عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اجتماعا يوم الجمعة 19 دجنبر 2025 بمدينة طنجة، تحت رئاسة عزيز أخنوش، حيث تم تناول مجموعة من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة، إلى جانب مناقشة الجوانب التنظيمية الداخلية للحزب.
وأوضح بلاغ بهذا الخصوص توصل به موقع « أخبارنا »، أنه في مستهل الاجتماع، أعرب المكتب السياسي عن تعازيه الحارة وصادق مواساته لأسر ضحايا الفاجعتين اللتين وقعتا في مدينتي فاس وآسفي، معتبراً أن هذه اللحظات الأليمة تستدعي التفاف الجميع حول أسر الضحايا والمصابين. كما دعا الله أن يتغمد المتوفين برحمته الواسعة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وقد شدد المكتب السياسي على أهمية برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي، وذلك وفقاً للتعليمات الملكية السامية، مؤكداً على ضرورة تقديم الدعم الكامل للضحايا عبر ترميم المنازل وإعادة بناء المحلات التجارية المتضررة.
ش
كما عبر المكتب السياسي عن اعتزازه بالنجاح الكبير الذي حققته الجولة التواصلية « مسار الإنجازات »، التي اختتمت يوم السبت 20 دجنبر بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، بعد أن جابت 12 جهة من المملكة، وسجلت حضوراً ميدانياً لافتاً، من خلال تنظيم 77 لقاء « نقاش الأحرار » في مختلف الجماعات، وهو ما يعكس التزام الحزب بتعزيز نهج القرب والاستماع للمواطنين، وتحمل المسؤولية السياسية في خدمة الصالح العام.
وفي إطار تعزيز هذا النهج، أكد المكتب السياسي على استمرار الحزب في مواصلة وتوسيع هذه الدينامية التواصلية في المرحلة المقبلة، مشيداً بتوجيهات الملك محمد السادس الواردة في خطاب افتتاح البرلمان الأخير، والتي تدعو إلى إرساء ثقافة تواصل جاد وفعال مع المواطنين.
كما أبدى المكتب السياسي دعمه التام لسياسات الحكومة في مختلف المجالات، مع تسليط الضوء على قانون المالية لسنة 2026، الذي أتم جميع مراحل النقاش والمصادقة. وأكد أن هذا القانون يمثل تجسيداً للجدية في إصغاء الحكومة لمطالب المواطنين ووفائها بالتزاماتها عبر تعزيز الطابع الاجتماعي للسياسات العمومية.
وفي السياق ذاته، أشاد المكتب السياسي بالمجهودات المبذولة من قبل الحكومة في مجال الحوار الاجتماعي، من خلال تحسين أوضاع الشغيلة ودعم القدرة الشرائية وتعزيز العدالة الاجتماعية. كما هنأ الحكومة على تنفيذ تعهداتها الأخيرة، بما في ذلك الرفع من الحد الأدنى للأجر بنسبة 5% في القطاعات غير الفلاحية بداية من فاتح يناير 2026، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 5% في القطاع الفلاحي بداية من أبريل 2026.

وعلى الصعيد الاقتصادي، نوه المكتب السياسي بالنتائج الإيجابية التي حققها الاقتصاد الوطني رغم التحديات، مشيراً إلى تحسن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تجاوز الناتج الداخلي الخام 160 مليار دولار، وحقق الاقتصاد الوطني نمواً في الاستثمارات وخلق 213.000 منصب شغل.
وفي مجال الرياضة، تقدم المكتب السياسي بالتهاني لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي بمناسبة فوز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بكأس العرب في الدوحة، مؤكداً على مكانة كرة القدم المغربية على الصعيدين العربي والدولي، مشيداً برؤية جلالة الملك في النهوض بالرياضة الوطنية، ومتمنياً للمنتخب الوطني التوفيق في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستُقام في المغرب.
وفي الجانب التنظيمي، تم استعراض الترتيبات اللازمة لانعقاد دورة المجلس الوطني للحزب في 10 يناير 2026، حيث تم التأكيد على أهمية الانضباط المؤسسي والاستعداد الجيد لهذه المناسبة التنظيمية. كما تم استعراض مشروع ميزانية الحزب لعام 2026، التي صادق عليها المكتب السياسي، مع التأكيد على أن الميزانية تعكس منهج حسن التدبير والمصداقية في العمل السياسي.
وفي الختام، أكد المكتب السياسي أن هذا البلاغ يُعد استدعاء رسمياً لعضوات وأعضاء المجلس الوطني للحضور إلى أشغال هذا الموعد التنظيمي السنوي.
وفي مستهل الاجتماع، عبّر المكتب السياسي عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر ضحايا الفاجعتين اللتين شهدتهما مدينتا فاس وآسفي، داعيا الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. كما شدد على أهمية برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات آسفي، الذي أطلقته الحكومة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم والمواكبة للمتضررين، والتكفل بالمنازل والمحلات التجارية التي لحقتها أضرار.
وعلى المستوى الحزبي، عبّر المكتب السياسي عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته الجولة التواصلية الوطنية “مسار الإنجازات”، التي اختتمت مسارها عبر مختلف جهات المملكة وصولا إلى جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، مسجلة حضورا ميدانيا لافتا وتفاعلا مباشرا مع المواطنين، خاصة من خلال لقاءات “نقاش الأحرار”، ومؤكدا أن هذه الدينامية تترجم خيار الحزب الثابت في ترسيخ سياسة القرب والإنصات وتحمل المسؤولية السياسية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تواصل جاد وفعال مع المواطنات والمواطنين.
وفي الشق الحكومي، نوه المكتب السياسي بمضامين قانون المالية لسنة 2026، معتبرا أنه يعكس بشكل واضح جدية الحكومة في الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية وتنزيل تعهداتها، عبر تعزيز الطابع الاجتماعي للسياسات العمومية، ومواصلة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتسريع إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، إلى جانب إدراج إصلاحات اقتصادية متوازنة تحفز الاستثمار وتحافظ على التوازنات المالية، بما يكرس الاستقرار الاقتصادي ويعزز العدالة الاجتماعية والمجالية.
وفي السياق ذاته، أشاد المكتب السياسي بنجاح الحكومة في تدبير ملف الحوار الاجتماعي، لما له من انعكاس إيجابي على أوضاع الشغيلة والقدرة الشرائية، منوها بتنفيذ التعهدات المعلنة، خاصة الرفع من الحد الأدنى القانوني للأجر بنسبة 5 في المائة في القطاعات غير الفلاحية ابتداء من فاتح يناير 2026، ليصل مجموع الزيادة منذ تولي الحكومة المسؤولية إلى 20 في المائة، فضلا عن الزيادة المرتقبة بنسبة 5 في المائة في القطاعات الفلاحية ابتداء من فاتح أبريل 2026، لترتفع الزيادة الإجمالية في هذا القطاع إلى 25 في المائة.
كما ثمن المكتب السياسي النتائج الإيجابية المحققة على مستوى المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وفق ما أظهرته التقارير الرسمية لمؤسسات الحكامة، مشيرا إلى تجاوز الناتج الداخلي الخام عتبة 160 مليار دولار، وتحسن دخل الأسر بنسبة 6 في المائة، وتراجع معدل التضخم إلى أقل من 1 في المائة، إلى جانب المنحى التصاعدي للاستثمار الوطني والأجنبي، وخلق 213 ألف منصب شغل رغم صعوبة الظرفية، معتبرا أن هذه المعطيات تؤكد نجاعة الإصلاحات الحكومية وسلامة توجهاتها.
وعلاقة بالشأن الرياضي، تقدم المكتب السياسي بأحر التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وإلى الشعب المغربي قاطبة، بمناسبة فوز المنتخب الوطني لكرة القدم بكأس العرب في قطر، مشيدا بالمكانة المتقدمة التي باتت تحتلها كرة القدم الوطنية عربيا ودوليا، ومؤكدا أن هذا التتويج يعكس وجاهة الرؤية الملكية السديدة للنهوض بالرياضة الوطنية، متمنيا في الآن ذاته كامل التوفيق للنخبة الوطنية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها المملكة.
وفي مستهل الاجتماع، عبّر المكتب السياسي عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر ضحايا الفاجعتين اللتين شهدتهما مدينتا فاس وآسفي، داعيا الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. كما شدد على أهمية برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات آسفي، الذي أطلقته الحكومة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، عبر تقديم مختلف أشكال الدعم والمواكبة للضحايا، والتكفل بالمنازل التي لحقتها أضرار، إلى جانب إعادة بناء وترميم المحلات التجارية المتضررة.
وعلى المستوى الحزبي، عبّر المكتب السياسي عن اعتزازه بالنجاح الوازن الذي حققته الجولة التواصلية الوطنية “مسار الإنجازات”، التي تختتم بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة بعد أن جابت مختلف جهات المملكة، مسجلة حضورا ميدانيا لافتا وتواصلا مباشرا مع المواطنين، خاصة من خلال لقاءات “نقاش الأحرار” التي نُظمت بعدد مهم من الجماعات. واعتبر الحزب أن هذه الدينامية تؤكد خياره الثابت في ترسيخ سياسة القرب والإنصات وتحمل المسؤولية السياسية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء ثقافة تواصل جاد وفعال مع المواطنين.
وفي الشق الحكومي، نوه المكتب السياسي بمضامين قانون المالية لسنة 2026، معتبرا أنه يعكس بشكل واضح جدية الحكومة في الإصغاء لانشغالات المواطنين والوفاء بالتزاماتها الاجتماعية، وتنزيل التوجيهات الملكية السامية، من خلال تعزيز الطابع الاجتماعي للسياسات العمومية، ومواصلة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتسريع إصلاح منظومتي الصحة والتعليم. كما أبرز أن القانون يتضمن إصلاحات اقتصادية متوازنة من شأنها تحفيز الاستثمار والحفاظ على التوازنات المالية، بما يرسخ الاستقرار الاقتصادي ويعزز العدالة الاجتماعية والمجالية.
وفي السياق ذاته، أشاد المكتب السياسي بنجاح الحكومة في تدبير ملف الحوار الاجتماعي، بما انعكس إيجابا على أوضاع الشغيلة والقدرة الشرائية، منوها بتنفيذ مختلف التعهدات المعلنة، وآخرها الرفع من الحد الأدنى القانوني للأجر بنسبة 5 في المائة في القطاعات غير الفلاحية ابتداء من فاتح يناير 2026، ليصل مجموع الزيادة منذ تولي الحكومة المسؤولية إلى 20 في المائة، إلى جانب الزيادة المرتقبة بنسبة 5 في المائة في القطاعات الفلاحية ابتداء من فاتح أبريل 2026، لترتفع الزيادة الإجمالية في هذا القطاع إلى 25 في المائة.
كما ثمن المكتب السياسي النتائج الإيجابية المسجلة على مستوى المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وفق ما كشفت عنه التقارير الرسمية لمؤسسات الحكامة، مؤكدا أن هذه المعطيات تعكس قدرة الحكومة على تحسين الأداء العام للاقتصاد الوطني رغم إكراهات الظرفية. وفي هذا الإطار، أشار إلى تجاوز الناتج الداخلي الخام عتبة 160 مليار دولار، وتحسن دخل الأسر بنسبة 6 في المائة، وتراجع معدل التضخم إلى أقل من 1 في المائة، فضلا عن المنحى التصاعدي للاستثمار الوطني والأجنبي، وخلق 213 ألف منصب شغل في سياق وطني ودولي صعب، معتبرا أن هذه المؤشرات تجسد نجاعة الإصلاحات المعتمدة وسلامة التوجهات الحكومية.
وعلاقة بالشأن الرياضي، تقدم المكتب السياسي بأصدق التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وإلى الشعب المغربي، بمناسبة فوز المنتخب الوطني لكرة القدم بكأس العرب في قطر، مشيدا بالمكانة المرموقة التي باتت تحتلها كرة القدم الوطنية عربيا ودوليا، ومتمنيا التوفيق للنخبة الوطنية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها المملكة.









