Étiquette : 16

  • ضربة معلم .. درك بوسكورة يعتقل أخطر مروج للكوكايين

    في عملية أمنية نوعية، نفذتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، تحت قيادة السيد يونس عاكفي، ليلة الخميس 27 مارس 2025، تم الإطاحة بالملقب بـ”ادريس.ع” أحد أخطر مروجي الكوكايين والمخدرات بما فيها مادة “بوفا” والكوكايين، وعصابته المكونة من 16 شخصا، من بينهم والد المدعو “إبراهيم إدريس” تعتبر هذه العملية الأمنية ضربة قوية لشبكات المخدرات في منطقة بوسكورة، وبالأخص بدوار الشلوح.

    بتعليمات من الكولونيل ماجور السيد عبد المجيد الملكوني، القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء، وبإشراف مباشر من السيد زكرياء القصراوي، قائد سرية بوسكورة، تم إعداد خطة محكمة أدت إلى توقيف “ادريس- ع” في حالة تلبس داخل سيارته التي كان يستخدمها في توزيع المخدرات، تمت العملية بحرفية وكفاءة عالية، مع التنسيق المحكم بين مختلف الفرق الدركية في المنطقة.

    أسفرت العملية عن حجز كميات كبيرة من المخدرات، منها الكوكايين، القنب الهندي، مخدر الشيرا، بالإضافة إلى مادة “بوفا” وكيلوغرام من الكوكايين، كما تم حجز مايناهز 70 مليون نقدا، وهو ما يعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت العصابة تديره في المنطقة.

    تم أيضا حجز خمسة سيارات،من بينها سيارة من نوع “توارك” تعود لوالد المشتبه به، بالإضافة إلى سيارة من نوع “كليو” ودراجات نارية من نوع “الكبير”، فضلا عن أسلحة بيضاء وسيوف من الحجم الكبير، ومجموعة من المفرقعات النارية المعروفة بـ”صاروخ فيزي”.

    وتم وضع المشتبه بهم تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة ترابيا، ولا يزال المركز القضائي بسرية بوسكورة يواصل تحقيقاته للكشف عن خيوط الشبكة الإجرامية التي تنشط على المستوى الوطني

    ظهرت المقالة ضربة معلم .. درك بوسكورة يعتقل أخطر مروج للكوكايين أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العداء النرويجي جاكوب يقاضي والده بسبب قسوة وعنف الطفولة

    كشفت تقارير إعلامية أن البطل الأولمبي، النرويجي جاكوب انجبريغتسن، رفع قضية على والده غييرت في محكمة بمدينة ساندنيس بالنرويج، بسبب قسوته المفرطة عليه وعلى أشقائه ومنهم شقيقته إنغريد.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن المحاكمة ستستمر إلى 16 ماي المقبل، بعد أن ضرب الأب « غييرت » طفلته الصغيرة « إنغريد »، بمنشفة، كما أن من بين التهم الموجهة إليه الإساءة البدنية والعاطفية ضد جاكوب، والتي زعم أنها حدثت على مدى عقد، منذ سنة 2008 إلى 2018.

    وقال جاكوب للقاضي، وفق ما أوردته تقارير دولية، ارتبطت نشأتي بشكل وثيق بالخوف، عانيت ثقافة الخوف لوقت طويل ولم تكن لدي لا إرادة ولا حرية التعبير في مراهقتي، كل شيء كان صارما ومخططا له بشكل مسبق.

    ونفى الأب، التهمة وقال محاميه جون كريستيان إيلدن: كان يوما صعبا على غييرت، هو لا يعتبر نفسه عنيفا بل متطلبا في أجواء تنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال: سقوط العديد من الضحايا في بورما وتايلاند

    لقي العديد من الأشخاص مصرعهم إثر زلزال بلغت قوته 7,7 درجة ضرب وسط بورما اليوم الجمعة، وذلك بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ومصادر رسمية.

    وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال الذي وقع حوالي الساعة 14:30 (6:30 ت.غ) على عمق 10 كيلومترات، تم تحديد مركزه على بعد 16 كيلومتر شمال غرب مدينة ساغاينغ.

    وذكرت وسائل اعلام أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم ببورما اثر انهيار جزئي لمسجد في ماندالاي، العاصمة الملكية السابقة للبلاد.

    وذكرت صحيفة يانغون تايمز أن برج المراقبة في مطار العاصمة نايبيداو تعرض للانهيار، مما أسفر عن مصرع جميع الأشخاص الذين كانوا بداخله.

    وأضافت الصحيفة أن عدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسي يبيع الوهم ورجل الأعمال يبيع الهواء.. والمواطن يشتري الصبر بأثمان باهظة

    عبد الرحيم بوعيدة

    في زمن تتعرّى فيه الحقيقة، لم يعد للفقر حشمة، ولم يعد للغنى حياء. تآكلت الطبقة الوسطى كما تتآكل جدران منزل قديم ضربه الإهمال، وتحوّل المواطن إلى ظلّ يمشي في الأسواق، يلمس الأسعار بأصابعه المرتعشة، ثم يعود خائبًا، بلا لحم، بلا خضر، بلا أمل، فقط بجيوب فارغة وابتسامة مستعارة كي لا يفقد ماء الوجه أمام البائع الذي يقرأ فقره في نظراته.

    الحكومة لم تعد تُدير شؤون المواطنين، بل تدير سوقًا ضخمة، حيث يبيع السياسي الوهم، ورجل الأعمال يبيع الهواء، والمواطن يشتري الصبر بأثمان باهظة. حكومة تُبشّرنا كل يوم بنهاية الأزمة، فيما تزداد الأزمة ترسّخًا، كغبار يتراكم على قلب المدينة العتيقة. رئيسها، رجل المال، يفهم الاقتصاد كما يفهم الصياد البحر؛ وخاتمة هذه الفقرة تعرفونها.

    الأرقام كالجثث.. لا حياة فيها إلا لرائحة الفساد، التضخم تخطى 6%، لكنه في جيوبنا صار 100%؛ نشتري بنقود الأمس حاجيات اليوم، فلا تكفي، ولا تشبع، ولا ترحم.

    المحروقات بلغت 16 درهمًا للتر، والحكومة صامتة؛ فحين يشتعل المواطن، ترتفع أرباح شركات المحروقات، وحين ينطفئ، تبيع لنا الحكومة الأمل بقنينات صغيرة، كما تُباع العطور الرخيصة.

    اللحوم تجاوزت 120 درهمًا للكيلوغرام، فصار الفقراء نباتيين رغمًا عنهم، لكن دون أن يكسبوا مزايا النباتيين؛ لا صحة، لا رشاقة، فقط هزال يشبه أعمدة الإنارة في مدينة لا نور فيها.

    “المخطط الأخضر”، الذي وُعدنا به كخلاص، كلّف 146 مليار درهم، لكنه لم يمنعنا من استيراد القمح والخضار وحتى الماء، كأننا نعيش في صحراء بلا وطن، أو وطن بلا سياسة.

    الصفقات تُعقد في صمت، كما تُعقد صفقات بيع السلاح بين دول تدّعي الحياد. شركات تستورد اللحوم المجمدة، تُحدد الأسعار، ثم تبيع لنا فقرنا مغلفًا بالوعود.

    الحكومة يديرها رجل أعمال، تاجر محنك، يعرف كيف يحول المواطن إلى مستهلك أبدي لسياسات فاشلة لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد.

    لماذا ننتظر من رجل أعمال أن يُصلح أحوالنا؟ السياسة حين تتزوّج المال، تُنجب الفساد، وعندما يصبح رجل الأعمال وزيرًا أو رئيساً للحكومة، يتحوّل المواطن إلى زبون، والوطن إلى متجر، والتنمية إلى إعلان ترويجي يُبث كل أربع سنوات.

