Étiquette : 1500

  • الجمعية المغربية لحماية المال العام تعتبر الحكم في حق محمد الغلوسي تضييقاً على مناهضي الفساد

    عبّر المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام عن قلقه الشديد واستيائه من الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بمراكش، القاضي بإدانة رئيس الجمعية محمد الغلوسي بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 1500 درهم، مع تحميله تعويضاً مدنياً لفائدة المشتكي قدره 20 ألف درهم، معتبراً أن هذا الحكم يشكل مساساً بشروط المحاكمة العادلة وتضييقاً على الأصوات المناهضة للفساد.

    وجاء موقف الجمعية في بيان صدر عقب اجتماع عقده مكتبها الوطني عن بعد، يوم الجمعة 23 يناير 2026، خُصص لتدارس واقع الفساد ونهب المال العام وانعكاساته على التنمية، وكذا ما وصفته بحملة التضييق التي تستهدف مناهضي الفساد، وعلى رأسهم محمد الغلوسي، على خلفية شكاية تقدم بها برلماني من حزب التجمع الوطني للأحرار، يواجه بدوره، حسب البيان، متابعات جنائية تتعلق بتبديد أموال عمومية وغسل الأموال.

    وسجلت الجمعية، بعد اطلاعها على حيثيات الحكم، جملة من المؤاخذات، أبرزها ما اعتبرته غياباً لشروط المحاكمة العادلة، مؤكدة أن المحكمة لم تستجب لطلبات جوهرية تقدم بها دفاع الغلوسي، من بينها الدفع بالإخلالات الشكلية والقانونية التي شابت شكاية المشتكي، والتي أقر هذا الأخير نفسه بوجودها، دون سلوك مسطرة إصلاحها، وهو ما كان يستوجب، حسب الجمعية، الحكم بعدم قبول الشكاية شكلاً.

    كما انتقد البيان رفض المحكمة استدعاء شهود اللائحة التي تقدم بها الدفاع، وعدم مناقشة هذا الطلب أو التعليل بشأنه ضمن حيثيات الحكم، معتبرة أن ذلك حرم رئيس الجمعية من حقه في الدفاع، وشكل مساساً بقرينة البراءة. وأعرب المكتب الوطني عن أسفه لما وصفه بالاستعجال غير المبرر في البت في طلب إيقاف البت في الشكاية المباشرة، إلى حين حسم غرفة الجنايات المختصة في جرائم الأموال في الوقائع المعروضة عليها، رغم تقاطعها، حسب البيان، مع الوقائع موضوع المتابعة.

    وانتقدت الجمعية ما اعتبرته مسايرة المحكمة لرواية المشتكي، دون مناقشة الوثائق الكثيرة التي أدلى بها الدفاع، وإدانة الغلوسي من أجل بث ادعاءات كاذبة والتشهير، دون الاستماع إلى الشهود أو الرد على طلبات الدفاع بهذا الخصوص. كما عبّرت عن قلقها من إدانته بتهمة انتهاك سرية التحقيق، رغم كونه، حسب البيان، غير طرف في الملف ولا شاهداً ولا محامياً، معتبرة أن ذلك يشكل اتهاماً ضمنياً لأطراف أخرى بتسريب معطيات التحقيق.

    وأكد المكتب الوطني أن المعطيات المتعلقة بتبديد أملاك الدولة وبرنامج “مراكش الحاضرة المتجددة” معطيات غير سرية ومتداولة علناً، وسبق تداولها إعلامياً قبل مباشرة أي مسطرة قضائية، مشدداً على أن الجمعية ورئيسها لم يطلعا على أي ملف تحقيق، ولم يكن لهما علم بوجوده.

    وفي سياق متصل، حذرت الجمعية مما وصفته بتوجه خطير يمنع المجتمع المدني والإعلام من الخوض في قضايا الفساد بدعوى كونها موضوع أبحاث قضائية، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكاً لحرية الرأي والتعبير والصحافة، ويتعارض مع الدستور والتزامات المغرب الدولية، خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

    وأعلن المكتب الوطني عزمه تنظيم ندوة صحفية بتنسيق مع هيئة الدفاع، لكشف ملابسات وخلفيات ما اعتبره استهدافاً لرئيس الجمعية، مع تجديد مطالبته بتجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، وحماية المبلغين عن الفساد، واسترجاع الأموال المنهوبة، داعياً في الآن ذاته إلى تخليق الحياة السياسية ومنع تزكية الأشخاص المتورطين في قضايا فساد، وتشكيل تكتل وطني واسع لمكافحة الرشوة ونهب المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق محمد السادس للاستثمار يعزز قدرات المقاولات المغربية

    أطلق صندوق محمد السادس للاستثمار، أول أمس الثلاثاء، برنامجا مخصصا لتعزيز قدرات المقاولات المغربية. وأفاد بلاغ للصندوق بأن هذه المبادرة تهدف إلى تحسيس المقاولات وإعدادها للاستثمار، وتأتي في سياق الاستمرارية المباشرة لعملية اختيار أربعة عشر صندوقا موضوعاتيا وقطاعيا، أ علن عنها في يوليوز 2025، والتي تشكل ركيزة مهيكلة لتدخل الصندوق في مجال رأسمال الاستثمار. ويروم هذا البرنامج مواكبة المقاولات المغربية في مواءمتها التدريجية مع متطلبات المستثمرين، لا سيما فيما يتعلق بالحكامة، والشفافية المالية، والهيكلة الاستراتيجية، ومسار النمو. كما يندرج البرنامج ضمن منطق الارتقاء بمستوى النسيج الإنتاجي الوطني وتعزيز تنافسيته بشكل مستدام. ووفقا للمصدر ذاته، فإن صندوق محمد السادس للاستثمار يستجيب، من خلال هذه المبادرة، لرهان أساسي في التنمية الاقتصادية الوطنية يتمثل في بناء قاعدة مقاولاتية تنافسية، مهيكلة ومستدامة، تتيح بروز تدفق موثوق وناضج من المقاولات القادرة على الاستيعاب الفعال للموارد التي تحشدها صناعة رأسمال الاستثمار.
    وأضاف البلاغ أن هذا البرنامج، الذي سينفذ على مدى خمس سنوات ويستهدف 1500 مقاولة، قائم على مسار مهيكل يجمع بين التشخيص المعمق، والدعم الاستراتيجي، والتعزيز العملياتي، والارتقاء بالنضج المالي. فضلا عن ذلك، سيمكن البرنامج المقاولات المستفيدة من فهم أفضل لمختلف أدوات التمويل المتاحة والاستعداد بشكل عملي لتعبئة الرساميل. وأوضح المصدر ذاته، أن البرنامج المذكور يعتمد مقاربة ترابية مؤكدة، من خلال استهداف مقاولات من جميع جهات المملكة، مع مراعاة الخصوصيات الاقتصادية المحلية والأولويات القطاعية الوطنية، مما يساهم في تحقيق تنمية أكثر توازنا للنسيج المقاولاتي ومواءمته التدريجية مع أفضل المعايير الدولية. وخلص البلاغ إلى أنه من خلال إطلاق هذا المشروع، يرسخ صندوق محمد السادس للاستثمار مكانته كفاعل سيادي مرجعي، يجمع بين تعبئة الموارد المالية وغير المالية ذات قيمة مضافة عالية، خدمة لتطوير المقاولات المغربية وتعزيز الاستثمار الإنتاجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ثلاثة أشخاص في حادث إطلاق نار غامض في بلدة صغيرة بأستراليا

    الصحيفة – وكالات

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم و أصيب آخر، اليوم الخميس، على إثر إطلاق نار وقع ببلدة صغيرة تابعة لولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية بحسب ما أفادت به الشرطة المحلية.

    وأوضح بيان للشرطة أن مصالح الطوارئ تدخلت فور تلقيها إتصالات تفيد بحدوث عملية إطلاق النار ببلدة بحيرة كارجيليغو التي يقطنها حوالي 1500 نسمة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الضحايا هم إمرأتان ورجل، مشيرا إلى أن رجلا آخر نقل إلى المستشفى في حالة حرجة لكن مستقرة.

    ومازال مطلق النار طليقا، فيما دعت السلطات السكان المحليين إلى تجنب المنطقة التي شهدت وقوع الحادث والمكوث بمنازلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج جديد لصندوق محمد السادس للاستثمار لتعزيز قدرات المقاولات المغربية على مدى خمس سنوات

    أطلق صندوق محمد السادس للاستثمار، اليوم الثلاثاء، برنامجا مخصصا لتعزيز قدرات المقاولات المغربية.

    وأفاد بلاغ للصندوق بأن هذه المبادرة تهدف إلى تحسيس المقاولات وإعدادها للاستثمار، وتأتي في سياق الاستمرارية المباشرة لعملية اختيار أربعة عشر صندوقا موضوعاتيا وقطاعيا، أ علن عنها في يوليوز 2025، والتي تشكل ركيزة مهيكلة لتدخل الصندوق في مجال رأسمال الاستثمار.

    ويروم هذا البرنامج مواكبة المقاولات المغربية في مواءمتها التدريجية مع متطلبات المستثمرين، لا سيما فيما يتعلق بالحكامة، والشفافية المالية، والهيكلة الاستراتيجية، ومسار النمو. كما يندرج البرنامج ضمن منطق الارتقاء بمستوى النسيج الإنتاجي الوطني وتعزيز تنافسيته بشكل مستدام.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن صندوق محمد السادس للاستثمار يستجيب، من خلال هذه المبادرة، لرهان أساسي في التنمية الاقتصادية الوطنية يتمثل في بناء قاعدة مقاولاتية تنافسية، مهيكلة ومستدامة، تتيح بروز تدفق موثوق وناضج من المقاولات القادرة على الاستيعاب الفعال للموارد التي تحشدها صناعة رأسمال الاستثمار.

    وأضاف البلاغ أن هذا البرنامج، الذي سينفذ على مدى خمس سنوات ويستهدف 1500 مقاولة، قائم على مسار مهيكل يجمع بين التشخيص المعمق، والدعم الاستراتيجي، والتعزيز العملياتي، والارتقاء بالنضج المالي. فضلا عن ذلك، سيمكن البرنامج المقاولات المستفيدة من فهم أفضل لمختلف أدوات التمويل المتاحة والاستعداد بشكل عملي لتعبئة الرساميل.

    وأوضح المصدر ذاته، أن البرنامج المذكور يعتمد مقاربة ترابية مؤكدة، من خلال استهداف مقاولات من جميع جهات المملكة، مع مراعاة الخصوصيات الاقتصادية المحلية والأولويات القطاعية الوطنية، مما يساهم في تحقيق تنمية أكثر توازنا للنسيج المقاولاتي ومواءمته التدريجية مع أفضل المعايير الدولية.

    وخلص البلاغ إلى أنه من خلال إطلاق هذا المشروع، يرسخ صندوق محمد السادس للاستثمار مكانته كفاعل سيادي مرجعي، يجمع بين تعبئة الموارد المالية وغير المالية ذات قيمة مضافة عالية، خدمة لتطوير المقاولات المغربية وتعزيز الاستثمار الإنتاجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا.. فرار العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجن الشدادي شرق البلاد

    أعلنت وزارة الداخلية في سوريا الثلاثاء عن هروب نحو 120 عنصرا من تنظيم “الدولة الإسلامية” فروا من سجن الشدادي شرق البلاد.

    جاء ذلك ‍بعد أن كان موقع رووداو الكردي عن فرهاد شامي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد قد أعلن أن نحو 1500 من عناصر التنظيم قد فرّوا من السجن.

    وقال الجيش السوري في وقت سابق إن عددا من مسلحي التنظيم الجهادي المتطرف فرّوا ‍من سجن كان خاضعا لسيطرة قوات قسد في مدينة الشدادي، متهما القوات الكردية بإطلاق سراحهم.

    وبعد قتال على ‌مدى أيام مع القوات الحكومية، وافقت قوات سوريا الديمقراطية الأحد على الانسحاب من محافظتي الرقة ودير الزور اللتين ظلت تسيطر عليهما لسنوات وتضمان حقول نفط رئيسية في سوريا.

    ويشكل العرب غالبية سكان المحافظتين.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تحذر من استخدام الإعدامات في إيران كـ”أداة ترهيب وقمع”

    الخط : A- A+

    أفاد بيان صادر، اليوم الاثنين، عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بأن إيران سجلت خلال سنة 2025 تصعيدا غير مسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام، في تطور أثار قلقا واسعا لدى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وسط تحذيرات من توظيف هذه العقوبة كأداة للترهيب والقمع.

    وأوضحت المفوضية أن إيران أقدمت على إعدام ما لا يقل عن 1500 شخص خلال عام 2025، وهو رقم صادم يضعها في صدارة الدول الأكثر تنفيذا لعقوبة الإعدام على مستوى العالم، رغم التوجه الدولي المتنامي نحو الإلغاء الشامل لهذه العقوبة.

    وبحسب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، فإن 47 في المائة على الأقل من عمليات الإعدام في إيران نُفذت في قضايا تتعلق بالمخدرات، وهي جرائم لا ترقى، وفق القانون الدولي، إلى مستوى “أخطر الجرائم” التي يمكن أن تبرر اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

    وأكد تورك أن حجم الإعدامات وتسارع وتيرتها في إيران “يشيران إلى استخدام منهجي لعقوبة الإعدام كوسيلة للترهيب من قبل الدولة”، لافتا إلى أن هذه الممارسات تطال بشكل غير متناسب الأقليات والمهاجرين، مما يعكس الطابع التمييزي لتطبيق هذه العقوبة.

    وشدد المصدر ذاته على أن استمرار تنفيذ الإعدامات في قضايا لا تنطوي على القتل العمد يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، مؤكدا أن هذه السياسة لم تثبت نجاعتها في ردع الجريمة أو الحد من الاتجار بالمخدرات، بل غالبا ما تؤدي إلى نتائج عكسية.

    وأشار بيان المفوضية إلى أن الغموض والتكتم الرسمي اللذين يلفان العديد من عمليات الإعدام في إيران يزيدان من المخاوف بشأن احترام معايير المحاكمة العادلة وضمانات حقوق المتهمين.

    وأوضح تورك أن عقوبة الإعدام في السياق الإيراني غالبا ما تُطبق بشكل تعسفي، وقد تفضي إلى إعدام أبرياء، محذرا من أن استمرار هذا النهج يقوض المبادئ الأساسية للعدالة والمساواة أمام القانون.

    ودعا تورك السلطات الإيرانية إلى وقف فوري لتنفيذ أحكام الإعدام، وتخفيف جميع العقوبات الصادرة بحق المحكومين، والانخراط في مسار جدي يقود إلى الإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام، انسجاما مع المعايير الدولية والتزامات حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الأستقلال لأقاليم جهة الشرق الثمانية في تجمع جماهيري حاشد بوجدة

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      شهدت القاعات الكبرى الثلاثة بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة بعد زوال يوم الأحد 11 يناير 2026 لقاء جماهيريا حاشدا لمناضلات ومناضلي حزب الاستقلال والاتحاد العام للشغالين بالمغرب و الروابط المهنية الإستقلالية وشبيبة الحزب والمرأة الإستقلالية لثمانية أقاليم لجهة الشرق وذلك تخليدا للذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944).   وجاء هذا اللقاء الكبير الذي أشرف عليه الدكتور عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في إطار فعاليات التجمعات الخطابية التي نظمها حزب الاستقلال بمختلف جهات المملكة، برئاسة الأخ نزار بركة الأمين العام للحزب بمناسبة تخليد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال والتي نظمت تحت شعار: « مغرب صاعد بارادة شباب واعد », حيث تم الاستماع والتتبع من طرف مناضلات ومناضلي الحزب ب 12 جهة اضافة إلى الجهة 13 لمغاربة العالم الى كلمة الأخ الأمين العام.   وقبل ذلك ألقى الأخ عمر حجيرة القيادي الإستقلالي كلمة استهلها بتقديم تحيات الدكتور نزار بركة الأمين العام للحزب للحضور، مرحبا بمناضلات ومناضلي الحزب بكافة دواليبه والاتحادات الإقليمية للشغالين بالمغرب بالجهة وعضوة وأعضاء الفريق الإستقلالي بمجلس النواب والكتاب الإقليميون ومفتشي الحزب بأقاليم الجهة وشبيبة الحزب بما فيها هيئات المرأة الإستقلالية وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الوطني للحزب وكتاب وأعضاء الفروع.    وقال حجييرة أن حزب الاستقلال يجتمع في هذا اليوم مؤكدا أن 12 جهة بالمملكة هي مجتمعة في نفس التوقيت لتخليد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، مشيرا أنه كل تجمع يجمع على الاقل 1500 مناضلة ومناضل استقلاليين، اضافة إلى الجهة 13 لمغاربة العالم الذين يعقدون بدورهم تجمعا بباريس مواكبة لهذه التجمعات لنفس المناسبة، وأضاف القيادي الإستقلالي أن الأخ نزار بركة الأمين العام للحزب أراد أن يكون تواصليا روحانيا بين كافة المناضلات و المناضلين المغاربة، في نفس اليوم والساعة، تواصلا عن بعد قصد الاستماع وتتبع كلمته التي يلقيها بتجمع حاشد ببوزنيقة. وتحدث حجيرة عن الحدث الثاني الكبير الذي يحضر هذا اللقاء الجهوي والذي يتمثل في الاعلان عن سنة الشباب من طرف الأمين العام، مذكرا باعلان سنة 2025 سنة التطوع. وأشاد حجيرة بالمناسبة بالاخت والاخوة اعضاء الفريق الإستقلالي للوحدة الوطنية بما يقومون به من واجب و مجهودات على مستوى جهة الشرق.   وألقى محمد الزين مفتش الحزب بعمالة وجدة/أنگاد كلمة جدد من خلالها الترحيب بكافة الحاضرات والحاضرين الذين توافدوا بكثافة من كل أقاليم الجهة، وجدة، گرسيف، الناظور، الدريوش، بركان، تاوريرت، جرادة وفيگيگ، وقال أن حزب الاستقلال كان دائما ومايزال يمثل استثناء في هذا الوطن الحبيب وكان ومايزال دائما ضمير الأمة وها هو اليوم في هذه الذكرى ل11 يناير 1944 يجسد كل استثناءاته وصموده التاريخي. وبسط المفتش كيفية سير عملية التصويت على مشروع سنة الشباب التي يعلنها الأمين العام وقيادة الحزب بهذه المناسبة المجيدة..   وبدوره تناول الكلمة الأخ فتوحي النائب البرلماني بإقليم الدريوش، مرحبا من خلالها بكل الحاضرات والحاضرين لتخليد ذكرى 11 يناير المجيدة، التي يرأس تجمعاتها بكل جهات المملكة عن بعد الدكتور نزار بركة الأمين العام للحزب وقيادة الحزب، مشيرا أن حزب الاستقلال هو الحزب الوحيد الذي له القدرة لجمع كل مناضلات ومناضلي جهات المملكة في يوم واحد وتوقيت موحد، بنجاح كبير.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ ضد الغلوسي .. والأخير يعلّق

    قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، صباح الجمعة 16 يناير، بإدانة محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية نافذة قدرها 1500 درهم، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها ضده النائب البرلماني يونس بنسليمان، عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

    كما أدانت المحكمة الغلوسي من أجل جنح « بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بهدف التشهير بالأشخاص، والقذف، وانتهاك سرية التحقيق »، مع الحكم عليه بأداء تعويض مدني قدره 20 ألف درهم للمطالب بالحق المدني، وتحميله صوائر الدعوى.

    وفي أول تعليق له على الحكم، اعتبر الغلوسي أن المحكمة تجاهلت ما وصفه بـ »الإخلالات الشكلية والقانونية » التي أثارها دفاعه، مضيفا أن المحكمة « لم تستدعِ شهود الدفاع رغم إدراجهم في الملف »، معتبرا أن ذلك « يمس بشروط المحاكمة العادلة ويجرد المتهم من حقه في الدفاع ».

    وأوضح رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن الوقائع التي أدين بسببها ما زالت معروضة على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف، في ملف يتابع فيه المشتكي بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية وتلقي فائدة من عقد.

    وختم الغلوسي تصريحه بالتأكيد على أن الحكم سيكون محل طعن بالاستئناف، مشددا على أن الجمعية ستواصل معركتها ضد الفساد ونهب المال العام، متسائلا في الوقت ذاته عن مدى توفر الإرادة السياسية لتخليق الحياة العامة وبناء دولة الحق والقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة الغلوسي بثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ


    إبراهيم مغراوي من مراكش

    قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الجمعة، في الشكاية التي تقدم بها يونس بنسليمان، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ضد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، بمؤاخذة هذا الأخير والحكم عليه بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرهما 1500 درهم، من أجل جنح بت وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة والتشهير بالأشخاص والقذف وانتهاك سرية التحقيق.

    على مستوى الشكل، أصدرت المحكمة قرارها في هذه الشكاية برفض طلب إيقاف البت وبرد الدفوع الشكلية المثارة، وبالتالي قبول الشكاية المباشرة. وفي الموضوع (الدعوى العمومية)، قضت بعدم مؤاخذة المشتكى به من أجل جنحة السب والحكم ببراءته منها.

    وبخصوص الدعوى المدنية التابعة، قضت المحكمة بعدم الاختصاص في المطالب المدنية الموجهة ضد المشتكى به بخصوص جنحة السب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبالنسبة للمطالب المدنية المتعلقة بجنح بت وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة من أجل التشهير بالأشخاص والقذف وانتهاك سرية التحقيق، فقد قوبلت شكلا وموضوعا بأداء المدان لفائدة المطالب بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره 20000 درهم، وبإرجاع الوديعة مع تحميل المدان صائر الدعويين دون إجبار وبرفض باقي الطلبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: المحكمة قررت قبول الشكاية المباشرة رغم الإخلالات الشكلية والقانونية

    أسدلت المحكمة الابتدائية بمراكش، صباح اليوم، الستار على واحدة من القضايا المثيرة للجدل المرتبطة بالنقاش العمومي حول حماية المال العام، بعدما قررت إدانة محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، بعقوبة حبسية موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1500 درهم.

    وفي هذا السياق، قال محمد الغلوسي إنه رغم العيوب الشكلية الواضحة المسجلة من طرف دفاعه فإن المحكمة قررت قبول الشكاية المباشرة شكلا رغم الإخلالات الشكلية والقانونية التي اعترتها.

    وأوضح الغلوسي أن المحكمة اقتنعت بثبوت جنحة توزيع ادعاءات ووقائع كاذبة من أجل التشهير، لكنها لم تكلف نفسها عناء استدعاء شهود اللائحة التي أدلى بها طبقا للقانون لمناقشة مدى صحة تلك الوقائع من عدمها، مضيفا أن المحكمة برفضها استدعاء شهود اللائحة، دون مبرر مقبول ودون أن تستمع لشهادتهم، تكون قد انتهكت شروط المحاكمة العادلة وانتصرت لرواية المشتكي.

    وأبرز الغلوسي أن عدم استدعاء هؤلاء الشهود يجرده، كمشتكى به دون موجب قانوني وفي سابقة من نوعها، من وسيلة للدفاع عن نفسه أمام المحكمة، واعتبر ذلك انتهاكا جسيما لحقوق الدفاع المكفولة دستوريا وقانونيا وحقوقيا، فضلا عن كون هذا المسعى يتعارض مع قرينة البراءة التي تفرض على المحكمة تمكين المشتكى به من عرض وسائل الإثبات المتاحة له قانونا وضمنها شهادة الشهود، وهو ما لم تفعله المحكمة مصدرة الحكم واقتنعت رغم ذلك بكون تلك الوقائع والادعاءات كاذبة.

    وأشار الغلوسي إلى أن هذا الأمر يدعو حقا للاستغراب، فهذه الوقائع لاتزال معروضة على غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، والتي يتابع فيها المشتكي البرلماني يونس بنسليمان بجنايات تلقي فائدة في عقد وتبديد أموال عمومية وغيرها، وبذلك تكون المحكمة الأدنى (المحكمة الابتدائية) قد حسمت في صحة تلك الوقائع من عدمها وسبقت غرفة الجنايات الابتدائية المعروضة عليها تلك الوقائع، مع أن هذا الأمر لا تملكه المحكمة الابتدائية قانونا، وهي التي لم تستجب لطلب إيقاف البت في الشكاية المباشرة إلى حين صدور حكم غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش.

    وأضاف الغلوسي أن المحكمة الابتدائية التي أصدرت الحكم ضده أدانته من أجل انتهاك سرية التحقيق دون دليل على ذلك، مع أن الأمر يتعلق بقضية تهم الشأن العام والمجتمع، وليست شأنا خاصا ويمكن للصحافة والجمعيات الحقوقية والمواطنين أن يتناولوا تلك القضية وهذا لا يعني مطلقا أن الأمر يتعلق بسرية التحقيق، ذلك أن الوقائع المتعلقة بقضية تبديد أملاك الدولة وبرنامج مراكش الحاضرة المتجددة معروفة لدى العموم ومتاحة للجميع وأصبحت قضية رأي عام حتى قبل أن تعرض على القضاء.

    ولفت الانتباه إلى أن الجمعية المغربية لحماية المال العام تقدمت، في وقت سابق، بشكايات في هذا الإطار إلى الجهات القضائية وحصلت على الوثائق المتعلقة باستغلال منتخبين ومسؤولين لمواقع السلطة لخدمة مصالحهم ومراكمة الثروة المشبوهة، وهي الوثائق التي سلمت للمحكمة الابتدائية نفسها والتي تثبت صحة الوقائع، لكن المحكمة التي أصدرت الحكم تغاضت عنها ولم تولها أية أهمية، واقتنعت رغم ذلك بكون تلك الوقائع موضوع التحقيق كاذبة، مع أن قاضي التحقيق والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش اقتنعا معا بصحة تلك الوقائع، وهما جهتان قضائيتان أعلى من المحكمة الابتدائية مصدرة هذا الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره