Étiquette : 150

  • ترامب يعتزم إبلاغ 150 دولة بفرض رسوم جمركية 15%

    واشنطن -المغرب اليوم

    من المتوقع أن يبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال إشعارات إلى أكثر من 150 دولة لإبلاغها بإمكانية فرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و15%، في خطوة جديدة ضمن أجندته التجارية التصعيدية.وذكر ترامب أنه سيرسل إشعارات إلى أكثر من 150 دولة لمطالبتها بالدفع وسيكون مضمون هذه الإشعارات تحديد معدل الرسوم الجمركية.وأضاف ترامب أن هذه الدول ليست من الدول الكبيرة ولا تقوم بأعمال تجارية كثيرة معنا.

    أما بالنسبة لأوروبا فقد ذكر ترامب أن هناك احتمالا بإبرام اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لكنه في نفس الوقت أشار إلى أن الأمر لا يهمه كثيرا.وأكد الرئيس الأميركي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطارات سياحية مخصصة لكبار السن تنعش الاقتصاد الفضي في الصين

    الدار/ مريم حفياني

    باتت القطارات السياحية المصممة خصيصًا لهذه الفئة العمرية تشكل أحد أبرز الابتكارات في قطاع السفر الداخلي. هذه القطارات لا تُستخدم فقط كوسيلة نقل، بل تحولت إلى فضاء متكامل يجمع بين الراحة والخدمات الترفيهية، مما ساهم في خلق تجربة سفر فريدة تلائم احتياجات المسنين من حيث الراحة، السلامة، وجودة الترفيه.

    وتتميز هذه القطارات بجداول تشغيل مرنة، ومرافق داخلية مهيأة لتناسب المتطلبات الصحية للمسنين، كما تقدم أنشطة ترفيهية وثقافية مصممة خصيصًا لهم، مثل ألعاب الألغاز، وجلسات التصوير، والعروض الفنية، ما يجعل الرحلة ليست مجرد تنقل، بل تجربة حياة مريحة وغنية بالتفاعل الإنساني. وقد أعربت السيدة وانغ لي جيوان، البالغة من العمر 68 عامًا والتي استقلت هذا النوع من القطارات عدة مرات، عن سعادتها بهذه التجربة، مؤكدة أن مرونة المواعيد والمناظر الطبيعية الخلابة جعلا الرحلات ممتعة ومريحة.

    الإقبال الكبير على هذا النوع من السفر تجسد في إطلاق أكثر من 1860 قطارًا سياحيًا مخصصًا لكبار السن خلال العام الماضي فقط، ما شكل رقمًا غير مسبوق. ونقلت هذه القطارات ما يقارب مليون شخص، في مؤشر واضح على نجاح هذه المبادرة. وفي مطلع العام الجاري، أعلنت تسع هيئات حكومية صينية، من بينها وزارة التجارة ووزارة الثقافة والسياحة، عن خطة وطنية لتعزيز هذا النوع من القطارات عبر توسيع الشبكة وتنوع الوجهات والخدمات.

    وفي هذا السياق، كثّفت شركات السكك الحديدية التابعة للدولة جهودها لتوسيع خطوط القطارات السياحية، حيث شغّلت شركة تشنغدو رحلات إلى مناطق سياحية مميزة مثل قويتشو ويوننان وشاندونغ، بينما أطلقت شركة شنيانغ أكثر من 400 قطار وصلت إلى أكثر من 40 مدينة داخل الصين وخارجها، ونقلت هذه القطارات نحو 150 ألف راكب حتى الآن.

    ويرى عدد من المختصين في مجال السياحة أن هذا التوجه يمثل نقلة نوعية في استغلال القدرات الشرائية للمسنين، حيث باتت هذه الفئة تساهم بقوة في تحريك عجلة “الاقتصاد الفضي”. وتوقعت الأكاديمية الصينية للسياحة أن يتجاوز عدد كبار السن النشطين سياحيًا 100 مليون شخص مع نهاية هذا العام، وهو ما يُتوقع أن يدر على الاقتصاد الوطني أكثر من تريليون يوان في مجال السياحة وحدها.

    وفي أفق السنوات القادمة، وضعت المجموعة الوطنية الصينية للسكك الحديدية خطة طموحة تهدف إلى إنشاء أكثر من 100 مسار سياحي جديد مخصص لكبار السن بحلول عام 2027، مع تصميم 160 مجموعة قطارات جديدة من هذا النوع، ورفع عدد القطارات إلى ما يفوق 2500 قطار، في مسعى واضح لتعزيز مكانة كبار السن داخل المشهد السياحي والاقتصادي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث مروع لعائلة مغربية في جنوب فرنسا

    تحولت رحلة عائلة مغربية مقيمة في هولندا إلى المغرب إلى كابوس حقيقي، بعد أن فقدت أحد أفرادها – فتاة في السابعة من عمرها – في حادث مروري مروع وقع في فرنسا.

    وقع الحادث صباح السبت الماضي، على الطريق السريع A10، بالقرب من قرية « لوباردون » الفرنسية، على بعد نحو 150 كيلومترًا جنوب باريس، وفقًا لما أوردته صحيفة « لا ريبوبليك دو سانتر ».

    كان الحادث يقتصر على سيارة واحدة فقط. وأوضح مسؤول في أحد المساجد بمدينة لاهاي أن « السائق فقد السيطرة على المركبة أثناء محاولة التجاوز على الطريق السريع »، وهو ما أكده أيضًا المدعي العام في أورليان، إيمانويل بوشينيك-بورن.

    وكانت الأم وأطفالها الثلاثة على متن السيارة التي انقلبت على سطحها. وأسفر الحادث عن وفاة طفلة في السابعة من عمرها، وإصابة اثنين بجروح خطيرة، من بينهما الأم. وقد تم تأكيد الوفاة من قبل وزارة الشؤون الخارجية، التي أكدت تقديم الدعم القنصلي للعائلة. وشارك في عملية الإنقاذ 17 من رجال الإطفاء، بالإضافة إلى فرق الإسعاف والشرطة العسكرية.

    كما أفادت المدعية العامة بأن « الاختبارات للكحول والمخدرات كانت سلبية بالنسبة للسائق، الذي يُعتقد أنه أحد الأبناء ». ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل الدقيقة للحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوائح وهمية لمستفيدين من دعم الأغنام والماعز

    محمد اليوبي

    كشفت عملية الإحصاء التي تشرف عليها مصالح وزارة الداخلية وجود لوائح وهمية لمستفيدين من دعم تربية الأغنام والماعز، وتزامنت هذه المعطيات مع اتهامات وجهها فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إلى الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، بتضخيم أرقام القطيع الوطني وتقديم أرقام مغلوطة بناء على تقديرات، من أجل الاستفادة من الدعم العمومي الموجه من طرف وزارة الفلاحة.

    وأوضحت المصادر أن السلطات المحلية شرعت في إحصاء القطيع الوطني طبقا للتوجيهات الملكية، وجاء ذلك بعد قرار إلغاء شعيرة النحر في عيد الأضحى، بعدما تبين تراجع كبير في أعداد القطيع، ووقف رجال السلطة على حقائق صادمة، عقب استعانتهم بلوائح المستفيدين من منحة تسهيل النسل التي تصرفها وزارة الفلاحة لفائدة «الكسابة» عن طريق الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، حيث تبين أن بعض المستفيدين من الدعم الذي تصل قيمته إلى 750 درهما عن كل رأس، لا يملكون أي رأس غنم، رغم حصولهم على الدعم منذ أربع سنوات، فيما تحصل الجمعية على نسبة 30 في المائة من مبلغ الدعم الذي تصرفه وزارة الفلاحة.

    ووفق معطيات حصلت عليها «الأخبار»، فإن كل «كساب» يرغب في الاستفادة من دعم تحسين النسل يقدم طلبا إلى الجمعية، وتقوم اللجنة الوطنية للانتقاء والوشم كل سنة بتحديد مبالغ الدعم، حسب مجموع القطيع، والمحدد في 30 في المائة بالنسبة للخروفات، و10 في المائة بالنسبة إلى الخرفان من مجموع النعاج المحسنة التي يمتلكها «الكساب»، ويتم تحرير محضر يتضمن أرقام الخروفات والخرفان، وبواسطته يستفيد «الكساب» من الدعم المالي المخصص لهذه الغاية.

    لكن تم تسجيل تلاعبات في هذه المسطرة، كشفت عنها عملية الإحصاء التي تقوم بها وزارة الداخلية، حيث فوجئت لجان الإحصاء بعدم وجود قطيع لدى أشخاص استفادوا من الدعم لمدة أربع سنوات، علما أنهم يلتزمون بالقطيع المستفيد من الدعم لمدة خمس سنوات من أجل تحسين النسل. وأوضحت المصادر أن هناك من يقوم بشراء الخروفات من السوق من أجل الاستفادة من الإعانة، ثم يعيد بيعها من جديد، علما أن المستفيدين يوقعون التزاما بالاحتفاظ بالنعاج موضوع الإعانة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، فيما هناك من يقوم بإعارة الخروفات للاستفادة من الدعم، ثم إعادتها، والأخطر من ذلك هناك من يقوم بكرائها مقابل 150 درهما، وبعدما يستفيد من 750 درهما كدعم من الدولة يعيدها إلى مالكها الأصلي.

    وفجر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خلال الجلسة التي خصصها المجلس للأسئلة الشفهية، أول أمس الاثنين، اتهامات خطيرة للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، بحضور وزير الفلاحة، أحمد البواري، مؤكدا أن هذه الجمعية باتت توجه إليها انتقادات كثيرة أخيرا، موضحا أنه في وقت لم يتمكن المغاربة من إقامة شعيرة الأضحية هذه السنة، كانت الجمعية هي المكلفة بترقيم وإحصاء القطيع الوطني.

    وأكد حموني أن هناك معطيات تفيد بأن الأرقام التي قدمتها الجمعية حول القطيع الوطني هي «أرقام غير واقعية ومنفوخ فيها، لأهداف يعلمها الجميع، لأن الدعم يتم بناء على عدد رؤوس الأغنام»، مضيفا أن هاته الجمعية لم تعد تقبل أي انتقادات، وحتى من هم منخرطون داخلها يتم طردهم، بمجرد التعبير عن آراءهم.

    وقال حموني إن الجمعية التي تستفيد من دعم بملايين الدراهم يتم صرفه من المال العام، توجه إليها اتهامات خطيرة، تستدعي فتح تحقيق، متسائلا حول ما إن كانت الوزارة قد قامت بتقييم موضوعي وشفاف لهذه الجمعية والأدوار التي تقوم بها. وأضاف حموني أن رئيس هذه الجمعية أدلى بتصريحات أكد من خلالها أنها غير مسؤولة عن إحصائيات القطيع الوطني، محملا المسؤولية لوزارة الفلاحة، وطالب حموني الوزير البواري بتأكيد أو نفي هذه المعطيات، مبرزا أنه بعد تكليف وزارة الداخلية بالإحصاء ستكون مؤشرات صادمة ومفاجئة، وستؤكد أن الأرقام التي قدمت إلى الملك كانت خاطئة، بناء على معطيات الجمعية خلال سنتي 2023 و2024.

    وفي رده، أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن وزارة الفلاحة تربطها علاقة مؤسساتية وفق ضوابط قانونية مع عدد من الجمعيات المهنية، ومن بينها الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز التي تأسست سنة 1967، وهي جمعية مهنية غير ربحية ومعترف بها كجمعية ذات منفعة عامة منذ سنة 1988، من أجل تطوير تربية الأغنام والماعز وتحسين السلالات المحلية.

    وأوضح الوزير أنه في سنة 2000 عندما كان إسماعيل العلوي وزيرا للفلاحة، تم تفويض الجمعية صلاحيات إمساك وتدبير سجلات الأنساب لسلالات الأغنام والماعز، مشيرا إلى أن هذه الجمعية تؤطر 15 ألفا و628 منخرطا، منظمين في 173 تجمعا على الصعيد الوطني لإنتاج فحول الأغنام والماعز من السلالات الأصيلة. وأفاد البواري بأن وزارة الفلاحة خصصت إعانات مالية في إطار تعاقدي لتشجيع ودعم الإنتاج، مشيرا إلى أنه يتم تدقيق حسابات هذه الجمعية سنويا من طرف مدقق الحسابات، ولكونها جمعية تستفيد من الدعم العمومي فهي تخضع أيضا لمراقبة المجلس الأعلى للحسابات وباقي هيئات رقابة المالية العامة، معربا عن استعداده للتفاعل مع أي معطيات أو شكايات في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راشفورد على طاولة ليفربول

    يفكر نادي ليفربول في كسر واحدة من أكثر “التقاليد صرامة” في كرة القدم الإنجليزية، عبر التعاقد مع ماركوس راشفورد، نجم مانشستر يونايتد، في خطوة قد تُعيد إحياء صفقة لم تتكرر منذ أكثر من ستة عقود.

    وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن إدارة الريدز تدرس ضم راشفورد هذا الصيف، في ظل الأنباء المتزايدة عن خلافات اللاعب مع مدرب يونايتد الجديد، روبن أموريم، ما دفع الأخير لعرضه في السوق بقيمة تقارب 40 مليون جنيه إسترليني، بعد فترة إعارة قصيرة إلى أستون فيلا.

    ورغم أن المدرب آرني سلوت يضع السويدي ألكسندر إيزاك كخيار أول لدعم خط الهجوم، إلا أن تعنّت نيوكاسل يونايتد وتشبثه بمبلغ 150 مليون جنيه إسترليني، دفع ليفربول إلى استكشاف بدائل واقعية أكثر، بينها راشفورد.

    في الوقت نفسه، يحاول بايرن ميونخ الضغط من أجل ضم الكولومبي لويس دياز، ما يُسرّع وتيرة تحركات ليفربول لتعزيز الجبهة الأمامية، في ظل رغبة داخلية للتخلص من داروين نونيز.

    وتحمل صفقة راشفورد في حال حدوثها طابعًا استثنائيًا، كونها ستكون أول صفقة مباشرة بين ليفربول ومانشستر يونايتد منذ انتقال فيل تشيزنال إلى أنفيلد في عام 1964، وهي خطوة “محظورة ضمنيًا” بين الناديين منذ ذلك التاريخ.

    وسبق أن اقتربت الأمور من التكرار في صيف 2007، عندما طلب الأرجنتيني جابرييل هاينزه الانتقال من يونايتد إلى ليفربول، إلا أن السير أليكس فيرجسون رفض بشدة، وفضّل بيعه إلى ريال مدريد بدلاً من تمكين الغريم التاريخي.

    فهل يكسر راشفورد هذا الحاجز النفسي ويُصبح أول لاعب يعبر “الخط الأحمر” منذ أكثر من 60 عامًا؟ الأيام المقبلة قد تحمل المفاجآت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا والصحراء المغربية .. منعطف استراتيجي كبير

    « حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية ». إنه أكثر من تعبير رسمي عن إرادة سياسية. فموقف فرنسا، الداعم لمغربية الصحراء، أضحى تجسيدا لعقيدتها الدبلوماسية التي تلتزم بالدفاع عنها ودعمها بصوت عال وواضح على الساحة الدولية.

    وبالفعل، سيظل يوم 30 يوليوز 2024 محطة بارزة في التاريخ المؤسساتي لفرنسا، التي قطعت، من خلال رسالة وجهها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرحلة حاسمة في سياستها الخارجية بإعلان دعمها لمغربية الصحراء، وتأكيدها على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الوحيد الذي يجب من خلاله حل هذه القضية.

    وي مثل هذا الإعلان الصادر عن أعلى سلطة في الجمهورية الفرنسية، العضو الدائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تطورا هاما وبالغ الدلالة في دعم السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية. كما يندرج في إطار الدينامية التي يقودها جلالة الملك، والتي تحظى بتأييد العديد من الدول عبر مختلف مناطق العالم، دعما للوحدة الترابية للمملكة وللمخطط المغربي للحكم الذاتي كإطار حصري لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    وقد تم تجديد التأكيد على الموقف الفرنسي، المدعوم بزخم غير مسبوق على المستوى الدولي، في سياق يتميز بتقدم ملحوظ في قضية الصحراء المغربية على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والمؤسساتية، خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس ماكرون إلى المملكة في أكتوبر 2024.

    وقال رئيس الدولة الفرنسية في خطاب ألقاه خلال جلسة مشتركة لغرفتي البرلمان المغربي « أجدد التأكيد على ذلك هنا أمامكم. بالنسبة لفرنسا، فإن حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية ». وعبر الرئيس الفرنسي أيضا، باسم فرنسا، عن الالتزام ب »الوقوف إلى جانب المغرب في الهيئات الدولية ».

    ومن ثم، انطلق فصل جديد من العلاقات التي أرادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر تعبئة كافة الفاعلين، مدعومة بالثقة والالتزام المتبادلين، والطموح المشترك لبناء مستقبل يحمل في طياته طموحات كبرى، كما يجسد ذلك اعتماد المؤسسات الفرنسية لخريطة المملكة المغربية بأكملها بما في ذلك كافة أقاليمها الجنوبية.

    وبعد هذه الإنجازات السياسية الكبرى، جاء دور الدبلوماسية الترابية لتجسيد الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين البلدين على أرض الواقع، من خلال تبادل الزيارات بين المنتخبين المحليين، وتوقيع اتفاقيات، ومشاريع تعاون لامركزي تركز بالأساس على الأقاليم الجنوبية.

    وقد تعززت كل هذه القناعات والتصريحات والقرارات بخطوات ملموسة أخرى، إذ تم خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب، التوقيع على استثمارات بقيمة لا تقل عن 10 ملايير أورو، تشمل العديد من المشاريع التي تم إطلاقها في الأقاليم الجنوبية، فضلا عن تعبئة الفاعلين السياسيين والاقتصاديين الفرنسيين، الذين باتوا ي درجون الصحراء المغربية ضمن زياراتهم وأجنداتهم للتعاون والشراكة، من بينهم وزيرة الثقافة رشيدة داتي، ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، والمدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو الذي أعلن عن مخطط استثمارات بقيمة 150 مليون أورو في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وبالنسبة للخبير الجيوسياسي فريدريك إنسيل، فإن دعم فرنسا للسيادة الكاملة للمملكة على صحرائها يستمد جوهره من حقائق تاريخية وقانونية وجغرافية.

    وأكد أن مغربية الصحراء، التي تحظى في الوقت الراهن بدعم واسع على الصعيد الدولي، لا سيما من قبل القوى الكبرى، تتعزز على أرض الواقع من خلال جهود تنموية متواصلة جعلت من الجهة قطبا للنمو والاستقرار.

    وشدد إنسيل، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بباريس، على أن المغرب بصدد التحول إلى قوة اقتصادية وسياسية كبرى »، معتبرا أنه من العدل والمشروع تماما دعم المملكة في سعيها نحو السلام واستكمال وحدتها الترابية.

    وفي السياق ذاته، أكد الخبير القانوني هوبرت سيان، مؤلف كتاب « الصحراء المغربية، الفضاء والزمان »، أن الموقف الفرنسي الحازم » بشأن القضية الوطنية يتجاوز الإطار الرسمي.

    وأضاف أنه إلى جانب هذا الالتزام السياسي القوي، فإن الاستثمارات الضخمة لفرنسا، والتي يوجه جزء كبير منها إلى مشاريع حيوية في الصحراء المغربية، ت عد دليلا على ثبات الموقف الفرنسي بشأن هذا الرهان الجوهري المتعلق بالأمن القومي للمملكة.

    واعتبر هذا الخبير في القانون الدولي أن الزخم الدولي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه يندرج في إطار التوجه الذي حدده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراراته ذات الصلة، لاسيما القرار 2756 الصادر في 31 أكتوبر 2024، والذي يحدد معالم حل واقعي، دائم وعملي لهذا النزاع المفتعل، على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي.

    ويرى العديد من المراقبين في ذلك فرصة لتحقيق سلام دائم قائم على الجمع الوثيق بين الحق، والحقائق التاريخية والجغرافية، والواقع الاجتماعي والاقتصادي، دون أن يحجب ذلك حقيقة أن هناك طريقا واحدا فقط يتيح التبادل بين أوروبا وبلدان جنوب الساحل، وهو ذلك الممتد على طول الواجهة الأطلسية، التي تحمل، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، آمالا وطموحات نحو فضاء مشترك ومزدهر يعد بمستقبل واعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات تجتاح نيويورك ونيوجيرسي بسبب أمطار غزيرة.. تعليق الرحلات وتحذيرات من خطر مستمر

    الخط :
    A-
    A+

    تسببت أمطار غزيرة اجتاحت منطقة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ليلة الإثنين/الثلاثاء، في فيضانات شديدة بكل من نيويورك ونيوجيرسي، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة النقل وإطلاق عمليات إنقاذ متكررة.

    وأفادت خدمات الأرصاد الجوية أن المنطقة شهدت معدلات هطول غير مسبوقة، ما فاقم من صعوبة التنقل ورفع مستوى الإنذار من فيضانات مفاجئة، خصوصاً في المناطق الحضرية المكتظة.

    وفي ولاية نيوجيرسي، أعلن الحاكم فيل ميرفي حالة الطوارئ في عدد من المقاطعات، داعيا السكان إلى التزام منازلهم وتوخي الحذر. كما تدخلت فرق الإنقاذ في عدة مناطق، خصوصا في مدينة نيوارك، لمساعدة سائقين ومقيمين حاصرتهم المياه.

    أما في نيويورك، فقد تأثرت البنية التحتية بشكل كبير، حيث توقفت رحلات المغادرة مؤقتا في مطارات جون إف كينيدي، لاغارديا، ونيوارك. كما تعرضت شبكة مترو الأنفاق لشلل كبير، وتوقفت العديد من الخطوط بسبب غمر المياه للمحطات، لاسيما في مناطق تشيلسي وجنوب مانهاتن، بينما شلت الفيضانات بعض الطرق الرئيسية.

    وسجلت بعض أحياء المدينة تساقطات بلغت بين 38 و45 ملم خلال أقل من ساعتين، في حين وصلت إلى 150 ملم في أجزاء من نيوجيرسي، حيث ساهم تشبع التربة وضعف شبكات الصرف في تفاقم الأزمة.

    وامتدت تأثيرات العاصفة لتشمل ولايات أخرى مثل فرجينيا، ماريلاند، وبنسلفانيا، حيث لا تزال حالة الطوارئ سارية في أجزاء من وسط فرجينيا حتى صباح الثلاثاء، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية. ولم تُسجل إصابات بشرية حتى اللحظة، حسب ما أكدته السلطات المحلية.

    ورغم تحرك العاصفة باتجاه الشرق، لا تزال السلطات تحذر من مخاطر مستمرة، خصوصا على مستوى الطرق غير الصالحة للمرور وشبكات النقل التي ما تزال تشهد اضطرابات، ما استدعى مباشرة أشغال صيانة مستعجلة.

    هذا وقد أعادت هذه الفيضانات إلى الواجهة الجدل حول جاهزية البنية التحتية الحضرية لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة. وعلّق زهران مامداني، المرشح الديمقراطي لرئاسة بلدية نيويورك، على منصة “إكس” قائلا إن المدينة باتت في حاجة ماسّة إلى تحديث بنيتها التحتية لمواجهة “واقع مناخي جديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات تجتاح نيويورك ونيوجيرزي


    هسبريس – أ.ف.ب

    اجتاحت فيضانات، ليل الاثنين الثلاثاء، منطقة نيويورك وولاية نيوجيرزي نتيجة أمطار غزيرة تسببت بها عاصفة فوق المنطقة.

    وسجّلت خدمات الأرصاد الجوية كميات غير مسبوقة من الأمطار؛ ما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة النقل إلى جانب تنفيذ العديد من عمليات الإنقاذ.

    وأعلن فيل ميرفي، حاكم نيوجيرزي، حالة الطوارئ في مقاطعات عديدة، ودعا السكان إلى التزام منازلهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحذرت السلطات من ظروف سير خطرة وازدياد خطر الفيضانات المفاجئة في مناطق مكتظة بالسكان.

    وفي نيويورك، علقت مطارات جون إف كينيدي ولاغارديا ونيوارك رحلات المغادرة مؤقتا. كما تعرض مترو نيويورك لاضطرابات شديدة، حيث توقفت خطوط عديدة وغمرت المياه محطات كثيرة، خصوصا في تشيلسي وجنوب مانهاتن. وتسببت ازدحامات مرورية كبيرة في شلل طرق رئيسية عديدة في المدينة.

    وفي نيوجيزري، تدخلت فرق الإنقاذ مرات عديدة لمساعدة سائقين عالقين ومقيمين محاصرين نتيجة ارتفاع مستوى المياه، خصوصا في نيوارك. وحذر مركز الأرصاد الوطني من استمرار التحذير من الفيضانات في شمال الولاية حتى الساعة السابعة و15 صباحا بالتوقيت المحلي (الحادية عشرة صباحا بتوقيت غرينتش).

    وتأثرت كل من فيرجينيا وماريلاند وبنسلفانيا أيضا. ولا تزال حالة الطوارئ بسبب الفيضانات سارية في وسط فيرجينيا، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية. ولم تُسجل أية إصابات حتى الآن، حسب السلطات المحلية.

    وشهدت بعض أحياء نيويورك أمطارا تراوحت كميتها بين 38 و45 مليمترا خلال أقل من ساعتين. أما في نيوجيرزي، فوصلت كميات الأمطار إلى 150 مليمترا. وتسبّب تشبّع كل من التربة وشبكات الصرف في تفاقم الفيضانات.

    وتحركت الأمطار الغزيرة نحو الشرق، الثلاثاء. ومع ذلك، حذرت السلطات من ضرورة توخي الحذر، إذ لا تزال بعض الطرق غير صالحة للمرور، بينما تشهد شبكات النقل اضطرابات جزئية؛ ما استدعى إجراء أعمال صيانة وإصلاح لمعالجة الأوضاع.

    وأعادت هذه الفيضانات إلى الواجهة موضوع التكيف الحضري مع أحوال الطقس القصوى. وقال زهران مامداني، المرشح الديمقراطي لرئاسة بلدية نيويورك، عبر منصة “إكس”، إن بنية المدينة التحتية في حاجة إلى تحديث لمواجهة “هذه الحقيقة المناخية الجديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات تجتاح نيويورك ونيوجيرزي جراء أمطار غزيرة

    اجتاحت فيضانات منطقة نيويورك وولاية نيوجيرزي، ليل الاثنين الثلاثاء، نتيجة أمطار غزيرة تسببت بها عاصفة فوق المنطقة.

    وسجلت خدمات الأرصاد الجوية كميات غير مسبوقة من الأمطار، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة النقل إلى جانب تنفيذ العديد من عمليات الإنقاذ.

    وأعلن حاكم نيوجيرزي، فيل ميرفي، حالة الطوارئ في مقاطعات عدة، ودعا السكان إلى التزام منازلهم. وحذرت السلطات من ظروف سير خطرة وازدياد خطر الفيضانات المفاجئة في مناطق مكتظة بالسكان.

    وفي نيويورك، علقت مطارات جون إف كينيدي ولاغارديا ونيوارك رحلات المغادرة مؤقتا. كما تعرض مترو نيويورك لاضطرابات شديدة حيث توقفت خطوط عدة وغمرت المياه محطات كثيرة، خصوصا في تشيلسي وجنوب مانهاتن. وتسببت ازدحامات مرورية كبيرة في شلل طرق رئيسية عدة في المدينة.

    وفي نيوجيزري، تدخلت فرق الإنقاذ مرات عدة لمساعدة سائقين عالقين ومقيمين محاصرين نتيجة ارتفاع مستوى المياه، خصوصا في نيوارك. وحذر مركز الأرصاد الوطني من استمرار التحذير من الفيضانات في شمال الولاية حتى الساعة 7,15 صباحا بالتوقيت المحلي (11,00 بتوقيت غرينتش).

    وتأثرت كل من فيرجينيا وماريلاند وبنسلفانيا أيضا. ولا تزال حالة الطوارئ بسبب الفيضانات سارية في وسط فيرجينيا، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية. ولم تسجل أي إصابات حتى الآن بحسب السلطات المحلية.

    وشهدت بعض أحياء نيويورك أمطارا تراوحت كميتها بين 38 و45 مليمترا خلال أقل من ساعتين. أما في نيوجيرزي، فوصلت كميات الأمطار إلى 150 مليمترا. وتسبب تشبع كل من التربة وشبكات الصرف في تفاقم الفيضانات.

    وتحركت الأمطار الغزيرة نحو الشرق الثلاثاء. ومع ذلك حذرت السلطات من ضرورة توخي الحذر، إذ لا تزال بعض الطرق غير صالحة للمرور، بينما تشهد شبكات النقل اضطرابات جزئية، ما استدعى إجراء أعمال صيانة وإصلاح لمعالجة الأوضاع.

    وأعادت هذه الفيضانات إلى الواجهة موضوع التكيف الحضري مع أحوال الطقس القصوى. وقال المرشح الديمقراطي لرئاسة بلدية نيويورك زهران مامداني عبر منصة « إكس » إن بنية المدينة التحتية في حاجة إلى تحديث لمواجهة « هذه الحقيقة المناخية الجديدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. توقيف 3 أشخاص وحجز أزيد من 37 ألف قرص مخدر

    كواليس اليوم

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الاثنين 14 يوليوز الجاري، من حجز 37 ألف و150 قرص مخدر وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة مراكش، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على 36 ألف قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”.

    ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية، جرى توقيف…

    إقرأ الخبر من مصدره