشفرات تلقائيا لضمان الطول المناسب، بغض النظر عن طريقة الإمساك بالماكينة. ولضمان دقة القص، يرتدي المستخدم عصابة رأس خاصة تعمل كنقطة مرجعية ثابتة لتحديد مكان بدء التدرّج.

    كما تحتوي GLYDE على ميزات أمان إضافية؛ فإذا تغيّرت زاوية أو سرعة القص فجأة، تتراجع الشفرات تلقائيا، وفي حال استخدام الماكينة بطريقة خاطئة، لن تعمل الشفرات إطلاقا. وتتضمن الماكينة شاشة تعرض معلومات حول منطقة القص وعمق الشفرة، بالإضافة إلى ميزان مائي لضمان إمساكها بشكل مستقيم.

    وحاليا، يمكن اختيار القصّات من مكتبة جاهزة، تقول GLYDE إنها « اختُبرت على مختلف أشكال الرؤوس »، لكن الشركة تخطط مستقبلا لإتاحة تحميل قوالب مخصصة والاستلهام من تصاميم مستخدمين آخرين. كما ستتيح التحديثات المستقبلية قصّ اللحية وشعر الجسم، إضافة إلى ميزة التحكم الصوتي بالذكاء الاصطناعي.

    ومن المتوقع أن تبدأ شحنات الماكينة خلال صيف هذا العام بسعر يقارب 150 دولارا أمريكيا، وستتوفر عبر الموقع الرسمي للشركة وعدد من متاجر التجزئة الإلكترونية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرايس دونالد ترامب قلز لواحد عايرو بقضية ابستين (فيديو)

    كود – وكالات //

    بينات لقطات تشنعات  فسوشليميديا  الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وهو كيسب و هاز صبعو لوسطاني (حركة فاكيو)  فوجه واحد الخدام فوزين ديال طموبيلات فميشيغن.

    https://vt.tiktok.com/ZS5chEeRR/

    وعلى غفلة فمَصنع فورد إف-150 ، بان ترامب غادي  كيتمشى حتى  كيسمع شي غوات من عند شي خدام تما، قبل ما يقلز ليه ترامب بصبعو الوسطاني .

    الناطق باسم البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ قال بخصوص اللقطة  : “كان واحد الحمق كيغوت  بكلام  خايب ، قبل ما يرد عليه ترامب بخو هضرتو ” موقع “تي إم زي” قال ان  كان كيقوّل لترامب: “كتحمي المتحرشين  لدراري صغار “، فإشارة لقضية جيفري إبستين



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيمة حزب سياسي تصدم الجزائريين: رواتبكم الأدنى بين الدول النفطية ولا تتجاوز 150 يورو

    العمق المغربي

    انتقدت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري، بشدة التدني الكبير للقدرة الشرائية للمواطن الجزائري مقارنة بنظرائه في الدول المنتجة للمحروقات، وذلك خلال اجتماع للمكتب الولائي للحزب بالعاصمة، عُقد صباح يوم السبت 10 يناير 2026، بالمقر الوطني الكائن بشارع بلخيري بلقاسم في الحراش، حيث قدمت عرضا مفصلا أمام مناضلي ومنخرطي الحزب، سلطت فيه الضوء على الهوة السحيقة بين المداخيل النفطية والواقع الاجتماعي للعمال.

    واستعرضت حنون، في تقريرها الافتتاحي لهذا اللقاء الذي دعي إليه رؤساء التحرير وممثلو وسائل الإعلام، مقارنة رقمية دقيقة بين الجزائر ودول نفطية أخرى، متخذة من روسيا نموذجا أول، إذ أشارت إلى أنه رغم حالة الحرب والعقوبات الدولية، فإن متوسط الرواتب في موسكو يبلغ 1100 يورو، بينما يقدر الحد الأدنى للأجور بـ 350 يورو، وهو ما اعتبرته مؤشرا دالا على الفارق الكبير في التوزيع العادل للثروة الطاقية.

