Étiquette : 164

  • “بيت مال القدس” تجهز مدارس تعليمية في ضواحي المدينة

    أنهت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، اليوم الخميس، عملية تجهيز المدارس في عدد من القرى التابعة لمحافظة القدس بالمستلزمات الأساسية والطاولات والكراسي والقرطاسية ووسائل الدعم البيداغوجي وأجهزة حاسوب، وذلك بالتعاون مع مصالح المحافظة.

    واستهدف هذا الدعم مدارس التجمعات البدوية لعرب الجهالين في منطقة الخان الأحمر ووادي أبو هندي، إلى جانب مدرسة بادية القدس، ومدرسة المنطار، ومدرسة البدو في تجمع العيزرية، وذلك لتحسين البيئة التعليمية في هذه المدارس المستهدفة.

    وبهذه المناسبة، أشاد رئيس مجلس قرية الخان الأحمر، عيد خميس، بـ”الدعم المغربي لقطاع التعليم في بادية القدس”، مؤكدا أن هذا الدعم يسهم بشكل مباشر في “تحسين العملية التعليمية وتثبيت ما يزيد عن 180 طالبا في مدرسة الخان الأحمر الأساسية المختلطة”.

    وأعرب خميس عن شكره للملك محمد السادس، وللحكومة وللشعب المغربي، “تقديرا لمساندتهم المتواصلة للشعب الفلسطيني، ولا سيما في المناطق النائية التي تعاني من تدني فرص التعليم”، مثمنا دور وكالة بيت مال القدس الشريف في تنفيذ هذا المشروع.

    وفي هذا السياق، قالت مديرة المدرسة، حليمة الزحايكة، أن المؤسسة “تعاني نقصا كبيرا في المواد التعليمية، مثل أوراق الطباعة والوسائل المساندة للشرح والكتابة على السبورة”، مؤكدة أن هذه الأدوات ضرورية لإيصال المعلومة التعليمية بشكل سليم للطلاب وتحفيزهم على التعلم.

    وأوضحت أن مدرسة الخان الأحمر الأساسية المختلطة تخدم طلبة من خمسة تجمعات بدوية، هي: الخان الأحمر، الكرشان، التبنة، العرارة، أبو فلاح، وتضم 164 طالبا وطالبة من الصف التمهيدي وحتى الصف العاشر.

    بدوره، وجه مختار تجمع وادي أبو هندي، محمد الحمادين، الشكر والتقدير إلى الملك محمد السادس على هذا الدعم، الذي “يأتي في وقت تتعرض فيه التجمعات البدوية لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، شملت تخريب وحرق عدد من المدارس”.

    وأوضح الحمادين أن الدعم شمل “تزويد مدارس التجمع بالكتب والقرطاسية وأجهزة الكمبيوتر، إضافة إلى الطاولات والكراسي ومواد التنظيف”، مشيرا إلى أن المدارس كانت في حاجة ماسة لهذه المستلزمات الأساسية لضمان تعليم الأطفال في بيئة مناسبة.

    أما القائمة بأعمال مدير عام الشؤون العامة في المحافظة، إنعام أبو زعيتر، فقد أعربت بدورها عن تقديرها لهذا الدعم المتواصل للمدارس المهددة في منطقة القدس، مؤكدة أن ذلك “يشك ل رافعة أساسية لتعزيز صمود الطلبة والمواطنين في المناطق المستهدفة.”

    وأكدت أبو زعيتر “أهمية المشروع التي تكمن في تعزيز صمود المواطنين على أرضهم، ولا سيما في التجمعات البدوية المستهدفة”، معربة عن أملها في أن تشهد المراحل المقبلة “تنفيذ مشاريع تطويرية إضافية تساهم إلى تعزيز الوسائل التعليمية وتحسين البيئة التعليمية في هذه المدارس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر إفريقيا في الامتثال الضريبي الدولي

    أكد تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بشراكة مع مجموعة العشرين (G20) تصدر المملكة المغربية دول القارة الإفريقية في مجال الامتثال الضريبي الدولي، مسلطا الضوء على نجاعة الإصلاحات التي باشرتها المملكة في مجال الشفافية وتحديث الإدارة الضريبية.

    وجاء هذا التقييم ضمن التقرير الخاص بـ الإجراء الخامس من مشروع مكافحة تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح (BEPS)، وهو أحد أبرز المشاريع الدولية الرامية إلى تعزيز النزاهة الجبائية ومحاربة الممارسات الضريبية الضارة.

    وقد قدم التقرير صورة متباينة لواقع الشفافية الضريبية في إفريقيا، حيث تواجه عدة دول إفريقيا تحديات مرتبطة بالجمود الإداري وضعف آليات التتبع والمراقبة.

    في المقابل، برز المغرب كنموذج إفريقي متقدم، بفضل اعتماده مقاربة ديناميكية واستباقية في تنزيل المعايير الدولية، ما مكنه من التموقع كـ قوة اقتصادية محورية في القارة، وفاعل أساسي داخل شبكة التبادل الدولي للمعلومات الضريبية.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب حصل على أعلى تصنيف لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، دون تسجيل أي توصيات لتحسين الأداء، وهو ما يعكس مستوى متقدما من النضج المؤسساتي والالتزام الكامل بالمعايير الدولية المعتمدة.

    ويرجع هذا الإنجاز إلى اعتماد المملكة 13 آلية للتبادل التلقائي للمعلومات داخل آجال زمنية صارمة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، إضافة إلى انخراطها في شبكة مالية ودبلوماسية قوية، مدعومة بـ 164 اتفاقية ثنائية، تضمن اندماجا عميقا وفعالا في المنظومة المالية العالمية.

    ويعكس هذا التقدم المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الاقتصادية الدولية، كما يعزز من جاذبيته الاستثمارية، ويؤكد دوره الريادي في ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية المالية على الصعيد الإفريقي والدولي.

    عز الدين إدسعيود- صحافي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: مشاهدة التلفاز أثناء الأكل تزيد استهلاك السعرات بنسبة 25%

    يحذر خبراء الصحة من عادة تبدو مألوفة خلال موسم الأعياد: تناول الوجبات الخفيفة أمام التلفاز، حيث تشير دراسات جديدة إلى أن هذه العادة قد تساهم بشكل خفي في زيادة الوزن أكثر مما يعتقد كثيرون.

    وكشفت دراسة أميركية حديثة أن الأشخاص الذين يتناولون طعامهم أثناء مشاهدة التلفزيون يستهلكون كميات أكبر من الطعام مقارنةً بمن يأكلون دون مشتتات أو أثناء استخدام الهاتف الذكي. ويُرجع الباحثون السبب إلى أن التشتيت البصري يمنع الدماغ من إدراك الكمية المستهلكة، ما يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية تفوق المعدل الطبيعي بنحو 25%.

    ولفهم هذه الظاهرة، أجرى باحثون من معهد « وورسيستر بوليتكنيك » في ماساتشوستس تجربة شملت 114 مشاركاً من الجنسين، طُلب منهم تناول وجبات خفيفة من رقائق البطاطس وشوكولاتة M&M’s، بينما قُسّموا إلى ثلاث مجموعات: مجموعة تشاهد التلفاز، وأخرى تستخدم الهواتف، وثالثة بدون أي وسيلة تشتيت. وأظهرت النتائج أن من شاهدوا التلفاز تناولوا 164 سعرة حرارية في المتوسط، مقابل 131 سعرة فقط لدى من تناولوا الطعام دون تشتيت.

    ولفت الباحثون إلى أن تأثير الهاتف الذكي كان أقل وضوحاً، مرجحين أن انشغال اليدين بالجهاز يحد من تناول الطعام، على عكس التلفاز الذي يتيح الأكل بحرية أكبر وبدون وعي بالكميات المستهلكة.

    وبناءً على هذه المعطيات، شدد الباحثون على ضرورة تجنب مشاهدة التلفاز أثناء الوجبات، مؤكدين أن الإفراط في الأكل الناجم عن التشتت قد يكون عاملاً خفياً في ارتفاع معدلات البدانة والأمراض المرتبطة بها، بل وقد يتجاوز تأثيره السلبي بعض العادات الصحية السيئة الأخرى مجتمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء يدعون إلى مقاربة مبتكرة ضد انتشار « كوكايين الفقراء » في المغرب


    هسبريس – حمزة فاوزي

    دعا فاعلون حقوقيون مغاربة إلى “مقاربة مبتكرة” لمواجهة انتشار “كوكايين الفقراء”، خاصة عبر التحسيس والتوعية.

    وكشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تسجيل حوالي 164 قضية مرتبطة بحيازة واستهلاك وترويج مخدر “البوفا” خلال الفترة الممتدة من يناير حتى متم شتنبر الماضي، مؤكدا عمل السلطات على تشديد المراقبة على الأماكن العمومية التي ترتادها فئات الشباب والقاصرين والنقط السوداء المعروفة بترويج وتهريب المخدرات.

    وقال إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إن “تشديد المراقبة على أماكن ولوج القاصرين خطوة مهمة لكنها غير كافية إطلاقًا للحد من انتشار مخدر البوفا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف السدراوي لهسبريس أن هذه الظاهرة “باتت أوسع وأخطر من أن تُواجه فقط بالمراقبة الأمنية للمقاهي أو الفضاءات العمومية، لأن شبكات الترويج أصبحت تعتمد أساليب متطورة، وتتحرك في ‘النقط السوداء’ والأحياء الهامشية دون رادع فعلي”.

    ودعا المتحدث ذاته إلى “إطلاق رقم أخضر وطني خاص بالتبليغ عن المروجين والمتاجرين بجميع أنواع المخدرات، مع ضمان سرية المبلّغين، ووضع برامج حكومية دائمة لمحاربة الإدمان تشمل الدعم النفسي والصحي وإعادة الإدماج”.

    كما نادى الحقوقي نفسه بإشراك الجمعيات الحقوقية والمدنية في الوقاية والتحسيس داخل المدارس والأحياء، وتعزيز الدور الرقابي للقضاء عبر تسريع البتّ في الملفات المرتبطة بترويج هذه السموم.

    واعتبر السدراوي أن الرقم المسجل من قبل الداخلية يدق “ناقوس الخطر”، خاصة أن جزءا كبيرا من الحالات لا يصل إلى مصالح الأمن بسبب الخوف أو غياب قنوات التبليغ.

    عبد الله سوسي، رئيس مؤسسة “أمان” لحماية الطفولة في المغرب، قال إن “المقاربة الأمنية لمواجهة انتشار المخدرات ضرورية لكنها لوحدها غير كافية، ففعالية أي سياسة ترتبط أيضاً بالمقاربة الاجتماعية الشاملة، خصوصاً مع المخدرات الرخيصة التي تنتشر في الأوساط الهشة”.

    وأضاف السوسي لهسبريس أن “تعاطي هذه المخدرات ليس مجرد سلوك فردي، بل مؤشر على هشاشة اجتماعية تشمل البطالة والفقر وضعف الوعي؛ لذلك تتطلب معالجة الظاهرة فهماً دقيقاً للسياق الاجتماعي وتحليلاً للأسباب التي تدفع الشباب لها”، وتابع: “تعزيز الحماية الاجتماعية أصبح أمراً حاسماً على أرض الواقع، ويشمل ذلك تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية وتوفير برامج التأهيل والإدماج المهني”.

    كما أن التكوين والتربية على المواطنة، وفق المتحدث، ودعم المبادرات الاقتصادية الصغيرة للفئات الهشة، عناصر أساسية، “والهدف هو تحويل الأفراد من متلقين للخدمات إلى مواطنين منتجين ومندمجين داخل المجتمع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تعلن تقلص ثقب الأوزون خلال العام الماضي

     أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في جنيف اليوم /الثلاثاء/ ، تقلص ثقب الأوزون خلال العام الماضي مقارنةً بالسنوات السابقة.. مرجعة ذلك إلى تحسن العوامل الجوية الطبيعية والتعاون الدولي.

    وأكدت المنظمة ، وفقا لراديو « لاك » السويسري ، أن طبقة الأوزون قد تعود إلى مستويات الثمانينيات بحلول عام 2040 أو منتصف ستينيات القرن الحادي والعشرين، حسب المنطقة.. مشيرة إلى أن من شأن هذا أن يُقلل بشكل كبير من الإصابة بسرطان الجلد وتلف النظم البيئية الناتج عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.

    ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى مواصلة جهوده.. حيث يساهم تعافي طبقة الأوزون في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، مثل تلك المتعلقة بالصحة والمناخ والغذاء. 

    وأشار الراديو إلى أنه في العام الماضي، بلغ عجز ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية ذروته في نهاية سبتمبر حيث تجاوز 46 مليون طن بقليل، وهو أقل من المتوسط على مدى حوالي 30 عامًا، وفي السنوات الأربع السابقة، كان النقص أكبر.. مشيرا إلى أنه من المؤشرات المشجعة الأخرى أن فقدان الأوزون بدأ متأخرًا وأن التعافي كان سريعًا.

    ونقل الراديو عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قوله ، بمناسبة اليوم العالمي للأوزون ، « قبل أربعين عامًا، اجتمعت الدول لاتخاذ قرار بشأن الخطوة الأولى لحماية طبقة الأوزون ». وأضاف « اليوم، تتعافى طبقة الأوزون.. يذكرنا هذا النجاح بأنه عندما تصغى الدول إلى تحذيرات العلم، يمكن تحقيق التقدم ». 

    وأوضح الراديو أن بروتوكول مونتريال أدى إلى التخلص التدريجي من أكثر من 99% من إنتاج واستهلاك المواد المُستنفدة للأوزون الخاضعة للرقابة، وتم استخدام هذه المواد في التبريد، وتكييف الهواء، ورغوة إطفاء الحرائق، وبخاخات الشعر.

    كما صادقت 164 دولة على بروتوكول لخفض مركبات الهيدروفلوروكربون، وتُستخدم هذه المواد كبدائل للمواد التي تستنفد طبقة الأوزون، ويتم هذا الخفض وفقًا للخطة، ويمكن أن يُساعد في منع تغير المناخ بما يصل إلى 0.5 درجة مئوية بحلول عام 2100.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأكيد على مبدأ السلام خيار استراتيجي و التخلي عن منطق إدارة الأزمات

    استوعبت الكلمة التي ألقاها ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة ، مضامينَ الرؤية الملكية الحكيمة إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، حيث قال إن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله وأيده ، تواصل العمل وفق خيار استراتيجي يقوم على السلام الدائم والتخلي عن إدارة الأزمات في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية المرفوضة . و تختصر هذه الجملة الأخيرة ، الأزمةَ المعقدةَ التي ما فتئت تتفاقم ، لأسباب كثيرة ، منها ، إن لم يكن في مقدمتها ، استخدام منطق التدبير بدلاً من التغيير ، في التعامل مع التطورات الناجمة عن الإجراءات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي . وهو ما عبر عنه الوزير بوريطة بمنطق إدارة الأزمات عوضاً عن العمل على تغييرها من الأساس ، بالعودة إلى طاولة المفاوضات باعتبارها الحل الوحيد لوضع حد للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ، وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط .

     فمن الوسائل الفاعلة للتخلي عن منطق إدارة الأزمات ، دعم حل الدولتين الذي هو الأكثر عقلانيةً ، و يوازن بين المصالح الإقليمية ومتطلبات المرحلة الراهنة ، كما قال الوزير ناصر بوريطة ، أمام الدورة 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري .
      إن التركيز على ردود الفعل الناتج عن العمليات العسكرية الإسرائيلية التي بلغت حد حرب الإبادة الجماعية ، هو في حقيقة الأمر إدارةٌ للأزمات ، وتدبيرٌ لتداعياتها ، و انصرافٌ عن المنطق العقلاني ، و انجرارٌ إلى التحرك داخل الدوائر المغلقة . و في جميع الأحوال ، تضيع فرص التسوية السلمية ، وهو الأمر الذي يخدم الأهداف المتعارضة مع السلام المنشود والأمن المأمول والاستقرار الذي يخدم مصالح الجميع .

     ولأن المغرب يعمل من أجل السلام العادل والدائم ، ويستخدم المنطق السليم ويستنير بالرؤية الملكية المتبصرة ، فقد نظم بشراكة مع هولندا الاجتماع الخامس للتحالف الدولي لحل الدولتين ، بالرباط في 20 من شهر ماي 2025 ، وهو المؤتمر الذي أسهم في إعداد مخرجات مهمة للمؤتمر الدولي الذي عقد بنيويورك ، برعاية السعودية وفرنسا .

    و انطلاقاً من التزام المغرب بمبدأ السلام خيار استراتيجي ، فقد شدد الوزير بوريطة على أن المملكة المغربية ستواصل استثمار مكانتها الإقليمية والدولية ، لتوفير الظروف المناسبة للعودة إلى طاولة المفاوضات ، لتفعيل حل الدولتين الذي لا بديل عنه ، وهو الموقف الذي يتماشى مع التزام المغرب بالتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يشمل عمليات هدم المنازل وترحيل المواطنين الفلسطينيين ، واحترام الوضع القانوني للمقدسات الإسلامية و المسيحية في القدس منذ سنة 1967 .
       إن متابعة جلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، الشخصية والدائمة لتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية والقدس الشريف ، هي من الثوابت الراسخة للسياسة الخارجية المغربية ، مع الدعوة الدائمة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى المفاوضات لضمان إنهاء الحرب .  
    تلك هي الدعائم الثابتة للدبلوماسية المغربية ، جدد التأكيد عليها وزير الشؤون الخارجية و التعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، أمام نظرائه العرب في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة . و السياسة الراسخة التي لا تتغير ، والتي تنبني عليها المواقف المغربية القائمة على مبدأ السلام خيار استراتيجي ، والتخلي عن منطق إدارة الأزمات ، و استخدام الخيار الأكثر عقلانيةً ، وهو دعم حل الدولتين ، على جميع المستويات .
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير عربي من مخطط إسرائيلي خطير في المنطقة E1

    اجتمعت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة.

    واجتمعت اللجنة برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، على هامش أعمال الدورة العادية 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

    وضمت اللجنة كلا من: جمهورية العراق بصفتها رئيس القمة العربية الحالية، دولة فلسطين، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والجمهورية الصومالية الفيدرالية بصفتهما العضوين العرب في مجلس الأمن، إلى جانب المملكة العربية السعودية، دولة قطر، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية التونسية، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

    ويأتي هذا الاجتماع، العاشر للجنة، استناداً إلى قرار مجلس الجامعة العربية رقم 8660 الصادر في 11 مايو 2021، بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف وحي الشيخ جراح، والذي نصّ على تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والدول المؤثرة دولياً لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.

    في مستهل الاجتماع، عرض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، مستجدات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، واستعرض جهود اللجنة منذ اجتماعها التاسع الذي عُقد في أبريل الماضي، إلى جانب التحركات والاتصالات التي قامت بها الدول الأعضاء مع الدول المؤثرة والمنظمات الدولية، بهدف وقف الاعتداءات المستمرة على المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتصعيد الخطير في الضفة الغربية.

    كما استمعت اللجنة إلى إحاطة مفصلة من وزيرة الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين، فارسين شاهين، أشارت فيها إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لجرائم عدوانية منظمة ترقى إلى حد جرائم الإبادة الجماعية، تشمل الاستهداف الممنهج لمدينة القدس ومقدساتها، وحملات الاستيطان والتهويد، والقتل، والاعتقال، والإبعاد، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي والأملاك، في محاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.

    وأكدت شاهين أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لهجمة غير مسبوقة، تتمثل في اقتحامات يومية من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، بحماية مباشرة من سلطات الاحتلال، وتتخللها ممارسات طقسية يهودية، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد، إلى جانب تكثيف الحفريات غير المشروعة أسفل بنيته التحتية، مما يهدد بقاءه.

    وحذرت من خطورة تنفيذ ما يُعرف بالمخطط الاستيطاني (E1)، الذي يهدف إلى عزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني، وتقسيم الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة، مما يقوض جوهر حل الدولتين، ويُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

    وأعرب أعضاء اللجنة عن إدانتهم القوية للمصادقة على خطة الاستيطان في منطقة (E1)، باعتبارها خطوة استباقية تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية استراتيجية، ومحاصرة البلدة القديمة في القدس، في انتهاك فاضح للحقوق الفلسطينية، وتقويضاً مباشراً لفرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    كما دان الأعضاء جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية والطابع التاريخي والديني لمدينة القدس، مؤكدين أن هذه الممارسات تُعد انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات الأمم المتحدة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024، والذي أكد بطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووجوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

    وأكد المجتمعون رفضهم القاطع للتصعيد غير المسبوق في الانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك، لا سيما اقتحامات كبار المسؤولين والوزراء الإسرائيليين، والتصريحات التحريضية والعنصرية، ومحاولات فرض وقائع تهويدية داخل الحرم القدسي، مشددين على أن هذه التصرفات تمثل اعتداءً سافراً على حرمة المقدسات، وتنسف الوضع القانوني والتاريخي القائم الذي تُقرّه الشرعية الدولية.

    ودعت اللجنة إلى تكثيف التحرك الدبلوماسي العربي مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وسائر الدول المؤثرة، لحشد دعم دولي فاعل لوقف الانتهاكات، وفرض آليات رقابة على الوضع في القدس، مع المطالبة بمجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني ومقدّساته.

    كما دعت إلى عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الوضع في القدس وقطاع غزة، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية مثل اليونسكو ومنظمة التعاون الإسلامي، لحماية التراث العربي والإسلامي في المدينة المقدسة.

    وفي ختام الاجتماع، أكدت اللجنة أن الدفاع عن القدس هو واجب ديني وقومي وإنساني، وأن الوحدة العربية في مواجهة المخططات التوسعية الإسرائيلية تمثل ركيزة أساسية لحماية الهوية الفلسطينية، وصون الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    اجتمعت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة.

    واجتمعت اللجنة برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، على هامش أعمال الدورة العادية 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

    وضمت اللجنة كلا من: جمهورية العراق بصفتها رئيس القمة العربية الحالية، دولة فلسطين، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والجمهورية الصومالية الفيدرالية بصفتهما العضوين العرب في مجلس الأمن، إلى جانب المملكة العربية السعودية، دولة قطر، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية التونسية، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

    ويأتي هذا الاجتماع، العاشر للجنة، استناداً إلى قرار مجلس الجامعة العربية رقم 8660 الصادر في 11 مايو 2021، بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف وحي الشيخ جراح، والذي نصّ على تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والدول المؤثرة دولياً لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.

    في مستهل الاجتماع، عرض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، مستجدات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، واستعرض جهود اللجنة منذ اجتماعها التاسع الذي عُقد في أبريل الماضي، إلى جانب التحركات والاتصالات التي قامت بها الدول الأعضاء مع الدول المؤثرة والمنظمات الدولية، بهدف وقف الاعتداءات المستمرة على المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتصعيد الخطير في الضفة الغربية.

    كما استمعت اللجنة إلى إحاطة مفصلة من وزيرة الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين، فارسين شاهين، أشارت فيها إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لجرائم عدوانية منظمة ترقى إلى حد جرائم الإبادة الجماعية، تشمل الاستهداف الممنهج لمدينة القدس ومقدساتها، وحملات الاستيطان والتهويد، والقتل، والاعتقال، والإبعاد، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي والأملاك، في محاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.

    وأكدت شاهين أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لهجمة غير مسبوقة، تتمثل في اقتحامات يومية من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، بحماية مباشرة من سلطات الاحتلال، وتتخللها ممارسات طقسية يهودية، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد، إلى جانب تكثيف الحفريات غير المشروعة أسفل بنيته التحتية، مما يهدد بقاءه.

    وحذرت من خطورة تنفيذ ما يُعرف بالمخطط الاستيطاني (E1)، الذي يهدف إلى عزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني، وتقسيم الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة، مما يقوض جوهر حل الدولتين، ويُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

    وأعرب أعضاء اللجنة عن إدانتهم القوية للمصادقة على خطة الاستيطان في منطقة (E1)، باعتبارها خطوة استباقية تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية استراتيجية، ومحاصرة البلدة القديمة في القدس، في انتهاك فاضح للحقوق الفلسطينية، وتقويضاً مباشراً لفرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    كما دان الأعضاء جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية والطابع التاريخي والديني لمدينة القدس، مؤكدين أن هذه الممارسات تُعد انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات الأمم المتحدة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024، والذي أكد بطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووجوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

    وأكد المجتمعون رفضهم القاطع للتصعيد غير المسبوق في الانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك، لا سيما اقتحامات كبار المسؤولين والوزراء الإسرائيليين، والتصريحات التحريضية والعنصرية، ومحاولات فرض وقائع تهويدية داخل الحرم القدسي، مشددين على أن هذه التصرفات تمثل اعتداءً سافراً على حرمة المقدسات، وتنسف الوضع القانوني والتاريخي القائم الذي تُقرّه الشرعية الدولية.

    ودعت اللجنة إلى تكثيف التحرك الدبلوماسي العربي مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وسائر الدول المؤثرة، لحشد دعم دولي فاعل لوقف الانتهاكات، وفرض آليات رقابة على الوضع في القدس، مع المطالبة بمجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني ومقدّساته.

    كما دعت إلى عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الوضع في القدس وقطاع غزة، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية مثل اليونسكو ومنظمة التعاون الإسلامي، لحماية التراث العربي والإسلامي في المدينة المقدسة.

    وفي ختام الاجتماع، أكدت اللجنة أن الدفاع عن القدس هو واجب ديني وقومي وإنساني، وأن الوحدة العربية في مواجهة المخططات التوسعية الإسرائيلية تمثل ركيزة أساسية لحماية الهوية الفلسطينية، وصون الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة بيع مركبات قديمة تنهي أزمة محجز الفداء بالبيضاء.. ومخطط لإنشاء فضاء عمومي أخضر

    مصطفى منجم

    تمكنت جماعة الدار البيضاء خلال الأيام القليلة الماضية من التخلص من المحجز البلدي الكائن بمقاطعة الفداء، بعدما تم تمرير صفقة بيع السيارات والدراجات النارية، إضافةً إلى كمية مهمة من المتلاشيات، عن طريق إجراء مزاد علني.

    وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة “العمق المغربي”، فقد نجحت جماعة الدار البيضاء في إنهاء أحد أقدم المحاجز البلدية بالعاصمة الاقتصادية، والذي كان يضم مئات المركبات القديمة التي أثارت غضب والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد امهيدية.

    وأضافت المصادر أن “مجلس مدينة الدار البيضاء نظم صفقة عمومية عن طريق المزاد العلني بثمن افتتاحي يقارب 66 مليون سنتيم، قبل أن يتم تمرير الصفقة بثمن يزيد عن 81 مليون سنتيم”.

    وأوضحت المصادر أن “الصفقة العمومية التي جرى إنجازها بعد زيارة قامت بها لجنة مختلطة تضم مختلف المسؤولين المحليين والجهويين، شملت 164 سيارة و552 دراجة نارية و18 عربة ثلاثية العجلات”.

    وشددت مصادر الجريدة على أنه “من المنتظر أن يتم تحويل المحجز البلدي الموجود بمنطقة الفداء إلى مساحة خضراء، بأمر من المسؤول الأول داخل ولاية الجهة، محمد امهيدية”.

    ومن جهة أخرى، فشلت الجماعة نفسها في تمرير صفقة بيع السيارات والدراجات النارية والمتلاشيات التي يحتضنها المحجز البلدي أولاد عزوز، بسبب عدم بلوغ الثمن الافتتاحي الذي حدده قسم الصفقات العمومية بمجلس المدينة.

    وكانت جماعة الدار البيضاء قد حددت 700 مليون سنتيم كثمن افتتاحي لبيع 682 سيارة و602 دراجة نارية و53 عربة ثلاثية العجلات، وذلك في محاولة للتخفيف من الضغط الذي يعيشه المحجز البلدي المذكور.

    وسبق وأن قام والي جهة الدار البيضاء – سطات، مرفوقا بعامل إقليم النواصر، وعاملة مقاطعة الحي الحسني، بزيارة تفقدية إلى المحجز البلدي بجماعة أولاد عزوز، وذلك في إطار جولة ميدانية تروم الوقوف على وضعية هذا المرفق الحيوي، الذي بات يشهد اكتظاظا متزايدا بفعل تكدس المركبات والمعدات المحجوزة.

    ويعيش المحجز البلدي بجماعة أولاد عزوز حالة من الاكتظاظ الكبير، حيث بلغ طاقته الاستيعابية القصوى، بل وتجاوزها، نتيجة تكدس السيارات والدراجات والمعدات المحجوزة منذ فترات طويلة.

    وأشارت المصادر إلى أن عددا كبيرا من هذه المحجوزات لم يتم استرجاعها من طرف أصحابها، وهو ما يخلق ضغطا كبيرا على المرفق، سواء من حيث المساحة أو من حيث الجانب التنظيمي والأمني.

    وأضافت المصادر ذاتها أن بعض المركبات ظلت محجوزة لما يفوق السنة، وهي مدة كافية وفق القوانين الجاري بها العمل لإحالتها على المزاد العلني قصد تفريغ المحجز وتخفيف الضغط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الخارجية العرب يشيدون بالملك

    هسبريس – و.م.ع

    جدد وزراء الخارجية العرب، في اجتماع الدورة الـ164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد الخميس بالقاهرة، في القرار الخاص بـ”التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة”، دعمهم لدور لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، وثمنوا الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة لها.

    كما أشاد أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس في اجتماعهم العاشر، الذي عقد اليوم على هامش أشغال الدورة، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف.

    ونوّه هؤلاء الأعضاء بالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة تحت إشراف العاهل المغربي، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

    وفي السياق نفسه، أشار تقرير الأمين العام بين دورتي المجلس الـ163 والـ164 إلى المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة التي أمر بها الملك محمد السادس، بتاريخ 30 يوليوز 2025، لفائدة ساكنة قطاع غزة. وقد شملت تلك المساعدات مئات الأطنان من المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والمعدات الطبية والجراحية، إلى جانب خيام وأغطية وتجهيزات للإيواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة مغربية أردنية في القاهرة.. بوريطة والصفدي يرسمان خارطة طريق جديدة للتعاون

    شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاءً هامًا بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الأردني أيمن الصفدي، وذلك على هامش اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية.

    Le12.ma

    التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس في العاصمة المصرية القاهرة، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي.

    جاء هذا اللقاء على هامش اجتماعات الدورة العادية رقم 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري،…

    إقرأ الخبر من مصدره