Étiquette : 16

  • طقس الأربعاء.. أمطار متفرقة ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة بعدة جهات

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس بارد نسبيا فوق مرتفعات الأطلس، مع نزول أمطار أو زخات مطرية معتدلة واحتمال حدوث الرعد بمناطق الريف وغرب سواحل البحر الأبيض المتوسط.

    كما يرتقب تساقط أمطار ضعيفة ومتفرقة فوق كل من مرتفعات الأطلس ونواحيه الغربية المجاورة، ومنطقة الغرب، وشمال المنطقة الشرقية، وكذا بشمال الأقاليم الصحراوية للمملكة.

    ويتوقع، أيضا، تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بمرتفعات الأطلس، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، مع هبوب زوابع رملية خفيفة ومحلية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 00 و04 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 16 و21 درجة بالأقاليم الجنوبية، والسفوح الجنوبية-الشرقية، فيما ستكون ما بين 06 و12 درجة بباقي المناطق.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في ارتفاع بجنوب المنطقة الشرقية والجنوب الشرقي للبلاد، بينما ستنخفض بباقي جهات المملكة.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان فوق سواحل المحيط الأطلسي، وسيكون محليا قويا إلى جد قوي الهيجان ما بين أكادير والعرائش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيُّ مَدرسةٍ نُريدُ؟


    عبد الفتاح لحجمري

    كيف لمدرسةٍ يُفترض أن تكونَ سُلّمًا للارتقاء الاجتماعي أن تتحوّل، في نظر آلاف التّلاميذ، إلى مَسارٍ ينقطع قبل اكتماله؟ وكيف يستقيم الحديث عن الحقّ في التعليم، والحالُ أن أعدادًا كبيرة من المتعلّمين يغادرُون المنظومة قبل بلوغ مرحلة البكالوريا، أو يظلّون داخلها من غير أن يمتلكوا الحدّ الأدنى من أدوات الفهم والتحصيل؟ ثم ما الذي يتبقّى من معنى المدرسة حين تعجز عن حماية التلميذ من الهدر، وعن تمكينه من التّعلّمات الأساسية؟ هل تكمن الأزمة في الولوج إلى المدرسة، أم في القدرة على الاستمرار فيها، أم في جودة ما تقدّمه، أم في اجتماع هذه الاختلالات كلها؟

    حينَ تكشفُ الأرقَام أزْمة مَدرسةٍ

    كشف تقرير “رصد التعليم” لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو 2026) أن أزمة التعليم في المغرب ليست أزمة أرقام أو اختلالات قطاعية محدودة، بقدر ما هي أزمة بِنْية ووظيفة ومَآل. يضعنا التقرير أمام معطيات إحصائية صادمة، وأمام صورة لمنظومة تعليمية تستقبل أعداداً من الأطفال، ثم تعجز عن أن تقودهم إلى نهاية المسار الدراسي، أو أن تمنحهم أثناء ذلك الحد الأدنى من التّعلمات التي تجعل من المدرسة أداة للارتقاء الفردي والعدالة الاجتماعية. يفضح التقرير التناقض الذي يحكم المدرسة المغربية اليوم: توسُّع نسبي في التّمدرس من جهة، واستمرارٌ للهَدْر وضعف الجودة من جهة ثانية.

    لعلّ أول ما يشد الانتباه في هذا التقرير هو المعطى الذي يلخص المسار التعليمي كله؛ تؤكد البيانات أن 74% من التلاميذ يغادرُون المدرسة دون الحُصول على البكالُوريا. لا يعني هذا الرقم، في دلالته، أن ثلاثة أرباع التلاميذ لا يصلُون إلى نهاية التعليم الثانوي، وإنما يعني أيضاً أن المدرسة المغربية ما زالت عاجزة عن تحويل التمدرس إلى مسار مكتمل وفعّال ومنتج للفرص. فحين يصبح الحصول على البكالوريا مقتصرا على 26% فقط من المتعلمين، فإن المرء يجدُ نفسه أمام اختلال بنيوي يجعل النّجاح في المسار الدراسي أقرب إلى الاستثناء منه إلى القاعدة. ويتضاعف وقع هذا المعطى حين يقترن بمؤشّر آخر لا يقلّ أهمية، وهو أن 80% من التلاميذ مستواهم متدنٍّ، بما يعني أن الأزمة لا تكمن في الذين يغادرون المدرسة، بقدر ما هي كامنة في الذين يواصلُون التّعلّم من دون أن يحصلوا على تعليم يرفع من كفاياتهم ويؤهلهم لمواصلة الدّراسة أو الاندماج في المجتمع والاقتصاد. ومع ذلك، فإن القراءة الرصينة لهذا التقرير تقتضي ألا نسقط في خطاب سوداوي مطلق، لأنه يسجّل، في المقابل، تقدماً لا يمكن إنكاره في تقليص الهدر المدرسي من زاوية الوُلوج الأولي إلى التّعليم. فقد انخفض عدد غير الملتحقين بالمدارس من أكثر من مليوني طفل سنة 2000 إلى 570 ألفاً سنة 2023. وهذا تحوُّل مهم جداً، لأنه يدلّ على أن المغرب راكم خلال العقود الماضية، جهداً فعلياً في توسيع العرض التربوي وتحسين نسب الالتحاق، خصوصاً في التعليم الابتدائي. غير أن هذا الإنجاز، على أهميته، لا ينبغي أن يحجب مفارقة أخرى: لقد نجحت المنظومة نسبياً في إدخال مزيد من الأطفال إلى المدرسة، لكنها لم تنجح بالقدر نفسه في إبقائهم داخلها، ولا في ضمان جودة كافية لما يتلقونه من تعلُّم. فالقضية، إذاً، لم تعد مقتصرة على الحقّ في الولوج، ذلك أنها أصبحت مرتبطة أساساً بالحق في الاستمرار، والحق في التعلم الجيّد، والحق في التخرج بحدّ أدنى من الكفاءة والكرامة المعرفية. تزداد الصورة وضوحًا حين نرصد الهدر التربوي عبر مختلف المراحل الدراسية كما يعرضه التقرير. ففي الابتدائي، 16% من التلاميذ لا يكملون دراستهم، وترتفع النّسبة في الإعدادي إلى 53%، لتصل في الثانوي إلى 74%.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يؤكّد توزيعُ الأطفال خارج المدرسة هذه الحقيقةَ بجلاء. فقد رصد التقرير وجودَ 48 ألف طفل خارج المنظومة في السلك الابتدائي، و86 ألفًا في السلك الإعدادي، و418 ألفًا في السلك التأهيلي. وتكشف هذه المعطيات أن المدرسة تفقد أبناءها تدريجيًا كلّما اقتربوا من المرحلة التي يُفترض أن تفتح أمامهم آفاق الجامعة، أو التكوين، أو الارتقاء الاجتماعي. وهو أمر بالغ الأهمية، لأن الانقطاع في هذه المرحلة لا يحرم التلميذ من شهادة فقط، وإنما يحاصره أيضاً في سوق الشغل، ويضعف قدرته على الاستقلال الاقتصادي والمشاركة المدنية. بذلك يصبح الهَدْر المدرسي قضية تنموية واجتماعية عميقة الأثر. وإذا كان الانقطاع يمثل الوجه الأول للأزمة، فإن الوجه الثاني، وربما الأشد خطراً على المدى البعيد، هو تدني جودة التعلّم وكفاءة التلاميذ؛ يشير التقرير بوضوح إلى ضعف شديد في الكفايات الأساسية، لا سيما في القراءة والرياضيات. ففي المرحلة الابتدائية يظهر أن مستويات التحكم في التعلمات الأساسية تبقى محدودة للغاية، بينما تتفاقم الأزمة في الإعدادي حيث يرد أن أزيد من 80% من تلاميذ الإعدادي دون المستوى الأدنى. وهذه المعطيات شديدة الأهمية، لأن القراءة والرياضيات ليستا مجرد مادتين دراسيتين، إنهما أساس كل تعلم لاحق. من لا يتقن القراءة لا يستطيع أن يتمكّن من استيعاب التَّعلمات في التاريخ أو العلوم أو الفلسفة، ومن لا يمتلك أدوات الرياضيات الأساسية يعجز عن فهم المنطق الكمّي والتحليل المنهجي.