    وأوضحت المسؤولة الحزبية، في سياق حديثها عن الفوارق الصارخة، أن الحد الأدنى للأجور في الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم خضوعه لمتغيرات الحساب بالساعة، لا يقل عن 1175 دولارا شهريا، لتعرج بعدها على الوضع في المنطقة العربية، كاشفة أن الحد الأدنى للراتب في المملكة العربية السعودية يصل إلى 1666 دولارا، بينما يناهز في دولة الكويت 1240 دولارا شهريا بفضل احتساب العلاوات والمنح المختلفة.

    واختتمت الأمينة العامة لحزب العمال مرافعتها السياسية والاقتصادية أمام الحضور، بتسليط الضوء على الرقم الصادم للأجور في الجزائر، مؤكدة أن الحد الأدنى للأجر الوطني المضمون، والمحدد حاليا بـ 24 ألف دينار جزائري، لا يعادل حتى مبلغ 150 يورو عند تحويله بالعملة الصعبة، وهو الوضع الذي وصفته بالمجحف في حق العمال الجزائريين الذين يتذيلون ترتيب الأجور مقارنة بالدول التي استشهدت بها في تقريرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لحوم فاسدة » في صندوق « طاكسي » كانت في طريقها لموائد المغاربة (صورة)

    تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأحد البرادية، التابع لإقليم الفقيه بن صالح، صبيحة اليوم الأحد 11 يناير الجاري، من حجز كمية هامة من اللحوم التي كانت موجهة للاستهلاك في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية والمعايير المعمول بها. وجاءت هذه العملية النوعية إثر مراقبة روتينية لحركة السير، حيث أسفر تفتيش دقيق للصندوق الخلفي لسيارة أجرة من الصنف الأول عن ضبط ما يناهز 150 كيلوغراماً من اللحوم، فضلاً عن رأس عجل وأحشائه، كانت منقولة بطريقة عشوائية تفتقد للتبريد وتشكل خطراً محدقاً على صحة المستهلكين.

    وكشفت التحريات الأولية أن هذه الشحنة المحجوزة كانت في طريقها نحو أحد محلات الجزارة بمركز دوار « أولاد علي »، التابع لجماعة وقيادة البرادية، قبل أن تتدخل العناصر الأمنية بفعالية لإيقاف مسارها وحجز المركبة التي استُعملت في عملية النقل خارج الضوابط القانونية والتقنية. كما باشرت السلطات المختصة إجراءات إتلاف المواد المحجوزة، مع فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين في هذا الخرق الواضح للقوانين الجاري بها العمل.

    ويندرج هذا التدخل الميداني الصارم في سياق سلسلة من العمليات الاستباقية التي يباشرها المركز الترابي للدرك الملكي بالبرادية لمحاربة كافة أشكال الغش التجاري وحماية الأمن الصحي للمواطنين بالمنطقة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز المجهودات المتواصلة لزجر شبكات الغش الغذائي، خاصة وأن المركز ذاته سبق وأن نفذ تدخلات مماثلة أفضت إلى حجز وإتلاف مواد استهلاكية غير قابلة للاستعمال، مما يعيد طرح الأسئلة حول ضرورة تشديد المراقبة الصحية على محلات بيع اللحوم بالأسواق المحلية والمحلات التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقيدة ترامب تقود العالم لعصر الإمبراطوريات

    بعد ساعات قليلة من إطاحة القوات الخاصة الأمريكية بنيكولاس مادورو، من قصره ومنصبه كرئيس لفنزويلا، كان دونالد ترامب مازال يعيش حالة الإعجاب التي سيطرت عليه (بأداء القوات الأمريكية) بينما كان يتابع البث المباشر للعملية من قصره في مار-أيه-لاغو.

    وقد عبر عن مشاعره لقناة فوكس نيوز، وقال: “لو رأيتم السرعة والعنف، كما يسمونه… لقد كان عملاً مذهلاً، مذهلاً حقاً من هؤلاء. لا أحد غيرهم قادر على فعل شيء كهذا”.

    يرغب ترامب بل ويحتاج إلى انتصارات سريعة. خاصة بعد تصريحاته قبل توليه منصبه لولاية ثانية، حين تفاخر بأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية سيتم في يوم عمل واحد.

    فنزويلا، كما جاءت في تصريحات ترامب، كانت هي النصر السريع والحاسم الذي كان يبحث عنه.

    مادورو يقبع في زنزانة ببروكلين، والولايات المتحدة ستدير فنزويلا، وأعلن ترامب أن نظام الرئيس الراحل هوغو تشافيز، بقيادة رئيس جديد، سوف يُسلم ملايين البراميل من النفط، وأنه – أي ترامب- سيُسيطر على كيفية إنفاق الأرباح.

    حدث كل هذا، حتى الآن على الأقل، دون خسائر في أرواح الأمريكيين، ودون الاحتلال الطويل لفنزويلا مثل هذا الذي تسبب في تداعيات جسيمة على الولايات المتحدة بعد غزو العراق عام 2003.

    في الوقت الراهن، على الأقل، يتجاهل ترامب ومستشاروه، علناً على الأقل، تعقيدات الوضع في فنزويلا. إنها دولة أكبر من ألمانيا، لا تزال تُدار من جانب نظام الفصائل الذي رسخ الفساد والقمع في السياسة الفنزويلية.

    بدلاً من ذلك، يستمتع ترامب بنشوة انتصار جيوسياسي. وبحسب تصريحاتهما أثناء وجودهما بجانبه في مار-أيه-لاغو، يبدو أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، يشعران بنفس النشوة.

    بل ويكرر المسؤولان الأمريكيان أن ترامب رئيس “يفي بوعوده”.

    وتحدث ترامب مباشرة لكولومبيا والمكسيك وكوبا وغرينلاند والدنمارك، وطالب هذه الدول بأن تكون قلقة مما سيفعله لاحقاً وأين ستقوده شهيته بعد ذلك.

    ترامب مولع بالألقاب. ما زال يلقب الرئيس الديمقراطي السابق باسم “جو بايدن النائم”.

    والآن يُجرب اسماً جديداً لمبدأ مونرو، الذي شكّل ركيزة أساسية للسياسة الأمريكية في أمريكا اللاتينية على مدى قرنين من الزمان. أعاد ترامب تسميته، باسمه “مبدأ دونرو” بدلاً من “مبدأ مونرو”.

    كشف جيمس مونرو، الرئيس الخامس للولايات المتحدة، عن المبدأ الأصلي في دجنبر 1823. وأعلن أن نصف الكرة الغربي هو مجال نفوذ أمريكا، وحذر القوى الأوروبية من التدخل أو إنشاء مستعمرات جديدة.

    لكن “مبدأ دونرو” الجديد، الذي أعلنه ترامب، يضيف قوة مضاعفة على رسالة مونرو التي مضى عليها 200 عام.

    قال ترامب في مار-أيه-لاغو بينما كان مادورو، معصوب العينين ومقيد اليدين، في طريقه إلى السجن: “مبدأ مونرو مهم، لكننا تجاوزناه بكثير”.

    وأضاف: “في ظل استراتيجيتنا الجديدة للأمن القومي، لن يتم التشكيك في الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي مرة أخرى”.

    أي منافس أو تهديد محتمل، وخاصة الصين، عليه أن يبتعد عن أمريكا اللاتينية. ولا يزال مصير الاستثمارات الصينية الضخمة التي ضختها الصين في المنطقة غير واضح.

    كما يوسع “مبدأ دونرو” نطاق المنطقة الشاسعة التي تسميها الولايات المتحدة “فناءها الخلفي” شمالاً لتشمل غرينلاند.

    ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لترامب عابس الوجه، فيما يُشبه خطاب مونرو لكن في 2026، وكانت الصورة مصحوبة بعبارة: “هذا نصف الكرة الأرضية الخاص بنا، ولن يسمح الرئيس ترامب بتهديد أمننا”.

    وهذا يعني استخدام القوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية لإجبار الدول والقادة الذين يتجاوزون حدودهم، والاستيلاء على مواردهم عند الضرورة. وكما حذر ترامب رئيس كولومبيا، من أنه هدف محتمل آخر، فعليهم أن يحذروا.

    وتقع غرينلاند في بؤرة اهتمام أمريكا، ليس فقط لأهميتها الاستراتيجية في القطب الشمالي، بل أيضاً لاحتوائها على موارد معدنية غنية تزداد إمكانية الوصول إليها مع ذوبان الصفائح الجليدية نتيجة لتغير المناخ. وتعتبر المعادن الأرضية النادرة من غرينلاند والنفط الخام الثقيل من فنزويلا أصولاً استراتيجية للولايات المتحدة.

    ويختلف ترامب عن كل رؤساء الولايات المتحدة الآخرين أصحاب النزعة التدخلية في شؤون الدول الأخرى، لأن ترامب لا يبحث عن أن تكون أفعاله شرعية، مهما كانت هذه الأفعال غير شرعية، وفقاً للقانون الدولي أو حتى السعي نحو الديمقراطية. فالشرعية الوحيدة التي يحتاجها تنبع من إيمانه بقوة إرادته، مدعومة بالقوة الأمريكية الغاشمة.

    من مونرو إلى دونرو، تُعد مبادئ السياسة الخارجية ذات أهمية بالغة لرؤساء الولايات المتحدة، فهي تُشكل أفعالهم وإرثهم الذي سيتركونه.

    في يوليوز المقبل، ستحتفل الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها. في عام 1796، أعلن أول رئيس أمريكي، جورج واشنطن، عدم ترشحه لولاية ثالثة بخطاب وداع لا يزال صداه يتردد حتى اليوم.

    أصدر واشنطن سلسلة من التحذيرات بشأن علاقة الولايات المتحدة بالعالم.

    وقال إن التحالفات المؤقتة في زمن الحرب قد تكون ضرورية، لكن ينبغي على الولايات المتحدة تجنب التحالفات الدائمة مع الدول الأجنبية. وهكذا بدأت سياسة الانعزالية.

    وفي الداخل، حذر واشنطن المواطنين من التعصب الحزبي المفرط، مؤكداً أن الانقسام يشكل خطراً على الجمهورية الأمريكية الفتية، في ذلك الوقت.

    يُعيد مجلس الشيوخ قراءة خطاب وداع واشنطن علناً كل عام، وهو تقليد لا يُخفف من حدة الاستقطاب السياسي الحاد في الولايات المتحدة.

    وطوال 150 عاماً حرصت الولايات المتحدة على تنفيذ تحذير جورج واشنطن بشأن مخاطر التحالفات المعقدة. بعد الحرب العالمية الأولى، انسحبت الولايات المتحدة من أوروبا وعادت إلى سياسة الانعزالية.

    لكن الحرب العالمية الثانية جعلت من الولايات المتحدة قوة عالمية. وهنا تبرز عقيدة أخرى، أكثر أهمية بكثير لحياة الأوروبيين، استمرت حتى عهد ترامب.

    بحلول عام 1947، اتسمت الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي بالجمود. فقد أبلغت بريطانيا، التي أفلست جراء الحرب، الولايات المتحدة أنها لم تعد قادرة على تمويل الحكومة اليونانية في حربها ضد الشيوعيين.

    وكان رد الرئيس الأمريكي وقتها، هاري ترومان، هو التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم، وقال إنه سيدعم “الشعوب الحرة التي تقاوم محاولات إخضاعها من قبل أقليات مسلحة أو ضغوط خارجية”. وكان يقصد بذلك التهديدات من الاتحاد السوفيتي أو الشيوعيين المحليين.

    كانت تلك هي عقيدة ترومان. وقد أدت إلى خطة مارشال، التي أعادت بناء أوروبا، وتلاها في عام 1949 إنشاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وكان دعاة التحالف الأطلسي في الولايات المتحدة، مثل هاري ترومان وجورج كينان، الدبلوماسي الذي طرح فكرة احتواء الاتحاد السوفيتي، يعتقدون أن هذه الالتزامات تصب في مصلحة أمريكا.

    بذلك فقد تكون هناك صلة مباشرة بين مبدأ ترومان وقرار جو بايدن تمويل الحرب الأوكرانية.

    كان مبدأ ترومان صورة كبيرة الأساس في العلاقة مع أوروبا، ولكن ترامب يعمل حالياً على تقويضها. لقد كان قطيعة حادة مع الماضي. تجاهل ترومان تحذيرات واشنطن بشأن التحالفات الدائمة المعقدة.

    والآن، ينحرف ترامب عن إرث ترومان. وفي حال نفذ تهديده بالاستيلاء على غرينلاند، وهي أرض دنماركية ذات سيادة، فقد يدمر ما تبقى من التحالف عبر الأطلسي.

    لخص ستيفن ميلر، مستشار ترامب المقرب والمُنظر المؤيد له، الموقف الحالي هذا الأسبوع على شبكة CNN، قائلاً إن الولايات المتحدة تعمل في عالم “يحكمه القوة، ويحكمه الإكراه، وتحكمه السلطة… هذه هي القوانين الثابتة للعالم منذ الأزل”.

    لا يمكن لأي رئيس أمريكي أن ينكر الحاجة إلى القوة. لكن منذ عهد فرانكلين روزفلت، مروراً بترومان وجميع من خلفوهم وصولاً إلى ترامب، كان رجال البيت الأبيض يعتقدون أن أفضل سبيل للقوة هو قيادة تحالف، ما يعني أن يكون هناك تعاون تقدم أشياء وتأخذ في المقابل أشياء أخرى.

    لقد دعموا الأمم المتحدة الجديدة والجهود المبذولة لوضع قواعد تنظم سلوك الدول. وبالطبع، تجاهلت الولايات المتحدة القانون الدولي وانتهكته مراراً وتكراراً، ما ساهم بشكل كبير في تقويض فكرة النظام الدولي القائم على وجود قواعد.

    لكن كل من سبق ترامب لم يريدوا محو فكرة أن النظام الدولي بحاجة إلى تنظيم، مهما كان معيباً وغير مكتمل.

    والسبب في هذا التوجه هو العواقب الكارثية التي شهدها النصف الأول من القرن العشرين لحكم الأقوى، فقد اندلعت حروب عالمية خلفت ملايين القتلى.

    لكن مزيج أيديولوجية ترامب “أمريكا أولاً” ونزعته التجارية الاستغلالية دفعته إلى الاعتقاد بأن حلفاء أمريكا يجب أن يدفعوا ثمن الحصول على امتياز دعمه لهم.

    ويبدو أن كلمة “صداقة” مبالغ فيها. إن مصالح أمريكا، وفقاً للتعريف الضيق الذي وضعه الرئيس، تدفعها للحفاظ على هيمنتها العالمية بالعمل منفردة.

    يُغير ترامب رأيه باستمرار، لكن يبدو أن الشيء الثابت هو اعتقاده بأن الولايات المتحدة قادرة على استخدام قوتها دون رادع. يقول إن هذه هي الطريقة لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.

    يكمن الخطر في أنه إذا استمر ترامب على نهجه، فسيعيد العالم إلى ما كان عليه في عصر الإمبراطوريات قبل قرن أو أكثر، عالم سعت فيه القوى العظمى، صاحبة النفوذ والسيطرة، إلى فرض إرادتها، كما قاد الحكام القوميون المستبدون شعوبهم إلى الهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تزيح الستار عن « شبح نيفادا ».. السلاح السري الذي أسقط « مادورو » في قبضة الكوماندوز الأمريكي

    في تفاصيل مثيرة تحبس الأنفاس، كشفت تقارير إعلامية دولية عن « السلاح السري » الذي حسم عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع العام الجديد 2026. 

    العملية التي وُصفت بالمعقدة، لم تكن لتنجح لولا تدخل طائرة مسيّرة فائقة السرية تُعرف باسم « Wraith » (الشبح)، والتي استُخدمت لأول مرة في غارة ليلية « صادمة » بقلب العاصمة كاراكاس.

    ونشرت جريدة « دايلي ميل » البريطانية صوراً نادرة رصدتها الأقمار الصناعية وهواة الطيران، تظهر الطائرة المسيّرة « RQ-170 Sentinel » وهي تهبط عند شروق الشمس في قاعدة بورتوريكو، مباشرة بعد تنفيذ مهمتها في الثالث من يناير الجاري. هذه الطائرة، التي ظلت واشنطن تتكتم على وجودها لسنوات، كانت « العين التي لا تنام » فوق قصر مادورو لعدة أشهر، حيث قامت وكالة الاستخبارات المركزية « CIA » برصد دقيق لروتينه اليومي قبل ساعة الصفر.

    وبحسب الخبراء العسكريين، فإن الطائرة « الشبح »، التي يتم تشغيلها من قاعدة « كريتش » الجوية القريبة من « المنطقة 51 » الشهيرة في نيفادا، مزودة بأجهزة استشعار لرسم خرائط الأهداف المتحركة وكاميرات حرارية متطورة، بالإضافة إلى تقنيات لاعتراض أدق الاتصالات العسكرية.

    ولم تقتصر العملية على المراقبة الجوية فقط، بل كشفت التقارير عن « هجوم سيبراني » كاسح شلّ حركة الدفاعات الفنزويلية؛ حيث تم قطع التيار الكهربائي بالكامل عن مجمع « فورتي تيونا » العسكري في كاراكاس لحظة بدء الغارة، ما جعل المنطقة غارقة في ظلام دامس سهّل مأمورية قوات « دلتا فورس » للوصول إلى هدفها وإعادته « صيداً ثميناً » إلى واشنطن.

    وفي أول تعليق له على العملية التي أُطلق عليها اسم « العزم المطلق »، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام بلاده لخبرات تكنولوجية خاصة لإطفاء أضواء كاراكاس، قائلاً في تصريح مثير: « لقد كان الظلام حالكاً بفضل خبرة معينة لدينا.. كان الوضع مميتاً بالنسبة للخصوم ».

    وشاركت في هذه العملية الضخمة أكثر من 150 طائرة حربية، انطلقت من قواعد متعددة في المنطقة، لتأمين ممرات آمنة للمروحيات التي حملت الكوماندوز الأمريكي إلى قلب المجمع العسكري الفنزويلي، في مشهد أعاد للأذهان عملية تصفية أسامة بن لادن عام 2011، لكن بتكنولوجيا أكثر رعباً وتطوراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان حالة الكارثة في جنوب شرق أستراليا جراء حرائق حرجية

    أعلنت السلطات الأسترالية حالة الكارثة في ولاية “فيكتوريا” جنوب شرق البلاد، جراء حرائق حرجية عنيفة أججتها موجة حر شديدة تجاوزت 40 درجة مئوية ورياح حارة.

    وتمنح حالة الكارثة التي أعلنتها رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا، جاسينتا آلان، اليوم السبت، عناصر الإطفاء صلاحيات تنفيذ عمليات إخلاء طارئة، وذلك بهدف “حماية أرواح سكان فيكتوريا”.

    وقد أسفرت الحرائق حتى الآن عن تدمير ما لا يقل عن 130 منشأة، شملت منازل ومباني وأكواخ، كما أتت النيران على نحو 150 ألف هكتار من الغابات الأصيلة.

    ورغم العثور على ثلاثة مفقودين، بينهم طفل، ما تزال المخاوف قائمة مع استمرار اشتعال 10…

    إقرأ الخبر من مصدره