Étiquette : 150

  • المرابطي لكشـ24: المغاربة تكيّفوا نفسيا مع غياب الأضحية والغلاء أفسد بهجة العيد

    أكدت الأخصائية في علم النفس الاجتماعي، الأستاذة بشرى المرابطي، في تصريحها لموقع كشـ24، أن غياب الأضحية هذه السنة لم يخلف أي مظاهر للإحباط أو التذمر لدى المواطنين، سواء من فئة الكبار أو الصغار، مشددة على أن مظاهر العيد في المدن الكبرى والمتوسطة ظلت حاضرة بأبعادها الاجتماعية والرمزية.

    وقالت المرابطي: « من خلال ما رصدناه على مستوى الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، لم نلاحظ أي مؤشرات على وجود إحباط نفسي جماعي، بل العكس تماما، العيد مر في أجواء عادية، وظلت مظاهره قائمة سواء من حيث اللباس أو الزيارات أو التجمعات العائلية ».

    وأوضحت أن الأسر المغربية، وبتنسيق سابق من المؤسسات التربوية، قامت بشرح ملابسات غياب الأضحية للأطفال بشكل مسؤول، ما ساعد على تقبل الوضع دون انعكاسات نفسية، كما رأت أن هذه التجربة تمثل فرصة تربوية مهمة قائلة: “إذا اعتبرنا أن غياب الأضحية نوع من الإحباط، فهو مفيد للأطفال، لأن العملية التربوية تقوم على المنع والمنح، وهذا النوع من التجارب يساعد الطفل على تطوير ما يعرف في علم النفس بالمرونة النفسية، وهي مؤشر أساسي في نمو الشخصية السوية.”

    وحول مظاهر العيد، شددت الأخصائية على أن المغاربة أعادوا تشكيل طقوسهم العيدية بما يتلاءم مع الظرفية، من خلال تكافل مجتمعي بوسائل مختلفة، مثل تبادل الأطباق أو التجمعات العائلية، مؤكدة أن “الإنسان المغربي لا يعتمد على عنصر واحد للاحتفال، بل يتأقلم ويبدع في استمرارية العادات الاجتماعية حتى في غياب الكبش ».

    لكن، وعلى الرغم من الأجواء الاجتماعية الإيجابية، عبرت المرابطي عن استيائها الشديد من الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم ومشتقاتها، ووصفت الوضع بـ”المخجل”، مشيرة إلى أن “ثمن بعض الأجزاء التقليدية « كالتقلية » أو « الدوارة » بلغ ما بين 500 إلى 800 درهم، بل إن ثمن اللحم قفز إلى 150 درهما للكيلوغرام، وهو ما جعل بعض الأسر تدفع أكثر مما كانت ستدفعه مقابل أضحية كاملة ».

    وتأسفت المتحدثة ذاتها، لغياب لجان مراقبة فعالة تضبط أسعار اللحوم خلال مناسبة تم فيها تعليق الأضحية حفاظا على القطيع الوطني، مضيفة: “كان من المفترض أن يواكب هذا القرار تدخل حازم لضبط السوق، لكن للأسف، المواطن ترك يواجه جشع بعض التجار وحده، في غياب تام لأي رقابة أو حماية ».

    وختمت المرابطي حديثها بالتأكيد على ضرورة تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات قائلة: “نأمل أن تشهد الأعياد المقبلة سواء تمت فيها شعيرة الأضحية أم لا توازنا بين رمزية العيد وكرامة المواطن، من خلال ضبط الأسعار وتوفير ما يلزم من شروط الفرح الجماعي دون استنزاف جيوب الأسر المغربية ».

    أكدت الأخصائية في علم النفس الاجتماعي، الأستاذة بشرى المرابطي، في تصريحها لموقع كشـ24، أن غياب الأضحية هذه السنة لم يخلف أي مظاهر للإحباط أو التذمر لدى المواطنين، سواء من فئة الكبار أو الصغار، مشددة على أن مظاهر العيد في المدن الكبرى والمتوسطة ظلت حاضرة بأبعادها الاجتماعية والرمزية.

    وقالت المرابطي: « من خلال ما رصدناه على مستوى الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، لم نلاحظ أي مؤشرات على وجود إحباط نفسي جماعي، بل العكس تماما، العيد مر في أجواء عادية، وظلت مظاهره قائمة سواء من حيث اللباس أو الزيارات أو التجمعات العائلية ».

    وأوضحت أن الأسر المغربية، وبتنسيق سابق من المؤسسات التربوية، قامت بشرح ملابسات غياب الأضحية للأطفال بشكل مسؤول، ما ساعد على تقبل الوضع دون انعكاسات نفسية، كما رأت أن هذه التجربة تمثل فرصة تربوية مهمة قائلة: “إذا اعتبرنا أن غياب الأضحية نوع من الإحباط، فهو مفيد للأطفال، لأن العملية التربوية تقوم على المنع والمنح، وهذا النوع من التجارب يساعد الطفل على تطوير ما يعرف في علم النفس بالمرونة النفسية، وهي مؤشر أساسي في نمو الشخصية السوية.”

    وحول مظاهر العيد، شددت الأخصائية على أن المغاربة أعادوا تشكيل طقوسهم العيدية بما يتلاءم مع الظرفية، من خلال تكافل مجتمعي بوسائل مختلفة، مثل تبادل الأطباق أو التجمعات العائلية، مؤكدة أن “الإنسان المغربي لا يعتمد على عنصر واحد للاحتفال، بل يتأقلم ويبدع في استمرارية العادات الاجتماعية حتى في غياب الكبش ».