    المخطط الأخضر، الجيل الأخضر، أوراش، العناوين وحدها تتغير، أما الفقر، فباقٍ كحارس ليلي في مصنع مغلق. كل شيء يُباع: الصحة، التعليم، حتى الأمل صار يُباع بالتقسيط. المواطن لم يعد مواطنًا، بل مستهلكًا مجبرًا على شراء بضاعته الرديئة كل يوم، بثمن أعلى وقيمة أقل.

    النهاية التي يعرفها الجميع..

    في المساء، حين تنطفئ أنوار المدينة، يجلس المواطن أمام التلفاز، يستمع لنشرة الأخبار، يسمع أن الحكومة تُخطط لإصلاح الاقتصاد، فيبتسم بسخرية، يغيّر القناة، يشاهد فيلمًا عن تضارب المصالح والفقر والفساد، فيجد أن القصة مألوفة جدًا، وكأنها مأخوذة من حياته الشخصية.

    وفي الأخير، تُطوى الصفحة، ويُكتب عنوان جديد:

    “وكل أزمة، وأنتم تحت رحمة الأرقام!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عامين من الفراغ.. العين على حاكم جديد لمصرف لبنان

    بعدما شغل المنصب بالوكالة نائب الحاكم الأوّل وسيم منصوري بسبب عجز الحكومة عن تعيين الأصيل نتيجة الفراغ برئاسة الجمهورية الذي استمر لأكثر من عامين، تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء اللبناني اليوم المقررة لاستكمال ورشة التعيينات بتسمية حاكم مصرف مركزي جديد.

    وبحسب المعلومات المتداولة، فإن عدة شخصيات وردت أسماؤهم في بورصة الترشيحات، بينهم كريم سعَيد، والوزيران السابقان جهاد أزعور وكميل أبو سليمان، والمصرفي سمير عسّاف، ورجل الأعمال المصرفي فيليب جبر، وإدي الجميل وجميل باز.

    إلا أنه حتى الآن لا شيء مؤكد، إذ هناك مشاورات قائمة قبل جلسة الحكومة اليوم لحسم الترشيحات.

    وعلى الرغم من أن كل الترجيحات تصبّ باتجاه تعيين رجل الأعمال كريم سعَيد (شقيق النائب السابق فارس سعيد) الذي يحظى بدعم رئيس الجمهورية جوزيف عون، إلا أن مصادر مطلعة أفادت لـ”العربية/الحدث.نت” بأن تعيين حاكم مصرف لبنان يحتاج إلى ثلثي أصوات مجلس الوزراء، أي 16 صوتاً من أصل 24، وهو ما ليس مؤمّناً حتى الآن، مع العلم أن رئيسي الجمهورية جوزيف عون ومجلس النواب نبيه بري توافقا على تسمية سعيد.

    يأتي هذا بينما يلعب حاكم مصرف لبنان الجديد دوراً أساسياً في الإصلاحات الاقتصادية والمالية المطلوبة من لبنان كي يسير على سكّة التعافي، لعل أبرزها إعادة هيكلة المصارف ووقف تذويب الودائع.

    وبحسب المعلومات فإن الحكومة اللبنانية أجرت مشاورات مع الإدارة الأميركية لاختيار حاكم مصرف البلاد الجديد، باعتبار أن واشنطن تولي أهمية كبرى لهذا المنصب.

    كما يزال لبنان يعاني من أزمة اقتصادية ومالية خانقة نتيجة حجب المصارف الأموال عن المودعين، وتخلّف الدولة عن سداد ديونها السيادية بطريقة غير منظّمة، فضلاً عن اتّهام حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة الذي يخضع للمحاكمة بتبييض الأموال.

    وبرز في الأسماء المرشّحة، الوزير الأسبق جهاد أزعور الذي كان مطروحاً لرئاسة الجمهورية، والذي يشغل حالياً منصب دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في صندوق الدولي، وهي المؤسسة المالية الدولية التي يسعى لبنان إلى إبرام اتّفاق معها يضعه على سكّة التعافي من خلال إجراء إصلاحات اقتصادية ضرورية.

