Étiquette : 150

  • مديونة.. تواصل حملة إيواء ورعاية المتضررين من موجة البرد 

    تتواصل بإقليم مديونة حملة إيواء ورعاية الأشخاص المتضررين من موجة الصقيع، حيث تواصل مؤسسة دار الخير بتيط مليل استقبال عشرات الحالات الوافدة يومياً من مختلف عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء–سطات، في إطار مجهودات ميدانية تروم حماية الفئات الهشة من تداعيات البرد القارس.

    وفي هذا السياق، تنفذ المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم مديونة خرجات ليلية منتظمة بمختلف جماعات الإقليم، عبر فرق ميدانية تم تشكيلها لتنظيم عمليات الرصد والتكفل، سواء من خلال توجيه الحالات إلى مؤسسة دار الخير أو عبر توزيع الأفرشة والأغطية على بعض الفئات الهشة، من قبيل الحراس الليليين، وحراس أوراش البناء، وعابري السبيل المتجهين نحو مدينة الدار البيضاء بحثاً عن فرص الشغل، والذين اضطرتهم الظروف إلى التوقف المؤقت بإحدى جماعات الإقليم.

    وأفاد أحد أطر المديرية الإقليمية للتعاون الوطني أن ظاهرة التشرد والتسول تبقى محدودة بإقليم مديونة، مرجعاً ذلك إلى توفر الإقليم على نسيج متنوع من المؤسسات الاجتماعية ذات طاقة استيعابية مهمة وجودة خدمات ملحوظة، تستهدف فئات متعددة تشمل المسنين، والأطفال، والنساء في وضعية صعبة، والأشخاص بدون عائل، والأشخاص في وضعية إعاقة، وهو ما جعل الإقليم محط اهتمام وفود وزارية من إفريقيا وأوروبا للاطلاع على طرق تدبير هذه المؤسسات.

    وبحسب المعطيات ذاتها، أضحت مؤسسة دار الخير تلعب دوراً محورياً في إيواء المتضررين من موجة البرد القادمين من مختلف أقاليم الجهة، إذ تتجاوز طاقتها الاستيعابية 700 مستفيد ومستفيدة، كما شهدت مرافقها خلال السنوات الخمس الأخيرة تحولات نوعية، شملت توسيع فضاءات الإيواء والتغذية، وإحداث وحدة طبية وتمريضية متكاملة، إلى جانب مكتبة، وقاعة للعروض الفنية والموسيقية، وملاعب معشوشبة، فضلاً عن حمامين تقليديين مخصصين للرجال والنساء، ومرافق للإنتاج الذاتي من قبيل مخبزة ومصبنة، ما مكن المؤسسة من تشغيل أزيد من 150 إطاراً ومستخدماً.

    وتعزى هذه التحولات، وفق المصدر ذاته، إلى دعم عدد من الشركاء المؤسساتيين، من ضمنهم ولاية الدار البيضاء، وعمالة إقليم مديونة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزارة التضامن، والتعاون الوطني، ومجلس الجهة، ومجلس مدينة الدار البيضاء، والمجلس الإقليمي لمديونة، إضافة إلى مساهمات مؤسسات خاصة، ما رفع الميزانية السنوية للمؤسسة إلى أكثر من 20 مليون درهم، دون احتساب الإعانات العينية المتفرقة.

    وشدد مسؤول التعاون الوطني على أن تحسن جودة الخدمات وظروف الإيواء يرجع أيضاً إلى نظام الحكامة المعتمد في تدبير المؤسسة، والذي يخضع لتتبع ومراقبة لجان متعددة، من بينها لجنة للتتبع يرأسها عامل الإقليم، ولجنة للحكامة يرأسها والي الجهة، إلى جانب الدور الرقابي والتوجيهي الذي تضطلع به أقسام العمل الاجتماعي بكل من ولاية الدار البيضاء وعمالة إقليم مديونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متطوعو المغرب في كأس إفريقيا

    د. مصطفى تاج

    قبل افتتاح كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بأسابيع، نشرت كل من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على موقعيهما بالإنترنت إعلانات تطلب متطوعين للمساهمة في تنظيم الكأس التي تحتضنها بلادنا ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، بتسع ملاعب رياضية موزعة على ست مدن مغربية وهي أكادير ومراكش والدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة… مما دفع بالآلاف من المتطوعين والمتطوعات إلى التسجيل عبر البوابة الالكترونية المنشأة لهذا الغرض.

    وبعد اختيار وحسم لائحة المتطوعين المطلوبين وفق الشروط المدرجة، أطلقت اللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم إفريقيا بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سلسلة دورات تكوينية ابتدأتها بمدينة المهن والكفاءات بتامسنا، وشملت بعدها أكثر من 70 موقعا تابعا لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل استفاد منها قرابة 15000 متطوعا ومتطوعة موزعين على المدن الست المحتضنة وبإشراف من أزيد من 150 مدربا مؤهلا لتأطير مختلف مراحل التكوين.

    عملية التطوع هاته والتي أطلق عليها شعار: “تطوع معانا” كان الغرض منها هو تكوين المتطوعين الذي سيتكلفون بدعم مختلف الجوانب التنظيمية للبطولة، من الأنشطة الإعلامية والفنية والترفيهية والاعتمادات والضيافة، إلى استقبال الجماهير ومرافقتهم، فضلا عن مهام أخرى مرتبطة بهذا الحدث القاري الكبير، حيث استفاد المتطوعون من تكوين مهني وتطوير للمهارات، شمل تدريبات عامة وأخرى متخصصة حسب الدور والموقع، بالتركيز على مهارات الاستقبال وحسن الضيافة والعمل الجماعي وإدارة التواصل والإسعافات الأولية والتوجيه والإرشاد السليمين، إلى جانب تكوين ميداني داخل الملاعب وأماكن العمل. كما يعول على هذه الحملة لتكون فرصة مميزة لإدماج المتطوعين كجزء من الفريق الذي يقف خلف كواليس أكبر تظاهرة كروية في إفريقيا.

    وبعد انطلاق الاستحقاقات الكروية الأولى المرتبطة بالكأس، يمكن القول بكل موضوعية بأن نجاح المغرب في الاحتضان مضمون ولله الحمد والمنة، وذلك بفعل المجهودات الجبارة التي قامت بها مختلف مؤسسات الدولة وأجهزتها، على مستوى تأهيل الملاعب القديمة وإحداث أخرى جديدة، وكذا على مستوى تجويد البنيات التحتية من طرق ومطارات وبنيات استقبال سياحية وترفيهية… ومن جهة أخرى على مستوى التنظيم الذي ساهمت فيه شريحة المتطوعات والمتطوعين بكل التزام واحترافية.

    ولأن المناسبة شرط، فإنه يهمني هنا التطرق إلى الإطار القانوني الذي ينظم العمل التطوعي ببلادنا، وتسليط الضوء على بعض من جوانب قصور القانون رقم 06.18 المتعلق بالعمل التطوعي التعاقدي، والذي بقي جامدا منذ إصداره قبل خمس سنوات تقريبا من طرف الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني. ولو أن هذه الوزارة قامت باستطلاع رأي في صفوف رؤساء الجمعيات القائمة حول مدى معرفتها بالقانون ومضامينه إلا أن هذا غير كاف خصوصا وأن الواقع يبين أن أغلب الفاعلين الجمعويين لا علم لهم بالقانون أصلا ولم يستشاروا قبل إعداده وإصداره.

    ولأن بلادنا سنت في دستورها مبدأ أساسيا يتعلق بالديمقراطية التشاركية والمواطنة، فإن أهم جوانب قصور القانون أنه لم يتم إصداره بشكل تشاركي وتعاوني مع المعنيين به. ثم أنه أغفل جانب التعويض المادي فيما نجد اليوم أنفسنا أمام حالة استعانة الدولة وكونفدرالية دولية (الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم) بجيش من المتطوعين وتوقيع عقود معهم تشمل تعويضات مادية، ولكن بشكل يناقض مضامين القانون المنظم. مما يطرح علامات استفهام كبيرة في الموضوع.

    قد يقول قائل في هذا الأمر بأنه ليس هناك ما يمنع بأن تتعاقد الدولة أو أية جهة وطنية أو دولية مع متطوعين مقابل أجر، وأن الأصل في الأمر هو الإباحة، مادام القانون الحالي نظم فقط التطوع بدون أجر ولم ينظم التطوع بأجر. إلا أن الواقع يرتفع، والأصل في التشريع أنه يوضع لكي ينظم جميع التعاقدات بين الأطراف، كيفما كانت، حتى تصان الحقوق ويضمن كل طرف تحقيق مبتغاه بما يتماشى مع التزاماته. فدور الدولة مهم في قوننة جميع العمليات والتعاقدات التي تتم داخلها، في إطار شعارها الطموح: دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون.

    لقد كان حريا بالوزارة المكلفة أن تستبق الأحداث، وتعدل قانونها أو تطرح قانونا ينظم العمل التطوعي بأجر قصد تعميق النقاش فيه قبل الوصول إلى هذا الفراغ القانوني والإحراج المؤسساتي والذي جعل الدولة وهيئة دولية من حجم الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم ومعها الجامعة الملكية لكرة القدم تجند متطوعين مغاربة وأجانب على أرضها في ظل فراغ تشريعي، حتى لا أقول بدون سند قانوني أو خارج منظومة القانون. فوضعية المتطوعين القانونية اليوم لا يؤطرها لا قانون العمل التطوعي التعاقدي السالف ذكره ولا مدونة الشغل.

    والمؤسف حقا، أن فريقا برلمانيا هو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب كان قد فطن للأمر وسبق له أن بادر بالدفع بمقترح قانون يعدل القانون المتعلق بالعمل التطوعي التعاقدي في نسخته الحالية في نقطة فريدة تهم تنظيم التطوع بأجر، ولكن الوزارة المعنية لم تتجاوب معه إيجابا ولم تستجب لمطلب برمجته للمناقشة في اللجنتين المعنيتين بمجلسي البرلمان. مما يطرح السؤال حول واقع رصيد هذه الوزارة وحول جودة التشريعات التي تصدر من مديرية الشؤون القانونية بها، ومدى تتبعها للمبادرات البرلمانية التي ترمي تجويد النصوص وملائمتها مع متطلبات التطور الذي تعرفه الدولة والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيام تحت الثلوج.. شتاء قاسٍ يضاعف معاناة نحو مليون نازح شمالي سوريا

    رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء.

    هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد.

    ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة.

    في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.

    النازحون، الذين دُمّرت منازلهم خلال سنوات الحرب ولم يتمكنوا من العودة إلى قراهم حتى اليوم، يجدون أنفسهم في مواجهة شتاء قاسٍ داخل خيام مهترئة لا تقي من البرد ولا تصمد أمام الأمطار والثلوج.

    وتزداد الأزمة تعقيدًا مع العجز شبه الكامل عن تأمين وسائل التدفئة، إذ لا تكفي أجور العمل اليومي المتواضعة لتغطية تكاليف الوقود أو الحطب.

    وفي حين يبلغ سعر طن الحطب نحو 210 دولارات، لا يتجاوز الدخل الشهري للعامل اليومي في المخيمات ما يعادل 272 دولارًا، وهو مبلغ بالكاد يكفي لتأمين الغذاء الأساسي، ما يدفع العائلات إلى حرق كل ما يقع في أيديها من بلاستيك أو أقمشة أو مخلفات للتدفئة، رغم المخاطر الصحية الكبيرة.

    خيام تنهار

    في أحد المخيمات ببلدة كلي شمالي إدلب، يروي أحمد ناصر، وهو نازح يقيم مع عائلته في خيمة، تفاصيل ليلة قاسية عاشها مع أطفاله بسبب الثلوج الكثيفة.

    وفي حديثه للأناضول، يقول إن شدة البرد وتساقط الثلوج فاقما معاناتهم، موضحًا أن ثقل الثلج أدى إلى انهيار سقف الخيمة فوق رؤوسهم أثناء الليل.

    ويضيف ناصر أن الأطفال نجوا بأعجوبة، إلا أن جميع الأغطية والمفروشات تبللت بالمياه، ما زاد الوضع سوءًا.

    وتفتقر الخيمة إلى أبسط مقومات العيش الكريم، حيث يخرج الأطفال في ساعات الصباح الباكر بحثًا عن أي شيء يمكن استخدامه كوقود، يواصل ناصر حديثه.

    ويمضي قائلًا: “نشعل المدفأة ساعة أو ساعتين فقط في اليوم، بالكاد لندفئ الخيمة قليلًا، فلا نملك ما يكفي لإبقائها مشتعلة أكثر من ذلك”.

    وضع مأساوي

    وفي مخيم ببلدة معارة النعسان في ريف إدلب، تصف آلاء يوسف وضع عائلتها بأنه مأساوي، وتقول إنها تعيش مع أطفالها السبعة في خيمة بالكاد تقف على أعمدتها، مشيرة إلى أن أبناءها يقضون يومهم في البحث عن نايلون أو مواد قابلة للاحتراق للتدفئة.

    وتروي يوسف للأناضول أن خيمتهم انهارت أيضًا أثناء الليل بسبب تراكم الثلوج، مشيرة إلى أن أي جهة إغاثية لم تقدم لهم المساعدة، وأن العودة إلى قريتهم غير ممكنة لأن منازلها دُمّرت بالكامل.

    وتضيف أن المدفأة لا تُشعل إلا لفترة قصيرة جدًا عندما تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات لا تُحتمل.

    “نحرق أي شيء”

    أما فاطمة، المعروفة بـ”أم عدي”، من مخيم كرناز، فتقول إن عائلتها لم تتمكن من العودة إلى قريتها بسبب الدمار الواسع الذي طال المنازل.

    وتوضح أنهم يحرقون أي شيء يجدونه من أقمشة أو بلاستيك للتدفئة، رغم أن ذلك يؤدي إلى امتلاء الخيمة بالدخان الخانق.

    وتشير إلى أن أفراد العائلة يضطرون إلى الخروج مرارًا خلال الليل لإزالة الثلوج والمياه المتراكمة فوق الخيمة، خوفًا من انهيارها.

    وتقول: “نقضي ليالي طويلة في تنظيف الثلج عن الخيمة. نعيش أيامًا قاسية جدًا، وكل ما نتمناه هو العودة إلى بيوتنا وإعادة بنائها”.

    بدوره، يشير نازح آخر يُدعى وليد حموي إلى أن الليالي في المخيم شديدة البرودة، وأن خيمته انهارت أكثر من مرة بسبب الثلوج، مشيرًا إلى أنهم يحرقون كل ما يمكن إشعاله للبقاء على قيد الحياة.

    وفي ظل هذه الظروف، تتجدد مطالب النازحين بتكثيف الدعم الإنساني، وتأمين حلول مستدامة تتيح لهم العودة إلى قراهم أو توفير مساكن تقيهم قسوة الشتاء، بعدما تحولت الخيام من ملاذ مؤقت إلى معاناة مفتوحة بلا أفق واضح.

    من جانبه، قال محافظ حلب عزام غريب، في تصريحات صحفية قبل أيام، إنه يجري العمل على إنهاء واقع المخيمات وإعادة الأهالي إلى قراهم ومدنهم خلال عام 2026.

    وشدد على أن هذه التوجيهات تأتي استناداً إلى تعليمات الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الالتزام الكامل بتحقيقها خلال العام الجاري.

    ولفت إلى أن فرق المحافظة زوّدت مخيمات حلب بقوافل من المساعدات ضمن خطة استجابة طارئة تضمنت مواد التدفئة والخدمات الأساسية.

    وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض دولي للطاقة الشمسية برعاية ملكية

    يحتضن المغرب الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للطاقة الشمسية، التنقل الأخضر وتخزين الطاقة “SOLAIRE EXPO MAROC”، المزمع عقدها من 10 إلى 12 فبراير 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالمعرض الدولي بالدار البيضاء .

    وتُنظم هذه الدورة بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من المؤسسات الوطنية والدولية الفاعلة في مجال الطاقات المتجددة، تحت شعار:

    “التحول الطاقي المركزي واللامركزي؛ المغرب كمركز للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا”

    ويعكس هذا الشعار التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تعزيز الابتكار والبحث العلمي في مجال الطاقة المستدامة، وتعزيز مكانتها كقطب إقليمي للطاقة النظيفة.

    تنطلق هذه الدورة بعد النجاح الكبير الذي عرفته النسخة الثالثة عشرة، ومن المتوقع أن يشارك فيها أزيد من 150 عارضا من 15 دولة، مع حضور أكثر من 10,000 زائر من مختلف القارات، بالإضافة إلى سلسلة من الندوات وورشات العمل العلمية، ومسابقات الابتكار الجامعية التي تجذب مئات الطلاب والباحثين.

    تركز محاور هذه الفعاليات على الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وتشمل أيضا جلسات حول الشبكات الذكية وتقنيات تخزين الطاقة. كما ستُقدم عروض مهنية للتجهيزات والتكنولوجيا الشمسية.

    ويشارك في هذه النسخة خبراء وطنيون ودوليون يمثلون جامعات ومراكز بحث وشركات صناعية رائدة، ما يوفر منصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات في القطاع.

    ويشكل المعرض فرصة لتعزيز التعاون بين الفاعلين المحليين والدوليين، ودعم الاستثمارات والمشاريع الطاقية، بما يسهم في تسريع الانتقال الطاقي على المستويين الوطني والإقليمي، وتعزيز مكانة المغرب كنموذج رائد في مجال الطاقة المستدامة والهيدروجين الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمكنك إسقاط رأس نظام ديكتاتوري لكنك لن تتنبأ بما سيحدث بعد ذلك -مقال في التايمز

    الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ويحاوطه فريق من الحراسة الأمنية المشددةGetty Imagesإدارة ترامب سعت بعناية إلى تقديم العملية على أنها تهدف إلى إنفاذ القانون، وليست هجوماً عسكرياً

    نستعرض في عرض الصحف البريطانية والأمريكية بعض مقالات الرأي التي لا تزال تسلط الضوء على العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا وأفضت إلى إزاحة الرئيس نيكولاس مادورو عن السلطة وإلى ما وصف بـ « اعتقاله »، ومحاكمته على الأراضي الأمريكية، من بينها مقال يرى أن العملية « فضحت » هشاشة القوانين الدولية، وآخر يرى أن ما حدث جعل أمن الدول الأخرى في « خطر »، وأخيراً مقال يبرز مخاطر « فرط الثقة » الأمريكية بقدراتها العسكرية على المشهد السياسي العالمي.

    نبدأ بصحيفة « واشنطن بوست » الأمريكية ومقال رأي كتبته هيئة التحرير بعنوان « اعتقال مادورو يفضح زيف القوانين »، الذي يشير إلى أنه من بين الانتقادات الموجهة إلى العملية الأمريكية الهادفة إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، إمكانية أن تؤدي إلى تشجيع دول أخرى على خرق القانون الدولي.

    • نيكولاس مادورو ليس الأول، تاريخ الولايات المتحدة بـ »القبض » على الرؤساء

    ويرى المقال أن القانون الدولي، الذي يحظر عموماً استخدام القوة العسكرية باستثناء حالات الدفاع عن النفس، لم يكن في أي وقت فعالاً من حيث قدرة المجتمع الدولي على تطبيقه، فضلاً عن كون الرئيس دونالد ترامب يسلط الضوء على بعض الحقائق غير المريحة المتعلقة بكيفيّة سير النظام العالمي.

    ويضيف أن إدارة ترامب سعت بعناية إلى تقديم العملية على أنها تهدف إلى إنفاذ القانون، وليست هجوماً عسكرياً، وذلك من خلال الإعلان عن لائحة اتهام جنائية جديدة بحق مادورو عقب إلقاء القبض عليه، وأوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي، بحسب المقال، أن عملاءً فيدراليين كانوا على الأرض في العاصمة كاراكاس إلى جانب عناصر عسكرية، مشيراً إلى مادورو وزوجته بصفتهما « المتهمين اللذين ورد اسماهما في لائحة الاتهام ».

    مجموعة من الصحف تتصدر صفحتها الأولى صورة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اعتقالهGetty Imagesصحف بريطانية تتصدر صفحتها الأولى صورة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اعتقاله

    ويلفت المقال إلى أن المدّعين العامين الأمريكيين باستطاعتهم توجيه لوائح اتهام إلى العديد ممن وصفهم بالحكام المستبدين في العالم على خلفية ارتكابهم جرائم يعاقب عليها القانون الأمريكي، وهذا ما حدث بالفعل عندما وجه المستشار الخاص روبرت إس. مولر اتهامات إلى عناصر من الحكومة الروسية بعد اختراق رسائل بريد إلكتروني خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

    وأضاف المقال أن الصين تلعب دوراً محورياً في ادعاءات إدخال مادة الفنتانيل المخدّرة إلى الولايات المتحدة، وعلى الرغم من ذلك يظل تنفيذ غارة جوية أمريكية على موسكو أو بكين لاعتقال مسؤولين حكوميين أمراً غير قابل للتصور، ومن المؤكد أن واشنطن لا تستطيع تبرير مثل هذا الهجوم واعتباره « إنفاذاً للقانون »، بمعنى آخر، فإن نطاق تطبيق القانون الأمريكي داخل الدول المعادية يتوقف على قوة الدولة المستهدفة ومكانتها.

    • من هو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أعلن ترامب « إلقاء القبض » عليه؟

    بيد أن الإشكالية القانونية، وفقاً للمقال، تتمثل في مبدأ الحصانة السيادية الممنوحة لرؤساء الدول، وهو مبدأ يدركه ترامب جيداً في ضوء قرار المحكمة العليا الأمريكية الصادر عام 2024، الذي أقرّ له بحصانة جزئية أمام المحاكم الأمريكية، وإن كانت لائحة اتهام مادورو تشير إليه بوصفه لا يُعد الرئيس الشرعي لفنزويلا بسبب ما نسب إليه من تزوير الانتخابات، إلا أن القانون الأمريكي لا يفرض شرطاً يقضي بأن يتولى حكام الدول الأجنبية مناصبهم عبر آليات ديمقراطية.

    ويرى المقال أنه من غير المستبعد أن يُقدم ترامب في مرحلة لاحقة على إبرام صفقة مع مادورو لوضع حد لمسار قانوني أمريكي يُتوقع أن يكون طويل الأمد، وفي حال حدوث انتقال ديمقراطي في فنزويلا، قد يجري تسليم مادورو إلى بلاده لمواجهة المحاكمة على الجرائم المنسوبة إليه.

    ويختتم المقال مشيراً إلى سعي إدارة ترامب إلى تحقيق أهداف واضحة في سياستها الخارجية تجاه فنزويلا، من بينها إخراج النفوذ الروسي والإيراني والصيني من البلاد، بيد أن إدارة ترامب وضعت لهذه الأهداف تبريراً قانونياً مثيراً للجدل، وأدرجتها ضمن ممارسة أمريكية تقليدية لسياسة القوة، وكانت النتيجة أن القانون الدولي لا يُنتهك دون رادع فحسب، بل أصبح قيداً ضعيفاً على تصرّفات الدول.

    « تحرك جعل العالم أقل أمناً » الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Getty Imagesالعملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا تقوّض مبدأ جوهرياً من مبادئ القانون الدولي

    ننتقل إلى صحيفة « الغارديان » البريطانية ومقال رأي كتبه فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بعنوان: « بسبب العمل العسكري الذي قام به ترامب في فنزويلا، جعلت الولايات المتحدة كل دولة أخرى أقل أماناً »، ويستهلّه الكاتب مشيراً إلى أن العملية تُضعف الآلية الوحيدة المتاحة لمنع الصراعات العالمية، ألا وهي الأمم المتحدة، مؤكداً على ضرورة أن يدافع المجتمع الدولي عن سيادة القانون.

    ووفقاً لتورك إن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا تقوّض مبدأ جوهرياً من مبادئ القانون الدولي، أُقر عقب مآسي حربين عالميتين ومحرقة، ومفاده أن الدول لا يجوز لها استخدام القوة لتحقيق مطالب إقليميّة أو أهداف سياسية.

    ويقول تورك إن فريق عمله دأب منذ سنوات على إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الفنزويلية، فضلاً عن توثيق الأوضاع ورصدها والتحذير منها داخل البلاد، والدعوة باستمرار إلى وضع حد للمحاكمات الجائرة، والاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، واضطهاد المعارضين السياسيين، والقيود الشاملة المفروضة على حرية التعبير والتجمع.

    ويرى تورك أنه على النقيض تماماً من كونه انتصاراً لحقوق الإنسان، فإن هذا التدخل العسكري، الذي يتعارض مع سيادة فنزويلا وميثاق الأمم المتحدة، يقوّض منظومة الأمن الدولي ويجعل العالم بأسره أقل أمناً، كما يبعث رسالة خطيرة مفادها أن الدول القوية قادرة على التصرف دون قيود، ويُضعف الآلية الوحيدة المتاحة لمنع اندلاع حرب عالمية ثالثة، ألا وهي الأمم المتحدة، ولا يمكن لأي محاولات تهدف إلى التضليل أو التشتيت أن تغيّر من هذا الواقع.

    • الولايات المتحدة تنفّذ « ضربة واسعة النطاق » ضد فنزويلا، فماذا نعرف عن البلد الغني بالنفط؟

    ويقول الكاتب إنه بعيداً عن الحجج القانونية، أظهرت لنا التجارب التاريخية أن محاولات تغيير الأنظمة، وإن استُقبلت في بداياتها بشيء من الارتياح، غالباً ما تفضي إلى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، وفوضى خطيرة، وصراعات عنيفة ممتدة.

    ويشدد تورك على أن حقوق الشعب الفنزويلي لا ينبغي أن تكون أداة للمساومة أو ساحة لتسجيل النقاط السياسية، بل يجب أن تحتل حقوق الإنسان موقع الصدارة في مستقبل فنزويلا، لا أن تُهمّش لصالح مفاوضات تتعلق باستغلال موارد الوقود الأحفوري، كما أن تقرير مصير البلاد يجب أن يكون بيد شعبها.

    ويختتم تورك مقاله مشيراً إلى عدم جواز التعامل مع حقوق الإنسان باعتبارها أداة أيديولوجية متغيرة، إذ لا يمكن السماح بتسليع الحقوق أو توظيفها انتقائياً، أي استحضارها حين تخدم المصالح، وانتقادها عندما تعترض سبيلها، معرباً عن قلقه إزاء شعوب المنطقة والعالم الذين ينظرون بقلق شديد إلى ما يعنيه هذا الانتهاك للقانون الدولي بالنسبة لأمنهم الشخصي والجماعي، وفقاً لتورك.

    « ثقة زائدة ومخاطر جسيمة » سيدة تحمل صورة رسمية لمادوروGetty Images

    نختتم جولتنا بصحيفة « التايمز » البريطانية ومقال رأي كتبه وليام هيغ، وزير الخارجية البريطاني السابق، بعنوان: « عملية أمريكية بارعة، لكن الخطر الحقيقي يبدأ الآن في فنزويلا »، ويستهله بالإشادة بما وصفه البراعة الاستثنائية والتنفيذ المحكم لعملية اعتقال رئيس فنزويلا، التي تظهر أمرين معاً: القوة العسكرية الأمريكية الكبيرة، والمخاطر المحتملة التي قد تنجم عن لجوء الرئيس ترامب إلى تكرار استخدامها.

    ويقول وليام هيغ إن ادّعاء ترامب بأن أي دولة أخرى في العالم لم تكن لتنجح في تنفيذ مثل هذه العملية هو صحيح، فمن دون فقدان جندي أمريكي واحد، حلّقت نحو 150 طائرة فوق أرض دولة معادية، وجرى خلالها إدخال قوات برية وإخراجها بنجاح، وكانت هذه القوات كافية للسيطرة على رئيس دولة تحيط به عشرات العناصر الأمنية ويتحصن داخل ملجأ فولاذي محصّن.

    • اعتقال مادورو: ما مشروعية ما قامت به الولايات المتحدة في فنزويلا؟

    ويضيف الكاتب أن هذه العملية استلزمت عملاً استخباراتياً رفيع المستوى، وتنسيقاً بالغ الدقة بين القوات البرية والبحرية والجوية، من دون وقوع أي خلل أو خطأ، فلكي تتمكن الولايات المتحدة من إلقاء القبض على نيكولاس مادورو بهذه الطريقة، لم يكن يكفي امتلاك أسلحة متقدمة فحسب، بل كان لا بد من تخطيط متقن، ومعلومات استخباراتية فعّالة، وجنود يتحلون بالشجاعة، وكل ذلك متوافر لديها.

    ويرى أنه لا عجب في أن يظهر ترامب واثقاً جداً من أن خلفاء مادورو سينفذّون تعليماته، في الوقت الذي يشير فيه إلى ضرورة الحصول على غرينلاند ويحذّر الرئيس الكولومبي قائلاً « انتبه لنفسك »، ويأتي ذلك على خلفية أداء عسكري ملفت قبل ستة أشهر فوق إيران، وضرب أهداف نووية بدقة فائقة، دون أي خسائر أو أخطاء.

    ويقول هيغ إنه بالنسبة لنا في بريطانيا، يمثل امتلاك الأمريكيين لمثل هذه القدرات خبراً مطمئناً أكثر من امتلاك أي طرف آخر لها، وعلى الرغم من ذلك، إذا استخلص البيت الأبيض الدرس القائل بأن القوة الهائلة يمكن نشرها بلا تكلفة وبدون محاسبة، فإن المخاطر المرتبطة بهذا النهج ستتفاقم.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي على متن طائرة الرئاسةGetty Images

    ويفسر أن هناك مخاطر رئيسية من هذا النهج، أولها أنه بينما يمكن التنبؤ بتداعيات الضربات العسكرية السريعة، فإن مسار التحولات السياسية التي تليها يبقى غير محسوب النتائج، وقد عُرف هذا بالخبرة المكلفة؛ فعلى سبيل المثال أصبحت طالبان حاكمة لأفغانستان رغم كل الدماء والموارد التي استُنفدت هناك، بينما كان العراق شاهداً على زوال تجربة سابقة من الثقة الأمريكية.

    وفي ليبيا، بحسب هيغ، فإنه على الرغم من التدخل بتفويض كامل من مجلس الأمن الدولي لحماية أرواح المدنيين وإنقاذ المعارضة الداخلية من المجازر، فلم تكن هناك قدرة على التنبؤ بأن ما بعد القذافي سيكون سلسلة لا تنتهي من الحروب الأهلية التي مزّقت البلاد إلى نصفين. لذا فإنه عند إسقاط رأس الديكتاتورية، لا يمكن أبداً معرفة طبيعة القوة التي ستظهر بعد ذلك.

    ويتساءل هيغ ماذا ستفعل الولايات المتحدة إذا لعبت الرئيسة الجديدة والموالية لمادورو، ديلسي رودريغيز، لعبة مزدوجة مع ماركو روبيو، تُرضيه علناً وتُحبطه سراً؟ أو إذا استمر القمع المتمثل في التعذيب والسجن والقضاء المسيّس؟ أو إذا دفعت المعارضة، التي اعتبرها محللون مستقلون الفائز الأكبر في الانتخابات الأخيرة، نحو السلطة؟ وماذا إذا اجتمعت كل هذه السيناريوهات واندلع العنف؟، وفقاً للكاتب.

    ويتساءل تحت أي ظرف سيقرر البيت الأبيض إعادة إرسال القوات، أو اعتقال مسؤولين حكوميين آخرين، أو خنق ما تبقى من اقتصاد هذا البلد المأساوي؟ ستكون الخيارات القادمة أصعب بكثير من إصدار أمر بغارة عسكرية مبهرة.

    ويختتم هيغ مقاله مشيراً إلى أن البعض يبالغ بالقول إن ما حدث سيشجع روسيا والصين على شنّ هجمات مستقبلية مماثلة، لكن الواقع أن روسيا تتجاهل القانون الدولي بالفعل وقد انتهكت معظم بنوده في حربها على أوكرانيا، والقانون لن يكون أبداً رادعاً لبوتين. أما الصين، فهي تعتبر مستقبل تايوان شأناً داخلياً لا وزن فيه للقانون الدولي، وعلى الرغم من ذلك، تتيح أحداث فنزويلا لكلتا الدولتين فرصاً لتعزيز مواقعهما العالمية، والاستعداد لأزمات مستقبلية، ولا سيما عبر استغلال الانقسامات داخل الغرب وتعزيز المشاعر المعادية للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا، وفقاً للمقال.

    • ما هي قوات دلتا الأمريكية التي ساهمت « في القبض » على مادورو؟
    • كيف شكّل النفط صعود فنزويلا، وساهم في أزمتها؟
    • بعد العملية الأمريكية في فنزويلا، رئيسة وزراء الدنمارك تطالب ترامب بعدم التهديد بضم غرينلاند



    إقرأ الخبر من مصدره

  • القبض على مادورو يقتل 55 عسكريا


    هسبريس – أ.ف.ب

    نشرت كوبا، اليوم الثلاثاء، أسماء 32 شخصا من قوات الأمن الكوبية، قُتلوا خلال العملية الأمريكية في كراكاس التي أدت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو؛ بعيد إعلان الجيش الفنزويلي مقتل 23 عسكريا.

    ونُفذت العملية الأمريكية الخاطفة ليلة الجمعة-السبت، وشارك فيها نحو 200 جندي و150 طائرة، حسب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث.

    ووفق التفاصيل التي نشرتها هافانا، فإن 21 من القتلى كانوا يتبعون لوزارة الداخلية، بينهم ثلاثة ضباط كبار؛ فيما ينتمي 11 من القتلى الآخرين إلى القوات المسلحة الثورية، ومعظمهم جنود.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى حساب “إنستغرام” التابع للجيش الفنزويلي، نشرت اليوم الثلاثاء قائمة بـ23 عسكريا قتلوا خلال العملية.

    وكان فلاديمير بادرينو، وزير الدفاع الفنزويلي، قد أعلن أول أمس الأحد أن الحراس الشخصيين لمادورو اغتيلوا “بدم بارد” بيد القوات الأمريكية التي قصفت العاصمة وثلاث ولايات أخرى في البلاد لتسهيل عملية اعتقال مادورو وزوجته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسرائيل يعززان التعاون الأمني بتوقيع خطة عمل مشتركة لـ2026

    انعقد الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة (JMC) بين إسرائيل والمغرب في تل أبيب، تحت إشراف هيئة التخطيط وهيئة العلاقات الخارجية في جيش الدفاع الإسرائيلي، واختتم هذا الأسبوع بالتوقيع على خطة العمل المشتركة لعام 2026، وفق ما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

    وشملت فعاليات الأسبوع الماضي، بحسب ما أعلن أدرعي، لقاءات عمل مهنية وزيارات إلى وحدات مختلفة في جيش الدفاع الإسرائيلي والصناعات الأمنية، وبلغت الزيارة ذروتها في حلقة نقاش إستراتيجية خاصة تناولت بناء القدرات من منظور استراتيجي والأهداف المشتركة للتعاون بين الجيشين.

    وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، إلى أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، الذي يعد أحد أبرز الشركاء للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.

    وفي وقت متزامن، قالت منصة Military Africa إن المغرب عزز قدراته الدفاعية على الأرض من خلال نشر منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية الصنع “باراك MX”، بحسب ما تظهره صور الأقمار الصناعية لعناصر المنظومة المتقدمة للصواريخ سطح-جو في قاعدة الدفاع الجوي قرب سيدي يحيى الغرب، على بعد نحو 60 كيلومترًا شمال شرق العاصمة الرباط، لتصبح هذه المنشأة مركز مظلة الدفاع متعددة الطبقات للمغرب.

    ويمثل هذا النشر تتويجًا لعقد وقعته الرباط مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI في فبراير 2022 بقيمة تقارب 500 مليون دولار، ما أدى إلى سلسلة اتفاقيات دفاعية بمئات الملايين من الدولارات. ويأتي التحديث العسكري ضمن استراتيجية المغرب لتقليل الاعتماد على الموردين الأوروبيين وتحديث معداته نحو مخزون أكثر تنوعًا وتقدمًا تكنولوجيًا.

    ولفتت المنصة إلى أن منظومة باراك MX تشكل حلاً دفاعيًا جوياً شبكيًا ومتعدد الوحدات، مصممًا للتعامل مع تهديدات متنوعة تشمل الطائرات المقاتلة والصواريخ المجنحة والطائرات بدون طيار والصواريخ التكتيكية الباليستية.

    وتتألف هندستها المعمارية من مركز قيادة قتالي متحرك، ورادارات متقدمة، وقاذفات متعددة الاستخدامات، مستخدمة رادار Elta ELM-2084 متعدد الوظائف بتقنية المسح الإلكتروني النشط AESA، الذي يسمح بتتبع أهداف متعددة بدقة عالية ويزود القادة بالوعي المكاني الضروري لساحات المعارك.

    ومن أبرز مزايا باراك MX تنوع الصواريخ الاعتراضية، إذ يمكن إطلاق ثلاثة أنواع مختلفة من نفس القاذف العمودي: Barak-MRAD للنطاق القصير إلى المتوسط حتى 35 كيلومترًا، وBarak-LRAD للنطاق الطويل حتى 70 كيلومترًا، وBarak-ER المزود بمحرك صاروخي مزدوج النبضة للوصول إلى أهداف على بعد 150 كيلومترًا، وهي مصممة خصيصًا كسلاح سطح-جو لتعزيز الأداء ضد التهديدات عالية السرعة.

    وأوضحت المنصة أن المنظومة أثبتت كفاءتها في بيئة قتالية حقيقية في يونيو 2025، خلال فترة تصاعد العداء مع إيران، حيث تم استخدامها لاعتراض تهديدات متعددة بما فيها الطائرات بدون طيار والصواريخ المجنحة، ما يعزز مكانتها كأصل دفاعي موثوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلة اليد العاملة تهدد موسم الزيتون بالمغرب وقد ترفع الأسعار مجددا

    رغم المؤشرات الإيجابية التي تميز الموسم الحالي لجني الزيتون بالمغرب، بفعل التساقطات المطرية الخريفية التي أنعشت الحقول ورفعت من المردودية، إلا أن المنتجين يواجهون تحديات مقلقة تهدد السير العادي لعملية الجني، في مقدمتها الارتفاع الكبير في كلفة اليد العاملة وندرتها بعدد من المناطق الفلاحية.

    مهنيون في قطاع الزيتون حذروا من أن الخصاص الحاد في العمال الموسميين قد يؤدي إلى تأخر غير معتاد في عمليات الجني، قد يمتد إلى غاية شهر فبراير، في سابقة لم يشهدها القطاع منذ سنوات، خصوصا بعد انتقال عدد كبير من العمال نحو مناطق أخرى أو هجرتهم للعمل بالخارج، خاصة بإسبانيا، ما عمّق أزمة اليد العاملة محليا.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا الإشكال لا يقتصر على زراعة الزيتون فقط، بل يشمل عدة محاصيل فلاحية، إلى درجة أن بعض الفلاحين باتوا يفكرون في الاستعانة بعمالة من دول إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص، في مشهد يعكس مفارقة لافتة: هجرة اليد العاملة المغربية مقابل نقص حاد داخل البلاد.

    ورغم هذه الصعوبات، تشير التقديرات إلى أن الموسم الحالي يُعد جيدا على المستوى الوطني، حيث تتراوح المردودية ما بين 14 و18 لترا من زيت الزيتون لكل قنطار في عدد من المناطق، خاصة بإقليم قلعة السراغنة، الذي يُعتبر من أبرز الأحواض الإنتاجية بالمملكة.

    غير أن الجانب الاقتصادي يبقى مصدر قلق للفلاحين، إذ يصل الأجر اليومي للعامل إلى حوالي 150 درهما، فيما تبلغ كلفة جني الصندوق الواحد، الذي يزن ما بين 30 و32 كيلوغراما، نحو 35 درهما، وهو ما يرفع من كلفة الإنتاج ويقلص هامش الربح، رغم تحسن الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنا بريء .. مادورو يواجه القضاء الأمريكي برفض التهم

    دفع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الذي ألقي عليه القبض السبت خلال عملية عسكرية أمريكية في كاراكاس، ببراءته، اليوم الاثنين، أمام محكمة في نيويورك، حيث يواجه، على الخصوص، تهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات” وإدخال الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

    وقال مادورو أمام المحكمة: “أنا بريء، لست مذنبا”. كما دفعت زوجته، سيليا فلوريس، ببراءتها، في نيويورك، وفق الصحافة الأمريكية.

    ويواجه نيكولاس مادورو تهما تشمل “التواطؤ مع الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر من أجل توريد الكوكايين، وحيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية، إضافة إلى التآمر من أجل حيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة”.

    وكان قد تم السبت الماضي نقل مادورو رفقة زوجته على متن طائرة إلى مدينة نيويورك، بعد ساعات قليلة فقط من إلقاء القبض عليه في فنزويلا. وتم نقلهما في مرحلة أولى على متن السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس إيوو جيما” في البحر الكاريبي، قبل أن يتم تحويلهما لاحقا إلى طائرة أقلتهما إلى الولايات المتحدة.

    وخلال مؤتمر صحافي عقده السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” المرحلة الانتقالية في فنزويلا. وقال ترامب: “سنقود البلاد إلى أن نتمكن من الشروع في عملية انتقال آمنة ومناسبة وحصيفة”.

    وتشكل العملية العسكرية الأمريكية التي حملت اسم “العزم المطلق”، وعبأت أزيد من 150 طائرة، أهم تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية، منذ العملية التي قامت بها الولايات المتحدة في بنما خلال يناير 1990، وأسفرت عن اعتقال رئيسها آنذاك، مانويل نورييغا.

    ظهرت المقالة أنا بريء .. مادورو يواجه القضاء الأمريكي برفض التهم أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تُلمح إلى إمكانية التعاون مع القيادات الفنزويلية التي لا تزال في السلطة

    الخط : A- A+

    ألمحت الولايات المتحدة، أمس الأحد 04 يناير 2026، إلى إمكانية التعاون مع القيادات الفنزويلية التي لا تزال في السلطة، وذلك عقب إلقاء القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك للمثول أمام القضاء الأمريكي بتهم تتعلق بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريح لشبكة “سي بي إس”، إن واشنطن مستعدة للعمل مع نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، التي أسندت إليها المحكمة العليا في فنزويلا مهام السلطة، ومع مسؤولين آخرين ما زالوا في مواقعهم، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستقوم بتقييم سلوكهم “على أساس الأفعال”.

    وأضاف روبيو أنه “إذا لم يتخذوا القرارات الصحيحة، فستحتفظ الولايات المتحدة بالعديد من أوراق الضغط لضمان حماية مصالحنا، بما في ذلك الحظر النفطي. وبالتالي سنقيم مستقبلا كل ما يقومون به”.

    وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة “في حالة حرب ضد منظمات الاتجار بالمخدرات، وليس ضد فنزويلا”.

    وقد أمضى مادورو ليلته الأولى على الأراضي الأمريكية في سجن ببروكلين في نيويورك، ومن المرتقب أن يمثل اليوم الاثنين أمام قاض لمواجهة تهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.

    وكان نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد ألقي القبض عليهما ليلة الجمعة إلى السبت من قبل القوات الأمريكية عقب عملية عسكرية واسعة النطاق حملت اسم “العزم المطلق”.

    ووفقا لرئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كاين، فقد جرى التحضير لهذه العملية على مدى أشهر، وشاركت فيها أزيد من 150 طائرة.

    وتعد هذه العملية أكبر تدخل عسكري أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ التدخل الأمريكي في بنما واعتقال رئيسها آنذاك مانويل نورييغا في يناير سنة 1990.

    وكانت الحكومة الأمريكية رصدت مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال و/أو إدانة نيكولاس مادورو.

    إقرأ الخبر من مصدره