    لكن، وعلى الرغم من الأجواء الاجتماعية الإيجابية، عبرت المرابطي عن استيائها الشديد من الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم ومشتقاتها، ووصفت الوضع بـ”المخجل”، مشيرة إلى أن “ثمن بعض الأجزاء التقليدية « كالتقلية » أو « الدوارة » بلغ ما بين 500 إلى 800 درهم، بل إن ثمن اللحم قفز إلى 150 درهما للكيلوغرام، وهو ما جعل بعض الأسر تدفع أكثر مما كانت ستدفعه مقابل أضحية كاملة ».

    وتأسفت المتحدثة ذاتها، لغياب لجان مراقبة فعالة تضبط أسعار اللحوم خلال مناسبة تم فيها تعليق الأضحية حفاظا على القطيع الوطني، مضيفة: “كان من المفترض أن يواكب هذا القرار تدخل حازم لضبط السوق، لكن للأسف، المواطن ترك يواجه جشع بعض التجار وحده، في غياب تام لأي رقابة أو حماية ».

    وختمت المرابطي حديثها بالتأكيد على ضرورة تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات قائلة: “نأمل أن تشهد الأعياد المقبلة سواء تمت فيها شعيرة الأضحية أم لا توازنا بين رمزية العيد وكرامة المواطن، من خلال ضبط الأسعار وتوفير ما يلزم من شروط الفرح الجماعي دون استنزاف جيوب الأسر المغربية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إخباري: اللحوم الحمراء تضع الأجنحة وتُحلّق.. والجزارة يمارسون الجشع !

    تواصل أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعها أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تراوحت بين 130 و150 درهماً في محلات البيع بالتقسيط، وبعض المحلات تواجه صعوبات كبيرة في تلبية الطلبات المتزايدة، وسط ضغط غير مسبوق على المجازر الكبرى، التي تعمل وفق سقف محدد لعدد الرؤوس المسموح بذبحها يومياً، مما يزيد من احتمالية اختفاء اللحوم من السوق بسبب ارتفاع الطلب.

    إقبال للمواطنين و20 كيلو لأسرة الواحدة

    وسجلت مدن رئيسية، مثل الدار البيضاء والرباط وسلا ومراكش وطنجة، إقبالاً كبيراً من المواطنين على شراء اللحوم استعداداً للعيد، حيث تتراوح الكميات التي يتم اقتناؤها بين 10 و20 كيلوغراماً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يترقبون بحذر انخفاض أسعار اللحوم الحمراء بعد ارتفاعها الجنوني بالتزامن مع عيد الأضحى

    بعد مرور عيد الأضحى الاستثنائي لهذه السنة، تعود من جديد الأسئلة الحارقة لتطفو على سطح النقاش العمومي، وعلى رأسها سؤال لا يقل أهمية عن طقوس الذبيحة نفسها، حيث لا يخلو حديث المغاربة عن التساؤل حول استمرار ارتفاع أسعار اللحوم إلى ما بعد عيد الأضحى، وهو سؤال يخفي وراءه شبكة معقدة من العوامل الاقتصادية والسوسيوثقافية، تترجم في النهاية إلى أرقام ثقيلة تثقل كاهل المواطن البسيط.

    وعاش المغاربة خلال السنة الماضية، سيناريو مشابها، بل يكاد يكون نسخة طبق الأصل لما نعيشه اليوم، وبينما كانت الأنظار مشدودة نحو أسعار الأكباش التي شهدت ارتفاعا غير مسبوق السنة الفارطة، وجد كثير من المواطنين أنفسهم مرغمين على التخلي عن « الحولي »، والاكتفاء بشراء كميات من اللحم، في محاولة لحفظ ماء الوجه ومجاراة طقوس العيد بما توفر، لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن خيار « اللحم عوض الحولي » لم يكن ملاذا آمنا، بل تحول بدوره إلى أزمة جديدة، بعدما تجاوز ثمن الكيلوغرام الواحد 150 درهما، في سابقة لم تعرفها الأسواق المغربية منذ سنوات.

    والأدهى أن هذا الغلاء لم يكن ظرفيا مرتبطا بأيام العيد فحسب، بل استمر لأسابيع طويلة بعد انقضاء المناسبة، وكأن السوق دخل في حالة من الجمود السعري غير المعلنة، حيث حافظت الأسعار على مستوياتها المرتفعة، بين 130 و150 درهما للكيلوغرام، رغم وعود المهنيين بخفاضها عقب العيد، حيث ومع توالي الأيام، بدا واضحا أن الحديث عن « الارتفاع الموسمي » لم يعد دقيقا، بل إن الأسعار أبت أن تعود إلى سابق عهدها حين كانت في حدود 80 إلى 100 درهم، كما كان الحال قبل موسم الأضحية.

    اليوم، وقد مر عيد الأضحى الاستثنائي في المغرب، لا شيء يوحي بأن الوضع سيكون مختلفا حسب ما يؤكده مهنيون، فالسوق يعيش حالة ترقب ممزوجة بالقلق، والعديد من العوامل – من قلة التساقطات إلى ارتفاع أسعار العلف وتكاليف الإنتاج – تستعمل لتبرير موجة الغلاء، دون أن تلوح في الأفق مؤشرات ملموسة على انفراج قريب، حيث وفي غياب تدخلات صارمة من الجهات المعنية، يظل المواطن الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، مطالبا بتدبير ميزانيته الشهرية وسط دوامة لا ترحم من الزيادات المتتالية.

    فهل يعيد التاريخ نفسه هذه السنة؟ وهل سنشهد من جديد سيناريو « الشناقة الجدد » الذين سيبيعون اللحوم بأسعار تضاهي أو تفوق تلك التي سجلناها العام الماضي؟ أم أن السوق سيعرف نوعا من الانضباط بعد العيد ويعود إلى مستوياته الطبيعية؟ وهي أسئلة مؤرقة تقض مضجع آلاف الأسر المغربية، وتضعنا أمام حقيقة مرة مفادها أن اقتناء اللحوم تحول إلى عبء ثقيل يختبر قدرات المواطنين على الصبر والاحتمال، في ظل واقع اقتصادي صعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التحالف إلى “التخوين”.. كيف اشتعلت “الحرب” بين رئيس أقوى دولة وأحد أعتى أباطرة المال؟

    العمق المغربي

    شهدت العلاقة التي كانت قائمة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وأحد أغنى وأبرز رجال الأعمال في العالم، إيلون ماسك، تحولا دراماتيكياً من تحالف سياسي واستراتيجي إلى صراع علني وتصعيد غير مسبوق، ما أثار جدلاً واسعاً وتداعيات اقتصادية وسياسية عميقة على الصعيد الأميركي والعالمي.

    بداية الشرخ: مشروع قانون الإنفاق

    أولى بوادر الخلاف بدأت تتضح قبل أسابيع قليلة حين عبّر ماسك، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، عن رفضه القاطع لمشروع قانون الإنفاق الجمهوري الذي يدعمه ترامب والحزب الجمهوري في الكونغرس، واصفًا إياه بـ”الشر المقيت”، محذرا من أن القانون سيزيد العجز المالي الأميركي بمليارات الدولارات، ويثقل كاهل المواطنين بدين عام لا يمكن تحمله.

    هذا التصريح لم يكن محايداً، إذ أنه جاء في توقيت حساس بعد مصادقة مجلس النواب على مشروع القانون بفارق صوت واحد، الذي يهدف إلى تمديد تخفيضات ضريبية مهمة من عهد ترامب، ويشمل زيادة في الإنفاق الدفاعي ورفع سقف الاقتراض الحكومي.

    التصعيد العلني

    رد ترامب على تصريحات ماسك كان قوياً وغير معتاد، إذ وصف ما حدث بأنه “خيبة أمل كبيرة” وقال علنًا إنه لا يعرف إذا ما كانت علاقتهما ستستمر، مشيراً إلى أن انتقادات ماسك أضرت بالتحالف بينهما.

    لم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل هدد بقطع العقود الحكومية التي تربط الحكومة الأميركية بشركات ماسك، وخاصة “تسلا” و”سبيس إكس”، في خطوة قد تؤدي إلى خسائر مالية جسيمة لأعمال ماسك، ما تسبب في انخفاض حاد في أسهم تسلا بأكثر من 14% في يوم واحد.

    ماسك رد بدوره، عبر منشورات على “إكس”، التي تتسم بنبرة تحدي، متهمًا ترامب بالخسارة السياسية والانتخابية، وداعياً إلى عزله، كما ألمح إلى تأسيس حزب سياسي ثالث يعبر عن مصالح الطبقة الوسطى الأميركية.

    تدخل أطراف أخرى

    الأزمة لم تقتصر على الطرفين الرئيسيين، إذ انضم إلى السجال ستيف بانون، المستشار السابق لترامب، الذي دعا إلى فتح تحقيق في الوضع القانوني لماسك وادعى أن الأخير كان يعمل بطريقة غير قانونية قبل حصوله على الجنسية الأميركية، مطالباً بترحيله من البلاد.

    كما أشار بانون إلى مزاعم متعلقة بتعاطي ماسك لمخدر الكيتامين، مما استدعى مطالبة بإجراء تحقيقات فدرالية، مضيفاً أن ماسك “شخص سيئ وغير كفء” وأن ترامب دعمه لكنه “انقلب عليه”.

    خسائر مالية وسياسية

    تسبب الخلاف في تراجع كبير لقيمة أسهم تسلا، حيث خسرت الشركة حوالي 150 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، وهو أكبر هبوط في تاريخ الشركة.

    وأعلنت شركة “سبيس إكس” التي يملكها ماسك توقف تشغيل مركبة “دراغون” الفضائية، التي تعتبر العمود الفقري لنقل رواد الفضاء الأميركيين إلى محطة الفضاء الدولية، مبررة القرار بتهديدات ترامب.

    على الصعيد السياسي، يُخشى أن تؤثر هذه الأزمة على رصيد ترامب في المعركة الرئاسية القادمة، خصوصاً وأن ماسك يبدو مصمماً على إزاحته من المشهد عبر دعوات العزل.

    توترات مستمرة

    في وسط هذه المواجهة، صرح ترامب في مناسبات عدة بأن ماسك “فقد عقله” وأنه غير مهتم بالتحدث معه حالياً، بينما استمر ماسك في مهاجمته، حتى أنه نشر منشورات تلمح إلى علاقات ترامب بملفات جنائية مثيرة للجدل، بما في ذلك قضية الملياردير جيفري إبستين.

    البيت الأبيض بدوره أعلن أنه لا توجد خطط حالية لإجراء اتصالات بين ترامب وماسك، رغم محاولات التهدئة، ما يعكس عمق الأزمة المستمرة بين الطرفين.

    هل من مجال للصلح؟

    يرى مراقبون أن العلاقة التي جمعت ترامب وماسك، والتي كانت مبنية على مصالح مشتركة، قد وصلت إلى نقطة اللاعودة بسبب الحدة غير المسبوقة في التصريحات والتهديدات، إضافة إلى تدخل جهات أخرى تزيد من تعقيد المشهد.

    لكن يظل السؤال الأكبر ما إذا كانت هناك فرصة لإعادة ترميم التحالف الذي جمع بين الرجلين، أم أن هذه الحرب المفتوحة ستستمر لتشكل علامة فارقة في السياسة والاقتصاد الأميركي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد مؤشر جديد لآلام الظهر المزمنة

    تكشف دراسة ألمانية جديدة عن وجود صلة بين جودة عضلات الظهر وخطر الإصابة بآلام الظهر المزمنة، مستفيدة من تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي والذكاء الاصطناعي.

    وتوصل فريق من الباحثين من جامعة ميونيخ التقنية (TUM) إلى أن زيادة نسبة الأنسجة الدهنية في عضلات الظهر وانخفاض الكتلة العضلية يرتبطان بشكل مباشر بآلام الظهر المزمنة.

    واعتمد فريق البحث على تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم لحوالي 27500 مشارك ضمن الدراسة الوطنية الألمانية (NAKO)، تراوحت أعمارهم بين 19 و74 عاما، حيث أبلغ 21.8% منهم عن معاناتهم من آلام مزمنة في الظهر.

    واستخدم الباحثون خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتصنيف عضلات الظهر إلى أنسجة ذهنية وغير ذهنية بدقة عالية، مع الأخذ في الحسبان عوامل مثل العمر والجنس والنشاط البدني، وأمراض مصاحبة مثل السكري واضطرابات الدهون وهشاشة العظام.

    وأظهرت التحليلات أن ارتفاع مستوى الأنسجة الدهنية بين العضلات يرتبط بزيادة خطر الإصابة بآلام الظهر المزمنة، بينما ترتبط الكتلة العضلية الأكبر بانخفاض هذا الخطر. كما أشارت النتائج إلى أن الالتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية – بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد أسبوعيا – يقلل من احتمال الإصابة، في حين أن قلة النشاط أو الإفراط فيه يزيد من هذا الخطر.

    ويقول الدكتور سيباستيان زيغلماير، الباحث المشارك في الدراسة: « ركزنا على العضلات الهيكلية في منطقة الظهر، التي تتأثر بنمط الحياة بشكل كبير. وتشير نتائجنا إلى أن التغير في تكوين هذه العضلات قد يكون جزءا من أسباب الألم المزمن ».

    وأوضح زيغلماير أن تصميم الدراسة، القائم على نقطة زمنية واحدة، لا يسمح بإثبات علاقة سببية قاطعة، بل يكشف عن ارتباطات مهمة تستدعي مزيدا من الأبحاث المعمقة.

    وترى الدراسة أن التركيز على تركيب العضلات في التشخيص، إلى جانب عوامل نمط الحياة والبيئة النفسية والميكانيكا الحيوية، قد يفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات علاجية ووقائية مخصصة، تخفف من العبء الاجتماعي والاقتصادي الكبير الذي تسببه آلام الظهر المزمنة.

    نشرت الدراسة في مجلة Lancet Regional Health.

    تكشف دراسة ألمانية جديدة عن وجود صلة بين جودة عضلات الظهر وخطر الإصابة بآلام الظهر المزمنة، مستفيدة من تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي والذكاء الاصطناعي.

    وتوصل فريق من الباحثين من جامعة ميونيخ التقنية (TUM) إلى أن زيادة نسبة الأنسجة الدهنية في عضلات الظهر وانخفاض الكتلة العضلية يرتبطان بشكل مباشر بآلام الظهر المزمنة.

    واعتمد فريق البحث على تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم لحوالي 27500 مشارك ضمن الدراسة الوطنية الألمانية (NAKO)، تراوحت أعمارهم بين 19 و74 عاما، حيث أبلغ 21.8% منهم عن معاناتهم من آلام مزمنة في الظهر.

    واستخدم الباحثون خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتصنيف عضلات الظهر إلى أنسجة ذهنية وغير ذهنية بدقة عالية، مع الأخذ في الحسبان عوامل مثل العمر والجنس والنشاط البدني، وأمراض مصاحبة مثل السكري واضطرابات الدهون وهشاشة العظام.

    وأظهرت التحليلات أن ارتفاع مستوى الأنسجة الدهنية بين العضلات يرتبط بزيادة خطر الإصابة بآلام الظهر المزمنة، بينما ترتبط الكتلة العضلية الأكبر بانخفاض هذا الخطر. كما أشارت النتائج إلى أن الالتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية – بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد أسبوعيا – يقلل من احتمال الإصابة، في حين أن قلة النشاط أو الإفراط فيه يزيد من هذا الخطر.

    ويقول الدكتور سيباستيان زيغلماير، الباحث المشارك في الدراسة: « ركزنا على العضلات الهيكلية في منطقة الظهر، التي تتأثر بنمط الحياة بشكل كبير. وتشير نتائجنا إلى أن التغير في تكوين هذه العضلات قد يكون جزءا من أسباب الألم المزمن ».

    وأوضح زيغلماير أن تصميم الدراسة، القائم على نقطة زمنية واحدة، لا يسمح بإثبات علاقة سببية قاطعة، بل يكشف عن ارتباطات مهمة تستدعي مزيدا من الأبحاث المعمقة.

    وترى الدراسة أن التركيز على تركيب العضلات في التشخيص، إلى جانب عوامل نمط الحياة والبيئة النفسية والميكانيكا الحيوية، قد يفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات علاجية ووقائية مخصصة، تخفف من العبء الاجتماعي والاقتصادي الكبير الذي تسببه آلام الظهر المزمنة.

    نشرت الدراسة في مجلة Lancet Regional Health.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غضون ساعات..القطيعة بين ماسك وترامب تكلف تسلا 150 مليار دولار

    سلط الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيلون ماسك الضوء على شركات الملياردير المولود في جنوب إفريقيا.

    وفي ما يأتي عرض لأعماله التجارية، بعد أن استحالت شراكتهما السياسية إلى مواجهة نارية باتت معها مليارات الدورات من قيمة شركات ماسك السوقية على المحك فضلاً عن عقود مبرمة مع الحكومة.

    وتشكل مجموعة تسلا للسيارات الكهربائية حجر الأساس في امبراطورية ماسك التجارية، وقد عانت كثيرا منذ انخراط أغنى أثرياء العالم، في السياسة. فقد تراجع سعر سهم تسلا بأكثر من 20% منذ مطلع العام، ما يعكس تذمر المستثمرين من شخصية ماسك العامة المثيرة للاستقطاب بشكل متنام.

    وبلغ الضرر مستوى قياسياً الخميس عندما خرج الخلاف مع ترامب إلى العلن. ففي غضون ساعات خسرت تسلا أكثر من 150 مليار دولار من قيمتها السوقية، ما أدى إلى تراجع ثروة ماسك ب34 مليار دولار.

    وكان يفترض أن يكون التحالف مع ترامب فرصة ذهبية لتسلا حتى وإن كانت الإدارة الأمريكية ستلغي تخفيضات ضريبية ساعدت في جعلها من كبرى شركات السيارات الكهربائية.

    والأهم أن ماسك كان بإمكانه بهذا التحالف أن يعول على دعم ترامب في رؤيته المطلقة، وهي وضع سيارات ذاتية القيادة بالكامل على الطرقات الأمريكية.

    وعرقلت الضوابط الحكومية هذا الطموح على مر السنين مع إبطاء السلطات للجهود المبذولة في هذا المجال بسبب مخاوف من أن هذه التكنولوجيا غير جاهزة للاستخدام على نطاق واسع على الطرقات. وكان يتوقع أن ترفع إدارة ترامب جزءا من هذه القيود إلا أن هذا الوعد بات مهدداً على نحو جدي.

    وقال المحلل دان إيفز من « ويدبوش سكيوريتيز »، إن « ماسك يحتاج إلى ترامب بسبب البيئة التنظيمية ولا يمكن أن تجعل ترامب ينتقل من صديق إلى خصم ».

    وتضع الإدارة الأطر التنظيمية لتصاميم السيارات، وقد يؤثر ذلك على إنتاج سيارات الأجرة الروبوتية، التي ينوي ماسك تسييرها على نحو تجريبي في أوستن في ولاية تكساس هذا الشهر .

    لكن مواقف ماسك السياسية اليمينية المتشددة، أدت إلى ابتعاد الزبائن الرئيسيين الذين تحتاجهم تسلا وهم المدركون للمشاكل البيئية والليبراليون الذين كانوا يعتبرون في السابق أن هذه الماركة تراعي قيمهم.

    وعمد بعض أصحاب سيارات تسلا إلى وضع ملصقات على سياراتهم تؤكد أنهم اشتروهها « قبل أن يصاب إيلون بالجنون ». وتظهر أرقام اللبيعات الضرر الناجم عن ذلك.

    ففي أوروبا، وفيما ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية، تراجعت حصة تسلا من السوق في أبريل (نيسان) 50 % فيما رُكزت الأنظار على نشاطات ماسك السياسية.

    وأظهرت دراسة لمصرف مورغن ستانلي، منذ فترة قصيرة أن 85 % من المستثمرين يعتبرون أن انخراط ماسك في السياسة، يلحق الضرر الكبير بشركاته.

    يطرح تمادي المعركة مع ترامب خطراً وجوديا على شركة « سبايس إكس » لاستكشاف الفضاء التي يملكها ماسك التي باتت أكثر شركاء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، أهمية. وتتداخل نشاطات سبايس اكس وناسا كثيراً. فسبايس اكس تعول على العقود الحكومية بعشرات مليارات الدولارات، فيما تعتمد ناسا على سبايس إكس لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، أو إطلاق الأقمار الاصطناعية.

    وتتضمن محفظة سبايس إكس بعض أكثر مشاريع الأمن القومي أهمية مثل صناعة أقمار اصطناعية للتجسس، وتشغيل كوكبة ستارلينك للأقمار الاصطناعية.

    وفي خضم السجال مع ماسك، هدد ترامب بالغاء كل العقود الحكومية مع ماسك، الذي قال إنه سيسحب مركبة دراغون الفضائية الحيوية لنقل رواد الفضاء وإرجاعهم من الفضاء، قبل أن يتراجع بعد ذلك عن الأمر.

    ويضع ماسك خططاً هائلة لشركة الذكاء الاصطناعي « اكس إيه آي » ويطمح لجعلها تنافس شركة « اوبن إيه آي » منتجة تشابت جي بي تي، التي شارك ماسك في تأسيسها منذ عقد، والتي يُديرها الآن خصمه الكبير سام آلتمان.

    ويملك التمان قنوات أيضا في البيت الأبيض، حيث وقع مبادرة واسعة جداً بعنوان « ستارغيت بروجيكت » لإنشاء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، توسعت لتشمل الرياض، وأبوظبي.

    واستخف ماسك بالمبادرة معتبراً أنه مشروع غير واقعي، إلا إنه عمل في الكواليس بعد ذلك لتقويض المشروع قائلا للمستثمرين على ما يبدو أن ترامب لن يوافق على أي توسيع يستبعد « إكس إيه آي ». ولمزيد من التعقيدات دمج ماسك منصة إكس، باكس إيه آي في وقت سابق من السنة الحالية.

    وحول شراء ماسك تويتر التي غيرها لاحقا لإكس بـ 44 مليار دولار في 2022، شبكة التواصل الاجتماعي هذه إلى المنصة المفضلة للمحافظين، إلا ان ترامب لا يستخدمها كثيراً مفضلاً عليها شبكته « تروث سوشال ».

    سلط الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيلون ماسك الضوء على شركات الملياردير المولود في جنوب إفريقيا.

    وفي ما يأتي عرض لأعماله التجارية، بعد أن استحالت شراكتهما السياسية إلى مواجهة نارية باتت معها مليارات الدورات من قيمة شركات ماسك السوقية على المحك فضلاً عن عقود مبرمة مع الحكومة.

    وتشكل مجموعة تسلا للسيارات الكهربائية حجر الأساس في امبراطورية ماسك التجارية، وقد عانت كثيرا منذ انخراط أغنى أثرياء العالم، في السياسة. فقد تراجع سعر سهم تسلا بأكثر من 20% منذ مطلع العام، ما يعكس تذمر المستثمرين من شخصية ماسك العامة المثيرة للاستقطاب بشكل متنام.

    وبلغ الضرر مستوى قياسياً الخميس عندما خرج الخلاف مع ترامب إلى العلن. ففي غضون ساعات خسرت تسلا أكثر من 150 مليار دولار من قيمتها السوقية، ما أدى إلى تراجع ثروة ماسك ب34 مليار دولار.

    وكان يفترض أن يكون التحالف مع ترامب فرصة ذهبية لتسلا حتى وإن كانت الإدارة الأمريكية ستلغي تخفيضات ضريبية ساعدت في جعلها من كبرى شركات السيارات الكهربائية.

    والأهم أن ماسك كان بإمكانه بهذا التحالف أن يعول على دعم ترامب في رؤيته المطلقة، وهي وضع سيارات ذاتية القيادة بالكامل على الطرقات الأمريكية.

    وعرقلت الضوابط الحكومية هذا الطموح على مر السنين مع إبطاء السلطات للجهود المبذولة في هذا المجال بسبب مخاوف من أن هذه التكنولوجيا غير جاهزة للاستخدام على نطاق واسع على الطرقات. وكان يتوقع أن ترفع إدارة ترامب جزءا من هذه القيود إلا أن هذا الوعد بات مهدداً على نحو جدي.

    وقال المحلل دان إيفز من « ويدبوش سكيوريتيز »، إن « ماسك يحتاج إلى ترامب بسبب البيئة التنظيمية ولا يمكن أن تجعل ترامب ينتقل من صديق إلى خصم ».

    وتضع الإدارة الأطر التنظيمية لتصاميم السيارات، وقد يؤثر ذلك على إنتاج سيارات الأجرة الروبوتية، التي ينوي ماسك تسييرها على نحو تجريبي في أوستن في ولاية تكساس هذا الشهر .

    لكن مواقف ماسك السياسية اليمينية المتشددة، أدت إلى ابتعاد الزبائن الرئيسيين الذين تحتاجهم تسلا وهم المدركون للمشاكل البيئية والليبراليون الذين كانوا يعتبرون في السابق أن هذه الماركة تراعي قيمهم.

    وعمد بعض أصحاب سيارات تسلا إلى وضع ملصقات على سياراتهم تؤكد أنهم اشتروهها « قبل أن يصاب إيلون بالجنون ». وتظهر أرقام اللبيعات الضرر الناجم عن ذلك.

    ففي أوروبا، وفيما ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية، تراجعت حصة تسلا من السوق في أبريل (نيسان) 50 % فيما رُكزت الأنظار على نشاطات ماسك السياسية.

    وأظهرت دراسة لمصرف مورغن ستانلي، منذ فترة قصيرة أن 85 % من المستثمرين يعتبرون أن انخراط ماسك في السياسة، يلحق الضرر الكبير بشركاته.

    يطرح تمادي المعركة مع ترامب خطراً وجوديا على شركة « سبايس إكس » لاستكشاف الفضاء التي يملكها ماسك التي باتت أكثر شركاء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، أهمية. وتتداخل نشاطات سبايس اكس وناسا كثيراً. فسبايس اكس تعول على العقود الحكومية بعشرات مليارات الدولارات، فيما تعتمد ناسا على سبايس إكس لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، أو إطلاق الأقمار الاصطناعية.

    وتتضمن محفظة سبايس إكس بعض أكثر مشاريع الأمن القومي أهمية مثل صناعة أقمار اصطناعية للتجسس، وتشغيل كوكبة ستارلينك للأقمار الاصطناعية.

    وفي خضم السجال مع ماسك، هدد ترامب بالغاء كل العقود الحكومية مع ماسك، الذي قال إنه سيسحب مركبة دراغون الفضائية الحيوية لنقل رواد الفضاء وإرجاعهم من الفضاء، قبل أن يتراجع بعد ذلك عن الأمر.

    ويضع ماسك خططاً هائلة لشركة الذكاء الاصطناعي « اكس إيه آي » ويطمح لجعلها تنافس شركة « اوبن إيه آي » منتجة تشابت جي بي تي، التي شارك ماسك في تأسيسها منذ عقد، والتي يُديرها الآن خصمه الكبير سام آلتمان.

    ويملك التمان قنوات أيضا في البيت الأبيض، حيث وقع مبادرة واسعة جداً بعنوان « ستارغيت بروجيكت » لإنشاء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، توسعت لتشمل الرياض، وأبوظبي.

    واستخف ماسك بالمبادرة معتبراً أنه مشروع غير واقعي، إلا إنه عمل في الكواليس بعد ذلك لتقويض المشروع قائلا للمستثمرين على ما يبدو أن ترامب لن يوافق على أي توسيع يستبعد « إكس إيه آي ». ولمزيد من التعقيدات دمج ماسك منصة إكس، باكس إيه آي في وقت سابق من السنة الحالية.

    وحول شراء ماسك تويتر التي غيرها لاحقا لإكس بـ 44 مليار دولار في 2022، شبكة التواصل الاجتماعي هذه إلى المنصة المفضلة للمحافظين، إلا ان ترامب لا يستخدمها كثيراً مفضلاً عليها شبكته « تروث سوشال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تستضيف المؤتمر المتوسطي لأنظمة التحكم والأتمتة

    تنظم المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بشراكة مع جامعة بيكاردي جول فيرن (UPJV) بفرنسا، الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر المتوسطي لأنظمة التحكم والأتمتة (Mediterranean Control and Automation -MED’25) بين 10 و13 يونيو بمدينة طنجة.

    ويعود هذا الحدث العلمي والتكنولوجي الدولي المتميز لينعقد للمرة الثانية بالمغرب، بعد النجاح الكبير للدورة العشرين التي استضافتها مدينة مراكش في عام 2010، مؤكدا بذلك الاعتراف الدولي المتزايد بدور المغرب الريادي ومكانة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان في مجالات البحث العلمي والابتكار التكنولوجي.

    وأكدت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان، في بلاغ صحافي، أن هذه النسخة من المؤتمر ستشهد مشاركة أكثر من 150 باحثا وخبيرا من 34 دولة من القارات الخمس، والذين سيقدمون أحدث أبحاثهم وابتكاراتهم، بعد أن خضعت لمراجعة دقيقة وتقييم صارم من قبل لجنة علمية دولية متخصصة.

    كما سيتم نشر جميع الأوراق العلمية المقبولة على المنصة العالمية المرموقة IEEE (معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات)، والتي تضم أكثر من 6 ملايين وثيقة علمية، وفق المصدر نفسه.

    وسيناقش المشاركون خلال أيام المؤتمر آخر التطورات والمستجدات في مجالات عدة، من بينها التحكم الآلي (الأوتوماتيك)، والروبوتات، والأمن السيبراني، والمركبات ذاتية القيادة، والطاقة، والصحة، والطيران، والصناعات الغذائية، وغيرها من التطبيقات الصناعية والاجتماعية ذات الأثر الكبير على التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

    من خلال تنظيم المؤتمر الدولي MED’25، تؤكد المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان (ENSA) دورها الأساسي كمؤسسة رائدة في تعزيز مكانة المغرب العلمية على المستوى العالمي، والتزامها بالابتكار المسؤول والانفتاح على التعاون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غليان بسوق النسيم بالدار البيضاء.. تبادل اتهامات بالعشوائية وفرض الإتاوات وافتعال الفوضى

    مصطفى منجم

    يعيش سوق النسيم للخضر والفواكه، الواقع في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، على وقع حالة من الغليان والاستياء الشديدين وسط عدد كبير من التجار، الذين لم يعودوا قادرين على الصمت تجاه ما وصفوه بـ”الفوضى والعشوائية” التي أصبحت تطبع تسيير هذا المرفق التجاري الحيوي.

    وفي هذا الصدد، قال عدد من التجار، في تصريحات لجريدة “العمق”، إن الواقع داخل السوق لا يعكس ما يُفترض أن يكون عليه من تنظيم يضمن شروطا عادلة وآمنة لعرض وبيع الخضر والفواكه.

    واتهم هؤلاء التجار رئيس “جمعية الخير لبائعي سوق الخضر والفواكه بسوق النسيم” وبعض المحيطين به بالتحكم الانفرادي في تسيير شؤون السوق، دون الرجوع إلى باقي المنخرطين أو إشراكهم في القرارات التي تهم حياتهم المهنية، بحسب تعبيرهم.

    ويشير عدد من التجار إلى أن هذا الوضع أدى إلى تفشي ممارسات غير قانونية، من قبيل فرض إتاوات غير مبررة، وتوزيع عشوائي للأماكن داخل السوق، وغياب العدالة في الاستفادة من خدمات الجمعية، ما خلق حالة من التذمر والغليان بين الباعة.

    في المقابل قالت مصادر مسؤولة من داخل جمعية الخير لبائعي أن كل ما يتم ترويجه مؤخرا من اتهامات وادعاءات على لسان بعض التجار لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي من وراء هذه المزاعم هو “إثارة الفوضى والتشويش على أجواء الاستقرار التي يعرفها السوق في الوقت الراهن”.

    وصرحت المصادر ذاتها أن الجمعية تسير السوق وفق آليات ديمقراطية وشفافة، موضحة أن رئيس السوق الحالي قد تم انتخابه بإجماع من طرف التجار أنفسهم، وذلك خلال جمع عام موثق بالصوت والصورة، حيث تم توقيع المحاضر الرسمية بحضور ممثلين عن كافة الأطراف المعنية.

    واعتبرت الجمعية أن هذه “الشرعية الديمقراطية” يجب احترامها، وأن أي تشكيك فيها يعتبر استهدافا مباشرا لاستقرار السوق وتنظيمه.

    وأشارت المصادر إلى أن بعض الجهات الخارجية عن السوق تحاول التدخل في شؤونه الداخلية، من خلال نشر مغالطات وتشويه الحقائق، بهدف خلق البلبلة وإرباك التجار وتحقيق مكاسب ضيقة، في الغالب ذات طابع سياسي أو انتخابي.

    وفيما يخص الإشكالات المالية التي يعرفها السوق، أوضحت المصادر أن المشكلة الأساسية تكمن في امتناع عدد من التجار عن أداء الواجب الشهري المقدر بـ150 درهما، وهو مبلغ رمزي يعادل 5 دراهم فقط في اليوم الواحد.

    ولفتت المصادر إلى أن هذا الواجب المالي ضروري لتغطية مصاريف النظافة والصيانة والخدمات اليومية التي يستفيد منها الجميع دون استثناء.

    كما شددت الجمعية على أن السلطات المحلية تؤدي دورها الإداري والرقابي على أكمل وجه، مؤكدة في ذات الوقت أن المقاربة الأمنية ليست من اختصاص الجمعية، بل من مسؤوليات الجهات الأمنية الرسمية، التي تتابع عن كثب وضعية السوق وتحرص على ضمان أمن التجار والمرتفقين.

    ونبهت الجمعية إلى محاولات بعض الأطراف استغلال السوق كمنصة لتمرير رسائل سياسية أو إطلاق حملات انتخابية سابقة لأوانها، وهو أمر ترفضه بشدة، معتبرة أن السوق فضاء اقتصادي واجتماعي لا يجب تسييسه أو تحويله إلى ساحة للصراعات الانتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار اللحوم.. الجشع يكشف عن تجاوزات قبيل العيد

    الخط :
    A-
    A+

    مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تواجه الأسر المغربية تحديا اقتصاديا جديدا يتمثل في الارتفاع الحاد لأسعار اللحوم الحمراء، حيث تجاوزت الأسعار في بعض محلات الجزارة 150 درهما للكيلوغرام الواحد، مقارنة بأسعار أقل في الأيام السابقة. 

    وهذا الارتفاع المفاجئ يأتي في ظل انخفاض أسعار الماشية، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه المفارقة.

    ويُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها قرار السلطات المغربية إلغاء ذبح الأضاحي هذا العام، مما أدى إلى زيادة الطلب على اللحوم الحمراء، خاصة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة. 

    كما ساهم تحديد عدد رؤوس الأغنام والمواشي المسموح بذبحها يوميا في المجازر في تقليص العرض المتاح، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.

    ولم يقتصر الارتفاع على اللحوم فقط، بل شمل أيضا الأحشاء المعروفة بـ”الدوارة”، حيث ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ، لتصل إلى حوالي 700 درهم في بعض المدن. 

    وهذا الارتفاع في أسعار المواد التقليدية المستخدمة في أطباق العيد يضيف عبئا إضافيا على الأسر المغربية التي تسعى للحفاظ على تقاليدها بالمطبخ رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع قياسي في أسعار اللحوم الحمراء قبيل عيد الأضحى يثير قلق المستهلكين

    مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد أسواق اللحوم الحمراء في جهة الدار البيضاء – سطات، إحدى أهم المناطق الاستهلاكية بالمغرب، ارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد نحو 150 درهماً، وهو ما أثار استياءً واسعاً في أوساط المواطنين.

    ويعزو مراقبون هذا الارتفاع إلى تزايد الإقبال الاستباقي على اللحوم من قبل المستهلكين الذين يسعون إلى تأمين احتياجات العيد، في ظل مخاوف من شح في الأضاحي أو زيادات إضافية في الأسعار مع اقتراب موعد النحر.

    واتهم عدد من المهتمين بالشأن المحلي بعض الجزارين والوسطاء باعتماد ممارسات احتكارية، عبر التلاعب بالأسعار ورفعها بشكل غير مبرر، مستغلين ارتفاع الطلب قبيل المناسبة الدينية.

    ودعا العديدً من المغاربة إلى ضرورة التحرك العاجل لضبط الأسعار ومحاسبة المتورطين في المضاربة والاحتكار، مؤكداً على أهمية تفعيل آليات الرقابة وحماية المستهلك، لا سيما في مثل هذه المناسبات التي تستدعي وعياً اجتماعياً وتضامناً وطنياً.

    إقرأ الخبر من مصدره