    إضافة إلى وزير المال السابق جهاد أزعور، برز أيضاً اسم رجل الأعمال فيليب جبر المستثمر في مؤسسات مالية عالمية وصاحب مشاريع خيرية.

    كذلك، اسم الوزير السابق كميل أبو سليمان الذي لديه خبرة تمتد ثلاثين عاماً في تقديم الاستشارات في مجال الأسواق الناشئة.

    يشار إلى أن اللبنانيين عامة والمودعين خاصة يعوّلون على أهمية تعيين حاكم جديد للمصرف المركزي يحمل برنامجاً إصلاحياً يُعيد إليهم جنى عمرهم الذي ضاع في المصارف، على أن يحاسب المسؤول عن تبديد أموالهم وتذويبها.

    بدوره، أسف عضو رابطة المودعين المحامي فؤاد دبس في حديث لـ”العربية/الحدث.نت”، لأن المرشّح الأبرز لتولّي حاكمية مصرف لبنان هو كريم سعيد الذي هو فعلياً مرشّح المصارف أيضاً، المسؤول الأول عما قال إنه تبذير أموال المودعين، ويحمل برنامجاً عنوانه الأساسي تحميل الدولة مسؤولية إضاعة أموال الناس على حساب تبرئة المصارف، ما يعني الاتّجاه إلى خصخصة أملاك الدولة وبيع احتياطي الذهب.

    كما أشار إلى أن أصحاب المصارف حققوا في السنوات السابقة وحتى خلال الأزمة المالية والاقتصادية أرباحاً طائلة، مع العلم أن معظم الدراسات الصادرة عن أهم المؤسسات المالية العالمية حمّلت المصارف والمساهمين بها جزءاً من الأزمة القائمة.

    وأوضح دبس أن من رشّح كريم سعيد لحاكمية مصرف لبنان مجموعة من المصرفيين أبرزهم مستشار رئاسي هو عضو في جمعية المصارف، مشدداً على أن تعيينه في جلسة الحكومة سيُشكّل خيبة أمل للمودعين واللبنانيين.

    ويعيش لبنان منذ العام 2019، أزمة اقتصادية عنيفة، وصفت بالأسوأ في التاريخ الحديث.

    إذ تراجعت قيمة عملته المحلية بشكل كبير، بعدما خسرت نحو 90% من قيمتها أمام الدولار الأميركي.

    بينما احتجزت المصارف أموال المودعين، وارتفعت نسب البطالة والهجرة الاقتصادية، بحثا عن عمل في الخارج لاسيما من قبل الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. أحكام بالسجن النافذ في حق محتجين على أسعار السمك بأزيلال

    قضت المحكمة الابتدائية بأزيلال، اليوم، بإدانة ثلاثة أشخاص من أيت تاكلا أزود على خلفية احتجاجهم ضد ارتفاع أسعار السمك بالسوق الأسبوعي للمنطقة.

    وحكمت المحكمة على المتهم (أ.م) بثلاثة أشهر حبسا نافذا، فيما قضت بشهر واحد حبسا نافذا في حق كل من (د) و(ك).

    وتعود وقائع القضية إلى يوم الأحد 16 مارس، حين نظم عدد من المواطنين احتجاجًا في السوق الأسبوعي، مطالبين أحد الباعة بتخفيض الأسعار، قبل أن تتدخل السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي لتفريق التجمهر، ما أسفر عن توقيف المتهمين الثلاثة .

    ووجهت النيابة العامة إلى الموقوفين تهما تتعلق بـ”التدخل بغير صفة في وظيفة عامة والقيام بعمل من أعمالها”، بالإضافة إلى “التحريض المباشر لشخص أو عدة أشخاص على ارتكاب جنحة، وذلك بواسطة الخطب والصياح في الأماكن العمومية”.

    قضت المحكمة الابتدائية بأزيلال، اليوم، بإدانة ثلاثة أشخاص من أيت تاكلا أزود على خلفية احتجاجهم ضد ارتفاع أسعار السمك بالسوق الأسبوعي للمنطقة.

    وحكمت المحكمة على المتهم (أ.م) بثلاثة أشهر حبسا نافذا، فيما قضت بشهر واحد حبسا نافذا في حق كل من (د) و(ك).

    وتعود وقائع القضية إلى يوم الأحد 16 مارس، حين نظم عدد من المواطنين احتجاجًا في السوق الأسبوعي، مطالبين أحد الباعة بتخفيض الأسعار، قبل أن تتدخل السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي لتفريق التجمهر، ما أسفر عن توقيف المتهمين الثلاثة .

    ووجهت النيابة العامة إلى الموقوفين تهما تتعلق بـ”التدخل بغير صفة في وظيفة عامة والقيام بعمل من أعمالها”، بالإضافة إلى “التحريض المباشر لشخص أو عدة أشخاص على ارتكاب جنحة، وذلك بواسطة الخطب والصياح في الأماكن العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يُطيح باتحاد طنجة ويحجز مقعده في ربع نهائي كأس العرش

    نجح فريق نهضة بركان في تحقيق فوز ثمين على مضيفه اتحاد طنجة بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العرش، ليضمن تأهله إلى الدور ربع النهائي.

    وجاء الهدف الوحيد في الدقيقة 44 عبر المهاجم أسامة المليوي، الذي استغل خطأً دفاعيًا ليضع الكرة في الشباك، مانحًا التقدم لفريقه قبل نهاية الشوط الأول.

    وشهدت بداية الشوط الثاني لحظة حاسمة، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المليوي بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، بسبب تدخل عنيف على أحد لاعبي اتحاد طنجة، ليكمل نهضة بركان المباراة بعشرة لاعبين.

    ورغم النقص العددي، قاوم الفريق البركاني محاولات اتحاد طنجة، الذي كثف من هجماته بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن الحارس منير المحمدي تألق في التصدي للمحاولات الطنجاوية، لينتهي اللقاء بفوز نهضة بركان وتأهله إلى الدور الموالي.

    ظهرت المقالة نهضة بركان يُطيح باتحاد طنجة ويحجز مقعده في ربع نهائي كأس العرش أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة أمريكية تشترط « حرية المعتقدات » في استفادة الجزائر من المساعدات


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أدرجت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF)، في تقريرها السنوي لعام 2025، الجزائر ضمن قائمة الدول الخاضعة لمراقبة خاصة (SWL) بسبب انتهاكاتها حرية الدين أو المعتقد، إلى جانب 11 دولة أخرى، مثل العراق ومصر وسوريا وتركيا، في حين وضعت 16 دولة أخرى ضمن قائمة الدول التي تثير قلقًا خاصًا، أبرزها إيران والصين والسعودية وباكستان والهند.

    وأشار التقرير ذاته إلى استمرار تدهور وضع الحرية الدينية في الجزائر العام الماضي، مبرزًا أن “الحكومة الجزائرية واصلت اضطهادها المنهجي والمستمر للمجتمعات المسيحية والأقليات المسلمة، مستندة إلى المادة 144 من قانون العقوبات، التي تجرّم التجديف، ومقتضيات قانونية أخرى تعاقب على التبشير”.

    وفي السياق ذاته سجّلت الوثيقة إغلاق السلطات جميع كنائس الجمعية الإنجيلية البروتستانتية (EPA)، سواء من خلال أحكام قضائية أو قرارات صادرة عن حكّام الولايات، مشيرة إلى أن “القانون الجزائري يعترف بالمسيحية ويوفّر إطارًا لممارسة حرية الدين، إلا أنه يفرض شروطًا صارمة على ممارسة الطقوس الدينية لغير المسلمين، من خلال اشتراط الحصول على إذن الدولة لإنشاء مكان عبادة غير إسلامي أو ممارسة العبادة فيه”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية أن الحكومة الجزائرية تواصل أيضًا اضطهاد أفراد الطائفة الأحمدية، التي بلغ عدد أتباعها حوالي 230 شخصًا وفقًا لأحدث البيانات المتاحة لعام 2023، لافتة إلى أن “السلطات في هذا البلد المغاربي رفضت تسجيل الجماعة كجمعية، مدّعية أن الأحمديين يسيئون إلى الإسلام ويهددون الأمن القومي”، وزادت:

    “بسبب ذلك يضطر الأحمديون في الجزائر إلى ممارسة عباداتهم سرًا خوفًا من المضايقات من قبل الدولة والمواطنين المسلمين الآخرين”.