    من هذه الزاوية تحديداً يمكن فهم العلاقة بين ضعف الجودة وارتفاع التكرار. فالتقرير يبين أن ربع التلاميذ في الإعدادي يتجاوز سِنُّهم المستوى الدراسي الذي ينتمون إليه. وهذا ليس مؤشراً تنظيمياً بسيطاً، فحين يكرّر التلميذ السنة مرة أو أكثر، دون أن يتلقّى دعماً نوعياً يعالج أسباب التعثّر، يتحول التكرار من فرصة ثانية إلى مسار استنزاف نفسي وتربوي. ومع مرور الوقت، يصبح التلميذ أكبر من زملائه سناً، وأضعف منهم تحصيلاً، وأقل اندماجاً في الحياة الصَّفية، فتتراجع ثقته بنفسه، ويضعف دافعه للاستمرار في الدراسة، ويصبح انقطاعه عنها أكثر احتمالاً. هكذا، يتجاوز التقرير حدود التشخيص المدرسي الصرف حين يربط هذه النتائج بـتأثير الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والمجالية. وهنا تتجلى إحدى أعقد الحقائق: المدرسة المغربية لا تشتغل بالقدر الكافي كآلية لتصحيح التفاوتات، ذلك أنها كثيراً ما تنتهي إلى إعادة إنتاجها. فالتلميذ المنتمي إلى أسرة ميسورة تكون فرصه أعلى في إتمام الدراسة وفي التمتع بتعليم أجْود، لأن أسرته تملك موارد مادية وثقافية تساعده على الاستمرار والدعم والمواكبة. أما التلميذ المنتمي إلى أسرة فقيرة، فيواجه صعوبات أشد في الاستمرار، سواء بسبب الكلفة المباشرة وغير المباشرة للدراسة، أو بسبب هشاشة المحيط الأسري، أو ضعف الرأسمال الثقافي، أو الضغط المبكر نحو العمل والمساهمة في الإعالة. وفي السياق نفسه، يبرز التقرير هشاشة المناطق القروية وصعوبة استكمال الدراسة فيها بعد التعليم الابتدائي، بما يكشف أن التفاوت المجالي ما زال عاملاً حاسماً في تحديد الحظوظ التعليمية. وهذا يعني أن المدرسة، بدل أن تكون فضاءً للإنصاف، تتحول أحياناً إلى مرآة حادة للامساواة الاجتماعية.

    أي معنى لمدرسة لا تصنع تكافؤ الفرص؟

    يتضحُ مما سبق أنّ الرّسالة التي يحملها التقرير تكمن في أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يظل أسير المقاربات الجزئية أو التدخلات التقنية المحدودة. فالمشكل أكبر من مجرد مراجعة برامج أو بناء حُجرات أو تغيير صيغ التقويم. نحن أمام حاجة إلى إصلاح يعتبر أن الاستمرار الدراسي، وجودة التعلم، والعدالة المجالية والاجتماعية، حلقات مترابطة لا يمكن فصل بعضها عن بعض. فلا معنى لتوسيع الولوج إذا ظل المتعلم يغادر المدرسة في الإعدادي أو الثانوي، ولا معنى للإبقاء عليه في الفصل إذا كان يغادره من دون قراءة سليمة أو قدرة حسابية أساسية. وعليه، فإن أي أفق جدّي لتجاوز هذا الوضع يفترض إعادة ترتيب الأولويات بوضوح استراتيجي. البداية ينبغي أن تكون من التعلمات الأساسية في السنوات الأولى، لأن المدرسة التي تفشل في تعليم الطفل القراءة والفهم والحساب، إنما تؤسّس لكل أشكال الفَشل اللاَّحقة. ثم لا بد من سياسات للحدِّ من الانقطاع في الإعدادي والثانوي. كما يصبح من الضروري تطوير آليات الدعم التربوي والاجتماعي الموجّه للفئات الأكثر هشاشة باعتباره شرطاً للنجاعة نفسها. وإلى جانب ذلك، لا بد من تقليص أثر التَّفاوت المجالي عبر تحسين شروط التَّمدرس في القرى والمناطق البعيدة، وجعل الانتقال بين الأسلاك أقلَّ كلفة وأكثر أمْناً تربوياً ونفسياً.

    هل ما زالت المدرسة طريقاً للارتقاء؟

    ما من شكّ أن هذا التقرير يقدم تشخيصاً صارماً لخلل تاريخي ما زال يحدّ من قُدرة المدرسة المغربية علَى أداء رسالتها كاملة. لقد تحقق تقدم في تقليص عدد غير المتمدرسين، وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها، لكن الحقيقة الأثقل هي أن المدرسة ما زالت تخسر أعداداً هائلة من أبنائها قبل الوصول إلى البكالوريا، وما زالت تعجز عن ضمان الحد الأدنى من الكفايات الأساسية لغالبية واسعة منهم، وما زالت الفوارق الاجتماعية والمجالية تتحكم بقوة في مصائرهم الدراسية. لذلك فإن الرهان اليوم لم يعد كامنا في مجرد تعميم التعليم في معناه الكمي، وإنما في إعادة تأسيس المدرسة المغربية على قاعدة الجودة والإنصاف؛ دون ذلك ستظل الأرقام تتحسن على الورق في بعض الجوانب، بينما يبقى الجوهر على حاله: مدرسة يدخلها كثيرون، ويعبرها قليلون، ويخرج منها عدد كبير بأقل مما ينبغي من العلم والثقة.

    فأي مدرسة نريد حقاً: مدرسةً تفتح أبوابها للأطفال ثم تعجز عن مُرَافقتهم إلى نهاية الطريق، أم مدرسةً تصنع المعرفة والكرامة وتكافؤ الفُرص؟ وكيف يمكن القبول بمنظومةٍ يظلّ فيها النجاح الدراسي مرتبطاً، في كثير من الأحيان، بالموقع الاجتماعي والمجالي أكثر مما يرتبط بالاستحقاق والجُهد؟ ثم أيّ أفق يمكن أن ننتظرهُ من تعليمٍ لا يضمن البقاء في المدرسة، ولا يؤمّن جودة التّعلم، ولا يحمي الفئات الهشَّة من السُّقوط المبكّر؟

    أعتبر هذه الأسئلة خلاصة منطقية لتقرير يفرض مراجعة عميقة لأولويات الإصلاح؛ فإمّا أن نبنيَ المدرسة المغربية على أسس التميّز والعدالة، وإما أن تظل الأرقام، مهما تحسّنت جزئياً، شاهدة على خلل بنيوي يبدِّدُ طاقات الأفراد ويؤجل نهوض المجتمع.

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تألقه اللافت .. الدولي المغربي عز الدين أوناحي يصبح محط أنظار كبار الأندية الأوروبية

     يواصل الدولي المغربي عز الدين أوناحي، صاحب موسم مميز رفقة نادي جيرونا، الإسباني، استقطاب اهتمام عدد من الأندية الكبرى في أوروبا، خاصة في إسبانيا وإنجلترا وألمانيا.

    وأفاد البرنامج الرياضي « El Chiringuito »، الذي يبث على قناة « ميغا » الإسبانية، بأن الأداء الاستثنائي للاعب وسط أسود الأطلس دفعت النادي الكتالوني إلى مراجعة قيمة شرطه الجزائي ورفعها إلى 20 مليون يورو، وهو مبلغ يعكس الارتفاع المتواصل لقيمته في سوق الانتقالات الأوروبية.

    ويعد أوناحي أحد ركائز خط وسط جيرونا هذا الموسم، حيث بصم على أرقام لافتة تمثلت في تسجيل أربعة أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين خلال 16 مباراة في الدوري الإسباني.

    كما مكن تأثيره الكبير في مجريات اللعب من نيل عدة جوائز « رجل المباراة »، آخرها خلال الفوز على فياريال (1-0) يوم الإثنين، وهو الانتصار الذي عزز موقع الفريق الكتالوني في الترتيب ورفع من طموحاته.

    وأشاد مدرب جيرونا، ميشيل سانشيز، في أكثر من مناسبة، بالإمكانات التقنية العالية للاعبه وبرودة أعصابه، قائلا « إنه يلعب بعفوية، دون أن يشعر بأي ضغط. إنه، بلا شك، أحد أكثر اللاعبين موهبة في الدوري الإسباني ».

    وبرز أوناحي على الساحة الدولية خلال نهائيات كأس العالم 2022، ويبدو أنه وجد في كتالونيا البيئة المثالية لإبراز كامل مؤهلاته، ليصبح واحدا من أكثر اللاعبين طلبا مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشيد.. توقيف تلميذ قاصر بشبهة الضرب والجرح المفضي إلى الموت داخل محيط مؤسسة تعليمية

    الخط : A- A+

    أفاد مصدر أمني أن عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد، تمكنت زوال اليوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري، من توقيف تلميذ يبلغ من العمر 17 سنة، ويأتي هذا التوقيف للاشتباه في تورط القاصر في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وحسب ذات المصدر، تشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن التلميذ المشتبه فيه أقدم على تعريض زميل له، يبلغ من العمر 16 سنة، لاعتداء جسدي بليغ أمام إحدى المؤسسات التعليمية. وقد نُقل الضحية إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجروحه، فيما تعكف الأبحاث حالياً على تحديد الأسباب والخلفيات وراء هذا الاعتداء.

    وقد نجحت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية في تحديد هوية المشتبه فيه القاصر بشكل دقيق. وجرى توقيفه لاحقا في المنطقة القروية “جاقمة” بضواحي مدينة برشيد.

    هذا وقد تم إخضاع القاصر المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فضلاً عن تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلميذ قاصر ينهي حياة زميله أمام مؤسسة تعليمية ببرشيد

    شهدت مدينة برشيد، زوال اليوم الثلاثاء، حادثة مأساوية بعدما أقدمت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن على توقيف تلميذ قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، يشتبه في تورطه في قضية خطيرة تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت.

    ووفق المعطيات الأولية، فإن المشتبه فيه دخل في شجار مع تلميذ آخر يبلغ من العمر 16 سنة، قبل أن يتحول الخلاف إلى اعتداء جسدي عنيف أمام إحدى المؤسسات التعليمية، ما أسفر عن إصابة الضحية بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصاباته.

    التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه في وقت وجيز، ليتم توقيفه بالمنطقة القروية “جاقمة” بضواحي برشيد، بعد عملية ترصد وتتبع دقيقين.

    وقد تم وضع القاصر الموقوف رهن البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع ملابسات هذه الواقعة الأليمة، وتحديد أسبابها وخلفياتها الحقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف تلميذ في برشيد للاشتباه في قتله زميله أمام مدرسة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشید، زوال اليوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري، من توقيف تلميذ يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم التلميذ المشتبه فيه على تعريض تلميذ آخر، يبلغ من العمر 16 سنة، لاعتداء جسدي بليغ أمام إحدى المؤسسات التعليمية، لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث على تحديدها، حيث توفي الضحية بالمستشفى متأثرا بجروحه.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه القاصر، وذلك قبل أن يتم توقيفه بالمنطقة القروية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانتوس: أشعر بالإحباط وعلينا إصلاح الهفوات

    خ ج

    حسم التعادل السلبي مباراة فريق الجيش الملكي ومضيفه الكوكب المراكشي، التي جرت مساء أول أمس الأحد على أرضية ملعب مراكش الكبير، ضمن مؤجل الجولة 11 من البطولة الوطنية الاحترافية، والتي اتسمت بالندية في غياب محاولات تهديفية حقيقية هددت مرمى الفريقين.

    وعرفت المباراة منذ انطلاقها، رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، مع أفضلية نسبية للفريق العسكري، الذي حاول الوصول إلى الشباك عبر عدة محاولات، إلا أنه افتقد للنجاعة الهجومية المطلوبة، التي حالت دون بلوغ شباك الفريق المراكشي، فيما اعتمد أصحاب الأرض والجمهور تنظيما دفاعيا مكثفا من أجل التصدي لكل المحاولات العسكرية مع الاعتماد على المرتدات السريعة، في محاولات محدودة لم تشكل تهديدًا حقيقيًا للحارس محمد رضا التكناوتي.

    وتراجع إيقاع المواجهة نسبيا مع مرور الدقائق، تحت تأثير الصراعات البدنية واحتدام الصراع وسط الميدان وغياب اللمسة الهجومية الأخيرة رغم بعض الفرص المتفرقة، خاصة أمام الصلابة الدفاعية، التي أظهرها الفريق المراكشي حالت دون تغيير نتيجة التعادل السلبي، الذي منح الجيش الملكي صدارة ترتيب البطولة الاحترافية مؤقتًا بمجموع 30 نقطة مناصفة مع الرجاء الرياضي، مع توفر “العساكر” على مباراة مؤجلة في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة، بينما واصل الكوكب المراكشي نتائجه المستقرة برفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز العاشر.

    وأبدى هشام الدميعي مدرب فريق الكوكب المراكشي ارتياحه لنتيجة التعادل السلبي، منوها بانضباط لاعبيه أمام قوة المواجهة والمنافس العسكري، حيث أكد أن المباراة لم تكن سهلة، واتسمت بصراع تكتيكي واضح، مضيفاً أن فريقه حاول فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ وبناء اللعب، رغم إدراكه لصعوبة المواجهة أمام فريق بحجم الجيش الملكي.

    وشدد مدرب الكوكب على أن فريقه لا يمكنه التفريط في النقاط، بالنظر إلى وضعيته في الترتيب، معتبراً أن الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للقب يُعد مكسباً مهماً، كما أبرز أهمية الروح القتالية، التي طبعت أداء فريقه  في تطوير الأداء الجماعي أمام منافس قوي ومجرب.

    في المقابل، أبدى البرتغالي “ألكسندر سانتوس” مدرب الجيش الملكي، حسرته على ضياع فرصة الفوز، مشيرا إلى أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل بالنظر إلى ما قدمه، خاصة خلال الشوط الثاني، وأوضح خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن النزال كان صعبا أمام منافس منظم، مشيراً إلى أن الفريق المراكشي نجح في خلق توازن بين الخطوط خلال الشوط الأول، ما صعب المهمة على “العساكر”، قبل أن يستعيدوا سيطرتهم على مجريات المباراة بشكل واضح في الشوط الثاني.

    وأضاف المدرب البرتغالي أن فريقه العسكري افتقد للنجاعة الهجومية المطلوبة، منوها بانتفاضة لاعبيه في النصف الثاني من المباراة، التي كانت كفيلة بتحقيق الفوز، لولا غياب الفعالية أمام المرمى المراكشي، ما خلّف لديه شعوراً بالإحباط بعد نهاية المباراة، كما أكد على ضرورة العودة سريعا للتحضيرات من أجل تصحيح الهفوات قبل موعد الاستحقاق القاري نهاية الأسبوع الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرقام تفضح دفاع مارسيليا.. الفريق “تائه” بدون نايف أكرد

    أكد تقرير حديث لموقع “butfootballclub” أن غياب الدولي المغربي نايف أكرد أثّر بشكل مباشر وعميق على أداء أولمبيك مارسيليا، خاصة على مستوى الخط الدفاعي الذي بدا “يتيما” في غياب صمّام أمانه.

    وظهر الفريق الجنوبي، حسب التقرير ذاته، بشكل مهتز تكتيكيا في مباراته الأخيرة أمام موناكو ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث كشفت لغة الأرقام حقيقة الدور المحوري الذي يلعبه أكرد؛ فالفريق لم يتجرع مرارة الهزيمة سوى في 3 مباريات من أصل 16 شارك فيها (بنسبة 19%)، بينما قفزت الحصيلة إلى 6 هزائم في 12 مباراة غاب عنها، ما يعني أن نسبة الخسارة تتضاعف لتصل إلى 50% بمجرد ابتعاده عن المستطيل الأخضر.

    وقال التقرير إن محاولات المدرب لترميم هذا الشرخ عبر تغييرات تكتيكية، شملت الاعتماد على ثلاثي دفاعي، باءت بالفشل، مضيفا أن الأخطاء الفردية القاتلة وغياب الانسجام جعلت من دفاع مارسيليا صيدا سهلا للمنافسين.

    وتابع المصدر ذاته موضحا أن لعنة الغيابات المتكررة لأكرد هذا الموسم، سواء بسبب الإصابة، أو المشاركة في كأس إفريقيا، وصولا إلى العملية الجراحية، “هرست” استقرار الفريق وفرملت طموحاته بشكل واضح.

    وختم الموقع تحليله أن العودة المرتقبة للمدافع المغربي أمام ستاد رين قد تأتي متأخرة، مشيرا إلى أن نتائج الفريق تراجعت بشكل مقلق، وسباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا تعقد بشكل كبير، مما يجعل عودته بمثابة طوق نجاة في وقت حرج جدا من الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوبي: “الكلاش” مهارة أساسية للراب

    هسبريس – منال لطفي

    يعد الرابور المغربي شوبي “Shobee”، واسمه الحقيقي شعيب رباطي، واحدا من أبرز نجوم الجيل الجديد في عالم الراب الذين تركوا بصمة قوية على مسار هذا اللون الموسيقي. بدأ مساره كأحد الأعمدة الأساسية لمجموعة “شايفين” إلى جانب “سمول إكس”؛ إذ نجح الثنائي في تحقيق انتشار واسع داخل المغرب وخارجه، بفضل أعمال حملت روحا مختلفة وأسلوبا فنيا مميزا.

    وبعد سنوات من العمل المشترك، اتجه الفنان الشاب نحو تجربة فردية، راهن فيها على أنماط موسيقية حديثة مثل “التراب” و”كلاود راب”، مع حفاظه على بصمته الخاصة من خلال مزج الدارجة المغربية بروح معاصرة في الكتابة والأداء.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا الحوار الذي خص به جريدة هسبريس بعد غياب إعلامي طويل، يتحدث شوبي عن جديده الفني وتحولاته على المستوى الشخصي والإبداعي، كما يكشف عن نظرته لمشهد الراب المغربي، ورأيه في المنافسة و”الكلاش”، إضافة إلى رؤيته لمستقبل هذا اللون الموسيقي في السنوات المقبلة.

    بعد فترة من الغياب، عدت بأغنية جديدة.. ما الذي تغير فيك كفنان وكإنسان خلال هذه المرحلة؟

    بكل صراحة، لم يتغير شيء؛ فجوهر شخصيتي لا يزال كما هو، وأعتقد أنكم لاحظتم ذلك في أغنيتي الجديدة، لقد أصبحت أكثر انسجاما مع نفسي كشخص وكفنان، وهو ما قادني في النهاية إلى توسيع نظرتي للحياة. كل ما أراه من هذا المنظور الجديد ينعكس بشكل طبيعي على الموسيقى التي أقدمها.

    أغنية “ماشي معنا” جاءت مختلفة.. فما الذي يميزها من حيث الفكرة والأسلوب؟

    أنا دائما على اطلاع على أحدث المستجدات في عالم الموسيقى، وأومن بأن من الضروري للفنان أن يكون واعيا بكل ما يجري في مختلف الأنماط الموسيقية. وتعد أغنية “ماشي معنا” خلاصة لما استوعبته موسيقيا خلال السنوات الأخيرة، ممزوجة بلمستي الخاصة وتجربتي الحياتية الجديدة، والطريقة التي أرغب في سرد هذه التجارب من خلالها.

    ما هي الرسائل التي تسعى إلى إيصالها لجمهورك من خلال أعمالك؟

    الرسالة واضحة: كن صادقا مع نفسك دائما، وتمسك بقيم راسخة، وكن واعيا بكل ما تقدمه كفنان، لأنك تمتلك قوة وتأثيرا. لذلك، أحرص على أن يكون لهذا التأثير صدى إيجابي يرفع المعنويات، لا العكس.

    كيف تحافظ على أسلوبك الخاص في مجال يعرف منافسة قوية؟

    الأمر يعتمد على من تنافس ولماذا؟ أنا في منافسة دائمة مع نفسي، أؤلف الموسيقى منذ 16 عاما، ولا أزال أعتبر نفسي تلميذا أبحث باستمرار عن المعرفة، وأسعى إلى تطوير ذاتي وصقل مهاراتي، وأومن بأن بقية الأمور ستتحقق مع الوقت ما دمت أعمل بشغف.

    بالنسبة لك، هل الأرقام والمشاهدات أهم أم التأثير الحقيقي للأغنية؟

    أعتقد أن الأهم هو لماذا بدأت في صناعة الموسيقى أساسا؛ فموسيقاي هي الإجابة عن هذا السؤال، وهي تزداد وضوحا بالنسبة لي وللجمهور مع كل إصدار جديد، سواء كان أغنية منفردة أو مشروعا متكاملا.

    كيف ترى تطور الراب المغربي في السنوات الأخيرة؟

    التطور أمر حتمي في جميع مجالات الحياة، سواء كان إيجابيا أو سلبيا، فهناك دائما ما يمكن تعلمه من هذه العملية. وينطبق ذلك على مشهد الراب المغربي، وأنا معجب بما أراه؛ إذ إن الجيل الجديد من مغني الراب يمتلك صوتا يستحق أن يسمع.

    ما رأيك في “الكلاش” في الراب؟ هل هو ضروري أم تفضل الابتعاد عنه؟

    الراب يشبه أي رياضة تنافسية أخرى. لنأخذ كرة السلة مثالا؛ فالمراوغة مهارة أساسية لا غنى عنها للتحرك داخل الملعب، الأمر نفسه ينطبق على مفهوم “البيف” في عالم الراب. فكتابة أغاني “الديس” مهارة أساسية لكل من يعتبر نفسه مغني راب، وهي أداة تستخدم عند الحاجة، تماما كما يحتاج لاعب كرة السلة إلى المراوغة للوصول إلى السلة.

    يتساءل كثيرون هل يمكن أن نشهد عودة لمجموعة “شايفين” التي حققت نجاحا كبيرا؟

    كل ما يمكنني قوله حاليا بهذا الخصوص هو أننا نضجنا بما يكفي لاحترام ودعم أعمال بعضنا البعض من بعيد، مع إعطاء الفضل لمن يستحقه.

    كيف ترى مستقبل الراب المغربي في السنوات القادمة؟

    أنا متفائل جدا ومتحمس لهذا المستقبل، أرى الأمل في الجيل القادم من مغني الراب والفنانين بشكل عام.

    كلمة أخيرة

    “نحن نقدس الفن، ولا نقدس الفنان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ اليك الجواب..

    أعلنت شركة Meta عن إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Messenger، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من 16 أبريل الجاري. وأوضحت الشركة أنه بعد هذا التاريخ لن يكون بإمكان المستخدمين الوصول إلى الموقع، وسيُطلب منهم تسجيل الدخول إلى حساباتهم على Facebook لإرسال واستقبال الرسائل عبر الإنترنت.

    ويثير هذا القرار تساؤلات واسعة بين المستخدمين، أبرزها: هل ستختفي رسائلهم؟

    الإجابة المختصرة هي: لا. إذ تؤكد Meta أن الرسائل لن تُحذف، حيث يمكن استعادة سجل المحادثات على أي جهاز أو منصة من خلال استخدام رمز PIN الذي يتم إنشاؤه عند تفعيل النسخ الاحتياطي المشفّر من طرف إلى طرف.

    وفيما يتعلق بالمحادثات المشفرة، يتيح إعداد ميزة “التخزين الآمن” في Messenger للمستخدمين استرجاع محادثاتهم بسهولة، عبر إدخال رمز PIN عند تسجيل الدخول من جهاز جديد. وفي حال نسيان الرمز، يمكن إعادة تعيينه من خلال إعدادات التطبيق ضمن قسم الخصوصية والأمان، ثم المحادثات المشفرة، فالتخزين الآمن.

    وتعمل هذه الميزة على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر عبر موقع Facebook، ما يعني أن المحادثات لن تختفي، بل سيتم الوصول إليها من خلال منصة مختلفة.

    ومع ذلك، تشير Meta إلى أن المستخدمين الذين لم يقوموا بتفعيل التخزين الآمن أو إنشاء رمز PIN قد يواجهون صعوبة في استعادة محادثاتهم المشفرة بالكامل عند الانتقال إلى جهاز أو منصة أخرى. في المقابل، ستظل المحادثات العادية (غير المشفرة بالكامل) متاحة بشكل تلقائي عبر واجهة المراسلة في Facebook دون الحاجة لأي إعدادات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره