Étiquette : 1500

  • مؤتمر الأمم المتحدة الـ3 للمحيطات.. الدريوش تؤكد التزام المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك بحماية البيئة البحرية

    جددت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، السيدة زكية الدريوش، اليوم الثلاثاء بنيس، التأكيد على التزام المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحماية البيئة البحرية وتعزيز تنمية الاقتصاد الأزرق المستدام، وذلك بمناسبة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقدة بعاصمة الكوت دازور.

    وأكدت الدريوش، في كلمة لها خلال الجلسة العامة للمؤتمر الأممي، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، تحت شعار: “تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام”، أن “المملكة المغربية، بفضل الرؤية الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك، جعلت من حماية البيئة البحرية ركيزة استراتيجية في مسارها نحو التنمية المستدامة”.

    وأضافت أن المغرب، انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولاسيما الهدف 14، بذل جهودا ملموسة لحماية النظم البيئية الساحلية والبحرية، مشيرة في هذا السياق إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات يشكل اليوم الإطار المتعدد الأطراف المرجعي المخصص لتنزيل الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة “الحياة تحت الماء”، والمتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستغلالها على نحو مستدام.

    وأكدت كاتبة الدولة في هذا الصدد أن “المغرب، باعتباره أمة بحرية من خلال 3500 كيلومتر من السواحل، وبنياته التحتية المينائية، وموقعه الجغرافي، يظل ملتزما بشكل تام بحماية المحيطات وتدبيرها المستدام”، وهو التزام “يُجسد من خلال إجراءات ملموسة ومبادرات مهيكلة من أجل حكامة محيطية شاملة ومنصفة”.

    وفي هذا الإطار، سلطت الدريوش الضوء على المبادرات المهيكلة التي ينفذها المغرب، لاسيما إحداث مناطق بحرية محمية، ومحاربة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم، وتقليص التلوث البلاستيكي، ودمج الطاقات المتجددة، فضلا عن اعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية في تدبير الموارد البحرية، تُشرك المجتمعات المحلية والأجيال الصاعدة.

    كما ذكّرت كاتبة الدولة بأن المغرب يعد من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية، المعتمدة سنة 2023، مما يعزز التزامه بإطار قانوني متعدد الأطراف لحماية أعالي البحار، ولا سيما من أجل “حكامة بحرية منصفة وحماية النظم البيئية البحرية الهشة”.

    وإلى جانب الجهود الوطنية، أبرزت المسؤولة التزام المملكة بالتعاون جنوب-جنوب الذي ما فتئ يدعو إليه جلالة الملك، كما يتجلى ذلك من خلال إطلاق المبادرة الملكية الأطلسية، “وهي رؤية طموحة لصالح البلدان غير الساحلية في منطقة الساحل، تمكنها من الولوج إلى المحيط الأطلسي من خلال ممر بحري”، موضحة أن “هذه المبادرة التاريخية تهدف إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتحقيق تنمية اقتصادية متكاملة، وتمكين هذه الدول من الاستفادة من فرص الاقتصاد الأزرق”.

    وبحسب الدريوش، فإن “المغرب مقتنع بأن التعاون جنوب-جنوب، والتعاون الثلاثي، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات هي مفاتيح أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بالمحيطات، وذلك في أفق تمكين “البلدان النامية، وخاصة الإفريقية، من الاستفادة الكاملة من الاقتصاد الأزرق، مع ضمان استدامة الموارد البحرية”.

    وفي هذا السياق، تقول كاتبة الدولة، إن المملكة، التي دمجت مفهوم الاقتصاد الأزرق في سياساتها الوطنية، من خلال قطاعات رئيسية كالصيد البحري، والسياحة الساحلية، والنقل البحري، والموانئ، وتربية الأحياء المائية، والبيوتكنولوجيا، والطاقات المتجددة، مستعدة للتعاون، كشريك ملتزم، مع جميع الفاعلين المعنيين من أجل الحد من التلوث البحري، وحماية التنوع البيولوجي، والنهوض بممارسات صيد مستدامة، وضمان حكامة مسؤولة للموارد البحرية.

    وخلصت كاتبة الدولة إلى التأكيد على أن “بلادنا تسهم بشكل حاسم، من خلال مبادرات ملموسة، واستراتيجيات طموحة، ومشاركة نشطة في المحافل الدولية، في بناء مستقبل يكون فيه المحيط مصدرا للازدهار المشترك وركيزة للصمود في مواجهة التحديات البيئية”.

    بالإضافة إلى مداخلتها في الجلسة العامة لأشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، شاركت كاتبة الدولة للصيد البحري في حدث جانبي نظمته وزارتها لتسليط الضوء على مبادرات المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، من أجل الحفاظ على البيئة البحرية وتنمية اقتصاد أزرق قادر على الصمود في إفريقيا.

    ويشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد، لمناقشة قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.

    يذكر أن هذه الدورة تأتي بعد انعقاد النسختين السابقتين في نيويورك سنة 2017، ولشبونة سنة 2022، وتعد “مرحلة محورية” في الأجندة الدولية لحكامة المحيطات، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتلوث البحري، والصيد الجائر وغير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأكيد بفرنسا على التزام المغرب تحت قيادة جلالة الملك بحماية البيئة البحرية

    جددت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، السيدة زكية الدريوش، اليوم الثلاثاء بنيس، التأكيد على التزام المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحماية البيئة البحرية وتعزيز تنمية الاقتصاد الأزرق المستدام، وذلك بمناسبة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقدة بعاصمة الكوت دازور.

    وأكدت السيدة الدريوش، في كلمة لها خلال الجلسة العامة للمؤتمر الأممي، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، تحت شعار: “تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام”، أن “المملكة المغربية، بفضل الرؤية الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك، جعلت من حماية البيئة البحرية ركيزة استراتيجية في مسارها نحو التنمية المستدامة”.

    وأضافت أن المغرب، انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولاسيما الهدف 14، بذل جهودا ملموسة لحماية النظم البيئية الساحلية والبحرية، مشيرة في هذا السياق إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات يشكل اليوم الإطار المتعدد الأطراف المرجعي المخصص لتنزيل الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة “الحياة تحت الماء”، والمتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستغلالها على نحو مستدام.

    وأكدت كاتبة الدولة في هذا الصدد أن “المغرب، باعتباره أمة بحرية من خلال 3500 كيلومتر من السواحل، وبنياته التحتية المينائية، وموقعه الجغرافي، يظل ملتزما بشكل تام بحماية المحيطات وتدبيرها المستدام”، وهو التزام “ي جسد من خلال إجراءات ملموسة ومبادرات مهيكلة من أجل حكامة محيطية شاملة ومنصفة”.

    وفي هذا الإطار، سلطت السيدة الدريوش الضوء على المبادرات المهيكلة التي ينفذها المغرب، لاسيما إحداث مناطق بحرية محمية، ومحاربة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم، وتقليص التلوث البلاستيكي، ودمج الطاقات المتجددة، فضلا عن اعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية في تدبير الموارد البحرية، ت شرك المجتمعات المحلية والأجيال الصاعدة.

    كما ذك رت كاتبة الدولة بأن المغرب يعد من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية، المعتمدة سنة 2023، مما يعزز التزامه بإطار قانوني متعدد الأطراف لحماية أعالي البحار، ولا سيما من أجل “حكامة بحرية منصفة وحماية النظم البيئية البحرية الهشة”.

    وإلى جانب الجهود الوطنية، أبرزت المسؤولة التزام المملكة بالتعاون جنوب-جنوب الذي ما فتئ يدعو إليه جلالة الملك، كما يتجلى ذلك من خلال إطلاق المبادرة الملكية الأطلسية، “وهي رؤية طموحة لصالح البلدان غير الساحلية في منطقة الساحل، تمكنها من الولوج إلى المحيط الأطلسي من خلال ممر بحري”، موضحة أن “هذه المبادرة التاريخية تهدف إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتحقيق تنمية اقتصادية متكاملة، وتمكين هذه الدول من الاستفادة من فرص الاقتصاد الأزرق”.

    وبحسب السيدة الدريوش، فإن “المغرب مقتنع بأن التعاون جنوب-جنوب، والتعاون الثلاثي، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات هي مفاتيح أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بالمحيطات، وذلك في أفق تمكين “البلدان النامية، وخاصة الإفريقية، من الاستفادة الكاملة من الاقتصاد الأزرق، مع ضمان استدامة الموارد البحرية”.

    وفي هذا السياق، تقول كاتبة الدولة، إن المملكة، التي دمجت مفهوم الاقتصاد الأزرق في سياساتها الوطنية، من خلال قطاعات رئيسية كالصيد البحري، والسياحة الساحلية، والنقل البحري، والموانئ، وتربية الأحياء المائية، والبيوتكنولوجيا، والطاقات المتجددة، مستعدة للتعاون، كشريك ملتزم، مع جميع الفاعلين المعنيين من أجل الحد من التلوث البحري، وحماية التنوع البيولوجي، والنهوض بممارسات صيد مستدامة، وضمان حكامة مسؤولة للموارد البحرية.

    وخلصت كاتبة الدولة إلى التأكيد على أن “بلادنا تسهم بشكل حاسم، من خلال مبادرات ملموسة، واستراتيجيات طموحة، ومشاركة نشطة في المحافل الدولية، في بناء مستقبل يكون فيه المحيط مصدرا للازدهار المشترك وركيزة للصمود في مواجهة التحديات البيئية”.

    بالإضافة إلى مداخلتها في الجلسة العامة لأشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، شاركت كاتبة الدولة للصيد البحري في حدث جانبي نظمته وزارتها لتسليط الضوء على مبادرات المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، من أجل الحفاظ على البيئة البحرية وتنمية اقتصاد أزرق قادر على الصمود في إفريقيا.

    ويشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد، لمناقشة قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.

    يذكر أن هذه الدورة تأتي بعد انعقاد النسختين السابقتين في نيويورك سنة 2017، ولشبونة سنة 2022، وتعد “مرحلة محورية” في الأجندة الدولية لحكامة المحيطات، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتلوث البحري، والصيد الجائر وغير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا حسناء تمثل الملك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات

    *العلم الإلكترونية: متابعة*

    تشارك سمو الأميرة للا حسناء، ممثلة جلالة الملك محمد السادس، في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات الذي افتتح أشغاله يومه الاثنين 09 يونيو بمدينة نيس الفرنسية.

    يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة بمدينة نيس، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.


    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو تشافيس روبلس.

    وتعقد هذه الدورة تحت شعار: «تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام»، حيث ستتناول قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.


    جدير بالذكر أن الأميرة للا حسناء، حضرت  يومه الأحد 09 يونيو بنيس، مأدبة عشاء أقامها الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » و »بريجيت ماكرون » على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في هذا المؤتمر.

    ولدى وصول سمو الأميرة إلى مكان إقامة مأدبة العشاء، وجدت في استقبالها الرئيس « ماكرون » وحرمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يتحدث بالدارجة المغربية عقب لقائه بالأميرة للا حسناء

    على غير عادته، اختار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدارجة المغربية ليعلق بها على مقطع فيديو يجمعه بالأميرة للا حسناء، على هامش مشاركتها نيابة عن الملك محمد السادس في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، في نيس الفرنسية.

    ونشر رئيس الجمهورية الفرنسية على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وهو يصافح الأميرة للا حسناء، وأرفقه بتعليق جاء فيه: “أفريقيا عندها واحد الدور كبير فالحفاظ على المحطيات ديالنا. شكرا للمغرب اللي كيبين لنا الطريق”.

    وانطلق أمس الإثنين مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة المقبل بمدينة نيس، بمشاركة أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.

    وحضرت الأميرة للا حسناء، التي تمثل الملك محمد السادس، مأدبة عشاء أقامها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في هذا الموعد.

    ويعكس هذا الحضور المميز التزام المغرب الراسخ بالدفاع عن البيئة وحماية الثروات البحرية، كما يبرز المكانة الدبلوماسية الرفيعة التي تحظى بها الأميرة للا حسناء في المحافل الدولية، لا سيما في ما يتعلق بقضايا التنمية المستدامة والبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحمل طموحات إفريقيا لتطوير الاقتصاد الأزرق إلى نيس الفرنسية

    تستعد مدينة نيس الفرنسية لاحتضان مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، من 9 إلى 13 يونيو الجاري، وهي فرصة لإسماع صوت إفريقيا من أجل تطوير اقتصاد أزرق شامل ومستدام، وهو رهان استراتيجي يضعه المغرب في صلب أولوياته، مستندا إلى خارطة طريق طموحة في هذا المجال.

    وبحسب برنامج هذا الحدث البيئي العالمي، يشارك المغرب يوم الاثنين في رئاسة قمة إفريقيا من أجل المحيط إلى جانب فرنسا، وهي قمة مخصصة لقضايا الاقتصاد الأزرق في القارة، بمشاركة رؤساء دول وحكومات وممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية، لمناقشة فرص التنمية الإفريقية عبر الموارد البحرية، مع التأكيد على أهمية حكامة مسؤولة للمجالات البحرية.

    ومن المرتقب أن يتناول هذا اللقاء قضايا التمويل المخصص لإحداث بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وتدبير الثروات السمكية، إلى جانب تعزيز الربط بين البلدان الساحلية والدول غير الساحلية. ومن المتوقع أن تتمخض القمة عن شراكات استراتيجية تقدم حلولا ملائمة للتحديات الإقليمية.

    وفي إطار التحضير الإفريقي لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي يجمع في نيس رؤساء دول وحكومات وممثلين عن منظمات دولية وفاعلين منخرطين في حماية المحيط، تم عقد ورشة رفيعة المستوى الشهر الماضي في بوقنادل قرب الرباط، بهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف، وتثمين المبادرات المغربية والإفريقية في مجال حكامة المحيطات، وتعزيز التعبئة حول الرهانات المرتبطة باستدامة النظم البيئية البحرية.

    ونظم هذا اللقاء بمبادرة من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب، وكان مناسبة جدد فيها المغرب التزامه الراسخ بحكامة مستدامة للمحيطات، وفق التوجيهات الملكية السامية، كما ساهم في توحيد الصوت الإفريقي قبيل مؤتمر نيس، والتأكيد على أهمية التعبئة متعددة الأجيال من أجل مستقبل بحري مستدام.

    وشكل اللقاء أيضا فضاء لتبادل التوصيات، لاسيما ذات الطابع الإفريقي، من قبل المشاركين الذين مثلوا حكومات إفريقية، ومنظمات دولية، ومجتمع البحث العلمي، والمجتمع المدني، إلى جانب شباب حاملين لمشاريع بيئية، حيث ركزت التوصيات على تعزيز المعرفة العلمية بالمحيطات، وتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، وحماية النظم الإيكولوجية البحرية من خلال آليات متعددة الأطراف وشاملة.

    وفي هذا السياق، أشارت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، إلى أن المغرب يتوفر على خارطة طريق طموحة للاقتصاد الأزرق، تشمل إطارا قانونيا بحريا متكاملا، ومخططات لتأهيل المصايد، وتطوير المناطق البحرية المحمية، ومحاربة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم، مؤكدة على ضرورة إيصال صوت إفريقي قوي ومنسق في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، بالاستناد إلى نتائج أحداث كبرى نظمها المغرب، من بينها المشاورات الإفريقية بطنجة، وقمة “إفريقيا الزرقاء”، والورشة الإقليمية لاتفاقية “التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولايات الوطنية” بالرباط.

    ويعد المغرب من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية “التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولايات الوطنية”، ما يعكس التزامه بحماية مستدامة للموارد البحرية، انسجاما مع الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالحياة تحت الماء.

    وبحسب الرئاسة الفرنسية للمؤتمر، فإن من أولويات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات التقدم في تنفيذ والمصادقة على اتفاقية “التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولايات الوطنية”، والرامية إلى حماية المحيطات الواقعة خارج نطاق المناطق الاقتصادية الخالصة والجرف القاري للدول الساحلية.

    وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن “هذا المؤتمر سيكون محطة أساسية من أجل بلوغ 60 مصادقة لازمة لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ”، مشيرا إلى أنها تعالج قضايا جوهرية تتعلق بحماية المحيطات في المناطق الدولية.

    كما تشمل أولويات المؤتمر تعبئة الموارد المالية العمومية والخاصة لدعم اقتصاد أزرق مستدام قادر على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وحماية المحيطات.

    وأكد الناطق الرسمي أيضا أن نيس ستكون منطلقا لإزالة الكربون عن قطاع النقل البحري، الذي يتم من خلاله نقل 90 في المائة من المبادلات التجارية العالمية، وذلك بشراكة مع كبريات شركات الشحن والمنظمة البحرية الدولية، بهدف بلوغ الحياد الكربوني في أفق 2050.

    كما تندرج ضمن أهداف القمة مسألة تعزيز ونشر المعرفة المرتبطة بالعلوم البحرية، بهدف دعم اتخاذ القرار السياسي بناء على أسس علمية.

    وينتظر أن يجمع مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي ينظم بشراكة بين فرنسا وكوستاريكا، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد، بحسب معطيات الأمم المتحدة.

    ويتضمن البرنامج عشر جلسات عامة، وعشر موائد مستديرة موضوعاتية، ومنطقة زرقاء مخصصة للوفود الرسمية، إلى جانب عدد من المنتديات الموازية.

    وتعقد هذه الدورة تحت شعار: “تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل حفظ المحيط واستغلاله بشكل مستدام”، حيث ستتناول قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.

    يذكر أن هذه الدورة تأتي بعد انعقاد النسختين السابقتين في نيويورك سنة 2017، ولشبونة سنة 2022، وتعد “مرحلة محورية” في الأجندة الدولية لحكامة المحيطات، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتلوث البحري، والصيد الجائر وغير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا حسناء تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات بفرنسا

    الخط :
    A-
    A+

    تشارك الأميرة للا حسناء، ممثلة الملك محمد السادس، في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات الذي افتتح أشغاله اليوم الاثنين بمدينة نيس.

    ويشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة بمدينة نيس، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو تشافيس روبلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا حسناء تمثل الملك محمد السادس في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات

    تشارك صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات الذي افتتح أشغاله اليوم الاثنين بمدينة نيس.

    ويشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة بمدينة نيس، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو تشافيس روبلس.

    وتعقد هذه الدورة تحت شعار: « تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام »، حيث ستتناول قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا حسناء، ممثلة جلالة الملك، تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات

    تشارك صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات الذي افتتح أشغاله اليوم الاثنين بمدينة نيس.

    ويشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة بمدينة نيس، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا حسناء تمثل جلالة الملك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات

    تشارك صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات الذي افتتح أشغاله اليوم الاثنين بمدينة نيس.
    ويشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة بمدينة نيس، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.
    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو تشافيس روبلس.
    وتعقد هذه الدورة تحت شعار: “تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام”، حيث ستتناول قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيس.. انطلاق أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات

    انطلقت، اليوم الاثنين في نيس، أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، بمشاركة أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو تشافيس روبلس.

    وتعقد هذه الدورة تحت شعار: “تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام”، حيث ستتناول قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع…

    إقرأ الخبر من مصدره