    وفي ما يتعلق بالمجتمع اليهودي في الجزائر ذكرت اللجنة أن “عدد اليهود في هذا البلد كان يصل إلى نحو 140 ألفًا، إلا أنه اليوم لا يتجاوز 200 شخص”، مؤكدةً “عدم إبلاغ أفراد الجالية اليهودية في الجزائر عن مشاكل كبيرة مع السلطات، رغم أن معاداة السامية مازالت مصدر قلق دائم في ما يتعلق بالحرية الدينية في البلاد، التي تسامحت حكومتها تاريخيًا مع خطاب الكراهية المعادي للسامية، الذي يخلط عمدًا بين إسرائيل والصهيونية واليهود”.

    وأوصت الهيئة الأمريكية الإدارةَ الأمريكية بالإبقاء على الجزائر في قائمة المراقبة الخاصة، وربط المساعدات الخارجية للحكومة الجزائرية بإحراز تقدم ملموس في معالجة انتهاكات الحرية الدينية، مثل إلغاء تجريم التجديف والتبشير، والموافقة على تسجيل الكنيسة البروتستانتية في الجزائر وجماعة الأحمدية كمنظمات دينية، إضافةً إلى تعزيز التنسيق متعدد الأطراف مع الحكومات لإثارة المخاوف المستمرة بشأن الحرية الدينية مع الحكومة الجزائرية، داعيةً إلى إيلاء المزيد من الاهتمام بقضايا الحرية الدينية في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر.

    وفي السياق نفسه أوصت اللجنة الإدارةَ الأمريكية بترشيح وتعيين أشخاص أكفاء ومؤهلين لشغل المناصب الرئيسية المتعلقة بسياسة الحرية الدينية للولايات المتحدة، بمن فيهم المستشار الخاص للرئيس لشؤون الحرية الدينية، والسفير المتجول لحرية الدين، والمبعوث الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، إضافةً إلى كل من المبعوث الخاص لقضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، والمنسق الخاص لشؤون التبت في وزارة الخارجية، مع تزويدهم بالموارد المالية والموظفين اللازمين لتعزيز قضايا حرية الدين والمعتقد في التعاملات مع الحكومات الأجنبية.

    كما دعت الهيئة إلى “تعيين مبعوث خاص لنيجيريا وحوض بحيرة تشاد لتعزيز الجهود الدبلوماسية الأمريكية في معالجة انتهاكات الحرية الدينية ومخاطر الفظائع في تلك المنطقة”، مشددةً في الوقت ذاته على أهمية “تعميق دور ومشاركة القيادة الأمريكية في تعزيز قضايا الحرية الدينية في العالم، سواء في إطار الهيئات الدولية أو الإقليمية، مثل مجلس حقوق الإنسان الأممي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ومنظمة التعاون الإسلامي”.

    وقال ستيفن شنايك، رئيس “USCIRF”: “بينما تهاجم الحكومات القمعية والكيانات العنيفة حرية الدين أو المعتقد وتضعفها بشكل خطير لم يكن دور اللجنة في تقديم تقارير مستقلة بهذه الأهمية من قبل في السياسة الخارجية الأمريكية”، مشددًا على أهمية “مواصلة الحكومة الأمريكية التصدي لهذه التهديدات ضد الحق العالمي في الحرية الدينية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لبؤات الأطلس”.. استدعاء 27 لاعبة لمبارتي تونس والكاميرون

    أعلن خورخي فيلدا رودريغيز، مدرب المنتخب المغربي للسيدات، عن قائمة النخبة الوطنية المستدعاة لمبارتي تونس والكاميرون الوديتين.

    ووجه فيلدا الدعوة إلى 27 لاعبة، ويتعلق الأمر بـ8 لاعبات من الجيش الملكي، لاعبتين من الوداد الرياضي، لاعبة واحدة من نهضة بركان، و16 محترفة.

    وفيما يلي قائمة « لبؤات الأطلس »:

    حراسة المرمى: فاطمة الزهراء الجبراوي – زينب العراري – هند حسناوي – إيناس أرويسا.

    خط الدفاع: زينب الرضواني – جنة شريف – حنان أيت الحاج – عزيزة الرباح – نهيلة بنزينة – سهام بوخامي – ياسمين مرابط – فاطمة الغزواني.

    وسط الميدان: نجاة بدري – غزلان الشباك – إيلودي النقاش – سارة كاسي – سمية هادي – سناء مسودي – إيمان الغزواني.

    خط الهجوم: فاطمة تاغناوت – سكينة وزراوي – جاد ناسي – رانية بوطيبي – إيمان سعود – ابتسام جرايدي – كنزة شابيل – روزيلا عيان.

    ومن المرتقب أن يلاقي المنتخب الوطني النسوي نظيره التونسي، يوم 4 أبريل القادم، على أن يلاقي الكاميرون في الـ8 من نفس الشهر، بملعب الأب جيكو في مدينة الدار البيضاء.

    أعلن خورخي فيلدا رودريغيز، مدرب المنتخب المغربي للسيدات، عن قائمة النخبة الوطنية المستدعاة لمبارتي تونس والكاميرون الوديتين.

    ووجه فيلدا الدعوة إلى 27 لاعبة، ويتعلق الأمر بـ8 لاعبات من الجيش الملكي، لاعبتين من الوداد الرياضي، لاعبة واحدة من نهضة بركان، و16 محترفة.

    وفيما يلي قائمة « لبؤات الأطلس »:

    حراسة المرمى: فاطمة الزهراء الجبراوي – زينب العراري – هند حسناوي – إيناس أرويسا.

    خط الدفاع: زينب الرضواني – جنة شريف – حنان أيت الحاج – عزيزة الرباح – نهيلة بنزينة – سهام بوخامي – ياسمين مرابط – فاطمة الغزواني.

    وسط الميدان: نجاة بدري – غزلان الشباك – إيلودي النقاش – سارة كاسي – سمية هادي – سناء مسودي – إيمان الغزواني.

    خط الهجوم: فاطمة تاغناوت – سكينة وزراوي – جاد ناسي – رانية بوطيبي – إيمان سعود – ابتسام جرايدي – كنزة شابيل – روزيلا عيان.

    ومن المرتقب أن يلاقي المنتخب الوطني النسوي نظيره التونسي، يوم 4 أبريل القادم، على أن يلاقي الكاميرون في الـ8 من نفس الشهر، بملعب الأب جيكو في مدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردود فعل غاضبة في فرنسا بعد الحكم بسجن الكاتب بوعلام صنصال في الجزائر

    ندد فرنسيون من جميع الأطياف بشدة الخميس بصدور حكم بالسجن خمس سنوات في الجزائر على الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال. 

    فيما قالت مارين لوبان، زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف إن إدانة صنصال « هي في الواقع، بالنظر إلى عمره وحالته الصحية، حكم بالسجن مدى الحياة » معتبرة القرار « فضيحة ».

    وأضافت: « سيبقى هذا وصمة لا تُمحى على النظام الجزائري. في الواقع، بوعلام صنصال هو رهينة النظام الجزائري الذي يستخدمه لإرضاخ فرنسا ». 

    من جهتها، كتبت ماتيلد بانو من حزب اليسار الراديكالي « فرنسا الأبية »، على منصة إكس أن « جريمة الرأي يجب ألا يكون لها وجود. نحن نطالب مرة أخرى بإطلاق سراحه فورًا ».

    وكذلك اعتبر لوران فوكييه، زعيم نواب حزب اليمين « الجمهوريون »،  على منصة إكس: « إدانة (صنصال) غير عادلة من نظام يكره الحرية »، داعيًا إلى « الخروج من الخضوع للنظام في الجزائر ». 

    أما رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، رئيس الحزب الرئاسي « النهضة » ومجموعته البرلمانية في الجمعية الوطنية، فقد ندد عبر منصة إكس بـ »مهزلة قضائية ».

    وكان الروائي بوعلام صنصال الذي وجد نفسه في قلب أزمة غير مسبوقة الخطورة بين فرنسا والجزائر، متهما خصوصا بـ »المساس بوحدة الوطن »، بسبب تصريحات، في وسائل إعلام فرنسية يمينية متطرفة، تبنى فيها موقف المغرب الذي يفيد بأن أراضيه بترت لصالح الجزائر تحت الاستعمار الفرنسي.

    وأصدرت محكمة جزائرية الخميس  حكما بالسجن خمس سنوات مع النفاذ وغرامة مالية 500 ألف دينار (نحو 3500 يورو) في حق الكاتب بوعلام صنصال الموقوف منذ نوفمبر.

    وصار صنصال غير المعروف على نطاق واسع في فرنسا قبل هذه القضية، يحظى بتضامن واسع بين الفرنسيين. وتجمّع الثلاثاء مئات الأشخاص في باريس للمطالبة بالإفراج عنه، بينهم شخصيات من اليمين المتطرف مثل مارين لوبان وإيريك زمور.

    قبل سجنه، كان صنصال الذي شغل مناصب مسؤولية رفيعة في الحكومة الجزائرية سابقا، صوتا ناقدا للسلطة، لكنه كان يزور الجزائر بشكل عادي وكتبه تُباع فيها من دون قيود.  

    وخلال محاكمته، نفى أي نية للإضرار ببلده، معتبرا أنه « مجرد تعبير عن الرأي، كما يفعل أي مواطن جزائري »، ومشيرا إلى « عدم إدراكه لما قد تحمله بعض عباراته من مساس بالمؤسسات الوطنية »، بحسب ما أوردت صحيفة « الشروق » الجزائرية. 

    ووفق ما ذكرت الصحيفة، ظهر صنصال « في صحة جيدة » داخل جلسة المحاكمة رغم معاناته من السرطان.

    وجاء توقيف صنصال في 16 نوفمبر وسط أزمة دبلوماسية تسبّب بها إعلان باريس الصيف الماضي تأييدها تطبيق الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، ما دفع الجزائر إلى سحب سفيرها من فرنسا.

    وقبل النطق بالحكم رأى محللون أن مصير صنصال قد يلعب دورا حاسما في تهدئة أكبر أزمة دبلوماسية في العلاقات بين الجزائر وباريس منذ عقود، من خلال « إدانة مخففة أو مع وقف التنفيذ لأسباب طبية » أو حتى عقوبة سجن « يتبعها عفو رئاسي » في نهاية رمضان.

    وتعتبر الجزائر نفسها ضحية لحملة من اليمين واليمين المتطرف الفرنسي الذي يكثف الدعوات لمعاقبة الجزائر، أو حتى قطع العلاقات معها. ويقود وزير الداخلية الفرنسي برونو روتاليو الذي يقوم بحملة لرئاسة حزب « الجمهوريون » اليميني، هذه المعركة.  

    وهدد روتاليو، الذي يعتبر نفسه صديقا لصنصال، بـ »رد متدرج »، بعد أن رفضت الجزائر استقبال مؤثرين جزائريين طُردوا في يناير من فرنسا بعد تهديدهم معارضين على الإنترنت.  

    ولفت الوزير الفرنسي أيضا إلى الجزائر بعد هجوم دام في 22 فبراير في فرنسا نفذه جزائري فرضت عليه السلطات مغادرة ترابها، ورفضت الجزائر مرات عدة استعادته.  

    إقرأ الخبر من مصدره