Étiquette : 16

  • عدول المغرب يشلّون خدمات التوثيق بإضراب مفتوح.. تصعيد غير مسبوق يضع الحكومة تحت الضغط

    دخلت أزمة مشروع القانون رقم 16.22 المنظم لمهنة التوثيق العدلي منعطفاً حاسماً، بعد إعلان الهيئة الوطنية للعدول خوض إضراب وطني مفتوح ابتداءً من 13 أبريل 2026، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة تهدد بشلّ خدمات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين والمعاملات القانونية بمختلف أنواعها.

    هذا القرار، الذي يأتي بعد سلسلة من الاحتجاجات والوقفات الإنذارية، يعكس حجم الاحتقان داخل الجسم المهني، في ظل ما يعتبره العدول تجاهلاً لمطالبهم وغياباً لأي تفاعل جدي من طرف الجهات الوصية مع ملاحظاتهم بشأن مشروع القانون.

    وبينما كانت الإضرابات السابقة محددة زمنياً، فإن الطابع المفتوح لهذا التصعيد يطرح تحديات كبيرة، ليس فقط أمام الحكومة، بل أيضاً أمام المواطنين الذين سيجدون أنفسهم في مواجهة تعطيل شامل للخدمات التوثيقية، من عقود البيع والشراء إلى الإجراءات المرتبطة بالإرث والتوثيق العقاري.

    ويؤكد مهنيون أن جوهر الخلاف لا يرتبط بمطالب فئوية ضيقة، بل بمخاوف عميقة من “تراجع” في مكتسبات المهنة، وتهديد لما يسمونه “الأمن التعاقدي” الذي يشكل أحد أعمدة الاستقرار القانوني في البلاد. كما يشددون على أن المشروع بصيغته الحالية لا يعكس التحولات التي يعرفها قطاع العدالة، ولا يستجيب لمتطلبات التحديث والرقمنة.

    في المقابل، اختارت الهيئة الوطنية للعدول رفع سقف الضغط عبر تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام البرلمان، في رسالة مباشرة إلى المؤسسة التشريعية بضرورة إعادة النظر في مسار هذا النص القانوني، وفتح نقاش موسع يضمن إشراك المهنيين بشكل فعلي.

    اللافت في هذا التصعيد هو توجيه نداء مباشر إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، للتدخل العاجل وفتح حوار “جاد ومسؤول”، في محاولة لنزع فتيل أزمة مرشحة لمزيد من التعقيد، خاصة في حال استمرار حالة الجمود.

    وفي ظل هذا الوضع، تبدو الحكومة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على تدبير حوار اجتماعي حساس، يوازن بين ضرورة إصلاح المنظومة القانونية، والحفاظ على استقرار مرفق حيوي يرتبط بثقة المواطنين في المعاملات الرسمية.

    وبين تشبث العدول بالتصعيد، وتمسك الحكومة بمسارها التشريعي، يبقى المواطن الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، في انتظار انفراج قد يعيد الأمور إلى نصابها، أو مواجهة أزمة قد تمتد تداعياتها إلى عمق المنظومة القانونية برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير خطيرة بقرية أركمان على مستوى الطريق رقم 16

    جريدة البديل السياسي 

    حادث سير وصف بالخطير وقع على مستوى الطريق الوطنية رقم 16 بين تعاونية الفتح وأيلمام المؤدي الى جماعة البركانيين وراس الماء.

    بعد اصطدام عنيف بين سيارة من نوع 190 ودراجة نارية كان على متنها شابين.

    الحادث أسفر عن إصابة الشابين بجروح وكسور حيث تم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الحسني بالناظور على متن سيارة إسعاف تابعة لجمعية محلية.

    عون السلطة المعروف بالوزير لم يتوان عن تقديم المساعدة حيث اتصل بسيارة الإسعاف وبالدرك الملكي للتدخل الفوري.

    عناصر الدرك الملكي انتقلت إلى مكان الحادث حيث قامت بالمعاينة الميدانية وفتحت تحقيقا لتحديد أسباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يشرف بإقليم الحوز على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب أيت أورير والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني تزارت

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحضور كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعامل إقليم الحوز، وعدد من الفاعلين المحليين، اليوم السبت 4 أبريل 2026 بإقليم الحوز، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب أيت أورير، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني تزارت، ليتم بذلك استكمال تنزيل برنامج تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي همّ إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.

    وأضاف بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة أن رئيس الحكومة، “أكد أن دخول المنشأتين الصحيتين حيز الخدمة، يأتي في إطار تعزيز العرض الصحي، والنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية، تنفيذا للتوجيهات السديدة لجلالة الملك، نصره الله. كما يندرج في سياق إتمام تنفيذ البرنامج الحكومي الخاص بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية”.

    وقال البلاغ أن رئيس الحكومة، أبرز أن برنامج تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية مكّن من تحسين البنيات التحتية الصحية، وتعزيز عرض الرعاية الأولية، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، إلى جانب دعم التجهيزات الطبية وتأهيل الموارد البشرية، بما يساهم في الرفع من جودة التكفل وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، لاسيما في المناطق النائية والمعزولة.

    ويهدف مستشفى القرب بأيت أورير، الذي تم تشييده على مساحة تبلغ أزيد من 30.000 متر مربع، بتمويل إجمالي قدره 85 مليون درهم، إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من ساكنة الإقليم والمناطق المجاورة، إلى جانب الرفع من مؤشرات الرعاية الصحية على المستوى الجهوي.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا المرفق 45 سريرًا، حيث يضم بنية متكاملة تستجيب لأحدث المعايير الطبية، تشمل مصلحة الاستقبال والقبول، وقسم المستعجلات، ومصلحة الأم والطفل، ووحدة الاستشفاء الطبي والجراحي، إلى جانب مركب جراحي، ومصلحة الأشعة، ومختبر التحليلات الطبية، ووحدة للفحوصات الخارجية، فضلًا عن مرافق إدارية وصحية أخرى.

    وسيقدم المستشفى خدماته لفائدة 278.762 نسمة موزعين على 16 جماعة، تشمل الطب العام والتخصصي، خاصة طب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وأمراض القلب والشرايين، وطب الأسنان والجراحة العامة، إلى جانب خدمات الأشعة والتحاليل البيولوجية والاستشفاء.

    وزاد البلاغ قائلا أن رئيس الحكومة، قام بالإشراف على إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي من المستوى الثاني تزارت، بعد تأهيله وإعادة تجهيزه، حيث يندرج هذا المشروع ضمن برنامج إعادة تأهيل وترميم 114 مركزا صحيا بالمناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023، موزعة على ستة أقاليم هي: شيشاوة، مراكش، الحوز، أزيلال، تارودانت، وورزازات، بكلفة إجمالية تبلغ 393 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    ويضم هذا المركز مرافق متعددة، من بينها مصلحة الاستقبال والقبول، وقسم المستعجلات، ومصلحة الأم والطفل، وقاعة للولادة مجهزة بحاضنات لحديثي الولادة، ووحدة للاستشفاء الطبي والجراحي، فضلًا عن مركب جراحي، ومصلحة الأشعة، ومختبر التحليلات الطبية، ووحدة للفحوصات الخارجية، إلى جانب مرافق إدارية وصحية.

    ويستهدف المركز تمكين حوالي 22.000 نسمة من خدمات صحية متنوعة تشمل: الرعاية العامة والتخصصية، خصوصا في مجالات صحة الأم والطفل، والأمراض المزمنة، وطب الأسنان، إضافة إلى خدمات الأشعة والتحاليل الطبية. كما تم تجهيز هذه المرافق الصحية بمعدات بيوطبية حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا زواج في المغرب بدءا من 13 أبريل ولأجل غير مسمى

    أعلن المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول عن خطوة تصعيدية جديدة ضمن برنامجه النضالي، احتجاجاً على ما وصفه باستمرار تجاهل الحكومة لمطالبه وملاحظاته بشأن مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم المهنة.

    وجاء في بلاغ صادر عن الهيئة من الرباط، بتاريخ 3 أبريل 2026، أن هذا التصعيد يمثل امتداداً لسلسلة من الأشكال الاحتجاجية التي خاضها العدول خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، والتي شملت توقفات مرحلية عن العمل ومحطات إنذارية، من بينها وقفة وطنية أمام البرلمان يوم 2 أبريل، اعتبرها المكتب التنفيذي ناجحة نظراً لحجم المشاركة.

    وفي سياق ما وصفته الهيئة بـ”غياب التجاوب الإيجابي” مع مراسلاتها الموجهة إلى رئاسة الحكومة، أعلنت عن خوض توقف شامل عن تقديم جميع الخدمات التوثيقية على المستوى الوطني، ابتداءً من يوم الاثنين 13 أبريل 2026 ولمدة غير محددة، مرفوقاً بتنظيم وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر البرلمان في اليوم نفسه.

    وجددت الهيئة رفضها لما اعتبرته “تمريراً أحادياً” لمشروع القانون، دون الأخذ بعين الاعتبار ملاحظاتها ومقترحاتها، مطالبة بسحبه وفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى صياغة نص قانوني منصف، يستجيب لتطلعات مهنيي القطاع وينظم المهنة بشكل عادل.

    وأكد المكتب التنفيذي عزمه مواصلة التصعيد، مع تعزيز حضوره الإعلامي لتوضيح خلفيات هذه الخطوات وأسبابها، محمّلاً الحكومة كامل المسؤولية عن أي تداعيات محتملة على مصالح المواطنين وسير الخدمات التوثيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع العروض الخاصة بمتاجر ألمانيا


    هسبريس – د.ب.أ

    أفاد خبراء بأن المتاجر الكبرى ومتاجر الخصومات في ألمانيا شهدت مؤخراً تراجعاً في عدد العروض الخاصة.

    وأظهرت بيانات صادرة عن بوابة المقارنة “ماركت جورو” وباحثين من الجامعة التعاونية “بادن-فورتمبرج” بمدينة هايلبرون، أن عدد العروض خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026 انخفض بنسبة 4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 16% مقارنةً بالربع الأول من عام 2024.

    وشملت الدراسة المنشورات الإعلانية الرقمية والورقية، فيما لم تُؤخذ العروض داخل التطبيقات الإلكترونية في الحسبان.

    وعزا الخبراء هذا التراجع إلى توجه التجار بشكل متزايد نحو تحقيق الربحية بدلاً من زيادة كميات البيع، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف على امتداد سلسلة القيمة. كما يسعون إلى تقليل الاعتماد الكبير على العروض الخاصة. وتُعدّ المتاجر الكبرى الأكثر تأثراً، لأنها تلجأ إلى العروض لتمييز نفسها عن متاجر الخصومات. ومن الأسباب الأخرى لهذا الاتجاه انتقالُ الخصومات تدريجياً إلى التطبيقات.

    وأصبح المستهلكون مضطرين إلى دفع مبالغ أكبر بكثير مقابل المواد الغذائية مقارنةً بما كان عليه الحال قبل بضع سنوات. ووفقاً لاستطلاع أجراه معهد “يوجوف” لقياس مؤشرات الرأي، فإن 47% من المشاركين باتوا يولون اهتماماً “كبيراً للغاية” للأسعار والعروض الخاصة، فيما أشار 33% إلى أنهم باتوا يهتمون بها “بصورة أكبر إلى حد ما”، بينما قال 18% فقط إن سلوكهم في هذا الأمر لم يتغير.

    كما ازدادت أهمية العروض الخاصة لدى التجار خلال السنوات الماضية، حيث ارتفعت حصة الإيرادات الناتجة عن العروض الترويجية للسلع اليومية بنسبة 44% بين عامي 2020 و2024، وفقاً لبيانات قسم أبحاث السوق في “يوجوف”. وبلغت نسبة ما حققته الشركات من إيرادات عبر العروض الخاصة نحو ربع إجمالي العائدات في عام 2024، وقرابة الثلث بالنسبة للمنتجات ذات العلامات التجارية، وبالنسبة لبعض المنتجات كانت النسبة أعلى من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. أمطار ورياح قوية بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس بارد نسبيا بكل من مرتفعات الأطلس والهضاب العليا الشرقية وذلك خلال الصباح والليل.

    كما يرتقب تشكل سحب منخفضة كثيفة نوعا ما مرفوقة بقطرات مطرية جد خفيفة فوق سهول المحيط الأطلسي الشمالية، وشمال غرب الأقاليم الصحراوية، فيما ستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا جنوب البلاد، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والأقاليم الصحراوية مرفوقة بتناثر غبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين ناقص 05 وناقص 01 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 03 و05 درجات بالريف والمنطقة الشرقية، وما بين 16 و20 درجة بالجنوب الشرقي وجنوب البلاد ومنطقة سوس، وستكون ما بين 12 و15 درجة بباقي المناطق الأخرى.

    أما درجات الحرارة العليا، فستشهد ارتفاعا بالسهول الأطلسية الشمالية والسواحل الوسطى وبعض الانخفاض بباقي المناطق.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز وعلى طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد موعد مهرجان القاضي عياض للموسيقى

    تنظم جامعة القاضي عياض بمراكش، خلال الفترة ما بين 14 و16 أبريل الجاري، مهرجان القاضي عياض للموسيقى تحت شعار “مهرجان القاضي عياض للموسيقى: نحو ترسيخ الثقافة الفنية في الوسط الجامعي”.

    وتأتي هذه التظاهرة، بحسب بلاغ للجامعة، في إطار تنفيذ استراتيجيتها الثقافية الرامية إلى تعزيز إشعاعها الفني ودعم الدينامية المستمرة في الحياة الجامعية.

    كما يندرج المهرجان في سياق حرص الجامعة على ترسيخ دورها كفضاء حاضن للإبداع، ومنصة لصقل الطاقات الشابة، عبر منح الطلبة والطالبات فرصة للتعبير عن مواهبهم الموسيقية في مختلف الأنماط الفنية، وتعزيز حضور الفن كرافعة للتنمية الشخصية والاندماج داخل الفضاء الجامعي.

    ويهدف المهرجان إلى تشجيع الإبداع الموسيقي لدى الطلبة وإبراز قدراتهم الفنية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي بين مؤسسات الجامعة المختلفة، وترسيخ قيم الانفتاح والتنوع والتعايش عبر التعبير الموسيقي، فضلا عن خلق دينامية ثقافية تسهم في تعزيز إشعاع الجامعة على الصعيدين الجهوي والوطني.

    ويتضمن برنامج المهرجان فقرات تنافسية وعروض موسيقية متنوعة، تتيح اكتشاف مواهب جديدة وصقلها من خلال تفعيل أنشطة النوادي الموسيقية داخل المؤسسات الجامعية، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية والتعاون بين الطلبة.

    وتراهن الجامعة من خلال هذه التظاهرة على جعل المسرح الجامعي أداة بيداغوجية وتربوية تسهم في تنمية شخصية الطالب، وتعزز قدرته على التعبير الحر والمسؤول، فضلا عن ترسيخ قيم الحوار والانفتاح داخل المجتمع الجامعي.

    كما يجسد هذا الحدث الثقافي، بحسب البلاغ، التزام جامعة القاضي عياض بدعم الإبداع الطلابي، وجعل الثقافة والفنون رافعة أساسية في تكوين شخصية متكاملة، قادرة على الإسهام في تنمية المجتمع، وتعزيز إشعاع الجامعة داخل محيطها وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند تخطط لإطلاق مصنع لتجميع المقاتلات في المغرب ابتداء من 2027

    العمق المغربي

    تتجه العلاقات العسكرية بين المغرب والهند نحو مرحلة جديدة، مع مشروع لإحداث وحدة صناعية لتجميع وصيانة الطائرات المقاتلة بالمملكة، في خطوة تعكس تعميق الشراكة الثنائية في المجال الدفاعي، وفق ما أورده موقع MenaDefense المتخصص في شؤون الدفاع بشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، تعتزم شركة Hindustan Aeronautics Limited (HAL) الهندية إنشاء مصنع بمدينة بنجرير، بالقرب من القاعدة الجوية بالمنطقة، على أن يبدأ تشغيله في أفق سنة 2027، حيث سيُعنى في مرحلته الأولى بأعمال الصيانة والتحديث العميق لمقاتلات F-16 Block 50/52 التابعة للقوات الجوية الملكية.

    ومن المرتقب أن ينتقل المشروع ابتداءً من سنة 2028 إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تشمل التجميع المحلي للمقاتلة الهندية متعددة المهام LCA Tejas، ما سيجعل المغرب أول زبون دولي لهذه الطائرة.

    وأفاد المصدر ذاته أن المملكة طلبت 58 وحدة من هذه المقاتلات في شكل مجموعات للتجميع، مع خيار اقتناء 24 طائرة إضافية، على أن تمتد عمليات التسليم بين 2028 و2032، فيما ستضم الدفعة الأولى 10 طائرات ثنائية المقعد لأغراض التدريب والقتال، و48 طائرة أحادية المقعد من طراز MK1A، مزودة برادارات حديثة من نوع AESA.

    ويرتقب أن تساهم هذه الخطوة في تحديث أسطول القوات الجوية الملكية، خصوصا عبر تعويض تدريجي لمقاتلات Mirage F-1، مع الحفاظ على جاهزية العمليات العسكرية.

    وفي هذا الإطار، يخضع عدد من الطيارين والتقنيين المغاربة حاليا، وفق المصدر نفسه، لتدريب في الهند، في إطار التحضير لتشغيل وصيانة هذا الجيل الجديد من الطائرات.

    ويمثل هذا المشروع، في حال تأكيده رسميا وتنفيذه، تحولا نوعيا في القدرات الصناعية الدفاعية للمغرب، حيث قد ينضم إلى قائمة محدودة من الدول التي تمتلك قدرات في مجال تجميع الطائرات المقاتلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كود” كشفات جائحة جديدة : “عقدة الصالون المغربي” اسبابها وكيفاش تعالج منها ؟

    كوثر عدنان –  كود الرباط ///

    يولي كثير من المعلقين في أغلبية البرامج الرياضية المغربية أهمية، درامية أحيانا، لما يقوله معلق أجنبي أو صحافي أو أحيانا حتى صفحات جماهيرية لأندية في مصر، حول قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار المنتخب السنغالي منهزما في المباراة النهائية لصالح المغرب.
    وأحيانا كثيرا يتكلم هؤلاء المعلقون عما قالته صحيفة كذا أو كذا أكثر من توضيح تبعات قرار الكاف واحتمالات قرار طاس وما معنى طاس أصلا…
    شيء مضحك صراحة، لكنه في الحقيقة يعبر عن مشكل بنيوي في الإعلام المغربي عموما، والرياضي جزء منه فقط.
    وتفسير هذه الظاهرة المضحكة يكمن في ما أسميه، بدون أي تواضع، “عقدة الصالون المغربي”.
    ففي كل الأسر المغربية تقريبا يعتبر الصالون أهم قطعة في البيت، يزين بالأثاث الأرفع ويغطي المساحة الأكبر ليس لأهل البيت بالضرورة بل أساسا للضيوف.
    وعندما يأتي الضيوف تقام لهم الوليمة في أحسن الطباسل ويقدم لهم الشاي في أرفع كؤوس البلار…

    في الأصل، تعبر هذه العادة عن خصوصية شائعة في المغرب، وفي بلدان أخرى أيضا، وهي الكرم والتضامن (في حالة ضيف الله).
    لكنها في الواقع، تحولت إلى عقدة نفسية جماعية لم يتم بعد تشخيصها رسميا، لكنني أدعي أنها موجودة عند فئة كبيرة من المغاربة دون وعي. وهو ما يجعلها مؤثرة في لا وعي المغربي حينما يطلع على ما قاله عنه هذا الأجنبي أو ذاك، فيسعد بالمديح ويحزن بالذم، لأنه لا يستوعب كيف يمكن أن يكون رأي الأجنبي عنه سلبيا وهو الذي يضيفه في “الصالون” أفضل قطعة في بيته ويطعمه في أجود الأواني وكأس البلار…
    تطرح هذه العقدة مشكلتين : العلاج والإصلاح.

    العلاج بسيط، فعلى غرار حديث “للصائم فرحتان، عند إفطاره وعند لقاء ربه” يجب أن تكون للمغربي فرحتان، عند انتصار فريقه الرياضي وعند الاستمتاع بحرقة الحاقدين أو الحساد أو الخصوم (وهذا حقهم الطبيعي).
    بالمناسبة، إن ما يثير غضب المصابين بهذه العقدة لا يتعدى أحيانا حدود البلد الذي ينشر فيه، وفي حالات كثيرة (ما ينشر في العالم الآخر مثلا) لا يثير سوى الشفقة…

    لكن الشفاء من هذه العقدة لا يمكن أن يدوم دون إصلاح البيئة التي تجعل الكثير من المغاربة في الأعوام الأخيرة معرضين للإصابة بها في أو وقت.
    وهذا الإصلاح يتطلب احترام البديهيات التالية :
    أولا، المصلحة الوطنية أو “صورة البلد” وهي موضوع يهم المسؤولين الحكوميين لأنهم يتوفرون على المعلومات الضرورية من أجل الإخبار والإقناع والتوضيح والدعاية ومواجهة الدعاية المضادة في كل المجالات.
    إذا كانوا صامتين، أو فاشلين تكون “صورة البلد” باهتة. معادلة بسيطة.
    ثانيا، الإعلام الوطني، وهو مكون من جماعة متعددة ومختلفة من الصحافيين الذين يعيشون من مهنة قائمة على المنافسة لا يمكن أن يكون فيها “إجماع” أو أن تدعى “لتتجند” لخدمة الوطن.

    الوضعية الوحيدة التي يمكن أن يخدم فيها الإعلام الوطني المصالح الوطنية هي وضعية الفعالية.
    لكن الفعالية ترتبط بالمصداقية،
    والمصداقية ترتبط بتوفر المعلومات القابلة للتحقق، وبحرية الصحافيين (المتوفرين على حد أدنى من التعليم والتكوين المهني) في عرض هذه المعلومات وتوضيحها ووضعها في سياقاتها.
    وعرض ما يقوله الخصوم (في قضية النزاع مع السنغال مثلا) بكل ثقة وتجرد، ليظهر تهافته بشكل تلقائي دون تهويل ولا تهريج.
    ثالثا، الإعلام الدولي، بما أن المغرب لديه التزامات وطموحات دولية (القضية الوطنية، الاستثمارات الأجنبية، السياحة الأجنبية، الجالية المغربية في الخارج) فإنه يحتاج لإعلام العالم بمصالحه الوطنية.
    وأمامه، مثل كل بلدان العالم، وسيلتان فقط : الإعلام الوطني والإعلام الدولي المعتمد في المغرب، وفي حالات محددة – مثل النزاع مع السنغال – يمكن أيضا استهداف إعلام وطني لبلد آخر توجد فيه مصلحة وطنية.
    في الواقع، لا توجد دولة في العالم تؤثر في الخارج بإعلام وطني ضعيف.
    المعادلة بسيطة : دون إعلام وطني فعال كل ما يقال عن هذا الموضوع مجرد ملء للصهاريج.
    لكن الشرط الوحيد والأوحد لإعلام وطني فعال، هو المصداقية، وهي كما رأينا لا تتحقق دون سوق حرة وحرية الوصول للمواد الأولية (أي الأخبار والمعلومات والتوضيحات والخلفيات…)

    المشكلة أن أصحاب القرار اختاروا منذ حوالي 16 عاما نظاما مناقضا تماما لهذه البديهيات.
    فقد انتقلنا من سوق إشهار حرة نسبيا (المورد الوحيد للإعلام) إلى سوق مغلقة تماما، بل إلى نموذج شيوعي غير موجود ربما حتى في الصين الشعبية، أصبحت فيه الدولة تؤدي مباشرة أجور الصحافيين منذ سنوات.
    ومن حرية نسبية في الحصول على المعلومات إلى احتكار شبه مطلق يستند على ثلاثية : الصمت، الإملاء، والتهويل.
    “المسؤول” في الغالب صامت،
    والناطق “غير الرسمي” يملي ما يقال وما لا يقال،
    والآمر بالصرف يشتري “المؤثرين”، من أقاصي الدنيا أحيانا، ليقيموا كرنفالات في احداث كبيرة كالمعرض الدولي للكتاب…
    قد يكون الإملاء ضروريا في بعض السياقات، والصمت أيضا، كما يمكن أن تكون “الكرنفالية” مسلية ومفيدة في الترويج السياحي مثلا…
    لكنها قطعا، لا يمكن أن تجعل الإعلام الوطني مؤثرا في الخارج ولا الإعلام الدولي متأثرا بالرواية المغربية للمصلحة الوطنية.
    في هذا القطاع، كما في قطاعات أخرى كثيرة، عشنا لعقود طويلة صراعات من أجل الإصلاح حققت مكاسب وخيبت آمالا.
    لكن المقاربة، في العموم، كانت خاطئة لأنها تركزت حول قيم مثالية : الحرية، والاستقلالية، والعقوبات السجنية…
    أمام أصحاب القرار، ربما، فرصة لإعادة الموضوع إلى نطاقه المادي : الفعالية.
    إن تحرير الإعلام ليس فضيلة أو غاية مثالية، بل هو مجرد منفعة ووسيلة للدفاع عن المصلحة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستئناف يخفض أحكام “التلاعب بالأحكام القضائية” ويؤيد الإدانة

    أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة جرائم الأموال بالرباط، خلال الأسبوع الجاري، أحكامها في ملف “التلاعب بالأحكام القضائية”، حيث قررت تأييد الأحكام الابتدائية مع إدخال تعديلات على بعض العقوبات، شملت قاضيين ومحامين ومنتدبا قضائيا.

    وقضت المحكمة بتخفيض العقوبة في حق أحد القضاة، الذي كان يتابع في حالة اعتقال، من ثلاث سنوات حبسا نافذاً إلى 18 شهرا نافذا، كما خفّضت الحكم الصادر في حق قاض ثان من سنتين، بينها سنة موقوفة التنفيذ، إلى سنة واحدة موقوفة التنفيذ.

    وفي ما يخص المحامين المتابعين في الملف، قررت الهيئة تخفيض العقوبة الصادرة في حق اثنين منهم، ينتميان إلى هيئة تطوان، من سنتين إلى 16 شهرا، فيما برأت محاميا ثالثا من التهم المنسوبة إليه، وأبقت على عقوبة ستة أشهر موقوفة التنفيذ في حق محامٍ آخر.

    كما قضت المحكمة ببراءة المنتدب القضائي المتابع في القضية، التي توبع فيها المتهمون بتهم ثقيلة، من بينها الارتشاء…

    إقرأ الخبر من مصدره