Étiquette : 150

  • نيكولاس مادورو يمثل الاثنين أمام قاض في نيويورك

    زنقة 20. الرباط

    أفادت المحكمة التي سيحاكم أمامها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بأن هذا الأخير، الذي ألقي القبض عليه أمس السبت خلال عملية عسكرية أمريكية في كاراكاس، سيمثل الاثنين أمام قاض في نيويورك، حيث يواجه، على الخصوص، تهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات” وإدخال الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

    وكان مادورو قد أوقف رفقة زوجته خلال هذه العملية الواسعة التي نفذتها القوات الأمريكية بأمر من الرئيس دونالد ترامب، على أن يمثل لاحقا أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من مانهاتن.

    وتم نقل الرئيس الفنزويلي إلى نيويورك مساء السبت على متن طائرة، بعد ساعات قليلة فقط من توقيفه في فنزويلا. وكان قد تم نقله في مرحلة أولى إلى السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس إيوو جيما”، المتواجدة في البحر الكاريبي، قبل نقله جوا إلى الولايات المتحدة.

    وفي نيويورك، سيواجه نيكولاس مادورو تهما تشمل “التواطؤ مع الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر من أجل إدخال الكوكايين، وحيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية، إضافة إلى التآمر من أجل حيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة”.

    وخلال مؤتمر صحافي انعقد السبت، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” المرحلة الانتقالية في فنزويلا عقب سقوط مادورو، قائلا: “سندير البلاد إلى حين التمكن من إرساء انتقال آمن ومناسب وحصيف”.

    من جهته، قدم رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كاين، بعض التفاصيل حول هذه العملية العسكرية، التي أطلق عليها اسم “العزم المطلق”، والتي جرى الإعداد لها على مدى أشهر، وشاركت فيها أزيد من 150 طائرة.

    وأكدت الولايات المتحدة أنه لم يتم تسجيل مقتل أي عسكري أمريكي خلال العملية، في حين لا تزال حصيلة الخسائر البشرية في الجانب الفنزويلي غير واضحة.

    وتعد هذه العملية العسكرية أكبر تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ التدخل الأمريكي في بنما واعتقال زعيمها مانويل نورييغا في يناير من سنة 1990.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي قررته محكمة مانهاتن الفيدرالية في قضية مادورو؟

    أفادت المحكمة التي سيحاكم أمامها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بأن هذا الأخير، الذي ألقي القبض عليه أمس السبت خلال عملية عسكرية أمريكية في كاراكاس، سيمثل الاثنين أمام قاض في نيويورك، حيث يواجه، على الخصوص، تهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات” وإدخال الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

    وكان مادورو قد أوقف رفقة زوجته خلال هذه العملية الواسعة التي نفذتها القوات الأمريكية بأمر من الرئيس دونالد ترامب، على أن يمثل لاحقا أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من مانهاتن.

    وتم نقل الرئيس الفنزويلي إلى نيويورك مساء السبت على متن طائرة، بعد ساعات قليلة فقط من توقيفه في فنزويلا. وكان قد تم نقله في مرحلة أولى إلى السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس إيوو جيما”، المتواجدة في البحر الكاريبي، قبل نقله جوا إلى الولايات المتحدة.

    وفي نيويورك، سيواجه نيكولاس مادورو تهما تشمل “التواطؤ مع الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر من أجل إدخال الكوكايين، وحيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية، إضافة إلى التآمر من أجل حيازة أسلحة أوتوماتيكية وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة”.

    وخلال مؤتمر صحافي انعقد السبت، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” المرحلة الانتقالية في فنزويلا عقب سقوط مادورو، قائلا: “سندير البلاد إلى حين التمكن من إرساء انتقال آمن ومناسب وحصيف”.

    من جهته، قدم رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كاين، بعض التفاصيل حول هذه العملية العسكرية، التي أطلق عليها اسم “العزم المطلق”، والتي جرى الإعداد لها على مدى أشهر، وشاركت فيها أزيد من 150 طائرة.

    وأكدت الولايات المتحدة أنه لم يتم تسجيل مقتل أي عسكري أمريكي خلال العملية، في حين لا تزال حصيلة الخسائر البشرية في الجانب الفنزويلي غير واضحة.

    وتعد هذه العملية العسكرية أكبر تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ التدخل الأمريكي في بنما واعتقال زعيمها مانويل نورييغا في يناير من سنة 1990.

    ظهرت المقالة ما الذي قررته محكمة مانهاتن الفيدرالية في قضية مادورو؟ أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم وفرة الإنتاج.. تهديد غير متوقع قد يعصف بمحصول الزيتون بالمغرب

    رغم المؤشرات الإيجابية التي تميز الموسم الحالي لجني الزيتون بالمغرب، بفعل التساقطات المطرية الخريفية التي أنعشت الحقول ورفعت من المردودية، إلا أن المنتجين يواجهون تحديات مقلقة تهدد السير العادي لعملية الجني، في مقدمتها الارتفاع الكبير في كلفة اليد العاملة وندرتها بعدد من المناطق الفلاحية.

    مهنيون في قطاع الزيتون حذروا من أن الخصاص الحاد في العمال الموسميين قد يؤدي إلى تأخر غير معتاد في عمليات الجني، قد يمتد إلى غاية شهر فبراير، في سابقة لم يشهدها القطاع منذ سنوات، خصوصا بعد انتقال عدد كبير من العمال نحو مناطق أخرى أو هجرتهم للعمل بالخارج، خاصة بإسبانيا، ما عمّق أزمة اليد العاملة محليا.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا الإشكال لا يقتصر على زراعة الزيتون فقط، بل يشمل عدة محاصيل فلاحية، إلى درجة أن بعض الفلاحين باتوا يفكرون في الاستعانة بعمالة من دول إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص، في مشهد يعكس مفارقة لافتة: هجرة اليد العاملة المغربية مقابل نقص حاد داخل البلاد.

    ورغم هذه الصعوبات، تشير التقديرات إلى أن الموسم الحالي يُعد جيدا على المستوى الوطني، حيث تتراوح المردودية ما بين 14 و18 لترا من زيت الزيتون لكل قنطار في عدد من المناطق، خاصة بإقليم قلعة السراغنة، الذي يُعتبر من أبرز الأحواض الإنتاجية بالمملكة.

    غير أن الجانب الاقتصادي يبقى مصدر قلق للفلاحين، إذ يصل الأجر اليومي للعامل إلى حوالي 150 درهما، فيما تبلغ كلفة جني الصندوق الواحد، الذي يزن ما بين 30 و32 كيلوغراما، نحو 35 درهما، وهو ما يرفع من كلفة الإنتاج ويقلص هامش الربح، رغم تحسن الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: سندير فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومعقول للسلطة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة هناك.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي، تطرق فيه إلى الهجمات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، واحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

    وأوضح ترامب، أن مادورو وزوجته، على متن سفينة قادمة إلى نيويورك.

    وأضاف أنه سيتم اتخاذ قرار بشأن محاكمته إما في نيويورك أو ميامي.

    وأشار ترامب، إلى أنهم سيُدخلون شركات النفط الأمريكية العملاقة إلى فنزويلا.

    وأكمل: “ستنفق (الشركات الأمريكية) مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية للنفط، ثم تبدأ في تحقيق عائدات مالية للبلاد”.

    وقال: “مع استراتيجيتنا الجديدة للأمن القومي لن تكون الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي موضع تساؤل مرة أخرى”.

    ووصف ترامب، الهجوم بأنه الأكبر من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

    وادعى أن هدفه كان “تقديم الديكتاتور مادورو إلى العدالة”.

    وأضاف: “كانوا يعرفون أننا قادمون، لذلك كانوا مستعدين، لكن جرى تحييدهم بسرعة كبيرة”.

    وأكد ترامب، عدم وقوع أي خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية خلال الهجوم.

    وأشار إلى أنه لم تتعرض أي من المروحيات أو الطائرات الحربية الأمريكية المشاركة لأي أضرار.

    وزعم ترامب، أن الولايات المتحدة تسعى إلى السلام والحرية والعدالة للشعب الفنزويلي.

    وأضاف: “لا يمكننا السماح لشخص لا يفكر بمصلحة الشعب الفنزويلي بالسيطرة على فنزويلا، ولن نسمح بحدوث ذلك”، على حد قوله.

    كما أفاد ترامب، بأن مادورو وزوجته سيليا فلوريس، متهمان من قبل المنطقة الجنوبية لولاية نيويورك بـ”الإرهاب القاتل المرتبط بالمخدرات ضد الولايات المتحدة ومواطنيها”.

    وأكد أن الحظر المفروض على النفط الفنزويلي سيبقى ساريًا بالكامل، وأن البحرية الأمريكية ستواصل الحفاظ على مواقعها في المنطقة، وأن هذا الوضع سيستمر إلى حين تلبية مطالب واشنطن بشكل كامل.

    وادعى ترامب، أن “الشراكة” بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستجعل الأخيرة “غنية وحرة وآمنة”.

    وقال إن “المعاناة الطويلة للشعب الفنزويلي ستنتهي”.

    وذكر ترامب أن هذه العملية بمثابة تحذير هام لأولئك الذين يعرضون سيادة الولايات المتحدة وشعبها للخطر.

    وأردف: “يجب على جميع الشخصيات السياسية والعسكرية في فنزويلا أن تدرك أن ما حدث لمادورو قد يحدث لهم أيضاً، وإذا لم يكونوا منصفين فسيحدث هذا. لقد رحل الديكتاتور والإرهابي مادورو أخيراً عن فنزويلا، والشعب حر. لقد عادوا أحرارًا”، على حد تعبيره.

    بدوره، أشاد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بنجاح العملية.

    وحول مكافحة الرئيس الأمريكي لتجارة المخدرات، قال هيغسيث: “ترامب جاد للغاية في وقف تدفق العصابات والعنف إلى بلادنا واستعادة النفط المسروق منا واستعادة قوة الردع والنفوذ الأمريكي في نصف الكرة الأرضية الغربي”.

    وأشار إلى أن هدف ترامب هو الولايات المتحدة الأمريكية أولاً.

    وقال هيغسيث: “أهلاً بكم في عام 2026 في ظل إدارة الرئيس ترامب. الولايات المتحدة الأمريكية عادت”.

    من جهته، أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، بأنهم أطلقوا على العملية اسم “العزم المطلق”.

    ولفت كين، إلى أنه تم التدريب والتخطيط لشهور قبل العملية، وأنهم نفذوها ليلاً بسبب الظروف الجوية المواتية.

    وأشار إلى أنه تم استهداف طائرة أمريكية واحدة خلال العملية، مستدركًا: “رغم ذلك جميع الطائرات أكملت العملية دون مشاكل وعادت إلى الأراضي الأمريكية”.

    وذكر رئيس هيئة الأركان أنه تم استخدام 150 طائرة في العملية، التي استمرت نحو ساعتين ونصف.

    من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أنهم حذروا مادورو سابقاً.

    وأضاف روبيو: “أتيحت لمادورو فرص عديدة للنجاة من هذه النهاية، وقدمنا ​​عروضًا سخية للغاية لكنه اختار التصرف كرجل همجي وحاك المكائد، والنتيجة ما رأيناه الليلة”.

    وخلال إجابته على أسئلة الصحفيين، أوضح ترامب أنهم يقومون حاليا بتحديد الأشخاص الذين سيحكمون فنزويلا، وقال: “نقوم بتحديد هوية العديد من الأفراد وسننقل لكم هوية هؤلاء الأشخاص”.

    كما استهدف ترامب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، وجدد اتهامه لكولومبيا “بإرسال الكوكايين إلى الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وقال متهمًا بيترو: “لديه مصانع تنتج الكوكايين وهو يصنع الكوكايين ويشحنه إلى الولايات المتحدة، وعليه أن يكون حذرًا”.​​​​​​​​​​​​​​

    وفي وقت سابق السبت، أعلن ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسبرين: متى يتحول الدواء الوقائي إلى خطر صامت؟

    في تصريح مفاجئ، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن اعتياده تناول جرعة يومية من الأسبرين تبلغ 325 ملغ، وهي كمية تفوق التوصيات الطبية المعتادة، مشيراً إلى أن هذه العادة المستمرة منذ أكثر من ربع قرن هي سر من أسرار محافظته على صحة جيدة، رغم إقراره بأنها تتسبب له في ظهور كدمات على اليدين بسهولة.

    وأوضح ترامب، خلال مقابلة مع صحيفة « وول ستريت جورنال »، أنه يفضل الجرعة الكبيرة من الأسبرين لأنها تساعد على تسييل الدم ومنع الجلطات، قائلاً: « لا أريد دماً كثيفاً يمر عبر قلبي ». وأضاف أن الأطباء يوصونه عادة بالاكتفاء بجرعات وقائية منخفضة، لكنه يفضل « الاحتياط »، على حد تعبيره.

    لكن هذه التصريحات قوبلت بتحذيرات طبية صارمة من خبراء القلب، الذين أكدوا أن الجرعات المرتفعة من الأسبرين لا توفر حماية إضافية للقلب، بل قد تؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، أبرزها النزيف الداخلي، وتلف المعدة، وضعف الكلى، خاصة لدى كبار السن أو من يعانون أمراضاً مزمنة. وأوضحت الدكتورة فانيتا أرورا، أخصائية أمراض القلب في نيودلهي، أن « الأسبرين عند الجرعات المنخفضة يحقق أقصى فائدة ممكنة، ولا داعي لتجاوزها ».

    وتشير الأبحاث إلى أن تناول جرعات تتجاوز 150 ملغ يومياً من الأسبرين قد يؤدي إلى اضطرابات في المعدة، وظهور أعراض مثل البراز الأسود، القيء الدموي، أو الكدمات المتكررة، وهي مؤشرات تستوجب تدخلاً طبياً. كما يُحذر من استخدام الأسبرين دون إشراف طبي في حالات الطوارئ القلبية أو للأشخاص الذين يعانون من حساسية أو نزيف داخلي.

    ويجمع الأطباء على أن الأسبرين يظل دواء فعالاً في الوقاية من النوبات القلبية، لكنه ليس بديلاً عن التدخل الطبي السريع، ولا يجب تناوله بشكل عشوائي أو بجرعات مفرطة. كما دعوا إلى الالتزام بتوصيات الطبيب المختص، وتجنب الاعتقاد الخاطئ بأن « الكمية الأكبر تعني فائدة أكبر »، محذرين من أن الإفراط في استخدامه قد يُحوّل دواءً وقائيًا إلى خطر صامت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تنقل الرئيس الفنزويلي مادورو إلى نيويورك لمحاكمته بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات

    الدار/ مريم حفياني

    في تطور غير مسبوق في العلاقات الدولية، نقلت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى مدينة نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات»، وذلك عقب عملية عسكرية أمريكية واسعة وُصفت بالأكبر في أمريكا اللاتينية منذ أكثر من ثلاثة عقود.
    وأعلنت السلطات الأمريكية أن توقيف مادورو وزوجته سيليا فلوريس جرى خلال تدخل عسكري مباشر استهدف العاصمة كراكاس، بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أنهت فعلياً حكم مادورو وأدخلت فنزويلا مرحلة سياسية جديدة تحت إشراف أمريكي.
    وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام أمريكية وصول الرئيس الفنزويلي الموقوف إلى مطار ستيوارت الدولي شمال نيويورك، حيث وُضع تحت حراسة أمنية مشددة تمهيداً لبدء المسار القضائي بحقه أمام المحاكم الفيدرالية.
    وأكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتولى «إدارة المرحلة الانتقالية» في فنزويلا، بهدف ضمان الاستقرار وتهيئة الظروف لانتقال سياسي «منظم وآمن»، وفق ما أعلنه الرئيس ترامب خلال مؤتمر صحافي صباح السبت.
    من جهته، أوضح رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كاين، أن العملية العسكرية التي حملت اسم «العزم المطلق» جرى الإعداد لها على مدى أشهر، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة، دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية، بينما لا تزال حصيلة الضحايا في الجانب الفنزويلي غير معروفة.
    ويُعد هذا التدخل تحولاً استراتيجياً كبيراً في سياسة واشنطن تجاه أمريكا اللاتينية، ويعيد إلى الأذهان عملية بنما سنة 1990 التي انتهت باعتقال الرئيس الأسبق مانويل نورييغا.
    يُذكر أن الحكومة الأمريكية كانت قد رصدت مكافأة بقيمة 50 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى توقيف أو إدانة نيكولاس مادورو، في إطار ملاحقته بتهم ذات طابع إرهابي عابر للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تنقل الرئيس الفنزويلي مادورو إلى نيويورك لمحاكمته بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات

    الدار/ مريم حفياني

    في تطور غير مسبوق في العلاقات الدولية، نقلت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى مدينة نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات»، وذلك عقب عملية عسكرية أمريكية واسعة وُصفت بالأكبر في أمريكا اللاتينية منذ أكثر من ثلاثة عقود.
    وأعلنت السلطات الأمريكية أن توقيف مادورو وزوجته سيليا فلوريس جرى خلال تدخل عسكري مباشر استهدف العاصمة كراكاس، بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أنهت فعلياً حكم مادورو وأدخلت فنزويلا مرحلة سياسية جديدة تحت إشراف أمريكي.
    وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام أمريكية وصول الرئيس الفنزويلي الموقوف إلى مطار ستيوارت الدولي شمال نيويورك، حيث وُضع تحت حراسة أمنية مشددة تمهيداً لبدء المسار القضائي بحقه أمام المحاكم الفيدرالية.
    وأكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتولى «إدارة المرحلة الانتقالية» في فنزويلا، بهدف ضمان الاستقرار وتهيئة الظروف لانتقال سياسي «منظم وآمن»، وفق ما أعلنه الرئيس ترامب خلال مؤتمر صحافي صباح السبت.
    من جهته، أوضح رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كاين، أن العملية العسكرية التي حملت اسم «العزم المطلق» جرى الإعداد لها على مدى أشهر، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة، دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية، بينما لا تزال حصيلة الضحايا في الجانب الفنزويلي غير معروفة.
    ويُعد هذا التدخل تحولاً استراتيجياً كبيراً في سياسة واشنطن تجاه أمريكا اللاتينية، ويعيد إلى الأذهان عملية بنما سنة 1990 التي انتهت باعتقال الرئيس الأسبق مانويل نورييغا.
    يُذكر أن الحكومة الأمريكية كانت قد رصدت مكافأة بقيمة 50 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى توقيف أو إدانة نيكولاس مادورو، في إطار ملاحقته بتهم ذات طابع إرهابي عابر للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفاصيل الكاملة لاعتقال مادورو.. من مراقبة عاداته إلى اقتحام « حصنه »

    العلم – وكالات

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه شعر كما لو أنه كان يشاهد برنامجا تلفزيونيا وهو يتابع في بث حي وقائع إلقاء القوات الأمريكية، السبت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متوجة عملية أعد لها بدقة طوال أشهر.

    وفي ما يأتي التفاصيل الكاملة لعملية « العزم المطلق » Absolute Resolve، بدءا من الجواسيس الأمريكيين في كراكاس إلى صورة الرئيس الفنزويلي مكبل اليدين:

    – « ما يأكله » –

    كان عملاء للاستخبارات الأمريكية يراقبون منذ غشت الفائت أدق تحركات مادورو الذي كان وفقا لتقارير صحافية يغير مكان إقامته باستمرار منذ تصاعد التوتر مع واشنطن.

    وأوضح رئيس أركان الجيش الأمريكي دان كاين أن أجهزة الاستخبارات أرادت « فهم كيفية تحركه، أين يعيش، إلى أين يسافر، ما يأكله، ما يرتديه، ما هي حيواناته الأليفة التي يربيها ».

    واستغرق التخطيط للعملية أشهرا، واستلزم الإعداد لها بروفات « دقيقة »، حتى أن القوات الأمريكية أنشأت نموذجا مطابقا للبيت الذي كان يقيم فيه خليفة هوغو تشافيز.

    وأصبحت القوات الأمريكية جاهزة للتنفيذ في مطلع دجنبر لكنها انتظرت أن تصبح الظروف ملائمة، وخصوصا من ناحية الطقس.

    وأشار ترامب إلى أنه أصدر الأمر بالمهمة قبل أربعة أيام، لكنه انتظر توافر الظروف المناسبة.

    وأعطى ترامب الضوء الأخضر الجمعة عند الساعة 22,46 بتوقيت واشنطن (السبت 03,46 ت.غ).

    وأضاف الجنرال كاين « قال لنا (…) +حظا سعيدا ورياحا مواتية+ ».

    أقلعت أكثر من 150 طائرة أمريكية من قواعد برية وبحرية، من بينها مقاتلات وطائرات استطلاع ومسيرات ومروحيات.

    وشرح رئيس الأركان أن المروحيات التي كانت تقل الوحدة الموكلة « إخراج » الرئيس الفنزويلي طارت تحت جنح الظلام، وتوخت التحليق على علو عشرات الأمتار فحسب فوق سطح المحيط.

    ووفرت المقاتلات الغطاء الجوي فيما تكفلت الأقمار الاصطناعية الأمريكية والتقنيات السيبرانية تعطيل الرادارات الفنزويلية.

    – انفجارات –

    وبدأت الانفجارات الأولى تهز كراكاس قبيل الساعة الثانية فجرا (06,00 ت غ)، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

    وفيما كان العالم يتساءل عما إذا كان ذلك بداية حملة قصف واسعة النطاق، كانت الطائرات الأمريكية تستهدف الدفاعات الجوية الفنزويلية لتعطيلها وتمكين المروحيات من بلوغ هدفها.

    وقال ترامب « كانوا يعلمون أننا قادمون »، نظرا إلى أن التوتر كان يتصاعد في الأشهر الأخيرة، « لكنهم وجدوا أنفسهم عاجزين تماما، وتم تحييدهم بسرعة كبيرة »، بحسب الرئيس الأمريكي.

    وأصيبت مروحية أمريكية خلال العملية لكنها تمكنت مع ذلك من العودة إلى قاعدتها.

    وعند الساعة 02,01 بالتوقيت المحلي (06,01 ت.غ)، هبطت المروحيات داخل المجمع الذي كان مادورو موجودا فيه.

    – « حصن »-

    وقال الرئيس الأمريكي إنه تابع وقائع العملية مباشرة.

    وأظهرت الصور التي نشرها البيت الأبيض ترامب جالسا في غرفة عمليات استحدثت بمقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، ومعه وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف والجنرال كين.

    وقال ترامب في مقابلة بالهاتف مع محطة فوكس نيوز « شاهدت (العملية) حرفيا، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا »، مشبها بـ »الحصن » مقر إقامة نظيره الفنزويلي.

    أضاف « كان (المكان) مزودا بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، ولكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك ».

    وتابع « كنا مستعدين ومزودين مشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج الى استخدامها ».

    وأكد أن أي أمريكي لم يقتل، مشيرا إلى أن مادورو « كان يمكن أن يقتل » لو حاول المقاومة.

    – استسلام –

    وأفاد الجنرال كاين بأن « مادورو وزوجته، وكلاهما متهمان، استسلما من دون مقاومة ووضعا قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل ».

    ويلاحق القضاء الأمريكي الزوجين في اتهامات تتعلق بـ »الإرهاب المرتبط بالمخدرات »، وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

    وحلقت المروحيات الأمريكية فوق الساحل الفنزويلي عند الساعة 03,29، ونقل الزوجان إلى السفينة الحربية « يو إس إس إيوو جيما ».

    ثم أعلن ترامب العملية على منصته « تروث سوشال » عند الساعة 04,21 بتوقيت واشنطن.

    ثم نشر ترامب أول صورة لنيكولاس مادورو مكبل اليدين ومعصوب العينين وعلى أذنيه سماعة واقية من الضوضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الأمريكي يباشر محاكمة نيكولاس مادورو في نيويورك

    تم نقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مساء السبت، على متن طائرة إلى مدينة نيويورك، حيث ستتم محاكمته بتهم تتعلق بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من إلقاء القبض عليه من قبل القوات الأمريكية خلال عملية عسكرية مثيرة استهدفت العاصمة الفنزويلية.

    وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام أمريكية الزعيم الفنزويلي وهو ينزل من الطائرة تحت حراسة مشددة في مطار ستيوارت الدولي، شمال مدينة نيويورك.

    وكان نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، المطلوبان للقضاء الأمريكي بتهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، قد ألقي القبض عليهما ليلة الجمعة إلى السبت، عقب ضربات عسكرية شنتها القوات الأمريكية على البلد الجنوب أمريكي، بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وعقب اعتقالهما، جرى نقل الزوجين في مرحلة أولى إلى السفينة الحربية الأمريكية “ثيو إس إس إيوو جيما” في البحر الكاريبي، قبل تحويلهما لاحقا إلى طائرة أقلتهما إلى نيويورك.

    وخلال مؤتمر صحافي عقده صباح السبت، أعلن الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” المرحلة الانتقالية في فنزويلا عقب سقوط نظام مادورو.

    وقال ترامب: “سنقود البلاد إلى أن نتمكن من الشروع في عملية انتقال آمنة ومناسبة وحصيفة”.

    من جهته، قدم رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كاين، بعض التفاصيل حول هذه العملية العسكرية، التي حملت اسم “العزم المطلق”، والتي جرى الإعداد لها على مدى أشهر، وشاركت فيها أزيد من 150 طائرة.

    وأكدت الولايات المتحدة أنه لم ي قتل أي جندي أمريكي خلال العملية، في حين لا يزال عدد الضحايا في الجانب الفنزويلي غير محدد.

    وتعد هذه العملية العسكرية أكبر تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ التدخل الأمريكي في بنما واعتقال رئيسها آنذاك مانويل نورييغا في يناير من سنة 1990.

    وكانت الحكومة الأمريكية رصدت مكافأة بقيمة 50 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى توقيف نيكولاس مادورو و/أو إدانته.

    ظهرت المقالة القضاء الأمريكي يباشر محاكمة نيكولاس مادورو في نيويورك أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 150 طائرة شاركت في العملية العسكرية ضد مادورو

    أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كاين، اليوم السبت، أن العملية العسكرية الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو جرى الإعداد لها منذ أشهر، وشاركت فيها أزيد من 150 طائرة.

    وقال الجنرال كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده من ولاية فلوريدا، إن “هذه العملية، التي أطلق عليها اسم “العزم المطلق”، نفذت في سرية وبدقة، وخلال ساعات الظلام القصوى من يوم 2 يناير، وشكلت تتويجا لأشهر من الإعداد والتخطيط والتدريب”، موضحا أنها شارك فيها أزيد من 150 طائرة.

    وأضاف رئيس هيئة الأركان الأمريكية أن الرئيس الفنزويلي وزوجته “سلما نفسيهما دون مقاومة” للقوات الأمريكية.

    وقال، في هذا الصدد، إن مادورو وزوجته، وكلاهما وجهت إليهما لوائح اتهام، سلما نفسيهما دون أي مقاومة، وتم وضعهما قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل، بمساعدة جيشنا الأمريكي المذهل”.

    وأشار إلى أن القوات المسلحة الأمريكية نفذت، ليل الجمعة إلى السبت، ضربات كبيرة في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

    وأوضح أن هذه العملية العسكرية تعد أكبر تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ التدخل الأمريكي في بنما وإلقاء القبض على زعيمها آنذاك، مانويل نورييغا، في يناير من سنة 1990.

    وكانت الحكومة الأمريكية عرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال و/أو إدانة نيكولاس مادورو.

    وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح السبت، أن مادورو وزوجته تم إركابهما على متن السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس إيوو جيما”، وهما “في الطريق” إلى نيويورك، حيث وجهت إليهما تهم، من بينها التواطؤ في الإرهاب المرتبط بالمخدرات.

    كما أعلن قاطن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا في انتظار انتقال “آمن ومناسب”، وذلك عقب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي وإخراجه من البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره