Étiquette : 160

  • تازة: لقاء تحسيسي وازن للمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، تفعيلا لمرامي و أهداف الحملة الوطنية لإذكاء الوعي بالإعاقة.

    الأحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان

    مكتب تازة- في إطار التنزيل الترابي للسياسات العمومية التي تشرف عليها وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والاسرة، ومؤسسة التعاون الوطني، من منطلق تعزيز الخدمات المقدمة لفئة الاشخاص في وضعية إعاقة، على جميع المستويات وعبر مركز التوجيه والمساعدة للأشخاص في وضعية إعاقة. وتنزيلا ميدانيا لأهداف ومرامي الحملة الوطنية الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة، التي اطلقتها وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، والممتدة من 21 ماي إلى 21 يونيو 2025. تحت شعار: “نغيروا النظرة ديالنا…إوا هي دبا…” وتعزيزا لجهود التواصل والتحسيس باهمية النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، نظمت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بتازة، يومه الأربعاء 04 يونيو 2025، بعد الزوال، بالمركز متعدد التخصصات، لقاءا تواصليا للتوعية والتحسيس مع الجمعيات الشريكة والمؤسسات والمراكز الإجتماعية بالإقليم، تفعيلا لمضمون وأهداف الحملة الوطنية الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة. إنطلاقا من ثلاث مداخلات رسمية، إستهلت بكلمة السيد: عبد الحكيم العمارتي، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، حيث تناول خلالها موضوع النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ليشير إلى واجب وضرورة التصدي ل ومحاربة كل أشكال التمثلات السلبية وتمظعرات التمييز ضد هذه الفئة من المجتمع. ليضيف كون هذه الحملة الوطنية تسعى لتصحيح وتغيير تلك الصورة النمطية إتجاه الأشخاص في وضعية إعاقة، بمقاربة تشاركية مندمجة. كما سلط الضوء على المنجزات المحققة على إمتداد الإقليم، بفضل دينامية وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت إشراف تتبع السيد عامل الإقليم، عبر إحداث وتأهيل مراكز نموذجية ومرجعية من الجيل الجديد، تعنى بهذه الفئة، أنطلاقا من مجموعة من الخدمات، تنزيلا للفلسفة المولوية الملكية السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    أما المداخلة الثانية فقد تفضل بإلقاءها السيد: محمد القاسيمي، مدير مركز التوجيه والمساعدة للأشخاص في وضعية إعاقة بتازة، من خلال عرضه القيم حول السياق العام الذي جاءت في هاته الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس، بغية إذكاء الوعي الفردي والجماعي بالإعاقة. مؤكدا على التعبئة الجماعية من أجل تغيير نظرة المجتمع لهذه الفئة.

    وبخصوص المداخلة الثالثة والأخيرة، فقد تناولها السيد: زكرياء الحجاجي، أخصائي إكلينيكي، إنطلاقا من تيمة الإعاقة بين أهمية التقييم النفسي/ العصبي والأبعاد السيكو سوسيولوجية لواقع الإعاقة بمختلف أنواعها. التمظهرات السلوكية للمجتمع إتجاهها، عبر أهمية الوعي والتصويب المطلوب والتصحيح اللازم لنظرة المجتمع إليها. ليتم التفاعل مع هاته العروض التحسيسية بمداخلات، أسئلة وإستفسارات ساهم بها ثلة من الحضور النوعي والغفير الذي ناهز ال160 مستفيدة ومستفيدا.

    هيئة التحرير5 يونيو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تحديات السوق.. الأفوكادو المغربي يسجل رقما قياسيا بتجاوز 100 ألف طن

    الخط :
    A-
    A+

    سجل المغرب إنجازا غير مسبوق في صادرات الأفوكادو لهذا الموسم، متجاوزا حاجز 100 ألف طن لأول مرة على الإطلاق، وهذا الإعلان، الذي جاء على لسان منصة “EastFruit” المتخصصة في أسواق الفواكه والخضروات، يسلط الضوء على صمود القطاع الفلاحي المغربي وقدرته التنافسية في ظل ظروف عالمية مليئة بالتحديات.

    ويأتي هذا النجاح النوعي في خضم تحديات كبرى تشهدها الأسواق العالمية، أبرزها وفرة العرض وتراجع الأسعار، فعلى الرغم من التدفقات الكبيرة من دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها بيرو التي ضاعفت صادراتها بشكل ملحوظ، تمكن المغرب من الحفاظ على موقعه التنافسي.

    ويعزى هذا التفوق، بحسب EastFruit، إلى جودة المحصول المغربي الفائقة وفعالية سلاسل التوريد، مما منحه ميزة تنافسية حاسمة في مواجهة “حرب الأسعار” التي أدت إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار بدول أوروبية رئيسية كإيطاليا وألمانيا وفرنسا.

    ويواصل المغرب تعزيز حضوره القوي في السوق الأوروبية، حيث كشفت بيانات وزارة التجارة الإسبانية، نقلا عن EastFruit، أن إسبانيا استوردت حوالي 29,160 طنا من الأفوكادو المغربي خلال الربع الأول من عام 2025 وحده. هذا الرقم يمثل زيادة مذهلة بنسبة 73% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، وارتفاعا قياسيا بنسبة 158% مقارنة بعام 2023، مما يؤكد الطلب المتزايد على المنتج المغربي.

    وفي تفاصيل أسعار السوق الأوروبية، شهدت إيطاليا تراجعا في أسعار أفوكادو “هاس” البيروفي إلى 9 يورو للصندوق (4 كيلوغرامات)، في المقابل، حافظ صنف “بينكرتون” الجنوب إفريقي على أداء جيد، حيث وصلت أسعاره إلى 13 يورو للصندوق، مدعوما بطلب كبير على الأحجام الصغيرة من قبل متاجر التوزيع الكبرى، أما في ألمانيا، فقد سجلت واردات الأفوكادو زيادة بنسبة 37% مقارنة بالعام الماضي، مع توقعات بنمو إضافي خلال فصل الصيف، خاصة مع عودة حركة النقل الطبيعية عبر قناة السويس بعد فترة من الاضطراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مهول يلتهم غابة هوارة رئة طنجة وتساؤلات حول نجاعة “استراتيجية 16 مليار” التي أطلقها هومي

    زنقة 20 ا الرباط

    تشهد غابة هوارة، الواقعة ضواحي مدينة طنجة و التي تعتبر رئة المدينة و متنفس طبيعي للعائلات، منذ زوال يوم الإثنين، حريقا مهولا خلف خسائر كبيرة في الغطاء الغابوي، وسط استنفار واسع للسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية.

    وقد امتدت ألسنة اللهب على مساحة تقدر بـ8 هكتارات، في ظل صعوبة احتواء الحريق بسبب قوة الرياح وارتفاع درجات الحرارة، وفقا للمعطيات المتوفرة من عين المكان.

    في خضم هذا الوضع، كانت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، قد أعلنت، عن تخصيص 160 مليون درهم (ما يعادل 16 مليار سنتيم) لمواجهة حرائق الغابات خلال صيف 2025، وذلك عقب اجتماع لها برئاسة المدير العام عبد الرحيم هومي.

    وأوضحت الوكالة أن هذا الغلاف المالي سيُخصص لـ”تعزيز دوريات المراقبة للرصد والإنذار المبكر، وفتح وصيانة المسالك الغابوية ومصدات النار، وتهيئة نقط الماء وصيانة أبراج المراقبة”.

    غير أن اندلاع حريق غابة هوارة بهذا الحجم، يطرح تساؤلات جوهرية على نجاعة الاستراتيجية بشأن مدى نجاعة هذه الخطة ومدى تفعيل تجهيزات الوقاية المعلنة، خاصة في ما يتعلق بـتوفر نقط الماء اللازمة للتدخل السريع، وجاهزية أبراج المراقبة لرصد أي تهديد مبكر، وفعالية دوريات المراقبة في مناطق الغطاء الغابوي الحساسة.

    كما تساءل فاعلون محليون عن مدى التوزيع العادل للتجهيزات والموارد المعلنة من طرف الوكالة بين مختلف جهات المملكة، في ظل تكرار سيناريو الحرائق بعدد من الغابات الشمالية، لا سيما خلال مواسم الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق ضخم يعري هشاشة جهاز « الوقاية » بالصخيرات.. وضع كارثي منذ سنوات ينذر بسيناريوهات مشابهة

    كشف حريق مهول اندلع، زوال أمس الأحد، في إحدى الشركات بالحي الصناعي بمدينة الصخيرات، عن هشاشة كبيرة في قدرات التدخل لدى جهاز الوقاية المدنية محليًا، مُعرّيًا بذلك واقعًا مقلقًا تعيشه المدينة كلما دق ناقوس الخطر. 

    وأمام اتساع رقعة الحريق وسرعة انتشاره، لم تجد عناصر الوقاية بالصخيرات سوى شاحنة إطفاء واحدة صغيرة لمواجهة ألسنة النيران، في مشهد يعكس بشكل صارخ ضعف التجهيزات، وغياب الحد الأدنى من الاستعدادات لمواجهة مثل هذه الكوارث.

    في سياق متصل، أشارت مصادر مطلعة أن الجهود الجبارة التي بذلتها عناصر الوقاية قوبلت بمحدودية الوسائل المتوفرة، ما اضطر السلطات إلى طلب تعزيزات من مراكز مجاورة في الرباط، تمارة وسلا.. سيما بعد أن تأكد استحالة احتواء الحريق، غير أن التأخر في وصول هذه الشاحنات سمح للنيران بالتمدد بشكل سريع وخطير، وأسفر عن خسائر مادية فادحة.

    واستغرب متابعون كيف أن مدينة بحجم الصخيرات، يتجاوز تعداد سكانها 160 ألف نسمة، تحتضن حيًا صناعيا، وقصرًا للمؤتمرات، ومؤسسات حيوية، لازالت تعتمد على شاحنة إطفاء واحدة، الأمر الذي يلزم المسؤولين على جهاز الوقاية المدنية بضرورة التفكير في حلول عاجلة حتى لا يتكرر مثل هذا السيناريو الصادم الذي كلف الشركة سالفة الذكر خسائر مادية كبيرة جدا. 

    كما شدد ذات المتابعين على أن ما وقع أمس الأحد لم يكن أول حادث، ولن يكون الأخير إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، مذكرين بأن الصخيرات شهدت في السابق حوادث مشابهة، كانت ستُدار بكفاءة أكبر لو توفر العنصر البشري الكافي والمعدات الضرورية. لكن للأسف، الواقع يثبت أن المدينة تُترك لمصيرها كل مرة، في مشاهد يتكرر فيها العجز، والتأخر، والحسرة.

    ويؤكد ذات المتابعين على أن كل تأخر في معالجة هذا الوضع الكارثي، هو بمثابة استخفاف صريح بأرواح الناس وممتلكاتهم، وتجاهل غير مبرر لمكانة مدينة تعيش نموًا ديموغرافيًا وعمرانيًا متسارعًا، وتحتاج إلى خدمات ترقى لمستوى هذا التحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع واعد لبناء مستشفى في مدينة شرقية

    أنا الخبر| analkhabar|

    مشروع واعد لبناء مستشفى في مدينة شرقية وفي التفاصيل، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الصحية بجهة الشرق، تم الإعلان عن مشروع بناء المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بمدينة تاوريرت، والذي يُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية لسكان الإقليم والمناطق المجاورة.

    ويتميز المشروع بطاقة استيعابية تصل إلى 160 سريرًا، مما سيمكنه من تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية في المنطقة، التي ظلت لسنوات تعاني من ضعف التجهيزات ونقص الأطر الصحية.

    وقد رُصد لهذا المشروع الطموح غلاف مالي يقدر بـ 41 مليار سنتيم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوع وفوضى تحت القصف.. غزة على حافة المجاعة

    تسببت كمية الغذاء المحدودة التي وصلت إلى غزة بعد رفع الحصار الإسرائيلي جزئياً، في انتشار الفوضى، مع استمرار انتشار الجوع بين سكان القطاع.

    فقد اكتظت المخابز التي توزع الطعام بالحشود، وأُجبرت على الإغلاق يوم الخميس. وفي الليل هاجم لصوص مسلحون قافلة مساعدات، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار مع مسؤولي أمن حماس، الذين استهدفتهم غارة لطائرة إسرائيلية مُسيرة، بحسب شهود عيان.

    وتؤكد الحادثة التي وقعت في وسط غزة، ورواها شهود عيان وصحفيون محليون ومسؤولون من حماس لبي بي سي، على تدهور الوضع الأمني في غزة، حيث انهارت حكومة حماس وعمّت الفوضى.

    ووقعت الحادثة أثناء توجه قافلة مكونة من 20 شاحنة تحمل الدقيق من معبر كرم أبو سالم إلى مستودع تابع لبرنامج الغذاء العالمي في مدينة دير البلح، ودخلت القطاع بتنسيق من برنامج الغذاء العالمي.

    ورافق القافلة ستة عناصر من أمن حماس عندما تعرضت لكمين نصبه خمسة مسلحين مجهولين، أطلقوا النار على إطارات الشاحنة وحاولوا الاستيلاء على حمولتها.

    وقال شهود عيان لبي بي سي نيوز إن فريق التأمين التابع لحماس اشتبك مع المهاجمين في تبادل إطلاق نار قصير.

    وبعد وقت قصير من بدء الاشتباك، استهدفت طائرات إسرائيلية مُسيرة فريق حماس بأربعة صواريخ، ما أدى إلى مقتل ستة ضباط وإصابة آخرين.

    وأصدرت حماس بياناً أدانت فيه الهجوم ووصفته بأنه “مجزرة مروعة”، متهمة إسرائيل باستهداف الأفراد المكلفين بحماية المساعدات الإنسانية عمداً.

    بينما رد الجيش الإسرائيلي ببيان قال فيه إن إحدى طائراته حددت هوية “عدد من المسلحين، من بينهم إرهابيون من حماس”، بالقرب من شاحنات مساعدات إنسانية في وسط غزة “وضربت المسلحين بعد التعرف عليهم”.

    وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه سيبذل “كل الجهود الممكنة لضمان عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى أيدي المنظمات الإرهابية”.

    وسمحت إسرائيل بمرور كمية صغيرة من الغذاء إلى غزة هذا الأسبوع؛ حيث عبرت نحو 130 شاحنة محملة بالمساعدات إلى داخل القطاع في الأيام الثلاثة الماضية، بعد أن رفع الجيش الإسرائيلي جزئياً الحصار المستمر منذ 11 أسبوعاً.

    وتقول الأمم المتحدة إن غزة تحتاج إلى ما بين 500 إلى 600 شاحنة من الإمدادات يومياً.

    وحذرت وكالات دولية، منها الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي، مراراً وتكراراً من أن انعدام الأمن المتزايد يعوق توصيل الإمدادات الغذائية والطبية التي يحتاجها السكان بشدة، ومعظمهم من النازحين داخل غزة.

    وتقول إسرائيل إن الحصار يهدف إلى الضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة، كما اتهمت حماس أيضاً بسرقة الإمدادات، وهو ما نفته الحركة.

    وأكد برنامج الأغذية العالمي نهب 15 شاحنة مساعدات تابعة له مساء الخميس، قائلاً إن “الجوع واليأس والقلق حول إمكان وصول المساعدات الغذائية يساهم في تفاقم انعدام الأمن”. ودعت المنظمة الدولية إسرائيل إلى المساعدة في ضمان المرور الآمن للإمدادات.

    وكتب فيليب لازاريني، رئيس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، على منصة إكس، أنه لا ينبغي أن “يتفاجأ” أحد “أو يشعر بالصدمة” من نهب المساعدات؛ لأن “أهل غزة يعانون الجوع والحرمان من الأساسيات مثل المياه والأدوية لأكثر من 11 أسبوعاً”.

    وقبل دخول قافلة المساعدات يوم الخميس، تجمع فلسطينيون غاضبون وجائعون خارج المخابز في غزة، في محاولة يائسة للحصول على الخبز، لكن سرعان ما تحول الوضع إلى حالة من الفوضى، ما اضطر السلطات إلى وقف التوزيع.

    كما اضطرت معظم المخابز لتعليق عملياتها، مشيرة إلى انعدام الأمن.

    وأعرب العديد من السكان في مختلف أنحاء غزة عن شعورهم بالإحباط المتزايد، بسبب طريقة توزيع المساعدات، وانتقدوا برنامج الأغذية العالمي الذي يشرف على تسليم الأغذية.

    وطالب البعض بتوزيع الدقيق مباشرة على السكان بمعدل كيس واحد لكل أسرة، بدلاً من توزيعه على المخابز لإنتاج الخبز وتوزيعه على السكان.

    ويقول السكان المحليون إن توزيع الدقيق سوف يسمح للأسر بالخبز في المنازل أو في الخيام، ما سيكون “أكثر أماناً من الانتظار في مراكز المساعدات المزدحمة.”

    كما تحدث فلسطينيون على الأرض عن انهيار الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمة الإنسانية، التي يواجهها من يعيشون وسط القتال أو أُجبروا على ترك منازلهم، في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في تصعيد عملياته العسكرية ضد حماس.

    ومن داخل أحد مخيمات النازحين في المواصي جنوبي قطاع غزة، قال عبد الفتاح حسين لبي بي سي، عبر تطبيق واتساب، إن الوضع “يزداد سوءاً” بسبب عدد الموجودين في المنطقة.

    وأضاف، وهو أب لطفلين، أنه “لا توجد مساحة” في المواصي، كما أن الجيش الإسرائيلي أمر سكان المنطقة بمغادرة منازلهم التوجه إلى مكان آمن.

    وأكد أنه “لا يوجد كهرباء ولا طعام ولا مياه شرب كافية ولا أدوية متاحة”، والغارات الجوية المتكررة، خاصة أثناء الليل، تفاقم المعاناة”.

    ووصف حسين شاحنات المساعدات القادمة بأنها “قطرة في بحر احتياجات سكان غزة.”

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه سيُسمح أخيراً بدخول بعض الإمدادات “الأساسية” فقط من الاحتياجات إلى القطاع.

    وحذرت المنظمات الإنسانية من أن كمية الغذاء التي دخلت غزة في الأيام الأخيرة لا تقترب حتى من الكمية المطلوبة لإطعام نحو مليوني فلسطيني يعيشون هناك، في حين قالت الأمم المتحدة إن نحو 500 شاحنة كانت تدخل القطاع في المتوسط يومياً قبل الحرب.

    وحذرت منظمات إنسانية من مجاعة “تهدد قطاع غزة على نطاق واسع.”

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن 400 شاحنة حصلت على الموافقة لدخول غزة هذا الأسبوع، لكن الإمدادات التي دخلت جُمِعت من 115 شاحنة فقط، مضيفاً أنه لم يصل شيء “إلى الشمال المحاصر” حتى الآن.

    ورغم وصول بعض الطحين/الدقيق وأغذية الأطفال والإمدادات الطبية إلى غزة، وبدء بعض المخابز في الجنوب العمل مرة أخرى، قال غوتيريش إن ذلك يعادل “ملعقة صغيرة من المساعدات بينما هناك حاجة إلى طوفان من المساعدات”.

    وأضاف أن “هناك إمدادات محملة على 160 ألف منصة متنقلة، تكفي لملء نحو 9 آلاف شاحنة، مازالت في الانتظار”.

    وقالت رضا، وهي قابلة تعمل على توليد الحوامل من خلال جمعية مشروع الأمل الخيرية في دير البلح، إن النساء يأتين إليها في حالة إغماء، ويلجأن إلى طلب مساعدتها بسبب عدم تناول أي طعام حتى وجبة الإفطار.

    وأضافت أن الكثير من النساء يحصلن على وجبة واحدة فقط في اليوم، ويعشن على البسكويت عالي الطاقة الذي تقدمه لهم الجمعية الخيرية.

    وتضيف القابلة: “بسبب سوء التغذية، دائماً ما تشكو النساء من عدم حصول أطفالهن على ما يكفي من المكملات الغذائية من الرضاعة، ولا يتوقفوا عن البكاء. إنهم يحتاجون دائماً إلى الرضاعة الطبيعية، لكن الصدور خالية من اللبن”.

    أما صبا ناهض النجار، فهي مراهقة تعيش في خان يونس، حيث أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء جماعي للمنطقة في وقت سابق من هذا الأسبوع، تمهيداً لعملية عسكرية “غير مسبوقة” هناك، بحسبه.

    وقالت صبا إن عائلتها بقيت في منزلها المدمر جزئياً، مضيفة “صدر أمر إخلاء لمنطقتنا، لكننا لم نغادر لأننا لا نجد مكاناً آخر نذهب إليه”.

    وتابعت: “لا يوجد عدد كبير من المواطنين في المنطقة. النازحون ينامون في الشارع ولا يوجد طعام. الظروف متدهورة وصعبة للغاية”.

    وقالت المراهقة الفلسطينية في رسالة عبر تطبيق واتساب، وهي تكاد تكون الطريقة الوحيدة للتحدث إلى الناس في غزة لأن الجيش الإسرائيلي يمنع الصحفيين من دخولها، إن “القصف مستمر بطريقة وحشية”.

    وأكدت أنه لم يتبق لها ولأسرتها سوى القليل، مضيفة: “ليس لدينا طعام، ولا دقيق، ولا أي ضروريات أساسية للحياة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. انقطاع واسع للكهرباء في كان يوم ختام المهرجان

    شهدت منطقة جنوب شرق فرنسا، بما في ذلك مدينة كان ومحيطها، انقطاعا واسعا في التيار الكهربائي صباح السبت، تزامنا مع اليوم الأخير من فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي.

    ورغم انقطاع الكهرباء، أكد المنظمون أن الحفلة الختامية للمهرجان لن تتأثر بالحادثة.

    وبدأ الانقطاع بعيد الساعة العاشرة صباحًا (08:00 بتوقيت غرينتش)، فيما لم تعرف أسبابه بعد.

    وأعلنت شركة تشغيل شبكة الكهرباء الفرنسية RTE أن العطل الكهربائي طال نحو 160 ألف منزل.

    وتأتي هذه الحادثة بعد انقطاع مشابه وقع في أبريل الماضي، حيث تعرّضت إسبانيا والبرتغال لعطل كهربائي واسع شمل عاصمتي البلدين، ما أدى إلى شلل في شبكات المترو وتعطل إشارات المرور وأجهزة الصراف الآلي وخطوط الهاتف.

    شهدت منطقة جنوب شرق فرنسا، بما في ذلك مدينة كان ومحيطها، انقطاعا واسعا في التيار الكهربائي صباح السبت، تزامنا مع اليوم الأخير من فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي.

    ورغم انقطاع الكهرباء، أكد المنظمون أن الحفلة الختامية للمهرجان لن تتأثر بالحادثة.

    وبدأ الانقطاع بعيد الساعة العاشرة صباحًا (08:00 بتوقيت غرينتش)، فيما لم تعرف أسبابه بعد.

    وأعلنت شركة تشغيل شبكة الكهرباء الفرنسية RTE أن العطل الكهربائي طال نحو 160 ألف منزل.

    وتأتي هذه الحادثة بعد انقطاع مشابه وقع في أبريل الماضي، حيث تعرّضت إسبانيا والبرتغال لعطل كهربائي واسع شمل عاصمتي البلدين، ما أدى إلى شلل في شبكات المترو وتعطل إشارات المرور وأجهزة الصراف الآلي وخطوط الهاتف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صحراء ورزازات إلى أسواق أوروبا.. المغرب يعيد رسم خريطة الطاقة المتجددة

    العمق المغربي

    سلطت منصة الشرق المتخصصة الضوء على طموحات المملكة المغربية المتصاعدة في مجال الطاقة المتجددة، وسعيها لتصدّر مشهد التحول الأخضر في أفريقيا، بل وتحقيق الريادة العالمية في قطاعات ناشئة كالهيدروجين الأخضر والوقود الاصطناعي، مدعومة بشراكات دولية ضخمة.

    ووفقا للتقرير، فقد بدأت قصة ريادة المغرب في الطاقة الشمسية بمحطة “نور ورزازات”، التي باتت رمزا لمشاريع الطاقة الشمسية المركّزة بقدرة تقارب 580 ميغاواط. لكن خارطة الطاقة المغربية توسعت بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، خاصة نحو الأقاليم الجنوبية.

    وأشار التقر إلى أن قدرة الطاقة المتجددة في الأقاليم الجنوبية وحدها تبلغ نحو 1.3 غيغاواط حتى نهاية عام 2024، وتمثل نحو 25% من إجمالي الطاقة النظيفة في البلاد. كما نقل التقر عن بيانات رسمية إعلان الحكومة عن استثمارات إضافية تفوق 2.1 مليار دولار لرفع القدرة الإنتاجية في هذه الأقاليم إلى 2.7 غيغاواط بحلول عام 2027، مع إطلاق مشروع ضخم لنقل الكهرباء النظيفة بطول 1400 كيلومتر يربط الداخلة بمدينة الدار البيضاء، بقدرة 3 غيغاواط واستثمار متوقع يبلغ 1.8 مليار دولار.

    وتُعد سنة 2030 محطة حاسمة في استراتيجية الطاقة المغربية، حيث يخطط المغرب لرفع نسبة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة الكهربائية المركبة (12 غيغاواط حتى 2025) إلى 52% بحلول نهاية العقد، ثم إلى 56% في 2027، بحسب ما أشار إليه التقر. ولتسريع وتيرة الإنتاج، أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي أن البلاد ستنتقل من إضافة 160 ميغاواط سنويا من الطاقة المتجددة (المعدل بين 2009-2022) إلى 1400 ميغاواط سنويا اعتبارا من عام 2024، عبر حزمة قوانين جديدة تهدف إلى تيسير الإجراءات وتسريع التراخيص، وذلك وفقا لما أورده المصدر ذاته.

    وأفردت الشرق مساحة لمشروع الهيدروجين الأخضر، واصفة إياه بـ “مشروع القرن المغربي”، حيث أعلن المغرب عن إطلاق 6 مشاريع كبرى في هذا المجال باستثمارات تبلغ 32.6 مليار دولار، وخصص لها مساحة تصل إلى مليون هكتار. وتطمح المملكة لتلبية 4% من احتياجات العالم من الهيدروجين الأخضر، اعتمادا على وفرة الطاقة الشمسية والرياح والبنية التحتية الساحلية.

    ويُقدر التقرير قيمة المشاريع المُعلَنة من طرف الشركات في المغرب لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته بنحو 300 مليار دولار. ونقلت “الشرق” في هذا السياق عن كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، قوله إن “هذه الاستثمارات ستُعزز مكانة المغرب كمركز محوري في الاقتصاد الطاقي المستدام”.

    كما تناول التقرير دور الرباط كـ “جسر” للطاقة بين القارتين الأفريقية والأوروبية، مشيرا إلى مشروع شركة “إكس لينكس” البريطانية لإنشاء خط كهرباء يربط المغرب ببريطانيا عبر كابل بحري بطول 3800 كيلومتر، والذي سيعتمد على توليد 11.5 غيغاواط من الطاقة الشمسية والرياح ومن المنتظر أن يزود المملكة المتحدة بما يصل إلى 8% من احتياجاتها الكهربائية.

    ولم يفت المصدر الإشارة إلى استثمارات دولية أخرى، مثل مشروع شركة “سينهيليون” السويسرية لإنتاج 100 ألف طن من الوقود الاصطناعي سنويا في المغرب باستثمار مليار دولار، باستخدام تقنية لتحويل الطاقة الشمسية إلى وقود سائل، بهدف خفض تكلفة الإنتاج إلى دولار واحد للتر، مما يجعله منافسا للوقود التقليدي في قطاع الطيران.

    ونقلت “الشرق” عن جيانلوكا أمبروسيتي، الرئيس التنفيذي لـ “سينهيليون”، قوله إن تمويل المشروع سيعتمد مزيجا من التمويل البنكي، وبيع الأسهم، وإمكانية الحصول على تمويل حكومي.

    وبالإضافة إلى البنية التحتية، أشار التقرير إلى التقدم التقني المغربي في مجال الطاقة من خلال البحث العلمي، وتسجيل الجامعات والمراكز البحثية المغربية لدراسات وأطروحات وبراءات اختراع. وعلى صعيد التمويل، نقلت المنصة ذاتها عن الحكومة إعلانها عن خطة خماسية تمتد حتى 2030 بقيمة 23 مليار دولار، تشمل نحو 10 مليارات دولار لمشاريع الطاقة المتجددة بقدرة 12.5 غيغاواط، مع مساهمة لافتة من القطاع الخاص (72%)، مما يعكس الثقة الدولية في المنظومة القانونية المغربية في هذا المجال.

    واعتبر المصدر ذاته أن المغرب يُشكل استثناء إيجابيا في قارة أفريقيا، التي تملك أعلى إشعاع شمسي عالميا لكنها لا تزال تعاني من نقص الاستثمارات في الطاقة المتجددة، مساهمة بـ 1.3% فقط من الطاقة الشمسية العالمية. وأكد التقرير أن المغرب من بين 3 دول فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُتوقع أن تتجاوز أهدافها في الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، في إطار سعيها لتكثيف الاستثمارات لتلبية الطلب العالمي المتصاعد، خصوصا من الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الجيل الجديد.. سوق سمك نموذجي يرى النور بميناء الحسيمة

    أحمد ثابت

    جرى ظهر اليوم الأربعاء بالحسيمة، إعطاء الانطلاقة الرسمية لسوق بيع السمك بالجملة بميناء الحسيمة، من الجيل الجديد وعلى مساحة تمتد لما يناهز 1.200 متر مربع، باستثمار بلغ 6,4 ملايين درهم.

    وأعطت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، رفقة عامل الإقليم، الانطلاقة الرسمية لهذا السوق، وذلك في إطار رؤية شمولية تروم تحديث البنيات التحتية للموانئ وتحسين شروط تسويق المصطادات، من خلال توفير فضاء عصري يستجيب لمعايير الجودة، والنظافة، وتتبع سلسلة التبريد، مما يعزز من تنافسية الميناء ويرفع من قيمة الإنتاج البحري.

    وقد تم تشييد هذا السوق الجديد على مساحة إجمالية تناهز 1.200 متر مربع، باستثمار بلغ 6,4 ملايين درهم، ويضم تجهيزات متكاملة، منها فضاءات مخصصة لفرز وعرض المنتجات في درجات حرارة مضبوطة، غرفة تبريد للحفاظ على جودة المصطادات، مرافق تقنية وإدارية (160 م²)، وحدة لتدبير الصناديق الموحدة (140 م²)، إضافة إلى نظام تزويد جزئي بالطاقة الشمسية لتعزيز النجاعة الطاقية.

    وتأتي هذه البنية استجابةً لحاجيات الميناء المتزايدة في مجال تنظيم وتثمين المنتجات البحرية، خصوصًا أن ميناء الحسيمة سجل خلال سنة 2024 حجم تفريغ بلغ 2.385 طناً، بقيمة سوقية وصلت إلى 131,7 مليون درهم، وساهم في إحداث 2.697 منصب شغل مباشر، بفضل أسطول نشيط يضم 644 وحدة بحرية.

    ويمثل هذا السوق الجديد إضافة نوعية لبنيات الصيد البحري بالإقليم، بالنظر إلى مساهمته في تنظيم العمل المهني وتحسين ظروف اشتغال الفاعلين المحليين، وتسهيل عمليات البيع والإرسال، مع احترام سلاسل الجودة والسلامة.

    ويعكس هذا المشروع التزام كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري وشركائها بالرفع من تنافسية موانئ الصيد وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية، من خلال مشاريع لوجستيكية محكمة تدمج الاستدامة، وتحفز على تثمين المصطادات بطرق عادلة وعصرية.

    وتُسجل الدائرة البحرية للحسيمة مؤشرات قوية على صعيد الإنتاج، إذ بلغت خلال سنة 2024 ما مجموعه 2.627 طناً بقيمة تفوق 142 مليون درهم، مدعومة بأسطول متنوع يضم 651 قارب صيد تقليدي و60 وحدة صيد ساحلي، إلى جانب نسيج منظم يضم 6 تعاونيات للصيد.

    كما شهدت الدائرة خلال الفترة ما بين 2010 و2024 استثمارات عمومية مهمة فاقت 460 مليون درهم، شملت مشاريع مهيكلة كبناء قرى الصيادين، إنشاء مصنع للثلج، تعميم نظام الصناديق الموحدة، تجهيز الأسطول التقليدي بأنظمة تعقب ومراقبة، فضلاً عن دعم مشاريع تربية الأحياء المائية وتشجيع الابتكار في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره