Étiquette : 150

  • 150 ألف متفرج في ليلة واحدة.. مهرجان “رابا أفريكا” يحقق أرقاما قياسية بالرباط (صور)

    العمق المغربي

    حقق مهرجان “رابا أفريكا”، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحت رعاية الملك محمد السادس، حضورا قياسيا وتفاعلا جماهيريا كبيرا على منصة بورقراق بالعاصمة الرباط، وفق بلاغ للوزارة.

    وأفادت الوزارة في بلاغ لها، بأن سهرة أمس الجمعة استقطبت لوحدها حوالي 150 ألف متفرج، في واحدة من أبرز محطات النسخة الرابعة من المهرجان، التي جمعت بين ألوان موسيقية شبابية وعصرية، وأخرى أصيلة مثل الشعبي وگناوة، إضافة إلى حضور أسطوري لمجموعة ناس الغيوان.

    وأوضحت الوزارة أن سهرة “الراب”، التي خصصت للشباب، شهدت إقبالا كبيرا حيث سارع الآلاف إلى الصفوف الأمامية منذ فتح الأبواب، في أجواء صيفية مفعمة بالحماس والاحتفال.

    وبحسب البلاغ، يواصل المهرجان برمجته خلال اليومين المقبلين، بجدول متنوع يضم أكبر عدد من الفنانين المغاربة من مختلف الأنماط، في إطار سعي الوزارة إلى دمقرطة الفن والثقافة وتعزيز دور المهرجانات كرافعة اقتصادية وثقافية.

    وشدد البلاغ أن المهرجانات المغربية أصبحت “منظومة اقتصادية متكاملة”، تساهم في خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتدعم الصناعات الثقافية والإبداعية، بعيدا عن الصورة النمطية التي تعتبرها فضاء لتضييع الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوادث السير.. 32 قتيلا وإصابة 150 أخرين في أسبوع

    ريف ديا – الرباط

    سجلت المديرية العامة للأمن الوطني، في حصيلة أسبوعية لحوادث السير بالمناطق الحضرية، وفاة 32 شخصا وإصابة 3134 آخرين، بينهم 150 بجروح بليغة، جراء 2280 حادثة سير خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 10 غشت الجاري.

    وأفاد بلاغ للمديرية أن المعطيات الإحصائية تشير إلى أن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث تعود، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، فضلا عن عدم انتباه الراجلين، وفقدان التحكم في المركبات، وعدم احترام الوقوف الإجباري بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه دون إشارة أو في أماكن غير مسموح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن الوطني: 32 قتيلا و 3134 جريحا في حوادث السير بالمناطق الحضرية ‏خلال أسبوع

    لقي 32 شخصا مصرعهم، وأصيب 3134 آخرون بجروح، إصابات 150 منهم بليغة، في 2280 حادثة سير سجلت داخل المناطق ‏الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 4 إلى 10 غشت الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل سباق التاكسي الجوي الكهربائي عبر شراكة مع بريطانيا وإسبانيا

    العمق المغربي

    يخطو المغرب خطوات متقدمة لدخول سوق التاكسي الجوي الكهربائي (eVTOL)، عبر مبادرة شراكة استراتيجية مع شركتين رائدتين في المجال من بريطانيا وإسبانيا، وذلك في إطار خطة أوسع لتحديث الصناعة الوطنية وتعزيز موقع المغرب كقطب جوي متميز في إفريقيا.

    ووفقا لمصادر إعلامية دولية، ستتعاون شركة “Vertical Aerospace” البريطانية، الرائدة في تطوير الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي، مع شركة “Aciturri Aerostructures” الإسبانية العملاقة في تصنيع الهياكل الجوية، إلى جانب الصناعة المغربية لبناء مكونات هيكلية للطائرة النموذجية VX4، التي صممت لتقديم رحلات قصيرة في المناطق الحضرية والإقليمية دون انبعاثات.

    وتبرز هذه الخطوة الاستراتيجية، التي تأتي ضمن سياسة تحديث صناعي مستمرة منذ تولي الملك محمد السادس الحكم، الدور المتنامي للمغرب كمركز جاذب لصناعة الطيران، مع أكثر من 150 شركة تعمل في هذا القطاع داخل البلاد.

    يذكر أن طائرة VX4 الكهربائية، التي تحمل أربعة ركاب إلى جانب الطيار، تستطيع قطع مسافة تزيد على 150 كيلومترا بسرعة سفر تصل إلى 240 كلم/ساعة، مع خطط تشغيلية في إسبانيا تغطي مسارات مثل ملقة-ماربيا وروندا، فضلا عن مناطق سبتة ومليلية المحتلتين.

    وسيعزز دور المغرب في المشروع بعد استحواذ شركة “Aciturri” على شركة “GOAM Industrie”، المتخصصة في تصنيع أجزاء محركات الطائرات عالية الدقة، مما يفتح المجال لمشاركة مغربية متزايدة في سوق الرحلات القصيرة حسب الطلب.

    ويعتبر قطاع التاكسي الجوي الكهربائي فرصة واعدة لتطوير حلول تنقل حضرية أكثر هدوءا ونظافة، بديلا للطائرات الهليكوبتر التقليدية، وسط تحديات تنظيمية لا تزال قائمة تتعلق بوضع أطر سلامة واعتماد وتشغيل متكاملة عبر الدول المختلفة.

    وتتنافس شركات عالمية أخرى مثل “Joby Aviation” الأمريكية بقوة في هذا المجال، مما يفرض على المغرب تسريع وتيرة تطوير قدراته الصناعية والابتكارية للحفاظ على مكانته التنافسية.
    في حال نجاح هذا المشروع، قد يشكل التاكسي الجوي الكهربائي ثورة في طريقة التنقل بين المدن، متحولا من حلم تقني إلى واقع ملموس في أفريقيا وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليموري: “طنجاوة العالم” قوة المدينة الناعمة لعبور القارات بخطى واثقة

    قال عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، إن أبناء المدينة المقيمين في الخارج يمثلون رافعة محورية لدبلوماسية طنجة الموازية، لما يقومون به من دور في الترويج لصورتها وتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي.

    وأوضح ليموري، في حوار نشرته جريدة طنجة 24 الإلكترونية ضمن إصدارها الخاص بعيد العرش،  أن فئة “طنجاوة العالم” تحتل موقعا محوريا في أجندة عمل الجماعة، معتبرا أنها جسر طبيعي يربط المدينة بفضاءات اقتصادية وثقافية متنوعة حول العالم، وأنها تسهم من خلال مبادرات ثقافية واقتصادية في ترسيخ صورة طنجة كحاضرة متوسطية منفتحة على محيطها، وقادرة على استثمار رأس مالها البشري الممتد عبر القارات لتعزيز شراكاتها الدولية.

    وأضاف أن هذه المقاربة تندرج ضمن رؤية شمولية تعتمد على تفعيل اتفاقيات التوأمة والشراكات متعددة الأطراف، وتأهيل الفضاءات العمومية ذات الرمزية التاريخية بما يتماشى مع معايير الاستدامة والانفتاح، مع إشراك الساكنة والمجتمع المدني في صياغة السياسات الحضرية.

    وأشار ليموري إلى أن ساحة “فارو” تمثل مثالا بارزا على توظيف الرموز الحضرية في خدمة الدبلوماسية الموازية، لافتا إلى أنها ارتبطت بأقدم اتفاقيات التوأمة المغربية الإيبيرية، وأنها تجسد التقاء البعد التاريخي بالدينامية المجالية التي تعرفها المدينة.

    وقال إن طنجة عززت حضورها الدولي على مستوى التسويق الترابي من خلال استضافة تظاهرات كبرى خلال السنوات الأخيرة، بينها المجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية سنة 2025، والمجلس الإفريقي للـ UCLG Africa سنة 2022، ومنتدى MEDCOP حول المناخ والتنمية المستدامة في المنطقة المتوسطية.

    وكشف أن المدينة تستعد لاحتضان المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية سنة 2026، وهو موعد دولي مرموق سيجمع أكثر من 2000 رئيس جماعة محلية من نحو 150 دولة، الأمر الذي سيعزز موقع طنجة كمنصة مرجعية للنقاش حول التنمية الحضرية والتعاون اللامركزي.

    وأكد ليموري أن الجماعة تعتمد آليات مؤسساتية مرنة لضمان استمرارية هذه الدينامية، موضحا أن هذه الآليات تتيح تفعيل اتفاقيات التوأمة والشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف، مع إبراز المؤهلات الجيوستراتيجية للمدينة، وتوظيف بنياتها التحتية الكبرى وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط وميناء طنجة المدينة كركائز للدبلوماسية الاقتصادية الحديثة.

    وأوضح أن طنجة تراهن أيضا على مشاريع مهيكلة لتأهيل فضاءاتها العمومية ومرافقها الثقافية والرياضية، بما يعزز جاذبيتها الحضرية وقدرتها على استقطاب الفاعلين الدوليين والمستثمرين، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تشمل إعطاء أولوية خاصة للتعاون جنوب جنوب، ومبادرات الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل المدينة فضاء مفتوحا أمام شراكات مبتكرة ومستدامة.

    وشدد ليموري في ختام تصريحه على أن الهدف ليس توقيع الاتفاقيات في حد ذاتها، بل توظيفها كأداة عملية لفتح آفاق جديدة أمام النخب المحلية والمجتمع المدني، وتوسيع دائرة الحضور الطنجاوي في فضاءات التبادل الدولي، بما يكرس صورة طنجة كمدينة تتفاعل مع محيطها العالمي دون التفريط في هويتها الثقافية والحضارية.

    ظهرت المقالة ليموري: “طنجاوة العالم” قوة المدينة الناعمة لعبور القارات بخطى واثقة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم تواصلي بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج

    *العلم الإلكترونية: عبدالقادر خولاني* 

    عمالة المضيق الفنيدق، يومه الأحد 10 غشت الجاري، بمسرح للا عائشة المضيق، يوما تواصليا بمناسبة “اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج” تحت شعار: “ورش الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”.

    ويأتي هذا الموعد السنوي، الذي يُنظم منذ سنة 2003، بهدف توطيد الروابط بين مغاربة المهجر وبلدهم الأصل، وتسليط الضوء على التحديات والانتظارات التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل التحولات الراهنة.

    وشهد هذا اليوم التواصلي حضور مميز لحوالي 150 شخصا من افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج تم تقديم لهم جميع الخدمات والشروحات من طرف ممثلي المصالح والمؤسسات العمومية من المديرية العامة للضرائب والوكالة الحضرية لتطوان ووكالة أمانديس المضيق والخزينة العامة للمملكة بالمضيق والمركز الجهوي للإستثمار والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية ومصلحة إدارة الجمارك ومصلحة المياه والغابات.

    وجاء تنظيم هذا اليوم التواصلي قصد تمكين أفراد الجالية المتواجدين بالعمالة خلال فترة الصيف من الانخراط والمشاركة فيه بشكل فعّال.

    هذا، وتُخصص نسخة هذه السنة لورش التحول الرقمي، الذي أصبح يحتل موقعا متقدما ضمن أولويات السياسات العمومية في السنوات الأخيرة.

     كما تُعد مناسبة لاستعراض التقدّم المُحرز في رقمنة الخدمات العمومية وشبه العمومية الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج، وتبادل التجارب الناجحة في هذا المجال، مع طرح الإكراهات التي لا تزال قائمة على مستويات عدة.

    ويهدف البرنامج إلى الاستماع إلى تطلعات مغاربة العالم بشأن تحسين ولوجهم إلى الخدمات الرقمية، وتحديد الحاجيات الحقيقية لضمان نجاعة أكبر وتواصل أوثق مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تعزيز الثقة وتسهيل التفاعل بين الجالية والإدارات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة احتلال غزة تفجر خلافات بإسرائيل وتحذير لنتنياهو من “فخ إستراتيجي”

    ذكرت تقارير إسرائيلية أن خطة محتملة لاحتلال غزة يعمل عليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تواجه بمعارضة داخلية، وأكدت أن العلاقة بين القيادتين العسكرية والسياسية تشهد توترا كبيرا.

    ولوحت حكومة نتنياهو بتنفيذ خطط عسكرية جديدة ضمن حرب الإبادة في قطاع غزة، قد تتضمن احتلال القطاع بأكمله أو احتلال مدينة غزة ومخيمات المنطقة الوسطى أو تطويقهما وتنفيذ عمليات في مناطق يُعتقد بوجود أسرى إسرائيليين فيها، وفقا لما أوردته عدة تقارير إسرائيلية.

    وعقد نتنياهو-المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية- الثلاثاء اجتماعا أمنيا مصغرا عرض خلاله رئيس الأركان إيال زامير خيارات استمرار العملية العسكرية في غزة، وذكر ديوان نتنياهو أن الجيش جاهز لتنفيذ أي قرار يتخذه المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أن المؤسسة الأمنية تعارض أي عملية برية في مناطق وجود الأسرى.

    وأكد موقع “والا” الإسرائيلي أن رئيس الأركان لم يغير موقفه خلال اجتماع أمس بشأن خطة احتلال كامل القطاع، وقالت هيئة البث إن زامير حذر نتنياهو من فخ في قطاع غزة.

    ووفقا لهيئة البث، طلب رئيس الوزراء من رئيس الأركان عرض خطته لاحتلال غزة في اجتماع أمس فغضب زامير وقال إنه عرضها بالفعل. وأنهى نتنياهو النقاش مع زامير وطلب منه إجراء تحسينات على الخطة بشأن غزة وتقديمها مجددا.

    وكشفت هيئة البث أن رئيس الأركان تطرق إلى مهاجمته إعلاميا، وأن نتنياهو حذره من أن يهدد بالاستقالة في الإعلام.

    فقد قال زامير “لماذا تهاجمونني وتسربون أخبارا ضدي في خضم الحرب؟ ولماذا يكتب ابنك ضدي؟”، في إشارة إلى منشور كتبه يائير نجل نتنياهو ينتقد فيه رئيس الأركان.

    ورد نتنياهو بالقول “لا تهدد بالاستقالة عبر الإعلام، لا أقبل أن تهدد في كل مرة بالاستقالة إذا لم نقبل خططك. وابني يائير إنسان راشد ومسؤول عن نفسه”.

    من جهتها، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن نتنياهو قال لرئيس الأركان إن المستوى السياسي هو من يقرر بخصوص احتلال قطاع غزة بالكامل، وأفادت بأن رئيس الأركان رد على نتنياهو بأن احتلال غزة سيكون مصيدة إستراتيجية وخطرا على الرهائن.

    أما جيروزاليم بوست فذكرت -ونقلا عن مصدر- أن معارضة رئيس الأركان لاحتلال غزة لا يعني أنه لن ينفذه إذا تقرر ذلك.

    وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن من حق رئيس الأركان التعبير عن موقفه لكن الجيش سينفذ قرارات القيادة السياسية.

    خسائر بين الجنود
    ونقلت هيئة البث عن مصادر عسكرية قولها إن شن حملة لاحتلال قطاع غزة قد يسفر عن عشرات القتلى والجرحى من الجنود الإسرائيليين، بينما قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق إيال حولاتا إن احتلال قطاع غزة سيسبب ضررا دوليا كبيرا لإسرائيل.

    وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن المجلس الوزاري المصغر سيعقد اجتماعا آخر غدا الخميس لمناقشة مقترح احتلال قطاع غزة بالكامل.

    في المقابل، شكك مسؤول في الحكومة الإسرائيلية في مدى جدية نتنياهو برغبته في احتلال كل قطاع غزة، وفق ما أوردته صحيفة هآرتس.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن كثيرين يرون أن التلويح باحتلال كل قطاع غزة مجرد تكتيك ومحاولة للضغط، وأن نتنياهو لن يقيل رئيس الأركان وقد يتفقان على عملية عسكرية محدودة لإظهار الحزم تجاه حركة حماس.

    ومنذ أكتوبر 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 150 ألفا وتشريد سكان القطاع كلهم تقريبا، وسط دمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا لما وثقته تقارير فلسطينية ودولية.

    ووصل تجويع الفلسطينيين في غزة جراء الحصار الإسرائيلي وحرب الإبادة إلى مستويات غير مسبوقة في الآونة الأخيرة وفق تقارير محلية ودولية إذ تزايدت الوفيات جراء سوء التغذية والجفاف، وبلغ العدد الإجمالي 189 شهيدا بينهم 95 طفلا، وفقا للمصادر الطبية بالقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبوءة أينشتاين تتحقق.. اكتشاف أضخم تصادم لثقبين أسودين في التاريخ

    في إنجاز علمي غير مسبوق، أعلن علماء الفلك اكتشاف أضخم تصادم بين ثقبين أسودين تم رصده حتى الآن، وهو الحدث الذي أدى إلى ولادة ثقب أسود هائل الكتلة، في ظاهرة كونية نادرة تعزز من صحة تنبؤات نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين.

    وقد تم رصد هذا الحدث الهائل عبر موجات الجاذبية التي التقطها مرصد “ليغو” في الولايات المتحدة ومرصد “فيرغو” في أوروبا، حيث سجل الباحثون إشارات موجية ناتجة عن اصطدام ثقبين أسودين يفوق حجم كل منهما كتلة الشمس بعدة مرات. ووفقا للتقديرات، فإن مجموع الكتلتين بلغ أكثر من 150 ضعف كتلة الشمس، ما يجعل هذا التصادم هو الأضخم من نوعه الذي يتم توثيقه حتى اليوم.

    هذا الحدث الكوني وقع على بعد مليارات السنين الضوئية من الأرض، أي أنه حدث في الماضي السحيق، لكن إشاراته لم تصل إلى كوكبنا إلا مؤخرا بفعل المسافات الشاسعة في الكون.

    ويؤكد العلماء أن ما يجعل هذا الاكتشاف استثنائيا ليس فقط حجم الثقوب السوداء المعنية، بل أيضا الطريقة التي اندمجت بها، إذ أطلقت كمية هائلة من الطاقة تعادل تقريبا طاقة ثلاثة شموس، تم تحويلها إلى موجات جاذبية انتشرت عبر الكون.

    وقال أحد العلماء المشاركين في البحث إن “هذا الاكتشاف لا يعزز فقط فهمنا للثقوب السوداء، بل يمنحنا فرصة نادرة لاختبار نظرية أينشتاين في ظروف قصوى لم يسبق للبشر أن اختبروها.”

    ويُتوقع أن يفتح هذا التصادم الباب أمام المزيد من الدراسات حول أصل الثقوب السوداء العملاقة، وطريقة تكونها، كما يعيد النقاش حول طبيعة المادة المظلمة والطاقة الكونية.

    وتم تأكيد وجود موجات الجاذبية لأول مرة عام 2015، بعد قرن من تنبؤ أينشتاين بها، ويعد هذا الاكتشاف الجديد خطوة أخرى نحو فهم أعمق للبنية المعقدة للكون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير ينبه لعودة الإرهاب إلى إفريقيا بوسائل متطورة

    كشف تقرير حديث صادر عن “مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية” عن مؤشرات مقلقة لعودة الإرهاب إلى القارة الإفريقية، لكن هذه المرة عبر وسائل أكثر تطوراً، تشمل استخدام الطائرات المسيّرة، والارتباط بشبكات إجرامية ومالية دولية، مما يطرح تحديات متزايدة أمام دول المنطقة. وبينما يسجل شمال إفريقيا تراجعاً نسبياً في عدد الهجمات والوفيات، فإن الصورة في مناطق الساحل وحوض بحيرة تشاد والصومال تبدو أكثر سوداوية، في ظل تصاعد العنف، واتساع رقعة سيطرة الجماعات المتطرفة.

    في شمال إفريقيا، سجل التقرير تراجعاً ملحوظاً في نشاط الجماعات الإرهابية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث استقر عدد الوفيات في حدود 30 حالة سنوياً. ويُعزى هذا الانخفاض إلى الجهود الأمنية المكثفة، والتنسيق الإقليمي الفعال، الذي تقوده عدة دول على رأسها المغرب. فقد تمكنت الرباط من تطوير مقاربة متعددة الأبعاد لمحاربة الإرهاب، تجمع بين اليقظة الأمنية، ومكافحة الفكر المتطرف، والتعاون الدولي. وتُعد تجربة المغرب نموذجاً يحتذى به في المنطقة، حيث نجحت الأجهزة الأمنية المغربية، ممثلة في المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها، كما عززت الرباط تعاونها الاستخباراتي مع دول الساحل الأوروبي وإفريقيا جنوب الصحراء.

    ولا يخفى على المراقبين أن المقاربة المغربية تنطلق من قناعة راسخة بأن محاربة الإرهاب لا تقتصر على البعد الأمني فقط، بل تشمل أيضاً الجوانب الدينية والتربوية والاجتماعية. فالمغرب يضطلع بدور محوري في تأطير الحقل الديني داخل إفريقيا، من خلال معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين، الذي استقبل مئات الطلبة من دول إفريقية، بهدف نشر إسلام وسطي معتدل، ومواجهة الفكر التكفيري عند منبعه. كما أن الرباط عملت على دعم مشاريع التنمية البشرية في عدد من الدول الإفريقية، إيماناً منها بأن القضاء على التهميش الاقتصادي والاجتماعي هو أحد المفاتيح الأساسية لمكافحة الإرهاب.

    غير أن التحديات الأمنية لا تزال قائمة، بل وتتفاقم في مناطق مثل الساحل، حيث ارتفع عدد الضحايا بأكثر من 60 في المائة مقارنة بالفترة الممتدة من 2020 إلى 2022. وتفيد أرقام التقرير بأن أكثر من 150 ألف شخص لقوا حتفهم نتيجة الهجمات الإرهابية خلال العقد الماضي، منهم أكثر من 22 ألف شخص في السنة الماضية وحدها. وتمثل منطقة الساحل، لا سيما مالي وبوركينا فاسو والنيجر، البؤرة الأكثر دموية، حيث تسيطر جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” ومكوناتها، مثل “أنصار الدين” و”جبهة تحرير ماسينا”، على أراضٍ شاسعة تفوق مساحتها 950 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة دولة مثل تنزانيا.

    وفي ظل الانقلابات العسكرية المتتالية في بلدان الساحل، تقلّص هامش العمل الإعلامي والحقوقي، ما صعّب رصد أنشطة الجماعات الإرهابية بشكل دقيق، وزاد من عزلتها الدولية. كما تعززت قدرات هذه التنظيمات، التي باتت تستخدم العبوات الناسفة بشكل متزايد، فضلاً عن الطائرات المسيّرة، وحتى بعض الصواريخ الباليستية في حالات نادرة، كما هو الحال مع “حركة الشباب” في الصومال، التي تطورت قدراتها نتيجة تنسيقها مع الحوثيين في اليمن، وبلغت إيراداتها المالية السنوية حوالي 200 مليون دولار.

    في المقابل، شكّل المغرب في السنوات الأخيرة محوراً أساسياً ضمن الجهود الدولية الرامية لمواجهة هذا التصاعد الإرهابي. وعلى سبيل المثال، استضافت الرباط عدة مؤتمرات دولية حول مكافحة الإرهاب، بما فيها اجتماعات التحالف الدولي ضد داعش، واحتضنت مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مما يؤكد الاعتراف الدولي بالدور الريادي للمغرب في هذا المجال. كما انخرطت المملكة في تنسيق أمني وثيق مع بلدان غرب إفريقيا، من خلال تقديم الدعم التقني والتدريب، فضلاً عن تبادل المعلومات الاستخباراتية.

    وبلغة الأرقام، فإن الاستراتيجية المغربية أسهمت في تفكيك أكثر من 210 خلية إرهابية منذ سنة 2002، وهو رقم يعكس فعالية المقاربة الوقائية المعتمدة، والتي تعتمد على الرصد المبكر والتدخل الحاسم. ومن الناحية الدبلوماسية، ما فتئ المغرب يدعو إلى ضرورة اعتماد مقاربة تنموية شاملة في إفريقيا، لمعالجة جذور التطرف العنيف، بدل الاقتصار على الحلول الأمنية الظرفية.

    وعليه، فإن التقرير الأخير يعيد التأكيد على أن خطر الإرهاب في إفريقيا لم ينتهِ، بل يعيد التموقع بأشكال أكثر دهاءً وتطورا. وفي هذا السياق، يبرز الدور المغربي كحصن أمني واستراتيجي لا غنى عنه، ليس فقط لحماية حدوده، بل أيضاً للمساهمة في أمن واستقرار القارة ككل، عبر نموذج استباقي يجمع بين الحزم الأمني والحكمة الدبلوماسية والاستثمار في الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد أكثر الأندية الإسبانية استثمارا في الذكاء الاصطناعي

    يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في عالم كرة القدم، فهو لا يغير طريقة لعب الرياضة وتحليلها فحسب، بل يُحسّن أيضا كيفية إدارة الأندية مواردها واستغلال الفرص المالية الجديدة.

    وفي خضم هذه الطفرة التكنولوجية الفائقة يعد ريال مدريد وأتلتيك بلباو من أندية الدوري الإسباني لكرة القدم التي تشهد أكبر قدر من النمو في هذا القطاع.

    واستثمر ريال مدريد وبلباو بشكل كبير في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهذا ما أقر به خورخي لوسيو سانشيز غالان المستشار الإستراتيجي في مجال التحول الرقمي والخبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكرة القدم.

    ووفقا لسانشيز غالان، فإن “تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال كرة القدم يهدف إلى تحقيق عائد استثماري آلي ومباشر من خلال العمل مع البيانات لتطوير التجارب وتعظيم الإيرادات”.

    وأشاد غالان بالخطوة الكبيرة التي اتخذها ريال مدريد في استخدام الذكاء الاصطناعي في عملياته اليومية.

    وتابع غالان في تصريح لصحيفة “لا رازون” “في كل من سانتياغو برنابيو وسان ماميس تمكنا من تحقيق تحولات لافتة وتحسين الإدارة والتجارة الإلكترونية، مما يُترجَم إلى زيادات ملحوظة في الإيرادات”.

    وأوضح الخبير أن الحد الأدنى للاستثمار لاستخدام هذا النوع من التكنولوجيا يتراوح بين 150 ألفا و250 ألف يورو، مع إمكانية تحقيق عائد لا يقل عن 20% من الإيرادات والكفاءة.

    ويتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على استثمار البيانات مستفيدا من الرقمنة والأتمتة، وتأثيره على الرياضة آخذ في الازدياد.

    وعند تطبيقه على أندية كرة القدم يمكنه إحداث نقلة نوعية في ديناميكياتها والارتقاء بإدارة مهامها، بدءا من الإدارة الإدارية وصولا إلى استكشاف المواهب والتخطيط الرياضي.

    ريال مدريد والذكاء الاصطناعي
    سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي خلال كأس العالم للأندية الأخيرة.

    ووفقا لغالان، استخدم الاتحاد -الذي يرأسه جياني إنفانتينو- هذه التقنية لجمع إحصاءات عديدة عن مباريات البطولة “الجديدة” التي أقيمت في الولايات المتحدة.

    وأقر الخبير قائلا “طوّر الاتحاد الدولي لكرة القدم إستراتيجيات مختلفة تعتمد على تسجيل المستخدمين لتحقيق الربح من ملايين نقاط البيانات، بما يتجاوز بكثير مبيعات التذاكر التقليدية، من الضروري التركيز على الشركات التقليدية نظرا لفرص النمو الواعدة”.

    وكان ريال مدريد رائدا في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير عمله، ففي فالديبيباس يجمعون كما هائلا من المعلومات باستخدام الكاميرات وأجهزة الاستشعار وأجهزة متنوعة تسجل أدق التفاصيل.

    ويتيح هذا تحليلا أكثر تعمقا ونتائج مبهرة، وأفضل بكثير من نتائج المراقبة الفردية التقليدية، فالبيانات الضخمة تلعب دورا مهما.

    ويلعب استخدام التصوير الحراري دورا مهما، خاصة في الوقاية من الإصابات التي كانت أحد التحديات الرئيسية التي واجهها الفريق الأول في الأشهر الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره