Étiquette : 16

  • الدولي المغربي سليم بن علي يدخل عالم الاحتراف من بوابة أندرلخت

    الخط : A- A+

    أعلن نادي رويال سبورتينغ أندرلخت البلجيكي توقيع لاعبه المغربي الشاب سليم بن علي، البالغ من العمر 15 سنة، على أول عقد احترافي في مسيرته، يمتد إلى غاية سنة 2029.

    وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن اللاعب الدولي المغربي لأقل من 16 سنة يشغل مركز المدافع المحوري، كما يستطيع اللعب في خط الوسط، بفضل تعدد خصاله التقنية والتكتيكية.

    وأكد الفريق البلجيكي أن سليم بن علي يعد من خريجي مركز التكوين “نيربيدي”، التابع لأندرلخت، بعدما التحق بالنادي سنة 2018، ليواصل تطوره داخل مختلف الفئات السنية.

    وأشار أندرلخت إلى أن اللاعب المغربي أبان عن نضج كبير داخل أكاديمية الشباب، حيث اعتاد اللعب مع فئات عمرية تفوق سنه، ما ساهم في صقل مؤهلاته الفنية والبدنية.

    وأضاف النادي أن بن علي يعتبر لاعبا “متكاملا للغاية”، بالنظر إلى قدرته على شغل عدة مراكز، من بينها 4 و5 و6 و8، فضلا عن امتلاكه جودة تقنية عالية ورؤية متميزة في بناء اللعب.

    كما أبرز المصدر ذاته أن اللاعب الشاب يتمتع بذكاء تكتيكي متقدم، ويحافظ على هدوئه تحت الضغط، إلى جانب انضباطه الكبير في التمركز والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو: مجلس النواب لم يتوصل بعد برأي مجلس المنافسة في قانون العدول

    هسبريس – محمد حميدي

    ما يزال مجلس النواب ينتظر التوصل برأي مجلس المنافسة حول مقتضيات مشروع القانون رقم 16.22 المتعلّق بتنظيم مهنة العدول، والذي استكمل مسطرته التشريعية بالمصادقة عليه من طرف نواب الأمة في إطار قراءة ثانية.

    وأكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، للجريدة أن المجلس “لم يوافِ” بعد مجلس النواب برأيه بشأن مشروع القانون المذكور؛ ويأتي هذا التأكيد خلافاً لما راج بين المهنيين حول توصل لجنة العدل والتشريع بالغرفة الأولى للبرلمان بهذا الرأي.

    وكان المجلس قد عكف على دراسة مشروع القانون، حيث استدعى رئيس الهيئة الوطنية للعدول لجلسة استماع في 4 مارس الماضي، بغرض تقديم عرض مفصل حول المهنة وسياق مشروع القانون وتحدياته، فضلاً عن تقديم ملاحظات الهيئة بشأن مستجدات المشروع ذات الصلة بشروط وكيفيات الولوج إلى المهنة، ونطاق الاختصاص الموضوعي والمجالي لمهنة التوثيق العدلي.

    وطلب “دركي المنافسة” في وقت سابق من الهيئة موافاته بمعطيات حول تطور عدد العدول الممارسين، وتوزيعهم الجغرافي، إضافة إلى رقم المعاملات الإجمالي التقديري للقطاع.

    وصادق نواب الأمة، صباح الثلاثاء 28 أبريل، بالأغلبية على مشروع القانون في إطار قراءة ثانية بـ 77 صوتاً، بينما عارضه 39 نائباً، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وفي اليوم نفسه، قررت الهيئة الوطنية للعدول تعليق الإضراب المفتوح الذي كانت قد بدأته بعد سلسلة من الاحتجاجات رفضاً لمقتضيات المشروع. وأعلنت الهيئة أنها تعتزم “سلك مسطرة الطعن بعدم دستورية بعض المواد الواردة فيه، لمخالفتها الصريحة للمبادئ الدستورية والحقوق المكتسبة، وذلك في إطار ممارستها لحقها القانوني والمؤسساتي في الدفاع عن عدالة مطالبها”.

    وفي تواصل مقتضب مع جريدة “هسبريس”، قال إدريس العلمي، رئيس النقابة الوطنية للعدول، إن لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب “توصلت” برأي مجلس المنافسة، وهو الادعاء الذي نفاه رئيس المجلس جملة وتفصيلاً.

    في السياق ذاته، أكد الفاعل النقابي أن المهنيين لا يزالون ينتظرون أيضاً “رأي المجلس العلمي الأعلى” بشأن مقتضيات مشروع القانون ذات العلاقة بالضوابط الدينية التي تؤطر المهنة.

    ويبدو أن المهنيين يراهنون بشكل أساسي على آراء وتقارير المؤسسات الدستورية في مسار دفاعهم عن مطالبهم، خصوصاً أن المبادرة التي تبلورت في صفوف المعارضة بمجلس النواب لطلب إحالة القانون على المحكمة الدستورية للبت في دستورية مقتضياته لم تحظَ بالتوافق المطلوب حتى الآن.

    وكانت مصادر نيابية مطلعة قد أفادت “هسبريس”، أواخر أبريل الماضي، بوجود “تحركات جارية لتشكيل مبادرة بين مجموعات وفرق ونواب المعارضة، من أجل طلب إحالة القانون رقم 16.22 على المحكمة الدستورية”، مشيرة إلى أن هذا التوجه جاء مباشرة بعد المصادقة النهائية للمجلس على المشروع الذي ترفضه الهيئة الوطنية للعدول وتنظيماتها النقابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتماد نظام مداومة السبت لتصحيح الإمضاءات بمدينة الجديدة خلال شهر ماي

    الاحداث

    ​أعلنت الجماعة الحضرية لمدينة الجديدة عن وضع برنامج خاص لمداومة مكاتب تصحيح الإمضاءات طيلة أيام السبت من شهر ماي الجاري، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تجويد الخدمات الإدارية وتسهيل المأمورية على المواطنين الذين يتعذر عليهم قضاء أغراضهم خلال أيام العمل الأسبوعية. وتأتي هذه الخطوة لضمان استمرارية المرفق العام وتقريب الإدارة من المرتفقين عبر مختلف الملحقات الإدارية التابعة للجماعة.

    ​وحسب البرنامج المسطر، فقد تم توزيع فترات المداومة بشكل دوري يغطي كافة المناطق الحضرية، حيث انطلقت المبادرة في السبت الأول من الشهر بالملحقتين الخامسة بمحيط سيدي بوزيد وملحقة السلام. ويستمر البرنامج ليشمل يوم السبت 9 ماي الملحقتين الأولى بشارع فرنسا والسادسة بتجزئة سيدي موسى، متبوعاً في السبت الموالي (16 ماي) بمداومة في مقر الجماعة بشارع نابل والملحقة الثالثة بمنطقة النجد خلف مركز ذوي الاحتياجات الخاصة.

    ​وفي العشر الأواخر من الشهر، ستؤمن الملحقتان الرابعة والسابعة (ملتقى شارع ابن باديس وطريق سيدي بوزيد وشارع جبران خليل جبران) الخدمة يوم السبت 23 ماي، على أن يُختتم البرنامج يوم 30 ماي بالعودة للمداومة في الملحقتين الخامسة والسلام. ويهدف هذا التناوب الجغرافي إلى فك الضغط عن المصالح المركزية وتوفير بدائل قريبة من محلات سكنى المواطنين في مختلف أحياء المدينة.

    ​وتعكس هذه المبادرة، الموقعة من طرف رئاسة المكتب المركزي للحالة المدنية وتصحيح الإمضاءات، حرص جماعة الجديدة على التفاعل مع احتياجات الساكنة وتقديم حلول عملية لتدبير الملفات الإدارية. ومن شأن هذا التنظيم المحكم أن يساهم في تقليص فترات الانتظار وتوفير مرونة أكبر للموظفين والعمال والطلبة لقضاء أغراضهم الإدارية في ظروف مريحة ومهيكلة.

    هيئة التحرير9 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يواصل استعداداته تأهبا لمواجهة تونس

    يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2026، التي ستجرى ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026.

    وأجرى « أشبال الأطلس « ، أمس الجمعة 8 ماي 2026 حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، ركز خلالها الطاقم التقني بقيادة المدرب تياغو ليما بيريرا، على الجوانب البدنية والتقنية والتكتيكية، بهدف تجهيز اللاعبين بأفضل شكل قبل انطلاق المنافسات.

    وستقام مباريات نهائيات كأس أفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة بملعب مولاي الحسن بالرباط، إضافة إلى ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم.

    ويفتتح المنتخب الوطني المغربي، مبارياته بنهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، المقررة في المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026، “يفتتحها” يوم الأربعاء 13 ماي الجاري، بملاقاة تونس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

    وسيخوض أشبال الأطلس مباراتهم الثانية في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، يوم السبت 16 ماي الجاري، أمام المنتخب الإثيوبي، على أرضية أحد ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، بمواجهة مصر، يوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، على أرضية أحد ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ختام « الأسد الإفريقي » يبرز السيطرة الجوية وتكنولوجيا المعارك الحديثة

    هسبريس ـ توفيق بوفرتيح

    شهدت منطقة “كاب درعة” بإقليم طانطان جنوب المغرب، مساء أمس الجمعة، استعراض كل من القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي جاهزيتهما العملياتية في التمرين الختامي لمناورات “الأسد الإفريقي” في نسختها الثانية والعشرين، التي جسدت قفزة نوعية في العقيدة القتالية المعاصرة والانتقال من منطق الاعتماد على الكثافة النارية التقليدية إلى إدارة العمليات العسكرية عبر أنظمة قيادة وسيطرة متطورة تدمج التقنيات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي المعزز.

    شكل هذا التمرين العسكري محاكاة استراتيجية بالغة التعقيد لسيناريو صد هجوم مفترض واسع النطاق، حيث وُضعت القوات المشاركة في اختبار حقيقي لقياس قدرتها على تحويله إلى هجوم مضاد كاسح؛ إذ استخدمت في هذه المهمة أنظمة الرصد المبكر والطائرات المسيرة التي ساعدت في تحديد المواقع المعادية بدقة كبيرة، وانتقلت بالقوات من وضعية الثبات الدفاعي إلى الانقضاض الهجومي.

    ولم يكن التمرين مجرد عرض لقوة الجيش المغربي والجيوش المشاركة، بل كان تجسيدا حيا لعملية “الدفاع النشط” التي تبدأ بشل قدرات الخصم واختراق خطوطه، وصولا إلى تدمير أرتاله المتقدمة، اعتمادا على تنسيق فريد بين مختلف الوحدات المغربية التي قادت اندفاعا بريا كاسحا على مواقع العدو عبر سلاح الدبابات والمدفعية والمدرعات وعربات المشاة، تحت مظلة فولاذية من مروحيات “الأباتشي” التابعة للقوات الملكية الجوية، التي تسلم الجيش المغربي سبع نسخ جديدة منها، وهو الشيء الذي يعكس أن التكامل بين الوحدات القتالية والاعتماد على التقنيات الدفاعية الحديثة هو سر حسم المعارك في أكثر البيئات تعقيدا.

    ونفذ سلاح الجو المغربي عبر مقاتلات “إف 16” التابعة للقوات الجوية الملكية طلعة جوية بمحاذاة مصب وادي درعة بطانطان، لامست خلالها أفق الميدان بتحليق منخفض جسد دقة تكتيكية عالية ومهارة فائقة لدى الطيارين في تطويع الأجواء، فيما عكس مشهد تحليق القاذفة الأمريكية من طراز “B-52H Stratofortress” مرافقة بمقاتلات “إف 16” المغربية عمق الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية ووحدة الرؤى الأمنية والعسكرية بين البلدين.

    وقال المقدم بالقوات المسلحة الملكية ياسين السملالي، نائب قائد العمليات الميدانية في “كاب درعة”، إن “نسخة هذه السنة من تمرين ‘الأسد الأفريقي’ تميزت بإدماج الابتكار والتكنولوجيات الجديدة، حيث تم اختبار عدة أنظمة تكنولوجية متقدمة، كالأنظمة ذاتية التشغيل، وأنظمة مزودة بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة الرمي المتحكم فيها عن بعد، بالإضافة إلى إدماج أنظمة متقدمة خاصة بالرصد والاستطلاع”.

    وتابع المقدم السملالي، في تصريح لهسبريس، أن “كل هذه التقنيات أكدت على الطابع الاستراتيجي للتمرين، حيث إنها توفر إمكانيات وقدرات مهمة تمكن من التقليل من زمن اتخاذ القرار والرفع من دقة الرمي وإنقاذ الأرواح”، مبرزا أن “التمرين التكتيكي بـ’كاب درعة’ مكن من الوقوف على جاهزية وفعالية هذه الأنظمة وإمكانية إدراجها في ساحة القتال الحقيقية”.

    من جهته، قال الرائد تحنكرت طارق، مسؤول التنسيق بين القوات المسلحة الأمريكية والقوات المسلحة الملكية المغربية، في تصريح لهسبريس، إن “تمرين الأسد الإفريقي هو تذكير سنوي بالروابط القوية والمتينة التي تحافظ عليها القوات المسلحة الملكية مع جميع حلفائها”، مشيرا إلى تجسيد مناورة عسكرية واسعة النطاق بـ”كاب درعة”، برزت فيها أهمية التنسيق بين القوات البرية والجوية والبحرية.

    وذكر الرائد تحنكرت أن “الجنود المغاربة قاموا مع نظرائهم من العديد من الدول، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية والسنغال ودول أخرى، بتمارين تكتيكية، كان الهدف منها هو تحسين التناسق والاستعداد للانتشار والقتال”، مؤكدا أن “الميزة الجديدة في نسخة هذه السنة من مناورات الأسد الإفريقي، هي الاستعمال والإدماج الفعال لتكنولوجيات حديثة، يتم استعمالها لأول مرة، على غرار الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطائرات بدون طيار”، مسجلا أن “الدفاع المشترك المدعوم بالتكنولوجيا هو أساس الدفاع الحديث”.

    في سياق متصل، أوضح الرقيب أول باتريك جيفري، من فرقة العمل لجنوب أوروبا وإفريقيا التابعة للجيش الأمريكي، أن “مناورات الأسد الإفريقي لهذا العام تختلف جذريا عن السنوات السابقة؛ فبدلا من التركيز فقط على التدريب والجاهزية، قمنا بدمج قدر كبير من التكنولوجيا والابتكار في هذا التمرين؛ إذ تم إنشاء صورة عملياتية مشتركة قابلة للمشاركة والتبادل مع الشركاء، كما قمنا بتغيير تصميم التمرين لدمج الابتكارات التقنية في مهام الخطوط الأمامية، وجعلنا الجنود هم المختبرون الأساسيون لهذه التقنيات لمعرفة ما إذا كانت قادرة على سد فجوات القدرات، ليس لنا فحسب، بل لشركائنا أيضا”.

    وأضاف الرقيب أول باتريك جيفري، في تصريح لهسبريس، أن “فجوات القدرات التي اخترناها هي تلك التي نراها في النزاعات العالمية والدروس المستفادة من الصراعات حول العالم، بحيث أخضع الجنود هذه التقنيات لاختبارات مكثفة، وتمكنوا من تقديم ملاحظات واقعية لقادتنا الكبار حول إمكانية توظيفها، وبالتالي فنحن نغادر المغرب اليوم ولدينا معرفة عميقة جدا بهذه الأنظمة وكيفية توظيفها مستقبلا في تشكيلاتنا العسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى التربية الجمالية.. كلية علوم التربية تستنطق « جماليات الصحراء »

    تحتضن كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط الدورة العاشرة من الملتقى الدولي للتربية الجمالية، وذلك أيام 14، 15، و16 ماي 2026. ويحمل هذا الحدث شعار « جماليات الصحراء: تربية، فن، ثقافة ».

    ووفق الورقة التقنية للملتقى، التي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منها، فإن هذا الموعد يندرج ضمن استراتيجية المؤسسة الجامعية الهادفة إلى الانفتاح على محيطها، وفي سياق التحولات المعاصرة في الدراسات الجمالية والتربوية التي وسعت مفهوم الجمال ليضم الفضاءات الطبيعية، والأنماط الثقافية، والوسائط التعبيرية الجديدة.

    وأشارت الورقة إلى أنه « وقع الاختيار على تيمة الصحراء لمقاربة هذا الفضاء كمنظومة جمالية تتقاطع فيها الطبيعة بالثقافة والذاكرة بالخيال والإبداع، إلى جانب إبراز غنى الصحراء المغربية بعمارتها المتكيفة وثقافتها الحسانية، وحضورها المتنامي في الأدب والفنون التشكيلية والسينما والوسائط الرقمية ».

    وحسب المصدر ذاته، يسعى هذا الملتقى إلى إبراز الجماليات المتنوعة للفضاء الصحراوي المغربي من زوايا تربوية وفنية وثقافية، مع ربط البحث الأكاديمي بالممارسة الفنية والتجربة الجمالية الحية، كما يهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية الصحراوية والتعريف بها وطنيا ودوليا، وتشجيع التبادل الثقافي بين الخبراء والباحثين والفنانين من المغرب وخارجه، فضلا عن فتح نقاش علمي حول تمثلات الصحراء في الفنون والآداب والوسائط الجديدة.

    وتتضمن الفعاليات ندوة دولية تقارب محاور عدة، منها مفهوم الجمال في الفضاءات الصحراوية، وعمارة الصحراء، والسياحة الثقافية ورهانات التنمية، والتحول الرقمي، وهندسة تعلمات الثقافة الحسانية، علاوة على حضور الصحراء في الكتابة الإبداعية والفنون والموسيقى.

    وبالموازاة مع الجلسات العلمية، يزخر البرنامج بأنشطة وجماليات فرجوية متنوعة تشمل معارض فنية وتشكيلية، وعروضا لأشرطة وثائقية ورقمية، وورشات تفاعلية، إضافة إلى عروض احتفالية تجمع بين الشعر والموسيقى والحكي والمسرح، وتوقيع إصدارات جديدة.

    وتنطلق الفعاليات صباح يوم الخميس 14 ماي بالكلمات الرسمية وتدشين متحف الصحراء، لتتوالى الجلسات العلمية والعروض الفنية، وصولا إلى تنظيم نهائي مسابقة مواهب الكلية مساء الجمعة 15 ماي، قبل أن تختتم الأنشطة يوم السبت 16 ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في منهجية تقرير مندوبية التخطيط حول ظاهرة البطالة بالمغرب

    عبد الإله الخضري

    أثار تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الأول من سنة 2026 نقاشاً واسعا بشأن حقيقة البطالة بالمغرب، خصوصا بعد اعتماد ما يعرف بالمفهوم الضيق للبطالة.

    علميا، التعريف الذي اعتمدته المندوبية ليس غريبا ولا جديدا، بل هو تعريف معتمد لدى منظمة العمل الدولية، والذي يشترط ثلاثة عناصر متزامنة: عدم الاشتغال خلال فترة الإحالة، والاستعداد الفوري للعمل، والبحث النشط عن شغل.

    هذا التعريف يعرف في الأدبيات الاقتصادية بالمعنى الضيق لظاهرة البطالة. غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في شرعية التعريف من الناحية التقنية، بل في السياق السياسي والاجتماعي الذي يستعمل فيه، وفي الاقتصار على إبرازه دون تقديم المؤشرات المكملة التي تعكس الهشاشة الحقيقية لسوق الشغل ببلادنا. مما يجعله أبعد من مجرد خطوة تقنية محضة، وأقرب إلى سؤال شفافية المؤشرات العمومية التي تبنى عليها السياسات العمومية وتقاس بها نجاعة الأداء الحكومي.

    فإذا كانت المندوبية نفسها أقرت بأن معدل البطالة بالمفهوم الضيق بلغ 10.8% خلال الفصل الأول من 2026، أي حوالي مليون و253 ألف عاطل، فإنها بالمقابل أشارت إلى أن المعدل يرتفع إلى 16.6% عند احتساب الشغل الناقص، وإلى 17.1% عند إدماج “القوى العاملة المحتملة”. وهنا بيت القصيد من الناحية العلمية، لأن الاقتصادات الحديثة لم تعد تقيس أزمة الشغل فقط عبر “البطالة الرسمية”، بل عبر مؤشرات أوسع تشمل الشغل الناقص، والعمال المحبطين الذين توقفوا عن البحث، وضعف استغلال القوة العاملة، وأخيرا الشباب خارج التعليم والتكوين والشغل.

    من هذا المنطلق، يبدو أن جزءا كبيرا من الشباب، خصوصا في العالم القروي وأحزمة الفقر بالمدن، توقف أصلا عن البحث النشط عن العمل بسبب فقدان الأمل، أو كلفة البحث، أو غياب فرص حقيقية لشغل يحفظ الكرامة. هؤلاء يستبعدون تلقائيا من معيار البطالة بالمفهوم الضيق، رغم أنهم يعيشون آثار البطالة بكل أبعادها الاجتماعية والنفسية. وهذا ما يسمى في الأدبيات الاقتصادية “خروج العمال المحبطين من القوة العاملة”. أي أن البطالة الرسمية تكون أقل من البطالة الحقيقية، عندما ينسحب الأفراد من سوق الشغل بسبب الإحباط.

    لذلك فإن انخفاض الرقم الإحصائي لا يعني بالضرورة تحسنا في سوق العمل، بل قد يعكس توسع الاقتصاد غير المهيكل، أو ارتفاع العمل الهش، أو هجرة الباحثين عن العمل إلى فئة “غير نشيطة”، أو فقدان الثقة في إمكانية إيجاد شغل، وقد تكون هذه العوامل مجتمعة وراء الظاهرة.

    إحصائيا، هناك تناقض ظاهر بين خطاب خلق حوالي 850 ألف منصب شغل الذي تحدث عنه رئيس الحكومة، وبين تصريح وزير آخر (نزار بركة) الذي أشار إلى فقدان المغرب لحوالي 200 ألف منصب شغل سنويا. هذا التناقض يكشف اختلافا في طرق الحساب والتفسير، سواء تعلق الأمر باختلاف الفترات الزمنية، أو احتساب المناصب المؤقتة والموسمية، أو التمييز بين الإحداث الإجمالي وصافي خلق الوظائف، أو التركيز على الكم دون جودة الشغل.

    فالاقتصاد لا يقيس فقط عدد الوظائف، بل يقيس أيضا الإنتاجية، والاستقرار المهني، والحماية الاجتماعية، والأجر الحقيقي. وقد تخلق وظائف كثيرة منخفضة الجودة وقصيرة الأمد وغير مهيكلة، بينما تستمر معاناة ضعف القدرة الشرائية والهشاشة الاجتماعية قائمة وتتفاقم بسبب التضخم. من هنا يصبح السؤال الجوهري المرتبط بالحق في الوصول إلى المعلومة مشروعا، لأنه لا يعني نشر الأرقام فقط، بل نشر أرقام مفهومة وكاملة وغير انتقائية تعكس الواقع الاجتماعي المركب.

    وعندما يتم التركيز سياسيا وإعلاميا على البطالة بالمفهوم الضيق دون إبراز المؤشرات الأوسع بالتوازي، فإننا نكون أمام خطر الحكم عبر الأرقام، حيث تتحول الإحصائيات من أداة للفهم إلى أداة لصناعة انطباع سياسي مزيف.

    الأكثر خطورة أن هذه المنهجية تمس الفئات الأكثر هشاشة، فالنساء في العالم القروي مثلا غالبا ما يستبعدن من خانة “العاطلات” لأنهن لا يقمن ببحث نشط، رغم أن السبب الرئيسي هو انعدام فرص التشغيل، وضعف النقل، والعمل المنزلي غير المؤدى عنه، والقيود الاجتماعية. وكذلك الشباب القروي الذي قد يتوقف عن البحث بعد سنوات من الفشل، فيتحول إحصائيا من “عاطل” إلى “خارج سوق الشغل” رغم استمرار معاناته. وهذا ينعكس مباشرة على السياسات العمومية، إذ قد يتراجع الاهتمام بالملف رغم استمرار المعاناة الحقيقية.

    لذلك، الإشكال ليس في اعتماد تعريف تقني معترف به دوليا، بل في غياب الشفافية البيداغوجية والنقاش العمومي المواكب، وعدم تقديم المؤشرات البديلة بالتوازي مع الرقم الرئيسي. فالدول الديمقراطية لا تكتفي بنشر معدل بطالة واحد، بل تنشر سلة مؤشرات تشمل البطالة الواسعة، ومعدل المشاركة الاقتصادية، والشغل الناقص، والبطالة طويلة الأمد، ومؤشر هشاشة الشغل، ونسب الانسحاب من سوق العمل، لأن كرامة الإنسان لا تقاس فقط بكونه “يبحث بنشاط” عن العمل، بل بقدرته الفعلية على الولوج إلى شغل لائق ومستقر يضمن العيش الكريم.

    إن الإشكال الحقيقي لا يكمن في المنهجية الإحصائية بحد ذاتها، بل في أن تتحول التقنية من مرآة تعكس الواقع الاجتماعي إلى أداة لتلميعه، وحينها، تصبح الأرقام نفسها جزءا من الأزمة بدل أن تكون مدخلا لحلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك سيدي إسماعيل ألقى القبض على شخص متلبس بحيازة وترويج المخدرات

    علم لدى مصدر مطلع للجريدة، أن دورية تابعة لدرك مركز سيدي إسماعيل إقليم الجديدة، تمكنت أثناء تأديتها واجبها في دوار سوالحة يوم أمس 08 ماي 2026 في حدود الساعة السادسة مساء، من إلقاء القبض على المدعو سعيد،خ. للاشتباه فيه بالاتجار في المخدرات أثناء قيادته لدراجة نارية من نوع دوكر.

    وأثناء تفتيشه عثر بحوزته على:

    16 كيلوغرامات من سيقان القنب، و 700 غرام من التبغ السائب، 125 غرامًا من الحشيش، 1250 درهمًا  من عائدات بيع المخدرات

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وتسليم المحجوزات إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يناقشون بتطوان دور الإعلام الرقمي في تسويق صورة المدينة دوليا

    شكل توظيف الإعلام الرقمي لبناء “سردية ترابية” وصورة دولية مستدامة لمدينة تطوان، محور ورشة عمل نظمت الجمعة، في إطار الأنشطة المواكبة لتظاهرة “تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار 2026”.

    وشارك خبراء في قطاعي الإعلام والتواصل في اللقاء الذي نظمه “الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية” تحت عنوان “كيف يساهم الإعلام في بناء صورة دولية مستدامة؟”، لبحث تموقع المنصات المحلية في التعريف بالمؤهلات الثقافية والعمرانية للمدينة.

    وقال رئيس الجمعية محمد سعيد السوسي، في تصريح صحفي، إن المبادرة تنطلق من “المسؤولية الملقاة على الإعلام في إنجاح الاحتفالية”.

    وأوضح السوسي أن الرهان يتطلب “بناء سردية ترابية تليق بمكانة تطوان كعاصمة متوسطية بتاريخها وتراثها العريق”، مع الترويج لها إقليميا ودوليا.

    ويأتي اللقاء بعد أقل من شهر على الإطلاق الرسمي لفعاليات الاحتفالية في 16 نيسان/أبريل الماضي.

    وكانت مبادرة مشتركة بين “الاتحاد من أجل المتوسط” ومؤسسة “آنا ليند”، قد توجت تطوان وماتيرا الإيطالية بهذا اللقب، بهدف تثمين التراث وتعزيز الحوار، وتحويل المدينتين إلى منصات للتعاون الإقليمي.

    وتحوز تطوان رصيدا تراثيا وازنا؛ إذ تصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مدينتها العتيقة ضمن التراث العالمي، وتدرجها في “شبكة المدن المبدعة” في الحرف والفنون الشعبية.

    وسجل المشاركون أن هذا الرصيد غير كاف لضمان إشعاع مستدام، مشددين على ضرورة مواكبته بمعالجة إعلامية مهيكلة تعتمد لغات متعددة ووسائط رقمية حديثة.

    وأكد أستاذ الإعلام الرقمي بجامعة القدس ثائر نصار، حتمية إدماج التكنولوجيات الحديثة في صياغة السردية الترابية للمدينة.

    ودعا نصار إلى استثمار شبكات العلاقات مع المؤسسات الإعلامية الأجنبية لتسويق صورة تطوان، واصفا هذا الجهد بأنه “دبلوماسية ناعمة للمدن” تقوم على الثقافة والحوار.

    من جانبه، اعتبر عضو اللجنة الاستشارية للاحتفالية المهدي الزواق، الورشة تأكيدا لدور الإعلام كشريك استراتيجي في الترويج لمدينة “متجذرة في التاريخ”، عبر إبراز مكامن قوتها محليا ودوليا.

    وشملت المحاور الأكاديمية انتقال الإعلام المحلي من “التدبير الذاتي” إلى “هندسة سردية ترابية مؤثرة”، وأدوار “جماعة تطوان” في مسار التواصل المؤسساتي والتسويق الترابي.

    كما تطرقت النقاشات إلى مساهمة الممارسة الإعلامية في خدمة الاستدامة وترسيخ المدينة كقطب للحوار.

    وخلص اللقاء إلى وضع الإعلام أمام رهان مزدوج؛ يرتكز على المواكبة الآنية للتظاهرة، وتحويلها إلى مادة تواصلية مستمرة لا تنتهي بانتهاء برنامج عام 2026.

    ظهرت المقالة خبراء يناقشون بتطوان دور الإعلام الرقمي في تسويق صورة المدينة دوليا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. أمطار بالشمال ورياح محملة بالغبار بالأقاليم الصحراوية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت 9 ماي ، أن تشهد عدة مناطق بالمغرب أجواء غائمة جزئيا مع أمطار متفرقة بأقصى الشمال الغربي والريف والواجهة المتوسطية والسواحل الشمالية والوسطى، مقابل طقس حار نسبيا جنوب الأقاليم الصحراوية.

    وأفادت المديرية بأن الرياح ستكون معتدلة إلى قوية نسبيا بالسهول الأطلسية الشمالية والأقاليم الصحراوية، وقد تكون مرفوقة بتطاير الغبار محليا، فيما يرتقب تشكل سحب منخفضة أو ضباب خلال الليل بالأقاليم الصحراوية ومنطقة سوس والسهول الأطلسية الشمالية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 3 و6 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 16 و18 درجة بأقصى الجنوب والجنوب الشرقي، بينما ستسجل ما بين 10 و16 درجة بباقي مناطق المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالنصف الشمالي للمملكة، مقابل ارتفاع طفيف بالأقاليم الصحراوية، في حين سيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره