Étiquette : 16

  • إطلاق مركز جديد في بكين يقرّب الاطفال من عالم الفضاء بتجارب واقعية

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    شهدت العاصمة الصينية بكين افتتاح فضاء تعليمي جديد مخصص لعلوم الفضاء، يهدف إلى تقريب هذا المجال من فئة الشباب عبر تجارب تفاعلية تمزج بين التعلم والتطبيق، وتسلط الضوء على مسار الصين في استكشاف الكون وتطلعاتها المستقبلية.


    ويقع هذا المركز داخل مجمع تجاري كبير بمنطقة تشانغبينغ شمال غربي المدينة، وقد تم تصميمه ليشكل إضافة نوعية في مجال التعليم العلمي، من خلال تقديم محتوى مبسط وعالي الجودة يسهم في تحفيز اهتمام الأطفال واليافعين بعلوم الفضاء.

    ويمتد المشروع على مساحة واسعة تقدر بحوالي 3700 متر مربع، ويستهدف الفئة العمرية ما بين 6 و16 سنة، حيث يعتمد على دمج التكنولوجيا الفضائية الحقيقية مع أنشطة ترفيهية تفاعلية، مما يخلق بيئة تعليمية جذابة وممتعة في آن واحد.

    ويتوزع المركز إلى ستة أقسام رئيسية مرتبة وفق تسلسل تطور استكشاف الفضاء، من بينها فضاء يوثق أبرز المحطات التاريخية في هذا المجال، مع إبراز الدور الصيني.

    وتمنح هذه المحطة العلمية
    للزوار خوض تجربة محاكاة إطلاق الصواريخ والتعرف على بنية الأقمار الصناعية ومراحل المهام الفضائية.

    ويضم المركز نماذج بالحجم الطبيعي لمحطة الفضاء الصينية، إضافة إلى مناطق تحاكي سطح القمر والمريخ، حيث يمكن للزوار تجربة ارتداء بدلات خاصة وقيادة مركبات افتراضية، إلى جانب جولات رقمية تتيح استكشاف النظام الشمسي بطريقة تفاعلية.

    كما يوفر فضاءات متعددة للأنشطة التطبيقية، مثل لعب أدوار مهندسي الفضاء، والتعرف على مكونات الصواريخ، ومتابعة عروض ثلاثية الأبعاد حول بناء المحطات الفضائية، فضلا عن مختبرات مجهزة بأدوات بحثية حقيقية، تم إعداد محتواها تحت إشراف مؤسسات علمية لضمان دقته وموثوقيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين بصمة « نظام الطيبات » ووفرة الإنتاج.. أسعار البيض تتهاوى وتقترب من « نصف درهم » وسط مخاوف من فساد المخزون

    تستمر أسعار بيض الاستهلاك في الأسواق المغربية في تسجيل مستويات « تاريخية » من الانخفاض، حيث تهاوت الأثمنة لتلامس 0.50 درهم للبيضة الواحدة، بعدما سجل « البلاتو » (30 بيضة) سعر 16 درهماً يوم أمس. هذا الانهيار المفاجئ، الذي يأتي بعد مستويات قياسية قاربت 1.50 درهم للحبة، لم يعد يثير الفرح بقدر ما بات يثير موجة عارمة من التوجس والقلق في صفوف المستهلكين حول « لغز » هذه الوفرة المفاجئة.

    بين فخ « المخزونات » ونصائح « العوضي »:

    تذهب القراءات الأكثر تداولاً في الأسواق إلى أن هذا الضخ الكثيف للبيض قد يكون محاولة لتفريغ مخزونات ضخمة كانت مخبأة في ظروف غير خاضعة للرقابة. ويزداد هذا التوجس ارتباطاً بانتشار نصائح الدكتور الراحل ضياء العوضي (صاحب نظام الطيبات)، الذي دعا لمقاطعة البيض والدواجن؛ حيث يرى متابعون أن انخراط فئات واسعة في هذه « المقاطعة الصحية » أدى لتراكم الفائض، مما أجبر المنتجين على خفض الأسعار لأدنى مستوياتها لتفادي التلف الكلي.

    هواجس السلامة وغياب الشفافية:

    وما يذكي نار الشك لدى المواطن هو غياب الشفافية في التواريخ؛ حيث يستمر الامتناع عن طبع تاريخ الإنتاج والصلاحية على القشرة، مما يمنع المستهلك من معرفة « العمر الحقيقي » للمنتوج المعروض بنصف درهم. هذا الوضع، الممزوج بارتفاع درجات الحرارة التي تهدد بفساد البيض سريعاً، جعل الكثيرين يتساءلون: هل نعيش فعلاً وفرة في الإنتاج، أم أننا أمام « عملية تخلص » واسعة من مخزون كاسد بسبب تراجع الطلب المتأثر بفكر العوضي؟.

    الحذر سيد الموقف:

    أمام هذا التضارب، يجد المستهلك المغربي نفسه مضطراً لنهج سلوك « الكسر الفردي » الوقائي قبل الاستعمال لتجنب البيض الفاسد. وفي انتظار خروج الجهات الرقابية والمؤسسات الوصية ببيانات رسمية تقطع الشك باليقين، يظل « نصف درهم » للبيضة رقماً يغري الجيب لكنه يثير ريبة « العقل الصحي » الذي بات أكثر تشدداً في اختياراته الغذائية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء أمميون يدعون السعودية إلى إنهاء نظام الكفالة لحماية المهاجرين قبيل مونديال 2034

    العمق المغربي

    حث خبراء أمميون المملكة العربية السعودية على ضرورة الإلغاء الفوري لنظام الكفالة تزامنا مع مواصلة تحضيراتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034، مبرزين أن العمال المهاجرين يشكلون القوة الدافعة للاقتصاد السعودي غير أنهم يتركون دون صوت ويقعون في دوامات الاستغلال.

    وأوضح الخبراء التابعون للأمم المتحدة في بيان صحفي أنه رغم مرور خمس سنوات على الإعلان المشجع عن إصلاحات في قطاع العمل، لا تزال التقارير تتوالى حول استغلال وإساءة معاملة ما يقارب 16 مليون عامل مهاجر داخل البلاد.

    وأضاف أصحاب البيان أن هناك ادعاءات بوقوع وفيات في صفوف العمال المهاجرين في ظروف غامضة ودون تفعيل لمبدأ المساءلة، مسجلين استمرار ورود تقارير حول ممارسات تتعلق بسرقة الأجور وممارسة العنف في بيئة العمل واحتجاز وثائق الهوية فضلا عن فرض رسوم توظيف باهظة، ومطالبين بضرورة وضع حد نهائي لجميع هذه التجاوزات.

    وأشار المقررون الدوليون إلى أن نظام الكفالة يمنح أرباب العمل سيطرة مطلقة على الوضع القانوني للعمال ومقرات سكنهم وتنقلاتهم المهنية وحقهم في السفر، مبينين أن هؤلاء العمال يظلون في حاجة ماسة إلى إذن الكفيل لمغادرة البلاد أو تغيير الوظيفة أو حتى طلب المساعدة القانونية.

    وأكد المبعوثون الأمميون أن أجزاء كبيرة من نظام الكفالة لا تزال قيد التنفيذ الفعلي رغم إطلاق مبادرة إصلاح نظام العمل في عام 2021، مبرزين وجود ثغرات قانونية عديدة تتيح لأصحاب العمل الاحتفاظ بهيمنة مفرطة على العمال وتقييد حرياتهم.

    وتابع الخبراء المستقلون توضيحهم بأن التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط زاد من حدة المخاطر التي تتربص بالعمال المهاجرين، حيث باتوا يواجهون احتمالات متزايدة بفقدان وظائفهم بشكل مباغت أو التعرض للإصابات والوفاة في ظل فترات انعدام الاستقرار الأمني.

    واعتبر الموقعون على البيان أن مكامن الضعف هذه تعمق حالة انعدام المساواة السائدة، مجددين دعوتهم للسلطات السعودية لاتخاذ تدابير استعجالية وحاسمة لإدماج العمال المهاجرين بشكل كامل ضمن منظومة الحماية الوطنية في مجال الشغل.

    وأعلن الخبراء عن حثهم للسعودية على إنهاء العمل بنظام الكفالة على المستويين القانوني والعملي معا، مع ضمان حق العمال في تغيير وظائفهم أو مغادرة الأراضي السعودية دون قيود تعسفية، ومشجعين إياها على الانضمام والمصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.

    وكشف الفريق الأممي أن ضمان حماية وحقوق وكرامة العمال المهاجرين يعد ركيزة أساسية لا تقتصر أهميتها على إنجاح تظاهرة كأس العالم لكرة القدم سنة 2034 فحسب، بل تمتد لتشمل مصداقية رؤية المملكة العربية السعودية في مجال التنمية.

    وأوضح التقرير في ختامه أن هذه الملاحظات صدرت عن تومويا أوبوكاتا المقرر الخاص المعني بأشكال الرق المعاصرة، وجهاد مادي المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، وسيوبان مولالي المقررة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص، وهم خبراء مستقلون يعينهم مجلس حقوق الإنسان في جنيف لدراسة أوضاع حقوق الإنسان حول العالم، ويمارسون مهامهم بصفة شخصية بعيدا عن التعبير عن المواقف الرسمية للأمم المتحدة أو مفوضيتها السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخبارنا تنفرد بنشر كواليس التصويت الذي نسف وحدة عدول المغرب وأعاد بعضهم للعمل

    تشهد الهيئة الوطنية للعدول حالة من التوتر الداخلي غير المسبوق، على خلفية تطورات مرتبطة بمسار الإضراب والعودة إلى العمل، في سياق انقسام واضح داخل المكتب التنفيذي حول طريقة تدبير الملف ومآلات الحوار مع الوزارة الوصية، وفق معطيات حصلت عليها “أخبارنا” من مصادر مهنية مطلعة.

    ووفق نفس المصادر، فقد عقد المكتب التنفيذي اجتماعا حاسما خصص للتداول في خيارين رئيسيين: الاستمرار في الإضراب أو تعليقه والعودة إلى المكاتب؛ حيث أكدت المعطيات أن عملية التصويت أفرزت توازنا لافتا في الآراء، حيث انقسم الأعضاء بالتساوي بين مؤيد للاستمرار في الإضراب ومؤيد لتعليقه، بواقع عشرة أصوات في كل اتجاه، قبل أن يرجح صوت الرئيس كفة قرار تعليق الإضراب، ما أفضى إلى تبني هذا الخيار رسميا من طرف المكتب التنفيذي.

    غير أن هذا القرار، بحسب المصادر ذاتها، لم ينجح في إنهاء حالة الاحتقان داخل الجسم المهني، بل ساهم في تعميق الهوة بين القيادة المركزية وبعض المجالس الجهوية، التي عبرت عن امتعاضها من طريقة اتخاذ القرار ومن غياب إشراك أوسع للقواعد المهنية في حسم هذا الملف الحساس.

    وتضيف المعطيات أن عددا من المجالس الجهوية أبدت تحفظها على مخرجات الاجتماع، معتبرة أن القرار لم يعكس بشكل دقيق توجهات جميع منتسبي الهيئة، خاصة في ظل استمرار النقاش حول مضامين مشروع القانون رقم 16.22، الذي أثار جدلا واسعا داخل الأوساط المهنية المرتبطة بالمهنة.

    كما أشارت المصادر نفسها إلى وجود توتر في قنوات التواصل بين بعض المكاتب الجهوية ورئاسة الهيئة، خصوصا فيما يتعلق بغياب توضيحات منتظمة حول مستجدات الحوار مع الوزارة الوصية، وهو ما ساهم في تغذية حالة من عدم الثقة وتباين المواقف داخل التنظيم المهني.

    وفي ظل هذا الوضع، يبدو أن المشهد داخل الهيئة مرشح لمزيد من التطورات، بين توجه رسمي يسعى إلى إعادة الاستقرار واستئناف العمل بشكل تدريجي، وبين أصوات جهوية ما تزال تطالب بمراجعة أعمق للقرارات المتخذة وضمان تمثيلية أكبر في صناعة القرار المهني، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات قد تعيد رسم موازين الموقف داخل القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة الحرب على إيران تتضاعف.. معطيات جديدة تربك الرواية الأمريكية

    كشفت معطيات أمريكية حديثة، نقلتها شبكة “بلومبرغ”، أن تكلفة الذخائر والمعدات المدمرة، إلى جانب النفقات التشغيلية المرتبطة بالحرب على إيران، بلغت نحو 14 مليار دولار، وفق تقديرات صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

    وتفصل البيانات أن هذا المبلغ يشمل حوالي 8 مليارات دولار خُصصت للذخائر، و5 مليارات دولار لتعويض الطائرات والمعدات التي تم تدميرها، إضافة إلى مليار دولار كنفقات تشغيلية مرتبطة بنشر حاملتي طائرات و16 مدمرة، خلال 39 يوماً من العمليات العسكرية المكثفة.

    وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس، أقر القائم بأعمال المراقب المالي في البنتاغون، جولز هيرست، بصعوبة تقديم تقدير دقيق للتكاليف المرتبطة بالبنيات العسكرية، في ظل غموض مستقبل القواعد المنتشرة في المنطقة.

    من جهته، عبر السيناتور الديمقراطي كريس كونز عن تشكيكه في التقديرات الرسمية، معتبرا أن الرقم المعلن، والذي يناهز 25 مليار دولار، يبقى أقل من التكلفة الحقيقية، خاصة أنه لا يشمل مصاريف نشر القوات واستمرار عملياتها لفترة تمتد لشهرين.

    في المقابل، أفادت شبكة “سي بي إس”، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الكلفة الفعلية للحرب قد تكون أقرب إلى 50 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف التقديرات التي قدمها البنتاغون.

    وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، قد قدّرا خلال جلسة بالكونغرس، الأربعاء، كلفة العمليات العسكرية في إيران بنحو 25 مليار دولار، وهو رقم لا يشمل بشكل كامل خسائر المعدات والأضرار التي لحقت بالبنيات العسكرية الأمريكية.

    وتشير هذه المعطيات إلى وجود تباين واضح بين التقديرات الرسمية وغير الرسمية، ما يعكس تعقيد احتساب الكلفة الحقيقية للعمليات العسكرية الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوكاشا: « مالين الواد »عائلتي الكبيرة ويجمعنا هاجس تنمية المنطقة

    اعتبر ياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن القيمة المضافة لترؤس الجماعات الترابية، وخاصة القروية منها، تكمن في القدرة على إيجاد تقاطعات حقيقية بين الرؤى الاستراتيجية المركزية وواقع تنزيلها الميداني، مؤكدا أن هذه التجربة هي التي تمنح الفاعل السياسي القدرة على قياس الأثر الفعلي للسياسات الحكومية على المعيش اليومي للمواطن. 

    وأوضح عوكاشا، خلال استضافته في برنامج خاص على موقع « هيسبريس »، أن تجربته كرئيس لجماعة « مالين الواد » بإقليم بنسليمان مكنته من نقل الانشغالات المحلية إلى قبة البرلمان برؤية أكثر واقعية، مشددا على أن العمل الجماعي يمثل مدرسة لضبط التوازن بين الطموح التشريعي والإكراهات الميدانية.

    وفي استعراضه لكيفية تحويل الرؤى الحكومية إلى واقع ملموس، أشار عوكاشا إلى أن محدودية موارد الجماعات القروية لم تكن عائقا أمام تنفيذ مشاريع مهيكلة، بل كانت دافعا لتبني مقاربة الترافع المؤسساتي لجلب الاستثمارات القطاعية. وقد تجلى هذا الربط في قطاع التعليم من خلال تنزيل الشراكات مع وزارة التربية الوطنية لتهيئة عشر مؤسسات تعليمية بالجماعة، وفي قطاع الصحة عبر تحويل رؤية الدولة في تجويد العرض الصحي إلى واقع ملموس من خلال مركز صحي للقرب بمواصفات تقنية وطبية عالية، بالإضافة إلى مواءمة البرامج الوطنية للتزود بالماء الصالح للشرب مع الاحتياجات الاستعجالية للساكنة خاصة في ظل أزمة الجفاف.

    وشدد القيادي التجمعي الشاب، على أن هذا التناغم بين المستويين المركزي والمحلي ساهم بشكل جوهري في تجويد أدائه داخل المؤسسة التشريعية، حيث أصبح مطلعا بكيفية أدق على مسارات الموارد المالية وطرق استثمارها لخدمة التنمية المحلية، وهو ما تجسد في مشروع السوق الأسبوعي « حد مالين الواد » الذي كلف 16 مليون درهم ويقترب من الاكتمال. 

    واختتم عوكاشا بالإشارة إلى أن النجاح في الربط بين هذه المستويات يتطلب علاقة ثقة وطيدة مع الساكنة، واصفا إياها بأنها علاقة عائلة كبيرة تتجاوز الطابع الانتخابي الصرف لتصب في خانة المصلحة العامة والفاعلية في تنزيل الرؤية التنموية الشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. المغرب ضمن أفضل 20 دولة عالميا في مؤشر الربط البحري لعام 2026

    الخط : A- A+

    حل المغرب ضمن قائمة أفضل 20 دولة عالميا في مؤشر الربط البحري لخدمات النقل البحري المنتظم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلا تقدما بثلاث مراتب مقارنة بالعام السابق.

    وبحسب المنصة الإحصائية الرسمية التابعة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أظهر مؤشر الربط الملاحي “LSCI”، مسارا تصاعديا لأداء المملكة، حيث بلغ المؤشر أعلى مستوى له في السلسلة الزمنية عند 263.16 خلال الربع الأول من سنة 2026.

    وقد سجل هذا التطور تدرجا بدأ من 241.59 سنة 2023، وصولا إلى 251.15 في الربع الأخير من السنة ذاتها، ثم بلوغ 260.22 في الربع الأول من 2024، قبل أن ينهي عام 2025 عند مستوى 259.62 في ربعه الرابع.

    وأوضح التقرير، أن أداء المغرب يعتمد بشكل أساسي على قدرات إعادة الشحن في ميناء طنجة المتوسط، مما جعله يحتل المرتبة الثانية إفريقيا والـ20 عالميا، خلف مصر ومتقدما على جنوب إفريقيا.

    ويعتمد المؤشر في رصده لمدى الارتباط بالشبكات العالمية على معايير تشمل عدد السفن، والقدرة الاستيعابية للموانئ، وأحجام السفن، وعدد شركات الشحن، وسط هيمنة آسيوية تقودها الصين وسنغافورة وكوريا الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا الهجرة غير النظامية إلى سبتة إلى 16 جثة منذ بداية سنة 2026

    كمال لمريني

    عثر، صباح يوم الجمعة فاتح ماي، على جثة رجل في مياه مدينة سبتة المحتلة، بعد أن انتشلها عناصر الحرس المدني الإسباني، في حادثة جديدة تعكس استمرار مخاطر الهجرة غير النظامية عبر هذا المسار البحري.

    ووفقا لما أوردته صحيفة “إلفارو دي سبتة”، فإن الجثة تعود لشاب كان يرتدي بدلة غطس، وقد تم العثور عليها قبل الساعة العاشرة صباحا قرب منطقة “المدربة”، مشيرة إلى أن الوفاة وقعت قبل فترة من اكتشافها، بالنظر إلى وضعية التحلل التي وجدت عليها.

    وفور إشعارها بالواقعة، تدخلت وحدات الأمن البحري، إلى جانب فرقة العمليات الخاصة تحت الماء التابعة للحرس المدني، حيث جرى انتشال الجثة ونقلها إلى ميناء الصيد، قبل تفعيل بروتوكول قانوني يشمل حضور الطب الشرعي ومصالح نقل الأموات، من أجل توجيه الجثة نحو المشرحة لإخضاعها للتشريح الطبي وتحديد أسباب الوفاة.

    وتباشر السلطات المختصة إجراءات التعرف على هوية الضحية، في إطار المساطر المعمول بها في حالات العثور على جثث مجهولة، عبر الاعتماد على الوثائق المحتملة أو البصمات والوسائل العلمية المتاحة، مع التنسيق مع المصالح القنصلية والدبلوماسية في حال توفر معطيات حول هوية المتوفى.

    وفي سياق متصل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجثتين الأخيرتين اللتين تم العثور عليهما في مناطق بحرية محاذية لسبتة تعودان لمواطنين جزائريين، حيث يتم التعامل مع هذه الحالات عبر قنوات تعاون قنصلي، بهدف تسهيل مساطر التعرف والإجراءات الإدارية المرتبطة بالدفن أو نقل الجثامين إلى بلدانهم الأصلية.

    وتفيد أرقام كشفت عنها الصحيفة ذاتها، بأن الحرس المدني الإسباني انتشل منذ بداية سنة 2026 ما لا يقل عن 16 جثة تعود لمهاجرين لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر نحو سبتة أو الاقتراب من محيط السياج الحدودي، حيث يتم في الغالب دفنهم في مقابر محلية، من بينها مقبرة سيدي مبارك ومقبرة سانتا كاتالينا.

    وتواجه المصالح المختصة تحديات متزايدة مرتبطة بنقص الإمكانيات اللوجستية، خصوصا ما يتعلق بقدرة حفظ الجثث داخل المشارح، في ظل استمرار تسجيل حالات جديدة، ما يفاقم الضغط على هذه المرافق ويعقد عمليات التشريح والتعرف.

    كما تشير مصادر مهنية إلى أن صعوبة تحديد هوية بعض الضحايا تبقى من أبرز العراقيل التي تؤخر إجراءات الدفن أو إعادة الجثامين، خاصة في ظل غياب وثائق تعريف أو بلاغات دقيقة عن المفقودين، رغم محاولات التنسيق بين المصالح الأمنية والبلدان الأصلية للمهاجرين. حسب “إلفارو دي سبتة”.

    ومن جانب آخر، سجلت مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان، منذ بداية سنة 2026، ارتفاعا ملحوظا في عدد الوافدين، إذ بلغ مجموع المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينتين 2026 مهاجرا، بزيادة كبيرة بلغت 322.1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، فقد سجلت مدينة سبتة دخول 1968 مهاجرا، بزيادة قدرها 1531 شخصا مقارنة بالسنة الماضية، فيما بلغ عدد الوافدين إلى مليلية 58 مهاجرا، مقابل 43 فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    أما بخصوص الوصول عبر البحر، فقد أفادت المعطيات ذاتها بوصول تسعة مهاجرين إلى مليلية بحرا، مقابل شخص واحد فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في حين لم تسجل سبتة أي حالة وصول بحري رسمية هذه السنة، خلافا لما تم تسجيله خلال فترات سابقة، وهو ما يعكس تحولا في طرق العبور ومحاولات التسلل.

    وتسلط هذه الأرقام الضوء مجددا على تعقيدات ملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، وعلى التحديات الإنسانية والأمنية المرتبطة به، وسط دعوات متزايدة إلى اعتماد مقاربات شاملة تراعي حماية الأرواح البشرية، وتعالج الأسباب العميقة التي تدفع آلاف الشباب إلى المجازفة بحياتهم في عرض البحر.

    ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية نحو مدينة سبتة المحتلة، في وقت تتواصل فيه محاولات العبور في ظروف توصف بالخطيرة، ما يرفع من حصيلة الضحايا الذين يتم العثور عليهم في عرض البحر أو قرب السواحل المغربية المحيطة بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر الجراد الصحراوي.. لفتيت: 157 ألف هكتار تمت معالجتها واليقظة مستمرة

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن المغرب يظل من بين البلدان المعرضة لغزو الجراد الصحراوي، بحكم موقعه الجغرافي كحلقة وصل بين مناطق تكاثر هذه الآفة في غرب وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن نطاق اجتياح الجراد يمتد على نحو 29 مليون كيلومتر مربع، فيما يقتصر وجوده وتكاثره على حوالي 16 مليون كيلومتر مربع.

    وأوضح لفتيت، في جواب على سؤال حول تدابير مواجهة خطر انتشار الجراد، أن التنوع المناخي الذي يميز المغرب يتيح تكاثر الجراد خاصة بالمناطق الجنوبية خلال مواسم الأمطار، حيث توفر رطوبة التربة ونمو الغطاء النباتي الظروف الملائمة لتغذية الأسراب، كما تسهم الرياح الموسمية في نقلها لمسافات طويلة، ما يزيد من احتمال وصول أسراب كثيفة قد تتسبب في خسائر فلاحية كبيرة.

    وأضاف في جواب على سؤال برلماني كتابي وجهه النائب محمد هيشامي، عن الفريق الحركي، واطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن شهر فبراير 2026 شهد استمرار تفشي الجراد بالصحراء المغربية، مع تزايد أعداد الحشرات الناضجة وغير الناضجة شمالاً، ووصول بعضها إلى شمال أكادير، إلى جانب تحرك أسراب قادمة من موريتانيا نحو التراب الوطني.

    وفي ما يتعلق بالإجراءات الوطنية، أفاد المسؤول الحكومي أنه تم تفعيل نظام للرصد والتدخل منذ أكتوبر 2025، جرى تعزيزه خلال نونبر من السنة نفسها، حيث قام المركز الوطني لمكافحة الجراد بأيت ملول بتعبئة الوسائل اللوجستيكية لدعم الفرق الميدانية وفرق المعالجة الجوية، بتنسيق مع مصالح وزارة الفلاحة وطياري الدرك الملكي.

    وشملت هذه التعبئة، بحسب توضيحات المسؤول الحكومي، توفير مركبات رباعية الدفع لعمليات المسح والمعالجة، ومعدات الوقاية الفردية، وكميات من المبيدات والمواد الغذائية لفائدة الفرق الميدانية.

    وأشار الوزير إلى أن برامج التدخل ترتكز على الرصد المستمر لمناطق التوالد والتكاثر لتحديد البؤر، وتنفيذ عمليات الرش الأرضي والجوي عند الضرورة، إلى جانب تنسيق الجهود وطنياً بين وزارتي الداخلية والفلاحة، وإقليمياً مع منظمة الأغذية والزراعة، فضلاً عن تتبع الوضع في الدول المجاورة.

    وبخصوص الحصيلة الميدانية إلى غاية مارس 2026، كشف لفتيت عن تعبئة 45 فرقة ميدانية موزعة على مختلف الجهات المتضررة، مدعومة بأسطول جوي يضم 8 طائرات مجهزة للرش، ومخزون من المبيدات يصل إلى 819 ألف لتر. وبلغت المساحة المعالجة إلى حدود 16 مارس 2026 ما مجموعه 157.109 هكتارات، منها 79.600 هكتاراً عبر الرش الجوي و77.509 هكتارات بواسطة الرش الأرضي، وذلك بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية والمركز الوطني لمكافحة الجراد والسلطات المحلية والدرك الملكي، مع إشعار السكان ومربي الماشية والنحالين.

    وأكد المسؤول ذاته أن الوضع يوجد حالياً تحت السيطرة بفضل التدخلات الاستباقية التي انطلقت منذ أكتوبر 2025، مشيراً إلى أنه لم يتم تسجيل خسائر في المحاصيل المهمة، خصوصاً البيوت البلاستيكية بجهة الداخلة وجماعة الجريفية، في وقت يُرتقب فيه ظهور موجة ثانية محتملة من الحشرات الناضجة والأسراب الصغيرة مع بداية مرحلة التكاثر خلال مارس 2026، خاصة بأودية درعة وزيز وغريس.

    وختم لفتيت بالتأكيد على أنه، ورغم النجاح المسجل في تحييد معظم الأسراب، فإن التوقعات لا تزال تشير إلى دينامية مستمرة لمجموعات الحشرات غير الناضجة، التي يُنتظر أن تواصل زحفها شمالاً مع بلوغها مرحلة النضج، مبرزاً أن المصالح المختصة تظل في أقصى درجات التأهب واليقظة، مع مواصلة عمليات المسح والاستكشاف وبرامج المكافحة بكثافة عالية، بهدف ضمان حماية الموارد الفلاحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم خسارته تصويت تازة… « البيجدي » يمنح التزكية للبوقرعي ويقصي اختيار المناضلين

    كما أشار  « تيلكيل عربي » سابقا، اختارت هيئة التزكيات التابعة للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مخالفة اختيارات الجمع الإقليمي للحزب بمدينة تازة، الذي خُصص لاختيار مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، وذلك بتزكية عضو الأمانة العامة، خالد البوقرعي، كمرشح للحزب بدائرة تازة.

    ورغم أن خالد البوقرعي حلّ في المرتبة الثانية ضمن اختيارات مناضلي الحزب بمدينة تازة خلال الجمع العام المنعقد يوم الأحد 19 أبريل 2026، فإن لجنة التزكيات فعّلت صلاحياتها واختارته لتمثيل الحزب في استحقاقات شتنبر المقبلة.

    وتصدر المهندس محمد أبزيز اختيارات مناضلي الحزب بتازة بحصوله على 35 صوتًا، فيما جاء خالد البوقرعي ثانيًا بـ33 صوتًا، متبوعًا بأحمد بودرة بـ25 صوتًا، ثم طارق مزيان لمطالسي بـ16 صوتًا.

    وكانت مصادر « تيلكيل عربي » قد توقعت، قبل أيام، أن تتجه لجنة التزكيات بالأمانة العامة للحزب إلى اختيار خالد البوقرعي، الذي سبق أن فاز بمقعد برلماني ضمن لائحة الشباب، ثم عن دائرة الحاجب خلال الولاية التشريعية 2016-2021، مرشحًا للحزب بدائرة تازة.

    إقرأ الخبر من مصدره